الخميس, 12 ابريل, 2007
الجمعة, 30 مارس, 2007

عدد الحضور فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-
كريم الشيخ: لأن مجتمع جيران مجتمع حالم .. لا يتطرق إلى المواضيع السياسية، وكنت سأحذف مدونتى لهذا السبب، وأنا أرى أن من يكتبون الشعر الرومانسى كمن يعيشون هو غرفة مظلمة !
أيمن: معترض على خلط اللغات فى لغتنا العربية وهو لا يرى أن الأزمة تكمن فى حب الوطن،لكنها تتلخص فى مشاكل المجتمع!
محمد حسن: الإنسان بيعبر عن حبه لوطنه بطريقته، وهذا يرجع إلى الإمكانيات الشخصية، وكل الناس نفسها تعبر عن حبها للوطن لكن للأسف مش بتقدر! .. أنا أصلاُ متوقف عن التدوين لهذا السبب!
أحمد أبو حطب: أنا أختلف مع كريم لأنه ليس معنى أننى أكتب الشعر فأنا لا أحب وطنى، لكن الشعر وسيلة مهمة فى الكتابة!
محمد شلش: كل شخص يخشى على بلده وهذا لا يحتاج لمَلِكَةُ الكتابة! (مش ملكة النحل)
أحمد خيرى: القضية كبيرة جدا "قضية / موهبة / إحساس"، ولا يوجد أحدا يحلس معنا الآن لا يحب وطنه، ولكن ليس معنى أننى لا أكتب فى السياسة فأنا لا أحب وطنى!
رضا: الشعر وسيلة لخروج الإحساس والحب! .. كلنا نحب الوطن وكل واحد منا يود لو أن يغير وطنه!
عماد عبدالشافى: ما أكثر الكلام فى السياسة،فالسياسة أصبحت شيئا مملا، مجرد تحصيل حاصل، وهذا ما يُشعرنى بالإحباط كلما حاولت أن أكتب عن الوطن!
وحيد: الناس بعيدة عن السياسة بسبب "الخوف" ، وفى الفترة الأخيرة شعرت بالإحباط فى جيران!
محمد المهدى: -لماذا ندون؟ .. وطن = سياسة ! وإذا خشينا السياسة فلن نفعل شيئا من أجل الوطن!
محمد أبو شوشة: ببساطة شديدة قصيدة "بهية" تتحدث عن الوطن! (يقصد أن هناك طرق كثيرة للتعبير عن حبك للوطن)
محمود النعمانى: - يعنى إيه كلمة وطن؟ .. زوجتى .. محبوبتى .. شاطئ صافى .. مزرعة خضراء .. عندما أكتب عن حبيبتى فأنا اكتب عن الوطن!
جينا: لم نعد نعرف ما هو الحب !! وفقدنا الرومانسية، فإذا كنت تحب أهلك فتحب أصدقائك، ستحب وطنك!
زمردة: كل شخص بداخله حب لا يستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه،تعبنا كثيرا مما نراه، والوطن ليس سياسة فقط .. المجتمع مثلا!
مروة: النظام لا يريدنا أن نتحدث عن الوطن فى أى شئ، لأن الكلام عن الوطن يتطرق لأشياء أخرى، ولا يريدوننا أن نفكر أبدا، وعندما نستورد من الغرب شيئا فإننا نستورد أقبح الأشياء!
علياء: أبو شوشة قال: الوطن لا يساوى السياسة! والمهدى قال: الوطن يساوى سياسة! .. ومعظم الشباب يطبقون ما يقوله المهدى، وبخصوص "مدونون مصريون" فهى تحتاج لمزيد من الدعاية، وأنا معترضه على رأى كريم فى الشعر!
نبيلة غنيم: الكتابة هى ترجمة للمشاعر والأحاسيس، والحب شئ جميل جدا ولا يمكن أن أكتب قصيدة فى الوطن دون ان أعرف معنى الحب!
إيمان حسان: "هَتْمِسك" (بإختصار إيمان جاوبت على حاجات كتير خلال كلمتها دى)
مادز: ببساطة شبابنا مُغَـيّبْ عن التفكير بسبب الغزو الفكرى، والوطن يعنى لى الكثير "أنا بدون الله لا أوجد .. أنا بدون الوطن لا أوجد" ومتفق مع كريم عندما تحدث عن النشاط والحركة فى العاصمه عن الأقاليم! وأختلف معه فى وجهة نظره عن الشعر.




رسالة الفلسطينية إشتياق:
وأبلغتنا جينا أيضا عن السؤال الذى طرحته إشتياق علينا وهو : "لماذا يؤدى الإختلاف فى الرأى بين المدونين وأصحاب التعليقات من الناقدين إلى حذف بعض المدونين لمدوناتهم؟!"
وكانت إجاباتنا كالتالى:
كريم الشيخ: أنا شايف إن حذف المدونات ده عامل نفسى، شئ ما أَثّر فى نَفْس المُدون فحذفها!، أما عن عدم الرد على النقد فأنا أعتبره عامل نقص لصاحب المدونة!
أيمن: لابد أن أَتعرف أكثر على هذا الشخص الذى إنتقدنى كى أرد عليه بطريقة سليمة!
محمد حسن: لو نقد فيه تَجّنِى وتَعَدِى على شخصى سأحذفه، أما لو كان نقداً على كتاباتى فسوف أنظر فى هذا الأمر!
أحمد أبو حطب: لا أعتقد أن التعليق السلبى سينقص من الأمر شيئا!
محمد شلش: النقد الهدام ليس من صفات الإسلام. والنقد البناء يتم عن طريق إظهار العيوب ولكن على إستحياء!
أحمد خيرى: "اصنع من الليمون شرابا حلوا"
عماد عبدالشافى: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والنقد البناء يشعرنى بعيوبى أما الهدام فيحبطنى وقد حذفت مدونتى مرة واحدة فقط ولكن كانت لأسباب نفسية وليس بسبب أن أحداً ترك لى تعليقا أرفضه، أنا ضد ذلك!
وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"، وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك! ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!
*سلمى "سمسومة" من مصر إتصلت بتسلم علينا!




وفى الوقت ده حامل المسك من سوريا إتصل بينا وأحمد المهدى بعت لنا رسالة من مصر وكريم أخد إبن أخته ونزل من غير ما حد ياخد باله.. بس رجع تانى علطول!! :)


وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
|
/////////////////////// |
مدونون مصريون |
الإنسانية |
حملة الصرخة |
|
صاحب الفكرة |
كريم الشيخ |
محمود النعمانى |
مادز الجميل |
|
رئيس التحرير الجديد |
محمد المهدى |
محمود النعمانى |
محمد المهدى |
|
رئيس التحرير التفيذى |
كريم الشيخ |
محمود النعمانى |
مادز الجميل |
وتحدث مادز عن مشروعة التدوينى الجديد وعن تفسير تلك الكلمة البسيطة التى وضعها فى الصفحة الرئيسة لمدونته وقال فيها :
"وإنتظروا بقية التجديدات مع وعد بنوع مختلف من التدوين ، وطفرة حقيقية فى عالم التدوين!"وبعد أن أخبرتهم بالسر المرتقب أَجْمَعُوا أنها ستكون طفرة فعلا، ولكن فى الحقيقة لن تصبح طفرة إلا أن تُعمم التجربة فى بقية المدونات، وإن شاء الله كل المدونين هيعرفوا الأبعاد الأربعة للتدوين المطروحة فى فكرة مادز فى الفترة القادمة!
وتحدث مادز إلى وحيد عن الملاحظات الخمسة التى تهدف إلى الإرتقاء بفكرة مشروع "حوار عن مدون" وكانت كالآتى:
1- توضيح بسيط: كان السبق فى تلك الفكرة لموقع تدوين.كوم ولكنه بعيد جدا فى إختياراته لمدونى جيران! وفكانت الحاجة لمثل هذا المشروع هنا فى جيران.
2- كنت أود ان تبدأ هذا المشروع (الكلام مُوّجه لوحيد)فى مدونة منفصلة بعيدا عن مدونتك حتى تكتمل الصورة فى يوم من الأيام!
