كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

أحلى الجيران!

أن تقول رأيك .. جميل .. أن تُتحفنا بفلسفتك فجميل أيضاً ولكن أن تتلقى الإتهامات والإهانات مقابل كلمة حق قلتها فهذا ليس جميلاً بالمرة !!

لا ينكر أحد مدى إختناق الجو هنا فى جيران هذه الأيام، و السبب معلوم للجميع ، والنتيجة هى رحيل الجيرانين الذين نعتز بهم أو عزمهم على الرحيل أو حتى الإمتناع عن المشاركة فى السخافات التى يرتكبها البعض والتى لوثت الجو الذى طالما بذلنا كل الجهد ولم نتوان للحظه فى الحفاظ عليها مجتمعاً محافظاً نتبادل فيه الثقافات واللهجات والحب بكل أخوة وأبوه وأمومه!!

مجتمع جيران ينفرد عالميا بأن كل من فيه عائلة واحدة ، معظمنا يعرف الآخر ، وتربطه به علاقات وطيدة .. ليس مجرد تعليق عابر على مقال والسلام. بل إنها حالة تبادل إنسانى غاية فى الجمال!

لنستيقظ على كابوس .. ما المانع؟! كلنا أتتنا الكوابيس لتفسد عينا نوما هانئا فى طفولتنا ..

ولأننى تلقيت إهانات جمة من أحد الأشخاص الذي من المفترض أنه شاعراً لأننى قلت كلمة حق تبين لى بعد ذلك أن هذا ليس رأيي فقط .. بل رأي مدونين لهم مكانتهم  ووضعهم وقد عبروا عن إحتجاجهم بوسائل عديدة .. الرحيل من جيران .. العزم والتهديد بالرحيل .. الإمتناع عن المشاركة فى تلك السخافات .. كتابة مقالات ساخرة عن الوضع .. كتابة مقالات مؤلمة عن المأساه!

أنقل لكم  تعليق أستاذى محمود النعمانى على مقال عبير بعنوان نداء عاجل جداً لمشاهير جيران ..... والذى  كتب فيه:

المدونات الأكثر شعبية

الجيران بتتكلم عربي
aymanraf

مدونة للمدونين ( من اجل الحب في الله)
wenda
مدونة الفنان التشكيلي عصام طنطاوي
issamtan...
عقلي المتجمد الشمالي
joe75
مدونة جيران
blog

المقالات الأكثر شعبية

ضع نفسك في فهرس ...
wenda
جيرانيات
blog
مدونات أعجبتنا (...
aymanraf
نداء عاجل جدا لم...
dodo5555...
عصام طنطاوي يطلق...
doctorbo...
وحيـدا .. فــي ع...
joe75
هبوا للنضال يا أ...
souadsal...
أشهر مدونتك لتكن...
aymanraf
زعلان من حالي
issamtan...
الإنتحاريون الجد...
mads
ـــــــــــــــــ
سيدتي
اخوتي هذه هي الصوره التي وصلنا اليها
لن اعلق فالصوره خير دليل
 

ولأن الظلم هو وضع الأمور فى غير موضعها .. فليس عجيبا ولا غريباً أن ترى الصورة بالمقلوب لأن ببساطة هذا ظلم لمئات المدونات التى نستمع ونحن نقرأها لأنها تقدم فنا وإبداعا راقيا وتخاطب عقلنا بطريقة محترمة  ونبادلهم كلماتنا التى ستصبح فيما بعد من أجمل ذكرياتنا بكل أناقة وذوق! 

وأنقل لكم  تعليقى الذى يحمل سمات النقد البناء (الخطأ والحل) والطويل نسبياً على مقال عبير السابق ذكره والموجه لمن تسببوا فى تلك المأساه:


- لنتركنا من المجاملات ومن الكلام المعسول ولأطرح أسئلتى على كل من يقوم على تنفيذ الفكرة (التى أصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها من وجهة نظرى وآخرين):
أولا: نتفق جميعا على أن الهدف الذى يبغاه كل من له ثقله فى مجتمع جيران هو محاولة معالجة الفجوة المدونات التى تقدم فناً وإبداعاً خالصاً وبين ظهورها إلى النور (وليس وجودها فى الأكثر شعبية).
ثانياً: عندما فكر أحدنا (لا أعرف السبق لمن) فى معالجة الأمر عن طريق فكرة (من وجهة نظرى: غير مجدية بالمرة ومليئة بالأخطاء الفنية) فقد تراءى للجميع النتيجة العكسية التى آل إليها ذلك الهدف السامى الذى تحدثت عنه فى أولاً.
- كيف تحول الهدف الساهى إلى سراب؟
= الناظر للوهلة الأولى يرى أنه من أجل التعريف بالمدونات القيمة وإشهارها تم إشهار القائمين على تنفيذ الفكرة (التى ما زلت أتحفظ عليها) وبذلك يتحقق أول قصور وخلل فى تنفيذ الفكرة.
= أرجو من القائمين على تنفيذ الفكره توجيه هذا السؤال لأنفسهم: هل حققت المدونات التى قمتم بالإشارة إليها الشهرة المطلوبه؟ أو بصيغة أخرى: هل إستطعتم إخراج تلك المدونات من الظلام إلى النور بالفعل؟ 
تحدثت عن إتفاقنا فى الهدف وها أنا أتحدث عن أسباب إعتراضى على الوسيلة:
ثالثاً: الوسيلة المستخدمة كان من الممكن تعديلها بشكل أكثر لطفاً وأناقة مما هى عليه عن طريق معالجة الأخطاء الآتية:
الخطأ الأول: قيام بعض القائمين على الفكرة بتخصيص مقالات على مدوناتهم الشخصية لخدمة فكرة (عامة) وهذا فى حد ذاته قصور واضح ، وحتى عندما قام أحدعهم بتخصيص مدونة لهذا الهدف .. فلم تكن مدونة منفصلة ، بل كانت مجرد إمتدادً لمدونته الشخصية، وهذا لا يخدم نجاح الفكرة بل يساهم فى فشلها .. والدليل هو إعتصام المدونين أصحاب الخبرة عن المشاركة فى تلك الفكرة.
الحل الأول: تخصيص مدونة منفصلة لتكون منبراُ موحداً يجتمع فيها كل الجيران بحيث تفتقر تلك المدونة تماماً إلى الخصوصية وتكون أغنى كثيراً بالعمومية.
الخطأ الثانى: نظراً ظهور أكثر من شخص ينادى بتنفيذ فكرته والعجيب والغريب أنهما فى الأكثر شعبية وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على عدم توحيد الجهود وسوء إدارة المشروع مما يعود بالسلب على الهدف السامى.
الحل الثانى: توحيد المنبر + إختيار مجلس إدارة منوط للقيام بمهامه من أجل القيام على تحقيق الأهداف المرغوبة.
الخطأ الثالث: عدم الإهتمام بإخراج الفكرة بالشكل اللائق ففى مدونة الأ
wenda
تجد كل كلمة بلون مختلف وكأننا فى حديقة فاكهه ولسنا فى مدونة!
والأخ أيمن يرفع مقاله بعنوان: "أشهر مدونتك لتكن من الأكثر شعبية!!!"
- ولم يقل لنا كيف،، ولم يخبرنا عن السر الخفى الذى يجعل من يضيف عنده تعليقاً تكون مدونته من الأكثر شعبية!! بل كل ما حدث هو العكس!!
الحل الثالث: أن يهتم القائمين على تنفيذ الفكرة بالشكل الجمالى وبالتنسيق وبإختيار العناوين المناسبة الأكثر "منطقية" والأكثر إحتراماً لعقلية القارئ، وأنا على إستعدا أن أقوم بتطوير تصميماً خاصاً للمدونة التى ستتفقون عليها إذا طُلب منى هذا. 
كل ما سبق هو رأيي الشخصى يشاركنى البعض فى وجهة نظرى ويختلف معى آخرون..
أود أن أنوه أنه ليس مهماً أبداً أن تتفق معى فى شئ..
لقد قلت ما يمليه على ضميرى وخبرتى "التى تكاد تكون منعدمة" فى عالم التدوين..
والقائمين على الفكرة لهم الأخذ بكلامى بصدر رحب ولهم أيضاً إلقاؤه فى سلة المهملات!
ولأننى لا أنقد الآخرين لمجرد النقد ولا أتجن على أحد فقد قمت بمناقشة بعض الأخطاء ووضع الحلول لها..
(كل هذا من وجهة نظرى)
فلست أنقد من أجل تدجين الفكرة .. ولكن من أجل الإرتقاء بها كما فعلت مع برنامج (حوار مع مدون) القائم على إدارته وحيد وإشتياق وتقبل الأخ الغالى وحيد إقتراحاتى الخمسة بصدر رحب وقام بتفيذها بالفعل، ولا يخف على أحد التغير الإيجابى فى مسار البرنامج، وأؤكد أن كل هذا لم يحدث بدون "روح" وحيد الطيبة، وتقبله للآخر والتفاهم والإنسجام معه.
لهذا كل ما أرجوه منكم هو أن يتسع صدركم لإقتراحاتى .. فالهدف سامى والوسيلة حولته لسراب!
هذا من ناحية "تطوير" الفكرة، أما من ناحية إبتكار أفكار جديدة فأنا أذكركم بفكرة قديمة للروائية سارة مطر وهى أن تقوم بوضع رابط لمدونة أعجبتها ولم تحظ بالشهرة فى نهاية كل مقال .. وقد لاقت تلك الفكرة نجاحا كبيراً لأنه عندما أثق فى مدون يقدم فن وإبداع حقيقى .. حينها فقط سوف أضغط على الرابط الذى يقدمه لى بشكل لطيف وسأثق فى صاحب المدونه الجديدة كخطوة بديهية.
- عموماً سارة تخلت عن نظريتها لاسباب لا أعرفها وأنا أدعو الجميع إلى إحياء الفكرة من جديد، فهذا واجب على كل من له ثقلا فى جيران لتنتقل فى المرحلة الثانية إلى خطوة التعميم.
وإعذرونى فلم أبتكر فكرة جديدة بعد بنظراً لإنشغالى بالإمتحانات وبالإعداد لمشاريع وإتجاهات تدوينية سأعلن عنها عما قريب.
والله من وراء القصد،
 

وأرادت حلا  "تحلية" الجو فأعلنت لنا فكرة/مشروع  جميل جداً ونشرتها فى مدونة جيران بعنوان جيرنيات ، وأروى كانت تتابع الأمر وتكتم فى نفسها إلى أن إنفجرت فينا بمقال مؤلم بعنوان أصحاب الجلالة المدونون العرب ، و عصام الطنطاوى تحدث ساخراً عن الوضع فى مقاله بعنوان حزب الزعل العربى ،و جينا (الوضع مش عاجبها من زمان أصلا) رحلت عن جيران فى صمت ، وأيمن قرر التوقف عن التدوين والنعمانى قال لى فى لحظة فضفضة أنه يفكر فى الإنتقال لمجتمع آخر،  وكتير غيرهم ساكتين متجاهين متجنبين للمشاكل!

أنا لا أشك أبداً أن التفاهات والسخافات لا تلبث إلا وأن تنتهى ، بل وسرعان ما تنتهى .. وأوكد أن المجتمع الجيرانى سيعود جميلاً كما كان طيلة أعوامه الماضية ،وأنا غير قلق بالمرة على أصحاب الأصوات الذهبية والمغمورة فى نفس الوقت.. أنتم كنوزا وجواهر لم تفصح عن نفسها بعد .

ما حدث ويحدث جعلنى أثق فى إثنان لا تربطنى بهم علاقة قوية وهم جو و د.بوب بل وجددت الثقة فى وحيد بسبب موقفهم جميعاً من الوضع الحالى .. وغيرهم كثيرون!

أذكر منذ شهور طويلة وفى بداياتى التدوينيه أننى أرسلت رسالة إلى مركز الدعم الفنى  فى جيران، أخبرتهم بأن بعض المدونين يضيفون تعليقاتاً هستيرية على مقالاتهم لتحظى بالشهرة ولتظهر فى الأكثر شعبية، أحسست بأنى مظلوماً وسألتهم عن كيفية توصيل صوتى وكتاباتى (بطريقة مشروعة) – مستخدماً نفس المصطلح- وأجابونى بكل بساطة أنك كلما قرأت كثيرا كلما علقت كثيرا كلما جاءك الآخرين ليقرأوا لك!

ولكل مدون يقدم تدوينا محترماً ومحافظاً ولا يسمعه أحد أقول:

كنت أحتاج لمن يسمعنى .. فليس من اللطيف أبداً أن أكتب لسنوات طويلة دون أن يلتف كلماتى أحد ودون ان يشعر بحروفى أحد .. يكفى أن كتاباتى طيلة سنوات ما قبل التدوين (حتى الان) حبيسة أدراج مكتبى الكبير! وكتبى وموسياقاى وصورى لا يشاركنى إياها أحد على مدار السبعة عشر عاما الماضية!

كى لا أطيل فى هذا الحديث الممل عن نفسى (كمثال ليس إلا)

كنت أود ان أستخلص لكم أن معرفة الآخرين بك كمدونا شئ مهم ومطلوب ، ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة .. فأنا لم أكتب من أجل الشهره ، ولكنى كتبت لأن هناك ما يجب أن أقوله، وأكبر دليل هو تلك الكتابات وهذا الكم من الأوراق التى كتبتها قبل أن أصبح مدونا على الإنترنت والتى إحتلت وما زالت حتى الآن أدراج مكتبى الكبير ..

معرفة الآخرين بك  ستأتى فى ميعادها لو كنت تستحقها، ستأتى بتواجدك – على قدر المستطاع- بين الآخرين .. ستأتى بأن تحمل لهم الحب والإحترام .. ستأتى بأن تلغى مصطلح "اليأس" من قاموسك ، ستأتى بأن تكون صاحب فلسفة فى طريقة تعليقك .. إترك لهم كلماتاً تجبرهم على التفكير ( إستفزهم فكرياً) وأخبرهم أنهم أمام مفكراً عظيما دون أن تترك لهم أى كلمة عظيمة! ، سيقرأوك .. ويثقون بك لاحقاً، وسينتظرون جديدك وسيسألون عنك إذا غبت عنهم .. ستصبح واحداً منهم ، حينها تذكر أيام زمان - كما أفعل الآن وأتسلل إلى مقالاتى القديمة وأقرأها- ستصبح فى غاية سعادتك عندما تتذكر مدى فرحك عندما قرات التعليق الوحيد على إحدى مقالاتك والذى تركه أحدهم منذ منذ شهوراً طويلة! 

إفتخر بنفسك ولا تنس مطلقا:  "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" و "من تواضع لله رفعه"


إن شاء الله يكون المقال القادم عن المشروع الذى أفكر فيه منذ شهور والذى طرحته على من حضر لقاء المدونين المصريين الأخير ، وسيكون بعنوان "نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين" ن.أ.أ.أ


أشوفكم على خير، ودعواتكم عشان عندى إمتحان فيزياء بعد ساعات وإذا جيتو متأخرين فإدعولى برده عشان عندى إمتحان برمجة بعد يومين!  :)

 

الإنتحاريون الجدد!

 
 
عندما سألتُ فاطمة المغربية ذات مرة عن تلك الصورة الأثرية التى وضعتها فى نافذة المحادثة على المسنجر، أخبرتنى أنه المكان الذى شهد إنتحار العديد من الشباب بسبب التعثر الدراسى فى البكالوريا (الثانوية العامة)!
وإن كان الإنتحار قديما يعود بالضرر/ الفائدة على الشخص المنتحر،فلم يعد هذا النوع "اللطيف" من الإنتحار هو السائد الآن!!
ففى عصر اللاثبات والصدام الفكرى تجد الشباب "قنابل موقوته" على إستعداد للإنفجار فى أى لحظة وفى أى شئ!ولكن السؤال الأكثر أهمية والأصعب جواباً:
ما هو السبب الذى يدفع أحدهم إلى تفجير نفسه فى البشر؟!!
إننى حزين لما حدث فى الدار البيضاء فى المغرب  ،، وحزين على هؤلاء الشباب الذين يدسون الأحزمة الناسفة فى جنوبهم،، ويهرولون نحو "الخلاص" .. فبأى شئ أقنعوهم؟؟ وبأى شئ وعدوهم؟؟ ..
 
