يبدو أن مقالي بالأمس بحاجة إلى التكملة والمناقشة اليوم أيضا ، وكان أول من أضاف تعليقه على هذا المقال شخصا يدعي "القناوى" عرفت من كلاماته ومن لهجته ومن إسمه أنه مصرى لأنه لم يشأ أن يعرض إسم بلده أثناء التعليق ولا أعرف لماذا!
لقد قال الآتى:
((مش عارف اقولك ايه .. ممكن ابدأ تعليقى من ناحيه ممكن تكون بعيدة شوية .. اذا فتحت التليفزيون وشفت فيلم او مسلسل .. بيتكلموا عن الشباب المصرى وازماته .. يا ترى مين حيبقى الشباب دول.. حيبقوا شباب مدينيين من القاهرة واحيانا قليلة الاسكندرية .. متعلمين وازمتهم البطالة وعدم وجود سكن مناسب للزواج ..طبعادى مش مصر على الاطلاق .. تفضل تتفرج على ده وتتعلم ان ازمة الشباب فى مصر هى ازمة خريج هندسة اللي مش لاقى شغل..
بتتعلم النمط المناسب الامثل لشكل اى حاجه.. طبعا انت عارف ان الانماط دى هجص والا مكنش المدونات بقت مهمة كده.. مع التدوين بتتكتشف ان مصر كذا وسبعين مليون .. محدش زى التانى جواهم افكار من التباعد ما يثير العجب .. ولكن يجب الا يثير الغضب .. انت فى بلد كبير ... كبير قوى .. مش حيتغير الا لما ندرك انه كبير حجم التفاعلات اللى فيه اكبر من وجهة نظر واحد او مجموعة فيها.. حضربلك مثل .. حجم الاندهاش اللى صاحب الكلام عن موضوع البهائيين .. رد فعل الناس كان ازاى فى حاجه زى كده فى مصر .. محدش خد باله ان فيه وفد من البهائيين راح الازهر فيهم اربع دكاترة فى جامعة القاهرة .. كمان مره اربع دكاترة فى جامعة القاهرة .. معنى كده ان فيه بهائيين وكتير احنا بس اللى مش واخدين بالنا .. فيه تقديرات بتقول ان عدد الشيعة فى مصر 800 الف .. بس اللى انا متاكد منه انهم مش وافدين ولا متشيعيين .. دى اسر وعائلات شيعيه منها كتير جدا فى محافظة الشرقية ومن زمن كبير جدا.. مصريين برضه .. قعدتى بره لمدة سنه اهه خلتنى اشوف البلد من بعيد .. وانت عايش فى مصروسع خيالك لان اللى بيتقال غير اللى بيتعمل وسلوك الناس بيحكمها حسابات معقدة جدا .. منقدرش نبسطها فى انتماءات سياسية او دينية))
لنبدأ في تحليل التعليق من أول كلمة وننتهى بنصيحته الموجهه إليُ..
قال إن تعليقه قد يكون من ناحية بعيدة إلي حد ما وهو فعلا كذلك فالبدايه قد يعتبرها البعض أنها لا تمت بالصلة للمقال.. وأنا أوافقك أن معظم الأعمال الإعلامية تلخص شباب مصر كلهم فى شباب القاهرة والإسكندرية وكأن باقى محافظات مصر العريقة تابعة لجمهورية (بنما) وفعلا مصر ليست كذلك ولليست محافظة واحدة ومشكلات شباب مصر لا يمكن تلخيصها بأى حال من الأحوال في شباب محافظة واحدة.
ولا أعرف لماذا إخترت خريج الهندسة بالذات لتدلل به على ما تقول .. فأنا سألتحق بكلية الهندسة هذا العام!
