كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

منعم .. عندما تنجح الحملات!

 

إخلاء سبيل المدون المصري عبد المنعم محمود
وجميع المعتقلين علي ذمة قضية معهد التعاون
بقرار من النائب العام المصري
أصدرت نيابة أمن الدولة العليا اليوم الأربعاء قرارًا بالإفراج عن طلاب معهد التعاون الزراعي وأربعة من قيادات الإخوان كان تمَّ اعتقالهم في نفس القضية، وهم الدكتور محمد عبد العال الأستاذ المساعد لجراحة التجميل بكلية طب عين شمس والدكتور سالم رمضان صيدلي، والمهندس نادر توفيق استشاري أعمال هندسية، والمدون عبد المنعم محمود.
وجاء قرار النيابة بدون عرض المجموعة عليها، وفي غير موعد العرض؛ حيث كان مقررًا عرضهم على النيابة الأسبوع المقبل.

هكذا ضرب المدونون أجمل مثال لحملة ناجحة!
 
مدونة منعم:

إنهم يفرغوننا من ذواتنا!

 
موقع على الإنترنت يحث الزوار له  بأن يساهموا فى صناعة التاريخ 
إزاى بقى تكون المساهمة فى صناعة التاريخ ؟؟!! هو دة الكلام
إنهم يختاروا سبع عجائب جديدة للدنيا 
طيب نقول الأول هى إية القديمة وبعدين نقول الجديدة 
الأهرامات الثلاثة في مصر، حدائق بابل المعلّقة، تمثال هليوس رودس، نصب هاليكارناس، معبد أرتميس، فنار الإسكندرية، تمثال زيوس.

والجدير بالذكر إن الحاجة الوحيد اللى باقية على حالها من كل العجائب دى هى الاهرامات الثلاثة فى مصر! 
 
أما العجائب الجديدة  الـ 21 التي تم اختيارها فهي :
1- معبد الاكروبوليس في اليونان
2- قصر الحمراء في غرناطة بأسبانيا
3- مدينة انجكور في كمبوديا
4- هرم شيشن ايتزا في المكسيك
5- تمثال يسوع المنقذ في ريودي جانيرو بالبرازيل
6- مبنى الكولسيوم في روما
7- مجسمات ايسترلاند في شيلي
8- برج ايفل في فرنسا
9- سور الصين العظيم
10- مسجد أيا صوفيا في اسطنبول في تركيا
11- معبد كويميزو بكيوتو في اليابان
12- قصر الكريملن في موسكو
13- مدينة ماشو بيشو الأثرية في بيرو
14- قلعة نويسجوانستاين في ألمانيا
15- مدينة البترا في الأردن
16- أهرامات الجيزة في مصر
17- تمثال الحرية في نيويورك
18- معالم ستون هينج في المملكة المتحدة
19- دار الأوبرا في سيدني باستراليا
20- ضريح تاج محل في الهند
21- قلعة تامبكتو في مالي

واقترح السينمائي السويسري "بيرنار ويبر" إختيار سبعة عجائب جديدة للدنيا الجديدة اللى إحنا عايشين فيها !!!
 وقد تشكلت لجنة خاصة لذلك تحت مسمى " عجائب الدنيا السبع الجديدة" 
 تضم مجموعة من الخبراء المعماريين وعدد من الفنانين والخبراء في التراث الإنساني ، ويرأسها "فيدريكو مايور" الرئيس السابق لمنظمة اليونسكو ، ومن بين أعضائها المعمارية العالمية العراقية الأصل "زها حديد".

و حفل الإعلان الرسمي في هيكون فى  لشبونة بالبرتغال يوم السبت 7 يوليو 2007  تاريخ شيك ومميز7/7/2007 
وفى هذا الحفل سوف يعلن للعالم عن عجائب الدنيا السبعة الجديدة!

واللى حصل إنهم إستبعدوا أهرامات الجيزة .. تخيلوا الأهرمات اللى عمرها قرون ولسه لحد دلوقتى بنكتشف أسرارها يوم ورا يوم .. إستبعدوها !!

لكن الأثرى المصرى د. زاهى حواس أعلن رفضه لتلك المسابقة حتى من قبل ما يعلنوا النتائج لأن القائمين على هذه المسابقة مجموعة (هواه) مش أكتر! وطالب اليونسكو بإختيار 500 أثرى على مستوى العالم لدراسة وإختيار عجائب الدنيا السبع على أُسس علمية وتاريخية مش حسب تصويتات الجمهور!
بيفكرونى بستار أكاديمى!! ودى مؤامرة أساساً للقضاء على أى ريادة شرقية فى العالم.. حتى التاريخ مش عاوزينا نفتخر بيه!!
دورنا كشريقيون وكعرب وكمصريون ألا نعترف بتلك الجريمة المُوجهه للقضاء على أى أثر لحضاراتنا.. ونقولها بأعلى صوت:
لن تفرغونا من ذاتنا .. ولن تهمشوا حضاراتنا .. ولن تمحوا هوياتنا.
 
إيمان حسان و مادز الجميل


لماذا تتباطأ وزارة الصحة المصرية  في إجازة العقار الجديد لعلاج مرضى فيروس ( سي ) ؟

هل لمافيا العلاج دور في ذلك ؟


نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين [2-3]

"وقد بدأتُ في العام 1999 ما يُعتقد أنه كان أول مدونة إلكترونية بقلم صحفي يعمل في وسائل الإعلام التقليدية واسعة الانتشار، عندما كانت برامج الكمبيوتر اللازمة للإعلام الإلكتروني ما زالت في بداية ظهورها. وكنت أكتب آنذاك حول التكنولوجيا، وأصبح البلوغ الذي أنشأته وصرت أدوّن مقالات فيه، تنشر علاوة على تعليقاتي الصحفية في صحيفة سان خوزيه مركوري نيوز، في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، جزءاً أساسياً من عملي. لماذا؟ لأنه مكنني من التحادث مع قرائي. وقد أدركت بسرعة، أثناء الكتابة عن التكنولوجيا في سيليكون فالي، أي قلب صناعة التكنولوجيا المتقدمة، أن قرائي كمجموعة يعرفون أكثر مني بكثير عن الموضوع، وكانت المدونة الإلكترونية (البلوغ) وسيلة أخرى للتعلم" هكذا أخبرنا دان غيلمور فى يو إس آى جورنال أو جريدة وزارة الخارجية الأمريكيةفى مارس 2006
ولمن لا يعرف دان غيلمور .. فهو أول مدون فى العالم!
 تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
عندما قام "دان غيلمور" ببرمجة صفحة شخصية له يعرض فيها أفكاره الخاصة على الناس، حينها تخلص من أى سلطة قد تحكم على كلماته بالسجن أو بالقص أو بالقصاص، وخلص كُتّاب البشرية من عقدة الرقيب (ذلك الشخص السلطوى المصادر للإبداع) ، ليس هذا فحسب .. بل أضاف لمحة برمجية فتحت الباب لجميع القراء والمتابعين والمهتمين أن يضيفوا رأياً من شأنه أن يُغير نظريات ، ويناقش مصيريات ، ويصل بنا - فى النهاية - إلى فكره جديدة أو نظرة جديدة .. أو نظرية جديدة!

تصور مادز لنشأة التدوين:
قُلت فيما مضى أن الكتابة والنشر كانتا حكراً على النخبة - أو التى جعلنا منها نخبة - على مدار قرون طويلة جداً .. فكتابات الآلهه كانت على الأحجار، والكتب المقدسة كانت على لحاء الأشجار، وكتابات الفلاسفة كانت فى النفوس، وعندما ظهر ما يُسمى بالشبكة العنكبوتيه (world wide web) .. أو على وجه التحديد عنما تحررت تلك الشبكة من سيطرة أجهزة المخابرات وأجهزة الأمن لتصبح فيما بعد مُتاحة لأى شخص يمتلك مُقوّمات الإتصال بالإنترنت (Internet Access) من أى مكان يتواجد فيه ، حينها فقط كانت بداية إنتشار الإنترنت!
وتمر السنوات .. وتنتشر تلك الثقافة (الغربية /الغريبة) بين أفراد العالم العربي ، وقد سهلت ومهدت لها الطريق تلك الحركة العالمية التى تسمى بـ"العولمة".
 
ويمكن تأريخ عملية تطور مراحل إستخدام الإنترنت فى العالم كما يلى:
1- إستخدام الإنترنت فى مجالات العمليات العسكرية والإستخباراتية.
2- إستخدام الإنترنت فى مجالات البنوك والأعمال والشركات الكبرى.
3- إستخدام الإنترنت فى مجالات الشركات الصغرى والمنتديات.
4- إستخدام الإنترنت فى مجالات المواقع الشخصية.
5- إستخدام الإنترنت فى المدونات (Web Log) ، أُدمجت فيما بعد لتصبح: (Blog).
 
المنتديات والمدونات .. تسلسل لابد منه:
المنتديات: هى مُلتقيات تجمع بين المهتمين بمختلف العلوم (الإنسانية والبحته) حسب إتجاه كل مُجتمع أو لنقل حسب غرض كل منتدى ، والمنتديات (غالباً) يكون عنوانها على الإنترنت: www. ____ .com/vb/ ، وتتباين أقسام المدونات حسب إتجاهاتها فيندرج تحت المنتدى الواحد أقسام مختلفه مثل القسم السياسي/القسم الدينى/القسم التاريخى/ قسم اشعر والأدب/ قسم الترحيب بالأعضاء الجدد.. وغيرها من الأقسام المُبتكره. والمنتديات غنية بالمشاركات والتفاعل من كاتبى المواضيع فى حين انها تفتقر إلى شئ مهم جداً هو "الخصوصية"!
المدونات: لأنه تطور منطقى وحتمى لمعالجة هذا القصور الذى ظهر فى تجربة المُنتديات، فقد ظهرت المدونات  لتعزز جانب الخصوصية المنشود، وقد حدث ذلك بالفعل .. فالمدون يستطيع أن يحصل علبى اسم نطاق خاص به على الإنترنت، ويمكنه إضافة مقالاته والتعديل فيها ، ويستطيع التحكم فى التعليقات التى تأتى على مقالاته .. وله الحق فى أن يبدأ مدونه جديدة أو أن .... يحذفها!


نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين:
إستكمالاً لما بدأته فى مقالى السابق بعنوان نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين [1-3]! ، من مبدأ تطوير الفكرة فقد قمت بإضافة بُعداً خامساً وهو:
الفيديو:My Video وذلك لتكوين مكتبة خاصة بملفات الفيديو التى صورتها بنفسك ، أو التى تحمل لك بعضاً من الذكريات الجميلة، أو .... المؤلمة!

المقال القادم:
سأتحدث فى المقال القادم - بإذن الله - عن أجدر المواقع التى تمنحك الفرصة لتطبيق الأبعاد الخمسة مما ينعكس على مستواك التدوينى بالإيجاب ، وسيكون المقال بعنوان: "تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم".
ولمزيد من الإستفسارات أو الإقتراحات:  مدونة الإستفسارات والإقتراحات.


هدية جيران 24/04/2007
"حضرة الجار الكريم،
تحية طيبة وبعد،
نتمنى ان تصلك رسالة جيران وحضرتك بأحسن الأحوال .
نود أن نعلمك أنه قد تم حذف الإعلانات من مدونتك وذلك تقديرا لجهودك وتميزك في عالم تدوين جيران.
أهلا وسهلا بك دائما في عائلة جيران ونتمنى لك الاستمرارية والتوفيق والتميز الدائم.
 شكرا لك."
تلقيت تلك الرساله من مسؤوله المدونات فى جيران - كل الشكر لأغلى الأحبه "جيران" وليعيننا الله لإكمال طريقنا بخطوات تدوينية مُحافظة وثابته وناجحة، مُحرزين تقدما لمجتمعنا على الإنترنت مما يعود بالإيجاب على مجتمعنا فى الواقع .. فنصنع حاضراً مُشرفاً يفتخر به أبناؤنا لاحقاً!

أحمد زويل (وجهاً لوجه) 24/04/2007
وكأنه كان يُلوح لعدسة كاميراتى البسيطة وهو ينزل من السلالم التى تُخرجنا جميعاً من قاعة الدكتور محمد غنيم فى نادى الحَوّار فى مدينة المنصورة ، إبتسامتك وسلامك لن أنساهم يا حامل نوبل!


تحرير سيناء 25/04/2007
جميلاً أنت أيها الوطن الثابت الذى لا تكاد ترى منه ضوء شمعة مواطن ثورجى فى خندق من فرط أعشاش العنكبوت .. دمت حُراً يا وطنى .. دمت حُراً بطعم الذل وبرائحة الموتى على الكراسى العتيقة!

الإنتحاريون الجدد!

 
 
عندما سألتُ فاطمة المغربية ذات مرة عن تلك الصورة الأثرية التى وضعتها فى نافذة المحادثة على المسنجر، أخبرتنى أنه المكان الذى شهد إنتحار العديد من الشباب بسبب التعثر الدراسى فى البكالوريا (الثانوية العامة)!
وإن كان الإنتحار قديما يعود بالضرر/ الفائدة على الشخص المنتحر،فلم يعد هذا النوع "اللطيف" من الإنتحار هو السائد الآن!!
ففى عصر اللاثبات والصدام الفكرى تجد الشباب "قنابل موقوته" على إستعداد للإنفجار فى أى لحظة وفى أى شئ!ولكن السؤال الأكثر أهمية والأصعب جواباً:
ما هو السبب الذى يدفع أحدهم إلى تفجير نفسه فى البشر؟!!
إننى حزين لما حدث فى الدار البيضاء فى المغرب  ،، وحزين على هؤلاء الشباب الذين يدسون الأحزمة الناسفة فى جنوبهم،، ويهرولون نحو "الخلاص" .. فبأى شئ أقنعوهم؟؟ وبأى شئ وعدوهم؟؟ ..
 
وهل تستطيع أن تَحُث شخص ما على التضحية بحياته -وحياة الآخرين أيضا- بكل بساطة كما حدث ويحدث!
علينا أن نعرف الفرق بين الإنتحاريين والإستشهاديين ..
 النوع الأخير من المفجرين لأنفسهم فى البشر: يفعلها من أجل الدفاع عن شئ سامى .. عقيدة .. وطن .. شئ هذا القبيل..
وبخصوص النوع الأول: فمجرد أن يفجر شخص ما نفسه فى الآخرين فهذا الموقف لا يحتمل سوى تفسيران .. إما أنه مؤمن وموقن بكل شئ ، أو أنه فقد الأمل فى كل شئ!
إما أنهم أقنعوه وسيطروا على عقله بفكرة "الخلاص" أو أنه محطم نفسيا وإجتماعيا على أكمل وجه!
وبرغم ما يحدث وما قد يحدث فأنا لا أفقد الأمل فى إثنين: الله .. وشباب أى أمه!
mads,my faculty's cyber

الثالث مصريا .. الثانى مادزاويا!

 
وللمرة الثالثة على التوالى كان لقاء المدونين المصريين جسداً وروحاً .. العرب روحا فى فى كافيتريا الآمريكين - وسط البلد - القاهرة !

لن ينسى أحداً منا هذا الكادر الذى ضَمّنا بين حدوده!

على هامش اللقاء:
عدد الحضور  فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
 
اللقاء عربياً أكثر من كونه مصرياً:
رسالة الفلسطينى محمد خضير:
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-

كريم الشيخ: لأن مجتمع جيران مجتمع حالم .. لا يتطرق إلى المواضيع السياسية، وكنت سأحذف مدونتى لهذا السبب، وأنا أرى أن من يكتبون الشعر الرومانسى كمن يعيشون هو غرفة مظلمة !
أيمن: معترض على خلط اللغات فى لغتنا العربية وهو لا يرى أن الأزمة تكمن فى حب الوطن،لكنها تتلخص فى مشاكل المجتمع!
محمد حسن: الإنسان بيعبر عن حبه لوطنه بطريقته، وهذا يرجع إلى الإمكانيات الشخصية، وكل الناس نفسها تعبر عن حبها للوطن لكن للأسف مش بتقدر! .. أنا أصلاُ متوقف عن التدوين لهذا السبب!
أحمد أبو حطب: أنا أختلف مع كريم لأنه ليس معنى أننى أكتب الشعر فأنا لا أحب وطنى، لكن الشعر وسيلة مهمة فى الكتابة!
محمد شلش: كل شخص يخشى على بلده وهذا لا يحتاج لمَلِكَةُ الكتابة! (مش ملكة النحل)
أحمد خيرى: القضية كبيرة جدا "قضية / موهبة / إحساس"، ولا يوجد أحدا يحلس معنا الآن لا يحب وطنه، ولكن ليس معنى أننى لا أكتب فى السياسة فأنا لا أحب وطنى!
رضا: الشعر وسيلة لخروج الإحساس والحب! .. كلنا نحب الوطن وكل واحد منا يود لو أن يغير وطنه!
عماد عبدالشافى: ما أكثر الكلام فى السياسة،فالسياسة أصبحت شيئا مملا، مجرد تحصيل حاصل، وهذا ما يُشعرنى بالإحباط كلما حاولت أن أكتب عن الوطن!
وحيد: الناس بعيدة عن السياسة بسبب "الخوف" ، وفى الفترة الأخيرة شعرت بالإحباط فى جيران!
محمد المهدى: -لماذا ندون؟  .. وطن = سياسة ! وإذا خشينا السياسة فلن نفعل شيئا من أجل الوطن!
محمد أبو شوشة: ببساطة شديدة قصيدة "بهية" تتحدث عن الوطن! (يقصد أن هناك طرق كثيرة للتعبير عن حبك للوطن)
محمود النعمانى: - يعنى إيه كلمة وطن؟ .. زوجتى .. محبوبتى .. شاطئ صافى .. مزرعة خضراء .. عندما أكتب عن حبيبتى فأنا اكتب عن الوطن!
جينا: لم نعد نعرف ما هو الحب !! وفقدنا الرومانسية، فإذا كنت تحب أهلك فتحب أصدقائك، ستحب وطنك!
زمردة: كل شخص بداخله حب  لا يستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه،تعبنا كثيرا مما نراه، والوطن ليس سياسة فقط .. المجتمع مثلا!
مروة: النظام لا يريدنا أن نتحدث عن الوطن فى أى شئ، لأن الكلام عن الوطن يتطرق لأشياء أخرى، ولا يريدوننا أن نفكر أبدا، وعندما نستورد من الغرب شيئا فإننا نستورد أقبح الأشياء!
علياء: أبو شوشة قال: الوطن لا يساوى السياسة! والمهدى قال: الوطن يساوى سياسة! .. ومعظم الشباب يطبقون ما يقوله المهدى، وبخصوص "مدونون مصريون" فهى تحتاج لمزيد من الدعاية، وأنا معترضه على رأى كريم فى الشعر!
نبيلة غنيم: الكتابة هى ترجمة للمشاعر والأحاسيس، والحب شئ جميل جدا ولا يمكن أن أكتب قصيدة فى الوطن دون ان أعرف معنى الحب!
إيمان حسان: "هَتْمِسك" (بإختصار إيمان جاوبت على حاجات كتير خلال كلمتها دى)
مادز: ببساطة شبابنا مُغَـيّبْ عن التفكير بسبب الغزو الفكرى، والوطن يعنى لى الكثير "أنا بدون الله لا أوجد .. أنا بدون الوطن لا أوجد" ومتفق مع كريم عندما تحدث عن النشاط والحركة فى العاصمه عن الأقاليم! وأختلف معه فى وجهة نظره عن الشعر.

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


رسالة الفلسطينية إشتياق:
وأبلغتنا جينا أيضا عن السؤال الذى طرحته إشتياق علينا وهو : "لماذا يؤدى الإختلاف فى الرأى بين المدونين وأصحاب التعليقات من الناقدين  إلى حذف بعض المدونين لمدوناتهم؟!"
وكانت إجاباتنا كالتالى:

كريم الشيخ: أنا شايف إن حذف المدونات ده عامل نفسى، شئ ما أَثّر فى نَفْس المُدون فحذفها!، أما عن عدم الرد على النقد فأنا أعتبره عامل نقص لصاحب المدونة!
أيمن: لابد أن أَتعرف أكثر على هذا الشخص الذى إنتقدنى كى أرد عليه بطريقة سليمة!
محمد حسن: لو نقد فيه تَجّنِى وتَعَدِى على شخصى سأحذفه، أما لو كان نقداً على كتاباتى فسوف أنظر فى هذا الأمر!
أحمد أبو حطب: لا أعتقد أن التعليق السلبى سينقص من الأمر شيئا!
محمد شلش: النقد الهدام ليس من صفات الإسلام. والنقد البناء يتم عن طريق إظهار العيوب ولكن على إستحياء!
أحمد خيرى: "اصنع من الليمون شرابا حلوا"
عماد عبدالشافى: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والنقد البناء يشعرنى بعيوبى أما الهدام فيحبطنى وقد حذفت مدونتى مرة واحدة فقط ولكن كانت لأسباب نفسية وليس بسبب أن أحداً ترك لى تعليقا أرفضه، أنا ضد ذلك!
 