وهل تستطيع أن تَحُث شخص ما على التضحية بحياته -وحياة الآخرين أيضا- بكل بساطة كما حدث ويحدث!
علينا أن نعرف الفرق بين الإنتحاريين والإستشهاديين ..
 النوع الأخير من المفجرين لأنفسهم فى البشر: يفعلها من أجل الدفاع عن شئ سامى .. عقيدة .. وطن .. شئ هذا القبيل..
وبخصوص النوع الأول: فمجرد أن يفجر شخص ما نفسه فى الآخرين فهذا الموقف لا يحتمل سوى تفسيران .. إما أنه مؤمن وموقن بكل شئ ، أو أنه فقد الأمل فى كل شئ!
إما أنهم أقنعوه وسيطروا على عقله بفكرة "الخلاص" أو أنه محطم نفسيا وإجتماعيا على أكمل وجه!
وبرغم ما يحدث وما قد يحدث فأنا لا أفقد الأمل فى إثنين: الله .. وشباب أى أمه!
mads,my faculty's cyber

هؤلاء تركوا حُباً في قلب مادز!

 

- إيه رأيكم يا جماعة ناخد صورة لينا كلنا؟!!
- ولسه مش كملت الكلمة .. لقيت الكل قــــام من مكانه!!
- على فين يا جماعة؟!
- الصورة يا مادز..
- بس .. بس .. بـــــــــــــــــس....
- مين ... أنا؟؟
- ممكن تاخدلنا صورة؟!!
- أوى أوى .. اتفضلوا..
- يا زمررردة .. ظبطى الكادر..
- ياللا ياللا .. فين .... فـــــــيـــــــــن ... ؟؟؟
- ورايا ورايا .. إلحقى..
- تك!
- هييييييييييييييه
 
ودى كانت قصة الصورة اللى كان فيها عشرين شخص منهم 18 مدون وبقوا 19 مدون بعد ما أخدنا الصورة!

 
ولأن كل المقالات اللى كتبتها عن لقاءات المدونين كانت مقالات تأريخية أو على رأى كريم الشيخ مقالات صحفية أو زى ما بتقول حلا طه "تقرير"
عشان كده فكرت أكتب المرادى من زاوية مختلفه شوية ، فكرت أكتب عن الناس الموجودة فى الكادر وعلاقتهم بقلب مادز .. وكمان عن الكاريكاتير التخيلى المصاحب لكل شخصية واللى مش عندى وقت فاضى أرسمه ..
إليكم قلبى :
 
* الصف اللى واقف على طراطيف رجله عشان تظهر صورت فى الكادر:
 
المًدوّن
مشروع إحساس مادزاوى ونجح
مشروع كايركاتير مادزاوى وفشل
شخصية ظريفة جدا .. مكنتش أعرف إنه من المنصورة غير فى اللقاء.. شد حيلك بقى يا مان فى الدراسة عشان نفرح بيك، وأنا فى إنتظار ديوانك "إعتذارات" يا جميل.
سأرسمك وأنت ماشى فى الشارع وكل اللى تقابله اقوله: أنا آسف .. أنا آسف   هههه
الصامت الذى يخفى بداخله كمية كبيرة من الفكر،/ كمية لو كانت بداخل مادز لوجدته قنبلة تنفجر صباح يوم غير مشرق! .. لا تنسى وعدك لى على التليفون!
سأرسم "صمت" .. فهل تعرفون الصمت؟! .. إنه الطيب محمد حسن!
ما كل هذا التقارب الفكرى؟ والصداقة المؤجلة؟ .. حتما سنناقش الفكرة التى أخبرتنى بها ، والأفكار التى حتى لم تخبرنى بها .. سنحقق شئ يا .... صديقى بلا مجازاً.
سأرسم جمال عبد الناصر .. رغم إن صوته مش رقيق زيك كده يا هيروووو   هههه
مش عارف ليه حاسس إنك اللقاء ده كنت أحلى؟!!
متسألينش مقياسك إيه للحلاوة .. عشان هقولك هنروح المولد!!
سأرسم "إحساس" .. أو سأترك اللوحة فارغة لأنى لا أجيد رسم الإحساس!
وحيد إنت إنسان أكثر من رائع، لأنك أثبت للجميع إنك شخصية مرنة يهمها تنجح الفكرة فى المقام الأول!
إن شاء الله نشوف مشروعك أنجح مشروع فى جيران وعلى فكرة .. موضوع الجيرانى التعبان ده موضوع فى الصميم .. أبدعت .. ربنا يوفقك!
سأرسم وحيد وهو منفض لكل الواقفين فى شبرا وجرى على النعمانى وقاااال : إمسك حرااامى..
هههه لدرجة إنى قلت للنعمانى إنى خايف أقول لوحيد على إقتراحاتى!
كلام محسوب بدقة .. واحد + واحد = نظرة عميقة
ربنا يعينك يا بطل على مدونون مصريون وحملة الصرخة.
سأرسم محمد المهدى وفى إيده مرآه مكبره .. وأرسم الحقيقة جنب منه وهو بيدور عيها بعيد!
النعمانى .. يا مرحبا يا مرحبا .. نوركم غطى ع الكهربا
أحلى جملة سمعتها منك لما فهمتنى تعليقك بإنى سحبت البساط من تحت رجلك وإنت فرحااان عشان بتعتبرنى إبنك!
سأرسم رجلا مصريا "أصيلا" يقف على سجادة من سجاجيد أوسكار .. ومادز العفريت بيشد السجاده .. هوووووب
بس النعمانى موقعش  هههه
إيه يا بنى كل ده .. بجد انا مكنتش اعرف إنك "إنسان" للدرجادى .. وزى ما قلتلك أنا أقل منى إنى أقبل إعتذارك لأنه مش إعتذار عادى .. بس ركز معيا المرة الجاية يا دكتور عشان مش كل مرة هنضيع لنا مادة ولا مادتين ..
سأرسم دتور بالبالطو الأبيض فى غرفة العمليات وأمامه يرقد المريض .. يمد أبو شوشة يده فى بطن المريض ويخرج شوية حاجات ويرميها بعيدا وهو بيقول : مش مهم  هههه
 

ننتقل إلى الصف اللى واقف وقفه تمام .. لا على طراطيف صوابعه ولا على ركبته:
 
المًدّون
مشروع إحساس مادزاوى ونجح
مشروع كاريكاتير مادزاوى وفشل
بصراحة مكنتش متوقع أبدا إن شكلك يبقى كبير كده .. عوزك بقى يا بطل تزود من الوقت اللى بقرأ فيه عشان تكتسب مهارات لغوية أكبر .. ولو مش عجباك المكتبه بتعاتكم أنا تحت امرك .. تعالى عندنا فى هندسة وأنا هظبتك فى الكتب .. هخليك تحرم قراءة .. ههههه
سأرسم رضا وهو يقرأ فى باب "الجاموس المحيط" الذى يكتبه بلال فضل فى جريدة الدستور المصرية
فاكرة بقى أول لقاء بينك وبينى، محدش يعرف الموضوع ده بس ياللا أدينى قلت أهو .. يا جماعة أنا قابلت نبيلة غنيم فى شبين الكووووم قبل كدااااااااا ...محدش خد باله خلاص .. بسأنا فاكر إن كان كل همك تغيرى حاجات كتيره فيا .. أتمنى إنك تكونى شايفانى أحسن دلوقتى..
سأرسم قلب وله رجلان ويدان .. يتمشى فى شارع المدونين المتفرع من ميدان جيران هههه
فاكرة أول مره كلمتك فيها ع التليفون؟؟!! وجعتلك دماغك ههههه
ولاّ فاكرة أصوات الفراخ؟!! كاك كاك كااااااااااك
كوكو كوكوووووووووو
أنا مُتيم بقصيدتك اللى بعنوان "المدن" .. بموووت فيها وفيكى :)
سأرسم صوتها وهى بتكلمك فى التليفون .. عادى .. وبعدين عادى .. وبعدين تلاقيها بتام منك .. بشووويش عشان منصحيهاااش هههه
ولأن إيمان حسان قالتلى بقلب جامد "ذيع" فأنا هذيع .. يا جماعة إيمان حسان بتشرب لبن نيدو بتاع الأطفال .. إيه الطعامة دى .. عسولة .. إنجغغغغغ            هههههه
سأرسم إيمى وفى إيديها ببرونة فيها لبن نيدو وبتقووول وااااء وااااء ...إيوااااااء   ههههه
نظرية الأبعاد الثلاثة لبوته صديقى عاملة معاكى شغل جامد .. ياللا بقى إجدعنى فى الشهرين اللى فاضلين دوول عشان تنفذى الفكرة الجديدة .. متنسيش تحافظى على مستوى مقالك فى مدونون مصريون .. بجد كان راااااااااااائع
سأرسم علياء وهيا وسط شلة أصحابها وفى عز الإنسجام تقول لهم:
سلامووووووز باللبن!
هههههه
زمردة
يقولون أن عصر الآيات إنتهى .. فما بالى أرانى أمام آيه من الأخلاق والأدب والنقاء؟!
هكون سعيد جدااااااااا لما أشوفك أشهر مصممة إعلانات فى العالم .. أهم حاجة هى "الفكرة" لازم تكون مستودع للأفكار الجديدة .. لو إحتاجتى فكرة أنا تحت أمرك، (مادز مشروع علامة تجارية وفشل) ههههههه
سأرسم زمردة وهى فى الكلية شغالة رسم وتصميم طووووول النهار وعلى الفوتوشوب فى البيت طووول الليل .. أنا كان ايه بس اللى دخلنى الكلية البلاك دى .. رحماك يا رب
ههههه
ألف ألف ألف مبرررروك على المدونة الجديدة ، سيبك بقى خالص من عم النعمانى وإبدأى إنشرى افكارك وخليكى جريئة.. كلنا إحترمنا وجهة نظرك وإنتى بتتكلمى عن "النظام" (ببوظ بنتك يا عم النعمانى)
سأرسم خطوة .. خطوتان .. ونور مشع من مصدر أثرى .. ونعمانى لا يموت !!
وخيالل يبشر بأن : (التقيل جاى ورااا)
هههههه
حسن إسلام
قدمه لنا كريم على أنه أصغر مدون فى العالم .. بجد بجد إنت ولد عسسسسسل ، وبكرة لما تكبر هشتوف الناس المدونين اللى دماغهم تعبانة دول كاتبن عنك ايه هتفرح .. وهتقول عليهم مساكين هههه
سأرسم جيل جديد وعلى خلفية اللوحة سأكتب بطلان نظرية: "اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بسنة"!
 
 
* ننتقل إلى الرباعية اللى ركبتها وجعتها من الوقفة:
 
المًدوّن
مشروع إحساس مادزاوى ونجح
مشروع كايركاتير مادزاوى وفشل
أكثر ما يعجبنى فيك هى نظرتك الإجتماعية للأمور .. وهذا الحرص الدائم على مناقشة المشاكل الإجتماعية فى الوطن! أنت إنسان رائع جدا .. كما قال الفاجومى ذات مرة: "مواطن شايل فى قلبه وطن"
سأرسم ولد ذو بشره سمراء لا يشيبها سوى هذا القلب "الأبض" الذى تحمله بين جوارحك!
"وطنى" بكل ما تحمله الكلمه من معانِِ، تعجبنى كلماتك عن الوطن والدين ، وخوفك الدائم على مقدساتنا .. إنت إنسان محترم يا محمد .. حافظ على مبادئك دايما وإفتكر إن المبادئ لا تتجزأ
سأرسم مناضل .. طفل فلسطينى يدافع عن وطنه بحجارة منزله المهدوم!
باحث عن الفساد فى كل مكان، فى المدارس والجامعات وفى شوارع القاهرة، مناضل من نوع خاص يحمل مئات الأمانى لوطن "محترم" ، أتمنى لو يحقق الله أمانيه فى حياته وأن يحفظه من قهر الظالمين.
سأرسم كريم وبيديه منظار وواقف على جبل بيدور على الفساد .. وأرسم الجبل مشروخ من تغلغل الفساد!!
"كن جميلا" ... لما ترفع شعار .. خليك قده!
سأرسم فكره!
 

هؤلاء الأشخاص تركوا بصمة فى قلب مادز:
منى أسعد: أمـــى!
 
إشتياق: النعمانى وجينا لاحظوا الشظايا الفكرية التى أصابت عقل مادز عندما سمعت كلماتك الغريبة، قد يأتى يوما ننسى فيه الكلمات، لكن الإحساس .. فأنا لا أظن! أنت إنسانة عظيمة يا رمز فلسطين!

رسالة شكر لحلا طهمسؤلة المدونات فى جيرانعلى وفاءها بوعدها لى ونشرها لمقال بعنوان لقاءات جيرانية مصرية مميزةلخصت فيه مسيرة اللقاءات التدوينية المصرية فى مدونة الحبيبة جيران!
 
وفى مقالها بعنوان ع السريع من هون وهونكتبت حلاردا على تعلقي على مقالها:
"بالنسبة لاجتماع المدونين المصريين فلولا إنا كتير مشغولين هون في جيران وما في مجال حد فينا ياخد إجازة والا كان إجى حد من جيران حضر الاجتماع وتعرف عليكم وسمع آراءكم وأخد تقرير منكم.
ان شاءالله مره تانيه :)
اجتماعكم اجتماع جيراني بس والا فيه مدونين من بره جيران؟
فرصة اني أعلن عن الاجتماع في مدونتي كمان ان شاء الله عشان ننشر الفكره أكتر. شكرا كتير مادز :) "
 
وكتبت:
"مادز ، ان شاء الله حنحاول قدر الامكان انه يكون حد من جيران موجود في اجتماع المدونين القادم في مصر لكن لازم يكون طبعا العدد جيد."
 
أشكرك يا حلاعلى إهتمامك الدائم بنشاطات المدونين فى كل مكان وعلى وفاءك بالوعد، وإن شاء الله عددنا فى تزايد ملحوظ كل مرة، وننتظر مندوب جيرانليشاركنا لقاءنا الخامس يوم 6/7/2007 إن شاء الله.

دعوة لحضور اللقاء الخامس - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الخامس أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا - همسات قلبية!

وعد مادزاوى:
أعدكم بأن يكون اللقاء القادم مشرفاً، وأن ينجح نجاحاً لا تقل نسبته عن 95%، أنا أقوم الآن بإعداد ورقة عمل أكثرشمولا وتنظيم أكثر  ديناميكية. وأؤكد أن نجاح اللقاء هو نتيجة منطقية لنجاح المدونين أنفسهم...

ألقاكم على خير..

الثالث مصريا .. الثانى مادزاويا!

 
وللمرة الثالثة على التوالى كان لقاء المدونين المصريين جسداً وروحاً .. العرب روحا فى فى كافيتريا الآمريكين - وسط البلد - القاهرة !

لن ينسى أحداً منا هذا الكادر الذى ضَمّنا بين حدوده!