بخصوص الأنماط فأنا لا أعرف ماذا تقصد بها بالتحديد ولكنى أوافقك أن المدونات أصبحت مهمة جدا فى حياة الشباب المصرى والعربي على السواء بسبب ما نعانيه من ضغط وإضطهاد وقمع وذل ومهانة وقلة الحيلة.. وفعلا مع وجود هذا الكم الهائل من المشكلات إلا أن لكل مدون مشاكل وأشياء وموضوعات محددة مميزة تميزه عن غيره، وهذا يثير العجب كما تقول.. إلى هنا وأنا أتفق معك.. ولكن من الآن أنا أرفع رايات إختلاف الرأى السلمية..تقول أنا هذا الإختلاف يثير العجب ولكن لا يجب أن يثير الغضب!! كيف لا تغضب عندما يتطاول أحد الخنازير على الله سبحانه وتعالى .. كيف لا تغضب وأنت ترى سورة النصر فى قرآنك الكريم تراها محرفه تحريفا أبلهاً من حاقد على الدين ومتآمر على الله ورسوله الصادق الأمين .. لقد رفضت فى البدايه أن أنشر كلمات الكفر والإلحاد فى مدونتى ولكنى سأنشر لك مقتطفا منها لعلك ومن مثلك يشعر بالفاجعة .. كتب هذا الخنزير:
(آيات من الذكر الحكيم (سورة قانا) اذا جاء حزب الله والفتح، ورأيت الله يديرُ قفاه لاطفال قانا، فقل كفرتُ بك يا اله الغبرة يا حثالة الاوثانَ. فانعم باتباعك الاوغاد، وزد قلوبهم خسه وعناد، يا آفة الارض وباسط الاحقاد )
هل رأيت مثل هذا من قبل ؟؟
لا تغضب ابدا .. ابتسم أفضل من الغضب ملايين المرات . أفضل بكثير أن تهب بسيفك فى جدسه الدنس وتبيده من وتخلصنا من كفره وإلحاده ، أو تخلص الكفر من أمثاله.
حقا لا يجب أن أغضب .. ما الذى حدث كي أغضب .. شخصا تعدى على الله .. على إلهى .. على خالقى وتطاول على قرآنى وكتابي بأرذل الكلمات .. فلماذا أغضب ؟!
ومتى أغضب ؟!
وعلى من أغضب؟!
سيدى ألا تذكر منذ شهور قضية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم هل رأيت وقفة العالم الإسلامى وقتها وإن كانت مشوبة ببعض الخلافات.. هل رأيت كم الخطب والتهديدات والمناورات لدرجة أننى ظننتها حربا صليبية أخرى هل رأيت كم الأغانى والأناشيد والشعارات التى إنتشرت حينها.. ترى أين كانت الأمة الإسلامية عندما كانوا يدنسون المصحف الشريف فى سجون جوانتنامو؟؟؟؟ ترى أين كانت الأمة الإسلامية عندما تطاولت إحدى المجلات الكويتية على السيدة عائشةرضى الله عنها وسيدنا عمر بن الخطاب؟؟؟ ووصفتهم بالسقوط والـ..... .
وأين هى الأمة الإسلامية الآن و هنالك خنزيراً لا يتعدى على عمر ولا على عائشة ولا على محمد ولا على قرآنك بحسب ..إنه يتعدى على الله!
وتطلب منى ألا أغضب؟؟؟!
لا..لا..لا
سأغضب وأواجه الباطل والمعتدين مهما كن الثمن.
تحدثنى عن قضيه البهائية كمثال ولي فيها رأيا يختلف الكثيرون معى بخصوصه وواجهت مشاكل عدة بسببه ..رأيي ببساطة يتلخص فى معرفة الإجابة الحقيقية لهذا السؤال : هل مصر دولة إسلامية أم أنها دولة علمانية ؟؟؟
فإن كانت دولة إسلامية فهذا يعنى أنها تحكم بالقرآن وبالسنة وبما أنزل الله
معنى هذا أنها تقطع يد السارق وتجلد الزانى وتقيم الحد على من تسول له نفسه التعدى على حرف واحد من كتاب الله وليس على ذات الله جل جلاله!!وهذا لا يحدث يا سيدى وإن وجدت أن أول مادة فى الدستور المصرى تقول أنها إسلامية ..فى الحقيقة من يعتقد أن مصر دولة إسلامية فهو إما من غير المسلمين أو من أحد المعتوهين المنتشرين فى هذا الزمان!
