أخيراً قمت بالإجابة على التاج الذى قامت بتمريره الصديقة إيمان من فتره، وقد كنت أعلم تلك الأسئلة جيداً من قبل، ولعلنى حاولت الإجابة عليها تحسبا لأن يصل إلىّ فيما بعد .. ووصل بالفعل، وكان رد فعلى هو تلك الكلمة التلقائية التى قلتها لإيمان لحظة أن أخبرتنى بأننى مدعو لهذا التاج .. كانت: "مش عارف!"
وإن كان عنوان المقال: لا تؤجل تاج اليوم إلى الغد ، إلا أن الإجابات الآتية هى ما حاولت ان أعرفه فى الفترة التى مضت ما بين الدعوة والنشر:
-أحب شخص لقلبك بالدنيا ؟
-لا أعرف.
-إنسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك – عشانه؟
ليس إنسان بقدر ما هو موقف، من فتره ضحى بحياته إنسان مسلم فى صعيد مصر من أجل حياة طفل مسيحى!، هو أيضاً ليس إنسان بقدر ما هو فكره، إنظر عمليات التصفية الجسدية على مستوى العالم!
-إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟
-بالأوصاف دى مش يبقى كره .. دا يبقى تار بايت ):
-ما هو اسم اجمل كتاب كتبه بشر قراته ومحتفظ به حتي الان؟
- اسم كتاب كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
-أهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟
-الكومبيوتر طبعا.
مكان تحس بالراحة عندما تدخله
-السماء المظلمة - إن جاز إعتبارها مكاناً - تحديداً إلى النجوم .. تحديداً أكثر إلى وميض النجوم وهذه إحدى قصصى القصيرة التى أعيشها كلما نظرت إلى النجوم فى إحدى الليالى مُظلمة!
-شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟
-أحلامى التى تصبح حقائق!
-مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟
-مُخيلتى!
-أجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟
-لم يحدث أن تجولت فى الوطن شرقاً وغرباً لأختارها.
-أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر ؟
-المُصور الفوتوغرافى عندما يلتقط صورة لمكان ما فى لحظه ما فهو يتقاسم الإبداع مع الطبيعة ويكون جزءاً من هذا الجمال!
بإختصار الجمال موجود فى كل مكان حولنا بشرط أن يكون بداخلنا إستعداد نفسى لرؤيته!
-شخصية كارتونية بتحبها؟
العفريت دوبى – سلسلة هارى بوتر – الجزء الثانى.
-نوع هاتفك المحمول ؟
-نوكيا NOKIA 6630
-سرعة بروسيسور جهازك؟
3.0 - G -HZ
-حجم ذاكرة – هارد - جهازك؟
- 160 GB
-المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
- 27 GB
-أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟
- بناء الذات، نجاح الشخص هو نجاح للفكرة ، ونجاح الفكرة نجاح للشخص!
-مواصفات فتاة الأحلام بالنسبة لك؟
-ممتنع عن الإجابة.
-صف ما
يأتى:
-شعورك
لما بتسمع كلمة مصر ؟
-برغم كل شئ .. أشعر بأننى جزء من تاريخ طويل، ومُحقق لنبوءة قديمة، ومؤسس لحضارة جديدة.
-شعورك لما بتسمع كلام عن
اليهود؟
نحتاج إلى التفرقة أولاً بين اليهود وبين الصهاينة وبين الإسرائيلين.
اليهود: أصحاب دين سماوى كثرما خانوا العهود من الرسول الكريم.
الصهاينة: أصحاب مُخططات حقيرة تتجلى آثراها فى واقعنا الآن.
الإسرائيليون: مُحتلين مغصبين للأوطان.
أظن أننى أجبت على السؤال الآن.
-شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟
الضجة اللى قام بيها المدون المصرى وائل عباس ونشره لفيديوهات التعذيب فى أقسام الشرطة أسقطت صورة ظابط الشرطة من نظرى، لعلها سترتفع ذات يوم لحظة تخرج صديقى (ليس مجازا) فى أكادمية الشرطة عام 2010 وبالمناسبة هو صديقى الوحيد وإن أصرت الظروف على تفريقنا سواء فى المرحلة الثانوية أو الجامعية.
-شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟
-أحسده .. نعم أحسده على البساطة التى يعيشها ، حياة بسيطة ووظيفة بسيطة ، وأحلام بسيطة!
-أفكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
-فى الأول أو فى الآخر دى علاقة ذاتيه بين العبد وربه، أياً كان المظهر الخارجى أو الداخلى.
-إحساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
-لم أمر بهذا الموقف.
التاج تحت أمركم، لو حد يحب يجاوب عليه يقولى فى تعليق أو فى إيميل madsdom@gmail.com وأنا هكتب اسمه :)

































16 يونيو, 2007 04:17 ص