على هامش اللقاء:
عدد الحضور  فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
 
اللقاء عربياً أكثر من كونه مصرياً:
رسالة الفلسطينى محمد خضير:
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-

كريم الشيخ: لأن مجتمع جيران مجتمع حالم .. لا يتطرق إلى المواضيع السياسية، وكنت سأحذف مدونتى لهذا السبب، وأنا أرى أن من يكتبون الشعر الرومانسى كمن يعيشون هو غرفة مظلمة !
أيمن: معترض على خلط اللغات فى لغتنا العربية وهو لا يرى أن الأزمة تكمن فى حب الوطن،لكنها تتلخص فى مشاكل المجتمع!
محمد حسن: الإنسان بيعبر عن حبه لوطنه بطريقته، وهذا يرجع إلى الإمكانيات الشخصية، وكل الناس نفسها تعبر عن حبها للوطن لكن للأسف مش بتقدر! .. أنا أصلاُ متوقف عن التدوين لهذا السبب!
أحمد أبو حطب: أنا أختلف مع كريم لأنه ليس معنى أننى أكتب الشعر فأنا لا أحب وطنى، لكن الشعر وسيلة مهمة فى الكتابة!
محمد شلش: كل شخص يخشى على بلده وهذا لا يحتاج لمَلِكَةُ الكتابة! (مش ملكة النحل)
أحمد خيرى: القضية كبيرة جدا "قضية / موهبة / إحساس"، ولا يوجد أحدا يحلس معنا الآن لا يحب وطنه، ولكن ليس معنى أننى لا أكتب فى السياسة فأنا لا أحب وطنى!
رضا: الشعر وسيلة لخروج الإحساس والحب! .. كلنا نحب الوطن وكل واحد منا يود لو أن يغير وطنه!
عماد عبدالشافى: ما أكثر الكلام فى السياسة،فالسياسة أصبحت شيئا مملا، مجرد تحصيل حاصل، وهذا ما يُشعرنى بالإحباط كلما حاولت أن أكتب عن الوطن!
وحيد: الناس بعيدة عن السياسة بسبب "الخوف" ، وفى الفترة الأخيرة شعرت بالإحباط فى جيران!
محمد المهدى: -لماذا ندون؟  .. وطن = سياسة ! وإذا خشينا السياسة فلن نفعل شيئا من أجل الوطن!
محمد أبو شوشة: ببساطة شديدة قصيدة "بهية" تتحدث عن الوطن! (يقصد أن هناك طرق كثيرة للتعبير عن حبك للوطن)
محمود النعمانى: - يعنى إيه كلمة وطن؟ .. زوجتى .. محبوبتى .. شاطئ صافى .. مزرعة خضراء .. عندما أكتب عن حبيبتى فأنا اكتب عن الوطن!
جينا: لم نعد نعرف ما هو الحب !! وفقدنا الرومانسية، فإذا كنت تحب أهلك فتحب أصدقائك، ستحب وطنك!
زمردة: كل شخص بداخله حب  لا يستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه،تعبنا كثيرا مما نراه، والوطن ليس سياسة فقط .. المجتمع مثلا!
مروة: النظام لا يريدنا أن نتحدث عن الوطن فى أى شئ، لأن الكلام عن الوطن يتطرق لأشياء أخرى، ولا يريدوننا أن نفكر أبدا، وعندما نستورد من الغرب شيئا فإننا نستورد أقبح الأشياء!
علياء: أبو شوشة قال: الوطن لا يساوى السياسة! والمهدى قال: الوطن يساوى سياسة! .. ومعظم الشباب يطبقون ما يقوله المهدى، وبخصوص "مدونون مصريون" فهى تحتاج لمزيد من الدعاية، وأنا معترضه على رأى كريم فى الشعر!
نبيلة غنيم: الكتابة هى ترجمة للمشاعر والأحاسيس، والحب شئ جميل جدا ولا يمكن أن أكتب قصيدة فى الوطن دون ان أعرف معنى الحب!
إيمان حسان: "هَتْمِسك" (بإختصار إيمان جاوبت على حاجات كتير خلال كلمتها دى)
مادز: ببساطة شبابنا مُغَـيّبْ عن التفكير بسبب الغزو الفكرى، والوطن يعنى لى الكثير "أنا بدون الله لا أوجد .. أنا بدون الوطن لا أوجد" ومتفق مع كريم عندما تحدث عن النشاط والحركة فى العاصمه عن الأقاليم! وأختلف معه فى وجهة نظره عن الشعر.

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


رسالة الفلسطينية إشتياق:
وأبلغتنا جينا أيضا عن السؤال الذى طرحته إشتياق علينا وهو : "لماذا يؤدى الإختلاف فى الرأى بين المدونين وأصحاب التعليقات من الناقدين  إلى حذف بعض المدونين لمدوناتهم؟!"
وكانت إجاباتنا كالتالى:

كريم الشيخ: أنا شايف إن حذف المدونات ده عامل نفسى، شئ ما أَثّر فى نَفْس المُدون فحذفها!، أما عن عدم الرد على النقد فأنا أعتبره عامل نقص لصاحب المدونة!
أيمن: لابد أن أَتعرف أكثر على هذا الشخص الذى إنتقدنى كى أرد عليه بطريقة سليمة!
محمد حسن: لو نقد فيه تَجّنِى وتَعَدِى على شخصى سأحذفه، أما لو كان نقداً على كتاباتى فسوف أنظر فى هذا الأمر!
أحمد أبو حطب: لا أعتقد أن التعليق السلبى سينقص من الأمر شيئا!
محمد شلش: النقد الهدام ليس من صفات الإسلام. والنقد البناء يتم عن طريق إظهار العيوب ولكن على إستحياء!
أحمد خيرى: "اصنع من الليمون شرابا حلوا"
عماد عبدالشافى: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والنقد البناء يشعرنى بعيوبى أما الهدام فيحبطنى وقد حذفت مدونتى مرة واحدة فقط ولكن كانت لأسباب نفسية وليس بسبب أن أحداً ترك لى تعليقا أرفضه، أنا ضد ذلك!
 
*وصلت ثلاثة رسائل من الأم "منى أسعد" ملكة النحل من الأردن للنعمانى ولنبيلة غنيم ولمادز لتؤكد تواجد روحها معنا! :)

رضا: لو المُدّوِن مش عنده إمكانية للرد فهو لا يستحق أن يكون مدوناً!
وفى الوقت ده إتصلت بينا ماجدة سليمان من الكويت وكلمتنا واحد واحد!
(وطبعا أنا قلتلها تستنى المقال النهاردة بالليل وأنا مش نزلته بالليل .. تعيشى وتاخدى غيرها ، بس والله على ما خلصت أنا مش كنت بلعب)

وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع  جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"،
وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك!  ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!

*سلمى "سمسومة" من مصر إتصلت بتسلم علينا!
 

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


وفى الوقت ده حامل المسك من سوريا إتصل بينا وأحمد المهدى بعت لنا رسالة من مصر وكريم أخد إبن أخته ونزل من غير ما حد ياخد باله.. بس رجع تانى علطول!!  :)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

موضوعات مؤرقة:
وبعدها تحدثنا فى الموضوع الذى طرحته جينا وكان: "فشل التدوين الجماعى والأسباب وراء ذلك"
وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
///////////////////////
مدونون مصريون
الإنسانية
حملة الصرخة
صاحب الفكرة
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
رئيس التحرير الجديد
محمد المهدى
محمود النعمانى
محمد المهدى
رئيس التحرير التفيذى
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
 هذا بالإضافة إلى الشروع فى زيادة عدد المساهمين فى المدونات الثلاثة.

طرح كريم الشيخ موضوع المدون المصرى المحكوم عليه بالسجن أربعة سنوات بتهمتى إهانة الدين والرئيس "عبد الكريم عامر" وإنتقدنا تلك الحملات الكبرى التى لا تزال قائمة فى مدونات بلوجر للإفراج عنه وتلك البنرات التى تحمل شعارات على وتيرة :Help Free Karim وجميعنا كان متفق على ضرورة عقوبة أى شخص يتعدى على المقدسات والعقائد لأى دين!

وتحدث مادز عن مشروعة التدوينى الجديد وعن تفسير تلك الكلمة البسيطة التى وضعها فى الصفحة الرئيسة لمدونته  وقال فيها :

"وإنتظروا بقية التجديدات مع وعد بنوع مختلف من التدوين ، وطفرة حقيقية فى عالم التدوين!"
وبعد أن أخبرتهم بالسر المرتقب أَجْمَعُوا أنها ستكون طفرة فعلا، ولكن فى الحقيقة لن تصبح طفرة إلا أن تُعمم التجربة فى بقية المدونات، وإن شاء الله كل المدونين هيعرفوا الأبعاد الأربعة للتدوين المطروحة فى فكرة مادز فى الفترة القادمة!

وتحدث مادز إلى وحيد عن الملاحظات الخمسة التى تهدف إلى الإرتقاء بفكرة مشروع "حوار عن مدون" وكانت كالآتى:
1- توضيح بسيط: كان السبق فى  تلك الفكرة لموقع تدوين.كوم ولكنه بعيد جدا فى إختياراته لمدونى جيران! وفكانت الحاجة لمثل هذا المشروع هنا فى جيران.
2- كنت أود ان تبدأ هذا المشروع (الكلام مُوّجه لوحيد)فى مدونة منفصلة بعيدا عن مدونتك حتى تكتمل الصورة فى يوم من الأيام!
3- أسئلة الحوار يجب أن تكون أكثر دقة مما هى عليه فبعض الأسئلة تكون بها الإجابه والسؤال فى وقت واحد، وبعضها قد لا يكون سؤلا أصلا!، أما عن الشكل فأرجو الإهتمام بالخطوط وتصغيرها قليلا!
4-

يجب أن يَرُد المُدّون على الأسئلة الموجهه إليه بدلاً منك، ولكنك تداركت هذا الأمر الأخير فى حوار إشتياق.
5- يجب أن تخبرنا عن المُدّون الذى ستحاوره فى المرة القادمة كى يطرح عليه القراء أنفسهم الأسئلة التى يودون سؤاله عنها، وبالتالى تتغلب على الملل الذى يصيب الجميع فى تكرار الأسئلة فى كل الحوارات!

وقبل نهاية اللقاء إستمهنا إلى قصائد محمد أبو شوشة الذى يتمتع بروح جميلة جدا أثناء الإلقاء والذى لم يختلف الجميع على إعجابه بها!
*حدثتنا نسمة مرتان وإستطاعت أن تقتنص منا وعد بأن نحضر للقاء قادم فى الإسكندرية.
*وحدثنا أيضا محمد إبراهيم المحرر فى مدونة علّى صوتك.

أحمد خيرى "هيرو" كان محضر لينا إستطلاع رأى هدفه تقييم اللقاء والإرتقاء بمستوى اللقاءات القادمة!!

خلاصة اللقاء:
لا يمكن لأحد إعتبار أو قصر هذا اللقاء على أنه لقاء لمدونين مصريين فقط، بل كان عربياُ قبل أن يكون مصرياُ. والدليل كل هذه التليفونات التى جاءت إلينا من الأردن وفلسطين والكويت وسوريا، بالإضافه إلى تلك الأمنيات المتناثرة بين التعليقات السابقة بالحضور والمشاركة معنا فى لقاء عربى للمدونين العرب، أحيي الجميع على مشاركته سواء بالحضور أو الرسائل أو المكالمات أو حتى التعليقات على مقالاتنا.

دعوة لحضور اللقاء الرابع - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الرابع أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا همسات قلبية

على هامش المقال:
بخصوص تأخُرى عدة ساعات على نشر المقال فأنا لن أقول شيئا سوى أن انقل لكم تعليق ملكة النحل الذى كان من ضمن أول 14 تعليق الذين جاءوا قبل نشرى للمقال:
"حرام عليكم يا جماعة
ماحد فيكم شايف مادز وهو نايم فوق لوحة المفاتيح وهو عم بطبخ بالمقال لخاطر عيونا
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"

 فاصل ولن نواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لمشاهدة المقال الخاص باللقاء السابق إضغط هنا

 
...
 
..
 
.
ألقاكم على خير..
القاهرة 30 مارس2007

خمسة أسرار مادزاوية !!

دعانى صديقى العزيز جدا هيرو لتاج الخمسة أسرار التى لا يعرفها عنى أحد، وها أنا ألبى دعوته بعد يوم مكدس بالأحداث التأثيرية فى حياتى .. أو لنقل: "فى خطواتى التى أخطيها فى طريق الألف ميل"
إليكم الأسرار المادزاوية المقدسة:
السر المادزاوى الأول: أننى لم أحلق شعرى منذ فتره طويلة جدا وإليكم هذا الحوار التلقائى الذى دار بينى وبين الحلاق أمس بعد أن عقدت صفقة مع أمى فى مقابل أن أتخلص من شعرى(يعنى بصراحة كده أنا تخليت عن القضيه) ههه ( :
 
حلاق بغداد: بقالك كام سنة محلقتوش؟
مادز "قبل" :لا .. دول 6 شهور بس!
حلاق بغداد: طيب وليه عملت فى نفسك كده؟!!
مادز "قبل" : تغيير!
تمر دقائق زمنية صامته (لأن بصراحة لما الحلاقين بيفتحوا فى الكلام مش بيقفلوا خالص وأنا بتخنق من الكلام الفاضى)
حلاق بغداد: نعيما!
مادز "بعد" : نعم الله عليك .. تعبتك معايا :)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مادز" قبل"                                                                        مادز "بعد"

 
السر المادزوى الثانى: النهاردة كنت مشارك فى المهرجان الشعرى السنوى فى كلية الهندسة - جامعة المنصورة - مصر وألقيت-لأول مرة فى حياتى - قصيدة "نوارة" للشاعر المصرى الصميم / أحمد فؤاد نجم وإليكم الفيديو:

20070321(003)
Video sent by madsdom
لتحميل ملف القصيدة إضغط هنا

السر المادزاوى الثالث: أننى بصدد البدء فى أول خطوة فى حلمى الأكبر الذى لمحت عنه فى اللقاء المدونين المصريين الأول ، وإن شاء الله سنقيم الورشة الثقافية فى مدينة المنصورة بالإشتراك مع أصدقاء الفكر من خريجى كلية الهندسة وأبرزهم م/مصطفى العدوى الذى أوافقه فكريا بطريقة غير مسبوقة! ..عندما نبدأ العمل فى "الورشة الثقافية الدائمة" التى سنقيمها بدون أى دعم لا من قريب ولا من بعيد من أى جهه، حينها فقط أستطيع أن أقول أننى إتخذت أولى الخطوات فى سبيل الربط بين الواقع التدوينى الجميل والواقع الحى المرير! ومن سيترأسنا ليس شخصا .. بل "فكرة"، ما أجمل أن يتفق المفكرون على الفكره فيحولوها إلى نواة واقعية وتجربة ناجحة قابلة للتعميم. حتما سأتحدث عن هذا المشروع لاحقا.

السر المادزاوى الرابع: أننى وبكل صراحة ووضوح ليس لدى أصدقاء!! وأننى كلما ذكرت كلمة "صديق" فأنا أقولها مجازا! فالصداقة عندى هى علاقة أعمق وأنبل وأكثر إرتباطا بين شخصين .. أنا حتى الآن لم أصادف هذا الشخص المسكين مثلى والذى نتفق معا فكريا وتفكيريا بالدرجة التى تسمح لنا أن نصبح أصدقاء .. أصدقاء بمعنى أن نتشارك فى نسبة لا تقل عن 90% من أمور حياتنا وآخرتنا أيضا ، أن نذهب إلى الجامعة معا .. ونذاكر معا .. ونأكل معا .. ونبدع معا ..ونعمل معا .. ونهاجر معا .. ونرحل معا!
أظننى أبحث عن صديق مستحيل! فما بالكم بمادز الجميلة (على فكره: مادز تنفع اسم ولد واسم بنت برده) ، أقصد عن فتاتى ، عن تلك الفتاه تعيسة الحظ التى تسرق قلبى بنظرة عينيها، عن تلك الفتاه توأمى الروحى! عن تلك البنت المثقفة، عن تلك التى تشاركنى رؤيتى المادزوية فى نظرتى للأمور وفلسفتى المتواضعة فى حياتى المعقدة! ، عن تلك الفتاه التى أسهر ليلى أكتب فيها الشعرا وتسهر هى تدرس كل كلمة كتبتها طيلة أعوام عمرى القليلة! أتمنى أن أجدك فى أقرب فرصة يا من تشاريكينى مادزاويتى وتخلصينى من هموم قلبى ومن عقلى الذى لم يتوقف عن التفكير إلا وقت النوم .. حتى أننى من فرط تفكيرى بالنهار .. لم تعد الأحلام تأتينى ليلا إلا قليلا وليتها أحلام بسيطة .. بل أحلام مزعجة من شأنها أن تجبرك أن تظل مستيقظا طوال الليل خشية أن تنام فتحلم فـ ...!

