وللمرة الثالثة على التوالى كان لقاء المدونين المصريين جسداً وروحاً .. العرب روحا فى فى كافيتريا الآمريكين - وسط البلد - القاهرة !

لن ينسى أحداً منا هذا الكادر الذى ضَمّنا بين حدوده!
على هامش اللقاء:
عدد الحضور فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
عدد الحضور فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
اللقاء عربياً أكثر من كونه مصرياً:
رسالة الفلسطينى محمد خضير:
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-
كريم الشيخ: لأن مجتمع جيران مجتمع حالم .. لا يتطرق إلى المواضيع السياسية، وكنت سأحذف مدونتى لهذا السبب، وأنا أرى أن من يكتبون الشعر الرومانسى كمن يعيشون هو غرفة مظلمة !
أيمن: معترض على خلط اللغات فى لغتنا العربية وهو لا يرى أن الأزمة تكمن فى حب الوطن،لكنها تتلخص فى مشاكل المجتمع!
محمد حسن: الإنسان بيعبر عن حبه لوطنه بطريقته، وهذا يرجع إلى الإمكانيات الشخصية، وكل الناس نفسها تعبر عن حبها للوطن لكن للأسف مش بتقدر! .. أنا أصلاُ متوقف عن التدوين لهذا السبب!
أحمد أبو حطب: أنا أختلف مع كريم لأنه ليس معنى أننى أكتب الشعر فأنا لا أحب وطنى، لكن الشعر وسيلة مهمة فى الكتابة!
محمد شلش: كل شخص يخشى على بلده وهذا لا يحتاج لمَلِكَةُ الكتابة! (مش ملكة النحل)
أحمد خيرى: القضية كبيرة جدا "قضية / موهبة / إحساس"، ولا يوجد أحدا يحلس معنا الآن لا يحب وطنه، ولكن ليس معنى أننى لا أكتب فى السياسة فأنا لا أحب وطنى!
رضا: الشعر وسيلة لخروج الإحساس والحب! .. كلنا نحب الوطن وكل واحد منا يود لو أن يغير وطنه!
عماد عبدالشافى: ما أكثر الكلام فى السياسة،فالسياسة أصبحت شيئا مملا، مجرد تحصيل حاصل، وهذا ما يُشعرنى بالإحباط كلما حاولت أن أكتب عن الوطن!
وحيد: الناس بعيدة عن السياسة بسبب "الخوف" ، وفى الفترة الأخيرة شعرت بالإحباط فى جيران!
محمد المهدى: -لماذا ندون؟ .. وطن = سياسة ! وإذا خشينا السياسة فلن نفعل شيئا من أجل الوطن!
محمد أبو شوشة: ببساطة شديدة قصيدة "بهية" تتحدث عن الوطن! (يقصد أن هناك طرق كثيرة للتعبير عن حبك للوطن)
محمود النعمانى: - يعنى إيه كلمة وطن؟ .. زوجتى .. محبوبتى .. شاطئ صافى .. مزرعة خضراء .. عندما أكتب عن حبيبتى فأنا اكتب عن الوطن!
جينا: لم نعد نعرف ما هو الحب !! وفقدنا الرومانسية، فإذا كنت تحب أهلك فتحب أصدقائك، ستحب وطنك!
زمردة: كل شخص بداخله حب لا يستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه،تعبنا كثيرا مما نراه، والوطن ليس سياسة فقط .. المجتمع مثلا!
مروة: النظام لا يريدنا أن نتحدث عن الوطن فى أى شئ، لأن الكلام عن الوطن يتطرق لأشياء أخرى، ولا يريدوننا أن نفكر أبدا، وعندما نستورد من الغرب شيئا فإننا نستورد أقبح الأشياء!
علياء: أبو شوشة قال: الوطن لا يساوى السياسة! والمهدى قال: الوطن يساوى سياسة! .. ومعظم الشباب يطبقون ما يقوله المهدى، وبخصوص "مدونون مصريون" فهى تحتاج لمزيد من الدعاية، وأنا معترضه على رأى كريم فى الشعر!
نبيلة غنيم: الكتابة هى ترجمة للمشاعر والأحاسيس، والحب شئ جميل جدا ولا يمكن أن أكتب قصيدة فى الوطن دون ان أعرف معنى الحب!
إيمان حسان: "هَتْمِسك" (بإختصار إيمان جاوبت على حاجات كتير خلال كلمتها دى)
مادز: ببساطة شبابنا مُغَـيّبْ عن التفكير بسبب الغزو الفكرى، والوطن يعنى لى الكثير "أنا بدون الله لا أوجد .. أنا بدون الوطن لا أوجد" ومتفق مع كريم عندما تحدث عن النشاط والحركة فى العاصمه عن الأقاليم! وأختلف معه فى وجهة نظره عن الشعر.
فاصل ونواصل:




رسالة الفلسطينية إشتياق:
وأبلغتنا جينا أيضا عن السؤال الذى طرحته إشتياق علينا وهو : "لماذا يؤدى الإختلاف فى الرأى بين المدونين وأصحاب التعليقات من الناقدين إلى حذف بعض المدونين لمدوناتهم؟!"
وكانت إجاباتنا كالتالى:
كريم الشيخ: أنا شايف إن حذف المدونات ده عامل نفسى، شئ ما أَثّر فى نَفْس المُدون فحذفها!، أما عن عدم الرد على النقد فأنا أعتبره عامل نقص لصاحب المدونة!
أيمن: لابد أن أَتعرف أكثر على هذا الشخص الذى إنتقدنى كى أرد عليه بطريقة سليمة!
محمد حسن: لو نقد فيه تَجّنِى وتَعَدِى على شخصى سأحذفه، أما لو كان نقداً على كتاباتى فسوف أنظر فى هذا الأمر!
أحمد أبو حطب: لا أعتقد أن التعليق السلبى سينقص من الأمر شيئا!
محمد شلش: النقد الهدام ليس من صفات الإسلام. والنقد البناء يتم عن طريق إظهار العيوب ولكن على إستحياء!
أحمد خيرى: "اصنع من الليمون شرابا حلوا"
عماد عبدالشافى: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والنقد البناء يشعرنى بعيوبى أما الهدام فيحبطنى وقد حذفت مدونتى مرة واحدة فقط ولكن كانت لأسباب نفسية وليس بسبب أن أحداً ترك لى تعليقا أرفضه، أنا ضد ذلك!
*وصلت ثلاثة رسائل من الأم "منى أسعد" ملكة النحل من الأردن للنعمانى ولنبيلة غنيم ولمادز لتؤكد تواجد روحها معنا! :)
(وطبعا أنا قلتلها تستنى المقال النهاردة بالليل وأنا مش نزلته بالليل .. تعيشى وتاخدى غيرها ، بس والله على ما خلصت أنا مش كنت بلعب)
وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"، وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك! ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!
وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"، وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك! ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!
*سلمى "سمسومة" من مصر إتصلت بتسلم علينا!
فاصل ونواصل:




وفى الوقت ده حامل المسك من سوريا إتصل بينا وأحمد المهدى بعت لنا رسالة من مصر وكريم أخد إبن أخته ونزل من غير ما حد ياخد باله.. بس رجع تانى علطول!! :)


موضوعات مؤرقة:
وبعدها تحدثنا فى الموضوع الذى طرحته جينا وكان: "فشل التدوين الجماعى والأسباب وراء ذلك"
وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
|
/////////////////////// |
مدونون مصريون |
الإنسانية |
حملة الصرخة |
|
صاحب الفكرة |
كريم الشيخ |
محمود النعمانى |
مادز الجميل |
|
رئيس التحرير الجديد |
محمد المهدى |
محمود النعمانى |
محمد المهدى |
|
رئيس التحرير التفيذى |
كريم الشيخ |
محمود النعمانى |
مادز الجميل |
هذا بالإضافة إلى الشروع فى زيادة عدد المساهمين فى المدونات الثلاثة.
طرح كريم الشيخ موضوع المدون المصرى المحكوم عليه بالسجن أربعة سنوات بتهمتى إهانة الدين والرئيس "عبد الكريم عامر" وإنتقدنا تلك الحملات الكبرى التى لا تزال قائمة فى مدونات بلوجر للإفراج عنه وتلك البنرات التى تحمل شعارات على وتيرة :Help Free Karim وجميعنا كان متفق على ضرورة عقوبة أى شخص يتعدى على المقدسات والعقائد لأى دين!
وتحدث مادز عن مشروعة التدوينى الجديد وعن تفسير تلك الكلمة البسيطة التى وضعها فى الصفحة الرئيسة لمدونته وقال فيها :
"وإنتظروا بقية التجديدات مع وعد بنوع مختلف من التدوين ، وطفرة حقيقية فى عالم التدوين!"وبعد أن أخبرتهم بالسر المرتقب أَجْمَعُوا أنها ستكون طفرة فعلا، ولكن فى الحقيقة لن تصبح طفرة إلا أن تُعمم التجربة فى بقية المدونات، وإن شاء الله كل المدونين هيعرفوا الأبعاد الأربعة للتدوين المطروحة فى فكرة مادز فى الفترة القادمة!
وتحدث مادز إلى وحيد عن الملاحظات الخمسة التى تهدف إلى الإرتقاء بفكرة مشروع "حوار عن مدون" وكانت كالآتى:
1- توضيح بسيط: كان السبق فى تلك الفكرة لموقع تدوين.كوم ولكنه بعيد جدا فى إختياراته لمدونى جيران! وفكانت الحاجة لمثل هذا المشروع هنا فى جيران.
2- كنت أود ان تبدأ هذا المشروع (الكلام مُوّجه لوحيد)فى مدونة منفصلة بعيدا عن مدونتك حتى تكتمل الصورة فى يوم من الأيام!
3- أسئلة الحوار يجب أن تكون أكثر دقة مما هى عليه فبعض الأسئلة تكون بها الإجابه والسؤال فى وقت واحد، وبعضها قد لا يكون سؤلا أصلا!، أما عن الشكل فأرجو الإهتمام بالخطوط وتصغيرها قليلا!
4-
5- يجب أن تخبرنا عن المُدّون الذى ستحاوره فى المرة القادمة كى يطرح عليه القراء أنفسهم الأسئلة التى يودون سؤاله عنها، وبالتالى تتغلب على الملل الذى يصيب الجميع فى تكرار الأسئلة فى كل الحوارات!
وقبل نهاية اللقاء إستمهنا إلى قصائد محمد أبو شوشة الذى يتمتع بروح جميلة جدا أثناء الإلقاء والذى لم يختلف الجميع على إعجابه بها!
*حدثتنا نسمة مرتان وإستطاعت أن تقتنص منا وعد بأن نحضر للقاء قادم فى الإسكندرية.
*وحدثنا أيضا محمد إبراهيم المحرر فى مدونة علّى صوتك.
أحمد خيرى "هيرو" كان محضر لينا إستطلاع رأى هدفه تقييم اللقاء والإرتقاء بمستوى اللقاءات القادمة!!
خلاصة اللقاء:
لا يمكن لأحد إعتبار أو قصر هذا اللقاء على أنه لقاء لمدونين مصريين فقط، بل كان عربياُ قبل أن يكون مصرياُ. والدليل كل هذه التليفونات التى جاءت إلينا من الأردن وفلسطين والكويت وسوريا، بالإضافه إلى تلك الأمنيات المتناثرة بين التعليقات السابقة بالحضور والمشاركة معنا فى لقاء عربى للمدونين العرب، أحيي الجميع على مشاركته سواء بالحضور أو الرسائل أو المكالمات أو حتى التعليقات على مقالاتنا.
دعوة لحضور اللقاء الرابع - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الرابع أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا همسات قلبية
على هامش المقال:
بخصوص تأخُرى عدة ساعات على نشر المقال فأنا لن أقول شيئا سوى أن انقل لكم تعليق ملكة النحل الذى كان من ضمن أول 14 تعليق الذين جاءوا قبل نشرى للمقال:
"حرام عليكم يا جماعة
ماحد فيكم شايف مادز وهو نايم فوق لوحة المفاتيح وهو عم بطبخ بالمقال لخاطر عيونا
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"
فاصل ولن نواصل:






لمشاهدة المقال الخاص باللقاء السابق إضغط هنا
...
..
.
ألقاكم على خير..
القاهرة 30 مارس2007





























30 مارس, 2007 11:50 م