وإلى من يصر أنها إسلامية فماذا تكون المملكة العربيه السعودية وماذا تكون إيران؟
وفى المقابل مصر ليست دوله علمانية تقبل أى شئ وليس بها من الأساس القدر الكافى من الحرية الذى يؤهلها لتصبح علمانية..
سيدى لست متناقض فى كلامى .. لعل الواقع هو أكبر تناقض وأحقر خدعة نحياها ..
الحقيقة أن مصر ليست إسلاميةوكذلك مصر ليست علمانية. الحقيقة أنمصر تائهه بين الدين والإنحلال ، وشعبها لا يزال تائها بين التدين والإنفتاح !!
وهذا هو السبب فيما يحل بمصر من مصائب جمة ومشكلة البهائية لا تحتاج هذا القدر من العناء أبدا .. إن المشكلة والقضية أكبر من ذلك بكثير .. المشكله هل مصر دولة علمانية أم دولة إسلامية تطبق الإسلام فى حكم البلاد؟؟؟ لعلنا لو عرفنا إجابه محددة نكون قد بدأنا أول خطوة فى طريق الإصلاح الصحيح. لنحدد مصر إسلامية أو علمانية ونمضى فى طريقنا نصلح ونعمل ونبنى.
وتنهى تعليقك بنصيحه موجه إليُ تقول: (وانت عايش فى مصروسع خيالك لان اللى بيتقال غير اللى بيتعمل وسلوك الناس بيحكمها حسابات معقدة جدا .. منقدرش نبسطها فى انتماءات سياسية او دينية)
أشكرك على نصيحتك ولكنى عندما أرى خنزيرا يتطاول -أو يظن أنه يتطاول على الله جل جلاله وتقدست أسماؤه- .. فلا وقت إذا للنصائح .. ولا وقت إذا لأقوم بتوسيع خيالى (الضيق) ولا وقت أيضا لتفسير سلوك الناس .. خصوصا الخنازير والمختلون نفسيا وعقليا!!
الخميس, 17 اغسطس, 2006
أضف تعليقا
فعلا يا مادز عندك حق هذا تطاول خطير على ديننا ومعتقداتنا التى نؤمن بها ويجب وضع حد له}هلاء المتطاولين الذين يزيدون يوما بعد يوم ، وانا اشكرك لانك تناولت الموضوع مما جعلنى حزينة لما ارى ولكن فعلا يجب ان نقف جميعا ضد هولاء الكفار ولكن ما احزننى حقا هو ان التطاول لم يصل فقط لانبياء بل وصل للله الجبار خالق السماوات والارض ووصل ايضا التطاول الى الاستهزاء بالقران الكريم وفعلا هذا امر لا يجب السكوت علية ، اما عن مدونتك فرائعة جدا وتعجبنى ايضا التحديثات التى تضعها فيها وبالتوفيق يا حمادة
سيدي الكريم، أبدأ حديثي بتحيتك على حماسك وحسن أسلوبك في التعبير عن أفكارك ومشاعرك. الحقيقة مع أهمية الموضوع الأصلي لهذا المقال وهو هذه السخرية الملعونة من كتاب الله عز وجل، إلا أن مالفت نظري هو وجهة نظرك في موضوع البهائية. عندما قرأتها أحسست انه لأول مرة أقرأ رأياً في هذا الموضوع يكاد يطابق وجهة نظري فيه. فأحييك، لا بل وأرفع قبعتي احتراماً وتقديراً لك. فمن العجب العجاب، أن يأتي مثل هذا الرأي من أمثالنا من المواطنيين العاديين في الوقت الذي عجز أيُ من الكتاب والصحفيين الجهابذة على مختلف توجهاتهم حكوميين ومستقلين ومعارضين عن الحديث بهذه الجرأة والوضوح. نعم، هل نحن دولة إسلامية، أم دولة علمانية؟ حلو قوي كده، حد يجاوب بقى ياللي كابسين على نفسنا فوق!!
