دعانى صديقى العزيز جدا هيرو لتاج الخمسة أسرار التى لا يعرفها عنى أحد، وها أنا ألبى دعوته بعد يوم مكدس بالأحداث التأثيرية فى حياتى .. أو لنقل: "فى خطواتى التى أخطيها فى طريق الألف ميل"
إليكم الأسرار المادزاوية المقدسة:
السر المادزاوى الأول: أننى لم أحلق شعرى منذ فتره طويلة جدا وإليكم هذا الحوار التلقائى الذى دار بينى وبين الحلاق أمس بعد أن عقدت صفقة مع أمى فى مقابل أن أتخلص من شعرى(يعنى بصراحة كده أنا تخليت عن القضيه) ههه ( :
حلاق بغداد: بقالك كام سنة محلقتوش؟
مادز "قبل" :لا .. دول 6 شهور بس!
حلاق بغداد: طيب وليه عملت فى نفسك كده؟!!
مادز "قبل" : تغيير!
تمر دقائق زمنية صامته (لأن بصراحة لما الحلاقين بيفتحوا فى الكلام مش بيقفلوا خالص وأنا بتخنق من الكلام الفاضى)
حلاق بغداد: نعيما!
مادز "بعد" : نعم الله عليك .. تعبتك معايا :)

مادز" قبل" مادز "بعد"
السر المادزوى الثانى: النهاردة كنت مشارك فى المهرجان الشعرى السنوى فى كلية الهندسة - جامعة المنصورة - مصر وألقيت-لأول مرة فى حياتى - قصيدة "نوارة" للشاعر المصرى الصميم / أحمد فؤاد نجم وإليكم الفيديو:
20070321(003)
Video sent by madsdom
لتحميل ملف القصيدة إضغط هنا
السر المادزاوى الثالث: أننى بصدد البدء فى أول خطوة فى حلمى الأكبر الذى لمحت عنه فى اللقاء المدونين المصريين الأول ، وإن شاء الله سنقيم الورشة الثقافية فى مدينة المنصورة بالإشتراك مع أصدقاء الفكر من خريجى كلية الهندسة وأبرزهم م/مصطفى العدوى الذى أوافقه فكريا بطريقة غير مسبوقة! ..عندما نبدأ العمل فى "الورشة الثقافية الدائمة" التى سنقيمها بدون أى دعم لا من قريب ولا من بعيد من أى جهه، حينها فقط أستطيع أن أقول أننى إتخذت أولى الخطوات فى سبيل الربط بين الواقع التدوينى الجميل والواقع الحى المرير! ومن سيترأسنا ليس شخصا .. بل "فكرة"، ما أجمل أن يتفق المفكرون على الفكره فيحولوها إلى نواة واقعية وتجربة ناجحة قابلة للتعميم. حتما سأتحدث عن هذا المشروع لاحقا.
السر المادزاوى الرابع: أننى وبكل صراحة ووضوح ليس لدى أصدقاء!! وأننى كلما ذكرت كلمة "صديق" فأنا أقولها مجازا! فالصداقة عندى هى علاقة أعمق وأنبل وأكثر إرتباطا بين شخصين .. أنا حتى الآن لم أصادف هذا الشخص المسكين مثلى والذى نتفق معا فكريا وتفكيريا بالدرجة التى تسمح لنا أن نصبح أصدقاء .. أصدقاء بمعنى أن نتشارك فى نسبة لا تقل عن 90% من أمور حياتنا وآخرتنا أيضا ، أن نذهب إلى الجامعة معا .. ونذاكر معا .. ونأكل معا .. ونبدع معا ..ونعمل معا .. ونهاجر معا .. ونرحل معا!
أظننى أبحث عن صديق مستحيل! فما بالكم بمادز الجميلة (على فكره: مادز تنفع اسم ولد واسم بنت برده) ، أقصد عن فتاتى ، عن تلك الفتاه تعيسة الحظ التى تسرق قلبى بنظرة عينيها، عن تلك الفتاه توأمى الروحى! عن تلك البنت المثقفة، عن تلك التى تشاركنى رؤيتى المادزوية فى نظرتى للأمور وفلسفتى المتواضعة فى حياتى المعقدة! ، عن تلك الفتاه التى أسهر ليلى أكتب فيها الشعرا وتسهر هى تدرس كل كلمة كتبتها طيلة أعوام عمرى القليلة! أتمنى أن أجدك فى أقرب فرصة يا من تشاريكينى مادزاويتى وتخلصينى من هموم قلبى ومن عقلى الذى لم يتوقف عن التفكير إلا وقت النوم .. حتى أننى من فرط تفكيرى بالنهار .. لم تعد الأحلام تأتينى ليلا إلا قليلا وليتها أحلام بسيطة .. بل أحلام مزعجة من شأنها أن تجبرك أن تظل مستيقظا طوال الليل خشية أن تنام فتحلم فـ ...!
السر المادزاوى الخامس: إن من أسبوعين بالظبط إتصل بينا على تليفون البيت واحد بيسألنا عن رأينا فى الحكومة .. وهى دلوقتى أحسن ولا من 5 شهور؟ وأسئلة غريبة من دى .. وطبعا أمى وأبويا عملوا الواجب مع الحكومة وكل شئ تمام و 100 فل و10 !!، وبعد التليفون المشئوم ده إتهريت حوارات ونقاشات وإنفعالات مع أهلى .. لأنهم عارفين إنى بكتب فى السياسة فى مدونتى ورغم إنى جبتلهم اسم صاحب رقم التليفون المشئوم وطلع "مركز الإستعلامات بمجلس رئاسة الوزراء" لكنهم مصدقوش إن الموضوع عادى .. وأصروا إن المكالمة دى وراها شئ ما!
المهم النهارده قرأنا خبر فى جريدة الدستور المصرية دى صورة منه:

الخبر بيقول إنهم عملوا إستطلاع رأى بالتليفون - لأول مرة - والإستطلاع ده شمل 800 أسرة على مستوى الجمهورية .. لسوء الحظ أسرتنا كانت من الـ800 أسرة دول ولسوء الحظ برده إن أبويا هو اللى رد على التليفون المشؤم!!
يا ريتنى أنا اللى رديت عليهم!! :)
أتمنى تكون أسرارى الخمسة وصلت ليكم فى سلام .. وشكرا يا هيرو على التاج اللطيف ده.
السبعة المرشحين لهذا التاج:
الأردنية منى أسعد
الفلسطينية اشتياق
المصرية إيمان حسان
الأردنية حلا طه
الفلسطينية رولا
المصرية آيه - صاحبة مدونة زمردة المحذوفه!
أروى طارق - زيمبابوى
عيد الأم: كل سنة وإنتى طيبة يا أمى. "تتعدد الأمهات .. والطيبة واحدة!"









































22 مارس, 2007 06:32 ص