*وصلت ثلاثة رسائل من الأم "منى أسعد" ملكة النحل من الأردن للنعمانى ولنبيلة غنيم ولمادز لتؤكد تواجد روحها معنا! :)

رضا: لو المُدّوِن مش عنده إمكانية للرد فهو لا يستحق أن يكون مدوناً!
وفى الوقت ده إتصلت بينا ماجدة سليمان من الكويت وكلمتنا واحد واحد!
(وطبعا أنا قلتلها تستنى المقال النهاردة بالليل وأنا مش نزلته بالليل .. تعيشى وتاخدى غيرها ، بس والله على ما خلصت أنا مش كنت بلعب)

وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع  جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"،
وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك!  ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!

*سلمى "سمسومة" من مصر إتصلت بتسلم علينا!
 

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


وفى الوقت ده حامل المسك من سوريا إتصل بينا وأحمد المهدى بعت لنا رسالة من مصر وكريم أخد إبن أخته ونزل من غير ما حد ياخد باله.. بس رجع تانى علطول!!  :)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

موضوعات مؤرقة:
وبعدها تحدثنا فى الموضوع الذى طرحته جينا وكان: "فشل التدوين الجماعى والأسباب وراء ذلك"
وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
///////////////////////
مدونون مصريون
الإنسانية
حملة الصرخة
صاحب الفكرة
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
رئيس التحرير الجديد
محمد المهدى
محمود النعمانى
محمد المهدى
رئيس التحرير التفيذى
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
 هذا بالإضافة إلى الشروع فى زيادة عدد المساهمين فى المدونات الثلاثة.

طرح كريم الشيخ موضوع المدون المصرى المحكوم عليه بالسجن أربعة سنوات بتهمتى إهانة الدين والرئيس "عبد الكريم عامر" وإنتقدنا تلك الحملات الكبرى التى لا تزال قائمة فى مدونات بلوجر للإفراج عنه وتلك البنرات التى تحمل شعارات على وتيرة :Help Free Karim وجميعنا كان متفق على ضرورة عقوبة أى شخص يتعدى على المقدسات والعقائد لأى دين!

وتحدث مادز عن مشروعة التدوينى الجديد وعن تفسير تلك الكلمة البسيطة التى وضعها فى الصفحة الرئيسة لمدونته  وقال فيها :

"وإنتظروا بقية التجديدات مع وعد بنوع مختلف من التدوين ، وطفرة حقيقية فى عالم التدوين!"
وبعد أن أخبرتهم بالسر المرتقب أَجْمَعُوا أنها ستكون طفرة فعلا، ولكن فى الحقيقة لن تصبح طفرة إلا أن تُعمم التجربة فى بقية المدونات، وإن شاء الله كل المدونين هيعرفوا الأبعاد الأربعة للتدوين المطروحة فى فكرة مادز فى الفترة القادمة!

وتحدث مادز إلى وحيد عن الملاحظات الخمسة التى تهدف إلى الإرتقاء بفكرة مشروع "حوار عن مدون" وكانت كالآتى:
1- توضيح بسيط: كان السبق فى  تلك الفكرة لموقع تدوين.كوم ولكنه بعيد جدا فى إختياراته لمدونى جيران! وفكانت الحاجة لمثل هذا المشروع هنا فى جيران.
2- كنت أود ان تبدأ هذا المشروع (الكلام مُوّجه لوحيد)فى مدونة منفصلة بعيدا عن مدونتك حتى تكتمل الصورة فى يوم من الأيام!
3- أسئلة الحوار يجب أن تكون أكثر دقة مما هى عليه فبعض الأسئلة تكون بها الإجابه والسؤال فى وقت واحد، وبعضها قد لا يكون سؤلا أصلا!، أما عن الشكل فأرجو الإهتمام بالخطوط وتصغيرها قليلا!
4-

يجب أن يَرُد المُدّون على الأسئلة الموجهه إليه بدلاً منك، ولكنك تداركت هذا الأمر الأخير فى حوار إشتياق.
5- يجب أن تخبرنا عن المُدّون الذى ستحاوره فى المرة القادمة كى يطرح عليه القراء أنفسهم الأسئلة التى يودون سؤاله عنها، وبالتالى تتغلب على الملل الذى يصيب الجميع فى تكرار الأسئلة فى كل الحوارات!

وقبل نهاية اللقاء إستمهنا إلى قصائد محمد أبو شوشة الذى يتمتع بروح جميلة جدا أثناء الإلقاء والذى لم يختلف الجميع على إعجابه بها!
*حدثتنا نسمة مرتان وإستطاعت أن تقتنص منا وعد بأن نحضر للقاء قادم فى الإسكندرية.
*وحدثنا أيضا محمد إبراهيم المحرر فى مدونة علّى صوتك.

أحمد خيرى "هيرو" كان محضر لينا إستطلاع رأى هدفه تقييم اللقاء والإرتقاء بمستوى اللقاءات القادمة!!

خلاصة اللقاء:
لا يمكن لأحد إعتبار أو قصر هذا اللقاء على أنه لقاء لمدونين مصريين فقط، بل كان عربياُ قبل أن يكون مصرياُ. والدليل كل هذه التليفونات التى جاءت إلينا من الأردن وفلسطين والكويت وسوريا، بالإضافه إلى تلك الأمنيات المتناثرة بين التعليقات السابقة بالحضور والمشاركة معنا فى لقاء عربى للمدونين العرب، أحيي الجميع على مشاركته سواء بالحضور أو الرسائل أو المكالمات أو حتى التعليقات على مقالاتنا.

دعوة لحضور اللقاء الرابع - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الرابع أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا همسات قلبية

على هامش المقال:
بخصوص تأخُرى عدة ساعات على نشر المقال فأنا لن أقول شيئا سوى أن انقل لكم تعليق ملكة النحل الذى كان من ضمن أول 14 تعليق الذين جاءوا قبل نشرى للمقال:
"حرام عليكم يا جماعة
ماحد فيكم شايف مادز وهو نايم فوق لوحة المفاتيح وهو عم بطبخ بالمقال لخاطر عيونا
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"

 فاصل ولن نواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لمشاهدة المقال الخاص باللقاء السابق إضغط هنا

 
...
 
..
 
.
ألقاكم على خير..
القاهرة 30 مارس2007

صباح "الديموقراطية المزيفة" !

وأنا أرتدى ملابسى صباح كل يوم مسرعا كى أستطيع أن  أحضر أول محاضرة فى الكلية، يتصادف أن أستمع إلى فقرة من برنامج "صباح الخير يا مصر"، وخلال تلك الفقرة يتم عرض مختارات من العناوين التى نشرتها الصحف فى اليوم الجديد ، وتستطيع من خلال مشاهدتك/مصادفتك لتلك الفقرة أن تتعرف على الفلسفة التى يتبعها معدو هذا البرنامج  والذى جاوزت سنوات عرضه الـ 15 عام.
 
يختارون عناوينهم المعروضة من فئات مختلفة من الصحف (حكومية - حزبية - مستقلة ) ، ولكنك تستطيع أن تستنتج "فلسفتهم" المتبعة فى إختيار المقالات ببساطة لو إستمعت - بالصدفه - إلى تلك الفقرة "الساذجة" ذات صباح لتجد الآتى:
 
- عناوين لمقالات رياضية من جريدة الوفد التى تصدر عن حزب الوفد.
- عناوين لمقالات  فنية من جريدة المصرى اليوم المستقلة.
- تحتكر الصحف الحكومية (الأهرام - الأخبار - الجمهورية)  المساحة الأساسية للعناوين السياسية للمقالات المعروضة!!
 
لا أحد ينكر التغيير الذى طرأ على الإعلام الحكومى فى مصر ، ولكن أن يكون الأمر بتلك السذاجة .. فأعتقد أن اللاديموقراطية أفضل بكثير من خداع الجمهور بديموقراطية مزيفة.
 
 

تنويه:للحصول على معلومات عن لقاء المدونين المصريين القادم إذهب لمدونة همسات قلبية
ولمزيد من الإستفسارilvy2mb@gmail.com

نقابة المهندسين .. 12 عاما من الإحتلال!

 
آلاف المهندسين فى إجتماع الجمعية العمومية العام الماضى.

بينما كنت أخطو أول خطوة فى أول يوم دراسى فى حياتى فى مدرسة النهضة الإبتدائية .. كانوا يطردونهم ويمنعونهم من دخول نقابتهم والتى سأصبح بعد أربعة أعوام ونصف بإذن الله عضوا فيها!
 
وفى تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان جاء الآتى:
 
"وكانت نقابة المهندسين والتي أنشئت بموجب القانون رقم 89 لسنة 1946 ، قد تم فرض الحراسة القضائية عليها عام 1995 عقب قيام 14 مهندسا من المعارضين لسياسة مجلس النقابة برفع دعوى قضائية تطالب بفرض الحراسة عليها ، وقد استندت دعوتهم على زوال صفة العضوية عن نصف أعضاء المجلس بعد انتهاء مدتهم في مارس 1993 وكذلك وجود خلافات حادة بين نقيب المهندسين آنذاك المهندس حسب الله الكفراوي و أعضاء المجلس الأعلى للنقابة مما يحمل في جنباته- وفقا للدعوة- إضراراً جسيما بمصالح المهندسين ، وعليه فقد قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بفرض الحراسة على نقابة المهندسين و تعيين المهندس محمد صبري عبد المجيد حارسأ قضائيا و أكدت حيثيات الحكم على أنه توافر ركن الخطر كركن ثاني من أركان فرض الحراسة.
ورغم أن الحكم لم يكن نهائيا و كان هناك تحركات حثيثة من قبل النقابة لإيقافه ، إلا أنه تم الاستيلاء على مقر النقابة العامة وعدد من النقابات الفرعية وتم طرد مجلس النقابة من المقر وتم منع أعضائه من دخوله، وتمكين لجنة الحراسة من النقابة ،الأمر الذي أدي إلى حرمان المهندسين طيلة السنوات الماضية من حقهم النقابي والدستوري في انتخاب مجلس نقابة ونقيب وعقد جمعيتهم العمومية والرقابة على إدارة نقابتهم وأموالها ."

 هكذا بكل بساطة تم تجميد نشاط النقابة وإخضاعها لحراسة بغيضة أضاعت وتضيع وستضيع -لو إستمر الحال كما هو عليه- ستضيع حقوق المهندسين المصريين ، حتما سيأتى يوما أحتاج  فيه إلى نقابة تحتضن نشاطى كمهندس ، وتدافع عن حقى وعن صفتى وعن مرجعيتى الإنتمائية.

يخطئ البعض لو أدرجوا تلك القضية على أنها  "قضية شخصية" لطالب يدرس فى كلية الهندسة .. ولا حتى تخص المهندسون الحاليون إنها تخص كل من يحيا على أرض هذا الوطن وغيره..

ولكى تعرف حجم المأساه .. عليك أن تبدأ معى بعملية الحصر..

فى جامعتى وحدها وفى كلية الهندسة إلتحق 2080 طالب هذا العام  ويوجد أكثر من 16 كلية هندسة على مستوى 17 جامعة مصرية حكومية .. هذا بالإضافة إلى نسبة مكافئة من الجامعات الخاصة والمعاهد

ترى ما شعور هؤلاء الآلاف من المهندسين الذين يخرجون إلى الحياة العملية كل سنة عندما لا يجدون نقابة تؤويهم؟!

هل نتجاهل عدم توفر نقابة كريمة تحافظ على حقوقهم وإنتمائهم وكرامتهم بتلك البساطة؟!

والعجيب والغريب أن من بين وزراء مصر الحاليين أكثر من 5 وزراء مهندسين من ضمنهم رئيس الوزارة نفسه المهندس/ أحمد نظيف .. وبرغم ذلك لا أحد منهم يحرك ساكنا من أجل تحرير نقابته أو توفير نقابة كريمة لزملاؤه من المهندسين!

وآخر ما وصلنى من أخبار أن مهندسو مصر الشرفاء الذين ينتمون إلى تجمع "مهندسون ضد الحراسة"  يعملون الآن على تشيد نقابة بديلة .. من أجل المهندسين الجدد .. من أجل الأجيال القادمة .. من أجل وطن كريم وكرامة أجيال كاملة.

السؤال الذى يطرح نفسه بكل أسف وحسرة لكنها لا تخلو من بعض أمل:

كيف لدولة أن تسير على ركب التنمية والتقدم والقيادة فى ظل نقابة مهندسين تحت الإحتلال؟؟!

تحديث عاجل:12/09/07 9:58pm 
أثناء مشاهدتى لبرنامج البيت بيتك الآن .. تم طرح "القضية النقابية فى مصر" وتواجد كلا من: نقيب المحامين - نقيب الأطباء - نقيب الصحفيين وللأسف لم يتواجد أى ممثل لمهندسى مصر .. لا نقيب ولا مهندس ولا حتى طالب جامعى !!
بالطبع كانوا يتحدثون عن سيطرة جماعة الإخوان على بعض النقابات الكبرى فى مصر، وتحدث المحامى/ سامح عاشور - نقيب المحامين - عن فرض الحراسة القضائية على نقابة المحامين  منذ عام 1994 حتى عام 2001، وأظنها لم تكن صدفه عندما طرح نفس السؤال الذى طرحته منذ أيام - على إختلاف نقاباتنا - وأكرر طرحه الآن:
 
كيف لدولة أن تسير على ركب التنمية والتقدم والقيادة فى ظل نقابة مهندسين تحت الإحتلال؟؟!

ملاحظة: تم نشر هذا المقال أيضا بالتزامن فى مدونة مدونون مصريون.

الإخوان .. معرض وحوار وفيديو وصور!

كعادتهم دائما يظهرون فجأة .. وهذا الظهور المفاجئ لا يتعارض مع حسن التنظيم، وإختلافك أو إتفاقك معهم لن يختل فى ظل الحيادية التى لازمتها أثناء تغطيتى للمعرض الفنى الذى أقامه طلاب جامعة المنصورة من الإخوان المسلمين. إجتمعوا فى الثامنة صباح هذا اليوم فى الساحة الفاصلة بين كلية الهندسة وبين مدرجات كلية الهندسة ، رأيتهم مجتمعين فى مجموعات على شكل حلقات دائرية .. كانوا فى حدود خمس حقات وعلمت بعد ذلك أن كل مجموعة من تلك المجموعات تسمى "لجنة"
إلتقطت صورهم وهم يستمعون وإلتقطتها وهم يسجدون! وبعد ساعتين كان هنالك معرضا مقاما فى نفس المكان ورأيت توافد عدد كبير من الطلاب علي هذا المعرض.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  
 
يتقاسمون المهام ويسجدون دائريا فى صمت!

وهذه صور المعرض من الداخل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وإليكم الفيديو الخاص باللوحات :
 
 

 
وقد قمت بالإعداد لحوار مع أحد قيادات الإخوان من الطلاب ويدعى / محمد حسن ، يدرس بالفرقة الثالثة بقسم الحاسبات والنظم بكلية الهندسة..
سألته عن تنظيم المعرض وعن أهدافهم من حملتهم "نسائم الحرية" وعن الطالب الذى تم فصله أمس من الكلية لمدة عام، فكان الحوار التالى. .
 
إليكم الحوار:
 