3- أسئلة الحوار يجب أن تكون أكثر دقة مما هى عليه فبعض الأسئلة تكون بها الإجابه والسؤال فى وقت واحد، وبعضها قد لا يكون سؤلا أصلا!، أما عن الشكل فأرجو الإهتمام بالخطوط وتصغيرها قليلا!
4-
5- يجب أن تخبرنا عن المُدّون الذى ستحاوره فى المرة القادمة كى يطرح عليه القراء أنفسهم الأسئلة التى يودون سؤاله عنها، وبالتالى تتغلب على الملل الذى يصيب الجميع فى تكرار الأسئلة فى كل الحوارات!
وقبل نهاية اللقاء إستمهنا إلى قصائد محمد أبو شوشة الذى يتمتع بروح جميلة جدا أثناء الإلقاء والذى لم يختلف الجميع على إعجابه بها!
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"






الاثنين, 26 فبراير, 2007












أنا: أولا بخصوص الطالب جمال عبد الغنى فى الفرقة الرابعة كلية الهندسة، لقد رأيت قرار فصله بنفسى أمس ووجدت أن سبب الفصل هو تواجده فى مدراجات الفرقة الإعدادية وقيامه بجمع التبرعات.. فما تعقيبك على قرار فصله؟
الجمعة, 16 فبراير, 2007
بالعربـية
أقصانا لا هيكلكم مسجدنا لا معبدكم
English
Our Aqsa not your Structure .. Our Mosque not your Temple
French
Notre Aqsa non votre structure. Notre mosquée non votre temple
German
Our Aqsa not your Structure. Our Mosque not your Temple
Italian
Il nostro Aqsa la non vostra struttura. Il nostro Mosque il non vostro tempiale
Portuguese
Nosso Aqsa não sua estrutura. Nosso Mosque não seu Temple
Russian
Наши мечети не ваши Структура .. Наша мечеть не ваш храм
Spanish
Nuestro Aqsa no tu estructura. Nuestra mezquita no tu templo
Chinese
清真寺的结构不贵.. 我们不是你清真寺寺
Japanese
私達のAqsaないあなたの構造。 私達のモスクないあなたの寺院
Korean
우리의 Aqsa 당신의 구조 아닙니다. 우리의 회교 교당 당신의 사원 아닙니다
الخميس, 08 فبراير, 2007




وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي التي لم توقع اتفاق وقف اطلاق النار الذي أبرم في نوفمبر تشرين الثاني انها أطلقت اليوم صواريخ من قطاع غزة على اسرائيل ردا على هذه الحفريات. ولم تحدث الهجمات الصاروخية أضرارا كبيرة.
موقع الإخبارية هنا
وقالت المصادر ان الحفريات تحت الحرم القدسي بلغت مرحلة متقدمة لتنفيذ الهدف الاساسي الذي تعمل من أجله المجموعات اليهودية، وهي حفريات تتم بدعم حكومي في اطار خطة تفصيلية تم اعدادها والموافقة عليها في عهد اريئيل شارون، وأقر لها ميزانية ضخمة، وأن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي يدعم الخطة المذكورة، وقام بصرف مبالغ ضخمة في اطار عملية التنفيذ، واشارت المصادر الى أن اولمرت يسعى من وراء ذلك الى تحقيق أهداف سياسية.
وأكدت المصادر، ان الادارة الامريكية لا تعارض هذه الحفريات وهي تدعمها بقوة، ودفعت بخبراء في الحفر والتنقيب الى اسرائيل للانضمام الى الطواقم والمجموعات المعدة لذلك، والتي تملك معدات متقدمة جدا.
موقع المنار هنا
وهذا تقرير مؤسسة القدس الدولية فم بتحميله من هنا
هذا ما حدث ويحدث ويحدث فى أقصانا يا مسلمون، نحن نبدأ الآن إنتفاضة المدونون من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى .. خشية أن نستيقظ ذات صباح لنجد
.
.



.الثلاثاء, 06 فبراير, 2007

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!
الوطن
كنت دوما أقول أن أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!
ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:
وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!
وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!
وبجرائد المعارضة التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!
اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد
وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!
وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!
لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!
فاطمة
كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!
الوطن لا يعنى لى شيئا
هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !
ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!
وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل
وللوطن وعن الوطن حدثتها:
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!
ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!
وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!
للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!
ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة
الجمعة, 02 فبراير, 2007



أحمد خيري
مادز
مؤمن محمد
محمد حسن
نبيلة غنيم
جينا
ايمان حسان
ايه أحمد
هبة نظمى
علياء











الاربعاء, 20 ديسمبر, 2006
"الصرخة" هى مواجهه وليست هروب وتجاهل.. الصرخة هى صرختنا جميعا للدفاع عن معتقاداتنا .. للدفاع عن وجودنا ..
هل تذكرون منذ فتره تتجاوز الأربعة شهور عندما إكتشفت هذا الملحد وتحدثت عنه وأشرت إليه .. كنت أعتقد اننى بذلك قد فعلت ما كان يجب فعله..
واليوم قرأت ما كتبته حينها من مقالات بعنوان "أبكيك يا دينى المستباح" و"دين ضائع لأمة تائهه" و حزنت كثيرا على نفسى .. حزنت على دينى على ربي على رسولى وكتابى .. حزنت على "وجودى" !
ولم أجد خيرا من المواجهه حلا فى هذا الأمر العقائدى الخطير.. فى ثوانى كنت قد أعددت مدونة جديدة تمهيدا لإطلاق الحملة، وكانت "الصرخة" منبرا أتمنى أن يصل صوته للجميع.. يجب أن نفضحهم فى كل مكان .. يجب أن نواجههم وليس أن نهرب منهم .. يجب أن نحافظ على وجودنا ونثبته لكى يفكر الآخرون فى ردة فعلنا ويخشون منها خشية تجعلهم على الأقل يحترمون أنفسهم إن كانوا يعلمون معنى الإحترام!
إنشروا "الصرخة" فى مدوناتكم ومواقعكم وعلى بريدكم الإلكترونى وفى مناطق عملكم ودراستكم .. "الصرخة" مدونتكم وليست مدونة شخصية أمتلكها.. إفضحوا هؤلاء الأوغاد فى كل مكان .. إكشفوا حقيقتهم الحقيرة، ومبغاهم الوضيع!
عنوان مدونة "الصرخة" هو
www.alsarkhah.jeeran.com
وأنتظر مقالاتكم لننشرها فى هذا المنبر الموحد على البريد التالى:
madsdom@gmail.com
أنتظر من كل المدونين المساهمه فى تحقيق أهداف تلك الحملة ، لنعمل جميعا على إظار الحق وإزهاق الباطل.
الاحد, 17 ديسمبر, 2006
أشياء كثيرة تغيرت منذ البداية حتى الآن، فما حدث منذ الميلاد حتى نهاية القرن التاسع عشر لا يقدر بشئ عند مقارنته بما حدث فى القرن العشرين! وما حدث فى القرن العشرين لا يقدر بشئ عند مقارنته بتلك السنوات القليلة التى نحياها الآن!
فماذا خلف تلك السرعة الرهيبة فى التقدم لبعض الدول، والتخلف أيضا لدول أخرى لا تستطيع أن تجارى الأوضاع والمتغيرات المتوالية بسرعة البرق؟!
وبما أنها لاتؤمن بمبدأ واحد ولا بتعريف واحد ..إذا فلماذا حاول الآخرون واستماتوا قبلنا فى إبتكار العولمة؟ .. هل كان بهدف إسعاد البشرية؟ .. أم بهدف إضفاء لونا أحمرا وآخر رمادى على كل بقعة فيها؟!
قد تكون تلك "العولمة" هى السبب الرئيسي فى وجود طفلين فى دولتين متجاورتين أحدهما يعيش فى قمة الرفاهية، أما الآخر فيموت كل لحظة تحت قاع الفقر.. ولا عجب أن يكونا فى دولة واحدة!