رغم اتفاقي معك ياأخي في التوجه العام، إلا أن لي بعض التحفظات التي سوف أذكرها - وأعلم أن مثقفاً مثلك ياسيدي لن يغضبه بعض الإختلاف - وأتمنى أن أسمع رأيك فيها:
أولاً بقدر ماأشاركك في غضبك الشديد من صاحب هذه المدونة الذي كتب هذا الكلام السيء والغبي. بقدر ما أربأ بك سيدي أن تشير حتى إليه أو إلى مدونته، إنه حتى لايستاهل كلمة تكتب عنه، كما أن الغضب - وهو محمود - لا يجب ان يكون بهذه الشدة، ليس خوفاً على المغضوب عليه بقدر خوفي على الغاضب. ياسيدي الدنيا مليئة بالكفرة والعلمانيين وغيرهم وغيرهم، مثل هؤلاء ياسيدي، لايجب ن يلتفت إليه أمثالنا، يجب أن يكون تركيزنا على تقوية أنفسنا وتحرير بلادنا وبني وطننا حتى نصبح قوة حقيقية، تردع مثل هؤلاء من أعمالٍ هكذا مجنونة.
بالنسبة لموضوع ماإذا كنا دولة إسلامية أو علمانية، لي هنا تحفظين أحسبهما مهمين، الأول يتعلق بتساؤلك عما يمكن اعتبار النظامين السعودي والإيراني، على أساس أنهما أنظمة إسلامية، أختلف معطك ياسيدي، فلم يكن النظام السعودي نظاما إسلامياً أبداً، بل على العكس، هو نظام معادٍ للإسلام وأتباعه منذ نشأته، ومن الممكن أن نناقش هذا الموضوع في نقاشات مستقبلية، إذا كان هذا الموضوع في دائرة اهتمامكم الخاصة. أم التحفظ الثاني، فهو أن الربط بين موضوع تحديد هوية الدولة ومدى مايمكن السماح به للأقليات غير المسلمة في مصر، يعطي الإنطباع بأن الدولة الإسلامية لاتعطي الحق للأقليات بالإعتراف بها وإعطائها حقوق المواطنة وأن الدولة العلمانية فقط هي فقط التي تقوم بذلك. صحيح أن ال
رغم اتفاقي معك ياأخي في التوجه العام، إلا أن لي بعض التحفظات التي سوف أذكرها - وأعلم أن مثقفاً مثلك ياسيدي لن يغضبه بعض الإختلاف - وأتمنى أن أسمع رأيك فيها:
أولاً بقدر ماأشاركك في غضبك الشديد من صاحب هذه المدونة الذي كتب هذا الكلام السيء والغبي. بقدر ما أربأ بك سيدي أن تشير حتى إليه أو إلى مدونته، إنه حتى لايستاهل كلمة تكتب عنه، كما أن الغضب - وهو محمود - لا يجب ان يكون بهذه الشدة، ليس خوفاً على المغضوب عليه بقدر خوفي على الغاضب. ياسيدي الدنيا مليئة بالكفرة والعلمانيين وغيرهم وغيرهم، مثل هؤلاء ياسيدي، لايجب ن يلتفت إليه أمثالنا، يجب أن يكون تركيزنا على تقوية أنفسنا وتحرير بلادنا وبني وطننا حتى نصبح قوة حقيقية، تردع مثل هؤلاء من أعمالٍ هكذا مجنونة.