السر المادزاوى الخامس: إن من أسبوعين بالظبط إتصل بينا على تليفون البيت واحد بيسألنا عن رأينا فى الحكومة .. وهى دلوقتى أحسن ولا من 5 شهور؟ وأسئلة غريبة من دى .. وطبعا أمى وأبويا عملوا الواجب مع الحكومة وكل شئ تمام و 100 فل و10 !!، وبعد التليفون المشئوم ده إتهريت حوارات ونقاشات وإنفعالات مع أهلى .. لأنهم عارفين إنى بكتب فى السياسة فى مدونتى ورغم إنى جبتلهم اسم صاحب رقم التليفون المشئوم وطلع "مركز الإستعلامات بمجلس رئاسة الوزراء" لكنهم مصدقوش إن الموضوع عادى .. وأصروا إن المكالمة دى وراها شئ ما!
المهم النهارده قرأنا خبر فى جريدة الدستور المصرية دى صورة منه:
 
 
الخبر بيقول إنهم عملوا إستطلاع رأى بالتليفون - لأول مرة - والإستطلاع ده شمل 800 أسرة على مستوى الجمهورية .. لسوء الحظ أسرتنا كانت من الـ800 أسرة دول ولسوء الحظ برده إن أبويا هو اللى رد على التليفون المشؤم!!
يا ريتنى أنا اللى رديت عليهم!! :)

أتمنى تكون أسرارى الخمسة وصلت ليكم فى سلام .. وشكرا يا هيرو على التاج اللطيف ده.

السبعة المرشحين لهذا التاج:
الأردنية منى أسعد
الفلسطينية اشتياق
المصرية إيمان حسان
الأردنية حلا طه
الفلسطينية رولا
المصرية آيه - صاحبة مدونة زمردة المحذوفه!
أروى طارق - زيمبابوى

عيد الأم: كل سنة وإنتى طيبة يا أمى. "تتعدد الأمهات .. والطيبة واحدة!"

تنويه:للحصول على معلومات عن لقاء المدونين المصريين القادم يوم 30/03/2007 إذهب لمدونة همسات قلبية
ولمزيد من الإستفسارilvy2mb@gmail.com

الإخوان .. معرض وحوار وفيديو وصور!

كعادتهم دائما يظهرون فجأة .. وهذا الظهور المفاجئ لا يتعارض مع حسن التنظيم، وإختلافك أو إتفاقك معهم لن يختل فى ظل الحيادية التى لازمتها أثناء تغطيتى للمعرض الفنى الذى أقامه طلاب جامعة المنصورة من الإخوان المسلمين. إجتمعوا فى الثامنة صباح هذا اليوم فى الساحة الفاصلة بين كلية الهندسة وبين مدرجات كلية الهندسة ، رأيتهم مجتمعين فى مجموعات على شكل حلقات دائرية .. كانوا فى حدود خمس حقات وعلمت بعد ذلك أن كل مجموعة من تلك المجموعات تسمى "لجنة"
إلتقطت صورهم وهم يستمعون وإلتقطتها وهم يسجدون! وبعد ساعتين كان هنالك معرضا مقاما فى نفس المكان ورأيت توافد عدد كبير من الطلاب علي هذا المعرض.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  
 
يتقاسمون المهام ويسجدون دائريا فى صمت!

وهذه صور المعرض من الداخل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وإليكم الفيديو الخاص باللوحات :
 
 

 
وقد قمت بالإعداد لحوار مع أحد قيادات الإخوان من الطلاب ويدعى / محمد حسن ، يدرس بالفرقة الثالثة بقسم الحاسبات والنظم بكلية الهندسة..
سألته عن تنظيم المعرض وعن أهدافهم من حملتهم "نسائم الحرية" وعن الطالب الذى تم فصله أمس من الكلية لمدة عام، فكان الحوار التالى. .
 
إليكم الحوار:
 
فى البداية أرحب بك وأشكرك مقدما على قبولك للتحاور معى والإجابة على أسئلتى..
أنا: أولا بخصوص الطالب جمال عبد الغنى فى الفرقة الرابعة كلية الهندسة، لقد رأيت قرار فصله بنفسى أمس ووجدت أن سبب الفصل هو تواجده فى مدراجات الفرقة الإعدادية وقيامه بجمع التبرعات.. فما تعقيبك على قرار فصله؟
محمد حسن: بالفعل لقد تلقى قرارا بفصله لمدة سنة من الكلية حسب ما ورد فى قرار فصله لأنه تحول لمجلس تأديب ولم يكن يعلم أنه قد تم تحويله ولم يحضر على هذا الأساس وبالتالى تم إعتباره متنازل عن حقة فى الدفاع ولكن بالفعل لم يصله قرار مجلس التأديب وجاء الموضوع فجأة دون علم مسبق وسيتم النظر فى هذا الأمر فى القضاء.
أنا: ولماذا تم تحويله إل مجلس تأديب أصلا؟
محمد حسن: لأنه قام بجمع التبرعات من أجل فلسطين فى مدرجات الفرقة الإعدادية.
أنا: هل هذا يعنى أن القانون يجيز تحويل الطالب لمجلس تأديبى لأنه جمع تبرعات؟
محمد حسن: الحقيقة لا أعلم ولكن ما أعلمه أن كل الناس تجمع تبرعات فى الأزمات التى تمر بها فلسطين.
أنا: أليس من المفترض أن تكون هناك رخصة لجمع التبرعات حسب القاون؟
محمد حسن: لا أعلم.
أنا: بخصوص المعرض المقام اليوم فى الساحة الفاصلة بين كلية الهندسة ومدرجاتها.. لماذا هذا التوقيت بالذات لإقامة المعرض؟
محمد حسن: هل ترى أنه مرتبط بشئ مثلا؟!
أنا: كنت أظن ذلك.
محمد حسن: هو وقت مناسب حيث أننا لا نزال فى بداية الفصل الدراسى الثانى وهو بداية لتعريف الناس بحملة الحرية التى بدأناها هذا التيرم ، والمعرض يكون بمثابة أحد الوسائل أو الخطوات التعريفية بها، ويُعرض فيه المراحل والأهداف الخاصة بها.
أنا: وما هى تلك الأهداف؟
محمد حسن: المحاور الأساسية هى أن يتحرر الفرد على المستوى الشخصى ثم على مستوى جامعته ثم على مستوى وطنه ، ثم على مستوى العالم الإسلام ككل.
أنا: وكيف يتحرر الشخص على المستوى الشخصى؟!
محمد حسن: لابد أن يعرف الطلاب من الزوار أن الشهوات ما هى إلا قيد ، وأن الذى يدعى الحرية والتحرر يرتكب معاصى وذنوب وهذه ليست حرية أبدا، لكنها دروب من دروب الأسر حيث يوجد ما يأسره من داخله وهو "الشهوة".
أنا: ألاحظ أنك تُرْجِع الحرية الشخصية إلى الدين دائما!
محمد حسن: المحور الشخصى من منظور دينى ، لا يوجد مشكلة فى هذا ، وأيضا أردنا أن نشير إلى أن حريتك تنتهى عندما تبدأ حرية الآخرين.
أنا: وماذا بعد أن يحرر الإنسان نفسه على المستوى الشخصى؟
محمد حسن: بعدها يأتى محور الجامعة .. نريد أن يعرف الطالب دور الجاجعة الحقيقى، هل هو التعليم فقط؟ وإن كان ذلك .. هل هذا الدور التعليمى متحقق بالفعل؟ ..أم أن دور الجامعة تعليمي وسياسي وثقافى وغيره. من آراء المعارضين للنشاط الطلابي أن الطالب يأتى للجامعة من أجل العلم فقط حتى لا يمارس أى نشاط ، ولو نهجنا هذا النهج .. فالجامعات المصرية تثبت ضعفها وتأخرها ف المجال العلمى ، فى حين أن الجامعات الأجنبية التى تمارس نشاط طلابى واضح سواء سياسي أو تربوى فهى الأفضل فى المجال العلمى.
أنا: ننتقل إلى محور الوطن..
محمد حسن: على مستوى الوطن نريد أن نقول أن الشعب هو صاحب قراره ومن المفترض به أن يتمسك بحقه ، فعندما يختار مرشحا ما مثلا .. يجب أن ينجح هذا المرشح فى الإنتخابت وأن يضمن نزاهة الإنتخابات التى يشارك فيها .. ففى التعديلات الدستورية التى ستقام بعد شهر .. نريد أن يضمن المنتخب أن الصوت الذى يدلى به سيكون له تأثير ، ونتيجة الإستفتاء تكون عادلة ونزيهه وأيضا نحن نوضح الفرق بين وطن فيه حرية ووطن لا يوجد به حرية ، وهذه المقارنه قد ظهرت فى اللوحات المعروضة فى المعرض.
أنا: وماذا عن محور العالم الإسلامى؟
محمد حسن: البلاد الإسلامية المحتله مثل فلسطين والعراق وباكستان وغيرها .. أنت كطالب فى جامعة المنصورة لك دور فى تحرير هذا الوطن وبالفعل دورك هذا -وإن كان قليل أو يظهر فى عيون الناس أنه قليل- هو خطة من خطوات تحرير الوطن . على سبيل المثال لو إفترضنا أن الطالب فى جامعة المنصورة يقاطع منتجات اليهود.. طالب جامعة المنصورة غير متاح له أساسا أن يصل للحدود وغير متاح له أن يشارك مع المقاومين فى فلسطين لكن بإمكاياته البسيطة الموجودة داخل الجامعة يستطيع يساهم فى تحرير فلسطين.
أنا: مثل ماذا تلك الإمكانيات؟
محمد حسن: مثل التبرع والدعاء والمقاطعه وغيرها ، كل هذا يمثل خطوة فى تحرير فلسطين.
أنا: بالنسبة لتنظيم هذا المعرض .. هل حصلتم على ترخيص أو إذن من إدارة الجامعة لتنظيمه؟
محمد حسن: إدارة الجامعة عادة لا توافق لنا على شئ ، نحن نذهب إليها كل عام بالأساليب الرسمية المنظمة عن طريق التقدم لإنتخابات إتحادات الطلاب وغيرها ويتم شطب أسماء المرشحين بشكل سافرومعروف ، وكل الناس تحدثت عن هذا الموضوع ولا نحتاج إلى الحديث عنه الآن، وبالتالى إعتدنا على تصميم هذه الأمور بدون تصريح.
أنا: طالما لم تحصلون على تصريح أو إذن معنى هذا أن هذا المعرض معرض للإزالة من قبل الإدارة فى أى لحظة.. أليس كذلك؟
محمد حسن: نحن أصحاب فكرة وأصحاب رسائل نريد توصيلها ، ونحن نعمل بكل الوسائل المتاحة لنا فى سبيل تحقيق هذه الرسائل و "مش هنغلب .. خليهم يقفلوا المعرض .. عندنا وسائل تانية وتالته ورابعة" عندنا كلمات المدرجات - يقصد الكلمات التى يلقونها على الطلبة بين المحاضرات- وعندنا الإتصال الفردى بالناس ، المهم أننا نحاول أيصال الرسائل التى بها الخير والفائدة لجامعتنا ووطننا.
أنا: على هذا الأساس يمكن لأى مجموعة أن تحتل جزاءا من الحرم الجامعى وتقيم معرض مثلا.
محمد حسن: لا نريد أن نتحدث عن أشياء تخيلية ، إنت مثلا طالب فى الجامعة وترى النشاطات والإتجاهات الموجودة بالجامعة .. هل ترى أنشطة يمكن للطلاب أن يشاركوا فيها ؟ وهل تشعر أن هناك تضييق على الطلاب فى طرقهم الرسمية التى نتبعها كل سنة مثل التقدم للإتحادات والشطب كل عام.
أنا: من هنا أرى أن معنى أن معرضكم هذا لا يزال مقاما حتى هذه اللحظة أن إدارة الجامعة تسمح لكم بإقامته ولا تضطهدكم مثلا.
محمد حسن: نحن نريد أن نتحدث فى الثوابت .. هل تختلف معى فى أننا نتقدم لإتحادات الطلاب كل عام ويتم شطبنا؟
أنا: فى الحقيقة إن رأيي الشخصى خارج نطاق الحوار تماما.
محمد حسن:عندما تقيم معرضا مثل هذا فلا يحسب للكليه أنها تتركنا نقيمة ولكن يحسب عليها أنها توقف طرقنا الشرعية كل عام.
أنا: وهل لكم طرق شرعية أخرى غير إتحادات الطلاب؟
محمد حسن: الأسر الطلابية ..
أنا: وهل يتم غلقها مثلا؟
محمد حسن: فى معظم الأحيان..
أنا: ولكن حسب ما أعلم أن هناك أسر تابعة للإخوان وتمارس نشاطاتها فى كليات متععدة بشكل عادى.
محمد حسن: فى بعض الكليات تمارس الأسر نشاطاتها والأسر غير مغلقة بشكل كامل ، ولكن هناك بعض الأسر تتعرض لضغوط ولا يسمح لها بممارسة نشاطها بالكامل.
أنا: نعود للمعرض .. من الذى قام بتنفيذ كل هذه اللوحات؟
محمد حسن: بعض طلاب الإخوان ومشاركات من آخرين.
أنا: هل هذه المشاركات من خارج الجماعة؟
محمد حسن: عموما أى شخص يحب الرسم ويحب أن يشارك فى فكرتنا فمن حقه أن يشارك ، ونحن لا نرفضه.
أنا: ولكنى على المستوى الشخصى شعرت بأن شخصا واحدا وراء كل تلك اللوحات عندما شاهدتها!
محمد حسن: الحقيقة ليس هناك شخص بعينه قام بتنفيذ لوحات المعرض.
أنا: فى الساعة الثامنة صباحا كان إجتماعكم فى هذا المكان ولاحظت تواجدكم على هيئة خمسة حلقات دائرية .. فهل هذه هى طريقتكم عندما تجتمعون؟!
محمد حسن: تلك الجماعة معروف عنها النظام ، فمن الطبيعى أن تجدهم بشكل منظم فى وقفتهم حتى تعلم كل لجنة المطلوب منها .. فهناك من يتولى أمر "الفراشة" ومن يتولى تعليق اللوحات ومن سيقوم بشرح اللوحات للزوار .. فكان من الطبيعى أن يتم تجميع اللجان بالشكل الذى رأيته فى الصباح الباكر.
أنا: وقد لاحظت أيضا أن كل "لجنة" قامت بالسجود بعد إنتهاء متحدثها من الكلام .. فما سر تلك السجدة؟ .. وهل فيها رسالة تريدون توصيلها للآخرين؟
محمد حسن: لا نريد توصيل شئ للآخرين بتلك السجدة ، ولكننا نريد أن نؤكد لأنفسنا شئ ..فالوقت التى تمت فيه تلك السجدة كانت الجامعة شبه فارغة من الطلاب .. والغرض منها أنه قد يتطرق للبعض من طلاب الإخوان شئ ما من الكبر ، حيث أنهم يقومون فى هذا الوقت بإنجاز عمل ضخم فهى تذكره للإخوان أنفسهم .. فللإخوان هدف تربوى ودينى معروف وهو أن أى نصر أو أى عمل هو من فضل الله. وسجدة الشكر معروفه فى السنة .
أنا: وهل تعتبر هذا المعرض عملا ضخما بالفعل على حد تعبيرك؟
محمد حسن: هو من الأعمال التى لها صدى قوى فى الجامعة ؟
أنا: وماذا تتوقع أن يكون هذا الصدى .. بمعنى ما الذى سيتغير يعد أن يخرج الطلاب من هذا المعرض، أو ما الذى سيتغير فى الواقع غدا؟
محمد حسن: جماعة الإخوان بشكل عام تنهج المنهج التدريجى، وهذا معروف فى كتاباتها ومواقعها وكل شئ .. بمعنى أن الشغل بالتدريج وبالتربية .. ليس شغل إنقالابات أو شغل ثورات أو شغل فوران للشعب ..أى كلمة تقال وأى عمل ينجز يكون لبنه لبناء شخصية طالب الجامعة على صعيدنا. .. وعلى هذا الأساس لا أستطيع أى أقول لك أنك سترى غدا تغيرا ملحوظا.
أنا: وهل لديكم نية لعمل معارض أخرى وممارسة نشاطات أخرى موازية لهذا المعرض مثلا؟
محمد حسن: فى المدى القريب لا يوجد .
أنا: هل لديكم إحصائية لعدد زوار المعرض حتى الآن؟
محمد حسن: نقوم بإحصاءها..
أنا: وهل لديكم إحصائية عن نسبة طلاب الإخوان إلى مجموع طلاب الجامعة ككل؟
محمد حسن: الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك.
أنا: هل المانع لأساب خاصة بكم؟
محمد حسن: لا .. لأننى فى الحقيقة لا أعلم.
وشكرته على هذا الحوار وعلى السماح لى بتغطية المعرض إعلاميا ..
وتبين لى فى النهاية أننى رأيت الواقع الطلابى فى الجامعات برؤية مختلفه نسيبا قد تتفق معها وقد تختلف .. وترائى لى أن هناك ثمة تشابه أو تماثل بين الواقع داخل الجامعة .. وخارجها أيضا، المهم الإحترام المتبادل بين وجهات النظر المختلفة .. وبين أصحاب تلك الوجهات أنفسم!

