كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

تَأملات فى مُجتمعنا التدوينى!

تُرى من أين أبدأ؟!
يقولون أن المُجتمع يؤثر فينا ونحن نؤثر فيه، و - كمدونين - كانت بداياتنا الأولى فى مُجتمع جيران، كَتبنا .. وعَلقنا .. وأسسنا صداقات لا بأس بها.
جيد .. ولكن هل من إعادة النظر فى الأمور؟!. لى الصلاحية بأن أًجزم أنه لم يحدث وتحول تعليق إلى أزمة إجتماعية بهذا الشكل! ، ويُذكر أيضاُ أننى كنت ثانى مُعلق عند د.بوب على مقاله "بلا تعليق" - طرف خيط فتيل القنبلة الذى إنفجرت - (قام بحجبه فيما بعد) وقلت بالنص: أخشى أن يحدث ما لا يُحمد عُقباه.
لست نوستراداموس كى أتنبأ! ولكنى أعترف: ما حدث فاق كل تَصوراتى عندما كتبت تعليقى هذا!. تُرى ماذا كان الحال لو تفضل د.بوب بالتحدث إلى كريم (بإعتباره ابن) عندما اكتشف أن كريم مخطئ؟!. بأى شكل من الأشكال لن يحدث جزء من مليون جزء مما حدث (أو أقل قليلاً)!

على هامش الأزمات لمست طرائف تدوينية:
*لاحظت فى أكثر من مدونة أنه إذا علق أحدهم تعليق ثم أتبعه بتعليق آخر، يقوم صاحب المدونة بالرد فى تعليقين مُنفصلين! وقد يحدث أن يضيف تعليقاً به جملة أو جملتان فقط ولم يُجرب قط أن يُدمجه فى رد على شخص آخر. ليست إهانة لزوار مدونتك إذا قمت بالرد على أكثر من شخص فى تعليق واحد، الأمر فى غاية البساطة وأنا شخصياً شعرت بارتياح عندما فعلتها، وسأحرص عليها دوماً!

*أمر آخر لفت إنتباهى وهو أن الأستاذ والصديق خالد الصاوى - شفاه الله - كتب فى ذيل إحدى المقالات ما معناه أن الموافق على كلامى هذا فليُعلق، والغير موافق فليبحث مكان آخر يرتكب فيه جريمته! يالها من جريمة شنعاء .. جريمة الإختلاف فى الرأى، ووصف آراء المغضوب عليهم بأنها مُهاترات!!
كنت أتفق معك يا خالد ولكننى عندما قرات كلماتك هذه إختلفت كثيراً معك، وقُمت بقِراءتها مرة أُخرى فرأيت أنه من الأفضل أن أُسرع نحو لجنة إمتحانى بذهن صافِ خشية أن تُصيبنى كلماتاً عشوائية من أى شخص فتؤثر على ذهنى بالسلب!
وأذكر أننى كتبت فى تعليق على أحد المقالات جملة لم أنساها - برغم حذف المقال الذى كان عليه هذا التعليق- وحذف مقالات بعده ومقالات أُخرى قبله!
قلت: (ما فائدة أن نتبادل كلمات الشكر والشكر العميق والشكر العميق جدا جدا على وجهة نظر نتفق فيها؟!)
هذا كان من المُفترض أن أفعله حينما قام بفعلها عشرات المدونون قبلى وعشرات أُخرى بعدى تستنكر وتستكثر علىّ رأيى الذى لم يأت أبداً من فراغ!

*أيضا لاحظتُ أن هناك مصابون بهستيريا التعليقات، فى لحظة من اللحظات التى تتجلى فيها فوبيا الغُمور .. يقوم بنشر مقال .. يضيف تعليق .. يضيف نفس التعليق .. ثم نفس نفس التعليق .. ومن بعده نفس نفس نفس التعليق، وصلنا لكام دلوقتى؟!
فى الحقيقة المفروض وصلنا لفين دلوقتى؟! وصلت للأكثر شعبية ، بس للأسف بأسلوب رخيص جداً! فهل أنت راضِ عن نفسك؟

*أهم شئ أود إبلاغكم به هو أننا - كأفراد فى مُجتمع - يجب أن نتكاتف للظهور بالصورة اللائقة أمام أنفسنا أولاً ثم أمام المُجتمعات الأخرى، المجتمعات الأخرى التى قلما يعرف أحدكم عنها شئ، إخرجوا وإبحثوا لتعرفوا أننا هُنا نتكلم عن الحُرية والديموقراطية ولم يحدث أن سار أُحدنا فى مُظاهره - كخطوة واقعية - مثلاً ، المجتمعات الأُخرى لم يحدث وأن عاقب أحد شخص آخر على رأيه! كل واحد حُر، وإذا كنت شايف إن وجهة نظر شخص آخر خطأ يبقى تتناقش معاه - ده لو يهمك - لو مش يهمك إنسى الموضوع ، أهو تعليق وسط ملايين التعليقات فى أى مكان فى العالم!

أخيراُ:
سؤال قام بطرحه عقلى الظاهر: الناس عندها مُدونات ليه؟!
مش المفروض عشان تعرض فيها أفكارها وكتاباتها بالمقام الأول؟! ولا عشان تفضل طول عمرها تكتب مقال هجوم من بعده مقال تكذيب من بعده مقال دفاع من بعده مقال هجوم من بعده مقال تشهير من بعده مقال هجوم من بعده .. ..!
عموماً أنا فاتح مدونتى عشان أتكلم مش عشان أسكت!، وبرغم كده ممكن مثلا واحد - حصلت قبل كده - يكتب تعليق يقولى: متعملش مشاكل والدنيا ربيع والجو بديع وقفل على كل المواضيع لأن الناس نفوسها صافيه وإنت بتشعللها!
ألتمس لمثله العذر لأنه يبدو أننا لا نعرف كيف نتعامل جيداً مع مفهوم الإختلاف!

الواحد يروح يطلع تصريح من قبرص لجريدة وعَبّاره  .. جريدة أكتب فيها رأيي، وعَبّارة أغرق فيها أكرم لى من أن حد يكتم صوتى!
بالمناسبة أنا فى إنتظار التعليقات التى تختلف معى قبل التى تشكرنى!

اللى أكبر منك بيوم .. لا يعرف عنك شيئاً!


هامش:
سعيدُ أنا جداً .. فبعد جوله فى مدونات جيران .. دخلت فى أعماق أدراج مكتبى لأبحث عن موضوع كتبته من سنين، وكُلى إحساس وثقة بأنه هو المُلائم للوضع الحالى وأقاويل الكبار التى تُهمشم، وقوانين المُجتمع الذى يُثبطهم، إننى أرفض .. وتلك أسباب الرفض:


مُفتتح:

مَثَل مصرى تَناقل على مر العصور .. فاعتبروه قُرآناً !!


أُعجوبة:

"اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بسنة!"


مَقال:

"قد يكون جميلاً عندما أراك تنحنى لشاب، ولكنك لن تفعل! .. لأنك وصلت لما تُريد وتَركت الآخرين .. فليفعلوا ما فعلت .. أو لا يفعلوا شيئاً على الإطلاق! .. نادراً ما نجد يدُ المُساعدة ممدودة للشباب .. فما زال عدد المؤمنين بهذا المَثَل: "اللى أكبر منك بيوم .." هم الأغلبية.

من المُفترض أن يكون هذا المَثَل سائداً عندما لم تَكُن هُناك طريقة للبحث والمُعرفة سُوى الكُتب والمُعلمين، ولقد إختفى هذا العَصر من سنين. قد يَتعلم الإنسان على يَد المُعلمين الكِبار فى كل عَصر كما فَعل الكثيرون ويفتخرون بأنهم تًلامذة هذا الشيخ أو ذاك .. ويُصبحون فى مِثل عِلم وشُهرة مُعلميهم أو أقل أو أكثر قليلاً أو كثيراً!

ولكن المشكله فى هذا العَصر أن كُل ما أَنجزهُ العَالَم فى كُل العُصور السابقة أصبح أمامك الآن، والمَطلوب مِنك الآن ليس التَعلُم على يَد المُعلمين بحسب .. ولكن المطلوب هو البحث قبل التَعلُم، فإذا بحثت عن المَعلومة فقد تعلمت نصفها، ويكفى أن تدرسها وتُحللها وتُناقشها كى تَستوعب نِصفها الآخر!

ولعل هذا هو ما أدى إلى ظهور علوم جديدة على مدار الأيام، ولعل أيضا تلك العلوم الحديثة المُستحدثة لا تَقل أهمية مُطلقاً عن عُلوم الماضى العظيمة التى كانت تُؤرخ عظمة الإمبراطوريات القديمة والتى صَنعت أسماءاً لها نَظلُ نَذكرها كلما ذَكرنا هذا العِلم أو ذاك .. مِثل عُلوم الرياضيات والفلسفه والنحو والكيمياء والفيزياء والفقه وغيرها.

أما الآن فتستطيع أن تَضع كلمه قبل المَقطع (…..ology) لِتؤسس مُصطلحاً يَنُمُ عن ثمة علماً جديداً عليك أن تَتَوغل فى أعماقه لتكتشف مالم يَعرفهُ أحد قبلك .. مِثل علم الحيوان Zoology ، وعلم الأخلاق Ethicsology ، بالإضافه إلى علم المعرفه (الإبستمولوجي) وعلم الوجود (الأنطولوجى) .. حتى أنهم قد صَنعوا من (مصر) علماً فأطلقوا عليه (إجيبتولوجى) وهو عِلم المَصريات الذى يَهتم بدراسة البرديات والآثار الفرعونية المصرية القديمة، وحضارة كانت قائمة بذاتها منذ آلاف السنوات. ولكنى أعتقد ان علم (السايكولوجى) والذى يَعتمد فى موضوعه على القُدره على التَخيُل .. أعتقد أنه لا يُناسب سوى شاب مُفكر ذكى سَريع البديهه .. فيجب أن يَكون لديك القدره على تَخيُل كل شئ بشرط ألا تتخيل شيئاً منطقياً!
هل تعرف لماذا؟!
لأنك ببساطة لو فعلتها فما الفرق بينك وبين بقية الناس؟
من ناحية أُخرى – أكثر أهمية – قد تجد شخصاً تَعتبرهُ طِفلاً صَغيراً لا يَعى ولا يُدرك – من مَنظورك الضيق جداً – قد تَجده يَتعامل مع علم (التكنولوجى) بكل دقة وسُرعة أَيضاً!

فى حين أنك فى الحقيقة لا تَدرى ولو مُجرد الهدف الذى صُنعت من أجله تلك الآله أو غيرها!

ستجد الفجوة الرقمية بينكما آلاف الأصفار (ذات القيمة) وموضعك هو أنك على اليمين .. وهو فى أقصى اليسار! .. أنت - بقصورك- تُعطى له قيمة، بدلاً من ان تُساعده على أن يؤسس هو لبناء نفسه وجعلها ذات قيمة!

فهو يستطيع أن يَتعامل –ولأول مرة- من آله لم يَخترعها من قبل، وأنت ترفض مُجرد النظر إليها!

فأين إذاً المقوله التى تُؤمن بها الآن فى مِثل هذا الموقف؟ ، إنها ليست قاعدة تسرى على الأجيال وتتعاقب عليها بكل بلاهه.

من المؤكد أنك ذو خبره فى تلك الحياة، ولكنه أيضاً ذا خبره فى مًجالات أُخرى كًثيرة .. فليس من الضرورى أن من يَكبركَ بيوم يعرف عنك بسنة، أظُنها لو كانت (اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بيوم) ستكون أفضل!

هل عرفت الآن لماذا لم ولن تنحنى لشاب؟"

                                                                                     16/03/2005



صَدمة:

إلى أستاذ خالد الصاوى

عذراً .. ولكننا لسنا إفراز واقع مُهين ، لن ألقى اللوم على جيلكُم وأقول أنكم الواقع المُهين الذى أفرزنا .. لن أقولها .. لأن المبدأ مرفوض من البداية وهو: أننا لسنا إفراز واقع مُهين!
رجاءاً لا تُبرر لنا أخطاءاً لم نرتكبها .. بأعذاراً نرفضها.


مفترق:

وأنا أبحث كنت على ثقة بأننى كتبت عن تلك المأساه من قبل! ، سعيد أننى صادفت هذا المقال وأنا بداخل أدراج مكتبى أبحث عن كلاماً كتبته منذ عامان ، وجاء وقته فى الظهور الآن..

تحديث 20/04/2007
تم إختيار هذا المقال للنشر فى شبكة الرأى ضمن مجموعة مقالات يتم إختيارها أسبوعياً ، شكراً لجيران والرأى ، وشكراً لمسؤولة المدونات فى جيران حلا.
الرابط الدائم للمقال: http://alray.cc/Blogs.aspx?id=50

إنهم يفرغوننا من ذواتنا!

 
موقع على الإنترنت يحث الزوار له  بأن يساهموا فى صناعة التاريخ 
إزاى بقى تكون المساهمة فى صناعة التاريخ ؟؟!! هو دة الكلام
إنهم يختاروا سبع عجائب جديدة للدنيا 
طيب نقول الأول هى إية القديمة وبعدين نقول الجديدة 
الأهرامات الثلاثة في مصر، حدائق بابل المعلّقة، تمثال هليوس رودس، نصب هاليكارناس، معبد أرتميس، فنار الإسكندرية، تمثال زيوس.

والجدير بالذكر إن الحاجة الوحيد اللى باقية على حالها من كل العجائب دى هى الاهرامات الثلاثة فى مصر! 
 
أما العجائب الجديدة  الـ 21 التي تم اختيارها فهي :
1- معبد الاكروبوليس في اليونان
2- قصر الحمراء في غرناطة بأسبانيا
3- مدينة انجكور في كمبوديا
4- هرم شيشن ايتزا في المكسيك
5- تمثال يسوع المنقذ في ريودي جانيرو بالبرازيل
6- مبنى الكولسيوم في روما
7- مجسمات ايسترلاند في شيلي
8- برج ايفل في فرنسا
9- سور الصين العظيم
10- مسجد أيا صوفيا في اسطنبول في تركيا
11- معبد كويميزو بكيوتو في اليابان
12- قصر الكريملن في موسكو
13- مدينة ماشو بيشو الأثرية في بيرو
14- قلعة نويسجوانستاين في ألمانيا
15- مدينة البترا في الأردن
16- أهرامات الجيزة في مصر
17- تمثال الحرية في نيويورك
18- معالم ستون هينج في المملكة المتحدة
19- دار الأوبرا في سيدني باستراليا
20- ضريح تاج محل في الهند
21- قلعة تامبكتو في مالي

واقترح السينمائي السويسري "بيرنار ويبر" إختيار سبعة عجائب جديدة للدنيا الجديدة اللى إحنا عايشين فيها !!!
 وقد تشكلت لجنة خاصة لذلك تحت مسمى " عجائب الدنيا السبع الجديدة" 
 تضم مجموعة من الخبراء المعماريين وعدد من الفنانين والخبراء في التراث الإنساني ، ويرأسها "فيدريكو مايور" الرئيس السابق لمنظمة اليونسكو ، ومن بين أعضائها المعمارية العالمية العراقية الأصل "زها حديد".

و حفل الإعلان الرسمي في هيكون فى  لشبونة بالبرتغال يوم السبت 7 يوليو 2007  تاريخ شيك ومميز7/7/2007 
وفى هذا الحفل سوف يعلن للعالم عن عجائب الدنيا السبعة الجديدة!

واللى حصل إنهم إستبعدوا أهرامات الجيزة .. تخيلوا الأهرمات اللى عمرها قرون ولسه لحد دلوقتى بنكتشف أسرارها يوم ورا يوم .. إستبعدوها !!

لكن الأثرى المصرى د. زاهى حواس أعلن رفضه لتلك المسابقة حتى من قبل ما يعلنوا النتائج لأن القائمين على هذه المسابقة مجموعة (هواه) مش أكتر! وطالب اليونسكو بإختيار 500 أثرى على مستوى العالم لدراسة وإختيار عجائب الدنيا السبع على أُسس علمية وتاريخية مش حسب تصويتات الجمهور!
بيفكرونى بستار أكاديمى!! ودى مؤامرة أساساً للقضاء على أى ريادة شرقية فى العالم.. حتى التاريخ مش عاوزينا نفتخر بيه!!
دورنا كشريقيون وكعرب وكمصريون ألا نعترف بتلك الجريمة المُوجهه للقضاء على أى أثر لحضاراتنا.. ونقولها بأعلى صوت:
لن تفرغونا من ذاتنا .. ولن تهمشوا حضاراتنا .. ولن تمحوا هوياتنا.
 
إيمان حسان و مادز الجميل


لماذا تتباطأ وزارة الصحة المصرية  في إجازة العقار الجديد لعلاج مرضى فيروس ( سي ) ؟

هل لمافيا العلاج دور في ذلك ؟


نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين [2-3]

"وقد بدأتُ في العام 1999 ما يُعتقد أنه كان أول مدونة إلكترونية بقلم صحفي يعمل في وسائل الإعلام التقليدية واسعة الانتشار، عندما كانت برامج الكمبيوتر اللازمة للإعلام الإلكتروني ما زالت في بداية ظهورها. وكنت أكتب آنذاك حول التكنولوجيا، وأصبح البلوغ الذي أنشأته وصرت أدوّن مقالات فيه، تنشر علاوة على تعليقاتي الصحفية في صحيفة سان خوزيه مركوري نيوز، في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، جزءاً أساسياً من عملي. لماذا؟ لأنه مكنني من التحادث مع قرائي. وقد أدركت بسرعة، أثناء الكتابة عن التكنولوجيا في سيليكون فالي، أي قلب صناعة التكنولوجيا المتقدمة، أن قرائي كمجموعة يعرفون أكثر مني بكثير عن الموضوع، وكانت المدونة الإلكترونية (البلوغ) وسيلة أخرى للتعلم" هكذا أخبرنا دان غيلمور فى يو إس آى جورنال أو جريدة وزارة الخارجية الأمريكيةفى مارس 2006
ولمن لا يعرف دان غيلمور .. فهو أول مدون فى العالم!
 تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
عندما قام "دان غيلمور" ببرمجة صفحة شخصية له يعرض فيها أفكاره الخاصة على الناس، حينها تخلص من أى سلطة قد تحكم على كلماته بالسجن أو بالقص أو بالقصاص، وخلص كُتّاب البشرية من عقدة الرقيب (ذلك الشخص السلطوى المصادر للإبداع) ، ليس هذا فحسب .. بل أضاف لمحة برمجية فتحت الباب لجميع القراء والمتابعين والمهتمين أن يضيفوا رأياً من شأنه أن يُغير نظريات ، ويناقش مصيريات ، ويصل بنا - فى النهاية - إلى فكره جديدة أو نظرة جديدة .. أو نظرية جديدة!

