كـــ جـمـيـلاً ـــن!
الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

:: دين ضائع لأمة تائهه!

تحت اسم (الصقر الجرئ) تمت إضافة تعليق طويل جدا به من التوافق الكثير جدا ومن الإختلاف القليل جدا..

ويبدو أن الملف لا يزال مفتوحا فأنا أكتب المقال الثالث بخصوص ((التطاول على الله))

إليكم التعليق:

((سيدي الكريم، أبدأ حديثي بتحيتك على حماسك وحسن أسلوبك في التعبير عن أفكارك ومشاعرك. في الحقيقة، مع أهمية الموضوع الأصلي لهذا المقال وهو هذه السخرية الملعونة من كتاب الله عز وجل، إلا أن مالفت نظري هو وجهة نظرك في موضوع البهائية. عندما قرأتها أحسست انه لأول مرة أقرأ رأياً في هذا الموضوع يكاد يطابق وجهة نظري فيه. فأحييك، لا بل وأرفع قبعتي احتراماً وتقديراً لك. فمن العجب العجاب، أن يأتي مثل هذا الرأي من أمثالنا من المواطنيين العاديين في الوقت الذي عجز أيُ من الكتاب والصحفيين الجهابذة على مختلف توجهاتهم حكوميين ومستقلين ومعارضين عن الحديث بهذه الجرأة والوضوح. نعم، هل نحن دولة إسلامية، أم دولة علمانية؟ حلو قوي كده، حد يجاوب بقى ياللي كابسين على نفسنا فوق!!

رغم اتفاقي معك ياأخي في التوجه العام، إلا أن لي بعض التحفظات التي سوف أذكرها - وأعلم أن مثقفاً مثلك ياسيدي لن يغضبه بعض الإختلاف - وأتمنى أن أسمع رأيك فيها:

أولاً: بقدر ماأشاركك في غضبك الشديد من صاحب هذه المدونة الذي كتب هذا الكلام السيء والغبي. بقدر ما أربأ بك سيدي أن تشير حتى إليه أو إلى مدونته، إنه حتى لايستاهل كلمة تكتب عنه، كما أن الغضب - وهو محمودُ - لا يجب أن يكون بهذه الشدة، ليس خوفاً على المغضوب عليه بقدر ماهو على الغاضب. ياسيدي الدنيا مليئة بالكفرة والعلمانيين وغيرهم وغيرهم، مثل هؤلاء ياسيدي، لايجب أن يلتفت إليه أمثالنا، يجب أن يكون تركيزنا على تقوية أنفسنا وتحرير بلادنا وبني وطننا حتى نصبح قوة حقيقية، تردع مثل هؤلاء عن أعمالٍ هكذا مجنونة.

بالنسبة لموضوع ماإذا كنا دولةً إسلاميةً أو علمانيةً، لي هنا تحفظين أحسبهما مهمين، الأول يتعلق بتساؤلك عما يمكن اعتبار النظامين السعودي والإيراني، على أساس أنهما أنظمةً إسلاميةً، أختلف معك ياسيدي، فلم يكن النظام السعودي نظاماً إسلامياً أبداً، بل على العكس، هو نظامُ معادٍ للإسلام وأتباعه منذ نشأته، ومن الممكن أن نناقش هذا الموضوع في نقاشاتٍ مستقبلية إذا كان هذا الموضوع في دائرة اهتمامكم الخاصة. أما التحفظ الثاني، فهو أن الربط بين موضوع تحديد هوية الدولة ومدى مايمكن السماح به للأقليات غير المسلمة في مصر، يعطي الإنطباع بأن الدولة الإسلامية لاتعطي الحق للأقليات بالإعتراف بها وإعطائها حقوق المواطنة وأن الدولة العلمانية فقط هي فقط التي تقوم بذلك في الدولة العلمانية أن تساوي بين مواطنيها بغض النظر عن معتقداتهم، ولكن حسب فهمي لصحيح الدين الإسلامي، أنه لايفرق بين المسلم وغير المسلم في الحقوق أمام الدولة أو ولي الأمر. وهناك في السنة والتاريخ الإسلامي مئات القصص والنماذج على أن غير المسلمين لهم جميع حقوق وعليهم جميع واجبات المسلمين الذين يعيشون معهم.

