كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

أنا والذكريات!

لا أعرف بماذا أفسر تلك الرغبة المنبثقة من أعماق أعماقى للكتابة والتدوين قبيل موعد إمتحانى الأسبوعى بوقت لا يتجاوز الساعتان!
وبرغم أن دراستى الهندسية تعتمد إعتمادا كليا على ما يسمى بـ "المنطق" ، إلا أننى لم أتوصل إلى بررا "منطقيا" يفسر لي تلك الحماقة التى أرتكبها!
لنتركنا من هذا ولنتحدث قليلا عن" الذكريات" .. فنحن من نحيا ، وكل لحظة نحياها تمثل  ذكرى ، وكل ذكرى نتذكرها تحمل معنى ، تحمل فرحة ، بهجة ، حزن ، بكاء ، صمت ،إنفعال ، ألم ، حادث ،فكرة ، شخص ، حلم ، ولمسة.
الإنسان بوجه عام هو مجموعة من الذكريات وعدد من الأفكار والكثير من الأحلام. ذكريات الماضى، وأفكار الحاضر، وأحلام المستقبل!
لا شك أننا نحمل من الذكريات ما يسعدنا وما يبكينا، وهذا تناقض جميل في شخصياتنا، يجعلنا فى لحظات السعادة نصمت لوهلات كيما نتذكر موقفا مشابها أو كلمة مماثله أو رد فعل طبق الأصل مما حدث فى تلك اللحظة السعيدة!
وكذلك الحال فى لحظات الحزن بإختلاف أننا عندما عندما نتذكر ذكرياتنا الحزينة، فى الغالب نزداد حزنا على حزن، وضيقا على ضيق، ولا نجد سببا لتلك الحياه التى نحياها.
لا تنسى ذكرياتك .. فذكرياتك هى ذاتك التى تحاول أن تفقدها كلما ضاقت بك الدنيا ، تذكر ذكرياتك وابتسم لنفسك أولا ثم للحياه بعد ذلك!
هنا وطأت قدماي تلك الشوارع، وهناك لمست مخيلتى تلك الأمانى،وهنا يعرف الجميع أننى بينهم، وهناك يعرف أنا أن الجميع بينى! هنا قلت تلك الكلمة فى هذا الموقف، وهناك سيأتى ثمة شخص ليقل نفس الكلمة ويتذكرنى ويبتسم ثم ينسانى أو يتناسانى وهو يعلم أننى أعلم أننى كنت أمثل له شيئا كبيرا!!
إعذرونى لم يتبق ساعة واحدة على إمتحان الميكانيكا.
سأتذكر يوما أننى كنت أترك الإمتحانات وأكتب عن الذكريات وأنا فى غاية السعادة برغم ألم وشقاء وبكاء وغدر الذكريات!


أضف تعليقا

نبيلة من مصر
17 ديسمبر, 2006 11:48 م
لا يجب منطقة كل ما نفعله .. فكما أن الإنسان مكون من جسد والجسد مكون من أعضاء ولكل عضو عمله فهذا الجسد تسكنه الروح التى لا تخضع لمنطق .. ونحن لا نري هذه الروح وتتمثل في الجسد الذي لا يحيا إلا بهذه الروح .. لا تحاول منطقة كل شئ . فجمال بعض الأشياء في عدم منطقيتها ...
فتجد نفسك تحب شخص ما .. دون ان تعرف سر انجذابك له .. وتكره شخص آخر ولا تدري سر نفورك منه .. تكتب حينما لا ينبغي لك الكتابة . . تؤرقك ساعة الامتحان وتذهب إلي امتحانك بعد ان تكون قد أفرغت شحنة بداخلك ..
لتعلم أن ما تفعله ظاهرة صحية .. تمنحك الثقة والإقدام علي الامتحان بخطوات واثقة
لك تحياتي .. فكل ما تطرحه علينا جدير بالقراءة

noid
09 فبراير, 2007 09:00 م
الإنسان بوجه عام هو مجموعة من الذكريات وعدد من الأفكار والكثير من الأحلامء


عبارة اختصرت كل شيء
عبارة تكتب بماء الذهب
نعم نحن ذكرياتنا وآراؤنا وكل ما تراكم فينا خلال سني عمرنا

مقال جميل جداً

سرني تواجدي هنا





سؤال ..

هل عمرك حقا 17 ؟؟؟

بدوت من كلماتك أكبر بعقود
فتمنياتي لك بالتوفيق وتوقعاتي لك بمستقبل واعد أخي العزيز
mads من مصر
09 فبراير, 2007 10:01 م
أستاذة نبيلة ..
أنا برد عليكى بعد ما خلصت التيرم الأول..

للأسف مطلعش ظاهرة صحية زى ما قلتى

:)

!!
mads من مصر
10 فبراير, 2007 07:10 م
نو آى دي

17 والسنة الجاية 16 واللى بعدها 5 بس!

:)

Developed By MADS vr.3 Copyright © 2004-2007 www.mads.jeeran.com- All Rights Reserved.