تصور مادز لنشأة التدوين:
قُلت فيما مضى أن الكتابة والنشر كانتا حكراً على النخبة - أو التى جعلنا منها نخبة - على مدار قرون طويلة جداً .. فكتابات الآلهه كانت على الأحجار، والكتب المقدسة كانت على لحاء الأشجار، وكتابات الفلاسفة كانت فى النفوس، وعندما ظهر ما يُسمى بالشبكة العنكبوتيه (world wide web) .. أو على وجه التحديد عنما تحررت تلك الشبكة من سيطرة أجهزة المخابرات وأجهزة الأمن لتصبح فيما بعد مُتاحة لأى شخص يمتلك مُقوّمات الإتصال بالإنترنت (Internet Access) من أى مكان يتواجد فيه ، حينها فقط كانت بداية إنتشار الإنترنت!
وتمر السنوات .. وتنتشر تلك الثقافة (الغربية /الغريبة) بين أفراد العالم العربي ، وقد سهلت ومهدت لها الطريق تلك الحركة العالمية التى تسمى بـ"العولمة".
 
ويمكن تأريخ عملية تطور مراحل إستخدام الإنترنت فى العالم كما يلى:
1- إستخدام الإنترنت فى مجالات العمليات العسكرية والإستخباراتية.
2- إستخدام الإنترنت فى مجالات البنوك والأعمال والشركات الكبرى.
3- إستخدام الإنترنت فى مجالات الشركات الصغرى والمنتديات.
4- إستخدام الإنترنت فى مجالات المواقع الشخصية.
5- إستخدام الإنترنت فى المدونات (Web Log) ، أُدمجت فيما بعد لتصبح: (Blog).
 
المنتديات والمدونات .. تسلسل لابد منه:
المنتديات: هى مُلتقيات تجمع بين المهتمين بمختلف العلوم (الإنسانية والبحته) حسب إتجاه كل مُجتمع أو لنقل حسب غرض كل منتدى ، والمنتديات (غالباً) يكون عنوانها على الإنترنت: www. ____ .com/vb/ ، وتتباين أقسام المدونات حسب إتجاهاتها فيندرج تحت المنتدى الواحد أقسام مختلفه مثل القسم السياسي/القسم الدينى/القسم التاريخى/ قسم اشعر والأدب/ قسم الترحيب بالأعضاء الجدد.. وغيرها من الأقسام المُبتكره. والمنتديات غنية بالمشاركات والتفاعل من كاتبى المواضيع فى حين انها تفتقر إلى شئ مهم جداً هو "الخصوصية"!
المدونات: لأنه تطور منطقى وحتمى لمعالجة هذا القصور الذى ظهر فى تجربة المُنتديات، فقد ظهرت المدونات  لتعزز جانب الخصوصية المنشود، وقد حدث ذلك بالفعل .. فالمدون يستطيع أن يحصل علبى اسم نطاق خاص به على الإنترنت، ويمكنه إضافة مقالاته والتعديل فيها ، ويستطيع التحكم فى التعليقات التى تأتى على مقالاته .. وله الحق فى أن يبدأ مدونه جديدة أو أن .... يحذفها!


نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين:
إستكمالاً لما بدأته فى مقالى السابق بعنوان نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين [1-3]! ، من مبدأ تطوير الفكرة فقد قمت بإضافة بُعداً خامساً وهو:
الفيديو:My Video وذلك لتكوين مكتبة خاصة بملفات الفيديو التى صورتها بنفسك ، أو التى تحمل لك بعضاً من الذكريات الجميلة، أو .... المؤلمة!

المقال القادم:
سأتحدث فى المقال القادم - بإذن الله - عن أجدر المواقع التى تمنحك الفرصة لتطبيق الأبعاد الخمسة مما ينعكس على مستواك التدوينى بالإيجاب ، وسيكون المقال بعنوان: "تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم".
ولمزيد من الإستفسارات أو الإقتراحات:  مدونة الإستفسارات والإقتراحات.


هدية جيران 24/04/2007
"حضرة الجار الكريم،
تحية طيبة وبعد،
نتمنى ان تصلك رسالة جيران وحضرتك بأحسن الأحوال .
نود أن نعلمك أنه قد تم حذف الإعلانات من مدونتك وذلك تقديرا لجهودك وتميزك في عالم تدوين جيران.
أهلا وسهلا بك دائما في عائلة جيران ونتمنى لك الاستمرارية والتوفيق والتميز الدائم.
 شكرا لك."
تلقيت تلك الرساله من مسؤوله المدونات فى جيران - كل الشكر لأغلى الأحبه "جيران" وليعيننا الله لإكمال طريقنا بخطوات تدوينية مُحافظة وثابته وناجحة، مُحرزين تقدما لمجتمعنا على الإنترنت مما يعود بالإيجاب على مجتمعنا فى الواقع .. فنصنع حاضراً مُشرفاً يفتخر به أبناؤنا لاحقاً!

أحمد زويل (وجهاً لوجه) 24/04/2007
وكأنه كان يُلوح لعدسة كاميراتى البسيطة وهو ينزل من السلالم التى تُخرجنا جميعاً من قاعة الدكتور محمد غنيم فى نادى الحَوّار فى مدينة المنصورة ، إبتسامتك وسلامك لن أنساهم يا حامل نوبل!


تحرير سيناء 25/04/2007
جميلاً أنت أيها الوطن الثابت الذى لا تكاد ترى منه ضوء شمعة مواطن ثورجى فى خندق من فرط أعشاش العنكبوت .. دمت حُراً يا وطنى .. دمت حُراً بطعم الذل وبرائحة الموتى على الكراسى العتيقة!

أحلى الجيران!

أن تقول رأيك .. جميل .. أن تُتحفنا بفلسفتك فجميل أيضاً ولكن أن تتلقى الإتهامات والإهانات مقابل كلمة حق قلتها فهذا ليس جميلاً بالمرة !!

لا ينكر أحد مدى إختناق الجو هنا فى جيران هذه الأيام، و السبب معلوم للجميع ، والنتيجة هى رحيل الجيرانين الذين نعتز بهم أو عزمهم على الرحيل أو حتى الإمتناع عن المشاركة فى السخافات التى يرتكبها البعض والتى لوثت الجو الذى طالما بذلنا كل الجهد ولم نتوان للحظه فى الحفاظ عليها مجتمعاً محافظاً نتبادل فيه الثقافات واللهجات والحب بكل أخوة وأبوه وأمومه!!

مجتمع جيران ينفرد عالميا بأن كل من فيه عائلة واحدة ، معظمنا يعرف الآخر ، وتربطه به علاقات وطيدة .. ليس مجرد تعليق عابر على مقال والسلام. بل إنها حالة تبادل إنسانى غاية فى الجمال!

لنستيقظ على كابوس .. ما المانع؟! كلنا أتتنا الكوابيس لتفسد عينا نوما هانئا فى طفولتنا ..

ولأننى تلقيت إهانات جمة من أحد الأشخاص الذي من المفترض أنه شاعراً لأننى قلت كلمة حق تبين لى بعد ذلك أن هذا ليس رأيي فقط .. بل رأي مدونين لهم مكانتهم  ووضعهم وقد عبروا عن إحتجاجهم بوسائل عديدة .. الرحيل من جيران .. العزم والتهديد بالرحيل .. الإمتناع عن المشاركة فى تلك السخافات .. كتابة مقالات ساخرة عن الوضع .. كتابة مقالات مؤلمة عن المأساه!

أنقل لكم  تعليق أستاذى محمود النعمانى على مقال عبير بعنوان نداء عاجل جداً لمشاهير جيران ..... والذى  كتب فيه:

المدونات الأكثر شعبية

الجيران بتتكلم عربي
aymanraf

مدونة للمدونين ( من اجل الحب في الله)
wenda
مدونة الفنان التشكيلي عصام طنطاوي
issamtan...
عقلي المتجمد الشمالي
joe75
مدونة جيران
blog

المقالات الأكثر شعبية

ضع نفسك في فهرس ...
wenda
جيرانيات
blog
مدونات أعجبتنا (...
aymanraf
نداء عاجل جدا لم...
dodo5555...
عصام طنطاوي يطلق...
doctorbo...
وحيـدا .. فــي ع...
joe75
هبوا للنضال يا أ...
souadsal...
أشهر مدونتك لتكن...
aymanraf
زعلان من حالي
issamtan...
الإنتحاريون الجد...
mads
ـــــــــــــــــ
سيدتي
اخوتي هذه هي الصوره التي وصلنا اليها
لن اعلق فالصوره خير دليل
 

ولأن الظلم هو وضع الأمور فى غير موضعها .. فليس عجيبا ولا غريباً أن ترى الصورة بالمقلوب لأن ببساطة هذا ظلم لمئات المدونات التى نستمع ونحن نقرأها لأنها تقدم فنا وإبداعا راقيا وتخاطب عقلنا بطريقة محترمة  ونبادلهم كلماتنا التى ستصبح فيما بعد من أجمل ذكرياتنا بكل أناقة وذوق! 

وأنقل لكم  تعليقى الذى يحمل سمات النقد البناء (الخطأ والحل) والطويل نسبياً على مقال عبير السابق ذكره والموجه لمن تسببوا فى تلك المأساه:


- لنتركنا من المجاملات ومن الكلام المعسول ولأطرح أسئلتى على كل من يقوم على تنفيذ الفكرة (التى أصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها من وجهة نظرى وآخرين):
أولا: نتفق جميعا على أن الهدف الذى يبغاه كل من له ثقله فى مجتمع جيران هو محاولة معالجة الفجوة المدونات التى تقدم فناً وإبداعاً خالصاً وبين ظهورها إلى النور (وليس وجودها فى الأكثر شعبية).
ثانياً: عندما فكر أحدنا (لا أعرف السبق لمن) فى معالجة الأمر عن طريق فكرة (من وجهة نظرى: غير مجدية بالمرة ومليئة بالأخطاء الفنية) فقد تراءى للجميع النتيجة العكسية التى آل إليها ذلك الهدف السامى الذى تحدثت عنه فى أولاً.
- كيف تحول الهدف الساهى إلى سراب؟
= الناظر للوهلة الأولى يرى أنه من أجل التعريف بالمدونات القيمة وإشهارها تم إشهار القائمين على تنفيذ الفكرة (التى ما زلت أتحفظ عليها) وبذلك يتحقق أول قصور وخلل فى تنفيذ الفكرة.
= أرجو من القائمين على تنفيذ الفكره توجيه هذا السؤال لأنفسهم: هل حققت المدونات التى قمتم بالإشارة إليها الشهرة المطلوبه؟ أو بصيغة أخرى: هل إستطعتم إخراج تلك المدونات من الظلام إلى النور بالفعل؟ 
تحدثت عن إتفاقنا فى الهدف وها أنا أتحدث عن أسباب إعتراضى على الوسيلة:
ثالثاً: الوسيلة المستخدمة كان من الممكن تعديلها بشكل أكثر لطفاً وأناقة مما هى عليه عن طريق معالجة الأخطاء الآتية:
الخطأ الأول: قيام بعض القائمين على الفكرة بتخصيص مقالات على مدوناتهم الشخصية لخدمة فكرة (عامة) وهذا فى حد ذاته قصور واضح ، وحتى عندما قام أحدعهم بتخصيص مدونة لهذا الهدف .. فلم تكن مدونة منفصلة ، بل كانت مجرد إمتدادً لمدونته الشخصية، وهذا لا يخدم نجاح الفكرة بل يساهم فى فشلها .. والدليل هو إعتصام المدونين أصحاب الخبرة عن المشاركة فى تلك الفكرة.
الحل الأول: تخصيص مدونة منفصلة لتكون منبراُ موحداً يجتمع فيها كل الجيران بحيث تفتقر تلك المدونة تماماً إلى الخصوصية وتكون أغنى كثيراً بالعمومية.
الخطأ الثانى: نظراً ظهور أكثر من شخص ينادى بتنفيذ فكرته والعجيب والغريب أنهما فى الأكثر شعبية وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على عدم توحيد الجهود وسوء إدارة المشروع مما يعود بالسلب على الهدف السامى.
الحل الثانى: توحيد المنبر + إختيار مجلس إدارة منوط للقيام بمهامه من أجل القيام على تحقيق الأهداف المرغوبة.
الخطأ الثالث: عدم الإهتمام بإخراج الفكرة بالشكل اللائق ففى مدونة الأ
wenda
تجد كل كلمة بلون مختلف وكأننا فى حديقة فاكهه ولسنا فى مدونة!
والأخ أيمن يرفع مقاله بعنوان: "أشهر مدونتك لتكن من الأكثر شعبية!!!"
- ولم يقل لنا كيف،، ولم يخبرنا عن السر الخفى الذى يجعل من يضيف عنده تعليقاً تكون مدونته من الأكثر شعبية!! بل كل ما حدث هو العكس!!
الحل الثالث: أن يهتم القائمين على تنفيذ الفكرة بالشكل الجمالى وبالتنسيق وبإختيار العناوين المناسبة الأكثر "منطقية" والأكثر إحتراماً لعقلية القارئ، وأنا على إستعدا أن أقوم بتطوير تصميماً خاصاً للمدونة التى ستتفقون عليها إذا طُلب منى هذا. 
كل ما سبق هو رأيي الشخصى يشاركنى البعض فى وجهة نظرى ويختلف معى آخرون..
أود أن أنوه أنه ليس مهماً أبداً أن تتفق معى فى شئ..
لقد قلت ما يمليه على ضميرى وخبرتى "التى تكاد تكون منعدمة" فى عالم التدوين..
والقائمين على الفكرة لهم الأخذ بكلامى بصدر رحب ولهم أيضاً إلقاؤه فى سلة المهملات!
ولأننى لا أنقد الآخرين لمجرد النقد ولا أتجن على أحد فقد قمت بمناقشة بعض الأخطاء ووضع الحلول لها..
(كل هذا من وجهة نظرى)
فلست أنقد من أجل تدجين الفكرة .. ولكن من أجل الإرتقاء بها كما فعلت مع برنامج (حوار مع مدون) القائم على إدارته وحيد وإشتياق وتقبل الأخ الغالى وحيد إقتراحاتى الخمسة بصدر رحب وقام بتفيذها بالفعل، ولا يخف على أحد التغير الإيجابى فى مسار البرنامج، وأؤكد أن كل هذا لم يحدث بدون "روح" وحيد الطيبة، وتقبله للآخر والتفاهم والإنسجام معه.
لهذا كل ما أرجوه منكم هو أن يتسع صدركم لإقتراحاتى .. فالهدف سامى والوسيلة حولته لسراب!
هذا من ناحية "تطوير" الفكرة، أما من ناحية إبتكار أفكار جديدة فأنا أذكركم بفكرة قديمة للروائية سارة مطر وهى أن تقوم بوضع رابط لمدونة أعجبتها ولم تحظ بالشهرة فى نهاية كل مقال .. وقد لاقت تلك الفكرة نجاحا كبيراً لأنه عندما أثق فى مدون يقدم فن وإبداع حقيقى .. حينها فقط سوف أضغط على الرابط الذى يقدمه لى بشكل لطيف وسأثق فى صاحب المدونه الجديدة كخطوة بديهية.
- عموماً سارة تخلت عن نظريتها لاسباب لا أعرفها وأنا أدعو الجميع إلى إحياء الفكرة من جديد، فهذا واجب على كل من له ثقلا فى جيران لتنتقل فى المرحلة الثانية إلى خطوة التعميم.
وإعذرونى فلم أبتكر فكرة جديدة بعد بنظراً لإنشغالى بالإمتحانات وبالإعداد لمشاريع وإتجاهات تدوينية سأعلن عنها عما قريب.
والله من وراء القصد،
 

وأرادت حلا  "تحلية" الجو فأعلنت لنا فكرة/مشروع  جميل جداً ونشرتها فى مدونة جيران بعنوان جيرنيات ، وأروى كانت تتابع الأمر وتكتم فى نفسها إلى أن إنفجرت فينا بمقال مؤلم بعنوان أصحاب الجلالة المدونون العرب ، و عصام الطنطاوى تحدث ساخراً عن الوضع فى مقاله بعنوان حزب الزعل العربى ،و جينا (الوضع مش عاجبها من زمان أصلا) رحلت عن جيران فى صمت ، وأيمن قرر التوقف عن التدوين والنعمانى قال لى فى لحظة فضفضة أنه يفكر فى الإنتقال لمجتمع آخر،  وكتير غيرهم ساكتين متجاهين متجنبين للمشاكل!

أنا لا أشك أبداً أن التفاهات والسخافات لا تلبث إلا وأن تنتهى ، بل وسرعان ما تنتهى .. وأوكد أن المجتمع الجيرانى سيعود جميلاً كما كان طيلة أعوامه الماضية ،وأنا غير قلق بالمرة على أصحاب الأصوات الذهبية والمغمورة فى نفس الوقت.. أنتم كنوزا وجواهر لم تفصح عن نفسها بعد .

ما حدث ويحدث جعلنى أثق فى إثنان لا تربطنى بهم علاقة قوية وهم جو و د.بوب بل وجددت الثقة فى وحيد بسبب موقفهم جميعاً من الوضع الحالى .. وغيرهم كثيرون!

أذكر منذ شهور طويلة وفى بداياتى التدوينيه أننى أرسلت رسالة إلى مركز الدعم الفنى  فى جيران، أخبرتهم بأن بعض المدونين يضيفون تعليقاتاً هستيرية على مقالاتهم لتحظى بالشهرة ولتظهر فى الأكثر شعبية، أحسست بأنى مظلوماً وسألتهم عن كيفية توصيل صوتى وكتاباتى (بطريقة مشروعة) – مستخدماً نفس المصطلح- وأجابونى بكل بساطة أنك كلما قرأت كثيرا كلما علقت كثيرا كلما جاءك الآخرين ليقرأوا لك!

ولكل مدون يقدم تدوينا محترماً ومحافظاً ولا يسمعه أحد أقول:

كنت أحتاج لمن يسمعنى .. فليس من اللطيف أبداً أن أكتب لسنوات طويلة دون أن يلتف كلماتى أحد ودون ان يشعر بحروفى أحد .. يكفى أن كتاباتى طيلة سنوات ما قبل التدوين (حتى الان) حبيسة أدراج مكتبى الكبير! وكتبى وموسياقاى وصورى لا يشاركنى إياها أحد على مدار السبعة عشر عاما الماضية!

كى لا أطيل فى هذا الحديث الممل عن نفسى (كمثال ليس إلا)

كنت أود ان أستخلص لكم أن معرفة الآخرين بك كمدونا شئ مهم ومطلوب ، ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة .. فأنا لم أكتب من أجل الشهره ، ولكنى كتبت لأن هناك ما يجب أن أقوله، وأكبر دليل هو تلك الكتابات وهذا الكم من الأوراق التى كتبتها قبل أن أصبح مدونا على الإنترنت والتى إحتلت وما زالت حتى الآن أدراج مكتبى الكبير ..

معرفة الآخرين بك  ستأتى فى ميعادها لو كنت تستحقها، ستأتى بتواجدك – على قدر المستطاع- بين الآخرين .. ستأتى بأن تحمل لهم الحب والإحترام .. ستأتى بأن تلغى مصطلح "اليأس" من قاموسك ، ستأتى بأن تكون صاحب فلسفة فى طريقة تعليقك .. إترك لهم كلماتاً تجبرهم على التفكير ( إستفزهم فكرياً) وأخبرهم أنهم أمام مفكراً عظيما دون أن تترك لهم أى كلمة عظيمة! ، سيقرأوك .. ويثقون بك لاحقاً، وسينتظرون جديدك وسيسألون عنك إذا غبت عنهم .. ستصبح واحداً منهم ، حينها تذكر أيام زمان - كما أفعل الآن وأتسلل إلى مقالاتى القديمة وأقرأها- ستصبح فى غاية سعادتك عندما تتذكر مدى فرحك عندما قرات التعليق الوحيد على إحدى مقالاتك والذى تركه أحدهم منذ منذ شهوراً طويلة! 

