كـــ جـمـيـلاً ـــن!
الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

:: الله .. الوطن .. فاطمة!

 
الله                                            

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!

 

الوطن               

كنت دوما أقول أن  أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى  لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!

ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان  فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة  -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا  تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:

وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!

وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!

وبجرائد المعارضة  التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!

اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد

وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات  .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا  المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!

وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق  هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!

لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!

 

فاطمة               

 بنت مغربية هنا
كنا ولازلنا نتحدث على المسنجر لشهور،تحافظ على طابعها الإسلامى ولا أجد مشاكل فى لغتها العربية السليمة ... وفى إحدى الليالى الوطنية التى تحدثت عنها منذ قليل والتى تصبح كل كلماتى فيها ذات مغزى كيانى للوطن .. كنت أحدثها،ولم أشعر يوما ما بلامبالاه منها كتلك الليلة!

كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!

الوطن لا يعنى لى شيئا

هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !

ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على  الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!

وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل

 

fatima tima (09/01/28 01:36:12)): في المدرسة عندما نقوم بأدء النشيد الوطني وننهيه اقول فقط "الله" اما بقية التلاميد فيقلون الله.... الوطن ...الملك

fatima (09/01/28 011:36:20)): صعب ان اقولها

fatima (09/01/28 01:36:35)): لاني بكل بساطة لا اعرف معناها

mads (09/01/28 01:36:47)): لو انا مكانك .. كنت سأقول : الله .. الوطن .. وأصمت
 

وللوطن وعن الوطن حدثتها:

 

mads (09/01/28 01:39:04)): لماذا لا تنظرى للعروبة بوجه عام

fatima (09/01/28 01:39:21)): أى عروبة؟

mads (09/01/28 01:41:48)): أقصد تلك الخريطة   مرسلا إياها بخريطة الوطن العربي!

fatima (09/01/28 01:42:14)): اه

mads (09/01/28 01:42:31)): تعنى وطنى

mads (09/01/28 01:42:38)): تعنى وجودى

mads (09/01/28 01:42:49)): مقدساتى هى

mads (09/01/28 01:42:52)): عقيدتى

mads (09/01/28 01:42:56)): ووطنى

mads (09/01/28 01:43:10)): دعك من كل شئ يلوثهما

mads (09/01/28 01:43:25)): سأظل أناضل خلف من ناضل

mads (09/01/28 01:43:42)): اناضل من اجل عقيدتى ومن اجل وطنى

mads (09/01/28 01:43:48)): ببساطة لانهما

mads (09/01/28 01:43:49)): ........

mads (09/01/28 01:43:51)): وجودى

mads (09/01/28 01:44:19)): لم أسأل نفسي من قبل .. لو لم يوجد الله ؟ ما الحال

mads (09/01/28 01:44:30)): لأنى اعرفى اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:44:47)): ولم أسأل نفسي من قبل بدون الوطن .. ما الحال؟

mads (09/01/28 01:44:55)): لانى اعرف اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:45:05)): تماما كأبى وأمى

mads (09/01/28 01:45:16)): بدونهما لم يكن مادز

mads (09/01/28 01:45:32)): عرفتى معنى الوطن؟

fatima tima (09/01/28 01:45:43)): يعني

 

وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة

وبعدها بقليل :
 

fatima (09/01/28 03:04:18)): نسيت ان اسالك هل نزهة عربية؟  تقصد المدونة نزهه هنا جارتنا

mads (09/01/28 03:04:24)): اه

mads (09/01/28 03:04:31)): مغربية

fatima (09/01/28 03:04:40)): هي قالت لك دلك

mads (09/01/28 03:04:44)): نعم

mads (09/01/28 03:04:53)): وعن التعليق فى جيران

mads (09/01/28 03:04:58)): يظهر علم بلدها

mads (09/01/28 03:05:09)): انتى بتقصدى الجنسية؟

fatima (09/01/28 03:05:29)): ومن قال لك ان المغاربة كلهم عرب

fatima (09/01/28 03:05:43)): الاغلبية ليسوا بعرب

mads (09/01/28 03:05:47)): لا احد قال لى هذا

mads (09/01/28 03:05:53)): طيب انتى عربية

mads (09/01/28 03:05:55)): ؟

fatima (09/01/28 03:05:58)): لا

mads (09/01/28 03:06:04)): فرنسية

fatima (09/01/28 03:06:09)): لا

fatima (09/01/28 03:06:22)): امازيغية

 

ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!

ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!

وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!

 
 
بالمناسبة فاطمة رسمامة وفنانة مبدعة ودى لوحة من لوحاتها:
 
 
 
تحديث: تحدثت منذ ساعات مع "وهيبة" أخت فاطمة وسألتها:
-فى النشيد الصباحى فى مدرستك .. هل ترددين "الله الوطن الملك" ؟ أم "الله الوطن" ؟ أم "الله" فقط؟
-وأجابتنى: أنها تتعمد أن تاتى للمدرسة متأخرة كيلا تردد شئ!!
-وسألتها عن السبب.
-فقالت أنها لا تود أن تردد بغباء كما يردد الآخرين.
قالت أيضا أن وطنها الأول هو فلسطين رغم أن قدمها لم تطأه من قبل.. وأن وطنها الثانى هو المغرب.
ووعدتنى بأن تذهب للمدرسة غدا مبكرة كى تردد النشيد الوطنى بكل قوة لأنها إتفقت معى عندما قلت لها أن الإختلاف بينك وبينهم .. أنهم يرددون كلمات صماء إعتادوا أن يرددوها كل صباح.. أما أنت فسيكون صوتك أعلى منهم جميعا لأنك تردديها من قلبك وهى نابعة من داخلك وتفهمين وتعيشين معناها..حينها ستشعرين بالفخر مع نفسك وعندما تكبرين سوف تهدى نجاحك لوطنك!!

للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!

ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة

(75) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 06 فبراير, 2007 02:57 م , من قبل اشتياق
من فلسطين

أخي الغالي وولدي العزيز الي قلبي مادز..
للأوطان محبة تسكن النفس والروح ولا تفارقها .. فمن طين أوطاننا جبلنا ومن ماءها بعثت فينا الحياة .. كل انسان يحمل داخل جنباته شعور بالأنتماء يحمله لوطنه مهما بعد عنه ولدينه مهما ابتعد عنه الحياة دوما تلف بالأنسان يمنة ويسرة فان رغب بالأستقرار النفسي والروحي لا يجده الا في حضن وطنه تماما كالطفل الذي يلهو بعيدا عن حضن والدته فان شعر بالتعب جاء اليها وكله شعور بالأمان والراحة والطمأنينة ..
من مآسي شعبي الشتات في جميع أوطان العالم ولقد كانت مصر تحملني وتؤويني في حضنها أرتشف من نيلها حب الأوطان وأتعلم منه الصبر والثبات والشعور بالعزة والكرامة ..
في كل يوم ألتقيه من علي شرفة مدرستي المطلة عليه ألقي عليه تحية الصباح أجده ينتظرني قد كان يحدثني كثيرا ويبعث في نفسي الشعور بالأمل .. منحني من روحه الشفافية كلون صفحته البيضاء تعلمت منه ألا أحمل في قلبي الا الخير لكل الناس والعطاء اللامحدود تعلمت كيف أبدو جميلة مهما كان في جوفي من أحزان وقهر وآلام ..
دوما روحه تعانق روحي مهما بعدت بنا المسافات ..ربما رغبت يوما ما أن أحتضنه لكني آثرت الرجوع فحضني لن يكفيه .. شربت مائه وحلمت بالرجوع اليه.. لم أره منذ أكثر من عشر سنوات
أحببته وأحببت مصر بشعبها الكريم الأصيل الشعب العظيم عظمة نيله..
لكن مهما تشتتنا حنينا يجذبنا للحضن الذي شبعنا من عطائه .. فلسطيننا بحاجتنا لن نتخلي عنها مهما تغيرت الظروف والأحداث فهي لنا ولن نتركها .. وستظل بلاد العرب كلها أوطاني ..
حقا لن ننسي وقفة مصر بجانبنا في أزمتنا الخانقة جدا جدا وامدادنا السريع بالكهرباء ولو أن القطاع لا زال يعاني حتي اليوم هذا قدرنا لا ننكر وقفة مصر معنا أيضا في أشياء أخري فمصر هي الأم الكبري والحاضنة لكل العرب وهذا من الأقرار بالمعروف ..
أتمني لك ولشعب مصر ولأرضها السلام الدائم والطمأنينة والحياة الكريمة والمحبة والأخاء الدائم بينكم وبين جميع العالم ..