فى البداية أرحب بك وأشكرك مقدما على قبولك للتحاور معى والإجابة على أسئلتى..
أنا: أولا بخصوص الطالب جمال عبد الغنى فى الفرقة الرابعة كلية الهندسة، لقد رأيت قرار فصله بنفسى أمس ووجدت أن سبب الفصل هو تواجده فى مدراجات الفرقة الإعدادية وقيامه بجمع التبرعات.. فما تعقيبك على قرار فصله؟
محمد حسن: بالفعل لقد تلقى قرارا بفصله لمدة سنة من الكلية حسب ما ورد فى قرار فصله لأنه تحول لمجلس تأديب ولم يكن يعلم أنه قد تم تحويله ولم يحضر على هذا الأساس وبالتالى تم إعتباره متنازل عن حقة فى الدفاع ولكن بالفعل لم يصله قرار مجلس التأديب وجاء الموضوع فجأة دون علم مسبق وسيتم النظر فى هذا الأمر فى القضاء.
أنا: ولماذا تم تحويله إل مجلس تأديب أصلا؟
محمد حسن: لأنه قام بجمع التبرعات من أجل فلسطين فى مدرجات الفرقة الإعدادية.
أنا: هل هذا يعنى أن القانون يجيز تحويل الطالب لمجلس تأديبى لأنه جمع تبرعات؟
محمد حسن: الحقيقة لا أعلم ولكن ما أعلمه أن كل الناس تجمع تبرعات فى الأزمات التى تمر بها فلسطين.
أنا: أليس من المفترض أن تكون هناك رخصة لجمع التبرعات حسب القاون؟
محمد حسن: لا أعلم.
أنا: بخصوص المعرض المقام اليوم فى الساحة الفاصلة بين كلية الهندسة ومدرجاتها.. لماذا هذا التوقيت بالذات لإقامة المعرض؟
محمد حسن: هل ترى أنه مرتبط بشئ مثلا؟!
أنا: كنت أظن ذلك.
محمد حسن: هو وقت مناسب حيث أننا لا نزال فى بداية الفصل الدراسى الثانى وهو بداية لتعريف الناس بحملة الحرية التى بدأناها هذا التيرم ، والمعرض يكون بمثابة أحد الوسائل أو الخطوات التعريفية بها، ويُعرض فيه المراحل والأهداف الخاصة بها.
أنا: وما هى تلك الأهداف؟
محمد حسن: المحاور الأساسية هى أن يتحرر الفرد على المستوى الشخصى ثم على مستوى جامعته ثم على مستوى وطنه ، ثم على مستوى العالم الإسلام ككل.
أنا: وكيف يتحرر الشخص على المستوى الشخصى؟!
محمد حسن: لابد أن يعرف الطلاب من الزوار أن الشهوات ما هى إلا قيد ، وأن الذى يدعى الحرية والتحرر يرتكب معاصى وذنوب وهذه ليست حرية أبدا، لكنها دروب من دروب الأسر حيث يوجد ما يأسره من داخله وهو "الشهوة".
أنا: ألاحظ أنك تُرْجِع الحرية الشخصية إلى الدين دائما!
محمد حسن: المحور الشخصى من منظور دينى ، لا يوجد مشكلة فى هذا ، وأيضا أردنا أن نشير إلى أن حريتك تنتهى عندما تبدأ حرية الآخرين.
أنا: وماذا بعد أن يحرر الإنسان نفسه على المستوى الشخصى؟
محمد حسن: بعدها يأتى محور الجامعة .. نريد أن يعرف الطالب دور الجاجعة الحقيقى، هل هو التعليم فقط؟ وإن كان ذلك .. هل هذا الدور التعليمى متحقق بالفعل؟ ..أم أن دور الجامعة تعليمي وسياسي وثقافى وغيره. من آراء المعارضين للنشاط الطلابي أن الطالب يأتى للجامعة من أجل العلم فقط حتى لا يمارس أى نشاط ، ولو نهجنا هذا النهج .. فالجامعات المصرية تثبت ضعفها وتأخرها ف المجال العلمى ، فى حين أن الجامعات الأجنبية التى تمارس نشاط طلابى واضح سواء سياسي أو تربوى فهى الأفضل فى المجال العلمى.
أنا: ننتقل إلى محور الوطن..
محمد حسن: على مستوى الوطن نريد أن نقول أن الشعب هو صاحب قراره ومن المفترض به أن يتمسك بحقه ، فعندما يختار مرشحا ما مثلا .. يجب أن ينجح هذا المرشح فى الإنتخابت وأن يضمن نزاهة الإنتخابات التى يشارك فيها .. ففى التعديلات الدستورية التى ستقام بعد شهر .. نريد أن يضمن المنتخب أن الصوت الذى يدلى به سيكون له تأثير ، ونتيجة الإستفتاء تكون عادلة ونزيهه وأيضا نحن نوضح الفرق بين وطن فيه حرية ووطن لا يوجد به حرية ، وهذه المقارنه قد ظهرت فى اللوحات المعروضة فى المعرض.
أنا: وماذا عن محور العالم الإسلامى؟
محمد حسن: البلاد الإسلامية المحتله مثل فلسطين والعراق وباكستان وغيرها .. أنت كطالب فى جامعة المنصورة لك دور فى تحرير هذا الوطن وبالفعل دورك هذا -وإن كان قليل أو يظهر فى عيون الناس أنه قليل- هو خطة من خطوات تحرير الوطن . على سبيل المثال لو إفترضنا أن الطالب فى جامعة المنصورة يقاطع منتجات اليهود.. طالب جامعة المنصورة غير متاح له أساسا أن يصل للحدود وغير متاح له أن يشارك مع المقاومين فى فلسطين لكن بإمكاياته البسيطة الموجودة داخل الجامعة يستطيع يساهم فى تحرير فلسطين.
أنا: مثل ماذا تلك الإمكانيات؟
محمد حسن: مثل التبرع والدعاء والمقاطعه وغيرها ، كل هذا يمثل خطوة فى تحرير فلسطين.
أنا: بالنسبة لتنظيم هذا المعرض .. هل حصلتم على ترخيص أو إذن من إدارة الجامعة لتنظيمه؟
محمد حسن: إدارة الجامعة عادة لا توافق لنا على شئ ، نحن نذهب إليها كل عام بالأساليب الرسمية المنظمة عن طريق التقدم لإنتخابات إتحادات الطلاب وغيرها ويتم شطب أسماء المرشحين بشكل سافرومعروف ، وكل الناس تحدثت عن هذا الموضوع ولا نحتاج إلى الحديث عنه الآن، وبالتالى إعتدنا على تصميم هذه الأمور بدون تصريح.
أنا: طالما لم تحصلون على تصريح أو إذن معنى هذا أن هذا المعرض معرض للإزالة من قبل الإدارة فى أى لحظة.. أليس كذلك؟
محمد حسن: نحن أصحاب فكرة وأصحاب رسائل نريد توصيلها ، ونحن نعمل بكل الوسائل المتاحة لنا فى سبيل تحقيق هذه الرسائل و "مش هنغلب .. خليهم يقفلوا المعرض .. عندنا وسائل تانية وتالته ورابعة" عندنا كلمات المدرجات - يقصد الكلمات التى يلقونها على الطلبة بين المحاضرات- وعندنا الإتصال الفردى بالناس ، المهم أننا نحاول أيصال الرسائل التى بها الخير والفائدة لجامعتنا ووطننا.
أنا: على هذا الأساس يمكن لأى مجموعة أن تحتل جزاءا من الحرم الجامعى وتقيم معرض مثلا.
محمد حسن: لا نريد أن نتحدث عن أشياء تخيلية ، إنت مثلا طالب فى الجامعة وترى النشاطات والإتجاهات الموجودة بالجامعة .. هل ترى أنشطة يمكن للطلاب أن يشاركوا فيها ؟ وهل تشعر أن هناك تضييق على الطلاب فى طرقهم الرسمية التى نتبعها كل سنة مثل التقدم للإتحادات والشطب كل عام.
أنا: من هنا أرى أن معنى أن معرضكم هذا لا يزال مقاما حتى هذه اللحظة أن إدارة الجامعة تسمح لكم بإقامته ولا تضطهدكم مثلا.
محمد حسن: نحن نريد أن نتحدث فى الثوابت .. هل تختلف معى فى أننا نتقدم لإتحادات الطلاب كل عام ويتم شطبنا؟
أنا: فى الحقيقة إن رأيي الشخصى خارج نطاق الحوار تماما.
محمد حسن:عندما تقيم معرضا مثل هذا فلا يحسب للكليه أنها تتركنا نقيمة ولكن يحسب عليها أنها توقف طرقنا الشرعية كل عام.
أنا: وهل لكم طرق شرعية أخرى غير إتحادات الطلاب؟
محمد حسن: الأسر الطلابية ..
أنا: وهل يتم غلقها مثلا؟
محمد حسن: فى معظم الأحيان..
أنا: ولكن حسب ما أعلم أن هناك أسر تابعة للإخوان وتمارس نشاطاتها فى كليات متععدة بشكل عادى.
محمد حسن: فى بعض الكليات تمارس الأسر نشاطاتها والأسر غير مغلقة بشكل كامل ، ولكن هناك بعض الأسر تتعرض لضغوط ولا يسمح لها بممارسة نشاطها بالكامل.
أنا: نعود للمعرض .. من الذى قام بتنفيذ كل هذه اللوحات؟
محمد حسن: بعض طلاب الإخوان ومشاركات من آخرين.
أنا: هل هذه المشاركات من خارج الجماعة؟
محمد حسن: عموما أى شخص يحب الرسم ويحب أن يشارك فى فكرتنا فمن حقه أن يشارك ، ونحن لا نرفضه.
أنا: ولكنى على المستوى الشخصى شعرت بأن شخصا واحدا وراء كل تلك اللوحات عندما شاهدتها!
محمد حسن: الحقيقة ليس هناك شخص بعينه قام بتنفيذ لوحات المعرض.
أنا: فى الساعة الثامنة صباحا كان إجتماعكم فى هذا المكان ولاحظت تواجدكم على هيئة خمسة حلقات دائرية .. فهل هذه هى طريقتكم عندما تجتمعون؟!
محمد حسن: تلك الجماعة معروف عنها النظام ، فمن الطبيعى أن تجدهم بشكل منظم فى وقفتهم حتى تعلم كل لجنة المطلوب منها .. فهناك من يتولى أمر "الفراشة" ومن يتولى تعليق اللوحات ومن سيقوم بشرح اللوحات للزوار .. فكان من الطبيعى أن يتم تجميع اللجان بالشكل الذى رأيته فى الصباح الباكر.
أنا: وقد لاحظت أيضا أن كل "لجنة" قامت بالسجود بعد إنتهاء متحدثها من الكلام .. فما سر تلك السجدة؟ .. وهل فيها رسالة تريدون توصيلها للآخرين؟
محمد حسن: لا نريد توصيل شئ للآخرين بتلك السجدة ، ولكننا نريد أن نؤكد لأنفسنا شئ ..فالوقت التى تمت فيه تلك السجدة كانت الجامعة شبه فارغة من الطلاب .. والغرض منها أنه قد يتطرق للبعض من طلاب الإخوان شئ ما من الكبر ، حيث أنهم يقومون فى هذا الوقت بإنجاز عمل ضخم فهى تذكره للإخوان أنفسهم .. فللإخوان هدف تربوى ودينى معروف وهو أن أى نصر أو أى عمل هو من فضل الله. وسجدة الشكر معروفه فى السنة .
أنا: وهل تعتبر هذا المعرض عملا ضخما بالفعل على حد تعبيرك؟
محمد حسن: هو من الأعمال التى لها صدى قوى فى الجامعة ؟
أنا: وماذا تتوقع أن يكون هذا الصدى .. بمعنى ما الذى سيتغير يعد أن يخرج الطلاب من هذا المعرض، أو ما الذى سيتغير فى الواقع غدا؟
محمد حسن: جماعة الإخوان بشكل عام تنهج المنهج التدريجى، وهذا معروف فى كتاباتها ومواقعها وكل شئ .. بمعنى أن الشغل بالتدريج وبالتربية .. ليس شغل إنقالابات أو شغل ثورات أو شغل فوران للشعب ..أى كلمة تقال وأى عمل ينجز يكون لبنه لبناء شخصية طالب الجامعة على صعيدنا. .. وعلى هذا الأساس لا أستطيع أى أقول لك أنك سترى غدا تغيرا ملحوظا.
أنا: وهل لديكم نية لعمل معارض أخرى وممارسة نشاطات أخرى موازية لهذا المعرض مثلا؟
محمد حسن: فى المدى القريب لا يوجد .
أنا: هل لديكم إحصائية لعدد زوار المعرض حتى الآن؟
محمد حسن: نقوم بإحصاءها..
أنا: وهل لديكم إحصائية عن نسبة طلاب الإخوان إلى مجموع طلاب الجامعة ككل؟
محمد حسن: الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك.
أنا: هل المانع لأساب خاصة بكم؟
محمد حسن: لا .. لأننى فى الحقيقة لا أعلم.
وشكرته على هذا الحوار وعلى السماح لى بتغطية المعرض إعلاميا ..
وتبين لى فى النهاية أننى رأيت الواقع الطلابى فى الجامعات برؤية مختلفه نسيبا قد تتفق معها وقد تختلف .. وترائى لى أن هناك ثمة تشابه أو تماثل بين الواقع داخل الجامعة .. وخارجها أيضا، المهم الإحترام المتبادل بين وجهات النظر المختلفة .. وبين أصحاب تلك الوجهات أنفسم!

"رُبـا مادز الجميل" شهادة للتاريخ 2034!

 

 
"شكرا لك يا أبى" يا من سببت لى أعقد مشكلة فى التاريخ! ..فمن شدة إعجابى وحبى وإدمانى لك ..لا أجد رجلا مثلك ، وبالتالى لم أبادل أحدا الحب حتى الآن!
 
قُلت تلك الكلمات وأنا أقلب فى دفاتر أبى القديمة .. وفى متعلقاته التى تركها لأمى وصعد ! ، ليس إلى السماء .. بل أظنه قد قال ذات يوم  أنه صاعد لقمة الجبل الذى بجوارنا
وإلتقط  أدوات التسلق التى أهداها إياه أحد أصدقاؤه من نيجيريا .. وخمسة كتب وقلمان وواحد وعشرون ورقة بيضاء وعلبة سجائر من التى لا يدخنها.
وقال لأمى: إنتظرينى هنا فى كوخنا اللطيف. والذى صنعه لنا أبى الجميل وأخرج فيه كل مواهبه الهندسية ..لقد صنع أبى وطنا داخل كوخنا البسيط .. عشرات الألاف من الجرائد التى كان يتجرعها أثناء طفولته،ومئات الأقلام .. هذا إمتحن به إمتحان الفيزياء فى الثانوية العامة،وهذا أهدته إياه صديقته الفرنسية الشقراء فى عيد ميلاده التاسع عشر، وهذا هديه من  زوجة اخيه فى عيد ميلاده الثامن، وهذا كتب به أول مقال نشر له فى مجلة "السنا" ، وهذا وقع به ميثاق حلمه الأكبر ذو العشرون بندا  ، وعشرات السيديهات التى تحتوى على صوره فى كل مكان .. تلك الصورة على حائط المسجد الأقصى ،وتلك الفتاه التى بجواره تدعى "رولا".. فلسطينية تعيش فى منقطة الحكم الإسرائيلى .. أما من إلتقطت الصورة هى الأم "إشتياق" هكذا كتب خلف  الصورة ، وكتب أيضا:"من يصنعون التاريخ .. لا يجدون وقتا لكتابته .. أنيس منصور"  وتلاه بـ"من يلتقطون الصور .. يعيشون أسمى وأنبل أنواع التضحية .. فهم خارج الكادر دائما وأبدا .. مادز الجميل"
 
وتلك الصورة فى الأردن .. فى مزرعة إحدى الصديقات اللواتى يبذلن جهدا جبارا لكى يفهموه ولو لعشر دقائق فقط ! .. عموما قال لى أبى ذات مره أنها كانت تفهمه كثيرا .. كثيرا لدرجة أنه عندما قرصته نحله شارده .. قامت بتكريم تلك النحلة وتتويجها ملكة .. فقد تقمصت شخصية مادز للحظات وإستنتجت أنه عندما تقرص إحدى النحلات المتشردات جبهة مادز الجميل، فلن يكون رد فعله منطقيا ويقتلها فى الحال .. بل سيتوجها ملكة .. عموما هى  قد فعلتها .
 

وتلك الصورة فى النرويج .. فى أوسلو على منصة التتويج لنوبل فى الجنون !  جنون من الألف إلى الباء ثم التاء .. وهكذا !!
ترى فيها شعره الكثيف .. أذكر أنه لم يحلقه منذ نوفمبر 2006 .. ياااه .. منذ 18 عاما !!
 
ولن أحدثكم عن كتبه .. لقد صنع منها جدران الكوخ .. تستطيع أن تنزع أى كتاب من مكانه دون أن ينهدم الجدار، فالكتاب المنزوع لا يترك مكانه فراغ .. بل يترك خلفه كمية من الثقافة والفكر  لا تسمح بأى حال من الأحوال بتداعى الكتب الأخرى !
 
يقول لى أن هناك ثمة كتاب من كتب الجدار الشمالى .. كان يعشقة لدرجة أنه يفتحه أمامه عشرات الساعات دون ملل .. وبرغم أن كل صفحاته متشابهه البياض كقلبه إلا أنه كان يقلب بين الصفحة والأخرى ..مؤكدا كان يرى إختلافا لم أحلظه بعد، أنا أعشق إكتشاف عبقريات أبى وكذلك تفاهاته المصطنعة !!
وعندما رفعت وجهى لأجده أمامى وأنا أسقى وردتى الحمراء فى حديقة بيتنا القديم فى جنوب أفريقيا إكتشفت شيئا جديدا فى ملامحه .. شعرت بأنلون بشرته الحقيقى لا يزال يحتفظ به فى جلد رأسه أسفل شعره الكث!
 
وفى إحدى لياليه الوطنيه حكى لى أنه كان عليه أن يفاضل بين أمى ورحلة لإستراليا .. إختار إستراليا ، ولكنه إختارأمى عندما خيروه بينها وبين تعيينه مهندسا على محطة نووية فى الأرجنتين.. كان يبرر هذا بأن أمى تستطيع أن تتحمل جنونه خشية أن يدفعه هذا الجنون للضغط على زر من شأنه أن يبيد الأخضر واليابس فى لحظات ..
 
فى إحدى المرات سألته:لماذا يصنعون القنابل النووية ولا يستخدمونها ؟
أعرف يا أبى أنه سؤال مادزاوى .. فماذا تنتظر من  إبنة  مادز غير أن تكون مادزاويه !!
أجابنى : لو بيدى الأمر فكنت سأفعل شيئا من إثنين: إما أن أجمع كل الأبحاث النووية وأحرقها فى محرقة نازية وبعدها اتعاقد مع قطط العالم لتجمع لى عدد مناسب من الفئران فأضعهم فى كل ترسانة نووية وأحولها إلى خرابة نووية.. الحل الثانى والأنسب:أن أجند مهندسين مادزاوين على مستوى العالم ونتفق على ساعة الصفر .. 3 2 1 0 إنتهى العالم !
 
هذا أبى .. إما يمينا أو يسارا .. إما يوجد او لا يوجد .. وفى حالة "مع أو ضد" فهو إما مع .. أو خارج اللعبة تماما!
لم أندم عندما سألت أبى تلك السؤال لأنه أجابنى بتلك الطريقة التى لم يفهمها الناس فى قارة "أنتركتيكا" حتى الان !
قال لى :لا تقلقى يا عزيزتى .. حتما سيأتى شخصا أكثر حماقة من أقرانه ليفهم كل حرف كتبته .. وكل صورة إلتقطها .. وكل رسمة رسمتها .. وكل جبل تسلقته .. لا تقلقى يا ربا .. ربا أنت أجمل وأحمق فتاه فى تاريخ مادز!
 
ولا أنسى أنه صنع أعمدة الكوخ من تلك اللوحات التى يملك منها الآلاف .. أكلها بيضاء يا أبى ؟! .. هناك لوحة سوداء وضعها على الباب كى نمسح فيها أقدامنا قبل أن ندخل من باب الكوخ.. دفعنى فضولى لألتقطها ..
واااو .. ياااه  ... من فبراير 2007 .. معرض كلية الهندسة  .. وقصتان قصيرتان .. إنها ذكرى جميلة .. سأضعها على الحائط الذى فى وجه الباب .. كى تكون أول ما يراه أبى فى كوخنا عند عودته من رحلته!

ولكنى سألت نفسى بعد ان علقتها على الحائط بالفعل،  سألت نفسى : وأين ما تعلمتيه من أباك يا ربا؟ أين نظرتك المادزاويه؟ أين مادز الذى بداخلك ؟  ببساطة هكذا إلتقطتى لوحة نمسح فيها أقدامنا ووضعتيها على الحائط .. أين الجنون؟ أين؟ أين؟؟
وقبل أن أنزعها لأعيدها إلى مكانها .. تذكرت أن عمر تلك اللوحة الورقيه 27 عاما .. أليس هذا سببا مادزاويا بحتا ليبرر فعلتى هذه؟
تركتها على الحائط وإنتظرت عودة أبى!!
 
 
 
 
 
رُبــا مادز الجميل 22 تشرين الأول 2034
سفح جبل إفرست .. أول وطن على اليمين!

لعنة وطن!


 
عندما طرحت قضية "الوطن" وحكاية فاطمة مع الوطن .. وحكاية مادز مع فاطمة مع الوطن
 
حينها تبقى أن تتحدث فاطمة بلسانها .. تتحدث عن خدعة وطن .. أو عن وطن مخدوع .. أو عن وطن أصابته لعنة السلطة فخدعنا فردا فردا .. وشعبا شعبا .. ولم يفلت من لعنته غير الظالمون!
 
ولم أر فاطمة تكتب حرف "الذال" مطلقا .. تستبدله دائما  بـ "الدال" ..تستبدله مرغمة .. ففى وطن عربي  يتحدث الفرنسية بلهجة أكثر طلاقة من العربية .. تلتمس العذر لمن يتحدث بلسان العروبة .. وإن تخلى مرغما عن "الذال"، لقد تركت حروفها كما هى .. لم أتدخل فيها كيلا تصيبها لعنة وطنى أنا أيضا دون أن أشعر .. ويصبح مقالى هذا مصحوبا بلعنة وطنين معا !

فاطمة تتحدث:
 

الوطن   الوطن   الوطن  الوطن  .

 

 

مادا يعني لك الوطن؟؟سؤال يطرح نفسه وليس من الهين الاجابة عليه

اني لازلت اتدكر ايام الدراسة في المرحلة الابتدائية وخاصة في فصل الرابع حيث كان استاد اللغة العربية يخصص لنا يوم السبت والدي كنا ننتظره بكل شغف وشوق لنردد اناشيد وطنية وحماسية تبعث فينا الروح القومية وتنمي فينا الاحاسيس الجميلة والشعور بالوطنية وحب الوطن.

كما اتذكر ايضا مشاركتي في احد العروض بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء –نعم المسيرة الخضراء- تلك الذكرة العظيمة التي وضعت حدا فاصلا لمنطق الحرب  باسلوب سلمي يهدف استرجاع الاقاليم الجنوبية  وتحريرها من قبضة الاستعمار الاسباني بدون سفك دماء او اراقة أرواح بريئة بواسطة كتاب الله العزيز اقوى سلاح على وجه الارض و علم المغرب المحلق في الاعالي  كصقر جارح حر طليق تداعبه نسمات الرياح العطرة برائحة تراب الارض الحبيبة .

واتذكر كذلك اننا كنا نتسابق فيما بيننا لرفع العلم المغربي  واحتلال الصفوف الامامية لتربصه وهو يرفرف ويتاطير في السماء كلوحة فنية بدع فيها الرسام بكل احاسيسه وجوارحه.

آااااااااااه   أيام  كنت ارى فيها وطني بلا اعين ارض ابائنا واجدادنا ....ارض الحنان والامان...ارض التسامح والتضامن.....ارض التعايش والتآخي .....بحره حبر وترابه ورقة نخط عليه حروف السعادة والامان.

ولكن شيئا فشيئا بدأنا نكتشف ذلك الزيف الخادع الذي كنا نجهل وجوده وبدانا نكتشف مكر السياسة وصراع  المصالح  و ان المغرب ضيع صحراءه بسبب ضعفه وان المسيرة الخضراء مجرد لعبة سياسية لا غير فكيف يتقبل  العقل البشري ان نتنازل اسبانيا في رمشة عين وبكل هده البساطة عن هده الاقاليم الصحراوية؟؟؟ !!!!!!

ولم تسلم الجرة بعد فقد اخبرونا ان سبتة ومليلية مدينتين مغربيتين وكذلك جزر الكناري  لكننا اكتشفنا انهما خاضعتين للسيادة الاسبانية.

وملايين من الاكاذيب والاحتيالات لا تعد ولا تحصى مللت من سماعها

لكن ليس  بهدا الكلام   اني  اعني اني أكره وطني ولكنني في الواقع  غير قادرة على حبه .

ولا اعني ايضا اني غــــــــريبــــــــــــــــــــــــــــــــــــة  ) الاطوار كما قالت احد الاخوات الفاضلات(   بل الغررررررررريب  ان نكذب على انفسنا وان نصدق اوهاما ليس لها وجووووووووووووووود !!!

كم من طفل مشرد في وطنه؟؟ ولمادا برايكم حرق اولائك الشباب انفسهم  امام البارلمان مع العلم ان البعض منهم حاملين للدكتوراه؟؟؟ولمادا اصبح الشباب يتهافتون على قوراب الموت؟؟؟.............