إفتخر بنفسك ولا تنس مطلقا:  "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" و "من تواضع لله رفعه"


إن شاء الله يكون المقال القادم عن المشروع الذى أفكر فيه منذ شهور والذى طرحته على من حضر لقاء المدونين المصريين الأخير ، وسيكون بعنوان "نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين" ن.أ.أ.أ


أشوفكم على خير، ودعواتكم عشان عندى إمتحان فيزياء بعد ساعات وإذا جيتو متأخرين فإدعولى برده عشان عندى إمتحان برمجة بعد يومين!  :)

 

الإنتحاريون الجدد!

 
 
عندما سألتُ فاطمة المغربية ذات مرة عن تلك الصورة الأثرية التى وضعتها فى نافذة المحادثة على المسنجر، أخبرتنى أنه المكان الذى شهد إنتحار العديد من الشباب بسبب التعثر الدراسى فى البكالوريا (الثانوية العامة)!
وإن كان الإنتحار قديما يعود بالضرر/ الفائدة على الشخص المنتحر،فلم يعد هذا النوع "اللطيف" من الإنتحار هو السائد الآن!!
ففى عصر اللاثبات والصدام الفكرى تجد الشباب "قنابل موقوته" على إستعداد للإنفجار فى أى لحظة وفى أى شئ!ولكن السؤال الأكثر أهمية والأصعب جواباً:
ما هو السبب الذى يدفع أحدهم إلى تفجير نفسه فى البشر؟!!
إننى حزين لما حدث فى الدار البيضاء فى المغرب  ،، وحزين على هؤلاء الشباب الذين يدسون الأحزمة الناسفة فى جنوبهم،، ويهرولون نحو "الخلاص" .. فبأى شئ أقنعوهم؟؟ وبأى شئ وعدوهم؟؟ ..
 
وهل تستطيع أن تَحُث شخص ما على التضحية بحياته -وحياة الآخرين أيضا- بكل بساطة كما حدث ويحدث!
علينا أن نعرف الفرق بين الإنتحاريين والإستشهاديين ..
 النوع الأخير من المفجرين لأنفسهم فى البشر: يفعلها من أجل الدفاع عن شئ سامى .. عقيدة .. وطن .. شئ هذا القبيل..
وبخصوص النوع الأول: فمجرد أن يفجر شخص ما نفسه فى الآخرين فهذا الموقف لا يحتمل سوى تفسيران .. إما أنه مؤمن وموقن بكل شئ ، أو أنه فقد الأمل فى كل شئ!
إما أنهم أقنعوه وسيطروا على عقله بفكرة "الخلاص" أو أنه محطم نفسيا وإجتماعيا على أكمل وجه!
وبرغم ما يحدث وما قد يحدث فأنا لا أفقد الأمل فى إثنين: الله .. وشباب أى أمه!
mads,my faculty's cyber

الثالث مصريا .. الثانى مادزاويا!

 
وللمرة الثالثة على التوالى كان لقاء المدونين المصريين جسداً وروحاً .. العرب روحا فى فى كافيتريا الآمريكين - وسط البلد - القاهرة !

لن ينسى أحداً منا هذا الكادر الذى ضَمّنا بين حدوده!

على هامش اللقاء:
عدد الحضور  فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
 
اللقاء عربياً أكثر من كونه مصرياً:
رسالة الفلسطينى محمد خضير:
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-

كريم الشيخ: لأن مجتمع جيران مجتمع حالم .. لا يتطرق إلى المواضيع السياسية، وكنت سأحذف مدونتى لهذا السبب، وأنا أرى أن من يكتبون الشعر الرومانسى كمن يعيشون هو غرفة مظلمة !
أيمن: معترض على خلط اللغات فى لغتنا العربية وهو لا يرى أن الأزمة تكمن فى حب الوطن،لكنها تتلخص فى مشاكل المجتمع!
محمد حسن: الإنسان بيعبر عن حبه لوطنه بطريقته، وهذا يرجع إلى الإمكانيات الشخصية، وكل الناس نفسها تعبر عن حبها للوطن لكن للأسف مش بتقدر! .. أنا أصلاُ متوقف عن التدوين لهذا السبب!
أحمد أبو حطب: أنا أختلف مع كريم لأنه ليس معنى أننى أكتب الشعر فأنا لا أحب وطنى، لكن الشعر وسيلة مهمة فى الكتابة!
محمد شلش: كل شخص يخشى على بلده وهذا لا يحتاج لمَلِكَةُ الكتابة! (مش ملكة النحل)
أحمد خيرى: القضية كبيرة جدا "قضية / موهبة / إحساس"، ولا يوجد أحدا يحلس معنا الآن لا يحب وطنه، ولكن ليس معنى أننى لا أكتب فى السياسة فأنا لا أحب وطنى!
رضا: الشعر وسيلة لخروج الإحساس والحب! .. كلنا نحب الوطن وكل واحد منا يود لو أن يغير وطنه!
عماد عبدالشافى: ما أكثر الكلام فى السياسة،فالسياسة أصبحت شيئا مملا، مجرد تحصيل حاصل، وهذا ما يُشعرنى بالإحباط كلما حاولت أن أكتب عن الوطن!
وحيد: الناس بعيدة عن السياسة بسبب "الخوف" ، وفى الفترة الأخيرة شعرت بالإحباط فى جيران!
محمد المهدى: -لماذا ندون؟  .. وطن = سياسة ! وإذا خشينا السياسة فلن نفعل شيئا من أجل الوطن!
محمد أبو شوشة: ببساطة شديدة قصيدة "بهية" تتحدث عن الوطن! (يقصد أن هناك طرق كثيرة للتعبير عن حبك للوطن)
محمود النعمانى: - يعنى إيه كلمة وطن؟ .. زوجتى .. محبوبتى .. شاطئ صافى .. مزرعة خضراء .. عندما أكتب عن حبيبتى فأنا اكتب عن الوطن!
جينا: لم نعد نعرف ما هو الحب !! وفقدنا الرومانسية، فإذا كنت تحب أهلك فتحب أصدقائك، ستحب وطنك!
زمردة: كل شخص بداخله حب  لا يستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه،تعبنا كثيرا مما نراه، والوطن ليس سياسة فقط .. المجتمع مثلا!
مروة: النظام لا يريدنا أن نتحدث عن الوطن فى أى شئ، لأن الكلام عن الوطن يتطرق لأشياء أخرى، ولا يريدوننا أن نفكر أبدا، وعندما نستورد من الغرب شيئا فإننا نستورد أقبح الأشياء!
علياء: أبو شوشة قال: الوطن لا يساوى السياسة! والمهدى قال: الوطن يساوى سياسة! .. ومعظم الشباب يطبقون ما يقوله المهدى، وبخصوص "مدونون مصريون" فهى تحتاج لمزيد من الدعاية، وأنا معترضه على رأى كريم فى الشعر!
نبيلة غنيم: الكتابة هى ترجمة للمشاعر والأحاسيس، والحب شئ جميل جدا ولا يمكن أن أكتب قصيدة فى الوطن دون ان أعرف معنى الحب!
إيمان حسان: "هَتْمِسك" (بإختصار إيمان جاوبت على حاجات كتير خلال كلمتها دى)
مادز: ببساطة شبابنا مُغَـيّبْ عن التفكير بسبب الغزو الفكرى، والوطن يعنى لى الكثير "أنا بدون الله لا أوجد .. أنا بدون الوطن لا أوجد" ومتفق مع كريم عندما تحدث عن النشاط والحركة فى العاصمه عن الأقاليم! وأختلف معه فى وجهة نظره عن الشعر.

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


رسالة الفلسطينية إشتياق:
وأبلغتنا جينا أيضا عن السؤال الذى طرحته إشتياق علينا وهو : "لماذا يؤدى الإختلاف فى الرأى بين المدونين وأصحاب التعليقات من الناقدين  إلى حذف بعض المدونين لمدوناتهم؟!"
وكانت إجاباتنا كالتالى:

كريم الشيخ: أنا شايف إن حذف المدونات ده عامل نفسى، شئ ما أَثّر فى نَفْس المُدون فحذفها!، أما عن عدم الرد على النقد فأنا أعتبره عامل نقص لصاحب المدونة!
أيمن: لابد أن أَتعرف أكثر على هذا الشخص الذى إنتقدنى كى أرد عليه بطريقة سليمة!
محمد حسن: لو نقد فيه تَجّنِى وتَعَدِى على شخصى سأحذفه، أما لو كان نقداً على كتاباتى فسوف أنظر فى هذا الأمر!
أحمد أبو حطب: لا أعتقد أن التعليق السلبى سينقص من الأمر شيئا!
محمد شلش: النقد الهدام ليس من صفات الإسلام. والنقد البناء يتم عن طريق إظهار العيوب ولكن على إستحياء!
أحمد خيرى: "اصنع من الليمون شرابا حلوا"
عماد عبدالشافى: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والنقد البناء يشعرنى بعيوبى أما الهدام فيحبطنى وقد حذفت مدونتى مرة واحدة فقط ولكن كانت لأسباب نفسية وليس بسبب أن أحداً ترك لى تعليقا أرفضه، أنا ضد ذلك!
 
*وصلت ثلاثة رسائل من الأم "منى أسعد" ملكة النحل من الأردن للنعمانى ولنبيلة غنيم ولمادز لتؤكد تواجد روحها معنا! :)

رضا: لو المُدّوِن مش عنده إمكانية للرد فهو لا يستحق أن يكون مدوناً!
وفى الوقت ده إتصلت بينا ماجدة سليمان من الكويت وكلمتنا واحد واحد!
(وطبعا أنا قلتلها تستنى المقال النهاردة بالليل وأنا مش نزلته بالليل .. تعيشى وتاخدى غيرها ، بس والله على ما خلصت أنا مش كنت بلعب)

وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع  جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"،
وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك!  ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!

*سلمى "سمسومة" من مصر إتصلت بتسلم علينا!
 

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


وفى الوقت ده حامل المسك من سوريا إتصل بينا وأحمد المهدى بعت لنا رسالة من مصر وكريم أخد إبن أخته ونزل من غير ما حد ياخد باله.. بس رجع تانى علطول!!  :)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

موضوعات مؤرقة:
وبعدها تحدثنا فى الموضوع الذى طرحته جينا وكان: "فشل التدوين الجماعى والأسباب وراء ذلك"
وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
///////////////////////
مدونون مصريون
الإنسانية
حملة الصرخة
صاحب الفكرة
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
رئيس التحرير الجديد
محمد المهدى
محمود النعمانى
محمد المهدى
رئيس التحرير التفيذى
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
 هذا بالإضافة إلى الشروع فى زيادة عدد المساهمين فى المدونات الثلاثة.

طرح كريم الشيخ موضوع المدون المصرى المحكوم عليه بالسجن أربعة سنوات بتهمتى إهانة الدين والرئيس "عبد الكريم عامر" وإنتقدنا تلك الحملات الكبرى التى لا تزال قائمة فى مدونات بلوجر للإفراج عنه وتلك البنرات التى تحمل شعارات على وتيرة :Help Free Karim وجميعنا كان متفق على ضرورة عقوبة أى شخص يتعدى على المقدسات والعقائد لأى دين!

وتحدث مادز عن مشروعة التدوينى الجديد وعن تفسير تلك الكلمة البسيطة التى وضعها فى الصفحة الرئيسة لمدونته  وقال فيها :

"وإنتظروا بقية التجديدات مع وعد بنوع مختلف من التدوين ، وطفرة حقيقية فى عالم التدوين!"
وبعد أن أخبرتهم بالسر المرتقب أَجْمَعُوا أنها ستكون طفرة فعلا، ولكن فى الحقيقة لن تصبح طفرة إلا أن تُعمم التجربة فى بقية المدونات، وإن شاء الله كل المدونين هيعرفوا الأبعاد الأربعة للتدوين المطروحة فى فكرة مادز فى الفترة القادمة!

وتحدث مادز إلى وحيد عن الملاحظات الخمسة التى تهدف إلى الإرتقاء بفكرة مشروع "حوار عن مدون" وكانت كالآتى:
1- توضيح بسيط: كان السبق فى  تلك الفكرة لموقع تدوين.كوم ولكنه بعيد جدا فى إختياراته لمدونى جيران! وفكانت الحاجة لمثل هذا المشروع هنا فى جيران.
2- كنت أود ان تبدأ هذا المشروع (الكلام مُوّجه لوحيد)فى مدونة منفصلة بعيدا عن مدونتك حتى تكتمل الصورة فى يوم من الأيام!
3- أسئلة الحوار يجب أن تكون أكثر دقة مما هى عليه فبعض الأسئلة تكون بها الإجابه والسؤال فى وقت واحد، وبعضها قد لا يكون سؤلا أصلا!، أما عن الشكل فأرجو الإهتمام بالخطوط وتصغيرها قليلا!
4-

يجب أن يَرُد المُدّون على الأسئلة الموجهه إليه بدلاً منك، ولكنك تداركت هذا الأمر الأخير فى حوار إشتياق.
5- يجب أن تخبرنا عن المُدّون الذى ستحاوره فى المرة القادمة كى يطرح عليه القراء أنفسهم الأسئلة التى يودون سؤاله عنها، وبالتالى تتغلب على الملل الذى يصيب الجميع فى تكرار الأسئلة فى كل الحوارات!

وقبل نهاية اللقاء إستمهنا إلى قصائد محمد أبو شوشة الذى يتمتع بروح جميلة جدا أثناء الإلقاء والذى لم يختلف الجميع على إعجابه بها!
*حدثتنا نسمة مرتان وإستطاعت أن تقتنص منا وعد بأن نحضر للقاء قادم فى الإسكندرية.
*وحدثنا أيضا محمد إبراهيم المحرر فى مدونة علّى صوتك.

أحمد خيرى "هيرو" كان محضر لينا إستطلاع رأى هدفه تقييم اللقاء والإرتقاء بمستوى اللقاءات القادمة!!

خلاصة اللقاء:
لا يمكن لأحد إعتبار أو قصر هذا اللقاء على أنه لقاء لمدونين مصريين فقط، بل كان عربياُ قبل أن يكون مصرياُ. والدليل كل هذه التليفونات التى جاءت إلينا من الأردن وفلسطين والكويت وسوريا، بالإضافه إلى تلك الأمنيات المتناثرة بين التعليقات السابقة بالحضور والمشاركة معنا فى لقاء عربى للمدونين العرب، أحيي الجميع على مشاركته سواء بالحضور أو الرسائل أو المكالمات أو حتى التعليقات على مقالاتنا.

دعوة لحضور اللقاء الرابع - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الرابع أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا همسات قلبية

على هامش المقال:
بخصوص تأخُرى عدة ساعات على نشر المقال فأنا لن أقول شيئا سوى أن انقل لكم تعليق ملكة النحل الذى كان من ضمن أول 14 تعليق الذين جاءوا قبل نشرى للمقال:
"حرام عليكم يا جماعة
ماحد فيكم شايف مادز وهو نايم فوق لوحة المفاتيح وهو عم بطبخ بالمقال لخاطر عيونا
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"

 فاصل ولن نواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لمشاهدة المقال الخاص باللقاء السابق إضغط هنا

 
...
 
..
 
.
ألقاكم على خير..
القاهرة 30 مارس2007

صباح "الديموقراطية المزيفة" !

وأنا أرتدى ملابسى صباح كل يوم مسرعا كى أستطيع أن  أحضر أول محاضرة فى الكلية، يتصادف أن أستمع إلى فقرة من برنامج "صباح الخير يا مصر"، وخلال تلك الفقرة يتم عرض مختارات من العناوين التى نشرتها الصحف فى اليوم الجديد ، وتستطيع من خلال مشاهدتك/مصادفتك لتلك الفقرة أن تتعرف على الفلسفة التى يتبعها معدو هذا البرنامج  والذى جاوزت سنوات عرضه الـ 15 عام.
 
يختارون عناوينهم المعروضة من فئات مختلفة من الصحف (حكومية - حزبية - مستقلة ) ، ولكنك تستطيع أن تستنتج "فلسفتهم" المتبعة فى إختيار المقالات ببساطة لو إستمعت - بالصدفه - إلى تلك الفقرة "الساذجة" ذات صباح لتجد الآتى:
 
- عناوين لمقالات رياضية من جريدة الوفد التى تصدر عن حزب الوفد.
- عناوين لمقالات  فنية من جريدة المصرى اليوم المستقلة.
- تحتكر الصحف الحكومية (الأهرام - الأخبار - الجمهورية)  المساحة الأساسية للعناوين السياسية للمقالات المعروضة!!
 
لا أحد ينكر التغيير الذى طرأ على الإعلام الحكومى فى مصر ، ولكن أن يكون الأمر بتلك السذاجة .. فأعتقد أن اللاديموقراطية أفضل بكثير من خداع الجمهور بديموقراطية مزيفة.
 
 

تنويه:للحصول على معلومات عن لقاء المدونين المصريين القادم إذهب لمدونة همسات قلبية
ولمزيد من الإستفسارilvy2mb@gmail.com

نقابة المهندسين .. 12 عاما من الإحتلال!

 
آلاف المهندسين فى إجتماع الجمعية العمومية العام الماضى.

بينما كنت أخطو أول خطوة فى أول يوم دراسى فى حياتى فى مدرسة النهضة الإبتدائية .. كانوا يطردونهم ويمنعونهم من دخول نقابتهم والتى سأصبح بعد أربعة أعوام ونصف بإذن الله عضوا فيها!
 
وفى تقرير المنظمة المصرية لحقوق الإنسان جاء الآتى:
 
"وكانت نقابة المهندسين والتي أنشئت بموجب القانون رقم 89 لسنة 1946 ، قد تم فرض الحراسة القضائية عليها عام 1995 عقب قيام 14 مهندسا من المعارضين لسياسة مجلس النقابة برفع دعوى قضائية تطالب بفرض الحراسة عليها ، وقد استندت دعوتهم على زوال صفة العضوية عن نصف أعضاء المجلس بعد انتهاء مدتهم في مارس 1993 وكذلك وجود خلافات حادة بين نقيب المهندسين آنذاك المهندس حسب الله الكفراوي و أعضاء المجلس الأعلى للنقابة مما يحمل في جنباته- وفقا للدعوة- إضراراً جسيما بمصالح المهندسين ، وعليه فقد قضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بفرض الحراسة على نقابة المهندسين و تعيين المهندس محمد صبري عبد المجيد حارسأ قضائيا و أكدت حيثيات الحكم على أنه توافر ركن الخطر كركن ثاني من أركان فرض الحراسة.
ورغم أن الحكم لم يكن نهائيا و كان هناك تحركات حثيثة من قبل النقابة لإيقافه ، إلا أنه تم الاستيلاء على مقر النقابة العامة وعدد من النقابات الفرعية وتم طرد مجلس النقابة من المقر وتم منع أعضائه من دخوله، وتمكين لجنة الحراسة من النقابة ،الأمر الذي أدي إلى حرمان المهندسين طيلة السنوات الماضية من حقهم النقابي والدستوري في انتخاب مجلس نقابة ونقيب وعقد جمعيتهم العمومية والرقابة على إدارة نقابتهم وأموالها ."