اضيف في 06 فبراير, 2007 03:28 م , من قبل rose8
من المملكة العربية السعودية

حب الوطن رائع ..

فبأحضانه عشنا ,, وبفراقه بكينا ..

كم هو جميل تمسك المواطن بحب بلده ..

لكن شدتني قصة فاطمة ....

أولا : أحيي فيك نضالك على تعليمها ماذا يعني الوطن ..
ولكني أستغرب هذه الفتاة حتى ولو كانت من الأمازيغ والدولة التي تعيش فيها لاتعترف لهم بحقوقهم الثقافية

ألا تحب الوطن الذي احتضنها ؟ والذي تعيش فيه وتشرق شمسه عليها ؟

ممكن لا ايضا ....

ولكن اي بلد واي وطن ستشعر بقيمته ؟

اذ لم يكن الوطن اليذي تعيش فيه ؟؟
ولك كل الشكر اخي مادز على عرضك حكاية فاطمة ..

دمت بخير


اضيف في 06 فبراير, 2007 04:47 م , من قبل emad203a
من مصر

أخى العزيز مادز:
الوطن هو الأمان هو الدفىء هو بيتك الكبير الذى تعيش فيه هو الجيران والاهل والاحباب فكيف لنا ان نعيش بدون وطن ويمكن ان تكون فاطمه لاتعرف معنى الوطن وذلك بسبب تفرقهم فى البلاد العربيه واوروبا الغربيه فكانوا مشتتون بين الدول وهذا من وجهه نظرى الشخصيه
دمت مبدعا متألقا


اضيف في 06 فبراير, 2007 06:24 م , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة

والله ياسيد في واقع الأمر ... ممكن يحكي الواح عن الوطن برومانسية ... بس بدون ايذاء لمشاعر الآخرين .. لأنو هيك شغلات مالها حدود واضحة من التعاريف .. شو مفكر حالك برونتو زمانك لتعطي الآخرين شهادة في الوطنية والعروبة ..
ياأخي شو بدك بهالشغلة .. انشالله بستين جهنم ... قبل ماتحكي عن الوطن اعرف انو بوطنك اللي عم تحكي عنو ناس مسحوقين ملهمش.. لارأي ولااحترام ولا من يحزنون
وكلو ...شو .. قال .. وطن ..أهلين
نحنا بشر واللي بيجمعنا قبل مايفرقنا هو اعترافنا بانو احنا بشر .. ولما منصير غير هيك منكون عم نضحك على بعض ...
وانا بقول المشكلة عندك لأنك لهلق لحتى عرفت انو فاطمة امازيغية ... وهاد يعني انو كل الماسنجرات معاها كانت بتدور عن اشي مش مهم ولابيعني الانسان اللي عم تحاوره وبالتالي ماكسبت الثقة لتخبرك عن حالها ...
وياريت تراجع افكارك شوي ... لأنو غالبا الواحد بعد مابينتقل لرحمة ربه رح يكتشف انو لاوطن ولامن يحزنون ...
وتسلم ... لفاطمة ..الأمازيغية ...


اضيف في 06 فبراير, 2007 07:31 م , من قبل elnomany
من مصر

عزيزي مادز
اتساءل اولا ما منع فاطمه ان تقول
الله الوطن الملك
اليس الوطن للجميع
هل ان المغرب للعرب فقط دون باقي القوميات
تتخلل البلدان قوميات ربما اكثر من قوميه
العراق مثلا
به الكرد
وغيره من القوميات والعرقيات ولكن الجميع عراقيون

كذلك كثير من بلدان العالم
ومن الاديان من يعتبر نفسه قوميه
كالارمن والكلدان في العراق وهم احد طوائف المسيحيه لكنهم ابناء وطن واحد