هل احتضنهم؟هل اهتم بمصالحهم وشؤونهم ؟هل اعطاهم الاولوية ام  اتجه لتكديس الاموال في بنوك اجنبية(سويسرا) ضمن حسابات سرية؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!

   

 

….لكن هل سوف اكون الوحيدة التى ارى تلك النظرة الى وطني؟؟ !!!

لقد  قمت بتوجيه السؤال السابق ( مادا يعني الوطن بالنسبة اليك؟؟؟؟؟؟)  الى كل اصدقائي في الثانوية  فكان الرد واضحا موحدا رغم اختلاف طرق الاجوبة فالبعض منهم بدا يبتسم لي ويرمقني بنظرات ضاحكة والبعض الاخر اكتفي بكلمتين اثنتين :لا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ.....

ولا داعي للتعجب عند سماع مثل هدا الكلام خاصة من تلاميذ الثانوية لان كل يعرف حقيقته المرة .

ففي كل صباح يقف مدير  الثانوية في الباب الرئيسية داعيا التلاميد للدخول من اجل ترديد النشيد الوطني وعندما يبوء فعله بالفشل  يامر الحراس باقفال الباب  عندها ترى كومة هائلة من الحشود تتهاطل وتتسارع من اجل الدخول.

وفي ساحة المدرسة امام العلم ترى التلاميذ يختبئون من اعين الحراس في الصفوف  الاخيرة بغية عدم ترديد دلك النشيد صارفين انتباههم نحو اصدقائهم  يكملون احاديثهم المختلفة فلا يتقدم اي متطوع لرفع العلم مما يجبر الحراس على اختيار احدهم  وهم يقولون '' واش الراية هتكلكوم" !!!!!!!!!!!

 

 
 

 اذا كنت في المغرب فلا تستعجب

 

 

يوم الغضب الفلسطيني : دعوة للغضب !

 
أنا مع الشعب الفلسطينى فى يوم غضبه وخروجه إلى الأقصى
 
إنشر هذه التدوينة الرمزية فى مدونتك:
 

بالعربـية

أقصانا لا هيكلكم  مسجدنا لا معبدكم

English

Our Aqsa not your Structure .. Our  Mosque not your Temple

French

Notre Aqsa non votre structure. Notre mosquée non votre temple

German

Our Aqsa not your Structure. Our Mosque not your Temple

Italian

Il nostro Aqsa la non vostra struttura. Il nostro Mosque il non vostro tempiale
 

Portuguese

Nosso Aqsa não sua estrutura. Nosso Mosque não seu Temple

Russian

Наши мечети не ваши Структура .. Наша мечеть не ваш храм

Spanish

Nuestro Aqsa no tu estructura. Nuestra mezquita no tu templo

Chinese

清真寺的结构不贵.. 我们不是你清真寺寺

Japanese

私達のAqsaないあなたの構造。 私達のモスクないあなたの寺院

Korean

우리의 Aqsa 당신의 구조 아닙니다. 우리의 회교 교당 당신의 사원 아닙니다


 
 "كل لغات العالم" مشاركة من المعتزة بدينها هنا
 
العنوان والصورة مشاركة من رولا الفلسطينية هنا

إنتفاضة مدونون لأجل الأقصى - تحديث عاجل!

 


تحديث عاجل:
 
قمت بتغطية مسيرة إنتفاضة جامعة المنصورة التى قامت بها جماعة الإخوان المسلمون، وإليكم الفيديو:
وإليكم بعض الصور التى إلتقطتها:


وقال الشيخ عكرمة صبري "الحفر تحت المسجد الاقصى هو اعتداء على الاوقاف الاسلامية سواء على الارض وتحت الارض أو في الجو، وهذه الحفريات تعرض بنيان المسجد الأقصى للخطر. وحصل انهيار لعدد من المنازل بالقرب من المكان، والاقصى جزء من عقيدتنا والمساس به سيؤدي إلى عواقب وخيمة".
موقع البى بى سى الإخبارى هنا

رفض رئيس الوزراء / إيهود أولمرت طلب وزير دفاعه / عمير بيرتس بوقف أعمال الحفر في محيط (المسجد الأقصى) خوفا من الردود المحتملة في العالم الإسلامي .. في الوقت الذي دعا فيه قاضي القضاة ورئيس (رابطة العلماء المسلمين) في الأراضي الفلسطينية الشيخ / تيسير التميمي إلى اعتبار الغد - الجمعة - «يوم غضب عارم» في العالم ؛ احتجاجا على الأشغال التي تقوم بها إسرائيل عند أسوار (المسجد الأقصى) .
 
موقع باب الأخبار هنا

وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي التي لم توقع اتفاق وقف اطلاق النار الذي أبرم في نوفمبر تشرين الثاني انها أطلقت اليوم صواريخ من قطاع غزة على اسرائيل ردا على هذه الحفريات. ولم تحدث الهجمات الصاروخية أضرارا كبيرة.

موقع الإخبارية هنا


 وقالت المصادر ان الحفريات تحت الحرم القدسي بلغت مرحلة متقدمة لتنفيذ الهدف الاساسي الذي تعمل من أجله المجموعات اليهودية، وهي حفريات تتم بدعم حكومي في اطار خطة تفصيلية تم اعدادها والموافقة عليها في عهد اريئيل شارون، وأقر لها ميزانية ضخمة، وأن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي يدعم الخطة المذكورة، وقام بصرف مبالغ ضخمة في اطار عملية التنفيذ، واشارت المصادر الى أن اولمرت يسعى من وراء ذلك الى تحقيق أهداف سياسية.
وأكدت المصادر، ان الادارة الامريكية لا تعارض هذه الحفريات وهي تدعمها بقوة، ودفعت بخبراء في الحفر والتنقيب الى اسرائيل للانضمام الى الطواقم والمجموعات المعدة لذلك، والتي تملك معدات متقدمة جدا.

موقع المنار هنا


عبرت الهيئة الإسلامية المسيحية عن قلقها البالغ لما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من حفريات واعتداءات منظمة ومستمرة على أساسات المسجد الأقصى المبارك ،مطالبة الدول العربية والإسلامية بوقفة حازمة إزاء ما تتعرض له المقدسات الإسلامية الدينية في القدس الشريف كما طالبت هيئات المجتمع الدولي وخاصة منظمة اليونسكو بتفعيل قراراتها الخاصة بمنع إسرائيل من الحفر تحت أساسات المسجد الأقصى.
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال باشرت بإنشاء جسر خرساني مع جوانب زجاجية ذي صبعة سياحية كما يدعون ليكون بديلا للطريق التاريخي ويتركون الطريق الترابي ينهار بسبب العوامل الجوية وبعد ذلك يزيلونه بالكامل ليتمكنوا من الحفر أسفل باب المغاربة لاعتقادهم بأن باب الهيكل المزعوم موجود أسفل الباب.
وكالة الأنباء الأردنية هنا

وهذا تقرير مؤسسة القدس الدولية فم بتحميله من هنا

 


 

هذا ما حدث ويحدث ويحدث فى أقصانا يا مسلمون، نحن نبدأ الآن إنتفاضة المدونون من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى .. خشية أن نستيقظ ذات صباح لنجد

.

.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.لنجد أقصانا قد هدم

إنها إنتفاضة المدونون .. ليشاركنا كل مدون بكتابة مقال أو خاطرة فى مدونته .. والإنتفاضة مستمرة.

المنتفضون حتى الآن:
الأخت نزهه المغربية هنا
مدونة مملكة النحل هنا
فتاة الإسلام هنا
مدونة آلانفوكت هنا
 أفكار وتحفيز هنا
مدونة هيرو 21 هنا
الأخ محمد الجرايحى هنا
مدونة المعتزة بدينها "إيمان حسان" هنا
الأستاذة نبيلة غنيم هنا
مدونة  The Egyptian Falcon هنا

ننتظر مساهماتكم فى إنتفاضة مدونون لأجل الأقصى!!

الله .. الوطن .. فاطمة!

 
الله                                            

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!

 

الوطن               

كنت دوما أقول أن  أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى  لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!

ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان  فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة  -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا  تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:

وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!

وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!

وبجرائد المعارضة  التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!

اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد

وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات  .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا  المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!

وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق  هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!

لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!

 

فاطمة               

 بنت مغربية هنا
كنا ولازلنا نتحدث على المسنجر لشهور،تحافظ على طابعها الإسلامى ولا أجد مشاكل فى لغتها العربية السليمة ... وفى إحدى الليالى الوطنية التى تحدثت عنها منذ قليل والتى تصبح كل كلماتى فيها ذات مغزى كيانى للوطن .. كنت أحدثها،ولم أشعر يوما ما بلامبالاه منها كتلك الليلة!

كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!

الوطن لا يعنى لى شيئا

هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !

ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على  الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!

وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل

 

fatima tima (09/01/28 01:36:12)): في المدرسة عندما نقوم بأدء النشيد الوطني وننهيه اقول فقط "الله" اما بقية التلاميد فيقلون الله.... الوطن ...الملك

fatima (09/01/28 011:36:20)): صعب ان اقولها

fatima (09/01/28 01:36:35)): لاني بكل بساطة لا اعرف معناها

mads (09/01/28 01:36:47)): لو انا مكانك .. كنت سأقول : الله .. الوطن .. وأصمت
 

وللوطن وعن الوطن حدثتها:

 

mads (09/01/28 01:39:04)): لماذا لا تنظرى للعروبة بوجه عام

fatima (09/01/28 01:39:21)): أى عروبة؟

mads (09/01/28 01:41:48)): أقصد تلك الخريطة   مرسلا إياها بخريطة الوطن العربي!

fatima (09/01/28 01:42:14)): اه

mads (09/01/28 01:42:31)): تعنى وطنى

mads (09/01/28 01:42:38)): تعنى وجودى

mads (09/01/28 01:42:49)): مقدساتى هى

mads (09/01/28 01:42:52)): عقيدتى

mads (09/01/28 01:42:56)): ووطنى

mads (09/01/28 01:43:10)): دعك من كل شئ يلوثهما

mads (09/01/28 01:43:25)): سأظل أناضل خلف من ناضل

mads (09/01/28 01:43:42)): اناضل من اجل عقيدتى ومن اجل وطنى

mads (09/01/28 01:43:48)): ببساطة لانهما

mads (09/01/28 01:43:49)): ........

mads (09/01/28 01:43:51)): وجودى

mads (09/01/28 01:44:19)): لم أسأل نفسي من قبل .. لو لم يوجد الله ؟ ما الحال

mads (09/01/28 01:44:30)): لأنى اعرفى اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:44:47)): ولم أسأل نفسي من قبل بدون الوطن .. ما الحال؟

mads (09/01/28 01:44:55)): لانى اعرف اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:45:05)): تماما كأبى وأمى

mads (09/01/28 01:45:16)): بدونهما لم يكن مادز

mads (09/01/28 01:45:32)): عرفتى معنى الوطن؟

fatima tima (09/01/28 01:45:43)): يعني

 

وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة

وبعدها بقليل :
 

fatima (09/01/28 03:04:18)): نسيت ان اسالك هل نزهة عربية؟  تقصد المدونة نزهه هنا جارتنا

mads (09/01/28 03:04:24)): اه

mads (09/01/28 03:04:31)): مغربية

fatima (09/01/28 03:04:40)): هي قالت لك دلك

mads (09/01/28 03:04:44)): نعم

mads (09/01/28 03:04:53)): وعن التعليق فى جيران

mads (09/01/28 03:04:58)): يظهر علم بلدها

mads (09/01/28 03:05:09)): انتى بتقصدى الجنسية؟

fatima (09/01/28 03:05:29)): ومن قال لك ان المغاربة كلهم عرب

fatima (09/01/28 03:05:43)): الاغلبية ليسوا بعرب

mads (09/01/28 03:05:47)): لا احد قال لى هذا

mads (09/01/28 03:05:53)): طيب انتى عربية

mads (09/01/28 03:05:55)): ؟

fatima (09/01/28 03:05:58)): لا

mads (09/01/28 03:06:04)): فرنسية

fatima (09/01/28 03:06:09)): لا

fatima (09/01/28 03:06:22)): امازيغية

 

ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!

ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!

وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!

 
 
بالمناسبة فاطمة رسمامة وفنانة مبدعة ودى لوحة من لوحاتها:
 
 
 
تحديث: تحدثت منذ ساعات مع "وهيبة" أخت فاطمة وسألتها:
-فى النشيد الصباحى فى مدرستك .. هل ترددين "الله الوطن الملك" ؟ أم "الله الوطن" ؟ أم "الله" فقط؟
-وأجابتنى: أنها تتعمد أن تاتى للمدرسة متأخرة كيلا تردد شئ!!
-وسألتها عن السبب.
-فقالت أنها لا تود أن تردد بغباء كما يردد الآخرين.
قالت أيضا أن وطنها الأول هو فلسطين رغم أن قدمها لم تطأه من قبل.. وأن وطنها الثانى هو المغرب.
ووعدتنى بأن تذهب للمدرسة غدا مبكرة كى تردد النشيد الوطنى بكل قوة لأنها إتفقت معى عندما قلت لها أن الإختلاف بينك وبينهم .. أنهم يرددون كلمات صماء إعتادوا أن يرددوها كل صباح.. أما أنت فسيكون صوتك أعلى منهم جميعا لأنك تردديها من قلبك وهى نابعة من داخلك وتفهمين وتعيشين معناها..حينها ستشعرين بالفخر مع نفسك وعندما تكبرين سوف تهدى نجاحك لوطنك!!

للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!

ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة

إجتماع مدونى الجيران المصريين الأول.. رؤية مادزاوية!

 
رغم إن ده اللقاء التانى لكنى إستأذنت إنى أدعوه بـ"اللقاء الأول" وإتفقنا على ذلك، لأن أصلا مادز لم يكن حاضرا فى اللقاء الأول فإزاى يبقى لقاء من غير مادز؟! .. كمان عشان الحضور المره دى كان كبير بالنسبة للمرة الأولى، والمواضيع اللى ناقشناها وأسلوب التعارف وحاجات كتير كانت ناجحة .. يكفى إننا قعدنا من الساعة 11 صباحا ولم نقوم إلا بعد السادسة مساء!!!
 
أحكى من البداية
نظرا لعددنا الكبير فبدايتنا كانت حوارات ثنائية وثلاثية استمرت لعشر دقايق كده .. وعندما صمت الجميع اقترحت أن نبدأ بالتعارف وطريقة التعارف كانت إن كل واحد منا يتكلم عن نفسه الأول واحنا نسألة أسئلة لو عندنا وبعد ما نخليه يجيب آخره ندخل على اللى بعده..
 بعد شوية "منى أسعد-ملكة النحل" المدونة جارتنا فى جيران بعتتلنا مسجات على الموبايل تعرفنا انها هنا! .. كنا فاكرينك يا منى
والتعارف لوحده اخد أكتر من نص الوقت، وبعدها اتكلمنا :فى مواضيع ومشاكل قابلتنا فى التدوين .. وانقسمنا حول تصميم جيران الجديد، واتكلمنا فى مدونة "مدونون مصريون" وفى "حملة الصرخة" وفى الإعتداء على الدين واتفقنا هيكتب كل واحد فينا مقال كل اسبوع فى " مدونون مصريون" وهنحاول نستمر فى الصرخة بكل استطاعتنا!
ولأن جزء من الأولاد والبنات اعترضوا على نشر صورهم فمادز كان له رؤية مادزاوية قدر بيها ينشر الصور !!! .. اياكم حد يقولى متنشرش صورتى .. محدش له جحة دلوقتى!
اسيبكم مع ملخص لكل شخصية فينا بفس الترتيب اللى كنا قاعدين بيه وزى ما ابتدينا بالنعمانى هناك هنبدأ بيه هنا كمان:
 

محمود النعمانى
روبابيكيا - أفكار قديمة للبيع!
ترتيبه الـ13 بين إخوته وعنده 44 سنة
ويعمل الآن فى شركة فى البحيرة
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور .. لكنى فوجئت بشخصسة تانية .. مودرن .. وكويس انى عرفنك  فى الوقت المناسب.
رأيى فى النعمانى/وأنا بتكلم معاك بحس إنك (مصرى) مصرى دى بين قوسين.
وعماد كان بيقوا انه بيفكره بجده!!
وأحمد المهدى بيقول انه زى أبويا
 
 
 
 

     
  
عماد عبد الشافى
كلمات بلا هوية
عنده 20سنة
بيدرس فى كلية حقوق - جامعة عين شمس-  الفرقة التانية
عرف عالم التدوين عن طريق أحمد خيري اللى أقنعه إنه يعمل مدونة
أنا وهو متفقين مع بعض فى حكاية حلق الشعر!! .. بنحلق شعرنا لما نحب نتخلص من مرحلة فاتت!!
وبيحب الترجمة جدا وبيعشق حاجة إسمها أفلام الكارتون وبيترجم أفلام منها!
رأيه فى مادز/ إنت شخصية جميلة وطموحة ..و ركز فى حاجة معينة!!
 رأيى في عماد/حاسس إنك دماغ كده لوحدك!
 

 
أحمد مهدى
ميرسى بوى
عنده 19 سنة
بيدرس فى كلية العلوم -  جامعة عين شمس -  الفرقة التانية
مجال كتاباته قصائد شعرية وبيميل للرومانسة أكتر
وبرده أحمد خيرى هو اللى عرفه على عالم التدوين!
أنا بقول نتخلص من أحمد خيرى ده لأنه بيضحك على الأطفال الصغيرين وبيخليهم يعملو مدونات!
ورأيه فى مادز/أفكارك رأئعة ودماغك شغالة!
ورأيى في أحمد المهدى/انت ولد مرح جدا جدا!
 
 
 

 
أحمد خيري
هيرو
عنده 20سنة وبيدرس فى كلية العلوم جامعة عين شمس
عرف التدوين من خلال المدونة سلمى
بيحب القصص القصيرة وحلمه (أجمل حلم) إنه ينهى حياته فى مكة أو المدينة!
وكان رأيه فى مادز/سمة القيادة فيك ممتازة وعاوز تنسيق أكتر من كده وصبر .
ورأيى فى أحمد خيرى/ أخدت فيك مقلب .. كنت فاكر انك عفريت ، بس مسمعتش ليك صوت خالص!
 
 
 

 
محمد المهدى
deepvision
تاريخ ميلاده/ 09/09/1977
ويحب شهر 9 جدا
خريج كلية التربية
بدأ الكتابة من زمان وشجعته والدته على ذلك
عاش فى السعودية فتره من حياته
ويأمل أن يلاقى أصدقاء مثل أصدقاء هناك .. فكانوا من جنسيات مختلفه.
رأيه فى مادز/ أعجب بغيرتك على دينك وأقول لك : إهتم بالدراسة أكثر من ذلك!
ورأيى في محمد المهدى/ هادى جداااا .. كنت متصور أنك أصغر من كده شوية .. لكن إنت إنسان من الزمن الجميل وجاد جدا فى حواراته.
وكان سألنى تقصد ايه بالزمن الجميل وملحقتش اجاوبه .. انا بجاوبك اهو : الزمن الجميل يعنى مش الزمن اللى احنا عايشين فيه.. أتمنى يكون وصلك قصدى !!
 

 
مادز
mads
17 سنة ونص وتاريخ الميلاد 12/08/1989
إعدادى هندسة - جامعة المنصورة
يحب الكتابة من زمن
معرفته بالتدوين كانت لأنه مشترك من جيران من زمان
مشكته فى تنفيذ احلامه إن مفيش رجالة !
رأيه فى مادز/ مش هو ده مادز اللى شفتوه النهارده .. مادز واحد تانى خالص .. خجوووول جدااا ، بس عمل كده لأنه ما صدق يلاقى حد يتفاهم معاه ويناقشه فى اهتماماته الغريبة نسبيا!
رأيى فى مادز/ أتمنى يا مادز انك تكون على قد المسؤولية دايما! 
بذمتكم مش الصورة دى تشبهلى؟! ههه
 

كريم الشيخ
عللى صوتك
عنده 21 سنة وبيدرس فى كلية الحقوق - الفرقة التالته
مش عاوزنى أقول عنوانه ولا أقول إن جده كان عمده .. عموما أنا قلت خلاص يا كيمو!
اشتغل وبيشتغلى فى حاجات كتير جدا فى الصحافة والإعلام
ترتيبه رقم6 بين إخواته
وطنى يسعى لكشف الفساد دائما.
رأيه فى مادز/أخدت مقلب فيك .. كنت فاكرك أكبر منى لكنك طلعت أصغر منى!
رأى مادز في كريم/ أحلى حاجة فيك إنك مريت بتجارب كتيرة ولسه بتحاول، وأوحش حاجة فيك إنك ضد التيار علطوووول!
 