 هكذا بكل بساطة تم تجميد نشاط النقابة وإخضاعها لحراسة بغيضة أضاعت وتضيع وستضيع -لو إستمر الحال كما هو عليه- ستضيع حقوق المهندسين المصريين ، حتما سيأتى يوما أحتاج  فيه إلى نقابة تحتضن نشاطى كمهندس ، وتدافع عن حقى وعن صفتى وعن مرجعيتى الإنتمائية.

يخطئ البعض لو أدرجوا تلك القضية على أنها  "قضية شخصية" لطالب يدرس فى كلية الهندسة .. ولا حتى تخص المهندسون الحاليون إنها تخص كل من يحيا على أرض هذا الوطن وغيره..

ولكى تعرف حجم المأساه .. عليك أن تبدأ معى بعملية الحصر..

فى جامعتى وحدها وفى كلية الهندسة إلتحق 2080 طالب هذا العام  ويوجد أكثر من 16 كلية هندسة على مستوى 17 جامعة مصرية حكومية .. هذا بالإضافة إلى نسبة مكافئة من الجامعات الخاصة والمعاهد

ترى ما شعور هؤلاء الآلاف من المهندسين الذين يخرجون إلى الحياة العملية كل سنة عندما لا يجدون نقابة تؤويهم؟!

هل نتجاهل عدم توفر نقابة كريمة تحافظ على حقوقهم وإنتمائهم وكرامتهم بتلك البساطة؟!

والعجيب والغريب أن من بين وزراء مصر الحاليين أكثر من 5 وزراء مهندسين من ضمنهم رئيس الوزارة نفسه المهندس/ أحمد نظيف .. وبرغم ذلك لا أحد منهم يحرك ساكنا من أجل تحرير نقابته أو توفير نقابة كريمة لزملاؤه من المهندسين!

وآخر ما وصلنى من أخبار أن مهندسو مصر الشرفاء الذين ينتمون إلى تجمع "مهندسون ضد الحراسة"  يعملون الآن على تشيد نقابة بديلة .. من أجل المهندسين الجدد .. من أجل الأجيال القادمة .. من أجل وطن كريم وكرامة أجيال كاملة.

السؤال الذى يطرح نفسه بكل أسف وحسرة لكنها لا تخلو من بعض أمل:

كيف لدولة أن تسير على ركب التنمية والتقدم والقيادة فى ظل نقابة مهندسين تحت الإحتلال؟؟!

تحديث عاجل:12/09/07 9:58pm 
أثناء مشاهدتى لبرنامج البيت بيتك الآن .. تم طرح "القضية النقابية فى مصر" وتواجد كلا من: نقيب المحامين - نقيب الأطباء - نقيب الصحفيين وللأسف لم يتواجد أى ممثل لمهندسى مصر .. لا نقيب ولا مهندس ولا حتى طالب جامعى !!
بالطبع كانوا يتحدثون عن سيطرة جماعة الإخوان على بعض النقابات الكبرى فى مصر، وتحدث المحامى/ سامح عاشور - نقيب المحامين - عن فرض الحراسة القضائية على نقابة المحامين  منذ عام 1994 حتى عام 2001، وأظنها لم تكن صدفه عندما طرح نفس السؤال الذى طرحته منذ أيام - على إختلاف نقاباتنا - وأكرر طرحه الآن:
 
كيف لدولة أن تسير على ركب التنمية والتقدم والقيادة فى ظل نقابة مهندسين تحت الإحتلال؟؟!

ملاحظة: تم نشر هذا المقال أيضا بالتزامن فى مدونة مدونون مصريون.

الإخوان .. معرض وحوار وفيديو وصور!

كعادتهم دائما يظهرون فجأة .. وهذا الظهور المفاجئ لا يتعارض مع حسن التنظيم، وإختلافك أو إتفاقك معهم لن يختل فى ظل الحيادية التى لازمتها أثناء تغطيتى للمعرض الفنى الذى أقامه طلاب جامعة المنصورة من الإخوان المسلمين. إجتمعوا فى الثامنة صباح هذا اليوم فى الساحة الفاصلة بين كلية الهندسة وبين مدرجات كلية الهندسة ، رأيتهم مجتمعين فى مجموعات على شكل حلقات دائرية .. كانوا فى حدود خمس حقات وعلمت بعد ذلك أن كل مجموعة من تلك المجموعات تسمى "لجنة"
إلتقطت صورهم وهم يستمعون وإلتقطتها وهم يسجدون! وبعد ساعتين كان هنالك معرضا مقاما فى نفس المكان ورأيت توافد عدد كبير من الطلاب علي هذا المعرض.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  
 
يتقاسمون المهام ويسجدون دائريا فى صمت!

وهذه صور المعرض من الداخل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وإليكم الفيديو الخاص باللوحات :
 
 

 
وقد قمت بالإعداد لحوار مع أحد قيادات الإخوان من الطلاب ويدعى / محمد حسن ، يدرس بالفرقة الثالثة بقسم الحاسبات والنظم بكلية الهندسة..
سألته عن تنظيم المعرض وعن أهدافهم من حملتهم "نسائم الحرية" وعن الطالب الذى تم فصله أمس من الكلية لمدة عام، فكان الحوار التالى. .
 
إليكم الحوار:
 
فى البداية أرحب بك وأشكرك مقدما على قبولك للتحاور معى والإجابة على أسئلتى..
أنا: أولا بخصوص الطالب جمال عبد الغنى فى الفرقة الرابعة كلية الهندسة، لقد رأيت قرار فصله بنفسى أمس ووجدت أن سبب الفصل هو تواجده فى مدراجات الفرقة الإعدادية وقيامه بجمع التبرعات.. فما تعقيبك على قرار فصله؟
محمد حسن: بالفعل لقد تلقى قرارا بفصله لمدة سنة من الكلية حسب ما ورد فى قرار فصله لأنه تحول لمجلس تأديب ولم يكن يعلم أنه قد تم تحويله ولم يحضر على هذا الأساس وبالتالى تم إعتباره متنازل عن حقة فى الدفاع ولكن بالفعل لم يصله قرار مجلس التأديب وجاء الموضوع فجأة دون علم مسبق وسيتم النظر فى هذا الأمر فى القضاء.
أنا: ولماذا تم تحويله إل مجلس تأديب أصلا؟
محمد حسن: لأنه قام بجمع التبرعات من أجل فلسطين فى مدرجات الفرقة الإعدادية.
أنا: هل هذا يعنى أن القانون يجيز تحويل الطالب لمجلس تأديبى لأنه جمع تبرعات؟
محمد حسن: الحقيقة لا أعلم ولكن ما أعلمه أن كل الناس تجمع تبرعات فى الأزمات التى تمر بها فلسطين.
أنا: أليس من المفترض أن تكون هناك رخصة لجمع التبرعات حسب القاون؟
محمد حسن: لا أعلم.
أنا: بخصوص المعرض المقام اليوم فى الساحة الفاصلة بين كلية الهندسة ومدرجاتها.. لماذا هذا التوقيت بالذات لإقامة المعرض؟
محمد حسن: هل ترى أنه مرتبط بشئ مثلا؟!
أنا: كنت أظن ذلك.
محمد حسن: هو وقت مناسب حيث أننا لا نزال فى بداية الفصل الدراسى الثانى وهو بداية لتعريف الناس بحملة الحرية التى بدأناها هذا التيرم ، والمعرض يكون بمثابة أحد الوسائل أو الخطوات التعريفية بها، ويُعرض فيه المراحل والأهداف الخاصة بها.
أنا: وما هى تلك الأهداف؟
محمد حسن: المحاور الأساسية هى أن يتحرر الفرد على المستوى الشخصى ثم على مستوى جامعته ثم على مستوى وطنه ، ثم على مستوى العالم الإسلام ككل.
أنا: وكيف يتحرر الشخص على المستوى الشخصى؟!
محمد حسن: لابد أن يعرف الطلاب من الزوار أن الشهوات ما هى إلا قيد ، وأن الذى يدعى الحرية والتحرر يرتكب معاصى وذنوب وهذه ليست حرية أبدا، لكنها دروب من دروب الأسر حيث يوجد ما يأسره من داخله وهو "الشهوة".
أنا: ألاحظ أنك تُرْجِع الحرية الشخصية إلى الدين دائما!
محمد حسن: المحور الشخصى من منظور دينى ، لا يوجد مشكلة فى هذا ، وأيضا أردنا أن نشير إلى أن حريتك تنتهى عندما تبدأ حرية الآخرين.
أنا: وماذا بعد أن يحرر الإنسان نفسه على المستوى الشخصى؟
محمد حسن: بعدها يأتى محور الجامعة .. نريد أن يعرف الطالب دور الجاجعة الحقيقى، هل هو التعليم فقط؟ وإن كان ذلك .. هل هذا الدور التعليمى متحقق بالفعل؟ ..أم أن دور الجامعة تعليمي وسياسي وثقافى وغيره. من آراء المعارضين للنشاط الطلابي أن الطالب يأتى للجامعة من أجل العلم فقط حتى لا يمارس أى نشاط ، ولو نهجنا هذا النهج .. فالجامعات المصرية تثبت ضعفها وتأخرها ف المجال العلمى ، فى حين أن الجامعات الأجنبية التى تمارس نشاط طلابى واضح سواء سياسي أو تربوى فهى الأفضل فى المجال العلمى.
أنا: ننتقل إلى محور الوطن..
محمد حسن: على مستوى الوطن نريد أن نقول أن الشعب هو صاحب قراره ومن المفترض به أن يتمسك بحقه ، فعندما يختار مرشحا ما مثلا .. يجب أن ينجح هذا المرشح فى الإنتخابت وأن يضمن نزاهة الإنتخابات التى يشارك فيها .. ففى التعديلات الدستورية التى ستقام بعد شهر .. نريد أن يضمن المنتخب أن الصوت الذى يدلى به سيكون له تأثير ، ونتيجة الإستفتاء تكون عادلة ونزيهه وأيضا نحن نوضح الفرق بين وطن فيه حرية ووطن لا يوجد به حرية ، وهذه المقارنه قد ظهرت فى اللوحات المعروضة فى المعرض.
أنا: وماذا عن محور العالم الإسلامى؟
محمد حسن: البلاد الإسلامية المحتله مثل فلسطين والعراق وباكستان وغيرها .. أنت كطالب فى جامعة المنصورة لك دور فى تحرير هذا الوطن وبالفعل دورك هذا -وإن كان قليل أو يظهر فى عيون الناس أنه قليل- هو خطة من خطوات تحرير الوطن . على سبيل المثال لو إفترضنا أن الطالب فى جامعة المنصورة يقاطع منتجات اليهود.. طالب جامعة المنصورة غير متاح له أساسا أن يصل للحدود وغير متاح له أن يشارك مع المقاومين فى فلسطين لكن بإمكاياته البسيطة الموجودة داخل الجامعة يستطيع يساهم فى تحرير فلسطين.
أنا: مثل ماذا تلك الإمكانيات؟
محمد حسن: مثل التبرع والدعاء والمقاطعه وغيرها ، كل هذا يمثل خطوة فى تحرير فلسطين.
أنا: بالنسبة لتنظيم هذا المعرض .. هل حصلتم على ترخيص أو إذن من إدارة الجامعة لتنظيمه؟
محمد حسن: إدارة الجامعة عادة لا توافق لنا على شئ ، نحن نذهب إليها كل عام بالأساليب الرسمية المنظمة عن طريق التقدم لإنتخابات إتحادات الطلاب وغيرها ويتم شطب أسماء المرشحين بشكل سافرومعروف ، وكل الناس تحدثت عن هذا الموضوع ولا نحتاج إلى الحديث عنه الآن، وبالتالى إعتدنا على تصميم هذه الأمور بدون تصريح.
أنا: طالما لم تحصلون على تصريح أو إذن معنى هذا أن هذا المعرض معرض للإزالة من قبل الإدارة فى أى لحظة.. أليس كذلك؟
محمد حسن: نحن أصحاب فكرة وأصحاب رسائل نريد توصيلها ، ونحن نعمل بكل الوسائل المتاحة لنا فى سبيل تحقيق هذه الرسائل و "مش هنغلب .. خليهم يقفلوا المعرض .. عندنا وسائل تانية وتالته ورابعة" عندنا كلمات المدرجات - يقصد الكلمات التى يلقونها على الطلبة بين المحاضرات- وعندنا الإتصال الفردى بالناس ، المهم أننا نحاول أيصال الرسائل التى بها الخير والفائدة لجامعتنا ووطننا.
أنا: على هذا الأساس يمكن لأى مجموعة أن تحتل جزاءا من الحرم الجامعى وتقيم معرض مثلا.
محمد حسن: لا نريد أن نتحدث عن أشياء تخيلية ، إنت مثلا طالب فى الجامعة وترى النشاطات والإتجاهات الموجودة بالجامعة .. هل ترى أنشطة يمكن للطلاب أن يشاركوا فيها ؟ وهل تشعر أن هناك تضييق على الطلاب فى طرقهم الرسمية التى نتبعها كل سنة مثل التقدم للإتحادات والشطب كل عام.
أنا: من هنا أرى أن معنى أن معرضكم هذا لا يزال مقاما حتى هذه اللحظة أن إدارة الجامعة تسمح لكم بإقامته ولا تضطهدكم مثلا.
محمد حسن: نحن نريد أن نتحدث فى الثوابت .. هل تختلف معى فى أننا نتقدم لإتحادات الطلاب كل عام ويتم شطبنا؟
أنا: فى الحقيقة إن رأيي الشخصى خارج نطاق الحوار تماما.
محمد حسن:عندما تقيم معرضا مثل هذا فلا يحسب للكليه أنها تتركنا نقيمة ولكن يحسب عليها أنها توقف طرقنا الشرعية كل عام.
أنا: وهل لكم طرق شرعية أخرى غير إتحادات الطلاب؟
محمد حسن: الأسر الطلابية ..
أنا: وهل يتم غلقها مثلا؟
محمد حسن: فى معظم الأحيان..
أنا: ولكن حسب ما أعلم أن هناك أسر تابعة للإخوان وتمارس نشاطاتها فى كليات متععدة بشكل عادى.
محمد حسن: فى بعض الكليات تمارس الأسر نشاطاتها والأسر غير مغلقة بشكل كامل ، ولكن هناك بعض الأسر تتعرض لضغوط ولا يسمح لها بممارسة نشاطها بالكامل.
أنا: نعود للمعرض .. من الذى قام بتنفيذ كل هذه اللوحات؟
محمد حسن: بعض طلاب الإخوان ومشاركات من آخرين.
أنا: هل هذه المشاركات من خارج الجماعة؟
محمد حسن: عموما أى شخص يحب الرسم ويحب أن يشارك فى فكرتنا فمن حقه أن يشارك ، ونحن لا نرفضه.
أنا: ولكنى على المستوى الشخصى شعرت بأن شخصا واحدا وراء كل تلك اللوحات عندما شاهدتها!
محمد حسن: الحقيقة ليس هناك شخص بعينه قام بتنفيذ لوحات المعرض.
أنا: فى الساعة الثامنة صباحا كان إجتماعكم فى هذا المكان ولاحظت تواجدكم على هيئة خمسة حلقات دائرية .. فهل هذه هى طريقتكم عندما تجتمعون؟!
محمد حسن: تلك الجماعة معروف عنها النظام ، فمن الطبيعى أن تجدهم بشكل منظم فى وقفتهم حتى تعلم كل لجنة المطلوب منها .. فهناك من يتولى أمر "الفراشة" ومن يتولى تعليق اللوحات ومن سيقوم بشرح اللوحات للزوار .. فكان من الطبيعى أن يتم تجميع اللجان بالشكل الذى رأيته فى الصباح الباكر.
أنا: وقد لاحظت أيضا أن كل "لجنة" قامت بالسجود بعد إنتهاء متحدثها من الكلام .. فما سر تلك السجدة؟ .. وهل فيها رسالة تريدون توصيلها للآخرين؟
محمد حسن: لا نريد توصيل شئ للآخرين بتلك السجدة ، ولكننا نريد أن نؤكد لأنفسنا شئ ..فالوقت التى تمت فيه تلك السجدة كانت الجامعة شبه فارغة من الطلاب .. والغرض منها أنه قد يتطرق للبعض من طلاب الإخوان شئ ما من الكبر ، حيث أنهم يقومون فى هذا الوقت بإنجاز عمل ضخم فهى تذكره للإخوان أنفسهم .. فللإخوان هدف تربوى ودينى معروف وهو أن أى نصر أو أى عمل هو من فضل الله. وسجدة الشكر معروفه فى السنة .
أنا: وهل تعتبر هذا المعرض عملا ضخما بالفعل على حد تعبيرك؟
محمد حسن: هو من الأعمال التى لها صدى قوى فى الجامعة ؟
أنا: وماذا تتوقع أن يكون هذا الصدى .. بمعنى ما الذى سيتغير يعد أن يخرج الطلاب من هذا المعرض، أو ما الذى سيتغير فى الواقع غدا؟
محمد حسن: جماعة الإخوان بشكل عام تنهج المنهج التدريجى، وهذا معروف فى كتاباتها ومواقعها وكل شئ .. بمعنى أن الشغل بالتدريج وبالتربية .. ليس شغل إنقالابات أو شغل ثورات أو شغل فوران للشعب ..أى كلمة تقال وأى عمل ينجز يكون لبنه لبناء شخصية طالب الجامعة على صعيدنا. .. وعلى هذا الأساس لا أستطيع أى أقول لك أنك سترى غدا تغيرا ملحوظا.
أنا: وهل لديكم نية لعمل معارض أخرى وممارسة نشاطات أخرى موازية لهذا المعرض مثلا؟
محمد حسن: فى المدى القريب لا يوجد .
أنا: هل لديكم إحصائية لعدد زوار المعرض حتى الآن؟
محمد حسن: نقوم بإحصاءها..
أنا: وهل لديكم إحصائية عن نسبة طلاب الإخوان إلى مجموع طلاب الجامعة ككل؟
محمد حسن: الحقيقة لا أستطيع أن أخبرك.
أنا: هل المانع لأساب خاصة بكم؟
محمد حسن: لا .. لأننى فى الحقيقة لا أعلم.
وشكرته على هذا الحوار وعلى السماح لى بتغطية المعرض إعلاميا ..
وتبين لى فى النهاية أننى رأيت الواقع الطلابى فى الجامعات برؤية مختلفه نسيبا قد تتفق معها وقد تختلف .. وترائى لى أن هناك ثمة تشابه أو تماثل بين الواقع داخل الجامعة .. وخارجها أيضا، المهم الإحترام المتبادل بين وجهات النظر المختلفة .. وبين أصحاب تلك الوجهات أنفسم!

لعنة وطن!