ارجو للجميع العيش داخل الوطن الواحد مخلصين له
امنين تحت مظلته
دمت اخي ودام قلمك


اضيف في 06 فبراير, 2007 08:16 م , من قبل ملكة النحل
من الأردن

مادز العزيز
هو متى كان طعم الشاي حلوا, حتى لو وضعنا نصف الكوب سكرا لن يحلى اذا لم نكن في حضن الوطن حتى القهوة المرة تحلى بوجود الوطن
ولكن هذه الفتاةالامازيغية تشعر بغربتها بوطنها ليس لانها لا تعترف به ولكن لان الوطن نفسه هو الذي لا يعترف بها هم يعيشون على هامش الحياة فيه وهي تبحث عن مكانها فيه فلا تجده تريد ان تعرف ان كانت عربية او اما زيغية
وماكان لهذا التساؤل ان يحدث لولا ان هذا الوطن الذي تعيش فيه تركها في حيرة من امرها واين تضع قدمها فيه
نحن هنا على كل الخريطة العربية كم مرة سمعنا بالقومية الامازيغية هل تعرفنا عليها ومن هم
هل تم دمجهم بمحيطهم ليشعرو بان لهم وطن
ليس الحق على فاطمة, الحق على الوطن!!!!!!!!
اسألها ان كنت انا على حق؟ ورد علي




اضيف في 06 فبراير, 2007 08:37 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

الله .. هو الواحد الاحد بقدرته نستغيث
الوطن .. حب يعيش بداخلنا يختلط بدماءنا .. وأكثر الناس الذين يعرفون قيمة الوطن هم من فقدوه.. فقد قال لي أخ فلسطينى يعيش الان في السويد عندما حدثته عن غربة الشباب المصريين عن بلدهم فقال لي: المهم ان يكون لهم وطن يرجعون اليه حتى ولو جمعوا ثمن التذكرة من الاخرين.. المهم ان يكون لك وطن.
والوطن غالي تحت اي ظروف .
فاطمه: لم تعي قيمة الوطن لذلك قالت ما قالت.
في النهاية المقال يدل علي عقلية تفكر وتبدع
أحييك يا ولدي الجميل علي صياغتك الجميلة للموضوع


اضيف في 06 فبراير, 2007 08:43 م , من قبل hero21
من مصر

الغالى مادز
لا اكذب حين اقول اننى كدت ابكى وانا اقرا الجزء الخاص بالاخت اشتياق وفلسطين الحبيبه .. ربما لان كل من اعرفهم هنا فى جيران فقد اصبحوا كاخوتى الذين يسكنون بيتى ... الوطن عزيزى مادز .......... آآآآآآآآه منها كلمه لو ان لها رجال يدافعون عنها !! مادز لا ادرى ما اقول الآن حقا لكن وعد منى لى عوده لاقول لك ما اريد قوله
تقبل حبى لك اخا غاليا
احمد خيرى


اضيف في 07 فبراير, 2007 12:41 ص , من قبل mads
من مصر

اشتياق
.....
تعليقك هذا بمثابة تكملة لا بد منها للمقال
اعذرينى .. لا أقدر أن أعلق على تعليقك!


اضيف في 07 فبراير, 2007 12:47 ص , من قبل mads
من مصر

rose8
.....
أشكرك على رأيك الذى أعتز به ..

لقد تجردت من مصريتى وهى أصلا كانت متجردة من مغربيتها وحدثتها عن العروبة!

إن شاء الله إذا إستطاعت قراءة مقالى هذا فأتمنى أن تجيب على هذا السؤال الذى طرحتيه:

ولكن اي بلد واي وطن ستشعر بقيمته ؟


اضيف في 07 فبراير, 2007 12:53 ص , من قبل mads
من مصر

emad203a
........
إضافة إلى كلماتك هناك حكمة انجليزية :

home where heart is!

الوطن حيثما يوجد قلبك!

ووجهة نظرك قد تحمل جانبا من الصواب بالفعل.


اضيف في 07 فبراير, 2007 01:32 ص , من قبل نزهـــــــــــــــة المغــــربـــيــــة
من المغرب


حياكم الله

لا يجب اختزال الوطن في حاله و وضعه و سلوك اهله
الوطن اكبر من ذلك
مهما كان جحودا او قاسيا يبقى الوطن وطنا
احب وطني
ربما نحن المغاربة بصفة عامة لا نعرف كيفية التعبير عن مشاعرنا لكن مؤكد نحب كل حبة رمل من وطننا كل ذرة أوكسيجين
نحبه كثيرا و هذه ليست شعارات
اكيد وطني هو جذوري و مهما تطلعت لما هو بعيد فانا هنا احبه رغم كل شيء
اقول لفاطمة لا تهتمي للسياسة و لا للساسة اتبعي احساسك لا تستمعي لما يقال فقط انصتي لقلبك ستجدينه يهيم حبا المغرب
كل شيء يمكن أن يشترى الا الوطن الا الوطن .... كنوز الدنيا كلها لن تبتاع وطنا

شـــــــــكرا محـــــــــــمد

(ربما اعود ان شاء الله للتعليق على القومية العربية و القومية الاسلامية)

دمت
و دامت لنا اوطاننا
لك اطيب المنى


اضيف في 07 فبراير, 2007 01:58 ص , من قبل mads
من مصر

quasaydon
.........
أولا: أحييك لأنك إهتممت وعلقت فى مدونتى!

