"وقد بدأتُ في العام 1999 ما يُعتقد أنه كان أول مدونة إلكترونية بقلم صحفي يعمل في وسائل الإعلام التقليدية واسعة الانتشار، عندما كانت برامج الكمبيوتر اللازمة للإعلام الإلكتروني ما زالت في بداية ظهورها. وكنت أكتب آنذاك حول التكنولوجيا، وأصبح البلوغ الذي أنشأته وصرت أدوّن مقالات فيه، تنشر علاوة على تعليقاتي الصحفية في صحيفة سان خوزيه مركوري نيوز، في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، جزءاً أساسياً من عملي. لماذا؟ لأنه مكنني من التحادث مع قرائي. وقد أدركت بسرعة، أثناء الكتابة عن التكنولوجيا في سيليكون فالي، أي قلب صناعة التكنولوجيا المتقدمة، أن قرائي كمجموعة يعرفون أكثر مني بكثير عن الموضوع، وكانت المدونة الإلكترونية (البلوغ) وسيلة أخرى للتعلم" هكذا أخبرنا دان غيلمور فى يو إس آى جورنال أو جريدة وزارة الخارجية الأمريكيةفى مارس 2006
ولمن لا يعرف دان غيلمور .. فهو أول مدون فى العالم!
تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
عندما قام "دان غيلمور" ببرمجة صفحة شخصية له يعرض فيها أفكاره الخاصة على الناس، حينها تخلص من أى سلطة قد تحكم على كلماته بالسجن أو بالقص أو بالقصاص، وخلص كُتّاب البشرية من عقدة الرقيب (ذلك الشخص السلطوى المصادر للإبداع) ، ليس هذا فحسب .. بل أضاف لمحة برمجية فتحت الباب لجميع القراء والمتابعين والمهتمين أن يضيفوا رأياً من شأنه أن يُغير نظريات ، ويناقش مصيريات ، ويصل بنا - فى النهاية - إلى فكره جديدة أو نظرة جديدة .. أو نظرية جديدة!
تصور مادز لنشأة التدوين:
قُلت فيما مضى أن الكتابة والنشر كانتا حكراً على النخبة - أو التى جعلنا منها نخبة - على مدار قرون طويلة جداً .. فكتابات الآلهه كانت على الأحجار، والكتب المقدسة كانت على لحاء الأشجار، وكتابات الفلاسفة كانت فى النفوس، وعندما ظهر ما يُسمى بالشبكة العنكبوتيه (world wide web) .. أو على وجه التحديد عنما تحررت تلك الشبكة من سيطرة أجهزة المخابرات وأجهزة الأمن لتصبح فيما بعد مُتاحة لأى شخص يمتلك مُقوّمات الإتصال بالإنترنت (Internet Access) من أى مكان يتواجد فيه ، حينها فقط كانت بداية إنتشار الإنترنت!
وتمر السنوات .. وتنتشر تلك الثقافة (الغربية /الغريبة) بين أفراد العالم العربي ، وقد سهلت ومهدت لها الطريق تلك الحركة العالمية التى تسمى بـ"العولمة".
ويمكن تأريخ عملية تطور مراحل إستخدام الإنترنت فى العالم كما يلى:
1- إستخدام الإنترنت فى مجالات العمليات العسكرية والإستخباراتية.
2- إستخدام الإنترنت فى مجالات البنوك والأعمال والشركات الكبرى.
3- إستخدام الإنترنت فى مجالات الشركات الصغرى والمنتديات.
4- إستخدام الإنترنت فى مجالات المواقع الشخصية.
5- إستخدام الإنترنت فى المدونات (Web Log) ، أُدمجت فيما بعد لتصبح: (Blog).
المنتديات والمدونات .. تسلسل لابد منه:
المنتديات: هى مُلتقيات تجمع بين المهتمين بمختلف العلوم (الإنسانية والبحته) حسب إتجاه كل مُجتمع أو لنقل حسب غرض كل منتدى ، والمنتديات (غالباً) يكون عنوانها على الإنترنت: www. ____ .com/vb/ ، وتتباين أقسام المدونات حسب إتجاهاتها فيندرج تحت المنتدى الواحد أقسام مختلفه مثل القسم السياسي/القسم الدينى/القسم التاريخى/ قسم اشعر والأدب/ قسم الترحيب بالأعضاء الجدد.. وغيرها من الأقسام المُبتكره. والمنتديات غنية بالمشاركات والتفاعل من كاتبى المواضيع فى حين انها تفتقر إلى شئ مهم جداً هو "الخصوصية"!
المدونات: لأنه تطور منطقى وحتمى لمعالجة هذا القصور الذى ظهر فى تجربة المُنتديات، فقد ظهرت المدونات لتعزز جانب الخصوصية المنشود، وقد حدث ذلك بالفعل .. فالمدون يستطيع أن يحصل علبى اسم نطاق خاص به على الإنترنت، ويمكنه إضافة مقالاته والتعديل فيها ، ويستطيع التحكم فى التعليقات التى تأتى على مقالاته .. وله الحق فى أن يبدأ مدونه جديدة أو أن .... يحذفها!
نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين:
إستكمالاً لما بدأته فى مقالى السابق بعنوان نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين [1-3]! ، من مبدأ تطوير الفكرة فقد قمت بإضافة بُعداً خامساً وهو:
الفيديو:My Video وذلك لتكوين مكتبة خاصة بملفات الفيديو التى صورتها بنفسك ، أو التى تحمل لك بعضاً من الذكريات الجميلة، أو .... المؤلمة!
المقال القادم:
سأتحدث فى المقال القادم - بإذن الله - عن أجدر المواقع التى تمنحك الفرصة لتطبيق الأبعاد الخمسة مما ينعكس على مستواك التدوينى بالإيجاب ، وسيكون المقال بعنوان: "تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم".
ولمزيد من الإستفسارات أو الإقتراحات: مدونة الإستفسارات والإقتراحات.
هدية جيران 24/04/2007
"حضرة الجار الكريم،
تحية طيبة وبعد،
نتمنى ان تصلك رسالة جيران وحضرتك بأحسن الأحوال .
نود أن نعلمك أنه قد تم حذف الإعلانات من مدونتك وذلك تقديرا لجهودك وتميزك في عالم تدوين جيران.
أهلا وسهلا بك دائما في عائلة جيران ونتمنى لك الاستمرارية والتوفيق والتميز الدائم.
شكرا لك."
تلقيت تلك الرساله من مسؤوله المدونات فى جيران - كل الشكر لأغلى الأحبه "جيران" وليعيننا الله لإكمال طريقنا بخطوات تدوينية مُحافظة وثابته وناجحة، مُحرزين تقدما لمجتمعنا على الإنترنت مما يعود بالإيجاب على مجتمعنا فى الواقع .. فنصنع حاضراً مُشرفاً يفتخر به أبناؤنا لاحقاً!
أحمد زويل (وجهاً لوجه) 24/04/2007
وكأنه كان يُلوح لعدسة كاميراتى البسيطة وهو ينزل من السلالم التى تُخرجنا جميعاً من قاعة الدكتور محمد غنيم فى نادى الحَوّار فى مدينة المنصورة ، إبتسامتك وسلامك لن أنساهم يا حامل نوبل!
جميلاً أنت أيها الوطن الثابت الذى لا تكاد ترى منه ضوء شمعة مواطن ثورجى فى خندق من فرط أعشاش العنكبوت .. دمت حُراً يا وطنى .. دمت حُراً بطعم الذل وبرائحة الموتى على الكراسى العتيقة!









































25 ابريل, 2007 05:58 ص