"رُبـا مادز الجميل" شهادة للتاريخ 2034!

 

 
"شكرا لك يا أبى" يا من سببت لى أعقد مشكلة فى التاريخ! ..فمن شدة إعجابى وحبى وإدمانى لك ..لا أجد رجلا مثلك ، وبالتالى لم أبادل أحدا الحب حتى الآن!
 
قُلت تلك الكلمات وأنا أقلب فى دفاتر أبى القديمة .. وفى متعلقاته التى تركها لأمى وصعد ! ، ليس إلى السماء .. بل أظنه قد قال ذات يوم  أنه صاعد لقمة الجبل الذى بجوارنا
وإلتقط  أدوات التسلق التى أهداها إياه أحد أصدقاؤه من نيجيريا .. وخمسة كتب وقلمان وواحد وعشرون ورقة بيضاء وعلبة سجائر من التى لا يدخنها.
وقال لأمى: إنتظرينى هنا فى كوخنا اللطيف. والذى صنعه لنا أبى الجميل وأخرج فيه كل مواهبه الهندسية ..لقد صنع أبى وطنا داخل كوخنا البسيط .. عشرات الألاف من الجرائد التى كان يتجرعها أثناء طفولته،ومئات الأقلام .. هذا إمتحن به إمتحان الفيزياء فى الثانوية العامة،وهذا أهدته إياه صديقته الفرنسية الشقراء فى عيد ميلاده التاسع عشر، وهذا هديه من  زوجة اخيه فى عيد ميلاده الثامن، وهذا كتب به أول مقال نشر له فى مجلة "السنا" ، وهذا وقع به ميثاق حلمه الأكبر ذو العشرون بندا  ، وعشرات السيديهات التى تحتوى على صوره فى كل مكان .. تلك الصورة على حائط المسجد الأقصى ،وتلك الفتاه التى بجواره تدعى "رولا".. فلسطينية تعيش فى منقطة الحكم الإسرائيلى .. أما من إلتقطت الصورة هى الأم "إشتياق" هكذا كتب خلف  الصورة ، وكتب أيضا:"من يصنعون التاريخ .. لا يجدون وقتا لكتابته .. أنيس منصور"  وتلاه بـ"من يلتقطون الصور .. يعيشون أسمى وأنبل أنواع التضحية .. فهم خارج الكادر دائما وأبدا .. مادز الجميل"
 
وتلك الصورة فى الأردن .. فى مزرعة إحدى الصديقات اللواتى يبذلن جهدا جبارا لكى يفهموه ولو لعشر دقائق فقط ! .. عموما قال لى أبى ذات مره أنها كانت تفهمه كثيرا .. كثيرا لدرجة أنه عندما قرصته نحله شارده .. قامت بتكريم تلك النحلة وتتويجها ملكة .. فقد تقمصت شخصية مادز للحظات وإستنتجت أنه عندما تقرص إحدى النحلات المتشردات جبهة مادز الجميل، فلن يكون رد فعله منطقيا ويقتلها فى الحال .. بل سيتوجها ملكة .. عموما هى  قد فعلتها .
 

وتلك الصورة فى النرويج .. فى أوسلو على منصة التتويج لنوبل فى الجنون !  جنون من الألف إلى الباء ثم التاء .. وهكذا !!
ترى فيها شعره الكثيف .. أذكر أنه لم يحلقه منذ نوفمبر 2006 .. ياااه .. منذ 18 عاما !!
 
ولن أحدثكم عن كتبه .. لقد صنع منها جدران الكوخ .. تستطيع أن تنزع أى كتاب من مكانه دون أن ينهدم الجدار، فالكتاب المنزوع لا يترك مكانه فراغ .. بل يترك خلفه كمية من الثقافة والفكر  لا تسمح بأى حال من الأحوال بتداعى الكتب الأخرى !
 
يقول لى أن هناك ثمة كتاب من كتب الجدار الشمالى .. كان يعشقة لدرجة أنه يفتحه أمامه عشرات الساعات دون ملل .. وبرغم أن كل صفحاته متشابهه البياض كقلبه إلا أنه كان يقلب بين الصفحة والأخرى ..مؤكدا كان يرى إختلافا لم أحلظه بعد، أنا أعشق إكتشاف عبقريات أبى وكذلك تفاهاته المصطنعة !!
وعندما رفعت وجهى لأجده أمامى وأنا أسقى وردتى الحمراء فى حديقة بيتنا القديم فى جنوب أفريقيا إكتشفت شيئا جديدا فى ملامحه .. شعرت بأنلون بشرته الحقيقى لا يزال يحتفظ به فى جلد رأسه أسفل شعره الكث!
 
وفى إحدى لياليه الوطنيه حكى لى أنه كان عليه أن يفاضل بين أمى ورحلة لإستراليا .. إختار إستراليا ، ولكنه إختارأمى عندما خيروه بينها وبين تعيينه مهندسا على محطة نووية فى الأرجنتين.. كان يبرر هذا بأن أمى تستطيع أن تتحمل جنونه خشية أن يدفعه هذا الجنون للضغط على زر من شأنه أن يبيد الأخضر واليابس فى لحظات ..
 
فى إحدى المرات سألته:لماذا يصنعون القنابل النووية ولا يستخدمونها ؟
أعرف يا أبى أنه سؤال مادزاوى .. فماذا تنتظر من  إبنة  مادز غير أن تكون مادزاويه !!
أجابنى : لو بيدى الأمر فكنت سأفعل شيئا من إثنين: إما أن أجمع كل الأبحاث النووية وأحرقها فى محرقة نازية وبعدها اتعاقد مع قطط العالم لتجمع لى عدد مناسب من الفئران فأضعهم فى كل ترسانة نووية وأحولها إلى خرابة نووية.. الحل الثانى والأنسب:أن أجند مهندسين مادزاوين على مستوى العالم ونتفق على ساعة الصفر .. 3 2 1 0 إنتهى العالم !
 
هذا أبى .. إما يمينا أو يسارا .. إما يوجد او لا يوجد .. وفى حالة "مع أو ضد" فهو إما مع .. أو خارج اللعبة تماما!
لم أندم عندما سألت أبى تلك السؤال لأنه أجابنى بتلك الطريقة التى لم يفهمها الناس فى قارة "أنتركتيكا" حتى الان !
قال لى :لا تقلقى يا عزيزتى .. حتما سيأتى شخصا أكثر حماقة من أقرانه ليفهم كل حرف كتبته .. وكل صورة إلتقطها .. وكل رسمة رسمتها .. وكل جبل تسلقته .. لا تقلقى يا ربا .. ربا أنت أجمل وأحمق فتاه فى تاريخ مادز!
 
ولا أنسى أنه صنع أعمدة الكوخ من تلك اللوحات التى يملك منها الآلاف .. أكلها بيضاء يا أبى ؟! .. هناك لوحة سوداء وضعها على الباب كى نمسح فيها أقدامنا قبل أن ندخل من باب الكوخ.. دفعنى فضولى لألتقطها ..
واااو .. ياااه  ... من فبراير 2007 .. معرض كلية الهندسة  .. وقصتان قصيرتان .. إنها ذكرى جميلة .. سأضعها على الحائط الذى فى وجه الباب .. كى تكون أول ما يراه أبى فى كوخنا عند عودته من رحلته!

ولكنى سألت نفسى بعد ان علقتها على الحائط بالفعل،  سألت نفسى : وأين ما تعلمتيه من أباك يا ربا؟ أين نظرتك المادزاويه؟ أين مادز الذى بداخلك ؟  ببساطة هكذا إلتقطتى لوحة نمسح فيها أقدامنا ووضعتيها على الحائط .. أين الجنون؟ أين؟ أين؟؟
وقبل أن أنزعها لأعيدها إلى مكانها .. تذكرت أن عمر تلك اللوحة الورقيه 27 عاما .. أليس هذا سببا مادزاويا بحتا ليبرر فعلتى هذه؟
تركتها على الحائط وإنتظرت عودة أبى!!
 
 
 
 
 
رُبــا مادز الجميل 22 تشرين الأول 2034
سفح جبل إفرست .. أول وطن على اليمين!

كل "حب" وإنت طيب!

.
.
.
.
أهديكم  ورده حمراء ..
 
و قلب أحمر ..
 
 
و وطن أحمر ...
 
هذا المقال على روح مادز التى ترفرف نحو الحب فى خجل .. ونحو الصمت فى أسف .. ونحو الموت فى صمت !
 
ومن مقالى "أنا والذكريات" هنا أقول:
 
هنا وطأت قدماي تلك الشوارع، وهناك لمست مخيلتى تلك الأمانى،وهنا يعرف الجميع أننى بينهم، وهناك يعرف أنا أن الجميع بينى! هنا قلت تلك الكلمة فى هذا الموقف، وهناك سيأتى ثمة شخص ليقل نفس الكلمة ويتذكرنى ويبتسم ثم ينسانى أو يتناسانى وهو يعلم أننى أعلم أننى كنت أمثل له شيئا كبيرا!!
 
هابي فالنتين داى :)
 
لا تنسى أن
.
.
.
أن تكون جميلا

الله .. الوطن .. فاطمة!

 
الله                                            

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!

 

الوطن               

كنت دوما أقول أن  أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى  لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!

ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان  فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة  -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا  تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:

وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!

وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!

وبجرائد المعارضة  التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!

اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد

وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات  .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا  المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!

وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق  هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!

لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!

 

فاطمة               

 بنت مغربية هنا
كنا ولازلنا نتحدث على المسنجر لشهور،تحافظ على طابعها الإسلامى ولا أجد مشاكل فى لغتها العربية السليمة ... وفى إحدى الليالى الوطنية التى تحدثت عنها منذ قليل والتى تصبح كل كلماتى فيها ذات مغزى كيانى للوطن .. كنت أحدثها،ولم أشعر يوما ما بلامبالاه منها كتلك الليلة!

كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!

الوطن لا يعنى لى شيئا

هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !

ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على  الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!

وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل

 

fatima tima (09/01/28 01:36:12)): في المدرسة عندما نقوم بأدء النشيد الوطني وننهيه اقول فقط "الله" اما بقية التلاميد فيقلون الله.... الوطن ...الملك

fatima (09/01/28 011:36:20)): صعب ان اقولها

fatima (09/01/28 01:36:35)): لاني بكل بساطة لا اعرف معناها

mads (09/01/28 01:36:47)): لو انا مكانك .. كنت سأقول : الله .. الوطن .. وأصمت
 

وللوطن وعن الوطن حدثتها:

 

mads (09/01/28 01:39:04)): لماذا لا تنظرى للعروبة بوجه عام

fatima (09/01/28 01:39:21)): أى عروبة؟

mads (09/01/28 01:41:48)): أقصد تلك الخريطة   مرسلا إياها بخريطة الوطن العربي!

fatima (09/01/28 01:42:14)): اه

mads (09/01/28 01:42:31)): تعنى وطنى

mads (09/01/28 01:42:38)): تعنى وجودى

mads (09/01/28 01:42:49)): مقدساتى هى

mads (09/01/28 01:42:52)): عقيدتى

mads (09/01/28 01:42:56)): ووطنى

mads (09/01/28 01:43:10)): دعك من كل شئ يلوثهما

mads (09/01/28 01:43:25)): سأظل أناضل خلف من ناضل

mads (09/01/28 01:43:42)): اناضل من اجل عقيدتى ومن اجل وطنى

mads (09/01/28 01:43:48)): ببساطة لانهما

mads (09/01/28 01:43:49)): ........

mads (09/01/28 01:43:51)): وجودى

mads (09/01/28 01:44:19)): لم أسأل نفسي من قبل .. لو لم يوجد الله ؟ ما الحال

mads (09/01/28 01:44:30)): لأنى اعرفى اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:44:47)): ولم أسأل نفسي من قبل بدون الوطن .. ما الحال؟

mads (09/01/28 01:44:55)): لانى اعرف اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:45:05)): تماما كأبى وأمى

mads (09/01/28 01:45:16)): بدونهما لم يكن مادز

mads (09/01/28 01:45:32)): عرفتى معنى الوطن؟

fatima tima (09/01/28 01:45:43)): يعني

 

وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة

وبعدها بقليل :
 

fatima (09/01/28 03:04:18)): نسيت ان اسالك هل نزهة عربية؟  تقصد المدونة نزهه هنا جارتنا

mads (09/01/28 03:04:24)): اه

mads (09/01/28 03:04:31)): مغربية

fatima (09/01/28 03:04:40)): هي قالت لك دلك

mads (09/01/28 03:04:44)): نعم

mads (09/01/28 03:04:53)): وعن التعليق فى جيران

mads (09/01/28 03:04:58)): يظهر علم بلدها

mads (09/01/28 03:05:09)): انتى بتقصدى الجنسية؟

fatima (09/01/28 03:05:29)): ومن قال لك ان المغاربة كلهم عرب

fatima (09/01/28 03:05:43)): الاغلبية ليسوا بعرب

mads (09/01/28 03:05:47)): لا احد قال لى هذا

mads (09/01/28 03:05:53)): طيب انتى عربية

mads (09/01/28 03:05:55)): ؟

fatima (09/01/28 03:05:58)): لا

mads (09/01/28 03:06:04)): فرنسية

fatima (09/01/28 03:06:09)): لا

fatima (09/01/28 03:06:22)): امازيغية

 

ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!

ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!

وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!