لقد قالوا عنها: هى "حرية" إنتقال وتدفق المعلومات ورؤوس الأموال والسلع والخدمات والتكنولوجيا والأفكار والمنتجات الإعلامية والثقافية والبشر أنفسهم بين جميع المجتمعات الإنسانية.
إن كانت العولمة بمثل هذا الجمال.. إذا فما السبب وراء ما نحن فيه الآن من سيطرة دول وحكومات بل وأفراد وشركات ومؤسسات وتحكمهم فى أرواح البشر؟! ولماذا لا يستطيع أى شخص أو مؤسسة أو حكومة فى هذا العالم أن تضع حدا أو حدودا لتلك الأحلام اللامعة والتى بدورها تحمل أفكارا إبادية قادرة على جعل الأرض بلا سكان، أو جعل الكون بلا أرض!!
وعلى الرغم من ذلك فنحن مستمرون فى إستقبالها من الغرب كل لحظة بدون إستخدام عقولنا والدليل هو أن ترى كيف حال الشباب من حولك .. كيف يفكرون؟ أين يقضون أوقات فراغهم؟ كم كلمة فى كتاب قد قرأوها هذا العام؟ ولا تنس أن تسألهم: كيف تتحدثون؟!
هل تستطيع تلك العولمة ممثلة فى مكوناتها الأدبية أو المادية على السواء أن تعيد قيمة وقدسية ما تدنسه من أديان وأخلاق ومبادئ كل لحظة؟ هل تستطيع أن تغرس قيمة حب الوطن والإنتماء لدى أبناء الشعوب بعد أن إقتلعتها من جذورها عن طريق الإعلام الموجه والصحافة الموجهه بل وعن طريق الجواسيس أيضا..؟!
بالطبع لا.. فعلى العكس، إنها تسيء لصورة العربي والغربي على السواء ، ولكنها أيضا تشعرنا بجهلنا دائما، وتشعرنا بضعفنا دائما، هذا بالإضافة إلى أنها تذكرنا كل لحظة بشئ مهم .. إنها تذكرنا بحماقاتنا المتناهية فى الكبر والمصحوبة بكثير من اللامبالاه.. فجعلت منا أغبياء حق الغباء، ثم نقول بعد ذلك أنها تلوث أدياننا، وتكرهنا فى أوطاننا، وأنها قادرة على تشكيكنا بثوابتنا، وقادرة على أن تجرفنا فى تيارها.. كل هذا ونسينا أن بداخل رؤوسنا الصغيرة عقل كبير، ولكن للأسف نهمه كثيرا وبالتالى نفقد الكثير!
أن لست ضد ما يسموه بـ"العولمة"، لقد قالوا عنها سلاح ذو حدين، عملة ذات وجهين،... إلى آخر ما أطلقوه من تعبيرات على كل ما هو جديد ودخيل على عالمنا، فى الحقيقة إن نسبة العولمة الإيجابية فى وقتنا هذا لا تتعدى 2% بأى حال من الأحوال، وبداخل تلك النسبة أشياء أنت مخير لفعلها على الأقل لتواكب التطور الللحظى السريع والذى يعمل على دوران تروس عقلك التى تراكم عليها التراب، اما عن باقى النسبة فلا أعتقد أن دينك أو على الأقل أخلاقك تدعوك لفعلها أو حتى مجرد التفكير فى خوضها. -فهل أنت قادر على تحمل المسؤولية؟
قد تدعونا العولمة لتوحيد اللغة والدين وسبل التعامل مع الآخر، فى الحقيقة نحن هنا لا نظلم أديانا أو لغات.. ولكننا -عما قريب- سنعيش بأسلوب مختلف جذريا عما هو الحال عليه الآن حيث سنجد كل بيت يحمل بداخله لغات لم نسمع عنها من قبل، وكل أسره بها أديان سماوية وغير سماوية أو بلا أديان تماما!!
وما دام البعض قد تصور أن حرب الإبادة النووية هى نهاية العالم،فلما لا نفعل هذا مع ما هو قادم من آثار العولمة إن لم يكن قد حدث فعلا من حروب أهلية وفتن طائفيه!!
هل أصبح حالنا أكثر تقدما من ذى قبل؟ -بالطبع لا! فنحن مستوردون لمقوماتها الباطلة بلا أدنى إرادة أو فكر. وعندما سألوا ((ألبرت أينشتاين)) عن الأسلحة التى سوف يستخدمها الإنسان لقتل بنى جنسه فى الحرب العالمية القادمة.. قال لهم: لا أعرف! ولكنه أذهلهم عندما تنبأ لهم بأن الرماح والسيوف هى الأسلحة المستخدمة فى الحرب العالمية الرابعة!!
وعندما أطلق الأمريكان سفينة فضاء تحمل بداخلها قاعدة بيانات عن كل شئ على الأرض..الرجل والمرأة،اللغات والأديان والألوان والأجناس، أطلقوها فى الفضاء أملا أن يكتشفها كائن فضائى من كوكب آخر أو من كون آخر .. فهل كان هذا قمة التقدم فى التكنولوجيا؟ أم قمة الحماقة؟ .. فالعولمة لم تحقق أهدافها المزعومة على الأرض.. فلماذا يصر الإنسان على تدمير نفسة بيده كل مرة؟!
لقد قضت أمريكا على العزيمة والجنود والمدنيين فى اليابان بقنبلة ذرية عام 1945 مـ، وبعدها بنصف قرن قضت على نظام حكم أحفاد البابليين فى أسبوعين فقط بزعم إمتلاكه أسلحة نووية!!
إستطاعت اليابان بعد نصف قرن من الكارثة أن تصبح من أكبر سبع دول صناعية على
الخميس, 05 اكتوبر, 2006
سألنى صديقى (مجازا) الذى لن أراه قبل عام من الآن، سألنى : هل الإلحاد كفر؟
أجبته: كلا.
لم يكن يقصد سؤالا فلسفيا لكن إجابتى كانت أكثر فلسفة وعمقا تماما كسؤاله الغير مقصود .. فالملحد لا يعرف مله ولا دين كى يعرف الكفر!
السبت 30/09/2006
قالت ملك : ((أحزن لاحساسكم بالوحدة والغربة رغم صغر سنكم اذا كنتم وصلتوا لهذة المرحلة فى انكم لا تستطيعون التعبير عن رأيكم بكل قوة امام كل انسان .بتحدى .وثقة .ومواجهة لكل من يريد تهبيط عزيمتكم فسوف يكون ذنب الاجيال التى بعدكم فى رقبتكم .انتم اللذين سوف تحاسبوا لهروبكم من مواجهة ما أنتم فيه .مثل ما تلومون الان من قبلكم على طمعهم واستغلالهم لحقوقكم فى ان تعيشوا حياة افضل .اقول هذا باعتبارى اكبر منكم سنا وانتظر منكم ما هو اكثر من تعبير عن راى لا يرى نور .لا اعلم هل فهمتوا ما اعنى وما اقصد من كلامى ام لا لكنى اتمنى ان تناقشوا بعضكم فيه))
قالت تلك الكلمات القاسية وذهبت .. ولم تختلق لنا مبررا ولا مبشرا بأن حالنا سيتبدل!
ترى من السبب بإحساسنا بالوحدة والغربة رغم سننا الصغيرة؟
هل نحن؟
أم أنتم؟
وهنا أن أقصد متعمدا ومترصدا التحدث عن الفجوة بين الأجيال ..لإنها صورة معقدة وليست مبسطة من صراع الحضارات التى نعايشه الآن .. هل تسلط الآباء والكبار هو السبب؟ أم تفاهة وضياع الصغار؟
شئ جميل حقا أن ننظر إلى حال من سيصبحون آباءا وأمهاتا بعد سنوات تعد على أصابع اليد .. خصوصا أن وضعهم الآن يشي بالضحك والبكاء فى آن واحد .. ترى ما حال المجتمع بعد سنوات من إنتشار ظاهرة الزواج العرفى؟ وما حاله من فساد التعليم؟ وفساد الأخلاق؟ .. شئ مبكى ومضحك أن نتصور مجتمعنا بعد سنوات قليله ونحن نتهم من سيتقمصون أدوار البطوله فيه ..نتهمهم بالضياع والتفاهه والفساد والفشل والإعتماد على الغير وضياع الخلق وهوان النفس؟
لا تزالوا تتهموننا أننا لن ننجح فى حياتنا، أننا لن نرقى لما وصلتم إليه، أننا غير قادرين على الحياه بدونكم.