 
عندما طرحت قضية "الوطن" وحكاية فاطمة مع الوطن .. وحكاية مادز مع فاطمة مع الوطن
 
حينها تبقى أن تتحدث فاطمة بلسانها .. تتحدث عن خدعة وطن .. أو عن وطن مخدوع .. أو عن وطن أصابته لعنة السلطة فخدعنا فردا فردا .. وشعبا شعبا .. ولم يفلت من لعنته غير الظالمون!
 
ولم أر فاطمة تكتب حرف "الذال" مطلقا .. تستبدله دائما  بـ "الدال" ..تستبدله مرغمة .. ففى وطن عربي  يتحدث الفرنسية بلهجة أكثر طلاقة من العربية .. تلتمس العذر لمن يتحدث بلسان العروبة .. وإن تخلى مرغما عن "الذال"، لقد تركت حروفها كما هى .. لم أتدخل فيها كيلا تصيبها لعنة وطنى أنا أيضا دون أن أشعر .. ويصبح مقالى هذا مصحوبا بلعنة وطنين معا !

فاطمة تتحدث:
 

الوطن   الوطن   الوطن  الوطن  .

 

 

مادا يعني لك الوطن؟؟سؤال يطرح نفسه وليس من الهين الاجابة عليه

اني لازلت اتدكر ايام الدراسة في المرحلة الابتدائية وخاصة في فصل الرابع حيث كان استاد اللغة العربية يخصص لنا يوم السبت والدي كنا ننتظره بكل شغف وشوق لنردد اناشيد وطنية وحماسية تبعث فينا الروح القومية وتنمي فينا الاحاسيس الجميلة والشعور بالوطنية وحب الوطن.

كما اتذكر ايضا مشاركتي في احد العروض بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء –نعم المسيرة الخضراء- تلك الذكرة العظيمة التي وضعت حدا فاصلا لمنطق الحرب  باسلوب سلمي يهدف استرجاع الاقاليم الجنوبية  وتحريرها من قبضة الاستعمار الاسباني بدون سفك دماء او اراقة أرواح بريئة بواسطة كتاب الله العزيز اقوى سلاح على وجه الارض و علم المغرب المحلق في الاعالي  كصقر جارح حر طليق تداعبه نسمات الرياح العطرة برائحة تراب الارض الحبيبة .

واتذكر كذلك اننا كنا نتسابق فيما بيننا لرفع العلم المغربي  واحتلال الصفوف الامامية لتربصه وهو يرفرف ويتاطير في السماء كلوحة فنية بدع فيها الرسام بكل احاسيسه وجوارحه.

آااااااااااه   أيام  كنت ارى فيها وطني بلا اعين ارض ابائنا واجدادنا ....ارض الحنان والامان...ارض التسامح والتضامن.....ارض التعايش والتآخي .....بحره حبر وترابه ورقة نخط عليه حروف السعادة والامان.

ولكن شيئا فشيئا بدأنا نكتشف ذلك الزيف الخادع الذي كنا نجهل وجوده وبدانا نكتشف مكر السياسة وصراع  المصالح  و ان المغرب ضيع صحراءه بسبب ضعفه وان المسيرة الخضراء مجرد لعبة سياسية لا غير فكيف يتقبل  العقل البشري ان نتنازل اسبانيا في رمشة عين وبكل هده البساطة عن هده الاقاليم الصحراوية؟؟؟ !!!!!!

ولم تسلم الجرة بعد فقد اخبرونا ان سبتة ومليلية مدينتين مغربيتين وكذلك جزر الكناري  لكننا اكتشفنا انهما خاضعتين للسيادة الاسبانية.

وملايين من الاكاذيب والاحتيالات لا تعد ولا تحصى مللت من سماعها

لكن ليس  بهدا الكلام   اني  اعني اني أكره وطني ولكنني في الواقع  غير قادرة على حبه .

ولا اعني ايضا اني غــــــــريبــــــــــــــــــــــــــــــــــــة  ) الاطوار كما قالت احد الاخوات الفاضلات(   بل الغررررررررريب  ان نكذب على انفسنا وان نصدق اوهاما ليس لها وجووووووووووووووود !!!

كم من طفل مشرد في وطنه؟؟ ولمادا برايكم حرق اولائك الشباب انفسهم  امام البارلمان مع العلم ان البعض منهم حاملين للدكتوراه؟؟؟ولمادا اصبح الشباب يتهافتون على قوراب الموت؟؟؟.............

هل احتضنهم؟هل اهتم بمصالحهم وشؤونهم ؟هل اعطاهم الاولوية ام  اتجه لتكديس الاموال في بنوك اجنبية(سويسرا) ضمن حسابات سرية؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!

   

 

….لكن هل سوف اكون الوحيدة التى ارى تلك النظرة الى وطني؟؟ !!!

لقد  قمت بتوجيه السؤال السابق ( مادا يعني الوطن بالنسبة اليك؟؟؟؟؟؟)  الى كل اصدقائي في الثانوية  فكان الرد واضحا موحدا رغم اختلاف طرق الاجوبة فالبعض منهم بدا يبتسم لي ويرمقني بنظرات ضاحكة والبعض الاخر اكتفي بكلمتين اثنتين :لا شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئ.....

ولا داعي للتعجب عند سماع مثل هدا الكلام خاصة من تلاميذ الثانوية لان كل يعرف حقيقته المرة .

ففي كل صباح يقف مدير  الثانوية في الباب الرئيسية داعيا التلاميد للدخول من اجل ترديد النشيد الوطني وعندما يبوء فعله بالفشل  يامر الحراس باقفال الباب  عندها ترى كومة هائلة من الحشود تتهاطل وتتسارع من اجل الدخول.

وفي ساحة المدرسة امام العلم ترى التلاميذ يختبئون من اعين الحراس في الصفوف  الاخيرة بغية عدم ترديد دلك النشيد صارفين انتباههم نحو اصدقائهم  يكملون احاديثهم المختلفة فلا يتقدم اي متطوع لرفع العلم مما يجبر الحراس على اختيار احدهم  وهم يقولون '' واش الراية هتكلكوم" !!!!!!!!!!!

 

 
 

 اذا كنت في المغرب فلا تستعجب

 

 

يوم الغضب الفلسطيني : دعوة للغضب !

 
أنا مع الشعب الفلسطينى فى يوم غضبه وخروجه إلى الأقصى
 
إنشر هذه التدوينة الرمزية فى مدونتك:
 

بالعربـية

أقصانا لا هيكلكم  مسجدنا لا معبدكم

English

Our Aqsa not your Structure .. Our  Mosque not your Temple

French

Notre Aqsa non votre structure. Notre mosquée non votre temple

German

Our Aqsa not your Structure. Our Mosque not your Temple

Italian

Il nostro Aqsa la non vostra struttura. Il nostro Mosque il non vostro tempiale
 

Portuguese

Nosso Aqsa não sua estrutura. Nosso Mosque não seu Temple

Russian

Наши мечети не ваши Структура .. Наша мечеть не ваш храм

Spanish

Nuestro Aqsa no tu estructura. Nuestra mezquita no tu templo

Chinese

清真寺的结构不贵.. 我们不是你清真寺寺

Japanese

私達のAqsaないあなたの構造。 私達のモスクないあなたの寺院

Korean

우리의 Aqsa 당신의 구조 아닙니다. 우리의 회교 교당 당신의 사원 아닙니다


 
 "كل لغات العالم" مشاركة من المعتزة بدينها هنا
 
العنوان والصورة مشاركة من رولا الفلسطينية هنا

إنتفاضة مدونون لأجل الأقصى - تحديث عاجل!

 


تحديث عاجل:
 
قمت بتغطية مسيرة إنتفاضة جامعة المنصورة التى قامت بها جماعة الإخوان المسلمون، وإليكم الفيديو:
وإليكم بعض الصور التى إلتقطتها:


وقال الشيخ عكرمة صبري "الحفر تحت المسجد الاقصى هو اعتداء على الاوقاف الاسلامية سواء على الارض وتحت الارض أو في الجو، وهذه الحفريات تعرض بنيان المسجد الأقصى للخطر. وحصل انهيار لعدد من المنازل بالقرب من المكان، والاقصى جزء من عقيدتنا والمساس به سيؤدي إلى عواقب وخيمة".
موقع البى بى سى الإخبارى هنا

رفض رئيس الوزراء / إيهود أولمرت طلب وزير دفاعه / عمير بيرتس بوقف أعمال الحفر في محيط (المسجد الأقصى) خوفا من الردود المحتملة في العالم الإسلامي .. في الوقت الذي دعا فيه قاضي القضاة ورئيس (رابطة العلماء المسلمين) في الأراضي الفلسطينية الشيخ / تيسير التميمي إلى اعتبار الغد - الجمعة - «يوم غضب عارم» في العالم ؛ احتجاجا على الأشغال التي تقوم بها إسرائيل عند أسوار (المسجد الأقصى) .
 
موقع باب الأخبار هنا

وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي التي لم توقع اتفاق وقف اطلاق النار الذي أبرم في نوفمبر تشرين الثاني انها أطلقت اليوم صواريخ من قطاع غزة على اسرائيل ردا على هذه الحفريات. ولم تحدث الهجمات الصاروخية أضرارا كبيرة.

موقع الإخبارية هنا


 وقالت المصادر ان الحفريات تحت الحرم القدسي بلغت مرحلة متقدمة لتنفيذ الهدف الاساسي الذي تعمل من أجله المجموعات اليهودية، وهي حفريات تتم بدعم حكومي في اطار خطة تفصيلية تم اعدادها والموافقة عليها في عهد اريئيل شارون، وأقر لها ميزانية ضخمة، وأن ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي يدعم الخطة المذكورة، وقام بصرف مبالغ ضخمة في اطار عملية التنفيذ، واشارت المصادر الى أن اولمرت يسعى من وراء ذلك الى تحقيق أهداف سياسية.
وأكدت المصادر، ان الادارة الامريكية لا تعارض هذه الحفريات وهي تدعمها بقوة، ودفعت بخبراء في الحفر والتنقيب الى اسرائيل للانضمام الى الطواقم والمجموعات المعدة لذلك، والتي تملك معدات متقدمة جدا.

موقع المنار هنا


عبرت الهيئة الإسلامية المسيحية عن قلقها البالغ لما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من حفريات واعتداءات منظمة ومستمرة على أساسات المسجد الأقصى المبارك ،مطالبة الدول العربية والإسلامية بوقفة حازمة إزاء ما تتعرض له المقدسات الإسلامية الدينية في القدس الشريف كما طالبت هيئات المجتمع الدولي وخاصة منظمة اليونسكو بتفعيل قراراتها الخاصة بمنع إسرائيل من الحفر تحت أساسات المسجد الأقصى.
وأضافت الهيئة أن سلطات الاحتلال باشرت بإنشاء جسر خرساني مع جوانب زجاجية ذي صبعة سياحية كما يدعون ليكون بديلا للطريق التاريخي ويتركون الطريق الترابي ينهار بسبب العوامل الجوية وبعد ذلك يزيلونه بالكامل ليتمكنوا من الحفر أسفل باب المغاربة لاعتقادهم بأن باب الهيكل المزعوم موجود أسفل الباب.
وكالة الأنباء الأردنية هنا

وهذا تقرير مؤسسة القدس الدولية فم بتحميله من هنا

 


 

هذا ما حدث ويحدث ويحدث فى أقصانا يا مسلمون، نحن نبدأ الآن إنتفاضة المدونون من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى .. خشية أن نستيقظ ذات صباح لنجد

.

.

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.لنجد أقصانا قد هدم

إنها إنتفاضة المدونون .. ليشاركنا كل مدون بكتابة مقال أو خاطرة فى مدونته .. والإنتفاضة مستمرة.

المنتفضون حتى الآن:
الأخت نزهه المغربية هنا
مدونة مملكة النحل هنا
فتاة الإسلام هنا
مدونة آلانفوكت هنا
 أفكار وتحفيز هنا
مدونة هيرو 21 هنا
الأخ محمد الجرايحى هنا
مدونة المعتزة بدينها "إيمان حسان" هنا
الأستاذة نبيلة غنيم هنا
مدونة  The Egyptian Falcon هنا

ننتظر مساهماتكم فى إنتفاضة مدونون لأجل الأقصى!!

الله .. الوطن .. فاطمة!

 
الله                                            

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!

 

الوطن               

كنت دوما أقول أن  أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى  لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!

ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان  فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة  -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا  تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:

وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!

وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!

وبجرائد المعارضة  التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!

اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد

وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات  .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا  المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!

وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق  هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!

لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!

 

فاطمة               

 بنت مغربية هنا
كنا ولازلنا نتحدث على المسنجر لشهور،تحافظ على طابعها الإسلامى ولا أجد مشاكل فى لغتها العربية السليمة ... وفى إحدى الليالى الوطنية التى تحدثت عنها منذ قليل والتى تصبح كل كلماتى فيها ذات مغزى كيانى للوطن .. كنت أحدثها،ولم أشعر يوما ما بلامبالاه منها كتلك الليلة!

كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!

الوطن لا يعنى لى شيئا

هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !

ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على  الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!

وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل

 

fatima tima (09/01/28 01:36:12)): في المدرسة عندما نقوم بأدء النشيد الوطني وننهيه اقول فقط "الله" اما بقية التلاميد فيقلون الله.... الوطن ...الملك

fatima (09/01/28 011:36:20)): صعب ان اقولها

fatima (09/01/28 01:36:35)): لاني بكل بساطة لا اعرف معناها

mads (09/01/28 01:36:47)): لو انا مكانك .. كنت سأقول : الله .. الوطن .. وأصمت
 

وللوطن وعن الوطن حدثتها:

 

mads (09/01/28 01:39:04)): لماذا لا تنظرى للعروبة بوجه عام

fatima (09/01/28 01:39:21)): أى عروبة؟

mads (09/01/28 01:41:48)): أقصد تلك الخريطة   مرسلا إياها بخريطة الوطن العربي!

fatima (09/01/28 01:42:14)): اه

mads (09/01/28 01:42:31)): تعنى وطنى

mads (09/01/28 01:42:38)): تعنى وجودى

mads (09/01/28 01:42:49)): مقدساتى هى

mads (09/01/28 01:42:52)): عقيدتى

mads (09/01/28 01:42:56)): ووطنى

mads (09/01/28 01:43:10)): دعك من كل شئ يلوثهما

mads (09/01/28 01:43:25)): سأظل أناضل خلف من ناضل

mads (09/01/28 01:43:42)): اناضل من اجل عقيدتى ومن اجل وطنى

mads (09/01/28 01:43:48)): ببساطة لانهما

mads (09/01/28 01:43:49)): ........

mads (09/01/28 01:43:51)): وجودى

mads (09/01/28 01:44:19)): لم أسأل نفسي من قبل .. لو لم يوجد الله ؟ ما الحال

mads (09/01/28 01:44:30)): لأنى اعرفى اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:44:47)): ولم أسأل نفسي من قبل بدون الوطن .. ما الحال؟

mads (09/01/28 01:44:55)): لانى اعرف اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:45:05)): تماما كأبى وأمى

mads (09/01/28 01:45:16)): بدونهما لم يكن مادز

mads (09/01/28 01:45:32)): عرفتى معنى الوطن؟

fatima tima (09/01/28 01:45:43)): يعني

 

وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة

وبعدها بقليل :
 

fatima (09/01/28 03:04:18)): نسيت ان اسالك هل نزهة عربية؟  تقصد المدونة نزهه هنا جارتنا

mads (09/01/28 03:04:24)): اه

mads (09/01/28 03:04:31)): مغربية

fatima (09/01/28 03:04:40)): هي قالت لك دلك

mads (09/01/28 03:04:44)): نعم

mads (09/01/28 03:04:53)): وعن التعليق فى جيران

mads (09/01/28 03:04:58)): يظهر علم بلدها

mads (09/01/28 03:05:09)): انتى بتقصدى الجنسية؟

fatima (09/01/28 03:05:29)): ومن قال لك ان المغاربة كلهم عرب

fatima (09/01/28 03:05:43)): الاغلبية ليسوا بعرب

mads (09/01/28 03:05:47)): لا احد قال لى هذا

mads (09/01/28 03:05:53)): طيب انتى عربية

mads (09/01/28 03:05:55)): ؟

fatima (09/01/28 03:05:58)): لا

mads (09/01/28 03:06:04)): فرنسية

fatima (09/01/28 03:06:09)): لا

fatima (09/01/28 03:06:22)): امازيغية

 

ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!

ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!

وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!

 
 
بالمناسبة فاطمة رسمامة وفنانة مبدعة ودى لوحة من لوحاتها:
 
 
 
تحديث: تحدثت منذ ساعات مع "وهيبة" أخت فاطمة وسألتها:
-فى النشيد الصباحى فى مدرستك .. هل ترددين "الله الوطن الملك" ؟ أم "الله الوطن" ؟ أم "الله" فقط؟
-وأجابتنى: أنها تتعمد أن تاتى للمدرسة متأخرة كيلا تردد شئ!!
-وسألتها عن السبب.
-فقالت أنها لا تود أن تردد بغباء كما يردد الآخرين.
قالت أيضا أن وطنها الأول هو فلسطين رغم أن قدمها لم تطأه من قبل.. وأن وطنها الثانى هو المغرب.
ووعدتنى بأن تذهب للمدرسة غدا مبكرة كى تردد النشيد الوطنى بكل قوة لأنها إتفقت معى عندما قلت لها أن الإختلاف بينك وبينهم .. أنهم يرددون كلمات صماء إعتادوا أن يرددوها كل صباح.. أما أنت فسيكون صوتك أعلى منهم جميعا لأنك تردديها من قلبك وهى نابعة من داخلك وتفهمين وتعيشين معناها..حينها ستشعرين بالفخر مع نفسك وعندما تكبرين سوف تهدى نجاحك لوطنك!!

للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!

ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة

إجتماع مدونى الجيران المصريين الأول.. رؤية مادزاوية!

 
رغم إن ده اللقاء التانى لكنى إستأذنت إنى أدعوه بـ"اللقاء الأول" وإتفقنا على ذلك، لأن أصلا مادز لم يكن حاضرا فى اللقاء الأول فإزاى يبقى لقاء من غير مادز؟! .. كمان عشان الحضور المره دى كان كبير بالنسبة للمرة الأولى، والمواضيع اللى ناقشناها وأسلوب التعارف وحاجات كتير كانت ناجحة .. يكفى إننا قعدنا من الساعة 11 صباحا ولم نقوم إلا بعد السادسة مساء!!!
 