 
 
بالمناسبة فاطمة رسمامة وفنانة مبدعة ودى لوحة من لوحاتها:
 
 
 
تحديث: تحدثت منذ ساعات مع "وهيبة" أخت فاطمة وسألتها:
-فى النشيد الصباحى فى مدرستك .. هل ترددين "الله الوطن الملك" ؟ أم "الله الوطن" ؟ أم "الله" فقط؟
-وأجابتنى: أنها تتعمد أن تاتى للمدرسة متأخرة كيلا تردد شئ!!
-وسألتها عن السبب.
-فقالت أنها لا تود أن تردد بغباء كما يردد الآخرين.
قالت أيضا أن وطنها الأول هو فلسطين رغم أن قدمها لم تطأه من قبل.. وأن وطنها الثانى هو المغرب.
ووعدتنى بأن تذهب للمدرسة غدا مبكرة كى تردد النشيد الوطنى بكل قوة لأنها إتفقت معى عندما قلت لها أن الإختلاف بينك وبينهم .. أنهم يرددون كلمات صماء إعتادوا أن يرددوها كل صباح.. أما أنت فسيكون صوتك أعلى منهم جميعا لأنك تردديها من قلبك وهى نابعة من داخلك وتفهمين وتعيشين معناها..حينها ستشعرين بالفخر مع نفسك وعندما تكبرين سوف تهدى نجاحك لوطنك!!

للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!

ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة

إجتماع مدونى الجيران المصريين الأول.. رؤية مادزاوية!

 
رغم إن ده اللقاء التانى لكنى إستأذنت إنى أدعوه بـ"اللقاء الأول" وإتفقنا على ذلك، لأن أصلا مادز لم يكن حاضرا فى اللقاء الأول فإزاى يبقى لقاء من غير مادز؟! .. كمان عشان الحضور المره دى كان كبير بالنسبة للمرة الأولى، والمواضيع اللى ناقشناها وأسلوب التعارف وحاجات كتير كانت ناجحة .. يكفى إننا قعدنا من الساعة 11 صباحا ولم نقوم إلا بعد السادسة مساء!!!
 
أحكى من البداية
نظرا لعددنا الكبير فبدايتنا كانت حوارات ثنائية وثلاثية استمرت لعشر دقايق كده .. وعندما صمت الجميع اقترحت أن نبدأ بالتعارف وطريقة التعارف كانت إن كل واحد منا يتكلم عن نفسه الأول واحنا نسألة أسئلة لو عندنا وبعد ما نخليه يجيب آخره ندخل على اللى بعده..
 بعد شوية "منى أسعد-ملكة النحل" المدونة جارتنا فى جيران بعتتلنا مسجات على الموبايل تعرفنا انها هنا! .. كنا فاكرينك يا منى
والتعارف لوحده اخد أكتر من نص الوقت، وبعدها اتكلمنا :فى مواضيع ومشاكل قابلتنا فى التدوين .. وانقسمنا حول تصميم جيران الجديد، واتكلمنا فى مدونة "مدونون مصريون" وفى "حملة الصرخة" وفى الإعتداء على الدين واتفقنا هيكتب كل واحد فينا مقال كل اسبوع فى " مدونون مصريون" وهنحاول نستمر فى الصرخة بكل استطاعتنا!
ولأن جزء من الأولاد والبنات اعترضوا على نشر صورهم فمادز كان له رؤية مادزاوية قدر بيها ينشر الصور !!! .. اياكم حد يقولى متنشرش صورتى .. محدش له جحة دلوقتى!
اسيبكم مع ملخص لكل شخصية فينا بفس الترتيب اللى كنا قاعدين بيه وزى ما ابتدينا بالنعمانى هناك هنبدأ بيه هنا كمان:
 

محمود النعمانى
روبابيكيا - أفكار قديمة للبيع!
ترتيبه الـ13 بين إخوته وعنده 44 سنة
ويعمل الآن فى شركة فى البحيرة
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور .. لكنى فوجئت بشخصسة تانية .. مودرن .. وكويس انى عرفنك  فى الوقت المناسب.
رأيى فى النعمانى/وأنا بتكلم معاك بحس إنك (مصرى) مصرى دى بين قوسين.
وعماد كان بيقوا انه بيفكره بجده!!
وأحمد المهدى بيقول انه زى أبويا
 
 
 
 

     
  
عماد عبد الشافى
كلمات بلا هوية
عنده 20سنة
بيدرس فى كلية حقوق - جامعة عين شمس-  الفرقة التانية
عرف عالم التدوين عن طريق أحمد خيري اللى أقنعه إنه يعمل مدونة
أنا وهو متفقين مع بعض فى حكاية حلق الشعر!! .. بنحلق شعرنا لما نحب نتخلص من مرحلة فاتت!!
وبيحب الترجمة جدا وبيعشق حاجة إسمها أفلام الكارتون وبيترجم أفلام منها!
رأيه فى مادز/ إنت شخصية جميلة وطموحة ..و ركز فى حاجة معينة!!
 رأيى في عماد/حاسس إنك دماغ كده لوحدك!
 

 
أحمد مهدى
ميرسى بوى
عنده 19 سنة
بيدرس فى كلية العلوم -  جامعة عين شمس -  الفرقة التانية
مجال كتاباته قصائد شعرية وبيميل للرومانسة أكتر
وبرده أحمد خيرى هو اللى عرفه على عالم التدوين!
أنا بقول نتخلص من أحمد خيرى ده لأنه بيضحك على الأطفال الصغيرين وبيخليهم يعملو مدونات!
ورأيه فى مادز/أفكارك رأئعة ودماغك شغالة!
ورأيى في أحمد المهدى/انت ولد مرح جدا جدا!
 
 
 

 
أحمد خيري
هيرو
عنده 20سنة وبيدرس فى كلية العلوم جامعة عين شمس
عرف التدوين من خلال المدونة سلمى
بيحب القصص القصيرة وحلمه (أجمل حلم) إنه ينهى حياته فى مكة أو المدينة!
وكان رأيه فى مادز/سمة القيادة فيك ممتازة وعاوز تنسيق أكتر من كده وصبر .
ورأيى فى أحمد خيرى/ أخدت فيك مقلب .. كنت فاكر انك عفريت ، بس مسمعتش ليك صوت خالص!
 
 
 

 
محمد المهدى
deepvision
تاريخ ميلاده/ 09/09/1977
ويحب شهر 9 جدا
خريج كلية التربية
بدأ الكتابة من زمان وشجعته والدته على ذلك
عاش فى السعودية فتره من حياته
ويأمل أن يلاقى أصدقاء مثل أصدقاء هناك .. فكانوا من جنسيات مختلفه.
رأيه فى مادز/ أعجب بغيرتك على دينك وأقول لك : إهتم بالدراسة أكثر من ذلك!
ورأيى في محمد المهدى/ هادى جداااا .. كنت متصور أنك أصغر من كده شوية .. لكن إنت إنسان من الزمن الجميل وجاد جدا فى حواراته.
وكان سألنى تقصد ايه بالزمن الجميل وملحقتش اجاوبه .. انا بجاوبك اهو : الزمن الجميل يعنى مش الزمن اللى احنا عايشين فيه.. أتمنى يكون وصلك قصدى !!
 

 
مادز
mads
17 سنة ونص وتاريخ الميلاد 12/08/1989
إعدادى هندسة - جامعة المنصورة
يحب الكتابة من زمن
معرفته بالتدوين كانت لأنه مشترك من جيران من زمان
مشكته فى تنفيذ احلامه إن مفيش رجالة !
رأيه فى مادز/ مش هو ده مادز اللى شفتوه النهارده .. مادز واحد تانى خالص .. خجوووول جدااا ، بس عمل كده لأنه ما صدق يلاقى حد يتفاهم معاه ويناقشه فى اهتماماته الغريبة نسبيا!
رأيى فى مادز/ أتمنى يا مادز انك تكون على قد المسؤولية دايما! 
بذمتكم مش الصورة دى تشبهلى؟! ههه
 

كريم الشيخ
عللى صوتك
عنده 21 سنة وبيدرس فى كلية الحقوق - الفرقة التالته
مش عاوزنى أقول عنوانه ولا أقول إن جده كان عمده .. عموما أنا قلت خلاص يا كيمو!
اشتغل وبيشتغلى فى حاجات كتير جدا فى الصحافة والإعلام
ترتيبه رقم6 بين إخواته
وطنى يسعى لكشف الفساد دائما.
رأيه فى مادز/أخدت مقلب فيك .. كنت فاكرك أكبر منى لكنك طلعت أصغر منى!
رأى مادز في كريم/ أحلى حاجة فيك إنك مريت بتجارب كتيرة ولسه بتحاول، وأوحش حاجة فيك إنك ضد التيار علطوووول!
 

 
مؤمن محمد
نسر الشرق
تاريخ ميلاده04/12//1988
اسكندرانى
بيدرس فى كلية طب بيطرى - جامعة الإسكندرية
مساهم مع زمردة (جايلك .. هتروحى من مادز فين؟!) فى مدونة مشاعر
بيميل للرومانسية اليومين دول رغم ان بداياته كانت سياسية
يحلم بالموت على أعتاب القدس!
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور برده وبعدين ححبيتك جدا وبتمنى إنك تكون صبور ومتكونش يؤوس .. وكنت فاكرك أخو علياء (برده جايلك يا علياء .. متروحيش هنا ولا هنا)
رأيى في مؤمن/ كنت زمان بشوف مقالاتك وأعجب بيها .. لكن مش بعلق .. مش عارف ليه!

 
محمد حسن
تاريخ الميلاد 25/11/1985
اسكندرانى برده
خريج دبلوم فنى تجارى - قسم ادارة موانئ وجمارك
يرفع شعار: متوقف للجيش!
كان قليل الكلام جدا!
رأيه فى مادز/ قيادى .. زى ما تخيلتك بالظبط
رأيى فى محمد حسن/ ربنا معاك فى الجيش وان شاء الله لما ترجع تكتب اكتر عشان أقرألك وأعرفك أكتر.
 
 
 

 
نبيلة غنيم
مؤلفات نبيلة غنيم
26/2 برج الحوت
عندها أمير وهيثم وعلياء
صحفية فى جريدة المنوفية
عرفت المدونات عن طريق الصدفة وهى تبحث على جوجل
مشتركه فى نادى الأدب فى المنوفية
تعتبر سر نجاحها هو دعاء الوالدين
رأيها فى مادز/ ابنى!
رأيى في نبيلة/انسانة عوزة تخلى الدنيا كلها سعيدة .. شعارها فى الحياه: هسعدك يعنى هسعدك!! ههه.

 
جينا
همسات قلبية
37 سنة - برج الكنسر!
رفضت تقول عن جينا انه الاسم الحركى وحبت تسميه: اسم الدلع!
معنى جينا فى العبرية القديمة: الحماية!
خريجة تجارة القاهرة - واخدت دبلومتين بعد كده
لا تعمل وتعتبر أن مكان المرأة هو بيتها
رأيها فى مادز/ انت مجنون .. مجنون بجد بس جنونك فى شئ جميل !
رأيى فى جينا/ مش عارف ايه النوم ده! بس هتلاقينى بعلق عندك لما الاقيكى رجعتى تكتبى عن الوطن تانى.
ايه رأيك يا جينا فى الصورة؟! أظن احلى من الواقع أهو!
!

 
ايمان حسان
المعتزة بدينها - مدونة جديد ةلإيمان يعنى سبق صحفى لمادز
تاريخ ميلادها 18/06/1974
اسكندرانية
تتجه اتجاه دينى بعد ما وقفت تدوين فى مدونتها المشهورة
اكتشفت التدوين عن طريق المدون توووف
تؤمن بأنها يجب أن تكون جارية لزوجها
رأيها فى مادز/مثقف، محتاج امكانيات لأفكارك ومخرج لطاقاتك.
رأيى في إيمان/ أنثى ضعيفة مهما قويت .. أنثى قوية مهما ضعفت .. على كل حال أحترم فيكى وجهة نظرك عن المرأة وزوجها!
 

 
ايه أحمد
زمردة - اسم حركى
تاريخ ميلادها 23/11/1988
بتدرس فى كلية فنون تطبيقية الفرقة الأولى - جامعة حاوان
مؤمن هو اللى كان السبب فى دخولها عالم التدوين
وترتيبها الأول بين إخواتها
تطمح فى التفوق فى الكلية
رأيها فى مادز/ هعرفه لسه من خلال تعليقها وهنشره.
رأيى فى زمردة/ هادية جدا وبتمنى لها إن ربنا يوفقها فى مجالها الدراسى والعملى ويا ريتها كانت اتكلمت عشان اعرف اقول رأيى! 
الصوزة طلعت كأنها سنة 2088  ههه
 

 
هبة نظمى
من القلب
نسيت أسألها عن تاريخ ميلادها بس هى قد زمردة
وكمان معاها فى كلية فنون تطبيقية جامعة حلوان
دايما مش راضية عن كتابتها وتبغى الجميل دائما .. لا تحب الكتابة سوى بالفصحى لذلك تدرب نفسها على الكتابة أولا
لم تكتب شيئا منذ بداية الدراسة حتى الآن
تتمنى أن تصبح مصممة مسلمة عربية مشهورة فى شركة دعاية وإعلان
رأيها فى مادز/ مستنيه فى تعليق يا هبة
رأيى في هبة/ انتى وزمردة متفقين عليا ومش بتتكلمو خالص كل اللى اقدر أقوله : اوعى تنسينى يوم ما تبقى أشهر مصممة اعلانات فى العالم وكمان راعى الجانب الإسلامى فى الإعلانات اللى بتصمميها .
 

 
علياء
سميتها ضيفة الشرف
تاريخ ميلادها12/10/1990
لسة مش عندها مدونة لكن هتعمل ان شاء الله
أنا يا جماعة مش هقولكم إنها بنت نبيلة غنيم
"أظن كله جيران كده عرف انها بنتك يا أستاذة نبيلة .. ههه"
لا تحب أن تعيش فى فستان أمها!  ... وتعتبر نفسها منشقة
أعجبتها أفكار مادز وكريم .. وكمان فكرة ايمان عن الزوجة.
ياللا يا ايمان.. أفكارك هتبوظ بنات الجيل الجديد!
مش هتعمل مدونة غير لما تجمع "فكر" كافى.
رأيها فى مادز/ بتحبط بسرعة وأخدت فيك مقلب لأنى كنت فاكراك "هبا هبا واقلب"
رأيى فى علياء/ طلعتى بتتكملى احسن منى بس شوفيلك حل مع مامتك فى مشكلة الاحساس
دى!
انا حطيتها فى برواز مختلف عشان  هى لسه مبقتش مدونه ههه
تحديث: الظاهر إن علياء بعد الإجتماع ده لقت الفكر اللى كانت بتدور عليه وعملت مدونة فعلا!

أترككم مع صور حقيقية برؤية زمردية نعمانية إيمان حسانية مادزاوية بس مش زى اللى فاتت:
من اليمين: كريم - مادز - محمد المهدى - هيرو - أحمد مهدى - عماد عبد الشافى
 
 
النعمانى فين يا جماعة؟!
 
خلاص لقيناه .. كنت فين يا نعمانى؟
 
                                           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العمود اللى على  اليمين : محمد المهدى -أحمد مهدى - محمد حسن - مادز
العمود اللى على الشمال: أحمد خيرى - عماد عبد الشافى - مؤمن محمد -كريم الشيخ
 
الصورة دى فازت فى مسابقة أفضل مدون منفعل عام 1989 قبل ما يبقى فى تدوين أصلا! ههه
 
والصورة دى بقى  مرشحة للفوز بمسابقة أجمل صورة لمدون برده منفعل  فى عام 2017!! 
 
