
-ثمة رغبة فى البعد، وليست رغبة فى الإبتعاد، وجهل ثم نور ثم جهل! وحزن ثم حزن ثم حزن. فالحزن هو العاطفه الوحيدة المتبقيه لنا من عصر الصدق الأعظم!
-لن أكن متواجدا فى أى مكان له علاقة بـ"التكنولوجيا" لفتره ما، فلم تعد هناك علاقة شرعية حتمية منطقية بين أناملى ولوحة المفاتيح، ولا بين عيناى والشاشه، ولا بين أذنى وسماعة الهاتف، ولا بين قلبى والكلمات،،،،
إستمعوا لتلك الأغنية لمارسيل خليفة لو عندكم وقت فاضى!
شكراً لكل شخص عرفته بلا إستثناء ولا محاباه،،،،
شكراً للمهندسة التطبيقية زمردة -صاحبة الرسومات المرفقة- على هدية من أجمل الهدايا التى وصلت لداخل مادز مباشرة،،،،

إعذرونى لعدم الرد على تعليقاتكم، وأؤكد أن "البعد" يحمل عودة شبه تأكيدية .. هناك نسبه 8% أستطيع أن أهرب منها بلا عوده،،،،،،،،،، ولكن لم يَرِدْ فى النبوءة أنه يعرف معنى الهروبْ!


ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من شعار المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة
*لمشاهدة مقال لقاء المدونين المصريرن إضغط هنا.
*كيلا تشاهد مقالاً غير جدير بالمشاهدة لا تضغط هنا.
مادز
































02 ابريل, 2007 12:12 م