والنتيجة ماذا؟
نختلق لنا عوالم بعيدة عن عوالمكم وأكوان نائية عن أكوانكم وحياه نتصورها أجمل مئات المرات من حياتكم التقليدية.
تتصورن اننا نهرب من المعركة .. للأسف هذه معركه من طرف واحد غير متكافئه العدة والعتاد .. مليئة بالظلم والتقصير .. إننا نرفض المعركة بشكل عام .. ترى كم من المرات إقتربتم من مراهقيكم لتبثوه حنانا مفقودا وثقة ضائعة وحقائق تائهه؟
نعم نختلق لنا عوالم خاصة بنا وبحياتنا التى نقدسها كما تقدسون حياتكم وأكثر.
كم من المرات إكتشفتم أننا على حق؟
ولا مرة! أيس كذلك؟ ألا تشعرون بالغرور ..ألا تشعرون أنكم ملائكة لا تخطئون؟ ..وإن أخطأتم لا تعتذرون .. وإن إعتذرتم لن تجدوننا نستمع إليكم لأننا حينها قد فقدنا ثقتكم في أنفسكم وفي انفسنا وحينها إخترنا طريقا بعيدا عن تناقضاتكم الشريفه العفيفة التى لم ولا ولن تخطئ أبدا!
إننى لن أتصور أن مصير الأجيال القادمة سيكون أسوأ ..لا سيكون افضل من جيلنا بكثير .. لأنن لأننى ومن مثلى لن يكرروا حماقات إرتكبت فى حقهم عن عمد وعن غير عمد طوال سنوات براءتهم وأثناء حاجتهم لمن أتو بهم على الأرض وتركوهم ورحلوا إما تحت الأرض وإما فوق السماء!
الأحد 01/10/2006
هل حقا الحب الأول لا يموت؟
أظننى عرفت الإجابة لحب لا يموت!
الثلاثاء 03/10/2006
أحاولُ منذُ الطفولةِ
أن أتصوَّر شَكْلَ الوطَنْ .
رَسَمْتُ بيوتاً ،
رَسَمْتُ وُجُوهاً ،
رَسَمْتُ سُقُوفاً ،
رَسَمتُ مآذنَ مطليَّةً بالذَهَبْ
رَسَمتُ شوارعَ مهجورة
يُقَرْفِصُ فيها .. لكيْ يستريحَ التَعَبْ
رَسَمْتُ بلاداً ، تُسمَّى مَجَازاً ،
بلادَ العَرَبْ ..
أحاولُ منذُ الطفولة رَسْمَ بلادٍ
تسامِحُني ..
إن كَسَرْتُ زُجاجَ القمرْ
وتشكرني .. إن كتبتُ قصيدةَ حُبٍّ
وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى
ككل العصافير، فوقَ الشجرْ ..
أحاولُ رسمَ بلادٍ ..
بها بَشَرٌ يضحكون .. ويبكونَ مثلَ البَشَرْ
أحاولُ أن أتبرَّأ من مُفرداتي
ومن لعنةِ المُبْتَدا .. والخَبَرْ ..
وأنفضُ عني غُباري
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ ..
أحاول من سلطةِ الرمل أن أستقيلَ ...
وداعاً قريشٌ ..
وداعاً كليبٌ ..
وداعاً مُضَرْ
نزار قبانى
الخميس 05/10/2006
منذ ثلاثة وثلاثين عاما كنت تحارب معهم ياأبى .. ليتنى كنت معك فى المعركة لأعلم أنك بطلا للحرب بدلا من أعلم أنك لست بطلا للسلام.
فسنوات زواج أبى وامى تقاس بسنوات النصر .. ثلاثة وثلاثون عاما على الحرب وعلى الزواج.
تحياتى لكل قصة حب حقيقية على هامش حرب أكتوبر عام 1973 مـ .
الخميس, 28 سبتمبر, 2006
إلى بابا الفاتيكان:
قبل السلام..
كنا يوما نسود هذا العالم،
ولم نفعل ما فعلتموه..
وسيأتى يوما نعيد أمجاد الماضى،
ولن نفعل ما فعلتموه..
سلام الله على العالمين.
الأحد 24/09/2006
وما المانع إذا أن نزرع بين المرحلة والمرحلة فى رحلة الحياة .. نزرع بدايات لمشاريع ولأحلام ولأفكار ولإتجاهات ثم نمضى لنحياها..؟!
هذا -بالطبع- بعد أن نثور على الماضى، ونأخذ قرارنا بكل حزم وقوة وقسوة .. سنغلق كل ما فتحناه وتركناه معلقا بين السماء والأرض .. بين الواقع والأحلام .. بين الحقيقة والخيال.
طوبى لرجال قد عرفوا
ما الخير فساروا ما وقفوا
من ينبوع الخير اغترفوا
فأفاضوا الخير على الأكوان!
وهل حقا نملك الخير لنفيضه على الأكوان والأنسام؟!
الأغلبية توقن بتلك المقوله .." فاقد الشئ لا يعطيه" .. عدا أنيس منصور فله رأي مختلف -كالعادة- فهناك فى أغوار الهند فى ستينات قرن مضى .. قرر -بعد مقابلته للإله (الدلاى لاما) إله التبت- قرر أن يسافر إلى مدينة أو ولاية تحمل العدد الأكبر من حشرات هذا العالم .. وأنيس منصور أكثر الناس خوفا من الأمراض ما صغر منها وما عظم! .. وجاءه صديق برساله يحذره فيها من مخاطر ذهابه هناك، ومن كمية الحشرات والبعوض والثعابين التى ترافقه المسيرة .. وتحدث منصور إليه حتى أنه قد أقنعه بالسفر معه! ولم يكن أنيس منصور مقتنعا .. بل خائفا أشد الخوف .. ولكن ..فاقد الشئ "يعطيه" .. أو بمعنى أكثر دقة :"فاقد الشئ قد يعطيه".
ولا مانع عندى لأن أبث فيك آمالا وأحلاما وأفكارا لا تنتهى .. فى حين أننى -حينها- بائسا يائسا كارها للحياه وما فيها، كذلك أستطيع أن أضحكك من أعماق أعماقك .. رغم أننى لا أضحك كثيرا !
الخميس 28/09/2006
تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت، تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت!
لذلك لم أحاول أن أخدع أحدا من قبل .. فعلاقتى محددة مع البشر .. هذا أبى .. وتلك أمى .. وهنا تقطن أسرتى .. هنالك لا أملك أصدقاء .. وأقصى يسار رئتى أحمل قلبا حائرا يضخ بأعضائى دماءا لم أعتاد عليها برغم صلتى بها لسبعة عشر عاما .. وعلى بعد 20 كيلومتر توجد كلية الهندسة التى أعتز بها .. وبعد ملايين الثوانى وآلاف الأميال ستكون هنالك لى حياة .. وإذا لم يكن من الأقدار بد .. فستجدنى أرقد على عمق واحد متر أسفل قدميك .. أرقد فى سلام .. فعلاقتى محددة مع الناس والأشياء.
الاحد, 17 سبتمبر, 2006
هذا الجدول سيعيننا بإذن الله تعالى وبفضله وبقدرته على طاعة الله عز وجل والإنتظام فى أداء الفرائض المختلفة من صلاة وصوم وتلاوة القرآن الكريم وحفظه وما إلى ذلك من عبادات ونوافل من شأنها أن تجلب الحسنات وتذهب السيئات!
إن كنت فى حاجة غليه اطبعه ودون ملاحظاتك عشية كل يوم أو بعد كل عبادة وحاسب نفسك اولا بأول قبل أن يحاسبك الخالق العظيم .
ستتمكن من الحكم على نفسك.. هل أنت مقصر فى حق ربك وفى حق دينك؟ ..أم أنك قد أديت واجبى تجاه الله والدين ؟ .. حينها لن يحرمك الله تعالى من حقك.. لا لن يحرمك من الجنة أبدا.