شكلهم كانوا متفقين علي والله !!!       :)


تحديث:
هناك طرق تؤدى إلى طرق أخرى عزيزة جدا على قلب مادز:
لمشاهدة رؤية نعمانية -محمود النعمانى- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية جينية -جينا- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية غنيمية -نبيلة غنيم- إضغط هنا
 
جارى رصد بقية الطرق!
لا تنسوا أن كل الطرق تؤدى إلى مادز :)


يا جماعة إعذرونى على التأخير لكن والله مش بإيدى .. أنا بقالى ف البيت 23 ساعة من أول ما سيبتكم إمبارح لحد دلوقتى ..ونمت منهم8 ساعات لأنى مكنتش نمت من يومين! وال 16 ساعة الباقية برسم فيها وبكتب وبجهز للمقال!
أتمنى إنى أكون عند حسن ظنكم بيا دايما .. وإنى أكون على قد المسؤولية اللى تحملتها امبارح بإدارة القاء والنهاردة بالتغطية الشاملة  اللى عملتها فى المقال ده .. انا تعبت جدا من الكلام امبارح ومن التجهيز النهاردة
لكن تعبى ده هيتحول بفرح لو أعجبكم المقال بجد!
 
 
          مادز - القاهرة
 الجمعة - السبت 02-03/فبراير/2007

قلبا ولونا أصفرا .. ومصيرا مجهولا لا يعلمه أحد!

الحياة .. الطريق .. الحاضر والمستقبل .. الآمال والأحلام .. الأفكار والطموحات  .. حياة الإنسان بوجه عام ..هل تحتمل كل ما تتمناه؟ هل تتسع لكل ما يبغاه؟ هل بمقدورنا أن نجعل لحياتنا قيمة؟ ترى لماذا أقدمت على التدوين منذ خمسة أشهر بالتمام والكمال؟ هل لأتذكر ما قد أنساه؟ هل لأستمتع بكلماتى وأنا أعاود قراءتها؟ هل من أجل إفراغ طاقة الشباب فى شئ ما؟ أم لأجعل لحياتى قيمة بطريقة أو بأخرى؟!
 
تلك الكلمات الكثيرة التى كتبتها وأكتبها وسأكتبها .. ما مصيرها؟ هل هى مجرد رموز على الشبكة العنكبوتيه؟ .. ترى ماذا لو أصاب الشبكة دمارا شاملا وانتهت الأسطورة التى تسمى بـ"الإنترنت" .. حينها ما مصير كلماتى؟ وإذا ما وضعت تلك الكلمات بداخل الكتب، ماذا لو إحترقت كل الكتب على الأرض لأى سبب كان .. حرب،فيضان، حماقة إنسان؟ .. ما مصير كلماتى إذا؟ ..وإذا وضعت تلك الكلمات داخل "إنسان .. داخل قلوب وعقول .. ترى ما الحال بعد موتهم؟
وما الحال أصلا بعد موتى؟ .. ما مصير الكلمات والأفكار والطاقات؟
وماذا بعد نهايتى؟ .. إننى أرفض وبشدة أن آتى للحياة وأخرج منها كالجميع! ، يكفى أننى جئت مرغما، ويكفى أننى سأرحل منها مرغما .. إذا فلأجعل تلك الحياة المفروضة علىَ ذات قيمة ، ولكن كيف لى أن أفعل آتى بهذه القيمة وأنا أعلم أننى معرض للموت بين اللحظة والأخرى! ، وكيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن عمرى مهما طال أو قصر سيكون عقدين أو أكثر!
كيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن كلماتى قابلة للفناء والنسيان سواء كانت على الشبكة ، أو فى الكتب، أو حتى فى قلوب وعقول من أعجبتهم تلك الكلمات؟!
كيف لى أن أعمل وأنا أعلم  أننى فى وطن لا يقدر أبناؤه؟! كيف لى أن أحلم وأنا أعلم أن الجنس البشرى بأكمله عرضه للإغتيال بضغطة زر واحد فى لحظة جنون لأى مهندس على قنبلة نووية ، حينها ستكون آخر حماقة يرتكبها الإنسان!
كيف لى أن أكتب وأنا أعلم أن الأغلبية لا تقرأ، أن الأغلبية تافهه، أو لعل الزمن هو الذى فعل بهم هذا ، إنها حجة مملة أسمعها كثيرا ..الحقيقة أن الزمن لم يفعل بنا هذا .. الزمن لم يجبرنا على الذل والرضا به، الزمن لم يجبرنا على الكره والإيمان به، الزمن لم يجبرنا على القسوة والخنوع لها!
كيف لى أن أرسم وردة وبيت على لوحة سوداء؟! .. كيف لى أن أرسم قلبا ولم يعطونى غير اللون الأصفر؟! كيف لى أن أعيش مثاليا فى مجتمع يضطد الصدق، ويغتال الطفولة، ويجرم الإنسانية، ويحرم الإيمان؟!
كيف لى أن أحلم بالغد وأنا لست موقنا بأن الغد آتى! .. وأنه إذا جاء فقد لا يأتى بما أفنيت عمرى حالما به! .. كيف لى أن أستمر حيا وسط كل هذا؟! .. آمل ألا يتهمنى أحد بأننى محبط أو محبط وإن كانت تلك هى الحقيقة.
وفروا على أنفسكم هذا الإتهام ، فتلك هى الحقيقة التى نتجاهلها لنعيش! .. هذا هو واقعنا الذى نهرب منه لنحيا! .. هذه هى الحياة بقسوتها وبواقعها .. انظر إلى العالم حولك، ما مكانتك فيه؟ لو انتهت آخر أنفاسك الآن ما الذى ستخلفه وراءك للبشرية؟ صدمة ، حرمان، توهان وضياع؟ .. ما حال البشرية بدونك؟!
ببساطة حال البشرية بدونك هو حالها بوجودك! .. إذا قل لى : ما قيمتك؟ ولماذا نأتى هنا ونخرج ونحن نعلم أننا راحلون ونعلم اننا لن نفعل شيئا؟! .. لماذا نعمل فى دنيانا كأننا نعيش أبدا ونحن فى قمة اليقين أننا لن نحيا سوى عقود قليلة على الأكثر؟!
مادز ترواده تلك الأفكار منذ شهور .. منذ أن أنهى مرحلة الثانوية العامة ووقف مع نفسة ليستنتج أن الحياة أتفه بكثير مما كان يتخيله، وأن العمل بلا مقابل، وبرغم أنه حينها قد حقق حلمة والتحق بالمجال الجامعى الذى تمناه .. إلا أن أصعب شيئ فى الحياه أن "تحيا" وأنت غير واثق فى شئ ، لا فى الزمن، ولا فى غدا، ولا فى البشر، ولا فى الكلمات!
 
جانب آخر من تلك الحالة التى أتحدث عنها .. سؤال آخر يراودنى، ما قيمة أن تحلم وأن تتعمق فى أحلامك وأن تسبق أحلامك عمرك بأعمار أخرى، وأن تكون أحلامك أكبر من مدينتك ووطنك .. بل وأكبر منك أنت شخصيا، ثم بعد ذلك .. لا تفعل شيئا برغم أنك تود أن تفعل الكثير والكثير، ولديك من الطاقات الكثير والكثير، ومن القدرات الكثير والكثير!! .. ولكن ما العمل؟!
هل حقا الأمر خارج إرادتنا؟؟ .. وإن كان كذلك فعلا .. فإننى أكرر: ما العمل؟؟ .. هل هناك بديلا للموت؟؟ .. وهل هناك حياة أبدية؟؟ .. وهل هناك فرصة مؤكدة؟؟ .. وهل هناك حلما حقيقيا؟؟ .. وهل هناك فكرة محكمة؟؟
-أنا لا أظن!
وبرغم هذا كله .. فلن أغلق مدونتى وأذهب فأموت!!
وأعدكم بمقال أكثر تفاؤلا المرة القادمة بإذن الله تعالى.

أنيس منصور..كل سنة وإنت طيب!

اليوم هو عيد ميلاد الكاتب وفيلسوف العرب المخضرم وأحد عظماء هذا الزمان.. الأستاذ/ أنيس منصور

ولد أنيس منصور فى قرية بجوار مدينة المنصورة محافظة الدقهليه بمصر.. وتعلم فى المنصورة وأكمل تعليمه الجامعى فى القاهرة وأصبح مدرسا فى الجامعة لقسم الفلسفه ذهب إلى أوروبا وتجول فى العالم شرقه وغربه وأول مره ير مدينه الإسكندرية كانت من الطائره وهو فى طريقه لأوروبا.. وكان يدون كل شئ ويتعلم كل شئ فهو يعلم كثيرا عن اللغات وألف عشرات المجلدات فى أدب الرحلات الذى أعشقه..الذين هبطوا من السماء.. الذين عادوا إلى السماء .. أعجب الرحلات فى التاريخ .. حول العالم فى 200 يوم وغيرها.

وترجم أعمال أدبيه ومسرحيات كثير لكتاب عالميين مثل آرثر ميلر .

والشاعر الأستاذ / فاروق جويده مقوله جميله معبره عن الأستاذ أنيس يقول :إنه موسوعة متحركه على الأرض..حقا فلم أجد مجالا أدبيا لم يمارسه أنيس منصور ، وفى السياسه أيضا كانت له تجارب كثيره بل ولعله كان الرجل الثانى فى مصر بعد السادات فى عصره..وقد أختلف معه فى السياسة لكننى أحبه جدا فى غير السياسة وهو بمثابة الكاتب الأول فى حياتى.

أنيس منصور هو القوة الكامنة فى كلماته التى تزال تعلمنا الحياه!.. قوة عندما يجوب بنا العالم شرقا وغربا بحثا عن كل ما هو جديد وغريب وعجيب ويطوف العالم أيضا ملايين المرات داخل الكتب الموجودة بمكتبته ويجعلك أيضا تفعل مثلما فعل على أجنحة كلماته البسيطة فى تركيبها المعقدة فى فهمها ، والكامنه حيث يكمن بداخلها الحكمه والفلسفة العميقة/ البسيطة فى الوقت ذاته ونظرته المختلفة جدا للأمور وللشباب وللإبداع وأيضا  للمرأة إنها نظرات غريبة فى كل شئ يتحدث عنه ..طريقته عبقريه ساحرة وكتاباته هى تلخيص لحياة البشر بمختلف إتجاهاتهم. قال أنيس منصور: "أنت أقوى مما تتصور ولست فى حاجة إلى كل ها النوم وها الطعام والشراب لاتخف لن تموت جوعا وإنما الناس يموتون من التخمة والبلاده واليأس"

وقال: "البكاء هو تفريج للنفس لقد علمونا ونحن صغار أن البكاء أنوثه ولكن العلم الحديث يعلمنا أن البكاء دواء وعند البكاء يلتقى العاطفيون والعقلاء فإن فاتك أن تكون عاطفيا فلا تنسي أن تكون عمليا لقد أفسدنا كل شئ على أنفسنا فلم نعد قادرين على البكاء بدون تفكير ولذلك فنحن نفكر إن كنا سنبكى أو لا نفعل ذلك"

ومن "مواقف" أنيس منصور:

-السعداء ليس لهم حكايات .. التعساء فقط!

-أعلى الأصوات فى السماء دقات قلب من يحب!

-تستطيع أن تقاوم جيشا، ولا تستطيع أن تقاوم فكرة جاءت فى موعدها !

-إذا رأيت حياتك بوضوح فاجعلها تستحق النظر إليها!

-هناك إستثناء فى كل قاعده، معظم الناس يرون أنهم هذا الإستثناء!

-لا تفسد حاضرك حزنا على ماضيك!

-هذه خطايانا: سياسة بلا مبدأ، تجاره بلا خلق، تعليم بلا تربيه، علم بلا تواضع،حب بلا تضحيه، وزواج بلا حب!

-فرق كبير بين أن تحبها لأنك محتاج لها، وبين أن تحتاج لها لأنك تحبها!

-من لا يحب كثيرا فهو لا يحب!

-من لا يغار، لا يحب!

-اثنان من الصوص يتربصان بنا : الحزن على ما فات والخوف مما هو آت!

-بعض الأخطاء ليست خطيرة.. فقد إكتشف كولمبوس أميريكا عن طريق الخأ!

-المرأة هى أكبر أخطاء الطبيعة.. وقد إعتدنا عليها!

-يصبح القلب سعيدا عندما يدق لغيرك!

-إذا كنت تستطيع حل مشاكلك فلماذا أنت حزين.  وإذا استحال عليك ذلك فلماذا أنت حزين!

 

كل سنة إنت طيب يا أستاذ أنيس، فأنا أعرف أن أن مدونتى بالكامل لا تتسع لك ولكتاباتك وأفكارك وآراءك ولكنى أعرف الكثير عنك.

أطال الله لنا فى عمرك ودمت سعيدا ولا نزال ننتظر منك المزيد والمزيد.

من قمة التميز إلى قاع العادية!

لعلنى لست من المخضرمين فى تلك الحياه البائسة ، ولعلنى أيضا لست من ذوى التجارب الحياتية المتشعبة ، بل ويتهمنى البعض أننى لا أفهم شيئا في تلك الحياه.. لهم منى كل التحية والتقدير !

ولكنى الآن بصدد مناقشة موضوعا مهما إقترحته على الأخت "ملك" من القاهرة-مصر. إنه: تغير النفوس ..هل الزمن والأيام هى السبب فى ذلك؟ أم الإنسان نفسه لا يعجبه حاله فيحاول أن يغير من نفسه؟!

لنبدأ من البدايه..هناك أنواع جمة من التغير وهى تختلف بإختلاف المرحلة العمرية التى نعيشها ولكنى أعلم ماذا كانت تقصد عندما إقترحت علي مثل هذا الموضوع  ، بل ولعلها أيضا مشكلة شخصية تخصنى أخاف بعض الشئ أن أقع فيها..

فى الحقيقة إنها وإننى نقصد ذلك الإختلاف الظاهر بين حياة الإنسان في مرحلة المراهقة والدراسة وسنوات العمل الأولى  وبين حياة الإستقرارالتى طالما ظل يحلم بها!

لمن لا يعلم.. إنها مشكلة ليست باليسيرة ولعلها منتشرة بنسبة كبيرة بدون مبالغة فى مجتمعنا.

أمامى مثالين سأعرضهما .. الأول شاب ظل يدرس ويعمل أثناء دراسته وإجتهد وبذل كل ما فى وسعه من أجل الوصول إلى الإستقرار  والتنعم بالحياه الزوجية الهادئة الهانئة ، وبعد أن وصل إلى مبتغاه نسي أحلامه السابقة وطموحاته ونسي تعبه وأصبح يحيا حياته كأى شخص لم يحلم ولم يتعب ولم يجتهد !

والمثال الثانى : شاب  قد هوى الأدب والشعر والمسرح والتمثيل والإخراج.. وظل كذلك طوال حياته فى المرحلة الأولى التى تضم المراهقة والدراسة وسنوات العمل الأولى كما ذكرت وكان يقيم عروض وندوات وما إلى ذلك من نشاطات أدبية ..ترى ماحاله الآن.. لقد نسى القراءة ونسي ما أفنى به سنوات عمره السابقة وأصبح دوما يقول إن الأدب لا يؤتى بالمال اللازم للحياه -إنه ليس حبا للمال ولكنها الرغبة فى الإستقرار فى الحياه الزوجية- وأصبح حاله الآن كحال من لم يقرأ كتابا فى حياته ولو مرة واحدة فقط!

إنه التحول من النقيض إلى النقيض .. من قمة التميز إلى قاع العادية!

-فهل هذا التحول الغريب أمر عادى يحدث لكل البشر ؟

-لا أعتقد ذلك

-هل هذا التحول الغريب نعمة أم نقمة؟

-من وجة نظر الشخص المتحول هو نعمة ..أما من وجهة نظرى هو نقمة.

-هل سيأتى يوما ما وتتحول تحولا غريبا كمثل هذا التحول؟

-وهذا ما قلت أننى أخاف منه بعض الخوف.. ولكنى لا أعتقد ذلك .. فأنا لا أجد نفسي خارج تلك الحياه التى أحياها الآن .. لم أجرب ذات يوم أن أصبح إنسانا تافها ! بلا مبدأ وبلا رأى وبلا فكره.