سيدي الكريم، آسف جداً لإسهابي في التعليق، ولكني "ماصدقت لقيت حد اعرف اتكلم معاه". شكراً لك سيدي على تحملك لي، واتمنى يدوم التواصل))

وحان وقت تعليقى.. فى البدايه أشكرك على تقديرك وعلى كلماتك التى وضعتها موضع الثقة فى آرائى وأفكارى..وكما قلت لن يغضبنى الإختلاف خصوصا إن كان فى أمر بسيط، أعرف إنه لا يستحق أن أكتب عنه كلمه واحده لأنه حثاله ليس أكثر، وقد أشرت إليه فى مدونتى لأنه أثار في نفسي حمية الدين، إنها كالشرف والعرض وبل وأكثر من ذلك، إن لم أدافع عن إلهى ومعتقداتى فعمن أدافع؟! أعرف أن الله سبحانه وتعالى لا ينتظر أبدا منى أن أفعل هذا لأنه هو الخالق وهو مقدر الأقدار وقادر على أن يبيده من الدنيا ويخلصنا منه، ولكن أليس من حقى أن أحمى دينى ؟ أن أواجه تلك الأفكار الشيطانيه بما أقدر عليه؟ أليس من حقى أن أدافع عن وجودى؟؟ فبدون الله لم يكن لى وجود!
ألم نُخلق جميعا من روح الله؟!

 أعرف أن الدنيا كانت ولا تزال مليئة بالكفرة والعلمانيين ، أعرف أننى كنت شديد الغضب بسبب ما حدث ، ولكن كان هذا بسبب حبى لخالقى وخوفى على دينى والذى بدونه لا أساوى شيئا أبداً.

بالنسبة لإعتراضك لأننى ذكرت المملكة السعودية وإيران كدول إسلامية ..أنا بالفعل ترددت وأنا أذكر ذلك لأننى أعرف أن هناك من يختلف معى ولكني فكرت كثيرا إن لم تكن إيران والمملكة فما هى الدول الإسلامية الحاليه كيما أستشهد بها فى مقالى.. الحقيقة أننى لم أجد سوى هاتين الدولتين اللتين أقر أنهما أكثر قربا إلى صحيح الدين .. وجدتنى أقرب إلى المسجد الحرام والمسجد النبوى من الأزهر الشريف المحتل!

وإن كنت أختلف مع النظام السعودى ذاته .. فله من المواقف ما يخزى، ونعلم جميعا أن الغابية المسيطرة على المملكة ومصر من أهل السنة وبخصوص هذا أود أن أقول أن جميع نشاطات أهل السنة السياسية تتلخص فى مقال مكون من صفحتين مخصصتين لمبايعة الحاكم والدعوة على المعتدين ، يصدر مثل  هذا المقال كل شهر فى مجلة التوحيد.

وإن كنت أتعجب جماعة بهذا الحجم لا تمارس أى نوع من السياسة ألبته!! لعلها لا تعلم أن الدين هو السياسة وأن السياسة هى الدين وأنه لا دولة بلا دين ولا دولة بلا سياسة!!

ننتقل إلى إيران .. كما نعلم أن النظام المصرى يقاطع دولة إيران ويعتبرها دولة إرهابية.. على الرغم أنه شديد الصلة بإسرائيل، ولا يعتبرها إرهابية أبدا بل يعتبرها دولة صديقة!!!  سيدى تعلم أن إيران دوله مسلمة شيعية.. وقد وضعت كلمة مسلمة قبل شيعية لأنها فعلا مسلمة وهناك فرق وطوائف عديدة من الشيعة منهم يصح إسلامه ومنهم من يبطل إسلامه ، فليس كل الشيعة كفارا يجب أن يباح دمهم ويجب على المسلمين الحقيقين إباداتهم ..بل على العكس فلنجتمع كلنا على إبادة الصهاية أفضل ملايين المرات أن نحارب من يقول ربي الله ودينى الإسلام ورسولى محمد!!