وإذا لم تجد نفسك فى حاجة إلى هذا الجدول .. فاطبعه وانشره لغيرك .. لعله فى أشد الحاجة لمن يعينه على الطاعات وفعل الواجبات.. وإن كان هذا المعين مجرد "جدول"
ربنا يوفقنا ويهدينا ويغمرنا جميعا برحمته ويعتقنا من النار فى هذا الشهر الكريم وفى كل شهر إن شاء الله تعالى.
كل عام وأنتم طيبون!
لتحميل الجدول إضغط على الرابط التالى:
الخميس, 14 سبتمبر, 2006
باختصار .. هو ومن معه من حارب .. وهو ومن معه من انتصر.
ومنذ هذا الانتصار المجيد وقد تراءى لى المهازل وأعجب العجائب .. ومن أغرب ما لمسته تلك اللافتات التى انتشرت بطول مصر وعرضها " هزمناهم فى لبنان .. وسنهزمهم فى فلسطين " وعشرات منها على هذا المنوال تجدها ف شوارع المحروسة بعد هزيمة اسرائيل.
والإمضاء ...من ؟ تتوقعوا من؟ .. الاخوان المسلمون!
انها اضحوكه ومهزله ولعبة بايخة لا يجد لها العقل مبررا منطقيا.
فلا الاخوان شاركوا ولو (بكلمه) تساندهم فى حربهم على عدوهم المشترك ولا أهل السنة دافعوا عن اخوانهم المسلمون فى لبنا .. ولا اى شئ من هذا القبيل .. بل على العكس تماما .. فقد كان كل همهم هو تكفير الشيعة والهجوم على حسن نصرالله ومن معه .. ولا داعى لأن أذكركم بموقف الحكومات (التى يقال أنها اسلامية) كالسعوديه ومصر وايمن وغيرها .. ولا داعى ايضا لأن أذكركم بتلك الخطب فى المساجد وفى شرائط الكاسيت على الانترنت فى موقع طريق الاسلام السنى.
عجبا لكم جميعا أنتم لم تحاربوا ولذلك انتم لم تنتصروا .. بل كنتم مع عدوكم ضد من يوحد ربكم ويؤمن بنبيكم!
عجبا لكم أيها المنافقون! .. أنتم لم تهزموا أحدا ولن تنالوا شرف الحرب والشهادة والانتصار .
وبعد كل هذا تقولون "هزمناهم" لا لم تهزموهم .. أنتم هزمتم أنفسكم بإستماتكم على التفريق بين المذاهب الإسلامية ..أنتم لم تهزموهم أبدا فى لبنان .. كذلك فلن تهزموهم فى فلسطين.
أرجو ألا يدعى أحد أننى شيعيا .. ولم أقل "يتهمنى" لأن الشيعة ليست إتهام ألبته .. إنها أصبحت شرفا ووساما.
إننى مسلما ..مسلما وحسب .. أوحد ربي وأؤمن برسولى الكريم صلى الله عليه وسلم.
السبت, 19 اغسطس, 2006
ويبدو أن الملف لا يزال مفتوحا فأنا أكتب المقال الثالث بخصوص ((التطاول على الله))
إليكم التعليق:
((سيدي الكريم، أبدأ حديثي بتحيتك على حماسك وحسن أسلوبك في التعبير عن أفكارك ومشاعرك. في الحقيقة، مع أهمية الموضوع الأصلي لهذا المقال وهو هذه السخرية الملعونة من كتاب الله عز وجل، إلا أن مالفت نظري هو وجهة نظرك في موضوع البهائية. عندما قرأتها أحسست انه لأول مرة أقرأ رأياً في هذا الموضوع يكاد يطابق وجهة نظري فيه. فأحييك، لا بل وأرفع قبعتي احتراماً وتقديراً لك. فمن العجب العجاب، أن يأتي مثل هذا الرأي من أمثالنا من المواطنيين العاديين في الوقت الذي عجز أيُ من الكتاب والصحفيين الجهابذة على مختلف توجهاتهم حكوميين ومستقلين ومعارضين عن الحديث بهذه الجرأة والوضوح. نعم، هل نحن دولة إسلامية، أم دولة علمانية؟ حلو قوي كده، حد يجاوب بقى ياللي كابسين على نفسنا فوق!!
رغم اتفاقي معك ياأخي في التوجه العام، إلا أن لي بعض التحفظات التي سوف أذكرها - وأعلم أن مثقفاً مثلك ياسيدي لن يغضبه بعض الإختلاف - وأتمنى أن أسمع رأيك فيها:
أولاً: بقدر ماأشاركك في غضبك الشديد من صاحب هذه المدونة الذي كتب هذا الكلام السيء والغبي. بقدر ما أربأ بك سيدي أن تشير حتى إليه أو إلى مدونته، إنه حتى لايستاهل كلمة تكتب عنه، كما أن الغضب - وهو محمودُ - لا يجب أن يكون بهذه الشدة، ليس خوفاً على المغضوب عليه بقدر ماهو على الغاضب. ياسيدي الدنيا مليئة بالكفرة والعلمانيين وغيرهم وغيرهم، مثل هؤلاء ياسيدي، لايجب أن يلتفت إليه أمثالنا، يجب أن يكون تركيزنا على تقوية أنفسنا وتحرير بلادنا وبني وطننا حتى نصبح قوة حقيقية، تردع مثل هؤلاء عن أعمالٍ هكذا مجنونة.
بالنسبة لموضوع ماإذا كنا دولةً إسلاميةً أو علمانيةً، لي هنا تحفظين أحسبهما مهمين، الأول يتعلق بتساؤلك عما يمكن اعتبار النظامين السعودي والإيراني، على أساس أنهما أنظمةً إسلاميةً، أختلف معك ياسيدي، فلم يكن النظام السعودي نظاماً إسلامياً أبداً، بل على العكس، هو نظامُ معادٍ للإسلام وأتباعه منذ نشأته، ومن الممكن أن نناقش هذا الموضوع في نقاشاتٍ مستقبلية إذا كان هذا الموضوع في دائرة اهتمامكم الخاصة. أما التحفظ الثاني، فهو أن الربط بين موضوع تحديد هوية الدولة ومدى مايمكن السماح به للأقليات غير المسلمة في مصر، يعطي الإنطباع بأن الدولة الإسلامية لاتعطي الحق للأقليات بالإعتراف بها وإعطائها حقوق المواطنة وأن الدولة العلمانية فقط هي فقط التي تقوم بذلك في الدولة العلمانية أن تساوي بين مواطنيها بغض النظر عن معتقداتهم، ولكن حسب فهمي لصحيح الدين الإسلامي، أنه لايفرق بين المسلم وغير المسلم في الحقوق أمام الدولة أو ولي الأمر. وهناك في السنة والتاريخ الإسلامي مئات القصص والنماذج على أن غير المسلمين لهم جميع حقوق وعليهم جميع واجبات المسلمين الذين يعيشون معهم.
سيدي الكريم، آسف جداً لإسهابي في التعليق، ولكني "ماصدقت لقيت حد اعرف اتكلم معاه". شكراً لك سيدي على تحملك لي، واتمنى يدوم التواصل))
وحان وقت تعليقى.. فى البدايه أشكرك على تقديرك وعلى كلماتك التى وضعتها موضع الثقة فى آرائى وأفكارى..وكما قلت لن يغضبنى الإختلاف خصوصا إن كان فى أمر بسيط، أعرف إنه لا يستحق أن أكتب عنه كلمه واحده لأنه حثاله ليس أكثر، وقد أشرت إليه فى مدونتى لأنه أثار في نفسي حمية الدين، إنها كالشرف والعرض وبل وأكثر من ذلك، إن لم أدافع عن إلهى ومعتقداتى فعمن أدافع؟! أعرف أن الله سبحانه وتعالى لا ينتظر أبدا منى أن أفعل هذا لأنه هو الخالق وهو مقدر الأقدار وقادر على أن يبيده من الدنيا ويخلصنا منه، ولكن أليس من حقى أن أحمى دينى ؟ أن أواجه تلك الأفكار الشيطانيه بما أقدر عليه؟ أليس من حقى أن أدافع عن وجودى؟؟ فبدون الله لم يكن لى وجود!
