أن تقول رأيك .. جميل .. أن تُتحفنا بفلسفتك فجميل أيضاً ولكن أن تتلقى الإتهامات والإهانات مقابل كلمة حق قلتها فهذا ليس جميلاً بالمرة !!
لا ينكر أحد مدى إختناق الجو هنا فى جيران هذه الأيام، و السبب معلوم للجميع ، والنتيجة هى رحيل الجيرانين الذين نعتز بهم أو عزمهم على الرحيل أو حتى الإمتناع عن المشاركة فى السخافات التى يرتكبها البعض والتى لوثت الجو الذى طالما بذلنا كل الجهد ولم نتوان للحظه فى الحفاظ عليها مجتمعاً محافظاً نتبادل فيه الثقافات واللهجات والحب بكل أخوة وأبوه وأمومه!!
مجتمع جيران ينفرد عالميا بأن كل من فيه عائلة واحدة ، معظمنا يعرف الآخر ، وتربطه به علاقات وطيدة .. ليس مجرد تعليق عابر على مقال والسلام. بل إنها حالة تبادل إنسانى غاية فى الجمال!
لنستيقظ على كابوس .. ما المانع؟! كلنا أتتنا الكوابيس لتفسد عينا نوما هانئا فى طفولتنا ..
ولأننى تلقيت إهانات جمة من أحد الأشخاص الذي من المفترض أنه شاعراً لأننى قلت كلمة حق تبين لى بعد ذلك أن هذا ليس رأيي فقط .. بل رأي مدونين لهم مكانتهم ووضعهم وقد عبروا عن إحتجاجهم بوسائل عديدة .. الرحيل من جيران .. العزم والتهديد بالرحيل .. الإمتناع عن المشاركة فى تلك السخافات .. كتابة مقالات ساخرة عن الوضع .. كتابة مقالات مؤلمة عن المأساه!
أنقل لكم تعليق أستاذى محمود النعمانى على مقال عبير بعنوان نداء عاجل جداً لمشاهير جيران ..... والذى كتب فيه:
المدونات الأكثر شعبية
الجيران بتتكلم عربي aymanraf
مدونة للمدونين ( من اجل الحب في الله) wenda
مدونة الفنان التشكيلي عصام طنطاوي issamtan...
عقلي المتجمد الشمالي joe75
مدونة جيران blog
المقالات الأكثر شعبية
ضع نفسك في فهرس ... wenda
جيرانيات blog
مدونات أعجبتنا (... aymanraf
نداء عاجل جدا لم... dodo5555...
عصام طنطاوي يطلق... doctorbo...
وحيـدا .. فــي ع... joe75
هبوا للنضال يا أ... souadsal...
أشهر مدونتك لتكن... aymanraf
زعلان من حالي issamtan...
الإنتحاريون الجد... mads
ـــــــــــــــــ
سيدتي
اخوتي هذه هي الصوره التي وصلنا اليها
لن اعلق فالصوره خير دليل
ولأن الظلم هو وضع الأمور فى غير موضعها .. فليس عجيبا ولا غريباً أن ترى الصورة بالمقلوب لأن ببساطة هذا ظلم لمئات المدونات التى نستمع ونحن نقرأها لأنها تقدم فنا وإبداعا راقيا وتخاطب عقلنا بطريقة محترمة ونبادلهم كلماتنا التى ستصبح فيما بعد من أجمل ذكرياتنا بكل أناقة وذوق!
وأنقل لكم تعليقى الذى يحمل سمات النقد البناء (الخطأ والحل) والطويل نسبياً على مقال عبير السابق ذكره والموجه لمن تسببوا فى تلك المأساه:
- لنتركنا من المجاملات ومن الكلام المعسول ولأطرح أسئلتى على كل من يقوم على تنفيذ الفكرة (التى أصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها من وجهة نظرى وآخرين):
أولا: نتفق جميعا على أن الهدف الذى يبغاه كل من له ثقله فى مجتمع جيران هو محاولة معالجة الفجوة المدونات التى تقدم فناً وإبداعاً خالصاً وبين ظهورها إلى النور (وليس وجودها فى الأكثر شعبية).
ثانياً: عندما فكر أحدنا (لا أعرف السبق لمن) فى معالجة الأمر عن طريق فكرة (من وجهة نظرى: غير مجدية بالمرة ومليئة بالأخطاء الفنية) فقد تراءى للجميع النتيجة العكسية التى آل إليها ذلك الهدف السامى الذى تحدثت عنه فى أولاً.
- كيف تحول الهدف الساهى إلى سراب؟
= الناظر للوهلة الأولى يرى أنه من أجل التعريف بالمدونات القيمة وإشهارها تم إشهار القائمين على تنفيذ الفكرة (التى ما زلت أتحفظ عليها) وبذلك يتحقق أول قصور وخلل فى تنفيذ الفكرة.
