عندما سألتُ فاطمة المغربية ذات مرة عن تلك الصورة الأثرية التى وضعتها فى نافذة المحادثة على المسنجر، أخبرتنى أنه المكان الذى شهد إنتحار العديد من الشباب بسبب التعثر الدراسى فى البكالوريا (الثانوية العامة)!
وإن كان الإنتحار قديما يعود بالضرر/ الفائدة على الشخص المنتحر،فلم يعد هذا النوع "اللطيف" من الإنتحار هو السائد الآن!!
ففى عصر اللاثبات والصدام الفكرى تجد الشباب "قنابل موقوته" على إستعداد للإنفجار فى أى لحظة وفى أى شئ!ولكن السؤال الأكثر أهمية والأصعب جواباً:
ما هو السبب الذى يدفع أحدهم إلى تفجير نفسه فى البشر؟!!
إننى حزين لما حدث فى الدار البيضاء فى المغرب ،، وحزين على هؤلاء الشباب الذين يدسون الأحزمة الناسفة فى جنوبهم،، ويهرولون نحو "الخلاص" .. فبأى شئ أقنعوهم؟؟ وبأى شئ وعدوهم؟؟ ..
وهل تستطيع أن تَحُث شخص ما على التضحية بحياته -وحياة الآخرين أيضا- بكل بساطة كما حدث ويحدث!
علينا أن نعرف الفرق بين الإنتحاريين والإستشهاديين ..
النوع الأخير من المفجرين لأنفسهم فى البشر: يفعلها من أجل الدفاع عن شئ سامى .. عقيدة .. وطن .. شئ هذا القبيل..
وبخصوص النوع الأول: فمجرد أن يفجر شخص ما نفسه فى الآخرين فهذا الموقف لا يحتمل سوى تفسيران .. إما أنه مؤمن وموقن بكل شئ ، أو أنه فقد الأمل فى كل شئ!
إما أنهم أقنعوه وسيطروا على عقله بفكرة "الخلاص" أو أنه محطم نفسيا وإجتماعيا على أكمل وجه!
وبرغم ما يحدث وما قد يحدث فأنا لا أفقد الأمل فى إثنين: الله .. وشباب أى أمه!
mads,my faculty's cyber








































12 ابريل, 2007 03:24 م