كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

لا تؤجل تاج اليوم إلى الغد!

أخيراً قمت بالإجابة على التاج الذى قامت بتمريره الصديقة إيمان من فتره، وقد كنت أعلم تلك الأسئلة جيداً من قبل، ولعلنى حاولت الإجابة عليها تحسبا لأن يصل إلىّ فيما بعد .. ووصل بالفعل، وكان رد فعلى هو تلك الكلمة التلقائية التى قلتها لإيمان لحظة أن أخبرتنى بأننى مدعو لهذا التاج .. كانت: "مش عارف!"

وإن كان عنوان المقال: لا تؤجل تاج اليوم إلى الغد ، إلا أن الإجابات الآتية هى ما حاولت ان أعرفه فى الفترة التى مضت ما بين الدعوة والنشر:

 

-أحب شخص لقلبك بالدنيا ؟

-لا أعرف.

 

-إنسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك – عشانه؟

ليس إنسان بقدر ما هو موقف، من فتره ضحى بحياته إنسان مسلم  فى صعيد مصر من أجل حياة طفل مسيحى!، هو أيضاً ليس إنسان بقدر ما هو فكره، إنظر عمليات التصفية الجسدية على مستوى العالم!

  

-إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟ 

-بالأوصاف دى مش يبقى كره .. دا يبقى تار بايت ):

 

-ما هو اسم اجمل كتاب كتبه بشر قراته ومحتفظ به حتي الان؟

سؤال صعب!

  

- اسم كتاب كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

سؤال أصعب!

  

-أهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟

-الكومبيوتر طبعا.

 

مكان تحس بالراحة عندما تدخله

-السماء المظلمة - إن جاز إعتبارها مكاناً - تحديداً إلى النجوم .. تحديداً أكثر إلى وميض النجوم وهذه إحدى قصصى القصيرة التى أعيشها كلما نظرت إلى النجوم فى إحدى الليالى مُظلمة!

 

-شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟

-أحلامى التى تصبح حقائق!

  

-مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟

-مُخيلتى!

 

-أجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟

-لم يحدث أن تجولت فى الوطن شرقاً وغرباً لأختارها.

 

-أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر ؟

-المُصور الفوتوغرافى عندما يلتقط صورة لمكان ما فى لحظه ما فهو يتقاسم الإبداع مع الطبيعة ويكون جزءاً من هذا الجمال!

 بإختصار الجمال موجود فى كل مكان حولنا بشرط أن يكون بداخلنا إستعداد نفسى لرؤيته!

 

-شخصية كارتونية بتحبها؟

العفريت دوبى – سلسلة هارى بوتر – الجزء الثانى.

 

-نوع هاتفك المحمول ؟

-نوكيا NOKIA 6630

 

-سرعة بروسيسور جهازك؟

3.0 - G -HZ 

 

-حجم ذاكرة – هارد - جهازك؟

- 160 GB

 

-المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟

- 27 GB

 

-أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟

- بناء الذات، نجاح الشخص هو نجاح للفكرة ، ونجاح الفكرة نجاح للشخص!

 

-مواصفات فتاة الأحلام بالنسبة لك؟

-ممتنع عن الإجابة.

 
-صف ما يأتى:
-شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟

-برغم كل شئ .. أشعر بأننى جزء من تاريخ طويل، ومُحقق لنبوءة قديمة، ومؤسس لحضارة جديدة.

  

-شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
نحتاج إلى التفرقة أولاً بين اليهود وبين الصهاينة وبين الإسرائيلين.

اليهود: أصحاب دين سماوى كثرما خانوا العهود من الرسول الكريم.

الصهاينة: أصحاب مُخططات حقيرة تتجلى آثراها فى واقعنا الآن.

الإسرائيليون: مُحتلين مغصبين للأوطان.

أظن أننى أجبت على السؤال الآن. 