أحكى من البداية
نظرا لعددنا الكبير فبدايتنا كانت حوارات ثنائية وثلاثية استمرت لعشر دقايق كده .. وعندما صمت الجميع اقترحت أن نبدأ بالتعارف وطريقة التعارف كانت إن كل واحد منا يتكلم عن نفسه الأول واحنا نسألة أسئلة لو عندنا وبعد ما نخليه يجيب آخره ندخل على اللى بعده..
 بعد شوية "منى أسعد-ملكة النحل" المدونة جارتنا فى جيران بعتتلنا مسجات على الموبايل تعرفنا انها هنا! .. كنا فاكرينك يا منى
والتعارف لوحده اخد أكتر من نص الوقت، وبعدها اتكلمنا :فى مواضيع ومشاكل قابلتنا فى التدوين .. وانقسمنا حول تصميم جيران الجديد، واتكلمنا فى مدونة "مدونون مصريون" وفى "حملة الصرخة" وفى الإعتداء على الدين واتفقنا هيكتب كل واحد فينا مقال كل اسبوع فى " مدونون مصريون" وهنحاول نستمر فى الصرخة بكل استطاعتنا!
ولأن جزء من الأولاد والبنات اعترضوا على نشر صورهم فمادز كان له رؤية مادزاوية قدر بيها ينشر الصور !!! .. اياكم حد يقولى متنشرش صورتى .. محدش له جحة دلوقتى!
اسيبكم مع ملخص لكل شخصية فينا بفس الترتيب اللى كنا قاعدين بيه وزى ما ابتدينا بالنعمانى هناك هنبدأ بيه هنا كمان:
 

محمود النعمانى
روبابيكيا - أفكار قديمة للبيع!
ترتيبه الـ13 بين إخوته وعنده 44 سنة
ويعمل الآن فى شركة فى البحيرة
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور .. لكنى فوجئت بشخصسة تانية .. مودرن .. وكويس انى عرفنك  فى الوقت المناسب.
رأيى فى النعمانى/وأنا بتكلم معاك بحس إنك (مصرى) مصرى دى بين قوسين.
وعماد كان بيقوا انه بيفكره بجده!!
وأحمد المهدى بيقول انه زى أبويا
 
 
 
 

     
  
عماد عبد الشافى
كلمات بلا هوية
عنده 20سنة
بيدرس فى كلية حقوق - جامعة عين شمس-  الفرقة التانية
عرف عالم التدوين عن طريق أحمد خيري اللى أقنعه إنه يعمل مدونة
أنا وهو متفقين مع بعض فى حكاية حلق الشعر!! .. بنحلق شعرنا لما نحب نتخلص من مرحلة فاتت!!
وبيحب الترجمة جدا وبيعشق حاجة إسمها أفلام الكارتون وبيترجم أفلام منها!
رأيه فى مادز/ إنت شخصية جميلة وطموحة ..و ركز فى حاجة معينة!!
 رأيى في عماد/حاسس إنك دماغ كده لوحدك!
 

 
أحمد مهدى
ميرسى بوى
عنده 19 سنة
بيدرس فى كلية العلوم -  جامعة عين شمس -  الفرقة التانية
مجال كتاباته قصائد شعرية وبيميل للرومانسة أكتر
وبرده أحمد خيرى هو اللى عرفه على عالم التدوين!
أنا بقول نتخلص من أحمد خيرى ده لأنه بيضحك على الأطفال الصغيرين وبيخليهم يعملو مدونات!
ورأيه فى مادز/أفكارك رأئعة ودماغك شغالة!
ورأيى في أحمد المهدى/انت ولد مرح جدا جدا!
 
 
 

 
أحمد خيري
هيرو
عنده 20سنة وبيدرس فى كلية العلوم جامعة عين شمس
عرف التدوين من خلال المدونة سلمى
بيحب القصص القصيرة وحلمه (أجمل حلم) إنه ينهى حياته فى مكة أو المدينة!
وكان رأيه فى مادز/سمة القيادة فيك ممتازة وعاوز تنسيق أكتر من كده وصبر .
ورأيى فى أحمد خيرى/ أخدت فيك مقلب .. كنت فاكر انك عفريت ، بس مسمعتش ليك صوت خالص!
 
 
 

 
محمد المهدى
deepvision
تاريخ ميلاده/ 09/09/1977
ويحب شهر 9 جدا
خريج كلية التربية
بدأ الكتابة من زمان وشجعته والدته على ذلك
عاش فى السعودية فتره من حياته
ويأمل أن يلاقى أصدقاء مثل أصدقاء هناك .. فكانوا من جنسيات مختلفه.
رأيه فى مادز/ أعجب بغيرتك على دينك وأقول لك : إهتم بالدراسة أكثر من ذلك!
ورأيى في محمد المهدى/ هادى جداااا .. كنت متصور أنك أصغر من كده شوية .. لكن إنت إنسان من الزمن الجميل وجاد جدا فى حواراته.
وكان سألنى تقصد ايه بالزمن الجميل وملحقتش اجاوبه .. انا بجاوبك اهو : الزمن الجميل يعنى مش الزمن اللى احنا عايشين فيه.. أتمنى يكون وصلك قصدى !!
 

 
مادز
mads
17 سنة ونص وتاريخ الميلاد 12/08/1989
إعدادى هندسة - جامعة المنصورة
يحب الكتابة من زمن
معرفته بالتدوين كانت لأنه مشترك من جيران من زمان
مشكته فى تنفيذ احلامه إن مفيش رجالة !
رأيه فى مادز/ مش هو ده مادز اللى شفتوه النهارده .. مادز واحد تانى خالص .. خجوووول جدااا ، بس عمل كده لأنه ما صدق يلاقى حد يتفاهم معاه ويناقشه فى اهتماماته الغريبة نسبيا!
رأيى فى مادز/ أتمنى يا مادز انك تكون على قد المسؤولية دايما! 
بذمتكم مش الصورة دى تشبهلى؟! ههه
 

كريم الشيخ
عللى صوتك
عنده 21 سنة وبيدرس فى كلية الحقوق - الفرقة التالته
مش عاوزنى أقول عنوانه ولا أقول إن جده كان عمده .. عموما أنا قلت خلاص يا كيمو!
اشتغل وبيشتغلى فى حاجات كتير جدا فى الصحافة والإعلام
ترتيبه رقم6 بين إخواته
وطنى يسعى لكشف الفساد دائما.
رأيه فى مادز/أخدت مقلب فيك .. كنت فاكرك أكبر منى لكنك طلعت أصغر منى!
رأى مادز في كريم/ أحلى حاجة فيك إنك مريت بتجارب كتيرة ولسه بتحاول، وأوحش حاجة فيك إنك ضد التيار علطوووول!
 

 
مؤمن محمد
نسر الشرق
تاريخ ميلاده04/12//1988
اسكندرانى
بيدرس فى كلية طب بيطرى - جامعة الإسكندرية
مساهم مع زمردة (جايلك .. هتروحى من مادز فين؟!) فى مدونة مشاعر
بيميل للرومانسية اليومين دول رغم ان بداياته كانت سياسية
يحلم بالموت على أعتاب القدس!
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور برده وبعدين ححبيتك جدا وبتمنى إنك تكون صبور ومتكونش يؤوس .. وكنت فاكرك أخو علياء (برده جايلك يا علياء .. متروحيش هنا ولا هنا)
رأيى في مؤمن/ كنت زمان بشوف مقالاتك وأعجب بيها .. لكن مش بعلق .. مش عارف ليه!

 
محمد حسن
تاريخ الميلاد 25/11/1985
اسكندرانى برده
خريج دبلوم فنى تجارى - قسم ادارة موانئ وجمارك
يرفع شعار: متوقف للجيش!
كان قليل الكلام جدا!
رأيه فى مادز/ قيادى .. زى ما تخيلتك بالظبط
رأيى فى محمد حسن/ ربنا معاك فى الجيش وان شاء الله لما ترجع تكتب اكتر عشان أقرألك وأعرفك أكتر.
 
 
 

 
نبيلة غنيم
مؤلفات نبيلة غنيم
26/2 برج الحوت
عندها أمير وهيثم وعلياء
صحفية فى جريدة المنوفية
عرفت المدونات عن طريق الصدفة وهى تبحث على جوجل
مشتركه فى نادى الأدب فى المنوفية
تعتبر سر نجاحها هو دعاء الوالدين
رأيها فى مادز/ ابنى!
رأيى في نبيلة/انسانة عوزة تخلى الدنيا كلها سعيدة .. شعارها فى الحياه: هسعدك يعنى هسعدك!! ههه.

 
جينا
همسات قلبية
37 سنة - برج الكنسر!
رفضت تقول عن جينا انه الاسم الحركى وحبت تسميه: اسم الدلع!
معنى جينا فى العبرية القديمة: الحماية!
خريجة تجارة القاهرة - واخدت دبلومتين بعد كده
لا تعمل وتعتبر أن مكان المرأة هو بيتها
رأيها فى مادز/ انت مجنون .. مجنون بجد بس جنونك فى شئ جميل !
رأيى فى جينا/ مش عارف ايه النوم ده! بس هتلاقينى بعلق عندك لما الاقيكى رجعتى تكتبى عن الوطن تانى.
ايه رأيك يا جينا فى الصورة؟! أظن احلى من الواقع أهو!
!

 
ايمان حسان
المعتزة بدينها - مدونة جديد ةلإيمان يعنى سبق صحفى لمادز
تاريخ ميلادها 18/06/1974
اسكندرانية
تتجه اتجاه دينى بعد ما وقفت تدوين فى مدونتها المشهورة
اكتشفت التدوين عن طريق المدون توووف
تؤمن بأنها يجب أن تكون جارية لزوجها
رأيها فى مادز/مثقف، محتاج امكانيات لأفكارك ومخرج لطاقاتك.
رأيى في إيمان/ أنثى ضعيفة مهما قويت .. أنثى قوية مهما ضعفت .. على كل حال أحترم فيكى وجهة نظرك عن المرأة وزوجها!
 

 
ايه أحمد
زمردة - اسم حركى
تاريخ ميلادها 23/11/1988
بتدرس فى كلية فنون تطبيقية الفرقة الأولى - جامعة حاوان
مؤمن هو اللى كان السبب فى دخولها عالم التدوين
وترتيبها الأول بين إخواتها
تطمح فى التفوق فى الكلية
رأيها فى مادز/ هعرفه لسه من خلال تعليقها وهنشره.
رأيى فى زمردة/ هادية جدا وبتمنى لها إن ربنا يوفقها فى مجالها الدراسى والعملى ويا ريتها كانت اتكلمت عشان اعرف اقول رأيى! 
الصوزة طلعت كأنها سنة 2088  ههه
 

 
هبة نظمى
من القلب
نسيت أسألها عن تاريخ ميلادها بس هى قد زمردة
وكمان معاها فى كلية فنون تطبيقية جامعة حلوان
دايما مش راضية عن كتابتها وتبغى الجميل دائما .. لا تحب الكتابة سوى بالفصحى لذلك تدرب نفسها على الكتابة أولا
لم تكتب شيئا منذ بداية الدراسة حتى الآن
تتمنى أن تصبح مصممة مسلمة عربية مشهورة فى شركة دعاية وإعلان
رأيها فى مادز/ مستنيه فى تعليق يا هبة
رأيى في هبة/ انتى وزمردة متفقين عليا ومش بتتكلمو خالص كل اللى اقدر أقوله : اوعى تنسينى يوم ما تبقى أشهر مصممة اعلانات فى العالم وكمان راعى الجانب الإسلامى فى الإعلانات اللى بتصمميها .
 

 
علياء
سميتها ضيفة الشرف
تاريخ ميلادها12/10/1990
لسة مش عندها مدونة لكن هتعمل ان شاء الله
أنا يا جماعة مش هقولكم إنها بنت نبيلة غنيم
"أظن كله جيران كده عرف انها بنتك يا أستاذة نبيلة .. ههه"
لا تحب أن تعيش فى فستان أمها!  ... وتعتبر نفسها منشقة
أعجبتها أفكار مادز وكريم .. وكمان فكرة ايمان عن الزوجة.
ياللا يا ايمان.. أفكارك هتبوظ بنات الجيل الجديد!
مش هتعمل مدونة غير لما تجمع "فكر" كافى.
رأيها فى مادز/ بتحبط بسرعة وأخدت فيك مقلب لأنى كنت فاكراك "هبا هبا واقلب"
رأيى فى علياء/ طلعتى بتتكملى احسن منى بس شوفيلك حل مع مامتك فى مشكلة الاحساس
دى!
انا حطيتها فى برواز مختلف عشان  هى لسه مبقتش مدونه ههه
تحديث: الظاهر إن علياء بعد الإجتماع ده لقت الفكر اللى كانت بتدور عليه وعملت مدونة فعلا!

أترككم مع صور حقيقية برؤية زمردية نعمانية إيمان حسانية مادزاوية بس مش زى اللى فاتت:
من اليمين: كريم - مادز - محمد المهدى - هيرو - أحمد مهدى - عماد عبد الشافى
 
 
النعمانى فين يا جماعة؟!
 
خلاص لقيناه .. كنت فين يا نعمانى؟
 
                                           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العمود اللى على  اليمين : محمد المهدى -أحمد مهدى - محمد حسن - مادز
العمود اللى على الشمال: أحمد خيرى - عماد عبد الشافى - مؤمن محمد -كريم الشيخ
 
الصورة دى فازت فى مسابقة أفضل مدون منفعل عام 1989 قبل ما يبقى فى تدوين أصلا! ههه
 
والصورة دى بقى  مرشحة للفوز بمسابقة أجمل صورة لمدون برده منفعل  فى عام 2017!! 
 
شكلهم كانوا متفقين علي والله !!!       :)


تحديث:
هناك طرق تؤدى إلى طرق أخرى عزيزة جدا على قلب مادز:
لمشاهدة رؤية نعمانية -محمود النعمانى- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية جينية -جينا- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية غنيمية -نبيلة غنيم- إضغط هنا
 
جارى رصد بقية الطرق!
لا تنسوا أن كل الطرق تؤدى إلى مادز :)


يا جماعة إعذرونى على التأخير لكن والله مش بإيدى .. أنا بقالى ف البيت 23 ساعة من أول ما سيبتكم إمبارح لحد دلوقتى ..ونمت منهم8 ساعات لأنى مكنتش نمت من يومين! وال 16 ساعة الباقية برسم فيها وبكتب وبجهز للمقال!
أتمنى إنى أكون عند حسن ظنكم بيا دايما .. وإنى أكون على قد المسؤولية اللى تحملتها امبارح بإدارة القاء والنهاردة بالتغطية الشاملة  اللى عملتها فى المقال ده .. انا تعبت جدا من الكلام امبارح ومن التجهيز النهاردة
لكن تعبى ده هيتحول بفرح لو أعجبكم المقال بجد!
 
 
          مادز - القاهرة
 الجمعة - السبت 02-03/فبراير/2007

عندما صارت جيران على خطى الحلم العربى الموؤد!





بالرغم أنها شركة أردنية أنشأت خصيصا لإستضافة المواقع منذ بضع سنوات، إلا أننى لا أعتبرها كذلك فحسب .. فانظروا لحال جيران الآن ، كثرت خدماتها وتشعبت وكانت لحظة فارقة فى تاريخها وتاريخنا عندما أهدتنا خدمة إنشاء مدونة مجانية ، وها نحن الآن نجد عشرات الآلاف من المدونات ومئات الآلاف من المقالات على مستوى الوطن العربي!
إن مقالى هذا ليس دعاية أو تمجيد أو.. أو .. ، إن مقالى هذا ليس طمعا فى رضا جيران أو صفقة معهم مقابل زيادة المساحة التخزينية لمدونتى! أو إتفاق لجعلى فى المدونات الأكثر شعبية لشهرا قادما!!!
أكتب مقالى هذا بصفتى جيرانى قديم ، فأنى من قدماء الجيران حيث إشتركت فيها فى عام 2004 وحتى الآن، بدأت بموقع مجانى وها أنا أملك مدونة مجانية تضم عشرات المقالات وتستضيفها شركة عربية تقدس تلك"العروبة"وتحترم حرية الرأى ولا تعتبر الإختلاف جريمة يعاقب عليها القائمين علي إدارة جيران بالحذف!
أنا شاب عربى أحكى عما أضافته جيران لشخصيتى،
بجيران تغيرت أفكار الكثير منا .. تغاضينا عن سوء الفهم الدائم بين الشعوب العربية والذى ورثته إلينا حكومات الدول، فلم أرى عربيا يكره أو يحقد أو يهاجم عربيا آخر لدوله أخرى .. لم أرى عربيا يحاسب آخرعلى أخطاء ترتكبها الحكومات ضد شعوبها، ولم أجد تلك الحماقات التى يقال أنها تنتشر بين الشعوب ..
أن الفلسطينيون خائنون .. أنهم باعوا أراضيهم للصهاينة
أن المصريين عملاء لقد وقعوا على كامب ديفيد مع أمريكا والصهاينة
أن الخليجين قد أغرتهم حقولهم النفطية فاستكبروا على إخوانهم
أن المغربيون علمانيون .. فتخلوا عن ديننا وأصابتهم لعنة الإنفتاح فأصبحت دولهم مقاطعات أوروبية وأميريكية!
 
الحقيقة يا كل الجيران أن السبب فى تلك الصورة السيئة التى أخدتها بعض  الشعوب عن جيرانها من الشعوب الأخرى سببها الأول والأخير هى الحكومات .. والشعوب هى الضحية فى ذلك فلم يخن الفلسطينيون ولم يفرط المصريون ولم يتكابرالخليجيون ولم يتخل المغاربة!
إن الصورة العربية التى يبغاها الجميع قد تحققت هنا فى جيران .. لقد فعلت جيران ما لم تفعله بنا السياسة وكرة القدم والفن .. لقد وفرت لنا البيئة الأولية النظيفة التى جددت عروبتنا وحافظت على قيمنا وأخلاقنا وتركتنا نعيش فيها وننمو ونزدهر ونبدع ونتعارف ونتشارك ونتصادق ونتسامر وفى داخلنا تلك الحقيقة الجميلة التى تربطنا بجذور أصيلة وبلسان الضاد المقدس الذى نتفاهم به.
ولقد إكتسبت عبر جيران أصدقاءا يقدسون معنى الصداقة ويعرفون معنى الوطن ويحترمون قيم الأديان، وهؤلاء الأصدقاء لم أجدهم فى مكانى هذا الذى أقطن فيه ..
وخرجنا من تلك الإفتراضية لنتراسل عبر البريد الإليكتونى وعلى المسنجر وعلى الهاتف النقال بل ولنحدد المكان والميعاد لنتقابل وجها لوجه ولنتعارف أكثر على بعضنا البعض، فهناك على سبيل المثال إجتماع للمدونين العرب والمصريين أشارك فيه فى القاهرة يوم الجمعة 2/2/2007!
 
أعود لما فعلته جيران بنا .. وأعود لتلك القيم الجميلة التى تحافظ عليها .. إن جيران أشبه برسمه .. خريطة ..خريطة للعروبة .. كل جيرانى منا يخط فيها خطا ويرسم فيها علما .. كل لون جميل فيها مباح وكل الخطوط موجودة عدا ذلك الخط المنقط اللعين الذى نرسم به الحدود بين الأوطان!
إنها مسؤوليتنا جميعا لنحافظ على جمال تلك الرسمة .. فلقد وفرت لنا جيران المناخ المطلوب وأقول لكم الآن: أبدوعوا ..أبدعوا أيها المدونون العرب .. أتركوا بصماتكم ولمساتكم على خريطة الوطن العربي .. حققوا لشعوبكم الحلم العربي الذى وأدته الحكومات.. وصححوا كل خطأ فى وطنكم .. وإزرعوا كل ورده فى بلادكم ، وارسموا كل بسمه على وجوهكم ..فالحلم العربي لم يعد موؤدا .. نحن نسير على دربه الآن!
إننى أرسل بتحياتى إلى جيران، تلك الرسمة الجميلة التى يرسمها كل الجيران!
 