بالنسبة لموضوع ماإذا كنا دولة إسلامية أو علمانية، لي هنا تحفظين أحسبهما مهمين، الأول يتعلق بتساؤلك عما يمكن اعتبار النظامين السعودي والإيراني، على أساس أنهما أنظمة إسلامية، أختلف معطك ياسيدي، فلم يكن النظام السعودي نظاما إسلامياً أبداً، بل على العكس، هو نظام معادٍ للإسلام وأتباعه منذ نشأته، ومن الممكن أن نناقش هذا الموضوع في نقاشات مستقبلية، إذا كان هذا الموضوع في دائرة اهتمامكم الخاصة. أم التحفظ الثاني، فهو أن الربط بين موضوع تحديد هوية الدولة ومدى مايمكن السماح به للأقليات غير المسلمة في مصر، يعطي الإنطباع بأن الدولة الإسلامية لاتعطي الحق للأقليات بالإعتراف بها وإعطائها حقوق المواطنة وأن الدولة العلمانية فقط هي فقط التي تقوم بذلك. صحيح أن ال
صحيح أن المفروض في الدولة العلمانية أن تساوي بين مواطنيها بغض النظر عن معتقداتهم، ولكن حسب فهمي لصحيح الدين الإسلامي، أنه لايفرق بين المسلم وغير المسلم في الحقوق أمام الدولة أو ولي الأمر. وهناك في السنة والتاريخ الإسلامي مئات القصص والنماذج على أن غير المسلمين لهم جميع حقوق وعليهم جميع واجبات المسلمين الذين يعيشون معهم.
سيدي الكريم، آسف جداً لإسهابي في التعليق، ولكني "ماصدقت لقيت حد اعرف اتكلم معاه". شكراً لك سيدي على تحملك لي، واتمنى يدوم التواصل
سيدي الكريم، آسف جداً لإسهابي في التعليق، ولكني "ماصدقت لقيت حد اعرف اتكلم معاه". شكراً لك سيدي على تحملك لي، واتمنى يدوم التواصل
dear mads, briefly ur blog is very elegant.about the wicked called kaneef or what ever ,i think he s not an "x" muslim as he said coz all his words i ve heard them before by (let s say nonmuslims fanatics in paltalk rooms ) once u r agnostic what s the benefit of insulting other religions ! what s the value of moquing of coran verses beleive me brother this "creature" is (ghalban awee) )
لماذا كل هذا التشنج والأنفعال ...عندما كانت الدولة الأسلاميه فى اوج عظمتها وتقدمها فى العلوم كانت تتسامح حتى مع الملحدين ولنذكر ابن الراوندى والرازى ومن قال لا ملك جاء ولا وحى نزل ...ويراجع كتاب الدكتور عبد الرحمن بدوى الملحدون فى الأسلام ....الأسلام او اى دين لا يتاثر قيد انمله بمثل هذا العبث السخيف ...ثانيا ما هو مفهوم الدوله الأسلاميه فى نظرك لأنها بالتاكيد ليست السعوديه او ايران كما ذكرت ...هل هى دولة طلبان ام حاكم السودان نميرى الذى طبق الشريعه قبل اسقاطه ...بل حتى صدام طبقها وقطع ايدى بعض الأفراد ...وهل حدد الأسلام نظاما سياسيا معينا وما هو واين يوجد اى فى اى كتاب نرجع اليه ثالثا الدستور المصرى يقول ان اصول الشريعه هى المصدر الأصلى للتشريع ولم يقل الشريعه والفرق كبير ومتعمد لأنه من غير المعقول ان تطبق شريعة دين على اتباع دين آخر ومصر ليست مسلمين فقط ولكن اصول الشريعه تعنى القيم العليا وهى لا خلاف عليها واعتقد انك فى السنوات القادمه ومع مداومة القراءه والمناقشه والتقدم فى السن والخبره ستدرك اشياء كثيره غابت عنك
انا اشكرك جدا علي رايك وانا مش قصدي ان يكون في تناقد بس انا بجد محترم رايك ممكن تقولي رايك عن مدونة ابسن




















17 اغسطس, 2006 10:42 م