= أرجو من القائمين على تنفيذ الفكره توجيه هذا السؤال لأنفسهم: هل حققت المدونات التى قمتم بالإشارة إليها الشهرة المطلوبه؟ أو بصيغة أخرى: هل إستطعتم إخراج تلك المدونات من الظلام إلى النور بالفعل؟ تحدثت عن إتفاقنا فى الهدف وها أنا أتحدث عن أسباب إعتراضى على الوسيلة:
ثالثاً: الوسيلة المستخدمة كان من الممكن تعديلها بشكل أكثر لطفاً وأناقة مما هى عليه عن طريق معالجة الأخطاء الآتية:
الخطأ الأول: قيام بعض القائمين على الفكرة بتخصيص مقالات على مدوناتهم الشخصية لخدمة فكرة (عامة) وهذا فى حد ذاته قصور واضح ، وحتى عندما قام أحدعهم بتخصيص مدونة لهذا الهدف .. فلم تكن مدونة منفصلة ، بل كانت مجرد إمتدادً لمدونته الشخصية، وهذا لا يخدم نجاح الفكرة بل يساهم فى فشلها .. والدليل هو إعتصام المدونين أصحاب الخبرة عن المشاركة فى تلك الفكرة.
الحل الأول: تخصيص مدونة منفصلة لتكون منبراُ موحداً يجتمع فيها كل الجيران بحيث تفتقر تلك المدونة تماماً إلى الخصوصية وتكون أغنى كثيراً بالعمومية.
الخطأ الثانى: نظراً ظهور أكثر من شخص ينادى بتنفيذ فكرته والعجيب والغريب أنهما فى الأكثر شعبية وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على عدم توحيد الجهود وسوء إدارة المشروع مما يعود بالسلب على الهدف السامى.
الحل الثانى: توحيد المنبر + إختيار مجلس إدارة منوط للقيام بمهامه من أجل القيام على تحقيق الأهداف المرغوبة.
الخطأ الثالث: عدم الإهتمام بإخراج الفكرة بالشكل اللائق ففى مدونة الأ wenda تجد كل كلمة بلون مختلف وكأننا فى حديقة فاكهه ولسنا فى مدونة!
والأخ أيمن يرفع مقاله بعنوان: "أشهر مدونتك لتكن من الأكثر شعبية!!!"
- ولم يقل لنا كيف،، ولم يخبرنا عن السر الخفى الذى يجعل من يضيف عنده تعليقاً تكون مدونته من الأكثر شعبية!! بل كل ما حدث هو العكس!!
الحل الثالث: أن يهتم القائمين على تنفيذ الفكرة بالشكل الجمالى وبالتنسيق وبإختيار العناوين المناسبة الأكثر "منطقية" والأكثر إحتراماً لعقلية القارئ، وأنا على إستعدا أن أقوم بتطوير تصميماً خاصاً للمدونة التى ستتفقون عليها إذا طُلب منى هذا. كل ما سبق هو رأيي الشخصى يشاركنى البعض فى وجهة نظرى ويختلف معى آخرون..
أود أن أنوه أنه ليس مهماً أبداً أن تتفق معى فى شئ..
لقد قلت ما يمليه على ضميرى وخبرتى "التى تكاد تكون منعدمة" فى عالم التدوين..
والقائمين على الفكرة لهم الأخذ بكلامى بصدر رحب ولهم أيضاً إلقاؤه فى سلة المهملات!
ولأننى لا أنقد الآخرين لمجرد النقد ولا أتجن على أحد فقد قمت بمناقشة بعض الأخطاء ووضع الحلول لها..
(كل هذا من وجهة نظرى)
فلست أنقد من أجل تدجين الفكرة .. ولكن من أجل الإرتقاء بها كما فعلت مع برنامج (حوار مع مدون) القائم على إدارته وحيد وإشتياق وتقبل الأخ الغالى وحيد إقتراحاتى الخمسة بصدر رحب وقام بتفيذها بالفعل، ولا يخف على أحد التغير الإيجابى فى مسار البرنامج، وأؤكد أن كل هذا لم يحدث بدون "روح" وحيد الطيبة، وتقبله للآخر والتفاهم والإنسجام معه.
لهذا كل ما أرجوه منكم هو أن يتسع صدركم لإقتراحاتى .. فالهدف سامى والوسيلة حولته لسراب!
هذا من ناحية "تطوير" الفكرة، أما من ناحية إبتكار أفكار جديدة فأنا أذكركم بفكرة قديمة للروائية سارة مطر وهى أن تقوم بوضع رابط لمدونة أعجبتها ولم تحظ بالشهرة فى نهاية كل مقال .. وقد لاقت تلك الفكرة نجاحا كبيراً لأنه عندما أثق فى مدون يقدم فن وإبداع حقيقى .. حينها فقط سوف أضغط على الرابط الذى يقدمه لى بشكل لطيف وسأثق فى صاحب المدونه الجديدة كخطوة بديهية.
- عموماً سارة تخلت عن نظريتها لاسباب لا أعرفها وأنا أدعو الجميع إلى إحياء الفكرة من جديد، فهذا واجب على كل من له ثقلا فى جيران لتنتقل فى المرحلة الثانية إلى خطوة التعميم.
وإعذرونى فلم أبتكر فكرة جديدة بعد بنظراً لإنشغالى بالإمتحانات وبالإعداد لمشاريع وإتجاهات تدوينية سأعلن عنها عما قريب.