ثانيا: تقول: "إن الواحد ممكن يتكلم عن الوطن برومانسية دون إيذاء لمشاعر الآخرين"
وأستعجب ما علاقة كلامك بموضوعى .. فأنت تعيش فى الإمارات وأنا لم أذكر وطنك بشئ هذا إذا كنت تعتبر الإمارات وطنك .. وإن كنت تعتبر العروبة هى وطنك فأنا ذكرتها بكل خير!
وإذا كنت تظن أننى أذيت مشاعر فاطمة .. فهى التى تستطيع أن تحكم على ذلك وليس أنت .. فهى تعلم مسبقا أننى سأكتب عن هذا الموضوع!

ثالثا: تقول: " شو مفكر حالك برونتو زمانك لتعطي الآخرين شهادة في الوطنية والعروبة .."
وأقول لك أنك تستطيع أن تعلق على المقال بطريقة ألطف من ذلك، فلا داعى لإيذاء مشاعر الآخرين!! :)
وعموما تستطيع أن تبحث عن أول مقال كتبته فى مدونتك ، لقد تحدثت في تلك القصيدة عن الوطن وقلت:
ترى . .
ما الذي
حال بين موت وكفي
وكيف تصحو سماء
بدون إنشادي
فحين حييت
كنت عرشاً
من رفضٍ
ومن حبٍ
هو موت
بطفولة وطن
ينمو على أغصان
الورد

وأقولك لك: شو مفكر حالك .. أحمد رامى زمانك مثلا؟!
وعموما ما حد أجبرك على قراءة مقالى إذا ما بيعجبك! :)

رابعا: تقول "ياأخي شو بدك بهالشغلة .. انشالله بستين جهنم ... قبل ماتحكي عن الوطن اعرف انو بوطنك اللي عم تحكي عنو ناس مسحوقين ملهمش.. لارأي ولااحترام ولا من يحزنون
وكلو ...شو .. قال .. وطن ..أهلين"

وأقول: لن أقابك إهانتك "انشالله بستين جهنم" بمثلها .. وبالنسبة لوطنى فأظننى أعلم به منك .. وهؤلاء الناس الذين تتحدث عنهم ليس لهم ذنب فى إغتيال رأيهم وصوتهم .. أما ذكرك لكلمة "احترام" فأظنك أعلم بها والدليل تعليققك اللطيف هذا!

خامسا: تقول : " نحنا بشر واللي بيجمعنا قبل مايفرقنا هو اعترافنا بانو احنا بشر .. ولما منصير غير هيك منكون عم نضحك على بعض ..."
أنا متفق معك 100 بالمائه!

سادسا: تقول: "وانا بقول المشكلة عندك لأنك لهلق لحتى عرفت انو فاطمة امازيغية ... وهاد يعني انو كل الماسنجرات معاها كانت بتدور عن اشي مش مهم ولابيعني


اضيف في 07 فبراير, 2007 02:09 ص , من قبل mads
من مصر

elnomany
........
عزيزى الأستاذ محمود النعمانى
هى اتبعت كلماتها وقالت : ببساطة لأنى لا أعرف معناها!
فإن عرفت معنى الوطن .. لا مانع من أن ترددها .. وأنا أحيها على ذلك لأنها لا تفعل شئ بدون إقتناع منها به!

وأشكرك على تلك المعلومات القيمة عن القوميات .. فأنت أعلمنا بها نظرا لتلك السنوات الطويلة التى عشتها فى العراق.


اضيف في 07 فبراير, 2007 02:16 ص , من قبل mads
من مصر

ملكة النحل
.........
الغالية منى
هذا فعلا ما أردته أن يصل إليكم .. كم مرة فى الشام مصر سمعنا عن القومية الأمازيغينية؟؟

وان شاء الله أعرف منها جواب لسؤالك وأرد عليكى.