فإلى أين ستذهب كتبى وجرائدى وثقافتى وكتاباتى وأفكارى وأحلامى؟ ..إننى لا أرى لها مكانا إلا: "أنا" .. وإلى أين ستذهب سبعة عشر عاما من عمرى ؟ .. إننى لا أرى لها مكانا غير ما أفنيتها فيه.. فالإنسان فان والمبدأ باق!

عيد ميلاد سعيد يا mads !

اليوم 12/08 عيد ميلادى ، سبعة عشر عاما من الحياه على هذا الكوكب بين البشرية الحزينة، وتحت رايات مبادئي ، وفوق أخطاء الآخرين ، ولم أسخط على الحياه بعد!

سبعة عشر عاما من الوحدة  ، من الفجوة الجيلية البشعة، من أخطاء الأخرين تجاهي ، من حماقاتهم وكذبهم إزائي .. لعل كل هذا قد نحت في وجهى لمسة حزن!

ولعل الحزن هو العاطفة الصادقة فى تلك الحياه الدنيا الحقيرة.

قضيت عاما كاملا فى النوم ، وسنينا من التأمل ، وأعواما من الدراسة  ، وشهورا من الصمت ، وأسابيعا من الـ"حياه" وأياما عصيبة قد نسيتها وتناسيتها ونسيت أننى قد عشتها.. والنتيجة هى : "أنا"

فى عيد ميلادى السابق كنت قد أمضيت العام السادس عشر على الكرة الأرضية بسلام ، وقررت أن أفعل شيئا جديدا قررت أن أحتفل يومها بعيد ميلادى الخامس فكم أحب هذا العمر -خمس سنوات- إنها أجمل وأحلى وأحب خمس سنوات عشتها فى حياتى .. منذ صرخة الميلاد حتى أزمة فقد الثقة فيمن كنت أثق بهم..ولى فى هذا أسباب كثيرة سأتحدث عنها فيما بعد ، ولكن اليوم أنا أحتفل بعيد ميلادى الخامس رغم بلوغى السبعة عشر وكذلك العام القادم والذى يليه -ذلك إن إستطاع الكون معايشتى مزيدا من الأعوام-  كم من الأصدقاء والأحباب

الكثير والكثير والكثير..أنا لا أملك أصدقاء ألبته! .. كذلك الأحباب! .. إننى أضحى بالجميع من أجل أفكارى ..من أجل طموحى وأحلامى..سألت أخى الوحيد الذى يكبرنى بـ 12 عام أمس :هل أنا مخطئ فى تصرفاتى ومواقفى ؟ أجابنى بالنفي . حمدت الله كثيرا أنه قد استوعبنى ولو للحظات..

فرق السنين بينى وبين أبي 46 سنة وبينى وبين أمى 40 سنة وبينى وبين أختى 14 سنه ..وبينى وبين أخى كما قلت 12 عاما!!!

لعله ذلك  السؤال الذى طالما راود ذهنى طيلة الأعوام السابقة يراودك الآن :

لماذا أنا على الكرة الأرضية الآن فى هذا الموقف بالذات ؟

وإن كنت لا تعرف الإجابة  فأنا أعرفها جيدا .. لأحقق أحلامى وطموحى الذى هو أكبر من مدينتى وبلدى وأهلى بل وأكبر منى أنا شخصيا .. إننى أعلم جيدا لماذا أنا هنا في هذا الموقف بالذات .. لأدافع عن أفكارى التى أتعز بها أشد الإعتزاز لأنها نابعة من داخلى  .. تماما كالصدق الذى ينبع من داخلى أيضا.

إنهاسبعةعشر عاما من الحياه على هذا الكوكب بينالبشرية الحزينة، وتحت رايات مبادئي ، وفوق أخطاء الآخرين ، ولم أسخط على الحياه بعد!

كل سنة وإنت طيب ياmads

أوقات فراغ مرة أخرى!

إن مشكلة "أوقات فراغ" لاتزال مستمرة.. إن لم تكن على الجانب الشعبي -ولطالما تمنيت هذا- فهى على الجانب الشخصى. ولقد كان أول مقال فى مدونتى بعنوان " أوقات فراغ".

لقد بكيت في مشهدين الأول غير مسار الفيلم لدقائق.. والآخر : رسالة.

التغير المفاجئ:

وذلك عندماصدمت أحدهم سيارة وهو يعبر الطريق ، لقد أتقن المخرج الشاب / محمد مصطفى –ذو التجربة الإخراجية الأولى فى هذا الفيلم- أتقن هذا المشهد ببراعة كأنه رآه أمام عينيه عشرات المرات قبل أن يشرع في التصوير! بعدها إتجهوا إتجاها كليا إلى الله .. إلى الدين .. إلى الصلاه .. إلى عمرو خالد ..ولكن سرعان ما عادوا كما كانوا..

الرسالة:
ذهبوا إلى المهلاهى هنالك لعبة تسمى بالساقية -تدور في حلقة رأسية- ذات مرة تكون بالأعلى ومرة أخرى تكون بالأسفل وعندما وصلوا إلى أعلى نقطة تعطل المحرك ..شرعوا فى الإستغاثة بالعامل المسؤول عن الساقية -لعله القدر- فلا مجيب ، وبمن يلهون تحتهم من البشر فلا مجيب ، بأصدقائهم وأقرانهم ، فلا مجيب بأهلهم وذويهم ، ولا مجيب أيضا.
أتمنى أن تتم المصالحة بينكم وبين الأهل إن كنت شبابا ، أو بينكم وبين الشباب إن كنتم أهلم حقا مصالحة عامة لعلها تحافظ على من لم نفقده بعد..

أتمني من الجميع أن يلتفت إلى المشكلة .. فى الحقيقة إنها ثلاث مشاكل رئيسيةذات آلاف العواقب من المشاكل أيضا المشكلة الأولى فى الأهل والمجتمع المشكلة الثانية فى الشباب نفسهم والمشكلة الثالثة أن كلا الطرفين لا يعتقد أن هناك مشكلة من الأساس!
أرجوكم إشعروا بالمشكلة إن أخطاء المجتمع يعيشها الشباب بكامل حذافيرها وأخطاء الشباب يجنيها مجتمعنا أيضا! وكأننا فى حلقة مفرغة ، وكأن كل طرف فى دنياه لا يعلم شيئا عن الدنيا الأخرى .. أرجو ألا يتهمنى أحد بالمبالغة فتلك هي الحقيقة المرة المؤسية  المحزنة المخزية ، فالهروب لم يعد مجديا كما السابق ..
أفيقوا لنواجه مشاكلنا ..أفيقوا لنصلح مجتمعنا ..أفيقوا لنثور على أخطائنا وأخطاء الآخرين تجاهنا..

إنهم يحتاجون من يعطف عليهم ، من يقربهم إليه من يأخذ بأيديهم ويخرجهم من دنياهم المؤسية ، يحتاجون المرشد الأمين ، يحتاجون الطريق المستقيم و يحتاجون الحب الضائع والوعد الصادق.. فأين وممن نلقاه ..؟!

دواير!

أغنية "دواير"

من فيلم:أوقات فراغ

كلمات:عبد الرحمن الأبنودى

غناء:مروان خورى

 
دواير
بنلف في دواير
والدنيا تلف بينا
دايما ننتهي
لمطرح ما ابتدينا

طيور الفجر تايهة
في عتمة المدينة
بتدور

ما بنكتبش الرسايل
ما بننتظرش رد
لا حد في يوم سمعنا
و لا بنسمع حد

طيور العمر تايهة
في عتمة المدينة
بتدور

ساكنين في عالم يعشق الخطر
فيه الطيور تهرب من الشجر
و تهرب النجوم من القمر
و تهرب الوجوه من الصور

بنلف في دواير
ندور ع الامان
و نلاقينا رجعنا تاني
لنفس المكان
ندور
ندور
ندور

نحلم و نحلم
بالحياة المفرحة
 وأتاري الاحلام بلا اجنحة
بلا اجنحة

ندور
ندور
ندور
بجناح حزين مكسور
ساعات نشوف في العتمة
و ساعات نتوه في النور
ساعات عيوننا بالأسي تفرح
ساعات في ساعة الفرح منوّحة

 

من أجمل الأغانى وأحبها إلى قلبى.. وبرغم كلماتها التى تدخلنى فى حاله من الصمت والتأمل والحزن والألم والبكاء ..وبعد أن رأيت أن أشخاص هذا الفيلم (أمام وخلف الكواليس)من جيل الشباب.. لم أكن أتوقع أن كاتبها هو العظيم الأصيل الأستاذ (عبد الرحمن الأبنودى)..كانت مفاجأة لى ولكنها مفاجأة جميلة.

 

دعنا من الفيلم وليقل لى أحد عندما تستمع إلى تلك الأغنية .. إلى تلك الحكاية المكبوتة التى سرعان ما تشعر بها بداخلك .. لأنها ببساطة: حكايتك.

 

(ما بنكتبش الرسايل .. مبننتظرش رد ..لا حد في يوم سمعنا.. ولا بنسمع حد)

 

أليس هذا هو حالنا .. الشباب .. المراهقون .. الصائبون .. التائهون .. المرتابون.. الساخطون .. المحبون .. الكارهون .. الثائرون  ؟؟؟

 

ساكنين في عالم يعشق الخطر))

إنه عالمنا وواقعنا ومجتمعنا وزوينا وأهلينا ونحن الضحية لخطره.

 

(فيه الطيور تهرب من الشجر)

نحن الطيور.. والشجر منازلنا وما نشأنا عليه.


(و تهرب النجوم من القمر)

حبنا الأول ووعودنا وعهودنا.. أين؟.. الجميع يصر أنها مراهقة.


(و تهرب الوجوه من الصور)

عندما نفقدهم بلا وداع .. كذلك بلا رجعة.. هؤلاء الذين طالما قلنا لهم:لن نستطيع الحياه بدونكم.


(إحنا لما نحلم
بالحياة المفرحة
و اتاري الاحلام بلا اجنحة
بلا اجنحة)

فهل نحن البسبب أن أحلامنا بلا أجنحة؟؟


 (ساعات نشوف فى العتمة

و ساعات نتوه في النور
ساعات عيوننا بالأسي تفرح
ساعات في ساعة الفرح منوّحة)

ما كل هذا التناقض الذى يملأنا.. ويتخللنا ويحاصرنا .. ما الذى آل بنا إلى هذا الحد؟ وإلى متى هذا الحصار؟؟؟

إلى متى هذا الحصار؟؟؟

 

متى تمتلك أحلامنا الأجنحة؟

متى نواجة واقعنا الحزيـن؟

متى نقتحم تلك الدوائـر؟

متى نثور على الأخطاء؟

متى نشعر بالأمان؟

متى يسمعونـنـا؟

متى نسمعهم؟

متى الإنتصار؟
مـــتـــــى؟
 
 
لتحميل الأغنية إضغط الرابط التالى:
 

http://www.6rbtop.com/download.php?song_id=30168&type=au&q=hi

أوقات فراغ!

فكرت كثيرا ..عما أبدأ أول مقال فى مدونتى؟ ..فوجدت أن
مشاكل الشباب الذى أنا منهم هى التى يفرضها على ضميرى وخوفى وحبى وكرهى لمجتمعى.

والفن بوجه عام هو إحدى لذات هذا الكون فتلك النشوة التى يشعرها الفنان وهو يعرض فنه تنتقل عبر الأثير إلى متابعيه، والأديان ليست ضد الفن كلية، ولكنها ضد الإسفاف والخروج عن المبادئ المتعارف عليها.

هنا أود الحديث عن فيلم (أوقات فراغ) وسأبدأ من البداية.. ومن

طرف الخيط هو شاب كمثله من الشباب فى أمور كثيرة، يعيش فى مجتمعهم ويمتزج مع أفكارهم، ويلقى معهم أقدارهم.

ولكنه إختلف عنهم عندما دون حياتهم وأفكارهم بكل صراحة وصدق وأصبحت لديه روايه مفتوحة يعلمها جيدا ويعلم تناقضاتها وأسلوب حياتهم المتناقض وأيضا لغتهم المفروضة عليهم بإختيارهم.

لقد نقل المؤلف واقع الشباب المخزى بلا أدنى تحريف أو مبالغة ومن هنا كانت الطامة الكبرى.. إذ ترى فئة كبيرة  من الأجيال  السابقة لهذا الجيل أن الفيلم يعتبر تكرارا لمسرحية(مدرسة المشاغبين) والتى أحدثت ضجة رهيبة فى المجتمع المصرى والعربى على السواء. بل ويرجع البعض سبب فساد العلاقة بين التلميذ وأستاذه الآن إليها وذلك برغم مرور عشرات السنين على عرضها.

ومن هنا تخشى تلك الفئة من تكرار نفس المأساه .. يقول الكاتب الكبير(أنيس منصور): إذا لم نعرف تاريخنا فسوف نقع فى غلطة فظيعة..سوف نعيشه مرة أخرى! ببساطة .. تخشى تلك الفئة أن تحيا تاريخها مرة  أخرى وهو -بكل أسف- تاريخ مخزى إلى حد ما ! ولكن لى فى هذا الموضوع رأى أخر ومختلف تماما .. لقد تحدثت  عن البداية وأود أن أضيف أن أبطال هذا الفيلم أمام وخلف الكواليس من فئة الشباب وهذا ما أضاف إليه مزيدا من المصداقية.وأيضا نجد الصدق فى عملية نقل الواقع وهى عملية ليست سهله كما يعتقد البعض، بل تحتاج إلى مزيد من الجرأة والصدق والصراحة مع النفس.

أما عن رأيى فى فكرة الفيلم يتلخص فى جملة واحدة:أن يعرف الجميع حقيقته المخزية أفضل كثيرا من أن يتجاهلوا تلك الحقيقة ويقولون بكل بساطة:"مفيش مشكلة".

لا والله هناك مشكلة وليست بالمشكلة السهلة اليسيرةالتى يمكن تجاهلها .. فالفن كالمصباح وظيفته الأولى أن ينير لنا بقعة مظلمة فى مجتمعنا لنلفت إليها أنظارنا ويقول لنا:إنتبهوا  هنالك مشكلة فاعقدوا العزم على مناقشتها ووضع الحلول لها...ومن هنا  جاء الفيلم ليعرض لنا العديد من المشاكل منها الدين والتدين والصداقة بين الفتى والفتاه ومدى حدودها ، مرورا بالمشاكل بين الأهل والأبناء ومدى تسلط الأهل ومدى إنحراف الأبناء وما إلى ذلك من تعاطى المخدرات و..... .

ويظهر الفيلم مدى التناقض السائد فى هذا الجيل.. ففى مشهد من الفيلم يتعاطى الفتيان المخدرات بكل رضا..وفى مشهد آخر يمتنعون حتى عن تدخين السجائر.. وهناك فتاه سرعان ما ترتدى الحجاب بعد إستماعها إلى الداعية عمرو خالد.. وكذلك سرعان ما تخلعه فى عيد ميلاد صديقتها فى نفس اليوم والليلة.

إن الفيلم بوجه عام هو حالة من التناقضات المشينة المخزية المحزنة!، ولكن الشئ الذى يبررها أنها واقع.

وإننى مع الفيلم ولست ضده برغم ما به من ألفاظ ومشاهد لا أقبلها بوجه شخصى.. ولكن كما قلت: هذا هو واقعنا فإن تجاهلناه وقلنا ليس هناك أدنى مشكلة تراكمت علينا المشاكل وزاد مجتمعنا سوءا على سوء.. وإذا ما صارحنا الواقع وعرفنا  ورأينا أنفسنا وحقيقتنا أمام مرآه صادقة .. حينها سنشعر بالذنب ، والشعور بالذنب فى حد ذاته هو بداية الطرق لتبديل أخطاء مجتمعنا.. ولعل الحقيقة هى أن الجميع مذنب فى حق الأخرين.


<<الصفحة الرئيسية
Developed By MADS vr.3 Copyright © 2004-2007 www.mads.jeeran.com- All Rights Reserved.