 

-شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

الضجة اللى قام بيها المدون المصرى وائل عباس ونشره لفيديوهات التعذيب فى أقسام الشرطة أسقطت صورة ظابط الشرطة من نظرى، لعلها سترتفع ذات يوم لحظة تخرج صديقى (ليس مجازا) فى أكادمية الشرطة عام 2010 وبالمناسبة هو صديقى الوحيد وإن أصرت الظروف على تفريقنا سواء فى المرحلة الثانوية أو الجامعية.

 

-شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟

-أحسده .. نعم أحسده على البساطة التى يعيشها ، حياة بسيطة ووظيفة بسيطة ، وأحلام بسيطة!

  

-أفكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟

-فى الأول أو فى الآخر دى علاقة ذاتيه بين العبد وربه، أياً كان المظهر الخارجى أو الداخلى.

  

-إحساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟

-لم أمر بهذا الموقف.

 

التاج تحت أمركم، لو حد يحب يجاوب عليه يقولى فى تعليق أو فى إيميل madsdom@gmail.com وأنا هكتب اسمه :)

 

خمسة أسرار مادزاوية !!

دعانى صديقى العزيز جدا هيرو لتاج الخمسة أسرار التى لا يعرفها عنى أحد، وها أنا ألبى دعوته بعد يوم مكدس بالأحداث التأثيرية فى حياتى .. أو لنقل: "فى خطواتى التى أخطيها فى طريق الألف ميل"
إليكم الأسرار المادزاوية المقدسة:
السر المادزاوى الأول: أننى لم أحلق شعرى منذ فتره طويلة جدا وإليكم هذا الحوار التلقائى الذى دار بينى وبين الحلاق أمس بعد أن عقدت صفقة مع أمى فى مقابل أن أتخلص من شعرى(يعنى بصراحة كده أنا تخليت عن القضيه) ههه ( :
 
حلاق بغداد: بقالك كام سنة محلقتوش؟
مادز "قبل" :لا .. دول 6 شهور بس!
حلاق بغداد: طيب وليه عملت فى نفسك كده؟!!
مادز "قبل" : تغيير!
تمر دقائق زمنية صامته (لأن بصراحة لما الحلاقين بيفتحوا فى الكلام مش بيقفلوا خالص وأنا بتخنق من الكلام الفاضى)
حلاق بغداد: نعيما!
مادز "بعد" : نعم الله عليك .. تعبتك معايا :)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مادز" قبل"                                                                        مادز "بعد"

 
السر المادزوى الثانى: النهاردة كنت مشارك فى المهرجان الشعرى السنوى فى كلية الهندسة - جامعة المنصورة - مصر وألقيت-لأول مرة فى حياتى - قصيدة "نوارة" للشاعر المصرى الصميم / أحمد فؤاد نجم وإليكم الفيديو:

20070321(003)
Video sent by madsdom
لتحميل ملف القصيدة إضغط هنا

السر المادزاوى الثالث: أننى بصدد البدء فى أول خطوة فى حلمى الأكبر الذى لمحت عنه فى اللقاء المدونين المصريين الأول ، وإن شاء الله سنقيم الورشة الثقافية فى مدينة المنصورة بالإشتراك مع أصدقاء الفكر من خريجى كلية الهندسة وأبرزهم م/مصطفى العدوى الذى أوافقه فكريا بطريقة غير مسبوقة! ..عندما نبدأ العمل فى "الورشة الثقافية الدائمة" التى سنقيمها بدون أى دعم لا من قريب ولا من بعيد من أى جهه، حينها فقط أستطيع أن أقول أننى إتخذت أولى الخطوات فى سبيل الربط بين الواقع التدوينى الجميل والواقع الحى المرير! ومن سيترأسنا ليس شخصا .. بل "فكرة"، ما أجمل أن يتفق المفكرون على الفكره فيحولوها إلى نواة واقعية وتجربة ناجحة قابلة للتعميم. حتما سأتحدث عن هذا المشروع لاحقا.

السر المادزاوى الرابع: أننى وبكل صراحة ووضوح ليس لدى أصدقاء!! وأننى كلما ذكرت كلمة "صديق" فأنا أقولها مجازا! فالصداقة عندى هى علاقة أعمق وأنبل وأكثر إرتباطا بين شخصين .. أنا حتى الآن لم أصادف هذا الشخص المسكين مثلى والذى نتفق معا فكريا وتفكيريا بالدرجة التى تسمح لنا أن نصبح أصدقاء .. أصدقاء بمعنى أن نتشارك فى نسبة لا تقل عن 90% من أمور حياتنا وآخرتنا أيضا ، أن نذهب إلى الجامعة معا .. ونذاكر معا .. ونأكل معا .. ونبدع معا ..ونعمل معا .. ونهاجر معا .. ونرحل معا!
أظننى أبحث عن صديق مستحيل! فما بالكم بمادز الجميلة (على فكره: مادز تنفع اسم ولد واسم بنت برده) ، أقصد عن فتاتى ، عن تلك الفتاه تعيسة الحظ التى تسرق قلبى بنظرة عينيها، عن تلك الفتاه توأمى الروحى! عن تلك البنت المثقفة، عن تلك التى تشاركنى رؤيتى المادزوية فى نظرتى للأمور وفلسفتى المتواضعة فى حياتى المعقدة! ، عن تلك الفتاه التى أسهر ليلى أكتب فيها الشعرا وتسهر هى تدرس كل كلمة كتبتها طيلة أعوام عمرى القليلة! أتمنى أن أجدك فى أقرب فرصة يا من تشاريكينى مادزاويتى وتخلصينى من هموم قلبى ومن عقلى الذى لم يتوقف عن التفكير إلا وقت النوم .. حتى أننى من فرط تفكيرى بالنهار .. لم تعد الأحلام تأتينى ليلا إلا قليلا وليتها أحلام بسيطة .. بل أحلام مزعجة من شأنها أن تجبرك أن تظل مستيقظا طوال الليل خشية أن تنام فتحلم فـ ...!

السر المادزاوى الخامس: إن من أسبوعين بالظبط إتصل بينا على تليفون البيت واحد بيسألنا عن رأينا فى الحكومة .. وهى دلوقتى أحسن ولا من 5 شهور؟ وأسئلة غريبة من دى .. وطبعا أمى وأبويا عملوا الواجب مع الحكومة وكل شئ تمام و 100 فل و10 !!، وبعد التليفون المشئوم ده إتهريت حوارات ونقاشات وإنفعالات مع أهلى .. لأنهم عارفين إنى بكتب فى السياسة فى مدونتى ورغم إنى جبتلهم اسم صاحب رقم التليفون المشئوم وطلع "مركز الإستعلامات بمجلس رئاسة الوزراء" لكنهم مصدقوش إن الموضوع عادى .. وأصروا إن المكالمة دى وراها شئ ما!
المهم النهارده قرأنا خبر فى جريدة الدستور المصرية دى صورة منه:
 
 
الخبر بيقول إنهم عملوا إستطلاع رأى بالتليفون - لأول مرة - والإستطلاع ده شمل 800 أسرة على مستوى الجمهورية .. لسوء الحظ أسرتنا كانت من الـ800 أسرة دول ولسوء الحظ برده إن أبويا هو اللى رد على التليفون المشؤم!!
يا ريتنى أنا اللى رديت عليهم!! :)

أتمنى تكون أسرارى الخمسة وصلت ليكم فى سلام .. وشكرا يا هيرو على التاج اللطيف ده.

السبعة المرشحين لهذا التاج:
الأردنية منى أسعد
الفلسطينية اشتياق
المصرية إيمان حسان
الأردنية حلا طه
الفلسطينية رولا
المصرية آيه - صاحبة مدونة زمردة المحذوفه!
أروى طارق - زيمبابوى

عيد الأم: كل سنة وإنتى طيبة يا أمى. "تتعدد الأمهات .. والطيبة واحدة!"

تنويه:للحصول على معلومات عن لقاء المدونين المصريين القادم يوم 30/03/2007 إذهب لمدونة همسات قلبية
ولمزيد من الإستفسارilvy2mb@gmail.com


<<الصفحة الرئيسية
Developed By MADS vr.3 Copyright © 2004-2007 www.mads.jeeran.com- All Rights Reserved.