والله من وراء القصد،
وأرادت حلا "تحلية" الجو فأعلنت لنا فكرة/مشروع جميل جداً ونشرتها فى مدونة جيران بعنوان جيرنيات ، وأروى كانت تتابع الأمر وتكتم فى نفسها إلى أن إنفجرت فينا بمقال مؤلم بعنوان أصحاب الجلالة المدونون العرب ، و عصام الطنطاوى تحدث ساخراً عن الوضع فى مقاله بعنوان حزب الزعل العربى ،و جينا (الوضع مش عاجبها من زمان أصلا) رحلت عن جيران فى صمت ، وأيمن قرر التوقف عن التدوين والنعمانى قال لى فى لحظة فضفضة أنه يفكر فى الإنتقال لمجتمع آخر، وكتير غيرهم ساكتين متجاهين متجنبين للمشاكل!
أنا لا أشك أبداً أن التفاهات والسخافات لا تلبث إلا وأن تنتهى ، بل وسرعان ما تنتهى .. وأوكد أن المجتمع الجيرانى سيعود جميلاً كما كان طيلة أعوامه الماضية ،وأنا غير قلق بالمرة على أصحاب الأصوات الذهبية والمغمورة فى نفس الوقت.. أنتم كنوزا وجواهر لم تفصح عن نفسها بعد .
ما حدث ويحدث جعلنى أثق فى إثنان لا تربطنى بهم علاقة قوية وهم جو و د.بوب بل وجددت الثقة فى وحيد بسبب موقفهم جميعاً من الوضع الحالى .. وغيرهم كثيرون!
أذكر منذ شهور طويلة وفى بداياتى التدوينيه أننى أرسلت رسالة إلى مركز الدعم الفنى فى جيران، أخبرتهم بأن بعض المدونين يضيفون تعليقاتاً هستيرية على مقالاتهم لتحظى بالشهرة ولتظهر فى الأكثر شعبية، أحسست بأنى مظلوماً وسألتهم عن كيفية توصيل صوتى وكتاباتى (بطريقة مشروعة) – مستخدماً نفس المصطلح- وأجابونى بكل بساطة أنك كلما قرأت كثيرا كلما علقت كثيرا كلما جاءك الآخرين ليقرأوا لك!
ولكل مدون يقدم تدوينا محترماً ومحافظاً ولا يسمعه أحد أقول:
كنت أحتاج لمن يسمعنى .. فليس من اللطيف أبداً أن أكتب لسنوات طويلة دون أن يلتف كلماتى أحد ودون ان يشعر بحروفى أحد .. يكفى أن كتاباتى طيلة سنوات ما قبل التدوين (حتى الان) حبيسة أدراج مكتبى الكبير! وكتبى وموسياقاى وصورى لا يشاركنى إياها أحد على مدار السبعة عشر عاما الماضية!
كى لا أطيل فى هذا الحديث الممل عن نفسى (كمثال ليس إلا)
كنت أود ان أستخلص لكم أن معرفة الآخرين بك كمدونا شئ مهم ومطلوب ، ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة .. فأنا لم أكتب من أجل الشهره ، ولكنى كتبت لأن هناك ما يجب أن أقوله، وأكبر دليل هو تلك الكتابات وهذا الكم من الأوراق التى كتبتها قبل أن أصبح مدونا على الإنترنت والتى إحتلت وما زالت حتى الآن أدراج مكتبى الكبير ..
معرفة الآخرين بك ستأتى فى ميعادها لو كنت تستحقها، ستأتى بتواجدك – على قدر المستطاع- بين الآخرين .. ستأتى بأن تحمل لهم الحب والإحترام .. ستأتى بأن تلغى مصطلح "اليأس" من قاموسك ، ستأتى بأن تكون صاحب فلسفة فى طريقة تعليقك .. إترك لهم كلماتاً تجبرهم على التفكير ( إستفزهم فكرياً) وأخبرهم أنهم أمام مفكراً عظيما دون أن تترك لهم أى كلمة عظيمة! ، سيقرأوك .. ويثقون بك لاحقاً، وسينتظرون جديدك وسيسألون عنك إذا غبت عنهم .. ستصبح واحداً منهم ، حينها تذكر أيام زمان - كما أفعل الآن وأتسلل إلى مقالاتى القديمة وأقرأها- ستصبح فى غاية سعادتك عندما تتذكر مدى فرحك عندما قرات التعليق الوحيد على إحدى مقالاتك والذى تركه أحدهم منذ منذ شهوراً طويلة!
إفتخر بنفسك ولا تنس مطلقا: "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" و "من تواضع لله رفعه"
إن شاء الله يكون المقال القادم عن المشروع الذى أفكر فيه منذ شهور والذى طرحته على من حضر لقاء المدونين المصريين الأخير ، وسيكون بعنوان "نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين" ن.أ.أ.أ
أشوفكم على خير، ودعواتكم عشان عندى إمتحان فيزياء بعد ساعات وإذا جيتو متأخرين فإدعولى برده عشان عندى إمتحان برمجة بعد يومين! :)
























17 ابريل, 2007 03:40 ص