حتى الغربة المرة .. تحليها ذكرى حلوة للوطن .. فلن نشعر بقيمته إلا إذا إغتربنا عنه!


اضيف في 07 فبراير, 2007 02:22 ص , من قبل mads
من مصر

نبيلة غنيم
..........
العزيزة الأساذة نبيلة
شكرا على طريقة تعليقك اللطيف!

لقد كان هذا الأخ الفلسطينى المغترب فى أقصى لحظات صدقه عندما قال: المهم أن يكون لك وطن!

وإليه أقول أنت بالفعل لك وطن وأنا لا أعترف إلا بفلسطين .. الوطن والقضية!


اضيف في 07 فبراير, 2007 02:30 ص , من قبل mads
من مصر

hero21
......
الغالى هيرو
"الوطن عزيزى مادز .......... آآآآآآآآه منها كلمه لو ان لها رجال يدافعون عنها !!"

لنكن نحن أهلا للدفاع عن الوطن ولنبدأ بأنفسنا .. لنكن ناجحين على المستوى العلمى والأدبى .. فنجاحنا راجع لا مفر للوطن!

أنتظر عودتك يا صديقى العزيز!


اضيف في 07 فبراير, 2007 02:35 ص , من قبل mads
من مصر

نزهـــــــــــــــة المغــــربـــيــــة
..................
هكذا أفضل ..أظن أن تكون رسالتك منك لفاطمة أفضل من أنقلها أناإليها.
إن شاء الله تقرأ رسالتك وتعلق عليها.

أشكرك على تواجدك وأنتظر معرفة رأيك فى القوميات.


اضيف في 07 فبراير, 2007 08:46 ص , من قبل المحرر/ محمد إبراهيم _allysotak
من مصر

أخي mads
إن فاطمة وإن لم تكن عربية فهى مسلمة فالأصلح أن تتحدث عن القومية الإسلامية.
فالقومية العربية جزء لا يتجزأ من القومية الإسلامية .
ولأن القومية الإسلامية هى الأصلح لمجتمعنا العربى والوحدة الإسامية هى الأصلح لأن ببساطة مجدنا العربى لم ينبني إلا في عصر الدولة الإسلامية.
ولأن الدولة الإسلامية ٍتكون أقوى بكثير من كونها دولة عربية فقط.
وهذا لايعنى أن الدولة تكون حكرا على السلمين فقط بل أن الدولة الإسلامية كدولة مدنية تستوعب كل الأديا وكل الأجناس كما كانت مستوعباهم قديما حتى في أوج الحروب الصليبية فإن غير السلمين كانو يلقون نفس المعاملة التى كنوا يلقونها في أى وقت آخر وهى العمل بقول رسولنا الكريم ( لهم ما لكم و عليهم ما عليكم ).
الله..الوطن..العدل


اضيف في 07 فبراير, 2007 08:56 ص , من قبل mads
من مصر

المحرر/ محمد إبراهيم _allysotak
أنا لا أعترض معك بخصوص : القومية العربية هى جزء لا يتجزأ من القومية الإسلامية.. لذلك عندما تحدثت فى مقال هذا بطريقة غير مباشرة عن القومية العربية .. فهى فى سبيل القومية الإسلامية!
:)
هل وصلت رسالتى؟!


اضيف في 07 فبراير, 2007 08:56 ص , من قبل mads
من مصر

المحرر/ محمد إبراهيم _allysotak
أنا لا أعترض معك بخصوص : القومية العربية هى جزء لا يتجزأ من القومية الإسلامية.. لذلك عندما تحدثت فى مقال هذا بطريقة غير مباشرة عن القومية العربية .. فهى فى سبيل القومية الإسلامية!
:)
هل وصلت رسالتى؟!