ألم نُخلق جميعا من روح الله؟!
أعرف أن الدنيا كانت ولا تزال مليئة بالكفرة والعلمانيين ، أعرف أننى كنت شديد الغضب بسبب ما حدث ، ولكن كان هذا بسبب حبى لخالقى وخوفى على دينى والذى بدونه لا أساوى شيئا أبداً.
بالنسبة لإعتراضك لأننى ذكرت المملكة السعودية وإيران كدول إسلامية ..أنا بالفعل ترددت وأنا أذكر ذلك لأننى أعرف أن هناك من يختلف معى ولكني فكرت كثيرا إن لم تكن إيران والمملكة فما هى الدول الإسلامية الحاليه كيما أستشهد بها فى مقالى.. الحقيقة أننى لم أجد سوى هاتين الدولتين اللتين أقر أنهما أكثر قربا إلى صحيح الدين .. وجدتنى أقرب إلى المسجد الحرام والمسجد النبوى من الأزهر الشريف المحتل!
وإن كنت أختلف مع النظام السعودى ذاته .. فله من المواقف ما يخزى، ونعلم جميعا أن الغابية المسيطرة على المملكة ومصر من أهل السنة وبخصوص هذا أود أن أقول أن جميع نشاطات أهل السنة السياسية تتلخص فى مقال مكون من صفحتين مخصصتين لمبايعة الحاكم والدعوة على المعتدين ، يصدر مثل هذا المقال كل شهر فى مجلة التوحيد.
وإن كنت أتعجب جماعة بهذا الحجم لا تمارس أى نوع من السياسة ألبته!! لعلها لا تعلم أن الدين هو السياسة وأن السياسة هى الدين وأنه لا دولة بلا دين ولا دولة بلا سياسة!!
ننتقل إلى إيران .. كما نعلم أن النظام المصرى يقاطع دولة إيران ويعتبرها دولة إرهابية.. على الرغم أنه شديد الصلة بإسرائيل، ولا يعتبرها إرهابية أبدا بل يعتبرها دولة صديقة!!! سيدى تعلم أن إيران دوله مسلمة شيعية.. وقد وضعت كلمة مسلمة قبل شيعية لأنها فعلا مسلمة وهناك فرق وطوائف عديدة من الشيعة منهم يصح إسلامه ومنهم من يبطل إسلامه ، فليس كل الشيعة كفارا يجب أن يباح دمهم ويجب على المسلمين الحقيقين إباداتهم ..بل على العكس فلنجتمع كلنا على إبادة الصهاية أفضل ملايين المرات أن نحارب من يقول ربي الله ودينى الإسلام ورسولى محمد!!
سيدى لا تنسى أن من يحفظ ما تبقى من كرامة للعروبة وللإسلام الآن هو حزب الله المسلم الشيعى الذى يتلقى الدعم من إيران فى حين خزله من يحمل اسم العروبه كوطن!.. هل تعلم أن بدونه لما عاد هنالك دينا إسمه إسلام، ولا وطنا إسمه العروبه ، ولا شعور إسمه الكرامة!
هل نسيت أن إيران لاتزال تقف صامدة أمام قوى العالم الظالمة من أجل أن تمتلك الحق فى دخول نادى الدول النووية؟
أليس هذا فخرا للإسلام عندما ترى أميريكا الباطلة وإسرائيل الزائفة تتهاوى أمام تصريحات إيران المزلزله؟
بالنسبة لموضوع البهائية فنحن لا نختلف أبدا .. فنحن نعلم أن ديننا (الإسلام) لا يعرف غير السلام ولا يبدأ أبدا بالإعتداء على أحد وهو يوفر الحياه الكريمة لغير المسلمين فى المجتمع الإسلامى .. فلهم من الحقوق ما للمسلمين ولهم من الواجبات ما للمسلمين ولهم من الحب والأخوة ما للمسلمين فهذا هو المجتمع الإسلامى الصحيح ولكن أين هو؟؟؟
للأسف وللمرة المليون ..مصر ليست إسلامية! ومصر ليست علمانية! مصر تائهه، وشعبها لا يزال كذلك!
الخميس, 17 اغسطس, 2006
لقد قال الآتى:
((مش عارف اقولك ايه .. ممكن ابدأ تعليقى من ناحيه ممكن تكون بعيدة شوية .. اذا فتحت التليفزيون وشفت فيلم او مسلسل .. بيتكلموا عن الشباب المصرى وازماته .. يا ترى مين حيبقى الشباب دول.. حيبقوا شباب مدينيين من القاهرة واحيانا قليلة الاسكندرية .. متعلمين وازمتهم البطالة وعدم وجود سكن مناسب للزواج ..طبعادى مش مصر على الاطلاق .. تفضل تتفرج على ده وتتعلم ان ازمة الشباب فى مصر هى ازمة خريج هندسة اللي مش لاقى شغل..
بتتعلم النمط المناسب الامثل لشكل اى حاجه.. طبعا انت عارف ان الانماط دى هجص والا مكنش المدونات بقت مهمة كده.. مع التدوين بتتكتشف ان مصر كذا وسبعين مليون .. محدش زى التانى جواهم افكار من التباعد ما يثير العجب .. ولكن يجب الا يثير الغضب .. انت فى بلد كبير ... كبير قوى .. مش حيتغير الا لما ندرك انه كبير حجم التفاعلات اللى فيه اكبر من وجهة نظر واحد او مجموعة فيها.. حضربلك مثل .. حجم الاندهاش اللى صاحب الكلام عن موضوع البهائيين .. رد فعل الناس كان ازاى فى حاجه زى كده فى مصر .. محدش خد باله ان فيه وفد من البهائيين راح الازهر فيهم اربع دكاترة فى جامعة القاهرة .. كمان مره اربع دكاترة فى جامعة القاهرة .. معنى كده ان فيه بهائيين وكتير احنا بس اللى مش واخدين بالنا .. فيه تقديرات بتقول ان عدد الشيعة فى مصر 800 الف .. بس اللى انا متاكد منه انهم مش وافدين ولا متشيعيين .. دى اسر وعائلات شيعيه منها كتير جدا فى محافظة الشرقية ومن زمن كبير جدا.. مصريين برضه .. قعدتى بره لمدة سنه اهه خلتنى اشوف البلد من بعيد .. وانت عايش فى مصروسع خيالك لان اللى بيتقال غير اللى بيتعمل وسلوك الناس بيحكمها حسابات معقدة جدا .. منقدرش نبسطها فى انتماءات سياسية او دينية))
لنبدأ في تحليل التعليق من أول كلمة وننتهى بنصيحته الموجهه إليُ..
قال إن تعليقه قد يكون من ناحية بعيدة إلي حد ما وهو فعلا كذلك فالبدايه قد يعتبرها البعض أنها لا تمت بالصلة للمقال.. وأنا أوافقك أن معظم الأعمال الإعلامية تلخص شباب مصر كلهم فى شباب القاهرة والإسكندرية وكأن باقى محافظات مصر العريقة تابعة لجمهورية (بنما) وفعلا مصر ليست كذلك ولليست محافظة واحدة ومشكلات شباب مصر لا يمكن تلخيصها بأى حال من الأحوال في شباب محافظة واحدة.
ولا أعرف لماذا إخترت خريج الهندسة بالذات لتدلل به على ما تقول .. فأنا سألتحق بكلية الهندسة هذا العام!
بخصوص الأنماط فأنا لا أعرف ماذا تقصد بها بالتحديد ولكنى أوافقك أن المدونات أصبحت مهمة جدا فى حياة الشباب المصرى والعربي على السواء بسبب ما نعانيه من ضغط وإضطهاد وقمع وذل ومهانة وقلة الحيلة.. وفعلا مع وجود هذا الكم الهائل من المشكلات إلا أن لكل مدون مشاكل وأشياء وموضوعات محددة مميزة تميزه عن غيره، وهذا يثير العجب كما تقول.. إلى هنا وأنا أتفق معك.. ولكن من الآن أنا أرفع رايات إختلاف الرأى السلمية..تقول أنا هذا الإختلاف يثير العجب ولكن لا يجب أن يثير الغضب!! كيف لا تغضب عندما يتطاول أحد الخنازير على الله سبحانه وتعالى .. كيف لا تغضب وأنت ترى سورة النصر فى قرآنك الكريم تراها محرفه تحريفا أبلهاً من حاقد على الدين ومتآمر على الله ورسوله الصادق الأمين .. لقد رفضت فى البدايه أن أنشر كلمات الكفر والإلحاد فى مدونتى ولكنى سأنشر لك مقتطفا منها لعلك ومن مثلك يشعر بالفاجعة .. كتب هذا الخنزير:
(آيات من الذكر الحكيم (سورة قانا) اذا جاء حزب الله والفتح، ورأيت الله يديرُ قفاه لاطفال قانا، فقل كفرتُ بك يا اله الغبرة يا حثالة الاوثانَ. فانعم باتباعك الاوغاد، وزد قلوبهم خسه وعناد، يا آفة الارض وباسط الاحقاد )
هل رأيت مثل هذا من قبل ؟؟
لا تغضب ابدا .. ابتسم أفضل من الغضب ملايين المرات . أفضل بكثير أن تهب بسيفك فى جدسه الدنس وتبيده من وتخلصنا من كفره وإلحاده ، أو تخلص الكفر من أمثاله.
حقا لا يجب أن أغضب .. ما الذى حدث كي أغضب .. شخصا تعدى على الله .. على إلهى .. على خالقى وتطاول على قرآنى وكتابي بأرذل الكلمات .. فلماذا أغضب ؟!
ومتى أغضب ؟!
وعلى من أغضب؟!
سيدى ألا تذكر منذ شهور قضية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم هل رأيت وقفة العالم الإسلامى وقتها وإن كانت مشوبة ببعض الخلافات.. هل رأيت كم الخطب والتهديدات والمناورات لدرجة أننى ظننتها حربا صليبية أخرى هل رأيت كم الأغانى والأناشيد والشعارات التى إنتشرت حينها.. ترى أين كانت الأمة الإسلامية عندما كانوا يدنسون المصحف الشريف فى سجون جوانتنامو؟؟؟؟ ترى أين كانت الأمة الإسلامية عندما تطاولت إحدى المجلات الكويتية على السيدة عائشةرضى الله عنها وسيدنا عمر بن الخطاب؟؟؟ ووصفتهم بالسقوط والـ..... .
وأين هى الأمة الإسلامية الآن و هنالك خنزيراً لا يتعدى على عمر ولا على عائشة ولا على محمد ولا على قرآنك بحسب ..إنه يتعدى على الله!
وتطلب منى ألا أغضب؟؟؟!
لا..لا..لا
سأغضب وأواجه الباطل والمعتدين مهما كن الثمن.
تحدثنى عن قضيه البهائية كمثال ولي فيها رأيا يختلف الكثيرون معى بخصوصه وواجهت مشاكل عدة بسببه ..رأيي ببساطة يتلخص فى معرفة الإجابة الحقيقية لهذا السؤال : هل مصر دولة إسلامية أم أنها دولة علمانية ؟؟؟
فإن كانت دولة إسلامية فهذا يعنى أنها تحكم بالقرآن وبالسنة وبما أنزل الله
معنى هذا أنها تقطع يد السارق وتجلد الزانى وتقيم الحد على من تسول له نفسه التعدى على حرف واحد من كتاب الله وليس على ذات الله جل جلاله!!وهذا لا يحدث يا سيدى وإن وجدت أن أول مادة فى الدستور المصرى تقول أنها إسلامية ..فى الحقيقة من يعتقد أن مصر دولة إسلامية فهو إما من غير المسلمين أو من أحد المعتوهين المنتشرين فى هذا الزمان!
وإلى من يصر أنها إسلامية فماذا تكون المملكة العربيه السعودية وماذا تكون إيران؟
وفى المقابل مصر ليست دوله علمانية تقبل أى شئ وليس بها من الأساس القدر الكافى من الحرية الذى يؤهلها لتصبح علمانية..
سيدى لست متناقض فى كلامى .. لعل الواقع هو أكبر تناقض وأحقر خدعة نحياها ..
الحقيقة أن مصر ليست إسلاميةوكذلك مصر ليست علمانية. الحقيقة أنمصر تائهه بين الدين والإنحلال ، وشعبها لا يزال تائها بين التدين والإنفتاح !!
وهذا هو السبب فيما يحل بمصر من مصائب جمة ومشكلة البهائية لا تحتاج هذا القدر من العناء أبدا .. إن المشكلة والقضية أكبر من ذلك بكثير .. المشكله هل مصر دولة علمانية أم دولة إسلامية تطبق الإسلام فى حكم البلاد؟؟؟ لعلنا لو عرفنا إجابه محددة نكون قد بدأنا أول خطوة فى طريق الإصلاح الصحيح. لنحدد مصر إسلامية أو علمانية ونمضى فى طريقنا نصلح ونعمل ونبنى.
وتنهى تعليقك بنصيحه موجه إليُ تقول: (وانت عايش فى مصروسع خيالك لان اللى بيتقال غير اللى بيتعمل وسلوك الناس بيحكمها حسابات معقدة جدا .. منقدرش نبسطها فى انتماءات سياسية او دينية)
أشكرك على نصيحتك ولكنى عندما أرى خنزيرا يتطاول -أو يظن أنه يتطاول على الله جل جلاله وتقدست أسماؤه- .. فلا وقت إذا للنصائح .. ولا وقت إذا لأقوم بتوسيع خيالى (الضيق) ولا وقت أيضا لتفسير سلوك الناس .. خصوصا الخنازير والمختلون نفسيا وعقليا!!
الاربعاء, 16 اغسطس, 2006
ولكي ترون مدى البلاهة الفكرية التى أصابته إليكم عنوان مدونته المشؤم ، إنها أحقر مدونة لأحقر شخص يمكن أن تصادفه مصادفه تعيسة وأنت تتجول بين المدونات!
http://nakneef.blogspot.com/
الخميس, 10 اغسطس, 2006
فلسطين ولبنان
لبنان وفلسطين
فلسطين ولبنان
لبنان وفلسطين
فلسطين ولبنان
لبنان وفلسطين
فلسطين ولبنان
لبنان وفلسطين
فلسطين ولبنان
لبنان وفلسطين
فلسطين ولبنان
أرجوكم لا تنسوا "العراق" فلها من العروبة ما لـفلسطين ولـلبنان ، ولها من الحب أسماه ، ومن التقدير أبلغه ، ومن الشهداء ما يتعدي الثلاثون كل يوم.
فيبدو أن وسائل الإعلام الخاصة بحكومات الدول العربية قد أسقطت قضية العراق من ملفاتها تماما!
وكأنها خطة من أجل تهيأة الأجواء للولايات المتحدة الأمريكية ولقوات الإحتلال الغاشمة لتفعل ما تريد ها هنا .. في بلادنا وأرضنا وأهلنا!
أرجوكم .. لا تنسوا العراق.
الاحد, 30 يوليو, 2006
اليوم 30 يوليو 2006 ليسجل التاريخ نسخة أكثر تدميرا وبشاعة وإنتقاما من المجازر الصهيونية
والحصيلة هى:
أكثر من خمسين شهيد. من بينهم سبعة وثلاثون طفلا.
فمن يثأر لهم؟؟؟ ومن يحقق أحلامهم المغتالة بأياد نجسة دنسة حقيرة ؟؟؟
الثلاثاء, 18 يوليو, 2006
أنا لا أعرف سببا مقنعا للذل ؟
كذلك بكيت عندما قرأت مقالها فى مدونتها يوم الجمعة الماضى وهى لم تكتب مقالا بعده حتى تلك اللحظة، أتمنى أن يكون المانع خيرا.
وتجولت فى خواطرى لأعلم جيدا أن الحال إذا بقيت كما هى.. فسأكون فى نفس موقفها مهما قربت الأيام أو بعدت ولكن حينها لن يوجد وقت لدىّ للكتابة أو البكاء.. ماذا نفعل من أجل الزود لكرامتنا ؟؟
ولماذا الصمت ؟؟
الصمت ذل وعار.
والكلام شجب وإدنة.
فلا الصمت بمُجدى ولا الكلام بمفيد.
قرأت كلمات "زينب" التى وصفت نفسها بالحمقاء لأنها تركت المخابئ والملاجئ وذهبت إلى مقهى الإنترنت لتنقل لنا ما يحدث لبيتها ولأهلها وأصدقائها وذويها وللبنان " وجه العروبة الذى كلما مرت به مصيبة وجدناه مبتسما للجميع" وصفت نفسها بالحمقاء لأنها قد كشفتنا على حقيقتنا.. ولم تر يداً تمتد إليها تشعرها ومن معها بأنها ليست وحدها .. فهل هذا بالكثير على أمة العروبة؟ .. هل طلبت المستحيل من أبناء جيل لم تذكره من خلال كلماتها ولكنها ذكرته عندما وصفت نفسها بـ"الحمقاء" .. كانت بالأحرى تقول : أنتم الحمقى الأغبياء الغائبون التائهون..ولكنها لم تقلها!
فلم تشأ أن تهين من خذلوها ولم تشأ أن تتطاول عليهم كما تتطاول القنابل على منازلهم وأهيهم وذكرياتهم.
فمن منا المحق؟ ومن المخطئ؟
هذا هو مقال "زينب الأخير بعنوان"الهدف رأس المقاومة" والذى نُشر بمدونتها بتاريخ : الجمعة 14 يوليو 2006 :
أخوتي الأحبة:
شكراً لكم على الدعم الذي أبديتموه.
شكراً لكل من اتصل بي مطمئناً بالأمس.
لبنان بخير, و الشعب اللبناني الأبي بخير, و أهل الجنوب و البقاع و الضاحية الجنوبية بخير...
ما دامت كرامتنا و عزتنا بخير...
ما دامت مقاومتنا موجودة و سيدها الأمين بخير...
حسناً, رغم أننا لم ننام في الأيام الثلاث الأخيرة, الكهرباء اليوم مقطوعة, و المياه أيضاً في بعض المناطق.
المطارات تحترق, و محطات الكهرباء و المياه و الجسور قصفت.
الطيران الإسرائيلي الغاشم يحلق في هذه اللحظة بالذات فوقنا, منذ دقائق أغاروا للمرة الثالثة على مطار بيروت الدولي... حمقاء أنا, الطيران فوقي و أنا في الإنترنت كافيه أحاول نقل الأحداث لكم.
لا, أنا أحاول الإحتجاج على الصمت العربي المؤذي أكثر بكثير من العدوان الإسرائيلي.
قصف البيانات السعودية الذي اجتاحنا اليوم كان أكثر إيلاماً و أذىً من القنابل العنقودية و القازانات الأرض جو و من مدفعية البوارج الحربية....
أين أنتم أيها العرب؟؟!!!
أين احتجاجاتكم؟؟!!!
أين صرخاتكم و مظاهراتكم؟؟!!!
أين الدم العربي في عروقكم؟؟!!!
أنا لن أتوجه للمتزعمين و راكبي الكراسي (كي لا أقول شيئاً آخر), أنا أتوجه إليكم.
المقاومة اللبنانية الباسلة تدافع عن عرضكم و شرفكم جميعاً, إن كنتم لا تزالون تتمتعون بالقليل من الكرامة و الإباء, انتفضوا وواجهوا حكامكم, أسمعوهم صرخاتكم, اعلنوا عن تضامنكم مع المقاومة و سيد المقاومة.
ادعوا لنا جميعاً بالقدرة على المواجهة و الصمود.
ادعوا معي : (أللهم بحق محمد (ص) و آل محمد (ع) سدد أبطال المقاومة الإسلامية, ارمِ معهم, ثبت خطاهم, و انصرهم. احفظ سيدهم و أطل بعمره, و خلصنا من العدوان و ممن أعطوا الضوء الاخضرلإسرائيل لترتكب ما ترتكبه من خلال إدانة عملية المقاومة).
زينب.
وأنا أهدى لكل القلوب الصامدة الصامتة الحزينة قصيدة "لن أبكى" للشاعرة الفلسطينية الراحلة "فدوى طوقان" والتى تنعى فيها شهدانا وتنقل لنا صورة جيل مثل جيل "زينب" وأخوتها..
"لن أبكى"
على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطامِ الدورِ
بين الرّدْمِ والشوكِ
وقفتُ وقلتُ للعينيْن: يا عينيْن
قفا نبْكِ
على أطلال من رحلوا وفاتوها
تنادي من بناها الدار
وتنعى من بناها الدار
وَأَنَّ القلبُ منسحقا
وقال القلب: ما فعلتْ
بكِ الأيامُ يا دارُ؟
وأين القاطنون هنا؟
وهل جاءتك بعد النأْيِ,
هل جاءَتكِ أخبارُ؟
هنا كانوا
هنا حلموا
هنا رسموا
مشاريع الغد الآتي
فأين الحلم والآتي وأين همو
وأين همو؟
ولم ينطق حطام الدار
ولم ينطق هناك سوى غيابهمو
وصمت الصمت, والهجران!
***
وكان هناك جمع البوم والأشباح
غريب الوجه واليد واللسان, وكان
يُحوّم في حواشيها
يمدّ أصوله فيها
وكان الآمر الناهي
وكان.. وكان..
وغصّ القلبُ بالأحزان
***
أحبائي
مسحْتُ عن الجفون ضبابة الدمع الرمادية
لألقاكم وفي عينيّ نور الحب والإيمان
بكم, بالأرض, بالإنسان
فوا خجلي لو أني جئْت ألقاكم
وجفني راعش مبلول
وقلبي يائس مخذول
وها أنا يا أحبائي هنا معكم
لأقبس منكمو جمرة
لآخذ يا مصابيح الدجى من زيتكم قطرة
لمصباحي
وها أنا يا أحبائي
إلى يدكم أمدّ يدي
وعند رءوسكم ألقي هنا رأسي
وأرفع جبهتي معكم إلى الشمسِ
وها أنتم كصخر جبالنا قوّة
كزهر بلادنا الحلوة
فكيف الجرح يسحقني ؟
وكيف اليأسُ يسحقني ؟
وكيف أمامكم أبكي؟
يمينًا بعد هذا اليوم لن أبكي!
***
أحبائي,
حصان الشعب جاوز كبوة الأمسِ
وهبّ الشهم منتفضا وراء النهر
أصيحوا,
ها حصان الشعب يصهل واثق النهْمة
ويفلت من حصار النحس والعتمة
ويعدو نحو مرفئه على الشمسِ
وتلك مواكب الفرسان مُلتمّة
تباركهُ وتفديه
ومن ذوْب العقيق ومنْ
دم المرجان تسْقيه
ومن أشلائها علفًا
وفير الفيض تُعطيه
وتهتف بالحصان الحرًّ:
عدْوًا يا حصان الشعبْ
فأنت الرمز والبيْرق
ونحن وراءك الفيلق
ولن يرتدّ فينا المُد والغليانُ والغضبُ
ولن ينداح في الميدانِ
فوق جباهنا التعبُ
ولن نرتاح, لن نرتاح
حتى نطرد الأشباحَ
والغربانَ, والظلمة!
***
أحبائي مصابيح الدجى,
يا إخوتي في الجرح
وياسر الخميرة, يا بِذار القمْح
يموت هنا ليعطينا
ويُعطينا
ويعطينا
على طرقاتكم أمضي
وها أنا بين أعينكم
أُلملمها وأمسحها دموع الأمس
وأذرع مثلكم قدميّ في وطني
وفي أرضي
وأزرع مثلكم عينيَّ
في درْب السَّنا والشمْس!
***************
فلا تبكى يا "زينب" مهما شعرتى بالذل والإنكسار والوحدة والغدر والظلم والكره..لا تبكى
عنوان مدونة زينب "تأملات تافهة":
www.zazoual.jeeran.com
فلنذهب إليها ونتضامن معها!
<<الصفحة الرئيسية