 
مؤمن محمد
نسر الشرق
تاريخ ميلاده04/12//1988
اسكندرانى
بيدرس فى كلية طب بيطرى - جامعة الإسكندرية
مساهم مع زمردة (جايلك .. هتروحى من مادز فين؟!) فى مدونة مشاعر
بيميل للرومانسية اليومين دول رغم ان بداياته كانت سياسية
يحلم بالموت على أعتاب القدس!
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور برده وبعدين ححبيتك جدا وبتمنى إنك تكون صبور ومتكونش يؤوس .. وكنت فاكرك أخو علياء (برده جايلك يا علياء .. متروحيش هنا ولا هنا)
رأيى في مؤمن/ كنت زمان بشوف مقالاتك وأعجب بيها .. لكن مش بعلق .. مش عارف ليه!

 
محمد حسن
تاريخ الميلاد 25/11/1985
اسكندرانى برده
خريج دبلوم فنى تجارى - قسم ادارة موانئ وجمارك
يرفع شعار: متوقف للجيش!
كان قليل الكلام جدا!
رأيه فى مادز/ قيادى .. زى ما تخيلتك بالظبط
رأيى فى محمد حسن/ ربنا معاك فى الجيش وان شاء الله لما ترجع تكتب اكتر عشان أقرألك وأعرفك أكتر.
 
 
 

 
نبيلة غنيم
مؤلفات نبيلة غنيم
26/2 برج الحوت
عندها أمير وهيثم وعلياء
صحفية فى جريدة المنوفية
عرفت المدونات عن طريق الصدفة وهى تبحث على جوجل
مشتركه فى نادى الأدب فى المنوفية
تعتبر سر نجاحها هو دعاء الوالدين
رأيها فى مادز/ ابنى!
رأيى في نبيلة/انسانة عوزة تخلى الدنيا كلها سعيدة .. شعارها فى الحياه: هسعدك يعنى هسعدك!! ههه.

 
جينا
همسات قلبية
37 سنة - برج الكنسر!
رفضت تقول عن جينا انه الاسم الحركى وحبت تسميه: اسم الدلع!
معنى جينا فى العبرية القديمة: الحماية!
خريجة تجارة القاهرة - واخدت دبلومتين بعد كده
لا تعمل وتعتبر أن مكان المرأة هو بيتها
رأيها فى مادز/ انت مجنون .. مجنون بجد بس جنونك فى شئ جميل !
رأيى فى جينا/ مش عارف ايه النوم ده! بس هتلاقينى بعلق عندك لما الاقيكى رجعتى تكتبى عن الوطن تانى.
ايه رأيك يا جينا فى الصورة؟! أظن احلى من الواقع أهو!
!

 
ايمان حسان
المعتزة بدينها - مدونة جديد ةلإيمان يعنى سبق صحفى لمادز
تاريخ ميلادها 18/06/1974
اسكندرانية
تتجه اتجاه دينى بعد ما وقفت تدوين فى مدونتها المشهورة
اكتشفت التدوين عن طريق المدون توووف
تؤمن بأنها يجب أن تكون جارية لزوجها
رأيها فى مادز/مثقف، محتاج امكانيات لأفكارك ومخرج لطاقاتك.
رأيى في إيمان/ أنثى ضعيفة مهما قويت .. أنثى قوية مهما ضعفت .. على كل حال أحترم فيكى وجهة نظرك عن المرأة وزوجها!
 

 
ايه أحمد
زمردة - اسم حركى
تاريخ ميلادها 23/11/1988
بتدرس فى كلية فنون تطبيقية الفرقة الأولى - جامعة حاوان
مؤمن هو اللى كان السبب فى دخولها عالم التدوين
وترتيبها الأول بين إخواتها
تطمح فى التفوق فى الكلية
رأيها فى مادز/ هعرفه لسه من خلال تعليقها وهنشره.
رأيى فى زمردة/ هادية جدا وبتمنى لها إن ربنا يوفقها فى مجالها الدراسى والعملى ويا ريتها كانت اتكلمت عشان اعرف اقول رأيى! 
الصوزة طلعت كأنها سنة 2088  ههه
 

 
هبة نظمى
من القلب
نسيت أسألها عن تاريخ ميلادها بس هى قد زمردة
وكمان معاها فى كلية فنون تطبيقية جامعة حلوان
دايما مش راضية عن كتابتها وتبغى الجميل دائما .. لا تحب الكتابة سوى بالفصحى لذلك تدرب نفسها على الكتابة أولا
لم تكتب شيئا منذ بداية الدراسة حتى الآن
تتمنى أن تصبح مصممة مسلمة عربية مشهورة فى شركة دعاية وإعلان
رأيها فى مادز/ مستنيه فى تعليق يا هبة
رأيى في هبة/ انتى وزمردة متفقين عليا ومش بتتكلمو خالص كل اللى اقدر أقوله : اوعى تنسينى يوم ما تبقى أشهر مصممة اعلانات فى العالم وكمان راعى الجانب الإسلامى فى الإعلانات اللى بتصمميها .
 

 
علياء
سميتها ضيفة الشرف
تاريخ ميلادها12/10/1990
لسة مش عندها مدونة لكن هتعمل ان شاء الله
أنا يا جماعة مش هقولكم إنها بنت نبيلة غنيم
"أظن كله جيران كده عرف انها بنتك يا أستاذة نبيلة .. ههه"
لا تحب أن تعيش فى فستان أمها!  ... وتعتبر نفسها منشقة
أعجبتها أفكار مادز وكريم .. وكمان فكرة ايمان عن الزوجة.
ياللا يا ايمان.. أفكارك هتبوظ بنات الجيل الجديد!
مش هتعمل مدونة غير لما تجمع "فكر" كافى.
رأيها فى مادز/ بتحبط بسرعة وأخدت فيك مقلب لأنى كنت فاكراك "هبا هبا واقلب"
رأيى فى علياء/ طلعتى بتتكملى احسن منى بس شوفيلك حل مع مامتك فى مشكلة الاحساس
دى!
انا حطيتها فى برواز مختلف عشان  هى لسه مبقتش مدونه ههه
تحديث: الظاهر إن علياء بعد الإجتماع ده لقت الفكر اللى كانت بتدور عليه وعملت مدونة فعلا!

أترككم مع صور حقيقية برؤية زمردية نعمانية إيمان حسانية مادزاوية بس مش زى اللى فاتت:
من اليمين: كريم - مادز - محمد المهدى - هيرو - أحمد مهدى - عماد عبد الشافى
 
 
النعمانى فين يا جماعة؟!
 
خلاص لقيناه .. كنت فين يا نعمانى؟
 
                                           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العمود اللى على  اليمين : محمد المهدى -أحمد مهدى - محمد حسن - مادز
العمود اللى على الشمال: أحمد خيرى - عماد عبد الشافى - مؤمن محمد -كريم الشيخ
 
الصورة دى فازت فى مسابقة أفضل مدون منفعل عام 1989 قبل ما يبقى فى تدوين أصلا! ههه
 
والصورة دى بقى  مرشحة للفوز بمسابقة أجمل صورة لمدون برده منفعل  فى عام 2017!! 
 
شكلهم كانوا متفقين علي والله !!!       :)


تحديث:
هناك طرق تؤدى إلى طرق أخرى عزيزة جدا على قلب مادز:
لمشاهدة رؤية نعمانية -محمود النعمانى- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية جينية -جينا- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية غنيمية -نبيلة غنيم- إضغط هنا
 
جارى رصد بقية الطرق!
لا تنسوا أن كل الطرق تؤدى إلى مادز :)


يا جماعة إعذرونى على التأخير لكن والله مش بإيدى .. أنا بقالى ف البيت 23 ساعة من أول ما سيبتكم إمبارح لحد دلوقتى ..ونمت منهم8 ساعات لأنى مكنتش نمت من يومين! وال 16 ساعة الباقية برسم فيها وبكتب وبجهز للمقال!
أتمنى إنى أكون عند حسن ظنكم بيا دايما .. وإنى أكون على قد المسؤولية اللى تحملتها امبارح بإدارة القاء والنهاردة بالتغطية الشاملة  اللى عملتها فى المقال ده .. انا تعبت جدا من الكلام امبارح ومن التجهيز النهاردة
لكن تعبى ده هيتحول بفرح لو أعجبكم المقال بجد!
 
 
          مادز - القاهرة
 الجمعة - السبت 02-03/فبراير/2007

عندما صارت جيران على خطى الحلم العربى الموؤد!





بالرغم أنها شركة أردنية أنشأت خصيصا لإستضافة المواقع منذ بضع سنوات، إلا أننى لا أعتبرها كذلك فحسب .. فانظروا لحال جيران الآن ، كثرت خدماتها وتشعبت وكانت لحظة فارقة فى تاريخها وتاريخنا عندما أهدتنا خدمة إنشاء مدونة مجانية ، وها نحن الآن نجد عشرات الآلاف من المدونات ومئات الآلاف من المقالات على مستوى الوطن العربي!
إن مقالى هذا ليس دعاية أو تمجيد أو.. أو .. ، إن مقالى هذا ليس طمعا فى رضا جيران أو صفقة معهم مقابل زيادة المساحة التخزينية لمدونتى! أو إتفاق لجعلى فى المدونات الأكثر شعبية لشهرا قادما!!!
أكتب مقالى هذا بصفتى جيرانى قديم ، فأنى من قدماء الجيران حيث إشتركت فيها فى عام 2004 وحتى الآن، بدأت بموقع مجانى وها أنا أملك مدونة مجانية تضم عشرات المقالات وتستضيفها شركة عربية تقدس تلك"العروبة"وتحترم حرية الرأى ولا تعتبر الإختلاف جريمة يعاقب عليها القائمين علي إدارة جيران بالحذف!
أنا شاب عربى أحكى عما أضافته جيران لشخصيتى،
بجيران تغيرت أفكار الكثير منا .. تغاضينا عن سوء الفهم الدائم بين الشعوب العربية والذى ورثته إلينا حكومات الدول، فلم أرى عربيا يكره أو يحقد أو يهاجم عربيا آخر لدوله أخرى .. لم أرى عربيا يحاسب آخرعلى أخطاء ترتكبها الحكومات ضد شعوبها، ولم أجد تلك الحماقات التى يقال أنها تنتشر بين الشعوب ..
أن الفلسطينيون خائنون .. أنهم باعوا أراضيهم للصهاينة
أن المصريين عملاء لقد وقعوا على كامب ديفيد مع أمريكا والصهاينة
أن الخليجين قد أغرتهم حقولهم النفطية فاستكبروا على إخوانهم
أن المغربيون علمانيون .. فتخلوا عن ديننا وأصابتهم لعنة الإنفتاح فأصبحت دولهم مقاطعات أوروبية وأميريكية!
 
الحقيقة يا كل الجيران أن السبب فى تلك الصورة السيئة التى أخدتها بعض  الشعوب عن جيرانها من الشعوب الأخرى سببها الأول والأخير هى الحكومات .. والشعوب هى الضحية فى ذلك فلم يخن الفلسطينيون ولم يفرط المصريون ولم يتكابرالخليجيون ولم يتخل المغاربة!
إن الصورة العربية التى يبغاها الجميع قد تحققت هنا فى جيران .. لقد فعلت جيران ما لم تفعله بنا السياسة وكرة القدم والفن .. لقد وفرت لنا البيئة الأولية النظيفة التى جددت عروبتنا وحافظت على قيمنا وأخلاقنا وتركتنا نعيش فيها وننمو ونزدهر ونبدع ونتعارف ونتشارك ونتصادق ونتسامر وفى داخلنا تلك الحقيقة الجميلة التى تربطنا بجذور أصيلة وبلسان الضاد المقدس الذى نتفاهم به.
ولقد إكتسبت عبر جيران أصدقاءا يقدسون معنى الصداقة ويعرفون معنى الوطن ويحترمون قيم الأديان، وهؤلاء الأصدقاء لم أجدهم فى مكانى هذا الذى أقطن فيه ..
وخرجنا من تلك الإفتراضية لنتراسل عبر البريد الإليكتونى وعلى المسنجر وعلى الهاتف النقال بل ولنحدد المكان والميعاد لنتقابل وجها لوجه ولنتعارف أكثر على بعضنا البعض، فهناك على سبيل المثال إجتماع للمدونين العرب والمصريين أشارك فيه فى القاهرة يوم الجمعة 2/2/2007!
 
أعود لما فعلته جيران بنا .. وأعود لتلك القيم الجميلة التى تحافظ عليها .. إن جيران أشبه برسمه .. خريطة ..خريطة للعروبة .. كل جيرانى منا يخط فيها خطا ويرسم فيها علما .. كل لون جميل فيها مباح وكل الخطوط موجودة عدا ذلك الخط المنقط اللعين الذى نرسم به الحدود بين الأوطان!
إنها مسؤوليتنا جميعا لنحافظ على جمال تلك الرسمة .. فلقد وفرت لنا جيران المناخ المطلوب وأقول لكم الآن: أبدوعوا ..أبدعوا أيها المدونون العرب .. أتركوا بصماتكم ولمساتكم على خريطة الوطن العربي .. حققوا لشعوبكم الحلم العربي الذى وأدته الحكومات.. وصححوا كل خطأ فى وطنكم .. وإزرعوا كل ورده فى بلادكم ، وارسموا كل بسمه على وجوهكم ..فالحلم العربي لم يعد موؤدا .. نحن نسير على دربه الآن!
إننى أرسل بتحياتى إلى جيران، تلك الرسمة الجميلة التى يرسمها كل الجيران!
 
 
بالمناسبة: جيران كانت متوقفه أمس لإجراء تطويرات ..وكنت وقتها أتحدث من الجارة فاطمة من المغرب .. هى أمازيغينية لا تفرق مثلى بين العرب والأمازيغ فيكفى أن كلا من بيتها وبيتى ضمن تلك الخريطة..
 كنت أتحدث معها فسألتها:

    mads : جيران لسه قافلة؟
    fatima : نعم
    mads : يا ترى تتوقعى ايه هتكون التغيرات؟
    fatima : اضافة تصاميم جديدة خدمات جديدة مثل تصميم بريد الكتروني
    mads: دى توقعات ولا متأكده؟
    fatima : توقعات فقط
    mads : سوف نرى
    fatima : وانت مادا تتوقع؟
    mads : والله انا مش بتوقع بس كان نفسي يغيرو ويجددوا فى تصميم جيران نفسه
    mads : لانه متغيرش من سنين
    mads : انا جيرانى قديم
    fatima : ماذا؟
    mads : اقصد انى مشترك ف جيران من 3 سنين
    fatima : ولم يتغير فيه شئ؟
    mads :كانوا يضيفون خدمات جديدة كل فترة
    mads : لكنى اقصد شكل جيران
    mads : وروح جيران
    mads : اتمنى لو تتجدد
    mads : وتنتعش

فقد توقعت أن يغيروا تصميم جيران فى تلك التعديلات، وها هم فعلوا!!
الحقيقة هو لم يكن توقع.. كانت أمنية!!!
 تلك هى رسالتى إ

العبارة والساحرة الشريرة!


العبارة والساحرة الشريرة:
مر عام كامل على حادث غرق العبارة المصرية الشهير فهل تذكرون؟؟ أو هل تتذكرون معى؟
غرق 1000 مواطن مصرى فى غمضة بصر، والمسؤول لا يزال يتمتع بحياته وبكل شئ فى أحياء لندن الراقية!
هذا ملخص ليلة من أتعس الليالى .. ولم لا؟ فكم ألفا نملك لنضحى بهم فى ليلة واحدة؟
ليس هذا فحسب .. بل كانت مصر فى أوج إحتفالاتها بفوزها فى كأس الأمم الإفريقية، وآآآآآه مما حدث بعد المباراة النهائية بعد أن فازت مصر بالكأس .. خرج الشباب يهللون ويغنون ويرددون
 مصر مصر مصر
خرجوا فى كل بقعة من بقاع الوطن لأن فرحتهم قد بلغت ذروتها .. وآآآآآه من تلك الذروة التى جلعتهم ينسوا ويتناسوا الألف شهيد لألف أسرة فقدوا منذ ساعات وجعلتهم يخرجون إلى مباراة كرة قدم بل والخروج بعدها للإحتفالات والتهانى.
كنت حينها داخل غرفتى أسمع وأبكى هؤلاء الشباب .. فلم ولا ولن تراهم أبدا فى مظاهرة يعبرون عن رأيهم ولم يستحوا أن يفرحوا والحزن يملأ ألف بيت فى مصر.. وعندما ترددت فى آذانى تلك الكلمة التى يرددوها
 مصر مصر مصر
 لحظتها كرهتها إلى أبعد مدى  .. ليست مصر .. بل تلك الساحرة الشريرة التى تجعلنا ننسى ألف شهيدا للوطن! وحتى هذا الحين يسألونى ويستعجبون على كرههى لكرة القم وعدم مشاهددتى لأى مباراة، يبدوا أن مصر التى يعيشون فيها ليست مصر التى فى قلبى!
 
على فكرة:
كان من المفترض أن أكتب أمس حيث أننى أنهيت مرحلة من 10 مراحل متواليه ، أنهيت الفصل الدراسي الأول فى الكلية! ولم أكتب لأننى كنت مشغولا بتحضير مقال آخر فى مكان آخر ثم غلبنى النوم فى منتصف النهار وصحوت لأجدنى فى يوم آخر مختلف تماما عن اليوم السابق أو مشابه تماما للأمس!
 
بالمناسبة:
لتحميل شريط أدوات mads إضغط هنا
 تستطيع التواصل مع الآخرين خلاله وتمتع بالعديد من الخدمات مثل إضافة والأستماع إلى الراديو وخدمة rss وساعة وبحث ومفضلة والكثير من الخدمات
.

المهيب ركن والشعب المحترم ومادز الجميل!

لا يجب أن يمر عام 2006 دون أن أذكر ثلاثة أشياء هامة جدا..الأول على المستوى العربي والثانى على المستوى العربي أما الثالث فهو على المستوى الشخصى!
 
المهيب ركن:-
هلل المهللون يوم أن سقطت العراق فى قبضة الأمريكان "المحررون" وظنوا أن فرج الله قد حان ، والسذاجة دفعتهم لتصديق ما يعلمون جيدا أنه كاذب! .. لن أنسى في حياتى مشهد إسقاطهم لـ"تمثال" صدام حسين فى قلب بغداد.. الجميع متأهب للحظة .. العراقيون قبل الغزاه !!
وها هم قد قرروا أن يعدموه .. وها هو الحكم قد "بات" نهائيا كما تنقله إلينا وكالات الأنباء!!
بإختصار أن مع هذا الحكم وأنا ضده أيضا وأرجو ألا يتهمنى أحدا بالتناقض حتى أنتهى من سطرى لتلك السطور القليلة..
أنا مع الحكم بسبب تلك الجرائم الإنسانية التى إرتكبها بحماقة ضد شعبه، وأنا ضد الحكم فى تلك الطريقة الغبية التى تمت بها المحاكمة!!
فمن أجل أن نعدم صدام حسين أهل العراق الآن يعدمون بعضهم .. الجثث تملأ الأماكن .. متوسط الشهداء فى اليوم الواحد يتعدى الخمسين شهيدا ..ترى كم سيتبقى من الجنس العراقى بعد سنوات قليلة؟؟
من أجل أن نتخلص من صدام فليفنى الشعب العراقى بمرور الوقت!
تلك هى النظرية.. أليس كذلك؟!!
 
الشعب المحترم:-
تحية من قلبي لهذا الشعب العربي "المحترم" .. تحية إلى شعب لبنان العظيم والذى يقدم للعالم صورة من أجمل صور النظام وإحترام الآخر برغم أنه يختلف معه ، لقد أثبتوا لنا أن الإختلاف مع الأخر وإحترامه ليس أبدا بالأمر المستحيل!!
تجد الملايين فى إعتصام وثورة ولا تجد صدامات ولا تجد حروبا أهلية!!
إنها أجمل صورة فى 2006 على الإطلاق.. تحية إلى الشعب الذى مر بكل أنواع الحروب ولا يزال صامدا .. تحية إلى شجرة الأرز .. وتحية إلى "لبنان" !
 