سيدى لا تنسى أن من يحفظ ما تبقى من كرامة للعروبة وللإسلام الآن هو حزب الله المسلم الشيعى الذى يتلقى الدعم من إيران فى حين خزله من يحمل اسم العروبه كوطن!.. هل تعلم أن بدونه لما عاد هنالك دينا إسمه إسلام، ولا وطنا إسمه العروبه ، ولا شعور إسمه الكرامة!

هل نسيت أن إيران لاتزال تقف صامدة أمام قوى العالم الظالمة من أجل أن تمتلك الحق فى دخول نادى الدول النووية؟

أليس هذا فخرا للإسلام عندما ترى أميريكا الباطلة وإسرائيل الزائفة تتهاوى أمام تصريحات إيران المزلزله؟

بالنسبة لموضوع البهائية فنحن لا نختلف أبدا .. فنحن نعلم أن ديننا (الإسلام) لا يعرف غير السلام ولا يبدأ أبدا بالإعتداء على أحد وهو يوفر الحياه الكريمة لغير المسلمين فى المجتمع الإسلامى .. فلهم من الحقوق ما للمسلمين ولهم من الواجبات ما للمسلمين ولهم من الحب والأخوة ما للمسلمين فهذا هو المجتمع الإسلامى الصحيح ولكن أين هو؟؟؟

للأسف وللمرة المليون ..مصر ليست إسلامية! ومصر ليست علمانية!  مصر تائهه، وشعبها لا يزال كذلك!

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 اغسطس, 2006 04:45 م , من قبل amal
من مصر

انت عارف ان نا كل ما افتح النت لازم اشوف مدونتك وبصراحة كل مرة تذهلنى ارائك التى اراها اكبر من سنك وعلى العموم انت عندك حق فى هذا الموضوع و فعلا انا ايضا ارى مصر تائهة فهى تريد التحضر والتحرر ولكنها فى نفس الوقت اسلامية وميرسى


اضيف في 20 اغسطس, 2006 12:15 ص , من قبل الصقر المصري
من مصر

شكراً لك سيدي على التعليق، وأنا في الحقيقة أشاركك الرأي في كل ماقلت. ولعل أبرز ماأتفق معك فيه هو أن إيران يمثل الآن أغلب مايحلم به المسلم وغير المسلم من دول العالم الثالت. فهي دولة ذات طابع إسلامي متفتح بدرجة عالية جداً. يحوي العديد من الأقليات بمافيها العربية واليهودية وغيرها والكل يعيش في كنفه مرتاحاً وآمناً. بالتأكيد له أخطاؤه التي يمكن إصلاحها، وأين هو النظام الذي لايخطىء. ويكفي النظام الإيراني فخراً أنه استطاع أن يضع نفسه في مصاف الدول القوية من كل الأوجه، إقتصادياً، عسكرباً وعلمياً، لدرجة أن أكثر الدول قوةً وغطرسةً تقف عاجزةً أمامه، لاتدري ماتفعل معه وهو يلعب بها ذات اليمين وذات الشمال كما يحلو له.

في الحقيقة - وللأسف - لاأجد أي وجه تشابه ولو من بعيد بين النظام الإيراني وأي نظامٍ عربيٍ آخر بما فيها السعودي. ياسيدي، إن سادة السعودية باعوا شعوبهم ومصالح دولهم للشريك الأمريكي، لايغرك ماقد يردده البعض من تطبيق الحدود الشرعية والتشدد في تطبيق تعاليم الدين. هذه كلها صور لعادات بدوية وتعاليم وهابية يطبقونها فقط ليحكموا شعوبهم بالحديد والنار كسائر الأنظمة العربية. حاشا لله أن أكون ضد تطبيق الحدود وصبغ الحياة كلها بصبغة دينية مستنيرة، ولكن أول مبادىء الدين الإسلامي الحديث هو العدالة والحرية والشفافية، وليس أن يعيش الحاكم كما تعيش العائلة الحاكمة السعودية، يرفلون في الخز والديباج - حلوة الديباج دي؟ :) - المهم، لاأريد أن أطيل في الحديث عن السعودية، خلينا احنا في همنا هنا.