اضيف في 07 فبراير, 2007 09:20 ص , من قبل mads
من مصر

شاركونا حملة الصرخة للدفاع عن وجودنا
دافع عن عقيدتك ووجودك
www.alsarkhah.jeeran.com


اضيف في 07 فبراير, 2007 11:55 ص , من قبل محمد خضير
من لإمارات العربية المتحدة



أخي مادز

أحببت زيارتك من باب التوضيح لتعليقك الذي على مدونتي ، وسؤالك عن الكلام الذي قرأته أنت ، فهو يا صديقي من قصيدة حالتان من العشق خاصتي والموجودة على مدونتي وأدعوك من هنا لقرائتها وترك تعليقك اللطيف ، وأنا أعتذر عن مروري السريع هنا ، لكن سأعود إلى مقالك وأقرأه جيدا وسأترك لك التعليق المناسب .
شكرا لزيارتك مرة أخرى


اضيف في 07 فبراير, 2007 01:26 م , من قبل mads
من مصر

الشاعر المبدع/ محمد خضير

أعدك يا عزيزى بأن أقرأ قصيدتك فى أقرب فرصة .. لقد قرأت منها بيتان وحدث لى ما حدث .. فما بالى عندما أقرأها كلها!
عموما أنتظر رأيك فى مقالى هذا..
دمت بكل خير!
:)


اضيف في 07 فبراير, 2007 01:31 م , من قبل nesrelsharke
من مصر

وطنى هو أرضى و سمائى و شعبى
وطنى هو بيتى و أهل منطقتى ، وطنى هو صحابى ، وأحبائى
أخى مادز ، ليس كل من ولد فى على الأرض يعتبر عربى و ليس كل من ولد فى ارض أجنبيه يعتبر أجنبى
أنا وطنى هو اللى أتربيت فيه مش اللى اتولدت فيه ، وطنى هو اللى أخدت عادات أهله وأكتسبت محبتهم ، وعشت بينهم ، صديقتك فاطمه ليست مغربيه ، ومن مكان انا أول مره أسمع عنه ، لكنها تربت على ارض عربيه لذا فهى عربيه ، ذاك هو رأييى..............


اضيف في 07 فبراير, 2007 04:49 م , من قبل joe75

أخي مادز
بما أني من حاملي وجع الوطن ما بقيت الروح والدماء ..أقول لك
ليت كل الناس يملكون تعريفك للوطن .. وإيمانك واعتزازك به ..
أرفع لك القبعة ..
وإن كان هذا واجبك وواجبي ولا ينتظر من وراءه الشكر ..
بالمناسبة .. حصل سوء فهم بخصوص جملة أنا كتبتها في موضوعي الأخير ..وكان ذلك واضحا في تعليقك ..
جمال الذي أقصده .. لا يمكن أن يكون الزعيم الخالد عبد الناصر ..وكنت قد وضّحت لصديق اّخر في تعليق على نفس المقال .. أيضا التبس عليه الأمر..
ولو أردت معرفة رأيي بناصر رحمه الله .. فقد أوردته بكلمات قليله في مقالي ( سيدي التاريخ أما بعد) أرجو أن تقرأه ان سمح لك الوقت ..
لك مني كل الشكر والاحترام والتحية ..
جـو


اضيف في 07 فبراير, 2007 10:26 م , من قبل أروى طارق


أخي الصغير ...

مادز ...

أقل لك بصدق أنني قد تفاجأت جدا

بكتابتك...بأسلوبك ..طريقة عرضك...

والأهم من هذا كله...بروحك...

هذه الروح النبيلة التي اعشقها دوما...

سأضيفك الى قائمة قلبي وأضعك مع الذين

أحبهم هنا في جيران :)

في حماية الله ...


اضيف في 08 فبراير, 2007 12:27 ص , من قبل mads
من مصر

nesrelsharke
ازيك يا مؤمن؟!

تحليلك للقضية المثارة جيد جدا

ولكن أوضح شئ.. هى مغربية تعيش فى المغرب .. والأمازيغ ليس مكان بل شعب كالشعب العربي مثلا.


اضيف في 08 فبراير, 2007 12:35 ص , من قبل mads
من مصر

joe75
العزيز جو فى أول زيارة لمادز
أشكرك كثيرا لتععليقك وأعتز جدا بإشتراكنا فى قضايا وهموم واحدة!

وعلى فكرة يا أخى أنا فهمت قصدك من الوهلة الأولى لكن ل أطيق أن أرى "جمال مصر" غير جمال الذى أعرفه!!

مجرد وضع التعريف المناسب فى المكان المناسب للرجل المناسب .. وهذا لا يتعارض مع تعريفك لهذا الاسم ابدا .. انت تحدثت عن جمال وأنا تحدثت عن جمال آخر .. وشتان بين الجمالين!

وأعدك يا اخى سأقرأ مقالك ال