مادز الجميل:-
"سأمتنع" عن التدوين لفترة الإمتحانات.. وأنا هنا أقول "سأمتنع"  ولم أقل "سأتوقف"
لذلك فأنا :
عائد
عائد
عائد
 انتظرونى ... وأنا أستثنى من ذلك المقال الذى سأكتبه لإيمان حسان أو عن إيمان حسان أو فى إيمان حسان..
وسيكون أول تدوينة فى عام 2007 فى العالم .. الساعة الثانية منتصف ليلة رأس السنة!
أستودعكم الله
...............
تحديث: صحوت من نومى لأجدهم قد أعدموه! .. صحوت من نومى فى يوم العيد لأجد كرامتى كعربي وكمسلم فى التراب! .. صحوت من نومى لأعلم أن أضحية العيد لم تعد "خروفا" .. بل أصبحت "رئيس جمهورية"!!

العولمة التى كنا نحب!

 
أشياء كثيرة تغيرت منذ البداية حتى الآن، فما حدث منذ الميلاد حتى نهاية القرن التاسع عشر لا يقدر بشئ عند مقارنته بما حدث فى القرن العشرين! وما حدث فى القرن العشرين لا يقدر بشئ عند مقارنته بتلك السنوات القليلة التى نحياها الآن!
فماذا خلف تلك السرعة الرهيبة فى التقدم لبعض الدول، والتخلف أيضا لدول أخرى لا تستطيع أن تجارى الأوضاع والمتغيرات المتوالية بسرعة البرق؟!
وبما أنها لاتؤمن بمبدأ واحد ولا بتعريف واحد ..إذا فلماذا حاول الآخرون واستماتوا قبلنا فى إبتكار العولمة؟ .. هل كان بهدف إسعاد البشرية؟ .. أم بهدف إضفاء لونا أحمرا وآخر رمادى على كل بقعة فيها؟!
قد تكون تلك "العولمة" هى السبب الرئيسي فى وجود طفلين فى دولتين متجاورتين أحدهما يعيش فى قمة الرفاهية، أما الآخر فيموت كل لحظة تحت قاع الفقر.. ولا عجب أن يكونا فى دولة واحدة!
لقد قالوا عنها: هى "حرية" إنتقال وتدفق المعلومات ورؤوس الأموال والسلع والخدمات والتكنولوجيا والأفكار والمنتجات الإعلامية والثقافية والبشر أنفسهم بين جميع المجتمعات الإنسانية.
إن كانت العولمة بمثل هذا الجمال.. إذا فما السبب وراء ما نحن فيه الآن من سيطرة دول وحكومات بل وأفراد وشركات ومؤسسات وتحكمهم فى أرواح البشر؟! ولماذا لا يستطيع أى شخص أو مؤسسة أو حكومة فى هذا العالم أن تضع حدا أو حدودا لتلك الأحلام اللامعة والتى بدورها تحمل أفكارا إبادية قادرة على جعل الأرض بلا سكان، أو جعل الكون بلا أرض!!
وعلى الرغم من ذلك فنحن مستمرون فى إستقبالها من الغرب كل لحظة بدون إستخدام عقولنا والدليل هو أن ترى كيف حال الشباب من حولك .. كيف يفكرون؟ أين يقضون أوقات فراغهم؟ كم كلمة فى كتاب قد قرأوها هذا العام؟ ولا تنس أن تسألهم: كيف تتحدثون؟!
هل تستطيع تلك العولمة ممثلة فى مكوناتها الأدبية أو المادية على السواء أن تعيد قيمة وقدسية ما تدنسه من أديان وأخلاق ومبادئ كل لحظة؟ هل تستطيع أن تغرس قيمة حب الوطن والإنتماء لدى أبناء الشعوب بعد أن إقتلعتها من جذورها عن طريق الإعلام الموجه والصحافة الموجهه بل وعن طريق الجواسيس أيضا..؟!
بالطبع لا.. فعلى العكس، إنها تسيء لصورة العربي والغربي على السواء ، ولكنها أيضا تشعرنا بجهلنا دائما، وتشعرنا بضعفنا دائما، هذا بالإضافة إلى أنها تذكرنا كل لحظة بشئ مهم .. إنها تذكرنا بحماقاتنا المتناهية فى الكبر والمصحوبة بكثير من اللامبالاه.. فجعلت منا أغبياء حق الغباء، ثم نقول بعد ذلك أنها تلوث أدياننا، وتكرهنا فى أوطاننا، وأنها قادرة على تشكيكنا بثوابتنا، وقادرة على أن تجرفنا فى تيارها.. كل هذا ونسينا أن بداخل رؤوسنا الصغيرة عقل كبير، ولكن للأسف نهمه كثيرا وبالتالى نفقد الكثير!
أن لست ضد ما يسموه بـ"العولمة"، لقد قالوا عنها سلاح ذو حدين، عملة ذات وجهين،... إلى آخر ما أطلقوه من تعبيرات على كل ما هو جديد ودخيل على عالمنا، فى الحقيقة إن نسبة العولمة الإيجابية فى وقتنا هذا لا تتعدى 2% بأى حال من الأحوال، وبداخل تلك النسبة أشياء أنت مخير لفعلها على الأقل لتواكب التطور الللحظى السريع والذى يعمل على دوران تروس عقلك التى تراكم عليها التراب، اما عن باقى النسبة فلا أعتقد أن دينك أو على الأقل أخلاقك تدعوك لفعلها أو حتى مجرد التفكير فى خوضها. -فهل أنت قادر على تحمل المسؤولية؟
قد تدعونا العولمة لتوحيد اللغة والدين وسبل التعامل مع الآخر، فى الحقيقة نحن هنا لا نظلم أديانا أو لغات.. ولكننا -عما قريب- سنعيش بأسلوب مختلف جذريا عما هو الحال عليه الآن حيث سنجد كل بيت يحمل بداخله لغات لم نسمع عنها من قبل، وكل أسره بها أديان سماوية وغير سماوية أو بلا أديان تماما!!
وما دام البعض قد تصور أن حرب الإبادة النووية هى نهاية العالم،فلما لا نفعل هذا مع ما هو قادم من آثار العولمة إن لم يكن قد حدث فعلا من حروب أهلية وفتن طائفيه!!
هل أصبح حالنا أكثر تقدما من ذى قبل؟ -بالطبع لا! فنحن مستوردون لمقوماتها الباطلة بلا أدنى إرادة أو فكر. وعندما سألوا ((ألبرت أينشتاين)) عن الأسلحة التى سوف يستخدمها الإنسان لقتل بنى جنسه فى الحرب العالمية القادمة.. قال لهم: لا أعرف! ولكنه أذهلهم عندما تنبأ لهم بأن الرماح والسيوف هى الأسلحة المستخدمة فى الحرب العالمية الرابعة!!
وعندما أطلق الأمريكان سفينة فضاء تحمل بداخلها قاعدة بيانات عن كل شئ على الأرض..الرجل والمرأة،اللغات والأديان والألوان والأجناس، أطلقوها فى الفضاء أملا أن يكتشفها كائن فضائى من كوكب آخر أو من كون آخر .. فهل كان هذا قمة التقدم فى التكنولوجيا؟ أم قمة الحماقة؟ .. فالعولمة لم تحقق أهدافها المزعومة على الأرض.. فلماذا يصر الإنسان على تدمير نفسة بيده كل مرة؟!
لقد قضت أمريكا على العزيمة والجنود والمدنيين فى اليابان بقنبلة ذرية عام 1945 مـ، وبعدها بنصف قرن قضت على نظام حكم أحفاد البابليين فى أسبوعين فقط بزعم إمتلاكه أسلحة نووية!!
إستطاعت اليابان بعد نصف قرن من الكارثة أن تصبح من أكبر سبع دول صناعية على

قلبا ولونا أصفرا .. ومصيرا مجهولا لا يعلمه أحد!

الحياة .. الطريق .. الحاضر والمستقبل .. الآمال والأحلام .. الأفكار والطموحات  .. حياة الإنسان بوجه عام ..هل تحتمل كل ما تتمناه؟ هل تتسع لكل ما يبغاه؟ هل بمقدورنا أن نجعل لحياتنا قيمة؟ ترى لماذا أقدمت على التدوين منذ خمسة أشهر بالتمام والكمال؟ هل لأتذكر ما قد أنساه؟ هل لأستمتع بكلماتى وأنا أعاود قراءتها؟ هل من أجل إفراغ طاقة الشباب فى شئ ما؟ أم لأجعل لحياتى قيمة بطريقة أو بأخرى؟!
 
تلك الكلمات الكثيرة التى كتبتها وأكتبها وسأكتبها .. ما مصيرها؟ هل هى مجرد رموز على الشبكة العنكبوتيه؟ .. ترى ماذا لو أصاب الشبكة دمارا شاملا وانتهت الأسطورة التى تسمى بـ"الإنترنت" .. حينها ما مصير كلماتى؟ وإذا ما وضعت تلك الكلمات بداخل الكتب، ماذا لو إحترقت كل الكتب على الأرض لأى سبب كان .. حرب،فيضان، حماقة إنسان؟ .. ما مصير كلماتى إذا؟ ..وإذا وضعت تلك الكلمات داخل "إنسان .. داخل قلوب وعقول .. ترى ما الحال بعد موتهم؟
وما الحال أصلا بعد موتى؟ .. ما مصير الكلمات والأفكار والطاقات؟
وماذا بعد نهايتى؟ .. إننى أرفض وبشدة أن آتى للحياة وأخرج منها كالجميع! ، يكفى أننى جئت مرغما، ويكفى أننى سأرحل منها مرغما .. إذا فلأجعل تلك الحياة المفروضة علىَ ذات قيمة ، ولكن كيف لى أن أفعل آتى بهذه القيمة وأنا أعلم أننى معرض للموت بين اللحظة والأخرى! ، وكيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن عمرى مهما طال أو قصر سيكون عقدين أو أكثر!
كيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن كلماتى قابلة للفناء والنسيان سواء كانت على الشبكة ، أو فى الكتب، أو حتى فى قلوب وعقول من أعجبتهم تلك الكلمات؟!
كيف لى أن أعمل وأنا أعلم  أننى فى وطن لا يقدر أبناؤه؟! كيف لى أن أحلم وأنا أعلم أن الجنس البشرى بأكمله عرضه للإغتيال بضغطة زر واحد فى لحظة جنون لأى مهندس على قنبلة نووية ، حينها ستكون آخر حماقة يرتكبها الإنسان!
كيف لى أن أكتب وأنا أعلم أن الأغلبية لا تقرأ، أن الأغلبية تافهه، أو لعل الزمن هو الذى فعل بهم هذا ، إنها حجة مملة أسمعها كثيرا ..الحقيقة أن الزمن لم يفعل بنا هذا .. الزمن لم يجبرنا على الذل والرضا به، الزمن لم يجبرنا على الكره والإيمان به، الزمن لم يجبرنا على القسوة والخنوع لها!
كيف لى أن أرسم وردة وبيت على لوحة سوداء؟! .. كيف لى أن أرسم قلبا ولم يعطونى غير اللون الأصفر؟! كيف لى أن أعيش مثاليا فى مجتمع يضطد الصدق، ويغتال الطفولة، ويجرم الإنسانية، ويحرم الإيمان؟!
كيف لى أن أحلم بالغد وأنا لست موقنا بأن الغد آتى! .. وأنه إذا جاء فقد لا يأتى بما أفنيت عمرى حالما به! .. كيف لى أن أستمر حيا وسط كل هذا؟! .. آمل ألا يتهمنى أحد بأننى محبط أو محبط وإن كانت تلك هى الحقيقة.
وفروا على أنفسكم هذا الإتهام ، فتلك هى الحقيقة التى نتجاهلها لنعيش! .. هذا هو واقعنا الذى نهرب منه لنحيا! .. هذه هى الحياة بقسوتها وبواقعها .. انظر إلى العالم حولك، ما مكانتك فيه؟ لو انتهت آخر أنفاسك الآن ما الذى ستخلفه وراءك للبشرية؟ صدمة ، حرمان، توهان وضياع؟ .. ما حال البشرية بدونك؟!
ببساطة حال البشرية بدونك هو حالها بوجودك! .. إذا قل لى : ما قيمتك؟ ولماذا نأتى هنا ونخرج ونحن نعلم أننا راحلون ونعلم اننا لن نفعل شيئا؟! .. لماذا نعمل فى دنيانا كأننا نعيش أبدا ونحن فى قمة اليقين أننا لن نحيا سوى عقود قليلة على الأكثر؟!
مادز ترواده تلك الأفكار منذ شهور .. منذ أن أنهى مرحلة الثانوية العامة ووقف مع نفسة ليستنتج أن الحياة أتفه بكثير مما كان يتخيله، وأن العمل بلا مقابل، وبرغم أنه حينها قد حقق حلمة والتحق بالمجال الجامعى الذى تمناه .. إلا أن أصعب شيئ فى الحياه أن "تحيا" وأنت غير واثق فى شئ ، لا فى الزمن، ولا فى غدا، ولا فى البشر، ولا فى الكلمات!
 
جانب آخر من تلك الحالة التى أتحدث عنها .. سؤال آخر يراودنى، ما قيمة أن تحلم وأن تتعمق فى أحلامك وأن تسبق أحلامك عمرك بأعمار أخرى، وأن تكون أحلامك أكبر من مدينتك ووطنك .. بل وأكبر منك أنت شخصيا، ثم بعد ذلك .. لا تفعل شيئا برغم أنك تود أن تفعل الكثير والكثير، ولديك من الطاقات الكثير والكثير، ومن القدرات الكثير والكثير!! .. ولكن ما العمل؟!
هل حقا الأمر خارج إرادتنا؟؟ .. وإن كان كذلك فعلا .. فإننى أكرر: ما العمل؟؟ .. هل هناك بديلا للموت؟؟ .. وهل هناك حياة أبدية؟؟ .. وهل هناك فرصة مؤكدة؟؟ .. وهل هناك حلما حقيقيا؟؟ .. وهل هناك فكرة محكمة؟؟
-أنا لا أظن!
وبرغم هذا كله .. فلن أغلق مدونتى وأذهب فأموت!!
وأعدكم بمقال أكثر تفاؤلا المرة القادمة بإذن الله تعالى.

الإلحاد والفجوة والحب الأول ورسم الوطن والحرب!

الجمعة 29/09/2006
سألنى صديقى (مجازا) الذى لن أراه قبل عام من الآن، سألنى : هل الإلحاد كفر؟
أجبته: كلا.
لم يكن يقصد سؤالا فلسفيا لكن إجابتى كانت أكثر فلسفة وعمقا تماما كسؤاله الغير مقصود .. فالملحد لا يعرف مله ولا دين كى يعرف الكفر!
 
السبت 30/09/2006
قالت ملك : ((أحزن لاحساسكم بالوحدة والغربة رغم صغر سنكم اذا كنتم وصلتوا لهذة المرحلة فى انكم لا تستطيعون التعبير عن رأيكم بكل قوة امام كل انسان .بتحدى .وثقة .ومواجهة لكل من يريد تهبيط عزيمتكم فسوف يكون ذنب الاجيال التى بعدكم فى رقبتكم .انتم اللذين سوف تحاسبوا لهروبكم من مواجهة ما أنتم فيه .مثل ما تلومون الان من قبلكم على طمعهم واستغلالهم لحقوقكم فى ان تعيشوا حياة افضل .اقول هذا باعتبارى اكبر منكم سنا وانتظر منكم ما هو اكثر من تعبير عن راى لا يرى نور .لا اعلم هل فهمتوا ما اعنى وما اقصد من كلامى ام لا لكنى اتمنى ان تناقشوا بعضكم فيه))
 
قالت تلك الكلمات القاسية وذهبت .. ولم تختلق لنا مبررا ولا مبشرا بأن حالنا سيتبدل!
ترى من السبب بإحساسنا بالوحدة والغربة رغم سننا الصغيرة؟
هل نحن؟
أم أنتم؟
وهنا أن أقصد متعمدا ومترصدا التحدث عن الفجوة بين الأجيال ..لإنها صورة معقدة وليست مبسطة من صراع الحضارات التى نعايشه الآن .. هل تسلط الآباء والكبار هو السبب؟ أم تفاهة وضياع الصغار؟
شئ جميل حقا أن ننظر إلى حال من سيصبحون آباءا وأمهاتا بعد سنوات تعد على أصابع اليد .. خصوصا أن وضعهم الآن يشي بالضحك والبكاء فى آن واحد .. ترى ما حال المجتمع بعد سنوات من إنتشار ظاهرة الزواج العرفى؟ وما حاله من فساد التعليم؟ وفساد الأخلاق؟ .. شئ مبكى ومضحك أن نتصور مجتمعنا بعد سنوات قليله ونحن نتهم من سيتقمصون أدوار البطوله فيه ..نتهمهم بالضياع والتفاهه والفساد والفشل والإعتماد على الغير وضياع الخلق وهوان النفس؟
لا تزالوا تتهموننا أننا لن ننجح فى حياتنا، أننا لن نرقى لما وصلتم إليه، أننا غير قادرين على الحياه بدونكم.
والنتيجة ماذا؟
نختلق لنا عوالم بعيدة عن عوالمكم وأكوان نائية عن أكوانكم وحياه نتصورها أجمل مئات المرات من حياتكم التقليدية.
تتصورن اننا نهرب من المعركة .. للأسف هذه معركه من طرف واحد غير متكافئه العدة والعتاد .. مليئة بالظلم والتقصير .. إننا نرفض المعركة بشكل عام .. ترى كم من المرات إقتربتم من مراهقيكم لتبثوه حنانا مفقودا وثقة ضائعة وحقائق تائهه؟
   نعم نختلق لنا عوالم خاصة بنا وبحياتنا  التى نقدسها كما تقدسون حياتكم وأكثر.
كم من المرات إكتشفتم أننا على حق؟
ولا مرة! أيس كذلك؟ ألا تشعرون بالغرور ..ألا تشعرون أنكم ملائكة لا تخطئون؟ ..وإن أخطأتم لا تعتذرون .. وإن إعتذرتم لن تجدوننا نستمع إليكم لأننا حينها قد فقدنا ثقتكم في أنفسكم وفي انفسنا وحينها إخترنا طريقا بعيدا عن تناقضاتكم الشريفه العفيفة التى لم ولا ولن تخطئ أبدا!
إننى لن أتصور أن مصير الأجيال القادمة سيكون أسوأ ..لا سيكون افضل من جيلنا بكثير .. لأنن لأننى ومن مثلى لن يكرروا حماقات إرتكبت فى حقهم عن عمد وعن غير عمد طوال سنوات براءتهم وأثناء حاجتهم لمن أتو بهم على الأرض وتركوهم ورحلوا إما تحت الأرض وإما فوق السماء!
 
الأحد 01/10/2006
هل حقا الحب الأول لا يموت؟
أظننى عرفت الإجابة لحب لا يموت!
 
 
الثلاثاء 03/10/2006
أحاولُ منذُ الطفولةِ
أن أتصوَّر شَكْلَ الوطَنْ .
رَسَمْتُ بيوتاً ،
رَسَمْتُ وُجُوهاً ،
رَسَمْتُ سُقُوفاً ،
رَسَمتُ مآذنَ مطليَّةً بالذَهَبْ
رَسَمتُ شوارعَ مهجورة
يُقَرْفِصُ فيها .. لكيْ يستريحَ التَعَبْ
رَسَمْتُ بلاداً ، تُسمَّى مَجَازاً ،
بلادَ العَرَبْ ..
أحاولُ منذُ الطفولة رَسْمَ بلادٍ
تسامِحُني ..
إن كَسَرْتُ زُجاجَ القمرْ
وتشكرني .. إن كتبتُ قصيدةَ حُبٍّ
وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى
ككل العصافير، فوقَ الشجرْ ..
أحاولُ رسمَ بلادٍ ..
بها بَشَرٌ يضحكون .. ويبكونَ مثلَ البَشَرْ
أحاولُ أن أتبرَّأ من مُفرداتي
ومن لعنةِ المُبْتَدا .. والخَبَرْ ..
وأنفضُ عني غُباري
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ ..
أحاول من سلطةِ الرمل أن أستقيلَ ...
وداعاً قريشٌ ..
وداعاً كليبٌ ..
وداعاً مُضَرْ

نزار قبانى
 
الخميس 05/10/2006
منذ ثلاثة وثلاثين عاما كنت تحارب معهم ياأبى .. ليتنى كنت معك فى المعركة لأعلم أنك بطلا للحرب بدلا من أعلم أنك لست بطلا للسلام.
فسنوات زواج أبى وامى تقاس بسنوات النصر  .. ثلاثة وثلاثون عاما على الحرب وعلى الزواج.
تحياتى لكل قصة حب حقيقية على هامش حرب أكتوبر عام 1973 مـ .
 

الفاتيكان وفاقد الشئ والعلاقات المحددة!

السبت 23/09/2006
إلى بابا الفاتيكان:
قبل السلام..
كنا يوما نسود هذا العالم،
ولم نفعل ما فعلتموه..
وسيأتى يوما نعيد أمجاد الماضى،
ولن نفعل ما فعلتموه..
سلام الله على العالمين.
 
الأحد 24/09/2006
وما المانع إذا أن نزرع بين المرحلة والمرحلة فى رحلة الحياة .. نزرع بدايات لمشاريع ولأحلام ولأفكار ولإتجاهات ثم نمضى لنحياها..؟!
هذا -بالطبع- بعد أن نثور على الماضى، ونأخذ قرارنا بكل حزم وقوة وقسوة .. سنغلق كل ما فتحناه وتركناه معلقا بين السماء والأرض .. بين الواقع والأحلام .. بين الحقيقة والخيال.
 
طوبى لرجال قد عرفوا
ما الخير فساروا ما وقفوا
من ينبوع الخير اغترفوا
فأفاضوا الخير على الأكوان!
 
وهل حقا نملك الخير لنفيضه على الأكوان والأنسام؟!
الأغلبية توقن بتلك المقوله .." فاقد الشئ لا يعطيه" .. عدا أنيس منصور فله رأي مختلف -كالعادة- فهناك فى أغوار الهند فى ستينات قرن مضى .. قرر -بعد مقابلته للإله (الدلاى لاما) إله التبت- قرر أن يسافر إلى مدينة أو ولاية تحمل العدد الأكبر من حشرات هذا العالم .. وأنيس منصور أكثر الناس خوفا من الأمراض ما صغر منها وما عظم! .. وجاءه صديق برساله يحذره فيها من مخاطر ذهابه هناك، ومن كمية الحشرات والبعوض والثعابين التى ترافقه المسيرة .. وتحدث منصور إليه حتى أنه قد أقنعه بالسفر معه! ولم يكن أنيس منصور مقتنعا .. بل خائفا أشد الخوف .. ولكن ..فاقد الشئ "يعطيه" .. أو بمعنى أكثر دقة :"فاقد الشئ قد يعطيه".
ولا مانع عندى لأن أبث فيك آمالا وأحلاما وأفكارا لا تنتهى .. فى حين أننى -حينها- بائسا يائسا كارها للحياه وما فيها، كذلك أستطيع أن أضحكك من أعماق أعماقك .. رغم أننى لا أضحك كثيرا !
 
الخميس 28/09/2006
تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت، تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت!
لذلك لم أحاول أن أخدع أحدا من قبل .. فعلاقتى محددة مع البشر .. هذا أبى .. وتلك أمى .. وهنا تقطن أسرتى .. هنالك لا أملك أصدقاء .. وأقصى يسار رئتى أحمل قلبا حائرا يضخ بأعضائى دماءا لم أعتاد عليها برغم صلتى بها لسبعة عشر عاما .. وعلى بعد 20 كيلومتر توجد كلية الهندسة التى أعتز بها .. وبعد ملايين الثوانى وآلاف الأميال ستكون هنالك لى حياة .. وإذا لم يكن من الأقدار بد .. فستجدنى أرقد على عمق واحد متر أسفل قدميك .. أرقد فى سلام .. فعلاقتى محددة مع الناس والأشياء.

الإختيار والجبر والوطن والنظرة !

السبت 16/09/2006
أول يوم جامعى، وأول محاضرة بكلية" الهندسة".. عدت لمزلى لأعلم أن القدير / فؤاد "المهندس" قد مات .. ليرحمنا الله جميعا.
 
الخميس 21/09/2006
الشعور بالوطن هو الدليل القاطع على وجودك حيا تحمل تاريخ السابقين وحياة الحاضرين وتحلم من أجل من تتركهم وترحل.
HOME IS WHERE HEART IS!
حكمة انجليزية .. الوطن حيثما يوجد قلبك .. فهل الوطن اختيارى أم اجبارى ؟ .. اجبارى بمعنى أنك مولود بين أهلك الذين لم تختارهم .. تنمو بينهم وتتفتح كالزهرة التى لم تعلم أنها ولدت هنا فى تلك الحديقة بالذات دون الأخريات .. تلك الزهرة لم تختار وطنا .. لم تختار دينا .. لم تختار لونها ولا نوعها.
ألست كالزهرة؟
واختيارى بمعنى الحرية المطلقة فى فعلك لأى شئ .. خائنا ممكن .. عميلا ممكن .. متواطئا ممكن .. كارها ممكن .. حاقدا ممكن .
هذا لو نظرنا للأمور بقسوة .. ولكن قد تكون بلا وطن دون تلك القسوة التى أفرضها عليك الآن ..
"غريبا فى الوطن" تحن اليه وتشتاقه وتبغاه .. ولكن اذا كان لا بد من قسوة فى الحياة .. فالقسوة يفرضها عليك من يتوطنون بالوطن وان كان وطنك باختيارك وباختيار قلبك .. فأنت مخطئ.
ترى هل تحدثت لإلى قلبك ذات مرة لتحثه على اختيار وطنا .. هل بعثت قلبك على الحب من قبل؟
انى خيرتك فاختارى
ما بين الموت على صدرى
او فوق دفاتر اشعاري
وما بين الإختيارين أهوال الزمان وتناقضات العقل وهموم القلب وافكار مشتته يصر الآخرون على تحريفها وتوجيهها-بشكل أو بآخر-  سهاما مسمومة تجاهك..
فأنت المخطئ دائما .. وعليك أن تتحمل أخطاء عشرات من السنين .. طالت أو قصرت .. فأنت السبب .. وأنت الذى تختار ما أجبرك الآخرون على اختياره!
وبين الإختيار والجبر فأنت الإنسان!
تدور فى فلك الآخرين طالما لم تعمل عقلك .. وتتهم فى وطنيتك لأنك ذو مبدأ وفكره.
"غريبا فى الوطن"
والغربة قاسية الى حد ما أو الى أقسى حد .. وتحثك على الحب الشديد والكره الشديد .. فلا انت تختار وطنك ولا انت مجبر على التوطن بوطنك!!
 
الخميس مساءا 21/09/2006
رأيت وجهها لأول مره منذ عاما وشهرا .. كانت تنظر نحو اليمين بابتسامة لا اعرف لها معنى .. وكنت انظر امامى بلا معنى .. نظرات مشتته .. قررت أن أمضى .. مضيت بالفعل وخلفت وراءى بضع ملايين من الكلمات .. ومئات من الأحلام .. وعشرات من الشهور .. ومضيت.

المحارب .. وشرف الإنتصار!

فأما المحارب فهو الشيخ حسن نصرالله .. هو ومن معه من جنود الله .. هو ومن معه من مقاومين للصهيونية وأهدافها الباغية .. هو ومن معه من شهداء وجرحى .. هو ومن معه فى المعارك الضارية .. هو ومن معه فى المعارك الضارية .. هو ومن معه وراء كل حطام سببه صاروخا مسلما موحدا بالله تعالى انطلق ليسقط على الظالمون والمعتدين وليذكرهم انهم طالما أتعسوا علينا حياتنا  وأن هذا يمثل قليلا مما فعلوهى ويفعلوه وسيفعلوه بنا لاحقا.

باختصار .. هو ومن معه من حارب .. وهو ومن معه من انتصر.

ومنذ هذا الانتصار المجيد وقد تراءى لى المهازل وأعجب العجائب .. ومن أغرب ما لمسته تلك اللافتات التى انتشرت بطول مصر وعرضها " هزمناهم فى لبنان .. وسنهزمهم فى فلسطين " وعشرات منها على هذا المنوال تجدها ف شوارع المحروسة بعد هزيمة اسرائيل.

والإمضاء ...من ؟ تتوقعوا من؟ .. الاخوان المسلمون!

انها اضحوكه ومهزله ولعبة بايخة لا يجد لها العقل مبررا منطقيا.

فلا الاخوان شاركوا ولو (بكلمه) تساندهم فى حربهم على عدوهم المشترك ولا أهل السنة دافعوا عن اخوانهم المسلمون فى لبنا  .. ولا اى شئ من هذا القبيل .. بل على العكس تماما .. فقد كان كل همهم هو تكفير الشيعة والهجوم على حسن نصرالله ومن معه .. ولا داعى لأن أذكركم بموقف الحكومات (التى يقال أنها اسلامية) كالسعوديه ومصر وايمن وغيرها .. ولا داعى ايضا لأن أذكركم بتلك الخطب فى المساجد وفى شرائط الكاسيت على الانترنت فى موقع طريق الاسلام السنى.

عجبا لكم جميعا أنتم لم تحاربوا ولذلك انتم لم تنتصروا .. بل كنتم مع عدوكم ضد من يوحد ربكم ويؤمن بنبيكم!

عجبا لكم أيها المنافقون! .. أنتم لم تهزموا أحدا ولن تنالوا شرف الحرب والشهادة والانتصار .

وبعد كل هذا تقولون "هزمناهم" لا لم تهزموهم .. أنتم هزمتم أنفسكم بإستماتكم على التفريق بين المذاهب الإسلامية ..أنتم لم تهزموهم أبدا فى لبنان .. كذلك فلن تهزموهم فى فلسطين.

أرجو ألا يدعى أحد أننى شيعيا .. ولم أقل "يتهمنى" لأن الشيعة ليست إتهام ألبته .. إنها أصبحت شرفا ووساما.

إننى مسلما ..مسلما وحسب .. أوحد ربي وأؤمن برسولى الكريم صلى الله عليه وسلم.

وطن مجروح!

لا لن أتحدث عن كارثة اليوم .. ولا عن حصيلة شهداء اليوم .. ولا عن المصابين فى هذا اليوم ..ولا عن ضرورة إقالة أو إعدام وزير بسبب ما حدث اليوم .. ولا عن الظلم ولا عن القهر..
فقط .. إن شاءت الأقدار أن تصل كلماتى إلى أهل شهاء الوطن فى البر والبحر والجو .. فى القطارات وعلى الطرق وعلى الحدود مع الصهاينة وفى العبارات والزوارق النتجهه إلى أوروبا هربا من الوطن وفى الطائرات التى تحمل خلاصة شباب ورجال الوطن!
إعلموا أن القدر برئ من تلك التهم .. لا تلعنوه أبدا لأنه حرمكم من أحبابك ..لا تلعنوه أبدا لأنه يتم أطفالكم .. ولا لأنه شرد أسركم ولا لأنه كان قاسيا عليكم بعض الشئ عندما علمتم بأنكم لن تروهم على الأرض مرة أخرى ..
ولأن القدر برئ فالجانى أنتم تعرفوه حق المعرفة والظالم والطاغى لا يزال يبطش بنا وبكم ..
فقط .. عندما يدور عليه القدر .. لا تنسوا أن تثأروا لفلذات أكبادكم ..إن كنتم أمهات وآباء ..أو لمن أصبحتم يتامى برحيلهم إن كنتم أبناء ..
لا تنسوا دماءهم المهدرة .. ولا جثثهم المتفحمة .. ولا أجسادهم الطاهرة وهى فى بطون الأسماك ..فى المحيط الأطلنطى وفى البحر الأحمر.
ومزيدا من الكوارث على وطنى ..مزيدا من الشهداء .. ومزيدا من ظلم الظالمين ومزيدا من صمت المظلومين .. ولنلتقى حيث إخترنا .. لنلتقى فى الجنة إن كتب لنا الله الشهادة مع فقراء ومظلومى وشهداء الوطن .. أو فى النار مع ظالمى هذا الوطن!

يحيا الملك ونموت نحن!

منذ ثلاثة آلاف عام كان ھنالك لنا جدود .. جدود یعرفون معنى كلمة "مصر" .. لا
عجب فھم بناة مصر الحقیقیون! .. نحتوا فى صخور جنوب الوادى تمثال الملك
الأعظم رمسیس الثانى وتَوَجَبَ علیھم نقلھُ إلى العاصمة ، لیس بضعة كیلومترات من
میدان رمسیس إلى المتحف الجدید فى طریق مصر- الإسكندریة الصحراوى كما ھو
الحال الآن ولكن المسافة بین محاجر أسوان وبین میت رھینة عاصمة مصر فى ھذا
الزمان كما المسافة بین جنوب مصر وشمالھا وقد نقلوه عبر النیل.
لم یكن ھنالك قمرا صناعیا ینقل للعالم مدى إھتمام مصر بملوكھم وتماثیل ملوكھم
ومقتنیات ملوكھم ومن أجل ملوكھم یفنى الشعب!
تُرى ھل مصر بھذه الصورة التى لا تزال - حتى تلك اللحظة التى أكتب فیھ ھذا
المقال - تنقلھا وزارة الإعلام التابعة الحكومة بمثل ھذه الصورة المشرفة؟!
لا وألف لا .. لیست مصر بھذه الرفاھیھ لتنفق الملایین من أجل نقل تمثال الملك!
لمن نسي فأقارب شھداء العبارة لم یثأروا لموتاھم بعد .. لمن نسي فأطلال المحرقة
تذكره بالفاجعة! .. لمن نسي فقطاران ومئات الشھداء كفیلان بأن تثیر نفسھ .. ولمن
نسي فمئات الالآف فى المعتقلات یلقون ألواناً شتى من العذاب .. ولمن نسي أیضا لیس
علیھ سوى أن ینزل من بیتھ لیصلى الفجر .. لا لیدعى على "الملك" وعلى من جاء
بالملك وعلى السنوات السوداء التى یحیاھا بسبب الملك ، ولكن لیرى أطفالنا یقلبون
فى القمامة باحثین عن وجبة لتمتلئ بھا بطونھم الجوعى .
إلى من شاھد موكب تمثال الملك .. أقول لھ لا تنخدع بمصر .. فمصر أحقر بذلك
بكثیر ، لا بشعبھا الأبى الكریم الصامت الموتور ولكن بمن یملكون زمام أمورھا
والمغضوب علیھم جمیعا!
لمن لا یزال یعتقد أن مصر تحوى ثلث آثار العالم فلیسأل نفسھ ترى لماذا مقتنیاتنا
موزعة على بلاد الأمریكان والأوروبیین؟ تُرى لماذا لا نطالب بھا .. لماذا لم نحاكم
ھؤلاء السارقین .. نابلیون ومن أتى قبلھ ومعھ وبعده من المغتصبین! تُرى ماذا تفعل
الحكومة "الرشیدة" فى "مافیا" سرقة وتھریب الآثار؟!
للأسف الحكومة "الرشیدة" لا تتابع بَكَّار والمِعزة "رشیدة" ولا حتى "مشرط" الكذاب!
للأسف الحكومة "الرشیدة" لیس لدیھا الوقت للنظر إلى حال تلك الأسر المكلومة
فسخرت كل إعلامھا لتغطیة موكب نقل "الملك".
تُرى كم أسرة مصریة تفتقد إلى شھیدھا حتى الآن؟؟! آلاف أم مئات الآلاف أم ملایین
الأُسر التى فقدت ذویھم من خلاصة من شباب الوطن فى الطائرات وعلى الحدود مع
الصھیونیین وفى العَبَّارة وفى القطارات وفى المسرح وفى سیناء وفى ساحة الأزھر
المحتل (للمرة الثانیة!).
لمن لا یتذكر فأنا أتذكر! وھذه الأسر لن تنسى من ھم من لحمھم ودمائھم كانت تسرى
فى عروقھم .. ولن تَنْس النائب العام "المُبجل" وھو یحفظ التحقیق بكل مصیبة تزلزل
ھذ الوطن.
لمن لا یزال یعتقد أن مصر "أم الدنیا" فھو مخطئ .. مصر "عزبة" یرتع فیھا
الحاكمون ویفعلوا ما یشاءون بھا ویذیقوا أھلھا ما یبتغون ، ولمن نسى ف "الملك" ھو
"الملك"! ولمن لا یعلم ف"رمسیس الثانى" ھو "مبارك الأول"! ولم تُخطئ الأخت "ھبة"
عندما كانت تناقشنى ذات مرة فى موضوع مصر علمانیھ أم إسلامیة .. قالت لى بكل
بساطة وتلقائیة مصر لیست علمانیة ولیست إسلامیھ .. مصر مبارك . حقا مصر
مبارك .. مصر "الملك"!
شعب مصر لا یستحق مصریتھ لصمتھ الممیت القاتل الخادع على كل ما یحدث وإن
كنت قد إلتمست لھ العذر للحظات بسبب ما أعلمھ من بطش القادر، ولكن فلیعلم الجمیع
أن الله سبحانھ وتعالى أكبر من أى مخلوق وأنھ قادر أن یستیقظ الشعب ذات مرة من
نومھ لیجد "الملك" قد فنى .. لیجد نور الفجر أخذ فى الظھور .. لیجد شمس الحریھ
أخذت فى الإشراق. ولكن كل ما أخشاه أن أصطدم بھذا الشعب الأصیل .. أصطدم بھ
لأجده حینھا كما ھو على حالھ. تلك الحال العقیمة الغبیة الحمقاء . لو حدث ذلك
سأشطب وطنى من شھادة میلادى وأذھب فأبحث عن لي وطن آخر یحوینى ویحمینى
.. سأبحث عن شعب آخر یعرف كیف الحیاه ولا یعرف كل ھذا الصمت .. سأبحث
حینھا عن شعب یعلم أن الصمت یُساوي مزیدا من الذل، وأن الموت أكرم من مائة
حیاه بطعم الذل.

إننى أكرهك .. أكرهك!

لا أعرف!

يا زمان الحزن في بيروت!

إلى بيروت
أهدى  قصيدة الشاعر / فاروق جويدة
إلى بيروت
إلى بيروت
.....

برغم الحزن والأنقاض يا بيروت

ما زلنا نناجيك

برغم الخوف والسجان والقضبان

ما زلنا نناديك

برغم القهر والطغيان يا بيروت

ما زالت أغانيك

وكل قصائد الأحزان يا بيروت

لا تكفي لنبكيك

وكل قلائد العرفان تعجز أن تحييك

فرغم الصمت ما زالت مآذننا

تكبر في ظلام الليل..

تشدو في روابيك

وما زالت صلاة الفجر يا بيروت

تهدر في لياليك

ورغم النار والطوفان

سوف تجيء أيام تحاسبنا..

فتخلع ثوب من خدعوا

وتكشف زيف من صمتوا

وسيف الله يا بيروت رغم الصمت

سوف يظل يحميك

* * *

ويا بيروت..

يا نهرا من الأشواق

عاش العمر يروينا..

ويا جرحا سيبقى العمر.. كل العمر

يؤلمنا.. ويشقينا

ويا غرناطة الفيحاء

هل ضلت مساجدنا

وهل كفرت ليالينا؟

زمان اليأس كبلنا

وكسر حلمنا.. فينا

غدوت الآن يا بيروت بركانا

كبئر النار يحرقنا

ويسري في مآقينا

حرام أن نراك اليوم وسط النار

هل شلت أيادينا..

حرام أن نراك الآن

والطوفان يغرقنا

فلم نعرف لنا وطنا..

ولم نعرف لنا دينا

* * *

ويا بيروت..

يا كأسا من الأشواق أسكرنا

ويا وطنا على الطرقات ألقيناه

لم نعرف له ثمنا

قتلنا الصبح في عينيك..

صار الضوء أشباحا

وعمرا ضاع من يدنا

تقاسمناه أفراحا

تآمرنا..

وبعنا الله والقرآن يا بيروت

لم نخجل لما بعنا..

مساجدنا..

وأوراق من القرآن

تسبيحاتنا صمتت

وضاعت مثلما ضعنا..

تآمرنا..

خدعناهم بأوهام حكيناها

فكم سمعوا حكايا..

((سيجمع شملكم وطن))

ويرجع كل ما كانا..

رأينا الحلم في الطرقات

يا بيروت أشكالا.. وألوانا

وصار الحلم بين جوانح الأطفال إيمانا..

((سيجمع شملكم وطن))..

رأينا الحلم في الأطفال

في الأشجار في صمت

القناديل الحزينة

قرأنا الحلم في الأشعار للبسطاء

والفقراء في سوق المدينة

وأصبح حلمهم سيفا..

بأيدينا قطعناه

ومزقناه في الطرقات

لم نعرف له أثرا

وفي صمت تركناه

إله ي سكون الليل

بالحلوى صنعناه..

وعند الصبح كالكفار

في صمت.. أكلناه

وضاع الحلم يا بيروت

ضعنا.. أم أضعناه

وخلف شواطئ الدخان والطغيان

لاح الحلم يا بيروت أنقاضا

وبين مواكب الأشلاء

تاريخا.. وأمجادا.. وأعراضا

توارى الحلم يا بيروت

* * *

وقالوا إنها بيروت تجني

ذنب ما فعلت..

وقالوا إنها ضلت

وقالوا إنها كفرت

وفيها الفحش والبهتان..

والطغيان ألوانا..

وقالوا عنك يا بيروت ما قالوا

ألا يكفيك يا بيروت

صوت الله برهانا

فهل سيضيع من عينيك

نور الله تسبيحا.. وإيمانا؟

وهل تغدو مساجدنا

أمام الناس بهتانا؟

وهل نبكي على ملك

توارى في خطايانا؟

بكينا العمر يا بيروت

عند وداع قرطبة

فهل سنعيد ما كانا؟

يهود العمر يا بيروت من يدنا

ودين الله.. ما هان

دين ضائع لأمة تائهه!

تحت اسم (الصقر الجرئ) تمت إضافة تعليق طويل جدا به من التوافق الكثير جدا ومن الإختلاف القليل جدا..

ويبدو أن الملف لا يزال مفتوحا فأنا أكتب المقال الثالث بخصوص ((التطاول على الله))

إليكم التعليق:

((سيدي الكريم، أبدأ حديثي بتحيتك على حماسك وحسن أسلوبك في التعبير عن أفكارك ومشاعرك. في الحقيقة، مع أهمية الموضوع الأصلي لهذا المقال وهو هذه السخرية الملعونة من كتاب الله عز وجل، إلا أن مالفت نظري هو وجهة نظرك في موضوع البهائية. عندما قرأتها أحسست انه لأول مرة أقرأ رأياً في هذا الموضوع يكاد يطابق وجهة نظري فيه. فأحييك، لا بل وأرفع قبعتي احتراماً وتقديراً لك. فمن العجب العجاب، أن يأتي مثل هذا الرأي من أمثالنا من المواطنيين العاديين في الوقت الذي عجز أيُ من الكتاب والصحفيين الجهابذة على مختلف توجهاتهم حكوميين ومستقلين ومعارضين عن الحديث بهذه الجرأة والوضوح. نعم، هل نحن دولة إسلامية، أم دولة علمانية؟ حلو قوي كده، حد يجاوب بقى ياللي كابسين على نفسنا فوق!!

رغم اتفاقي معك ياأخي في التوجه العام، إلا أن لي بعض التحفظات التي سوف أذكرها - وأعلم أن مثقفاً مثلك ياسيدي لن يغضبه بعض الإختلاف - وأتمنى أن أسمع رأيك فيها:

أولاً: بقدر ماأشاركك في غضبك الشديد من صاحب هذه المدونة الذي كتب هذا الكلام السيء والغبي. بقدر ما أربأ بك سيدي أن تشير حتى إليه أو إلى مدونته، إنه حتى لايستاهل كلمة تكتب عنه، كما أن الغضب - وهو محمودُ - لا يجب أن يكون بهذه الشدة، ليس خوفاً على المغضوب عليه بقدر ماهو على الغاضب. ياسيدي الدنيا مليئة بالكفرة والعلمانيين وغيرهم وغيرهم، مثل هؤلاء ياسيدي، لايجب أن يلتفت إليه أمثالنا، يجب أن يكون تركيزنا على تقوية أنفسنا وتحرير بلادنا وبني وطننا حتى نصبح قوة حقيقية، تردع مثل هؤلاء عن أعمالٍ هكذا مجنونة.

بالنسبة لموضوع ماإذا كنا دولةً إسلاميةً أو علمانيةً، لي هنا تحفظين أحسبهما مهمين، الأول يتعلق بتساؤلك عما يمكن اعتبار النظامين السعودي والإيراني، على أساس أنهما أنظمةً إسلاميةً، أختلف معك ياسيدي، فلم يكن النظام السعودي نظاماً إسلامياً أبداً، بل على العكس، هو نظامُ معادٍ للإسلام وأتباعه منذ نشأته، ومن الممكن أن نناقش هذا الموضوع في نقاشاتٍ مستقبلية إذا كان هذا الموضوع في دائرة اهتمامكم الخاصة. أما التحفظ الثاني، فهو أن الربط بين موضوع تحديد هوية الدولة ومدى مايمكن السماح به للأقليات غير المسلمة في مصر، يعطي الإنطباع بأن الدولة الإسلامية لاتعطي الحق للأقليات بالإعتراف بها وإعطائها حقوق المواطنة وأن الدولة العلمانية فقط هي فقط التي تقوم بذلك في الدولة العلمانية أن تساوي بين مواطنيها بغض النظر عن معتقداتهم، ولكن حسب فهمي لصحيح الدين الإسلامي، أنه لايفرق بين المسلم وغير المسلم في الحقوق أمام الدولة أو ولي الأمر. وهناك في السنة والتاريخ الإسلامي مئات القصص والنماذج على أن غير المسلمين لهم جميع حقوق وعليهم جميع واجبات المسلمين الذين يعيشون معهم.

سيدي الكريم، آسف جداً لإسهابي في التعليق، ولكني "ماصدقت لقيت حد اعرف اتكلم معاه". شكراً لك سيدي على تحملك لي، واتمنى يدوم التواصل))
وحان وقت تعليقى.. فى البدايه أشكرك على تقديرك وعلى كلماتك التى وضعتها موضع الثقة فى آرائى وأفكارى..وكما قلت لن يغضبنى الإختلاف خصوصا إن كان فى أمر بسيط، أعرف إنه لا يستحق أن أكتب عنه كلمه واحده لأنه حثاله ليس أكثر، وقد أشرت إليه فى مدونتى لأنه أثار في نفسي حمية الدين، إنها كالشرف والعرض وبل وأكثر من ذلك، إن لم أدافع عن إلهى ومعتقداتى فعمن أدافع؟! أعرف أن الله سبحانه وتعالى لا ينتظر أبدا منى أن أفعل هذا لأنه هو الخالق وهو مقدر الأقدار وقادر على أن يبيده من الدنيا ويخلصنا منه، ولكن أليس من حقى أن أحمى دينى ؟ أن أواجه تلك الأفكار الشيطانيه بما أقدر عليه؟ أليس من حقى أن أدافع عن وجودى؟؟ فبدون الله لم يكن لى وجود!
ألم نُخلق جميعا من روح الله؟!

أعرف أن الدنيا كانت ولا تزال مليئة بالكفرة والعلمانيين ، أعرف أننى كنت شديد الغضب بسبب ما حدث ، ولكن كان هذا بسبب حبى لخالقى وخوفى على دينى والذى بدونه لا أساوى شيئا أبداً.

بالنسبة لإعتراضك لأننى ذكرت المملكة السعودية وإيران كدول إسلامية ..أنا بالفعل ترددت وأنا أذكر ذلك لأننى أعرف أن هناك من يختلف معى ولكني فكرت كثيرا إن لم تكن إيران والمملكة فما هى الدول الإسلامية الحاليه كيما أستشهد بها فى مقالى.. الحقيقة أننى لم أجد سوى هاتين الدولتين اللتين أقر أنهما أكثر قربا إلى صحيح الدين .. وجدتنى أقرب إلى المسجد الحرام والمسجد النبوى من الأزهر الشريف المحتل!

وإن كنت أختلف مع النظام السعودى ذاته .. فله من المواقف ما يخزى، ونعلم جميعا أن الغابية المسيطرة على المملكة ومصر من أهل السنة وبخصوص هذا أود أن أقول أن جميع نشاطات أهل السنة السياسية تتلخص فى مقال مكون من صفحتين مخصصتين لمبايعة الحاكم والدعوة على المعتدين ، يصدر مثل  هذا المقال كل شهر فى مجلة التوحيد.

وإن كنت أتعجب جماعة بهذا الحجم لا تمارس أى نوع من السياسة ألبته!! لعلها لا تعلم أن الدين هو السياسة وأن السياسة هى الدين وأنه لا دولة بلا دين ولا دولة بلا سياسة!!

ننتقل إلى إيران .. كما نعلم أن النظام المصرى يقاطع دولة إيران ويعتبرها دولة إرهابية.. على الرغم أنه شديد الصلة بإسرائيل، ولا يعتبرها إرهابية أبدا بل يعتبرها دولة صديقة!!!  سيدى تعلم أن إيران دوله مسلمة شيعية.. وقد وضعت كلمة مسلمة قبل شيعية لأنها فعلا مسلمة وهناك فرق وطوائف عديدة من الشيعة منهم يصح إسلامه ومنهم من يبطل إسلامه ، فليس كل الشيعة كفارا يجب أن يباح دمهم ويجب على المسلمين الحقيقين إباداتهم ..بل على العكس فلنجتمع كلنا على إبادة الصهاية أفضل ملايين المرات أن نحارب من يقول ربي الله ودينى الإسلام ورسولى محمد!!

سيدى لا تنسى أن من يحفظ ما تبقى من كرامة للعروبة وللإسلام الآن هو حزب الله المسلم الشيعى الذى يتلقى الدعم من إيران فى حين خزله من يحمل اسم العروبه كوطن!.. هل تعلم أن بدونه لما عاد هنالك دينا إسمه إسلام، ولا وطنا إسمه العروبه ، ولا شعور إسمه الكرامة!

هل نسيت أن إيران لاتزال تقف صامدة أمام قوى العالم الظالمة من أجل أن تمتلك الحق فى دخول نادى الدول النووية؟

أليس هذا فخرا للإسلام عندما ترى أميريكا الباطلة وإسرائيل الزائفة تتهاوى أمام تصريحات إيران المزلزله؟

بالنسبة لموضوع البهائية فنحن لا نختلف أبدا .. فنحن نعلم أن ديننا (الإسلام) لا يعرف غير السلام ولا يبدأ أبدا بالإعتداء على أحد وهو يوفر الحياه الكريمة لغير المسلمين فى المجتمع الإسلامى .. فلهم من الحقوق ما للمسلمين ولهم من الواجبات ما للمسلمين ولهم من الحب والأخوة ما للمسلمين فهذا هو المجتمع الإسلامى الصحيح ولكن أين هو؟؟؟

للأسف وللمرة المليون ..مصر ليست إسلامية! ومصر ليست علمانية!  مصر تائهه، وشعبها لا يزال كذلك!

إنه يتطاول على الله!

يبدو أن مقالي بالأمس بحاجة إلى التكملة والمناقشة اليوم أيضا ، وكان أول من أضاف تعليقه على هذا المقال شخصا يدعي "القناوى" عرفت من كلاماته ومن لهجته ومن إسمه أنه مصرى لأنه لم يشأ أن يعرض إسم بلده أثناء التعليق ولا أعرف لماذا!

لقد قال الآتى:

((مش عارف اقولك ايه .. ممكن ابدأ تعليقى من ناحيه ممكن تكون بعيدة شوية .. اذا فتحت التليفزيون وشفت فيلم او مسلسل .. بيتكلموا عن الشباب المصرى وازماته .. يا ترى مين حيبقى الشباب دول.. حيبقوا شباب مدينيين من القاهرة واحيانا قليلة الاسكندرية .. متعلمين وازمتهم البطالة وعدم وجود سكن مناسب للزواج ..طبعادى مش مصر على الاطلاق .. تفضل تتفرج على ده وتتعلم ان ازمة الشباب فى مصر هى ازمة خريج هندسة اللي مش لاقى شغل..

بتتعلم النمط المناسب الامثل لشكل اى حاجه.. طبعا انت عارف ان الانماط دى هجص والا مكنش المدونات بقت مهمة كده.. مع التدوين بتتكتشف ان مصر كذا وسبعين مليون .. محدش زى التانى جواهم افكار من التباعد ما يثير العجب .. ولكن يجب الا يثير الغضب .. انت فى بلد كبير ... كبير قوى .. مش حيتغير الا لما ندرك انه كبير حجم التفاعلات اللى فيه اكبر من وجهة نظر واحد او مجموعة فيها.. حضربلك مثل .. حجم الاندهاش اللى صاحب الكلام عن موضوع البهائيين .. رد فعل الناس كان ازاى فى حاجه زى كده فى مصر .. محدش خد باله ان فيه وفد من البهائيين راح الازهر فيهم اربع دكاترة فى جامعة القاهرة .. كمان مره اربع دكاترة فى جامعة القاهرة .. معنى كده ان فيه بهائيين وكتير احنا بس اللى مش واخدين بالنا .. فيه تقديرات بتقول ان عدد الشيعة فى مصر 800 الف .. بس اللى انا متاكد منه انهم مش وافدين ولا متشيعيين .. دى اسر وعائلات شيعيه منها كتير جدا فى محافظة الشرقية ومن زمن كبير جدا.. مصريين برضه .. قعدتى بره لمدة سنه اهه خلتنى اشوف البلد من بعيد .. وانت عايش فى مصروسع خيالك لان اللى بيتقال غير اللى بيتعمل وسلوك الناس بيحكمها حسابات معقدة جدا .. منقدرش نبسطها فى انتماءات سياسية او دينية))

لنبدأ في تحليل التعليق من أول كلمة وننتهى بنصيحته الموجهه إليُ..

قال إن تعليقه قد يكون من ناحية بعيدة إلي حد ما وهو فعلا كذلك فالبدايه قد يعتبرها البعض أنها لا تمت بالصلة للمقال.. وأنا أوافقك أن معظم الأعمال الإعلامية تلخص شباب مصر كلهم فى شباب القاهرة والإسكندرية وكأن باقى محافظات مصر العريقة تابعة لجمهورية (بنما) وفعلا مصر ليست كذلك ولليست محافظة واحدة ومشكلات شباب مصر لا يمكن تلخيصها بأى حال من الأحوال في شباب محافظة واحدة.

ولا أعرف لماذا إخترت خريج الهندسة بالذات لتدلل به على ما تقول .. فأنا سألتحق بكلية الهندسة هذا العام!
بخصوص الأنماط فأنا لا أعرف ماذا تقصد بها بالتحديد ولكنى أوافقك أن المدونات أصبحت مهمة جدا فى حياة الشباب المصرى والعربي على السواء بسبب ما نعانيه من ضغط وإضطهاد وقمع وذل ومهانة وقلة الحيلة.. وفعلا مع وجود هذا الكم الهائل من المشكلات إلا أن لكل مدون مشاكل وأشياء وموضوعات محددة مميزة تميزه عن غيره، وهذا يثير العجب كما تقول.. إلى هنا وأنا أتفق معك.. ولكن من الآن أنا أرفع رايات إختلاف الرأى السلمية..تقول أنا هذا الإختلاف يثير العجب ولكن لا يجب أن يثير الغضب!! كيف لا تغضب عندما يتطاول أحد الخنازير على الله سبحانه وتعالى .. كيف لا تغضب وأنت ترى سورة النصر فى قرآنك الكريم تراها محرفه تحريفا أبلهاً  من حاقد على الدين ومتآمر على الله ورسوله الصادق الأمين .. لقد رفضت فى البدايه أن أنشر كلمات الكفر والإلحاد فى مدونتى ولكنى سأنشر لك مقتطفا منها لعلك ومن مثلك يشعر بالفاجعة .. كتب هذا الخنزير:

(آيات من الذكر الحكيم (سورة قانا) اذا جاء حزب الله والفتح، ورأيت الله يديرُ قفاه لاطفال قانا، فقل كفرتُ بك يا اله الغبرة يا حثالة الاوثانَ. فانعم باتباعك الاوغاد، وزد قلوبهم خسه وعناد، يا آفة الارض وباسط الاحقاد )

هل رأيت مثل هذا من قبل ؟؟

لا تغضب ابدا .. ابتسم أفضل من الغضب ملايين المرات . أفضل بكثير أن تهب بسيفك فى جدسه الدنس وتبيده من وتخلصنا من كفره وإلحاده ، أو تخلص الكفر من أمثاله.

حقا لا يجب أن أغضب .. ما الذى حدث كي أغضب .. شخصا تعدى على الله .. على إلهى .. على خالقى وتطاول على قرآنى وكتابي بأرذل الكلمات .. فلماذا أغضب ؟!

ومتى أغضب ؟!

وعلى من أغضب؟!

 

سيدى ألا تذكر منذ شهور قضية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم هل رأيت وقفة العالم الإسلامى وقتها وإن كانت مشوبة ببعض الخلافات.. هل رأيت كم الخطب والتهديدات والمناورات لدرجة أننى ظننتها حربا صليبية أخرى هل رأيت كم الأغانى والأناشيد والشعارات التى إنتشرت حينها.. ترى أين كانت الأمة الإسلامية عندما كانوا يدنسون المصحف الشريف فى سجون جوانتنامو؟؟؟؟ ترى أين كانت الأمة الإسلامية عندما تطاولت إحدى المجلات الكويتية على السيدة عائشةرضى الله عنها وسيدنا عمر بن الخطاب؟؟؟ ووصفتهم بالسقوط والـ..... .

وأين هى الأمة الإسلامية الآن و هنالك خنزيراً لا يتعدى على عمر ولا على عائشة ولا على محمد ولا على قرآنك بحسب ..إنه يتعدى على الله!

وتطلب منى ألا أغضب؟؟؟!
لا..لا..لا
 سأغضب وأواجه الباطل والمعتدين مهما كن الثمن.

تحدثنى عن قضيه البهائية كمثال ولي فيها رأيا يختلف الكثيرون معى بخصوصه وواجهت مشاكل عدة بسببه ..رأيي ببساطة يتلخص فى معرفة الإجابة الحقيقية لهذا السؤال : هل مصر دولة إسلامية أم أنها دولة علمانية ؟؟؟

فإن كانت دولة إسلامية فهذا يعنى أنها تحكم بالقرآن وبالسنة وبما أنزل الله

معنى هذا أنها تقطع يد السارق وتجلد الزانى وتقيم الحد على من تسول له نفسه التعدى على حرف واحد من كتاب الله وليس على ذات الله جل جلاله!!وهذا لا يحدث يا سيدى  وإن وجدت أن أول مادة فى الدستور المصرى تقول أنها إسلامية ..فى الحقيقة من يعتقد أن مصر دولة إسلامية فهو إما من غير المسلمين أو من أحد المعتوهين المنتشرين فى هذا الزمان!

وإلى من يصر أنها إسلامية فماذا تكون المملكة العربيه السعودية وماذا تكون إيران؟

وفى المقابل مصر ليست دوله علمانية تقبل أى شئ وليس بها من الأساس القدر الكافى من الحرية الذى يؤهلها لتصبح علمانية..

سيدى لست متناقض فى كلامى .. لعل الواقع هو أكبر تناقض وأحقر خدعة نحياها ..

الحقيقة أن مصر ليست إسلاميةوكذلك مصر ليست علمانية. الحقيقة أنمصر تائهه بين الدين والإنحلال ، وشعبها لا يزال تائها بين التدين والإنفتاح !!

وهذا هو السبب فيما يحل بمصر من مصائب جمة ومشكلة البهائية لا تحتاج هذا القدر من العناء أبدا .. إن المشكلة والقضية أكبر من ذلك بكثير .. المشكله هل مصر دولة علمانية أم دولة إسلامية تطبق الإسلام فى حكم البلاد؟؟؟ لعلنا لو عرفنا إجابه محددة نكون قد بدأنا أول خطوة فى طريق الإصلاح الصحيح. لنحدد مصر إسلامية أو علمانية ونمضى فى طريقنا نصلح ونعمل ونبنى.

وتنهى تعليقك بنصيحه موجه إليُ  تقول: (وانت عايش فى مصروسع خيالك لان اللى بيتقال غير اللى بيتعمل وسلوك الناس بيحكمها حسابات معقدة جدا .. منقدرش نبسطها فى انتماءات سياسية او دينية)

 

أشكرك على نصيحتك ولكنى عندما أرى خنزيرا يتطاول -أو يظن أنه يتطاول على الله جل جلاله وتقدست أسماؤه- .. فلا وقت إذا للنصائح .. ولا وقت إذا لأقوم بتوسيع خيالى (الضيق) ولا وقت أيضا لتفسير سلوك الناس .. خصوصا الخنازير والمختلون نفسيا وعقليا!!

خوف ساعى البريد!

إنها قصيدة الراحل عنا منذ شهور  الأديب / محمد الماغوط.. الذي قضي حياته كلها في تحرير البلاد المحتله ليس بالسلاح.. ولكن بالشعر..!
أتمنى أن تعجبكم
.
.
 
أيها السجناء فى كل مكان
ابعثوا لى بكل ما عندكم
من رعب وعويل وضجر
أيها الصيادون على كل شاطئ
ابعثوا لى بكل ما لديكم
من شباك فارغة ودوار بحر
أيها الفلاحون فى كل أرض
ابعثوا لى بكل ما عندكم
من زهور وخرق باليه
بكل النهود التى مزقت
والبطون التى بقرت
والأظافر التى أقتلعت
إلى عنوانى .. فى أى شاعر فى العالم
إننى أعد " ملفا ضخما"
عن العذاب البشرى