 
بالمناسبة: جيران كانت متوقفه أمس لإجراء تطويرات ..وكنت وقتها أتحدث من الجارة فاطمة من المغرب .. هى أمازيغينية لا تفرق مثلى بين العرب والأمازيغ فيكفى أن كلا من بيتها وبيتى ضمن تلك الخريطة..
 كنت أتحدث معها فسألتها:

    mads : جيران لسه قافلة؟
    fatima : نعم
    mads : يا ترى تتوقعى ايه هتكون التغيرات؟
    fatima : اضافة تصاميم جديدة خدمات جديدة مثل تصميم بريد الكتروني
    mads: دى توقعات ولا متأكده؟
    fatima : توقعات فقط
    mads : سوف نرى
    fatima : وانت مادا تتوقع؟
    mads : والله انا مش بتوقع بس كان نفسي يغيرو ويجددوا فى تصميم جيران نفسه
    mads : لانه متغيرش من سنين
    mads : انا جيرانى قديم
    fatima : ماذا؟
    mads : اقصد انى مشترك ف جيران من 3 سنين
    fatima : ولم يتغير فيه شئ؟
    mads :كانوا يضيفون خدمات جديدة كل فترة
    mads : لكنى اقصد شكل جيران
    mads : وروح جيران
    mads : اتمنى لو تتجدد
    mads : وتنتعش

فقد توقعت أن يغيروا تصميم جيران فى تلك التعديلات، وها هم فعلوا!!
الحقيقة هو لم يكن توقع.. كانت أمنية!!!
 تلك هى رسالتى إ

العبارة والساحرة الشريرة!


العبارة والساحرة الشريرة:
مر عام كامل على حادث غرق العبارة المصرية الشهير فهل تذكرون؟؟ أو هل تتذكرون معى؟
غرق 1000 مواطن مصرى فى غمضة بصر، والمسؤول لا يزال يتمتع بحياته وبكل شئ فى أحياء لندن الراقية!
هذا ملخص ليلة من أتعس الليالى .. ولم لا؟ فكم ألفا نملك لنضحى بهم فى ليلة واحدة؟
ليس هذا فحسب .. بل كانت مصر فى أوج إحتفالاتها بفوزها فى كأس الأمم الإفريقية، وآآآآآه مما حدث بعد المباراة النهائية بعد أن فازت مصر بالكأس .. خرج الشباب يهللون ويغنون ويرددون
 مصر مصر مصر
خرجوا فى كل بقعة من بقاع الوطن لأن فرحتهم قد بلغت ذروتها .. وآآآآآه من تلك الذروة التى جلعتهم ينسوا ويتناسوا الألف شهيد لألف أسرة فقدوا منذ ساعات وجعلتهم يخرجون إلى مباراة كرة قدم بل والخروج بعدها للإحتفالات والتهانى.
كنت حينها داخل غرفتى أسمع وأبكى هؤلاء الشباب .. فلم ولا ولن تراهم أبدا فى مظاهرة يعبرون عن رأيهم ولم يستحوا أن يفرحوا والحزن يملأ ألف بيت فى مصر.. وعندما ترددت فى آذانى تلك الكلمة التى يرددوها
 مصر مصر مصر
 لحظتها كرهتها إلى أبعد مدى  .. ليست مصر .. بل تلك الساحرة الشريرة التى تجعلنا ننسى ألف شهيدا للوطن! وحتى هذا الحين يسألونى ويستعجبون على كرههى لكرة القم وعدم مشاهددتى لأى مباراة، يبدوا أن مصر التى يعيشون فيها ليست مصر التى فى قلبى!
 
على فكرة:
كان من المفترض أن أكتب أمس حيث أننى أنهيت مرحلة من 10 مراحل متواليه ، أنهيت الفصل الدراسي الأول فى الكلية! ولم أكتب لأننى كنت مشغولا بتحضير مقال آخر فى مكان آخر ثم غلبنى النوم فى منتصف النهار وصحوت لأجدنى فى يوم آخر مختلف تماما عن اليوم السابق أو مشابه تماما للأمس!
 
بالمناسبة:
لتحميل شريط أدوات mads إضغط هنا
 تستطيع التواصل مع الآخرين خلاله وتمتع بالعديد من الخدمات مثل إضافة والأستماع إلى الراديو وخدمة rss وساعة وبحث ومفضلة والكثير من الخدمات
.

المهيب ركن والشعب المحترم ومادز الجميل!

لا يجب أن يمر عام 2006 دون أن أذكر ثلاثة أشياء هامة جدا..الأول على المستوى العربي والثانى على المستوى العربي أما الثالث فهو على المستوى الشخصى!
 
المهيب ركن:-
هلل المهللون يوم أن سقطت العراق فى قبضة الأمريكان "المحررون" وظنوا أن فرج الله قد حان ، والسذاجة دفعتهم لتصديق ما يعلمون جيدا أنه كاذب! .. لن أنسى في حياتى مشهد إسقاطهم لـ"تمثال" صدام حسين فى قلب بغداد.. الجميع متأهب للحظة .. العراقيون قبل الغزاه !!
وها هم قد قرروا أن يعدموه .. وها هو الحكم قد "بات" نهائيا كما تنقله إلينا وكالات الأنباء!!
بإختصار أن مع هذا الحكم وأنا ضده أيضا وأرجو ألا يتهمنى أحدا بالتناقض حتى أنتهى من سطرى لتلك السطور القليلة..
أنا مع الحكم بسبب تلك الجرائم الإنسانية التى إرتكبها بحماقة ضد شعبه، وأنا ضد الحكم فى تلك الطريقة الغبية التى تمت بها المحاكمة!!
فمن أجل أن نعدم صدام حسين أهل العراق الآن يعدمون بعضهم .. الجثث تملأ الأماكن .. متوسط الشهداء فى اليوم الواحد يتعدى الخمسين شهيدا ..ترى كم سيتبقى من الجنس العراقى بعد سنوات قليلة؟؟
من أجل أن نتخلص من صدام فليفنى الشعب العراقى بمرور الوقت!
تلك هى النظرية.. أليس كذلك؟!!
 
الشعب المحترم:-
تحية من قلبي لهذا الشعب العربي "المحترم" .. تحية إلى شعب لبنان العظيم والذى يقدم للعالم صورة من أجمل صور النظام وإحترام الآخر برغم أنه يختلف معه ، لقد أثبتوا لنا أن الإختلاف مع الأخر وإحترامه ليس أبدا بالأمر المستحيل!!
تجد الملايين فى إعتصام وثورة ولا تجد صدامات ولا تجد حروبا أهلية!!
إنها أجمل صورة فى 2006 على الإطلاق.. تحية إلى الشعب الذى مر بكل أنواع الحروب ولا يزال صامدا .. تحية إلى شجرة الأرز .. وتحية إلى "لبنان" !
 
مادز الجميل:-
"سأمتنع" عن التدوين لفترة الإمتحانات.. وأنا هنا أقول "سأمتنع"  ولم أقل "سأتوقف"
لذلك فأنا :
عائد
عائد
عائد
 انتظرونى ... وأنا أستثنى من ذلك المقال الذى سأكتبه لإيمان حسان أو عن إيمان حسان أو فى إيمان حسان..
وسيكون أول تدوينة فى عام 2007 فى العالم .. الساعة الثانية منتصف ليلة رأس السنة!
أستودعكم الله
...............
تحديث: صحوت من نومى لأجدهم قد أعدموه! .. صحوت من نومى فى يوم العيد لأجد كرامتى كعربي وكمسلم فى التراب! .. صحوت من نومى لأعلم أن أضحية العيد لم تعد "خروفا" .. بل أصبحت "رئيس جمهورية"!!

"الصرخة" حملة الدفاع عن وجودنا!

"الصرخة" هى حملها أبدأها من اليوم فى مواجهه الإلحاد والكفر والتعدى على الاديان والتهجم على الآخر وكراهية الآخر والحقد على الآخر!

"الصرخة"  هى مواجهه وليست هروب وتجاهل.. الصرخة هى صرختنا جميعا للدفاع عن معتقاداتنا .. للدفاع عن وجودنا ..

هل تذكرون منذ فتره تتجاوز الأربعة شهور عندما إكتشفت هذا الملحد وتحدثت عنه وأشرت إليه .. كنت أعتقد اننى بذلك قد فعلت ما كان يجب فعله..

واليوم قرأت ما كتبته حينها من مقالات بعنوان "أبكيك يا دينى المستباح" و"دين ضائع لأمة تائهه" و حزنت كثيرا على نفسى .. حزنت على دينى على ربي على رسولى وكتابى .. حزنت على "وجودى" !

ولم أجد خيرا من المواجهه حلا فى هذا الأمر العقائدى الخطير.. فى ثوانى كنت قد أعددت مدونة جديدة تمهيدا لإطلاق الحملة، وكانت "الصرخة" منبرا أتمنى أن يصل صوته للجميع.. يجب أن نفضحهم فى كل مكان .. يجب أن نواجههم وليس أن نهرب منهم .. يجب أن نحافظ على وجودنا ونثبته لكى يفكر الآخرون فى ردة فعلنا ويخشون منها خشية تجعلهم على الأقل يحترمون أنفسهم إن كانوا يعلمون معنى الإحترام!

إنشروا "الصرخة" فى مدوناتكم ومواقعكم وعلى بريدكم الإلكترونى وفى مناطق عملكم ودراستكم .. "الصرخة" مدونتكم وليست مدونة شخصية أمتلكها.. إفضحوا هؤلاء الأوغاد فى كل مكان .. إكشفوا حقيقتهم الحقيرة، ومبغاهم الوضيع!

عنوان مدونة "الصرخة" هو

www.alsarkhah.jeeran.com

وأنتظر مقالاتكم لننشرها فى هذا المنبر الموحد على البريد التالى:

madsdom@gmail.com

أنتظر من كل المدونين المساهمه فى تحقيق أهداف تلك الحملة ، لنعمل جميعا على إظار الحق وإزهاق الباطل.

العولمة التى كنا نحب!

 
أشياء كثيرة تغيرت منذ البداية حتى الآن، فما حدث منذ الميلاد حتى نهاية القرن التاسع عشر لا يقدر بشئ عند مقارنته بما حدث فى القرن العشرين! وما حدث فى القرن العشرين لا يقدر بشئ عند مقارنته بتلك السنوات القليلة التى نحياها الآن!
فماذا خلف تلك السرعة الرهيبة فى التقدم لبعض الدول، والتخلف أيضا لدول أخرى لا تستطيع أن تجارى الأوضاع والمتغيرات المتوالية بسرعة البرق؟!
وبما أنها لاتؤمن بمبدأ واحد ولا بتعريف واحد ..إذا فلماذا حاول الآخرون واستماتوا قبلنا فى إبتكار العولمة؟ .. هل كان بهدف إسعاد البشرية؟ .. أم بهدف إضفاء لونا أحمرا وآخر رمادى على كل بقعة فيها؟!
قد تكون تلك "العولمة" هى السبب الرئيسي فى وجود طفلين فى دولتين متجاورتين أحدهما يعيش فى قمة الرفاهية، أما الآخر فيموت كل لحظة تحت قاع الفقر.. ولا عجب أن يكونا فى دولة واحدة!
لقد قالوا عنها: هى "حرية" إنتقال وتدفق المعلومات ورؤوس الأموال والسلع والخدمات والتكنولوجيا والأفكار والمنتجات الإعلامية والثقافية والبشر أنفسهم بين جميع المجتمعات الإنسانية.
إن كانت العولمة بمثل هذا الجمال.. إذا فما السبب وراء ما نحن فيه الآن من سيطرة دول وحكومات بل وأفراد وشركات ومؤسسات وتحكمهم فى أرواح البشر؟! ولماذا لا يستطيع أى شخص أو مؤسسة أو حكومة فى هذا العالم أن تضع حدا أو حدودا لتلك الأحلام اللامعة والتى بدورها تحمل أفكارا إبادية قادرة على جعل الأرض بلا سكان، أو جعل الكون بلا أرض!!
وعلى الرغم من ذلك فنحن مستمرون فى إستقبالها من الغرب كل لحظة بدون إستخدام عقولنا والدليل هو أن ترى كيف حال الشباب من حولك .. كيف يفكرون؟ أين يقضون أوقات فراغهم؟ كم كلمة فى كتاب قد قرأوها هذا العام؟ ولا تنس أن تسألهم: كيف تتحدثون؟!
هل تستطيع تلك العولمة ممثلة فى مكوناتها الأدبية أو المادية على السواء أن تعيد قيمة وقدسية ما تدنسه من أديان وأخلاق ومبادئ كل لحظة؟ هل تستطيع أن تغرس قيمة حب الوطن والإنتماء لدى أبناء الشعوب بعد أن إقتلعتها من جذورها عن طريق الإعلام الموجه والصحافة الموجهه بل وعن طريق الجواسيس أيضا..؟!
بالطبع لا.. فعلى العكس، إنها تسيء لصورة العربي والغربي على السواء ، ولكنها أيضا تشعرنا بجهلنا دائما، وتشعرنا بضعفنا دائما، هذا بالإضافة إلى أنها تذكرنا كل لحظة بشئ مهم .. إنها تذكرنا بحماقاتنا المتناهية فى الكبر والمصحوبة بكثير من اللامبالاه.. فجعلت منا أغبياء حق الغباء، ثم نقول بعد ذلك أنها تلوث أدياننا، وتكرهنا فى أوطاننا، وأنها قادرة على تشكيكنا بثوابتنا، وقادرة على أن تجرفنا فى تيارها.. كل هذا ونسينا أن بداخل رؤوسنا الصغيرة عقل كبير، ولكن للأسف نهمه كثيرا وبالتالى نفقد الكثير!
أن لست ضد ما يسموه بـ"العولمة"، لقد قالوا عنها سلاح ذو حدين، عملة ذات وجهين،... إلى آخر ما أطلقوه من تعبيرات على كل ما هو جديد ودخيل على عالمنا، فى الحقيقة إن نسبة العولمة الإيجابية فى وقتنا هذا لا تتعدى 2% بأى حال من الأحوال، وبداخل تلك النسبة أشياء أنت مخير لفعلها على الأقل لتواكب التطور الللحظى السريع والذى يعمل على دوران تروس عقلك التى تراكم عليها التراب، اما عن باقى النسبة فلا أعتقد أن دينك أو على الأقل أخلاقك تدعوك لفعلها أو حتى مجرد التفكير فى خوضها. -فهل أنت قادر على تحمل المسؤولية؟
قد تدعونا العولمة لتوحيد اللغة والدين وسبل التعامل مع الآخر، فى الحقيقة نحن هنا لا نظلم أديانا أو لغات.. ولكننا -عما قريب- سنعيش بأسلوب مختلف جذريا عما هو الحال عليه الآن حيث سنجد كل بيت يحمل بداخله لغات لم نسمع عنها من قبل، وكل أسره بها أديان سماوية وغير سماوية أو بلا أديان تماما!!
وما دام البعض قد تصور أن حرب الإبادة النووية هى نهاية العالم،فلما لا نفعل هذا مع ما هو قادم من آثار العولمة إن لم يكن قد حدث فعلا من حروب أهلية وفتن طائفيه!!
هل أصبح حالنا أكثر تقدما من ذى قبل؟ -بالطبع لا! فنحن مستوردون لمقوماتها الباطلة بلا أدنى إرادة أو فكر. وعندما سألوا ((ألبرت أينشتاين)) عن الأسلحة التى سوف يستخدمها الإنسان لقتل بنى جنسه فى الحرب العالمية القادمة.. قال لهم: لا أعرف! ولكنه أذهلهم عندما تنبأ لهم بأن الرماح والسيوف هى الأسلحة المستخدمة فى الحرب العالمية الرابعة!!
وعندما أطلق الأمريكان سفينة فضاء تحمل بداخلها قاعدة بيانات عن كل شئ على الأرض..الرجل والمرأة،اللغات والأديان والألوان والأجناس، أطلقوها فى الفضاء أملا أن يكتشفها كائن فضائى من كوكب آخر أو من كون آخر .. فهل كان هذا قمة التقدم فى التكنولوجيا؟ أم قمة الحماقة؟ .. فالعولمة لم تحقق أهدافها المزعومة على الأرض.. فلماذا يصر الإنسان على تدمير نفسة بيده كل مرة؟!
لقد قضت أمريكا على العزيمة والجنود والمدنيين فى اليابان بقنبلة ذرية عام 1945 مـ، وبعدها بنصف قرن قضت على نظام حكم أحفاد البابليين فى أسبوعين فقط بزعم إمتلاكه أسلحة نووية!!
إستطاعت اليابان بعد نصف قرن من الكارثة أن تصبح من أكبر سبع دول صناعية على

قلبا ولونا أصفرا .. ومصيرا مجهولا لا يعلمه أحد!

الحياة .. الطريق .. الحاضر والمستقبل .. الآمال والأحلام .. الأفكار والطموحات  .. حياة الإنسان بوجه عام ..هل تحتمل كل ما تتمناه؟ هل تتسع لكل ما يبغاه؟ هل بمقدورنا أن نجعل لحياتنا قيمة؟ ترى لماذا أقدمت على التدوين منذ خمسة أشهر بالتمام والكمال؟ هل لأتذكر ما قد أنساه؟ هل لأستمتع بكلماتى وأنا أعاود قراءتها؟ هل من أجل إفراغ طاقة الشباب فى شئ ما؟ أم لأجعل لحياتى قيمة بطريقة أو بأخرى؟!
 