أطلت عليك عن غير عمد، أعتذر عن ذلك، خاصة وأنك قد أشرت إلى طول تعليقي السابق. عموماً سوف أحاول جاهداً أن لاأعلق كثيراً حتى أعطي الفرصة لغيري أيضاً. على الرغم من إعجابي الكبير بالمدونة وصاحبها. شكراً لك على طولة بالك والسلام


اضيف في 20 اغسطس, 2006 07:18 م , من قبل سمير
من المغرب

وفقك الله أخي الحبيب.
بصراحة المدونة أعجبتني كثيرا.
جزاك الله خيرا


اضيف في 31 اغسطس, 2006 06:33 م , من قبل مملكة الحزن
من هولندا


يا الله هل يعقل ان يكون الاسلام بلا مسلمين ...؟؟؟
يا الله ما بال الشعوب تكاد تلامس السحاب و نحن فى أسفل السافلين ...؟؟؟
يا الله ما بالنا نزداد ضعفا و هوانا ؟؟؟

قل لى بربك يا اخي الثائر ...كيف ينصرنا الله و نحن ابتعدنا عن ديننا و تركنا مبادئنا ومكارم الاخلاق التى جاء رسولنا صلوات ربي و سلامه لاتمامها ...
كيف و نحن تهاونا حتى فى اداء الصلاة ؟؟؟
كيف و قد هجرنا القرآن ...؟؟
و ركضنا وراء الغرب نجمع حثالتهم لندسها فى الشباب ...
تبا لكل من كان سببا فى ذلك ...

عمدوا الى شبابنا فجعلوهم يحيدون عن الطريق

و عمدوا لشاباتنا فجعلوهن يعرضن عن الحجاب و يتسابقن للشراء المكياج

واااااااااااااااااااحزنااااااه اين ضلال نحن فيه واى نائبة من نوائب الدهر قد تصيبنا بسبب مانقوم به
فلتحفظوا ماء وجوهكم يا مسلمين و هلموا الى دينه يثبت اقدامكم و ينصركم على القوم الكافرين


فى امان الله


اضيف في 24 يونيو, 2008 06:42 م , من قبل مواطن بدون اوراق

مشكلة عدم حصول البهائيين على اوراق ثبوتية لا يوجد حل لها الى الآن، بالرغم من صدور حكم من القضاء بكتابة (__) ولكن لم ينفذ الى الان وتم الاستشكال عليه

لفت نظرى المفارقة بين غضبك الشديد من شخص (تافه) لا يستحق ان تذكره يتطاول على القرآن!!
فتعجبت لماذا اذن يفعل بعض المسلمون نفس الشئ فيتطاول بعض المسلمون على مقدسات البهائيين وعلى كتبهم ويقولون ويتقولون عنهم الاكاذيب
!!
اتمنى ان نحاول جميعا احترام بعضنا البعض ولا نتعدى على مقدسات الآخرين حتى ولو لم نكن نؤمن بها
شكرا لك


اضيف في 25 يونيو, 2008 06:31 ص , من قبل وائل

كل انسان مسؤل عن تصرفاته واعماله يجب ان ننفذ التعاليم الدينيه التى نؤمن بهاونحب للاخرين ما نحب لانفسنا ليبارك الله فى اعمالنا ويغفر عنا ذنوبنا
الشىء الوحيد الذى ناخذه من هذه الدنيا هى الاعمال الصالحة

http://chicago-bahai-arabic.blogspot.com/




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Developed By MADS vr.3 Copyright © 2004-2007 www.mads.jeeran.com- All Rights Reserved.