تلك الكلمات الكثيرة التى كتبتها وأكتبها وسأكتبها .. ما مصيرها؟ هل هى مجرد رموز على الشبكة العنكبوتيه؟ .. ترى ماذا لو أصاب الشبكة دمارا شاملا وانتهت الأسطورة التى تسمى بـ"الإنترنت" .. حينها ما مصير كلماتى؟ وإذا ما وضعت تلك الكلمات بداخل الكتب، ماذا لو إحترقت كل الكتب على الأرض لأى سبب كان .. حرب،فيضان، حماقة إنسان؟ .. ما مصير كلماتى إذا؟ ..وإذا وضعت تلك الكلمات داخل "إنسان .. داخل قلوب وعقول .. ترى ما الحال بعد موتهم؟
وما الحال أصلا بعد موتى؟ .. ما مصير الكلمات والأفكار والطاقات؟
وماذا بعد نهايتى؟ .. إننى أرفض وبشدة أن آتى للحياة وأخرج منها كالجميع! ، يكفى أننى جئت مرغما، ويكفى أننى سأرحل منها مرغما .. إذا فلأجعل تلك الحياة المفروضة علىَ ذات قيمة ، ولكن كيف لى أن أفعل آتى بهذه القيمة وأنا أعلم أننى معرض للموت بين اللحظة والأخرى! ، وكيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن عمرى مهما طال أو قصر سيكون عقدين أو أكثر!
كيف لى أن أفعل وأنا أعلم أن كلماتى قابلة للفناء والنسيان سواء كانت على الشبكة ، أو فى الكتب، أو حتى فى قلوب وعقول من أعجبتهم تلك الكلمات؟!
كيف لى أن أعمل وأنا أعلم  أننى فى وطن لا يقدر أبناؤه؟! كيف لى أن أحلم وأنا أعلم أن الجنس البشرى بأكمله عرضه للإغتيال بضغطة زر واحد فى لحظة جنون لأى مهندس على قنبلة نووية ، حينها ستكون آخر حماقة يرتكبها الإنسان!
كيف لى أن أكتب وأنا أعلم أن الأغلبية لا تقرأ، أن الأغلبية تافهه، أو لعل الزمن هو الذى فعل بهم هذا ، إنها حجة مملة أسمعها كثيرا ..الحقيقة أن الزمن لم يفعل بنا هذا .. الزمن لم يجبرنا على الذل والرضا به، الزمن لم يجبرنا على الكره والإيمان به، الزمن لم يجبرنا على القسوة والخنوع لها!
كيف لى أن أرسم وردة وبيت على لوحة سوداء؟! .. كيف لى أن أرسم قلبا ولم يعطونى غير اللون الأصفر؟! كيف لى أن أعيش مثاليا فى مجتمع يضطد الصدق، ويغتال الطفولة، ويجرم الإنسانية، ويحرم الإيمان؟!
كيف لى أن أحلم بالغد وأنا لست موقنا بأن الغد آتى! .. وأنه إذا جاء فقد لا يأتى بما أفنيت عمرى حالما به! .. كيف لى أن أستمر حيا وسط كل هذا؟! .. آمل ألا يتهمنى أحد بأننى محبط أو محبط وإن كانت تلك هى الحقيقة.
وفروا على أنفسكم هذا الإتهام ، فتلك هى الحقيقة التى نتجاهلها لنعيش! .. هذا هو واقعنا الذى نهرب منه لنحيا! .. هذه هى الحياة بقسوتها وبواقعها .. انظر إلى العالم حولك، ما مكانتك فيه؟ لو انتهت آخر أنفاسك الآن ما الذى ستخلفه وراءك للبشرية؟ صدمة ، حرمان، توهان وضياع؟ .. ما حال البشرية بدونك؟!
ببساطة حال البشرية بدونك هو حالها بوجودك! .. إذا قل لى : ما قيمتك؟ ولماذا نأتى هنا ونخرج ونحن نعلم أننا راحلون ونعلم اننا لن نفعل شيئا؟! .. لماذا نعمل فى دنيانا كأننا نعيش أبدا ونحن فى قمة اليقين أننا لن نحيا سوى عقود قليلة على الأكثر؟!
مادز ترواده تلك الأفكار منذ شهور .. منذ أن أنهى مرحلة الثانوية العامة ووقف مع نفسة ليستنتج أن الحياة أتفه بكثير مما كان يتخيله، وأن العمل بلا مقابل، وبرغم أنه حينها قد حقق حلمة والتحق بالمجال الجامعى الذى تمناه .. إلا أن أصعب شيئ فى الحياه أن "تحيا" وأنت غير واثق فى شئ ، لا فى الزمن، ولا فى غدا، ولا فى البشر، ولا فى الكلمات!
 
جانب آخر من تلك الحالة التى أتحدث عنها .. سؤال آخر يراودنى، ما قيمة أن تحلم وأن تتعمق فى أحلامك وأن تسبق أحلامك عمرك بأعمار أخرى، وأن تكون أحلامك أكبر من مدينتك ووطنك .. بل وأكبر منك أنت شخصيا، ثم بعد ذلك .. لا تفعل شيئا برغم أنك تود أن تفعل الكثير والكثير، ولديك من الطاقات الكثير والكثير، ومن القدرات الكثير والكثير!! .. ولكن ما العمل؟!
هل حقا الأمر خارج إرادتنا؟؟ .. وإن كان كذلك فعلا .. فإننى أكرر: ما العمل؟؟ .. هل هناك بديلا للموت؟؟ .. وهل هناك حياة أبدية؟؟ .. وهل هناك فرصة مؤكدة؟؟ .. وهل هناك حلما حقيقيا؟؟ .. وهل هناك فكرة محكمة؟؟
-أنا لا أظن!
وبرغم هذا كله .. فلن أغلق مدونتى وأذهب فأموت!!
وأعدكم بمقال أكثر تفاؤلا المرة القادمة بإذن الله تعالى.

الإلحاد والفجوة والحب الأول ورسم الوطن والحرب!

الجمعة 29/09/2006
سألنى صديقى (مجازا) الذى لن أراه قبل عام من الآن، سألنى : هل الإلحاد كفر؟
أجبته: كلا.
لم يكن يقصد سؤالا فلسفيا لكن إجابتى كانت أكثر فلسفة وعمقا تماما كسؤاله الغير مقصود .. فالملحد لا يعرف مله ولا دين كى يعرف الكفر!
 
السبت 30/09/2006
قالت ملك : ((أحزن لاحساسكم بالوحدة والغربة رغم صغر سنكم اذا كنتم وصلتوا لهذة المرحلة فى انكم لا تستطيعون التعبير عن رأيكم بكل قوة امام كل انسان .بتحدى .وثقة .ومواجهة لكل من يريد تهبيط عزيمتكم فسوف يكون ذنب الاجيال التى بعدكم فى رقبتكم .انتم اللذين سوف تحاسبوا لهروبكم من مواجهة ما أنتم فيه .مثل ما تلومون الان من قبلكم على طمعهم واستغلالهم لحقوقكم فى ان تعيشوا حياة افضل .اقول هذا باعتبارى اكبر منكم سنا وانتظر منكم ما هو اكثر من تعبير عن راى لا يرى نور .لا اعلم هل فهمتوا ما اعنى وما اقصد من كلامى ام لا لكنى اتمنى ان تناقشوا بعضكم فيه))
 
قالت تلك الكلمات القاسية وذهبت .. ولم تختلق لنا مبررا ولا مبشرا بأن حالنا سيتبدل!
ترى من السبب بإحساسنا بالوحدة والغربة رغم سننا الصغيرة؟
هل نحن؟
أم أنتم؟
وهنا أن أقصد متعمدا ومترصدا التحدث عن الفجوة بين الأجيال ..لإنها صورة معقدة وليست مبسطة من صراع الحضارات التى نعايشه الآن .. هل تسلط الآباء والكبار هو السبب؟ أم تفاهة وضياع الصغار؟
شئ جميل حقا أن ننظر إلى حال من سيصبحون آباءا وأمهاتا بعد سنوات تعد على أصابع اليد .. خصوصا أن وضعهم الآن يشي بالضحك والبكاء فى آن واحد .. ترى ما حال المجتمع بعد سنوات من إنتشار ظاهرة الزواج العرفى؟ وما حاله من فساد التعليم؟ وفساد الأخلاق؟ .. شئ مبكى ومضحك أن نتصور مجتمعنا بعد سنوات قليله ونحن نتهم من سيتقمصون أدوار البطوله فيه ..نتهمهم بالضياع والتفاهه والفساد والفشل والإعتماد على الغير وضياع الخلق وهوان النفس؟
لا تزالوا تتهموننا أننا لن ننجح فى حياتنا، أننا لن نرقى لما وصلتم إليه، أننا غير قادرين على الحياه بدونكم.
والنتيجة ماذا؟
نختلق لنا عوالم بعيدة عن عوالمكم وأكوان نائية عن أكوانكم وحياه نتصورها أجمل مئات المرات من حياتكم التقليدية.
تتصورن اننا نهرب من المعركة .. للأسف هذه معركه من طرف واحد غير متكافئه العدة والعتاد .. مليئة بالظلم والتقصير .. إننا نرفض المعركة بشكل عام .. ترى كم من المرات إقتربتم من مراهقيكم لتبثوه حنانا مفقودا وثقة ضائعة وحقائق تائهه؟
   نعم نختلق لنا عوالم خاصة بنا وبحياتنا  التى نقدسها كما تقدسون حياتكم وأكثر.
كم من المرات إكتشفتم أننا على حق؟
ولا مرة! أيس كذلك؟ ألا تشعرون بالغرور ..ألا تشعرون أنكم ملائكة لا تخطئون؟ ..وإن أخطأتم لا تعتذرون .. وإن إعتذرتم لن تجدوننا نستمع إليكم لأننا حينها قد فقدنا ثقتكم في أنفسكم وفي انفسنا وحينها إخترنا طريقا بعيدا عن تناقضاتكم الشريفه العفيفة التى لم ولا ولن تخطئ أبدا!
إننى لن أتصور أن مصير الأجيال القادمة سيكون أسوأ ..لا سيكون افضل من جيلنا بكثير .. لأنن لأننى ومن مثلى لن يكرروا حماقات إرتكبت فى حقهم عن عمد وعن غير عمد طوال سنوات براءتهم وأثناء حاجتهم لمن أتو بهم على الأرض وتركوهم ورحلوا إما تحت الأرض وإما فوق السماء!
 
الأحد 01/10/2006
هل حقا الحب الأول لا يموت؟
أظننى عرفت الإجابة لحب لا يموت!
 
 
الثلاثاء 03/10/2006
أحاولُ منذُ الطفولةِ
أن أتصوَّر شَكْلَ الوطَنْ .
رَسَمْتُ بيوتاً ،
رَسَمْتُ وُجُوهاً ،
رَسَمْتُ سُقُوفاً ،
رَسَمتُ مآذنَ مطليَّةً بالذَهَبْ
رَسَمتُ شوارعَ مهجورة
يُقَرْفِصُ فيها .. لكيْ يستريحَ التَعَبْ
رَسَمْتُ بلاداً ، تُسمَّى مَجَازاً ،
بلادَ العَرَبْ ..
أحاولُ منذُ الطفولة رَسْمَ بلادٍ
تسامِحُني ..
إن كَسَرْتُ زُجاجَ القمرْ
وتشكرني .. إن كتبتُ قصيدةَ حُبٍّ
وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى
ككل العصافير، فوقَ الشجرْ ..
أحاولُ رسمَ بلادٍ ..
بها بَشَرٌ يضحكون .. ويبكونَ مثلَ البَشَرْ
أحاولُ أن أتبرَّأ من مُفرداتي
ومن لعنةِ المُبْتَدا .. والخَبَرْ ..
وأنفضُ عني غُباري
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ ..
أحاول من سلطةِ الرمل أن أستقيلَ ...
وداعاً قريشٌ ..
وداعاً كليبٌ ..
وداعاً مُضَرْ

نزار قبانى
 
الخميس 05/10/2006
منذ ثلاثة وثلاثين عاما كنت تحارب معهم ياأبى .. ليتنى كنت معك فى المعركة لأعلم أنك بطلا للحرب بدلا من أعلم أنك لست بطلا للسلام.
فسنوات زواج أبى وامى تقاس بسنوات النصر  .. ثلاثة وثلاثون عاما على الحرب وعلى الزواج.
تحياتى لكل قصة حب حقيقية على هامش حرب أكتوبر عام 1973 مـ .
 

الفاتيكان وفاقد الشئ والعلاقات المحددة!

السبت 23/09/2006
إلى بابا الفاتيكان:
قبل السلام..
كنا يوما نسود هذا العالم،
ولم نفعل ما فعلتموه..
وسيأتى يوما نعيد أمجاد الماضى،
ولن نفعل ما فعلتموه..
سلام الله على العالمين.
 
الأحد 24/09/2006
وما المانع إذا أن نزرع بين المرحلة والمرحلة فى رحلة الحياة .. نزرع بدايات لمشاريع ولأحلام ولأفكار ولإتجاهات ثم نمضى لنحياها..؟!
هذا -بالطبع- بعد أن نثور على الماضى، ونأخذ قرارنا بكل حزم وقوة وقسوة .. سنغلق كل ما فتحناه وتركناه معلقا بين السماء والأرض .. بين الواقع والأحلام .. بين الحقيقة والخيال.
 
طوبى لرجال قد عرفوا
ما الخير فساروا ما وقفوا
من ينبوع الخير اغترفوا
فأفاضوا الخير على الأكوان!
 
وهل حقا نملك الخير لنفيضه على الأكوان والأنسام؟!
الأغلبية توقن بتلك المقوله .." فاقد الشئ لا يعطيه" .. عدا أنيس منصور فله رأي مختلف -كالعادة- فهناك فى أغوار الهند فى ستينات قرن مضى .. قرر -بعد مقابلته للإله (الدلاى لاما) إله التبت- قرر أن يسافر إلى مدينة أو ولاية تحمل العدد الأكبر من حشرات هذا العالم .. وأنيس منصور أكثر الناس خوفا من الأمراض ما صغر منها وما عظم! .. وجاءه صديق برساله يحذره فيها من مخاطر ذهابه هناك، ومن كمية الحشرات والبعوض والثعابين التى ترافقه المسيرة .. وتحدث منصور إليه حتى أنه قد أقنعه بالسفر معه! ولم يكن أنيس منصور مقتنعا .. بل خائفا أشد الخوف .. ولكن ..فاقد الشئ "يعطيه" .. أو بمعنى أكثر دقة :"فاقد الشئ قد يعطيه".
ولا مانع عندى لأن أبث فيك آمالا وأحلاما وأفكارا لا تنتهى .. فى حين أننى -حينها- بائسا يائسا كارها للحياه وما فيها، كذلك أستطيع أن أضحكك من أعماق أعماقك .. رغم أننى لا أضحك كثيرا !
 
الخميس 28/09/2006
تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت، تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت!
لذلك لم أحاول أن أخدع أحدا من قبل .. فعلاقتى محددة مع البشر .. هذا أبى .. وتلك أمى .. وهنا تقطن أسرتى .. هنالك لا أملك أصدقاء .. وأقصى يسار رئتى أحمل قلبا حائرا يضخ بأعضائى دماءا لم أعتاد عليها برغم صلتى بها لسبعة عشر عاما .. وعلى بعد 20 كيلومتر توجد كلية الهندسة التى أعتز بها .. وبعد ملايين الثوانى وآلاف الأميال ستكون هنالك لى حياة .. وإذا لم يكن من الأقدار بد .. فستجدنى أرقد على عمق واحد متر أسفل قدميك .. أرقد فى سلام .. فعلاقتى محددة مع الناس والأشياء.

الإختيار والجبر والوطن والنظرة !

السبت 16/09/2006
أول يوم جامعى، وأول محاضرة بكلية" الهندسة".. عدت لمزلى لأعلم أن القدير / فؤاد "المهندس" قد مات .. ليرحمنا الله جميعا.
 
الخميس 21/09/2006
الشعور بالوطن هو الدليل القاطع على وجودك حيا تحمل تاريخ السابقين وحياة الحاضرين وتحلم من أجل من تتركهم وترحل.
HOME IS WHERE HEART IS!
حكمة انجليزية .. الوطن حيثما يوجد قلبك .. فهل الوطن اختيارى أم اجبارى ؟ .. اجبارى بمعنى أنك مولود بين أهلك الذين لم تختارهم .. تنمو بينهم وتتفتح كالزهرة التى لم تعلم أنها ولدت هنا فى تلك الحديقة بالذات دون الأخريات .. تلك الزهرة لم تختار وطنا .. لم تختار دينا .. لم تختار لونها ولا نوعها.
ألست كالزهرة؟
واختيارى بمعنى الحرية المطلقة فى فعلك لأى شئ .. خائنا ممكن .. عميلا ممكن .. متواطئا ممكن .. كارها ممكن .. حاقدا ممكن .
هذا لو نظرنا للأمور بقسوة .. ولكن قد تكون بلا وطن دون تلك القسوة التى أفرضها عليك الآن ..
"غريبا فى الوطن" تحن اليه وتشتاقه وتبغاه .. ولكن اذا كان لا بد من قسوة فى الحياة .. فالقسوة يفرضها عليك من يتوطنون بالوطن وان كان وطنك باختيارك وباختيار قلبك .. فأنت مخطئ.
ترى هل تحدثت لإلى قلبك ذات مرة لتحثه على اختيار وطنا .. هل بعثت قلبك على الحب من قبل؟
انى خيرتك فاختارى
ما بين الموت على صدرى
او فوق دفاتر اشعاري
وما بين الإختيارين أهوال الزمان وتناقضات العقل وهموم القلب وافكار مشتته يصر الآخرون على تحريفها وتوجيهها-بشكل أو بآخر-  سهاما مسمومة تجاهك..
فأنت المخطئ دائما .. وعليك أن تتحمل أخطاء عشرات من السنين .. طالت أو قصرت .. فأنت السبب .. وأنت الذى تختار ما أجبرك الآخرون على اختياره!
وبين الإختيار والجبر فأنت الإنسان!
تدور فى فلك الآخرين طالما لم تعمل عقلك .. وتتهم فى وطنيتك لأنك ذو مبدأ وفكره.
"غريبا فى الوطن"
والغربة قاسية الى حد ما أو الى أقسى حد .. وتحثك على الحب الشديد والكره الشديد .. فلا انت تختار وطنك ولا انت مجبر على التوطن بوطنك!!
 
الخميس مساءا 21/09/2006
رأيت وجهها لأول مره منذ عاما وشهرا .. كانت تنظر نحو اليمين بابتسامة لا اعرف لها معنى .. وكنت انظر امامى بلا معنى .. نظرات مشتته .. قررت أن أمضى .. مضيت بالفعل وخلفت وراءى بضع ملايين من الكلمات .. ومئات من الأحلام .. وعشرات من الشهور .. ومضيت.

رمضان كريم .. وإليكم الهدية!

وعدتكم بهدية قبيل رمضان الكريم .. وها أنا أوف بوعدى، لمن لا يعلم فالهدية ليست فانوس رمضان، أو طبق اليوم قبل الفطار، أو جدول للمسلسلات التليفزيونية أو الإذاعية نشاهده أو نسمعة. الهدية ببساطة هى جدول متابعة ومحاسبة النفس.
هذا الجدول سيعيننا بإذن الله تعالى وبفضله وبقدرته على طاعة الله عز وجل والإنتظام فى أداء الفرائض المختلفة من صلاة وصوم وتلاوة القرآن الكريم وحفظه وما إلى ذلك من عبادات ونوافل من شأنها أن تجلب الحسنات وتذهب السيئات!
إن كنت فى حاجة غليه اطبعه ودون ملاحظاتك عشية كل يوم أو بعد كل عبادة وحاسب نفسك اولا بأول قبل أن يحاسبك الخالق العظيم .
ستتمكن من الحكم على نفسك.. هل أنت مقصر فى حق ربك وفى حق دينك؟ ..أم أنك قد أديت واجبى تجاه الله والدين ؟ .. حينها لن يحرمك الله تعالى من حقك.. لا لن يحرمك من الجنة أبدا.
وإذا لم تجد نفسك فى حاجة إلى هذا الجدول .. فاطبعه وانشره لغيرك .. لعله فى أشد الحاجة لمن يعينه على الطاعات وفعل الواجبات.. وإن كان هذا المعين مجرد "جدول"
ربنا يوفقنا ويهدينا ويغمرنا جميعا برحمته ويعتقنا من النار فى هذا الشهر الكريم وفى كل شهر إن شاء الله تعالى.
كل عام وأنتم طيبون!
 
لتحميل الجدول إضغط على الرابط التالى: