الاربعاء, 20 يونيو, 2007
السبت, 16 يونيو, 2007
أخيراً قمت بالإجابة على التاج الذى قامت بتمريره الصديقة إيمان من فتره، وقد كنت أعلم تلك الأسئلة جيداً من قبل، ولعلنى حاولت الإجابة عليها تحسبا لأن يصل إلىّ فيما بعد .. ووصل بالفعل، وكان رد فعلى هو تلك الكلمة التلقائية التى قلتها لإيمان لحظة أن أخبرتنى بأننى مدعو لهذا التاج .. كانت: "مش عارف!"
وإن كان عنوان المقال: لا تؤجل تاج اليوم إلى الغد ، إلا أن الإجابات الآتية هى ما حاولت ان أعرفه فى الفترة التى مضت ما بين الدعوة والنشر:
-أحب شخص لقلبك بالدنيا ؟
-لا أعرف.
-إنسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك – عشانه؟
ليس إنسان بقدر ما هو موقف، من فتره ضحى بحياته إنسان مسلم فى صعيد مصر من أجل حياة طفل مسيحى!، هو أيضاً ليس إنسان بقدر ما هو فكره، إنظر عمليات التصفية الجسدية على مستوى العالم!
-إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟
-بالأوصاف دى مش يبقى كره .. دا يبقى تار بايت ):
-ما هو اسم اجمل كتاب كتبه بشر قراته ومحتفظ به حتي الان؟
- اسم كتاب كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟
-أهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟
-الكومبيوتر طبعا.
مكان تحس بالراحة عندما تدخله
-السماء المظلمة - إن جاز إعتبارها مكاناً - تحديداً إلى النجوم .. تحديداً أكثر إلى وميض النجوم وهذه إحدى قصصى القصيرة التى أعيشها كلما نظرت إلى النجوم فى إحدى الليالى مُظلمة!
-شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟
-أحلامى التى تصبح حقائق!
-مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟
-مُخيلتى!
-أجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟
-لم يحدث أن تجولت فى الوطن شرقاً وغرباً لأختارها.
-أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر ؟
-المُصور الفوتوغرافى عندما يلتقط صورة لمكان ما فى لحظه ما فهو يتقاسم الإبداع مع الطبيعة ويكون جزءاً من هذا الجمال!
بإختصار الجمال موجود فى كل مكان حولنا بشرط أن يكون بداخلنا إستعداد نفسى لرؤيته!
-شخصية كارتونية بتحبها؟
العفريت دوبى – سلسلة هارى بوتر – الجزء الثانى.
-نوع هاتفك المحمول ؟
-نوكيا NOKIA 6630
-سرعة بروسيسور جهازك؟
3.0 - G -HZ
-حجم ذاكرة – هارد - جهازك؟
- 160 GB
-المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
- 27 GB
-أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟
- بناء الذات، نجاح الشخص هو نجاح للفكرة ، ونجاح الفكرة نجاح للشخص!
-مواصفات فتاة الأحلام بالنسبة لك؟
-ممتنع عن الإجابة.
-صف ما
يأتى:
-شعورك
لما بتسمع كلمة مصر ؟
-برغم كل شئ .. أشعر بأننى جزء من تاريخ طويل، ومُحقق لنبوءة قديمة، ومؤسس لحضارة جديدة.
-شعورك لما بتسمع كلام عن
اليهود؟
نحتاج إلى التفرقة أولاً بين اليهود وبين الصهاينة وبين الإسرائيلين.
اليهود: أصحاب دين سماوى كثرما خانوا العهود من الرسول الكريم.
الصهاينة: أصحاب مُخططات حقيرة تتجلى آثراها فى واقعنا الآن.
الإسرائيليون: مُحتلين مغصبين للأوطان.
أظن أننى أجبت على السؤال الآن.
-شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟
الضجة اللى قام بيها المدون المصرى وائل عباس ونشره لفيديوهات التعذيب فى أقسام الشرطة أسقطت صورة ظابط الشرطة من نظرى، لعلها سترتفع ذات يوم لحظة تخرج صديقى (ليس مجازا) فى أكادمية الشرطة عام 2010 وبالمناسبة هو صديقى الوحيد وإن أصرت الظروف على تفريقنا سواء فى المرحلة الثانوية أو الجامعية.
-شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟
-أحسده .. نعم أحسده على البساطة التى يعيشها ، حياة بسيطة ووظيفة بسيطة ، وأحلام بسيطة!
-أفكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
-فى الأول أو فى الآخر دى علاقة ذاتيه بين العبد وربه، أياً كان المظهر الخارجى أو الداخلى.
-إحساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
-لم أمر بهذا الموقف.
التاج تحت أمركم، لو حد يحب يجاوب عليه يقولى فى تعليق أو فى إيميل madsdom@gmail.com وأنا هكتب اسمه :)
الاحد, 20 مايو, 2007

هامش:
مُفتتح:
مَثَل مصرى تَناقل على مر العصور .. فاعتبروه قُرآناً !!
أُعجوبة:
"اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بسنة!"
مَقال:
"قد يكون جميلاً عندما أراك تنحنى لشاب، ولكنك لن تفعل! .. لأنك وصلت لما تُريد وتَركت الآخرين .. فليفعلوا ما فعلت .. أو لا يفعلوا شيئاً على الإطلاق! .. نادراً ما نجد يدُ المُساعدة ممدودة للشباب .. فما زال عدد المؤمنين بهذا المَثَل: "اللى أكبر منك بيوم .." هم الأغلبية.
من المُفترض أن يكون هذا المَثَل سائداً عندما لم تَكُن هُناك طريقة للبحث والمُعرفة سُوى الكُتب والمُعلمين، ولقد إختفى هذا العَصر من سنين. قد يَتعلم الإنسان على يَد المُعلمين الكِبار فى كل عَصر كما فَعل الكثيرون ويفتخرون بأنهم تًلامذة هذا الشيخ أو ذاك .. ويُصبحون فى مِثل عِلم وشُهرة مُعلميهم أو أقل أو أكثر قليلاً أو كثيراً!
ولكن المشكله فى هذا العَصر أن كُل ما أَنجزهُ العَالَم فى كُل العُصور السابقة أصبح أمامك الآن، والمَطلوب مِنك الآن ليس التَعلُم على يَد المُعلمين بحسب .. ولكن المطلوب هو البحث قبل التَعلُم، فإذا بحثت عن المَعلومة فقد تعلمت نصفها، ويكفى أن تدرسها وتُحللها وتُناقشها كى تَستوعب نِصفها الآخر!
ولعل هذا هو ما أدى إلى ظهور علوم جديدة على مدار الأيام، ولعل أيضا تلك العلوم الحديثة المُستحدثة لا تَقل أهمية مُطلقاً عن عُلوم الماضى العظيمة التى كانت تُؤرخ عظمة الإمبراطوريات القديمة والتى صَنعت أسماءاً لها نَظلُ نَذكرها كلما ذَكرنا هذا العِلم أو ذاك .. مِثل عُلوم الرياضيات والفلسفه والنحو والكيمياء والفيزياء والفقه وغيرها.
فى حين أنك فى الحقيقة لا تَدرى ولو مُجرد الهدف الذى صُنعت من أجله تلك الآله أو غيرها!
ستجد الفجوة الرقمية بينكما آلاف الأصفار (ذات القيمة) وموضعك هو أنك على اليمين .. وهو فى أقصى اليسار! .. أنت - بقصورك- تُعطى له قيمة، بدلاً من ان تُساعده على أن يؤسس هو لبناء نفسه وجعلها ذات قيمة!
فهو يستطيع أن يَتعامل –ولأول مرة- من آله لم يَخترعها من قبل، وأنت ترفض مُجرد النظر إليها!
فأين إذاً المقوله التى تُؤمن بها الآن فى مِثل هذا الموقف؟ ، إنها ليست قاعدة تسرى على الأجيال وتتعاقب عليها بكل بلاهه.
من المؤكد أنك ذو خبره فى تلك الحياة، ولكنه أيضاً ذا خبره فى مًجالات أُخرى كًثيرة .. فليس من الضرورى أن من يَكبركَ بيوم يعرف عنك بسنة، أظُنها لو كانت (اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بيوم) ستكون أفضل!
هل عرفت الآن لماذا لم ولن تنحنى لشاب؟"
16/03/2005

صَدمة:
إلى أستاذ خالد الصاوى
مفترق:
الاربعاء, 25 ابريل, 2007
تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
الثلاثاء, 17 ابريل, 2007
أن تقول رأيك .. جميل .. أن تُتحفنا بفلسفتك فجميل أيضاً ولكن أن تتلقى الإتهامات والإهانات مقابل كلمة حق قلتها فهذا ليس جميلاً بالمرة !!
لا ينكر أحد مدى إختناق الجو هنا فى جيران هذه الأيام، و السبب معلوم للجميع ، والنتيجة هى رحيل الجيرانين الذين نعتز بهم أو عزمهم على الرحيل أو حتى الإمتناع عن المشاركة فى السخافات التى يرتكبها البعض والتى لوثت الجو الذى طالما بذلنا كل الجهد ولم نتوان للحظه فى الحفاظ عليها مجتمعاً محافظاً نتبادل فيه الثقافات واللهجات والحب بكل أخوة وأبوه وأمومه!!
مجتمع جيران ينفرد عالميا بأن كل من فيه عائلة واحدة ، معظمنا يعرف الآخر ، وتربطه به علاقات وطيدة .. ليس مجرد تعليق عابر على مقال والسلام. بل إنها حالة تبادل إنسانى غاية فى الجمال!
لنستيقظ على كابوس .. ما المانع؟! كلنا أتتنا الكوابيس لتفسد عينا نوما هانئا فى طفولتنا ..
ولأننى تلقيت إهانات جمة من أحد الأشخاص الذي من المفترض أنه شاعراً لأننى قلت كلمة حق تبين لى بعد ذلك أن هذا ليس رأيي فقط .. بل رأي مدونين لهم مكانتهم ووضعهم وقد عبروا عن إحتجاجهم بوسائل عديدة .. الرحيل من جيران .. العزم والتهديد بالرحيل .. الإمتناع عن المشاركة فى تلك السخافات .. كتابة مقالات ساخرة عن الوضع .. كتابة مقالات مؤلمة عن المأساه!
أنقل لكم تعليق أستاذى محمود النعمانى على مقال عبير بعنوان نداء عاجل جداً لمشاهير جيران ..... والذى كتب فيه:
المدونات الأكثر شعبية
الجيران بتتكلم عربي aymanraf
مدونة للمدونين ( من اجل الحب في الله) wenda
مدونة الفنان التشكيلي عصام طنطاوي issamtan...
عقلي المتجمد الشمالي joe75
مدونة جيران blog
المقالات الأكثر شعبية
ضع نفسك في فهرس ... wenda
جيرانيات blog
مدونات أعجبتنا (... aymanraf
نداء عاجل جدا لم... dodo5555...
عصام طنطاوي يطلق... doctorbo...
وحيـدا .. فــي ع... joe75
هبوا للنضال يا أ... souadsal...
أشهر مدونتك لتكن... aymanraf
زعلان من حالي issamtan...
الإنتحاريون الجد... mads
ـــــــــــــــــ
سيدتي
اخوتي هذه هي الصوره التي وصلنا اليها
لن اعلق فالصوره خير دليل
ولأن الظلم هو وضع الأمور فى غير موضعها .. فليس عجيبا ولا غريباً أن ترى الصورة بالمقلوب لأن ببساطة هذا ظلم لمئات المدونات التى نستمع ونحن نقرأها لأنها تقدم فنا وإبداعا راقيا وتخاطب عقلنا بطريقة محترمة ونبادلهم كلماتنا التى ستصبح فيما بعد من أجمل ذكرياتنا بكل أناقة وذوق!
وأنقل لكم تعليقى الذى يحمل سمات النقد البناء (الخطأ والحل) والطويل نسبياً على مقال عبير السابق ذكره والموجه لمن تسببوا فى تلك المأساه:
- لنتركنا من المجاملات ومن الكلام المعسول ولأطرح أسئلتى على كل من يقوم على تنفيذ الفكرة (التى أصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها من وجهة نظرى وآخرين):
أولا: نتفق جميعا على أن الهدف الذى يبغاه كل من له ثقله فى مجتمع جيران هو محاولة معالجة الفجوة المدونات التى تقدم فناً وإبداعاً خالصاً وبين ظهورها إلى النور (وليس وجودها فى الأكثر شعبية).
ثانياً: عندما فكر أحدنا (لا أعرف السبق لمن) فى معالجة الأمر عن طريق فكرة (من وجهة نظرى: غير مجدية بالمرة ومليئة بالأخطاء الفنية) فقد تراءى للجميع النتيجة العكسية التى آل إليها ذلك الهدف السامى الذى تحدثت عنه فى أولاً.
- كيف تحول الهدف الساهى إلى سراب؟
= الناظر للوهلة الأولى يرى أنه من أجل التعريف بالمدونات القيمة وإشهارها تم إشهار القائمين على تنفيذ الفكرة (التى ما زلت أتحفظ عليها) وبذلك يتحقق أول قصور وخلل فى تنفيذ الفكرة.
= أرجو من القائمين على تنفيذ الفكره توجيه هذا السؤال لأنفسهم: هل حققت المدونات التى قمتم بالإشارة إليها الشهرة المطلوبه؟ أو بصيغة أخرى: هل إستطعتم إخراج تلك المدونات من الظلام إلى النور بالفعل؟ تحدثت عن إتفاقنا فى الهدف وها أنا أتحدث عن أسباب إعتراضى على الوسيلة:
ثالثاً: الوسيلة المستخدمة كان من الممكن تعديلها بشكل أكثر لطفاً وأناقة مما هى عليه عن طريق معالجة الأخطاء الآتية:
الخطأ الأول: قيام بعض القائمين على الفكرة بتخصيص مقالات على مدوناتهم الشخصية لخدمة فكرة (عامة) وهذا فى حد ذاته قصور واضح ، وحتى عندما قام أحدعهم بتخصيص مدونة لهذا الهدف .. فلم تكن مدونة منفصلة ، بل كانت مجرد إمتدادً لمدونته الشخصية، وهذا لا يخدم نجاح الفكرة بل يساهم فى فشلها .. والدليل هو إعتصام المدونين أصحاب الخبرة عن المشاركة فى تلك الفكرة.
الحل الأول: تخصيص مدونة منفصلة لتكون منبراُ موحداً يجتمع فيها كل الجيران بحيث تفتقر تلك المدونة تماماً إلى الخصوصية وتكون أغنى كثيراً بالعمومية.
الخطأ الثانى: نظراً ظهور أكثر من شخص ينادى بتنفيذ فكرته والعجيب والغريب أنهما فى الأكثر شعبية وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على عدم توحيد الجهود وسوء إدارة المشروع مما يعود بالسلب على الهدف السامى.
الحل الثانى: توحيد المنبر + إختيار مجلس إدارة منوط للقيام بمهامه من أجل القيام على تحقيق الأهداف المرغوبة.
الخطأ الثالث: عدم الإهتمام بإخراج الفكرة بالشكل اللائق ففى مدونة الأ wenda تجد كل كلمة بلون مختلف وكأننا فى حديقة فاكهه ولسنا فى مدونة!
والأخ أيمن يرفع مقاله بعنوان: "أشهر مدونتك لتكن من الأكثر شعبية!!!"
- ولم يقل لنا كيف،، ولم يخبرنا عن السر الخفى الذى يجعل من يضيف عنده تعليقاً تكون مدونته من الأكثر شعبية!! بل كل ما حدث هو العكس!!
الحل الثالث: أن يهتم القائمين على تنفيذ الفكرة بالشكل الجمالى وبالتنسيق وبإختيار العناوين المناسبة الأكثر "منطقية" والأكثر إحتراماً لعقلية القارئ، وأنا على إستعدا أن أقوم بتطوير تصميماً خاصاً للمدونة التى ستتفقون عليها إذا طُلب منى هذا. كل ما سبق هو رأيي الشخصى يشاركنى البعض فى وجهة نظرى ويختلف معى آخرون..
أود أن أنوه أنه ليس مهماً أبداً أن تتفق معى فى شئ..
لقد قلت ما يمليه على ضميرى وخبرتى "التى تكاد تكون منعدمة" فى عالم التدوين..
والقائمين على الفكرة لهم الأخذ بكلامى بصدر رحب ولهم أيضاً إلقاؤه فى سلة المهملات!
ولأننى لا أنقد الآخرين لمجرد النقد ولا أتجن على أحد فقد قمت بمناقشة بعض الأخطاء ووضع الحلول لها..
(كل هذا من وجهة نظرى)
فلست أنقد من أجل تدجين الفكرة .. ولكن من أجل الإرتقاء بها كما فعلت مع برنامج (حوار مع مدون) القائم على إدارته وحيد وإشتياق وتقبل الأخ الغالى وحيد إقتراحاتى الخمسة بصدر رحب وقام بتفيذها بالفعل، ولا يخف على أحد التغير الإيجابى فى مسار البرنامج، وأؤكد أن كل هذا لم يحدث بدون "روح" وحيد الطيبة، وتقبله للآخر والتفاهم والإنسجام معه.
لهذا كل ما أرجوه منكم هو أن يتسع صدركم لإقتراحاتى .. فالهدف سامى والوسيلة حولته لسراب!
هذا من ناحية "تطوير" الفكرة، أما من ناحية إبتكار أفكار جديدة فأنا أذكركم بفكرة قديمة للروائية سارة مطر وهى أن تقوم بوضع رابط لمدونة أعجبتها ولم تحظ بالشهرة فى نهاية كل مقال .. وقد لاقت تلك الفكرة نجاحا كبيراً لأنه عندما أثق فى مدون يقدم فن وإبداع حقيقى .. حينها فقط سوف أضغط على الرابط الذى يقدمه لى بشكل لطيف وسأثق فى صاحب المدونه الجديدة كخطوة بديهية.
- عموماً سارة تخلت عن نظريتها لاسباب لا أعرفها وأنا أدعو الجميع إلى إحياء الفكرة من جديد، فهذا واجب على كل من له ثقلا فى جيران لتنتقل فى المرحلة الثانية إلى خطوة التعميم.
وإعذرونى فلم أبتكر فكرة جديدة بعد بنظراً لإنشغالى بالإمتحانات وبالإعداد لمشاريع وإتجاهات تدوينية سأعلن عنها عما قريب.
والله من وراء القصد،
وأرادت حلا "تحلية" الجو فأعلنت لنا فكرة/مشروع جميل جداً ونشرتها فى مدونة جيران بعنوان جيرنيات ، وأروى كانت تتابع الأمر وتكتم فى نفسها إلى أن إنفجرت فينا بمقال مؤلم بعنوان أصحاب الجلالة المدونون العرب ، و عصام الطنطاوى تحدث ساخراً عن الوضع فى مقاله بعنوان حزب الزعل العربى ،و جينا (الوضع مش عاجبها من زمان أصلا) رحلت عن جيران فى صمت ، وأيمن قرر التوقف عن التدوين والنعمانى قال لى فى لحظة فضفضة أنه يفكر فى الإنتقال لمجتمع آخر، وكتير غيرهم ساكتين متجاهين متجنبين للمشاكل!
أنا لا أشك أبداً أن التفاهات والسخافات لا تلبث إلا وأن تنتهى ، بل وسرعان ما تنتهى .. وأوكد أن المجتمع الجيرانى سيعود جميلاً كما كان طيلة أعوامه الماضية ،وأنا غير قلق بالمرة على أصحاب الأصوات الذهبية والمغمورة فى نفس الوقت.. أنتم كنوزا وجواهر لم تفصح عن نفسها بعد .
ما حدث ويحدث جعلنى أثق فى إثنان لا تربطنى بهم علاقة قوية وهم جو و د.بوب بل وجددت الثقة فى وحيد بسبب موقفهم جميعاً من الوضع الحالى .. وغيرهم كثيرون!
أذكر منذ شهور طويلة وفى بداياتى التدوينيه أننى أرسلت رسالة إلى مركز الدعم الفنى فى جيران، أخبرتهم بأن بعض المدونين يضيفون تعليقاتاً هستيرية على مقالاتهم لتحظى بالشهرة ولتظهر فى الأكثر شعبية، أحسست بأنى مظلوماً وسألتهم عن كيفية توصيل صوتى وكتاباتى (بطريقة مشروعة) – مستخدماً نفس المصطلح- وأجابونى بكل بساطة أنك كلما قرأت كثيرا كلما علقت كثيرا كلما جاءك الآخرين ليقرأوا لك!
ولكل مدون يقدم تدوينا محترماً ومحافظاً ولا يسمعه أحد أقول:
كنت أحتاج لمن يسمعنى .. فليس من اللطيف أبداً أن أكتب لسنوات طويلة دون أن يلتف كلماتى أحد ودون ان يشعر بحروفى أحد .. يكفى أن كتاباتى طيلة سنوات ما قبل التدوين (حتى الان) حبيسة أدراج مكتبى الكبير! وكتبى وموسياقاى وصورى لا يشاركنى إياها أحد على مدار السبعة عشر عاما الماضية!
كى لا أطيل فى هذا الحديث الممل عن نفسى (كمثال ليس إلا)
كنت أود ان أستخلص لكم أن معرفة الآخرين بك كمدونا شئ مهم ومطلوب ، ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة .. فأنا لم أكتب من أجل الشهره ، ولكنى كتبت لأن هناك ما يجب أن أقوله، وأكبر دليل هو تلك الكتابات وهذا الكم من الأوراق التى كتبتها قبل أن أصبح مدونا على الإنترنت والتى إحتلت وما زالت حتى الآن أدراج مكتبى الكبير ..
معرفة الآخرين بك ستأتى فى ميعادها لو كنت تستحقها، ستأتى بتواجدك – على قدر المستطاع- بين الآخرين .. ستأتى بأن تحمل لهم الحب والإحترام .. ستأتى بأن تلغى مصطلح "اليأس" من قاموسك ، ستأتى بأن تكون صاحب فلسفة فى طريقة تعليقك .. إترك لهم كلماتاً تجبرهم على التفكير ( إستفزهم فكرياً) وأخبرهم أنهم أمام مفكراً عظيما دون أن تترك لهم أى كلمة عظيمة! ، سيقرأوك .. ويثقون بك لاحقاً، وسينتظرون جديدك وسيسألون عنك إذا غبت عنهم .. ستصبح واحداً منهم ، حينها تذكر أيام زمان - كما أفعل الآن وأتسلل إلى مقالاتى القديمة وأقرأها- ستصبح فى غاية سعادتك عندما تتذكر مدى فرحك عندما قرات التعليق الوحيد على إحدى مقالاتك والذى تركه أحدهم منذ منذ شهوراً طويلة!
إفتخر بنفسك ولا تنس مطلقا: "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" و "من تواضع لله رفعه"
إن شاء الله يكون المقال القادم عن المشروع الذى أفكر فيه منذ شهور والذى طرحته على من حضر لقاء المدونين المصريين الأخير ، وسيكون بعنوان "نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين" ن.أ.أ.أ
أشوفكم على خير، ودعواتكم عشان عندى إمتحان فيزياء بعد ساعات وإذا جيتو متأخرين فإدعولى برده عشان عندى إمتحان برمجة بعد يومين! :)
الخميس, 05 ابريل, 2007

|
المًدوّن |
مشروع إحساس مادزاوى ونجح |
مشروع كايركاتير مادزاوى وفشل |
|
شخصية ظريفة جدا .. مكنتش أعرف إنه من المنصورة غير فى اللقاء.. شد حيلك بقى يا مان فى الدراسة عشان نفرح بيك، وأنا فى إنتظار ديوانك "إعتذارات" يا جميل. |
سأرسمك وأنت ماشى فى الشارع وكل اللى تقابله اقوله: أنا آسف .. أنا آسف هههه | |
|
الصامت الذى يخفى بداخله كمية كبيرة من الفكر،/ كمية لو كانت بداخل مادز لوجدته قنبلة تنفجر صباح يوم غير مشرق! .. لا تنسى وعدك لى على التليفون! |
سأرسم "صمت" .. فهل تعرفون الصمت؟! .. إنه الطيب محمد حسن! | |
|
ما كل هذا التقارب الفكرى؟ والصداقة المؤجلة؟ .. حتما سنناقش الفكرة التى أخبرتنى بها ، والأفكار التى حتى لم تخبرنى بها .. سنحقق شئ يا .... صديقى بلا مجازاً. |
سأرسم جمال عبد الناصر .. رغم إن صوته مش رقيق زيك كده يا هيروووو هههه | |
|
مش عارف ليه حاسس إنك اللقاء ده كنت أحلى؟!!
متسألينش مقياسك إيه للحلاوة .. عشان هقولك هنروح المولد!! |
سأرسم "إحساس" .. أو سأترك اللوحة فارغة لأنى لا أجيد رسم الإحساس! | |
|
وحيد إنت إنسان أكثر من رائع، لأنك أثبت للجميع إنك شخصية مرنة يهمها تنجح الفكرة فى المقام الأول!
إن شاء الله نشوف مشروعك أنجح مشروع فى جيران وعلى فكرة .. موضوع الجيرانى التعبان ده موضوع فى الصميم .. أبدعت .. ربنا يوفقك! |
سأرسم وحيد وهو منفض لكل الواقفين فى شبرا وجرى على النعمانى وقاااال : إمسك حرااامى..
هههه لدرجة إنى قلت للنعمانى إنى خايف أقول لوحيد على إقتراحاتى! | |
|
كلام محسوب بدقة .. واحد + واحد = نظرة عميقة
ربنا يعينك يا بطل على مدونون مصريون وحملة الصرخة. |
سأرسم محمد المهدى وفى إيده مرآه مكبره .. وأرسم الحقيقة جنب منه وهو بيدور عيها بعيد! | |
|
النعمانى .. يا مرحبا يا مرحبا .. نوركم غطى ع الكهربا
أحلى جملة سمعتها منك لما فهمتنى تعليقك بإنى سحبت البساط من تحت رجلك وإنت فرحااان عشان بتعتبرنى إبنك! |
سأرسم رجلا مصريا "أصيلا" يقف على سجادة من سجاجيد أوسكار .. ومادز العفريت بيشد السجاده .. هوووووب
بس النعمانى موقعش هههه | |
|
إيه يا بنى كل ده .. بجد انا مكنتش اعرف إنك "إنسان" للدرجادى .. وزى ما قلتلك أنا أقل منى إنى أقبل إعتذارك لأنه مش إعتذار عادى .. بس ركز معيا المرة الجاية يا دكتور عشان مش كل مرة هنضيع لنا مادة ولا مادتين .. |
سأرسم دتور بالبالطو الأبيض فى غرفة العمليات وأمامه يرقد المريض .. يمد أبو شوشة يده فى بطن المريض ويخرج شوية حاجات ويرميها بعيدا وهو بيقول : مش مهم هههه |
|
المًدّون |
مشروع إحساس مادزاوى ونجح |
مشروع كاريكاتير مادزاوى وفشل |
|
بصراحة مكنتش متوقع أبدا إن شكلك يبقى كبير كده .. عوزك بقى يا بطل تزود من الوقت اللى بقرأ فيه عشان تكتسب مهارات لغوية أكبر .. ولو مش عجباك المكتبه بتعاتكم أنا تحت امرك .. تعالى عندنا فى هندسة وأنا هظبتك فى الكتب .. هخليك تحرم قراءة .. ههههه |
سأرسم رضا وهو يقرأ فى باب "الجاموس المحيط" الذى يكتبه بلال فضل فى جريدة الدستور المصرية | |
|
فاكرة بقى أول لقاء بينك وبينى، محدش يعرف الموضوع ده بس ياللا أدينى قلت أهو .. يا جماعة أنا قابلت نبيلة غنيم فى شبين الكووووم قبل كدااااااااا ...محدش خد باله خلاص .. بسأنا فاكر إن كان كل همك تغيرى حاجات كتيره فيا .. أتمنى إنك تكونى شايفانى أحسن دلوقتى.. |
سأرسم قلب وله رجلان ويدان .. يتمشى فى شارع المدونين المتفرع من ميدان جيران هههه | |
|
فاكرة أول مره كلمتك فيها ع التليفون؟؟!! وجعتلك دماغك ههههه
ولاّ فاكرة أصوات الفراخ؟!! كاك كاك كااااااااااك
كوكو كوكوووووووووو
أنا مُتيم بقصيدتك اللى بعنوان "المدن" .. بموووت فيها وفيكى :) |
سأرسم صوتها وهى بتكلمك فى التليفون .. عادى .. وبعدين عادى .. وبعدين تلاقيها بتام منك .. بشووويش عشان منصحيهاااش هههه | |
|
ولأن إيمان حسان قالتلى بقلب جامد "ذيع" فأنا هذيع .. يا جماعة إيمان حسان بتشرب لبن نيدو بتاع الأطفال .. إيه الطعامة دى .. عسولة .. إنجغغغغغ هههههه |
سأرسم إيمى وفى إيديها ببرونة فيها لبن نيدو وبتقووول وااااء وااااء ...إيوااااااء ههههه | |
|
نظرية الأبعاد الثلاثة لبوته صديقى عاملة معاكى شغل جامد .. ياللا بقى إجدعنى فى الشهرين اللى فاضلين دوول عشان تنفذى الفكرة الجديدة .. متنسيش تحافظى على مستوى مقالك فى مدونون مصريون .. بجد كان راااااااااااائع |
سأرسم علياء وهيا وسط شلة أصحابها وفى عز الإنسجام تقول لهم:
سلامووووووز باللبن!
هههههه | |
|
زمردة |
يقولون أن عصر الآيات إنتهى .. فما بالى أرانى أمام آيه من الأخلاق والأدب والنقاء؟!
هكون سعيد جدااااااااا لما أشوفك أشهر مصممة إعلانات فى العالم .. أهم حاجة هى "الفكرة" لازم تكون مستودع للأفكار الجديدة .. لو إحتاجتى فكرة أنا تحت أمرك، (مادز مشروع علامة تجارية وفشل) ههههههه |
سأرسم زمردة وهى فى الكلية شغالة رسم وتصميم طووووول النهار وعلى الفوتوشوب فى البيت طووول الليل .. أنا كان ايه بس اللى دخلنى الكلية البلاك دى .. رحماك يا رب
ههههه |
|
ألف ألف ألف مبرررروك على المدونة الجديدة ، سيبك بقى خالص من عم النعمانى وإبدأى إنشرى افكارك وخليكى جريئة.. كلنا إحترمنا وجهة نظرك وإنتى بتتكلمى عن "النظام" (ببوظ بنتك يا عم النعمانى) |
سأرسم خطوة .. خطوتان .. ونور مشع من مصدر أثرى .. ونعمانى لا يموت !!
وخيالل يبشر بأن : (التقيل جاى ورااا)
هههههه | |
|
حسن إسلام |
قدمه لنا كريم على أنه أصغر مدون فى العالم .. بجد بجد إنت ولد عسسسسسل ، وبكرة لما تكبر هشتوف الناس المدونين اللى دماغهم تعبانة دول كاتبن عنك ايه هتفرح .. وهتقول عليهم مساكين هههه |
سأرسم جيل جديد وعلى خلفية اللوحة سأكتب بطلان نظرية: "اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بسنة"!
|
|
المًدوّن |
مشروع إحساس مادزاوى ونجح |
مشروع كايركاتير مادزاوى وفشل |
|
أكثر ما يعجبنى فيك هى نظرتك الإجتماعية للأمور .. وهذا الحرص الدائم على مناقشة المشاكل الإجتماعية فى الوطن! أنت إنسان رائع جدا .. كما قال الفاجومى ذات مرة: "مواطن شايل فى قلبه وطن" |
سأرسم ولد ذو بشره سمراء لا يشيبها سوى هذا القلب "الأبض" الذى تحمله بين جوارحك! | |
|
"وطنى" بكل ما تحمله الكلمه من معانِِ، تعجبنى كلماتك عن الوطن والدين ، وخوفك الدائم على مقدساتنا .. إنت إنسان محترم يا محمد .. حافظ على مبادئك دايما وإفتكر إن المبادئ لا تتجزأ |
سأرسم مناضل .. طفل فلسطينى يدافع عن وطنه بحجارة منزله المهدوم! | |
|
باحث عن الفساد فى كل مكان، فى المدارس والجامعات وفى شوارع القاهرة، مناضل من نوع خاص يحمل مئات الأمانى لوطن "محترم" ، أتمنى لو يحقق الله أمانيه فى حياته وأن يحفظه من قهر الظالمين. |
سأرسم كريم وبيديه منظار وواقف على جبل بيدور على الفساد .. وأرسم الجبل مشروخ من تغلغل الفساد!! | |
|
"كن جميلا" ... لما ترفع شعار .. خليك قده! |
سأرسم فكره! |
ان شاءالله مره تانيه :)
اجتماعكم اجتماع جيراني بس والا فيه مدونين من بره جيران؟
فرصة اني أعلن عن الاجتماع في مدونتي كمان ان شاء الله عشان ننشر الفكره أكتر. شكرا كتير مادز :) "
الاثنين, 02 ابريل, 2007




الاربعاء, 21 مارس, 2007

20070321(003)
Video sent by madsdom

الاربعاء, 14 مارس, 2007
الاحد, 18 فبراير, 2007



الثلاثاء, 13 فبراير, 2007




الثلاثاء, 06 فبراير, 2007

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!
الوطن
كنت دوما أقول أن أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!
ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:
وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!
وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!
وبجرائد المعارضة التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!
اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد
وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!
وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!
لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!
فاطمة
كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!
الوطن لا يعنى لى شيئا
هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !
ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!
وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل
وللوطن وعن الوطن حدثتها:
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
mads (
ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!
ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!
وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!
للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!
ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة
الجمعة, 02 فبراير, 2007



أحمد خيري
مادز
مؤمن محمد
محمد حسن
نبيلة غنيم
جينا
ايمان حسان
ايه أحمد
هبة نظمى
علياء











الاربعاء, 24 يناير, 2007
العبارة والساحرة الشريرة:
مر عام كامل على حادث غرق العبارة المصرية الشهير فهل تذكرون؟؟ أو هل تتذكرون معى؟
غرق 1000 مواطن مصرى فى غمضة بصر، والمسؤول لا يزال يتمتع بحياته وبكل شئ فى أحياء لندن الراقية!
هذا ملخص ليلة من أتعس الليالى .. ولم لا؟ فكم ألفا نملك لنضحى بهم فى ليلة واحدة؟
ليس هذا فحسب .. بل كانت مصر فى أوج إحتفالاتها بفوزها فى كأس الأمم الإفريقية، وآآآآآه مما حدث بعد المباراة النهائية بعد أن فازت مصر بالكأس .. خرج الشباب يهللون ويغنون ويرددون
مصر مصر مصر
خرجوا فى كل بقعة من بقاع الوطن لأن فرحتهم قد بلغت ذروتها .. وآآآآآه من تلك الذروة التى جلعتهم ينسوا ويتناسوا الألف شهيد لألف أسرة فقدوا منذ ساعات وجعلتهم يخرجون إلى مباراة كرة قدم بل والخروج بعدها للإحتفالات والتهانى.
كنت حينها داخل غرفتى أسمع وأبكى هؤلاء الشباب .. فلم ولا ولن تراهم أبدا فى مظاهرة يعبرون عن رأيهم ولم يستحوا أن يفرحوا والحزن يملأ ألف بيت فى مصر.. وعندما ترددت فى آذانى تلك الكلمة التى يرددوها
مصر مصر مصر
لحظتها كرهتها إلى أبعد مدى .. ليست مصر .. بل تلك الساحرة الشريرة التى تجعلنا ننسى ألف شهيدا للوطن! وحتى هذا الحين يسألونى ويستعجبون على كرههى لكرة القم وعدم مشاهددتى لأى مباراة، يبدوا أن مصر التى يعيشون فيها ليست مصر التى فى قلبى!
على فكرة:
كان من المفترض أن أكتب أمس حيث أننى أنهيت مرحلة من 10 مراحل متواليه ، أنهيت الفصل الدراسي الأول فى الكلية! ولم أكتب لأننى كنت مشغولا بتحضير مقال آخر فى مكان آخر ثم غلبنى النوم فى منتصف النهار وصحوت لأجدنى فى يوم آخر مختلف تماما عن اليوم السابق أو مشابه تماما للأمس!
بالمناسبة:
لتحميل شريط أدوات mads إضغط هنا
تستطيع التواصل مع الآخرين خلاله وتمتع بالعديد من الخدمات مثل إضافة والأستماع إلى الراديو وخدمة rss وساعة وبحث ومفضلة والكثير من الخدمات
الاثنين, 01 يناير, 2007
وسنظل نصف كل عاما يمر بأنه الأكثر بشاعة، والأكثر قسوة، والأكثر غربة وغرابة على الإطلاق. وبصراحة لم أجد الوقت الكافى لأن أمر على شعوب العالم شعبا شعبا، وأوطان العالم وطنا وطنا، وأفراد العالم فردا فردا.. لأسأل كل واحد منهم عن أعمارهم التى تزداد مع السنين أو عن أحلامهم التى تحبطها السنين أو عن أخلاقهم التى تلوثها السنين!
لم أجد الوقت الكافى لأتجول فى كل المدن باحثا عن الأعداد الحقيقة لضحايا الإنسانية، ولم أجد الوقت الكافى لأصنع أكفانا لأجسادهم تضمن لهم موتة كريمة!
أو لحصر أعداد ضحايا الحروب بشتى أنواعها وبمختلف أماكنها وبتعدد أغراضها الوضيعة مهما عظمت!
أو لحصر أعداد ضحايا البراكين التى تثور فى إندونيسيا، أو حصر أعداد ضحايا الزلازل التى تضرب تايوان وكولومبيا وسومطرة والفلبين وإيران، أو حصر أعداد ضحايا حرائق الغابات بشمال أميريكا وكندا، أوحصر أعداد الأطفال الذين يموتون لأنه ليس لديهم ما يبقيهم أحياء ولو للحظة واحدة قادمة!
أو لحصر أعداد ضحايا الحوادث على الطرق التى تنتشر بطول الدول وعرضها .. دعك من جرائم القتل الجنونى وما شابه ذلك.
وحتما لم أجد الوقت الكافى لأشيد معبرا على باب السماء ليسهل علينا عملية الحصر الشاقة .. لعلنا نصل إلى رقم حقيقى لضحايا اللاإنسانية ليؤرخ لزماننا هذا وصمة العار الدنيئة الحقيرة التى تراها على جبين كل من يحمل الإنسانية كـ"نوع".. وبهذا التأريخ سيمتلك أولادنا حقهم للتبرأ من الجنس البشري كله وإعدام الجميع بدعوى تحققيق "العدل الإلهى" !!
أتصور الآن شكل "نبيلة غنيم" وهى تقرأ تلك الكلمات التى جعلت منها مقدمة لتدوينتى ومقدمة أيضا لعاما جديدا أستقبله برغبة شديدة فى القئ! .. أتصور ما ستكتبه فى تعليقها على المقال .. ستتهمنى بأننى اليوم صاحب نظرة تشاؤمية حادة وسوداوية حزينة كئيبة وأننى يجب أن أكون أكثر تفاؤلا من هذا.. وبالطبع لن تكتب مثل هذا التعليق لأننى أشرت إليه مقدما أو لعلها ستفعل .. لا أعلم!!
هذا عن عام مضى منذ لحظات.. أما عن العام الذى بدأ منذ نفس العدد من اللحظات فأنا لا أنتظر منه شيئا "جميلا" لا أنتظر مثلا أن تقوم هيئة الأمم المتحدة بكامل أعمالها دون تدخل "الولايات المتحدة" ودون تحكم فى مصائر الشعوب! .. لا أنتظر مثلا أن أصحو من نومى فى العيد الرابع لـ"إحتلال" العراق -أو ما كان عراق- لأجد أن عدد شهداء اليوم قد "نقص" شهيدا عن اليوم السابق! .. ولا انتظر أيضا أجد حكومات العالم تفعل ما تقوله وما تردده من شعارات واهيه خادعة كاذبة .. ولا أتوقع على الإطلاق أن أستمع إلى قناة إخبارية وأجد المذيع وعلى وجهه إبتسامة عريضة -على غير العادة- وهو يقول لنا: سنحتجب عن الإذاعة هذا العام .. فقد توقفت كل جرائم القتل والتدمير والإخراب والتخريب وإعذرونا فنحن لا نجد ما نبثه لكم .. تحياتى لكم وأتمنى لكم قضاء أوقاتا سعيدة مع عالم نظيف !!
لم نعد نشعر بطعم الأحلام .. ولم نعد نفكر فى الغد .. ولا تتواجد لدينا القدرة الحقيقية على المواجهه والدفاع عن أنفسنا .. تلك هى حقيقتنا أيها العالم ..تلك هى مآسينا أيها الإنسان.. وبرغم هذا فأنا أصارحكم.. أنا إنسان (متناقض) .. فأنا للأسف لازلت أحلم بكون بلا مآسي .. بلا ضحايا .. بلا عنف وبلا تخريب .. أحلم بكون "جميلا" وأنا أعلم أن الجمال لا يملك حتى ولو موضع قدم على تلك الأرض البائسة اليائسة والميؤس منها أصلا!
أحلم بكونا رحيما تملؤه راحة البال والثقة فى الآخرين ويتخلله الحب والنقاء والصراحة والصفاء .. أحلم بكل هذا وأن أنا أعلم أننى لو أفنيت عمرى لأحقق 1% فقط من تلك الأمانى فلن أصل لما أريد .. ولو حدث ذات مرة وتزوجت وأنجبت ولدا وكان هذا الولد يثق فى أبيه أكثر من اللازم وسار فى نفس الطريق ليحقق أحلام أبوه التى لم ينجزها فى دنياه.. فلن يحقق شيئا هو الآخر!!
أترون كم أنا متناقضا !! أرفع شعار "كن جميلا" فى زمن القبح الشديد .. الشديد جدا والحقير إلى أبعد حد!!
إيمان حسان
بالتأكيد إن كنت من مدونى جيران فبالتأكيد صادفك هذا الاسم من قبل فى تعليق يمتاز بالموضوعية على مقال كتبته ونسيته! ..زرت مدونتها يوم وقفة عيد الأضحى لأجد ثلاث كلمات مكتوبة فى عنوان أخر تدوينه لها ولا شئ مكتوب فى المقال.. الثلاث كلمات هم : "جارى حذف المدونة" .. يااااه ما رأيك فى تلك البساطة؟ جارى حذف مقالاتك وكتاباتك وحروفك التى سطرتها وغزلتها لتبنى أسطورتك الذاتية ولتترك خلفك كلمات بدورها تمثل حياتك لنتذكرك بها .. ونقول :لقد كان إنسانا جميلا .. إنسانا نبيلا .. إنسانا فى زمن اللإنسانية..
ولكى أبرر لنفسي أنها لن تُقِدم على تلك الفعلة علّقت على مقالها قائلا لها أنها لم تحذف المقالات ولكنها تضعنا جميعا فى إختبار لتكشفنا على حقيقتنا .. هل كنا نحبها حقا أم كنا نجاملها؟! .. وردت على فى تعليق فى مدونتى قالت فيه : " صديقى العزيز مادز
لقد قررت البعد عن عالم التدوين وصدقنى الأمر مش بسيط ولا حتى هو إختبار لمشاعر أصدقائى اللى بحبهم جدآ وأتمنى عدم البعد عنهم ، ولكن لأنى وبمنتهى الصدق ولأول مرة أعترف بها وجدت نفسى مقصرة جدآ فى حق الله .
نعم ويمكن السبب الرئيسى مدونة "الصرخة" ، لأنى حينما وجدت المدونة التى صنعت من أجل محاربة أعداء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وجدت نفسى غير مؤهلة للرد وأنى مسلمة فقط فى أوراقى الرسمية .
لماذا لم أكن مؤهلة للرد على مثل هؤلاء ؟؟ لماذا لم أقرأ عقيدتى جيدآ وأتسلح بها للتصدى لمثل هذا العدوان الموجه للإسلام والمسلمين ؟؟!!!!
فما قيمة أنى مسلمة فقط فى أوراقى الرسمية وأنا لا أملك ما أتسلح به من عقيدتى التى هى أقوى سلاح فى الوجود ؟؟!!
فاستخرت الله ووجدت أن أتفرغ تمامآ للقراءة والدراسة الإسلامية وأن أعرف كيف أتسلح كى أستطيع الدفاع عن كل من سولت له نفسه بالإفتراءات على الإسلام والمسلمين .
قررت أن أدرس بمعهد الدراسات الإسلامية وأن أكرس وقتى لهذه الدراسة والله من وراء القصد .
وأرجو أن تتقبلوا جميعآ منى كل الإحترام والتقدير "
وكان تعليقى على تعليقها كالآتى:
"إننى حقا لا أملك إلا أن أحترمك وأنحنى لك تقديرا لخطوتك التى لم تترددى لخوضها!
بل وتضحين بكل شئ من أجلها..
سيدتى أنتى إنسانة نادرة .. ولن أكون مجاملا إذا ما وصفتك بأنك أنتى الأخرى ملاك..
وأن تدفعك حملة أو مدونة الصرخة لأن تغيرى مسار حياتك فهذا يجلب لى الشرف والحزن..
الشرف: فى أن ما فعلته ان سببا فى تغيير مسار حياة إنسانة ضحت بكل شئ وإتجهت إلى الله عندما واجهتها تلك الصدمة ولم تستطع الصراخ..لأنها-مثل كثيرين وأنا منهم- مسلما فى الأوراق الرسمية فقط على حد تعبيرها!!
والحزن: فى إفتقاد مدينة جميلة نادرة كنا نتجة إليها كلما ضاقت بنا مدن الآخرين .. نقرأ ما يمثلنا .. ونعلق على كلمات تختصرنا .. ونمضى بين مدينة ومدينة .. بين كلمة وكلمة .. بين حزن وحزن .. ونعود ونقيم بيوتا وحدائق فى مدينتك .. ونتواصل ونتعارف ونتسامر على أرضك ..
وللصدفة الحزينة .. كنت سأهاتفك اليوم من أجل أن أعرض عليكى إدارة حملة الصرخة بدلا منى نظرا لانشغالى فى الامتحانات الفترة القادمة.. لسوء الحظ أجدك تمتنعين عن التدوين -ولم أقل تتوقفين- ولكن نعم الخطوة التى تقدمين عليها ..
إيمان حسان..إن كنتى جئتى بمدينتك إلى عالم التدوين دون أن يشعر بقدومك أحد .. اعذرينى فلن أدعك ترحلين كما جئتى .. فأنت إنسانة تستحق الوقوف عندها!!
لن ننساكى"
هكذا وضعتنا إيمان فى مأزق، وهكذا كشفتنا على حقيقتنا ..وشعرت حينا بالتخاذل الشديد لأننى مثلها ومثل كثيرين مسلما فى الأوراق الرسمية .. ولكنى أطلقت حملة "الصرخة" عن قناعة أن ما أفعله هو دفاعا عن العقيدة ولكن بطريقتى .. أن أوفر و"أوحد"المنبر الذى نصرخ منه تلك هى البداية والمخرج لصرخة تبيد الظالمين والمفترين.. كان يجب أن أفعل أكثر من هذا .. وإيمان كانت أشجع منى بكثير .. كم كنت اتمنى أن أرد أنا على بذاءات هؤلاء"اللادينين" وأدافع عن عقيدتى بنفسي .. ولكنى أعلم أننى غير مؤهل لذلك مثل الكثيرين .. وتحدثت مع إيمان فى هذا الأمر .. وأردت التأكدت من مدى مصداقية قرارها وجادلتها كثيرا محاولا إقناعها فى النهاية أن "الدعوة إلى الله" هى مهنة كغيرها من المهن ولا يصح أن يصح المجتمع كله دعاه . ولكن يجب أن يكون هناك توازن .. فهناك المهندسون والأطباء والمحامون والتجار .. والدعاه. وإتفقنا فى هذا ولكنها أتْبعت كلامها بأنها فكرت فى القرار وعزمت وتوكلت على الله.. بالتأكيد أتمنى أن يوفقها الله فى دراستها للدين وتفقهها فيه .. وبالتأكيد أيضا عندما تعود إيمان بعد سنتين إن شاء الله -وإن كنت أظن إنها ستعود قبل ذلك- عندما تعود سوف تدافع عن "وجودنا" وسوف تجد صوتا جوهريا صادقا حقيقيا لتصرخ به معنا ..
وعندما قالت لى: أنت السبب فى ذلك. (تقصد لأنى صاحب الصرخة الأولى)
رديت عليها:أنا !! .. ياااه ... دا أنا مش قادر اخد الخطوة اللى انتى بتخديها دلوقتى!!!!
السبت, 30 ديسمبر, 2006
المهيب ركن:-
هلل المهللون يوم أن سقطت العراق فى قبضة الأمريكان "المحررون" وظنوا أن فرج الله قد حان ، والسذاجة دفعتهم لتصديق ما يعلمون جيدا أنه كاذب! .. لن أنسى في حياتى مشهد إسقاطهم لـ"تمثال" صدام حسين فى قلب بغداد.. الجميع متأهب للحظة .. العراقيون قبل الغزاه !!
وها هم قد قرروا أن يعدموه .. وها هو الحكم قد "بات" نهائيا كما تنقله إلينا وكالات الأنباء!!
بإختصار أن مع هذا الحكم وأنا ضده أيضا وأرجو ألا يتهمنى أحدا بالتناقض حتى أنتهى من سطرى لتلك السطور القليلة..
أنا مع الحكم بسبب تلك الجرائم الإنسانية التى إرتكبها بحماقة ضد شعبه، وأنا ضد الحكم فى تلك الطريقة الغبية التى تمت بها المحاكمة!!
فمن أجل أن نعدم صدام حسين أهل العراق الآن يعدمون بعضهم .. الجثث تملأ الأماكن .. متوسط الشهداء فى اليوم الواحد يتعدى الخمسين شهيدا ..ترى كم سيتبقى من الجنس العراقى بعد سنوات قليلة؟؟
من أجل أن نتخلص من صدام فليفنى الشعب العراقى بمرور الوقت!
تلك هى النظرية.. أليس كذلك؟!!
الشعب المحترم:-
تحية من قلبي لهذا الشعب العربي "المحترم" .. تحية إلى شعب لبنان العظيم والذى يقدم للعالم صورة من أجمل صور النظام وإحترام الآخر برغم أنه يختلف معه ، لقد أثبتوا لنا أن الإختلاف مع الأخر وإحترامه ليس أبدا بالأمر المستحيل!!
تجد الملايين فى إعتصام وثورة ولا تجد صدامات ولا تجد حروبا أهلية!!
إنها أجمل صورة فى 2006 على الإطلاق.. تحية إلى الشعب الذى مر بكل أنواع الحروب ولا يزال صامدا .. تحية إلى شجرة الأرز .. وتحية إلى "لبنان" !
مادز الجميل:-
"سأمتنع" عن التدوين لفترة الإمتحانات.. وأنا هنا أقول "سأمتنع" ولم أقل "سأتوقف"
لذلك فأنا :
عائد
عائد
عائد
انتظرونى ... وأنا أستثنى من ذلك المقال الذى سأكتبه لإيمان حسان أو عن إيمان حسان أو فى إيمان حسان..
وسيكون أول تدوينة فى عام 2007 فى العالم .. الساعة الثانية منتصف ليلة رأس السنة!
أستودعكم الله
...............
تحديث: صحوت من نومى لأجدهم قد أعدموه! .. صحوت من نومى فى يوم العيد لأجد كرامتى كعربي وكمسلم فى التراب! .. صحوت من نومى لأعلم أن أضحية العيد لم تعد "خروفا" .. بل أصبحت "رئيس جمهورية"!!
الاثنين, 25 ديسمبر, 2006
هبط إلينا من السماء فى يوم غير متوقع أن أستقبل فيه شيئا جديدا! وظللت أراه من الساعة السابعة صباحا حتى الساعة الواحدة ظهرا لمدة عامان كاملان وبرغم أن المسافة الفاصلة بيننا متران أو ثلاثة .. وبرغم أعمرنا الصغيرة ..إلا أن براءة الطفولة لم تدفعنى للتحدث مع هذا الملاك!
وتمر أعواما ثلاثة .. لأراه خلالها مرة أو مرتان بالصدفة طوال تلك الفترة.. أراه بأجمل صدفة ، ولأننى لا أعرف متى الصدفة التالية .. كنت أملأ عيني بنوره من لحظة إشراقه حتى لحظة غروبه!
بالطبع لازلت أتذكر اسمه الملائكى أيضا والذى لم يصادفنى أبدا فى حياتى سوى في بيتبن للشعر أتذكرهما جيدا!
– ترى ماذا تتوقع أن يكون اسم ملاك؟!
– عموما هو يتكون من ثلاثة حروف ومعناه لا يدل إلا على النور!
أما عن الثلاثة أعوام السابقة فأذكر أننا كنا فى مكان واحد لساعاتين أو ثلاثة على مدار تلك الأعوام الثلاث! .. هو كما هو .. ملاك نادر الوجود إن لم يكن هو الملاك الوحيد الذى يظهر لك فى صورة بشر لتراه وتبتسم وتحترمه وتحبه من أعماقك!
اليوم .. صباحا .. لم يكن قريبا منى بتلك الدرجة ..وكل من كانوا معنا لا يعرفونى ولا يعرفوه لأنهم ببساطة لا يؤمنوا بالملائكة!
وطوال النصف ساعة عقلى لم يتوقف عن التفكير بصوت منخفض وقلبى لا يتوقف عن النبض بصوت مرتفع!
وقررت أن أكون شجاعا وسأتحدث معها بعد خروجنا من هذا المكان..
- ...
- نعم
- أنا كنت عاوز أقولك حاجة.. أنا .... 1/1 2/1 3/1 4/1 5/1 مدرسة النهضة الإبتدائية .. فاكرها؟ .. أبلة أمورة.. والأيام الحلوة دى .. الولد اللى أخد شهادة إستثمار مكافأة له فى الأدب .. فاكره مكنش عشان الإبداع الأدبى لأ .. كانت عشان الأدب "الأخلاقى"! غريبة دى مش كده؟ .. وفاكرة كنت جميل أوى أيامها .. كانت حياتى بسيطة إلى حد كبير!
كنت فى قمة الهدوء وكنتى فى قمة التواضع.. فاكرة يوم الإمتحان.. كله سأل عليكى .. إزاى تكونى غايبة .. راحوا جابوكى م البيت! .. المهم حضرتى الإمتحان وتفوقتى فيه كالعادة!
تعرفى أنا دلوقتى مش إنسان تافه زى كتيير من الناس اللى كانوا معانا .. إوعى تفتكرينى مغرور .. أنا عارف إنك ذكية جدا وهتفهمى إنى مش مغرور .. عموما إعتبريها مجازا ثقة بالنفس ..أو متعتبريهاش حاجة خالص..نغير الموضوع .
خدى .. ده رقم تليفونى وده عنوان مدونتى وده اميلى .. خديهم و قطعى الورقة . عموما انا عارف انك مش هتعملى كده .. ولو عوزة تعمليها مش هتعمليها وانا موجود.. اصل انتى ملاك ..اقولك .. هاتى الورقة .. بلاش تعرفى عنى حاجة .. تعرفى ان انا مش عاوز منك حاجة؟!! .. لا رقم تليفونك اللى أعرفه ولا عنوان بيتكم اللى أعرفه برده .. ولا حتى عاوز إننا نتكلم .. انا عوزك ملاك بس مش أكتر .. عاوز تفضلى جميلة فى نظرى ونظر الكل دايما .. وكل ما هشوفك هحترمك أكتر وأكتر وأقول إن وأنا عندى تسع سنين شفت ملاك.. تعرفى إن واحد من مشاريعى الفاشلة أيام أولى ثانوى كان بيحمل إسمك وبكل صراحة!!
صوت بيقول: حمدلله على السلامة يا جماعة..وصلتا..
خطوة خطوتان .. وبعد أكثر من مائة خطوة ما بين تردد وإمتناع وشروع وإذعان، وفى لحظة من اللحظات التى يمتزج فيها صوت دقات قلبك بصوت الأرض قبل حدوث التشققات والصدوع!
تفوهت بإسمها موجهها نداءى لها..
- ...
- نعم..
- أنا .. كنت عاوز أقولك على حاجة..
انتى عارفة أنا مين الأول ...؟
-اه عارفاك ..و فاكره شكلك!
- طيب كويس . انا .... ..... فصل رابعة أول وخامسة أول (بإبتسامه).
-اه (بخجل)
-انا كنت عاوز اقولك ......؟...؟ انك انسانة محترمة جدا .. وده اللى لاحظته طول السنين اللى فاتو
- شكرا (وكررتها أكتر من مرة)
كررتها أكتر من مرة .. ووجهها لا يزال ينظر نحو الأرض كعادتها ..ولا أعرف لماذا لم أستطع أن أنظر بجرأة نحوها؟ -هل بسبب خجلى .. أم بسبب النور الملائكى الذى يشع من وجهها؟! ثم سألتها:
-خلاص؟
-خلاص.
وكانت هذه أخر كلمة، و برغم أن علينا أن نخطو نفس الطريق تقريبا .. ونفس الخطوات تقريبا ..و فى نفس الوقت تقريبا، إلا أننى قررت أن أخطو خطوات مسرعة عنها .. ليس لأن أختصر الوقت .. لا .. فكم كنت أتمنى أن يطول ويطول .. ولكنى أيضا أتمنى شيئا أكثر مثالية من تلك الأطماع الشخصية الأنانية.. فقط كنت أتمنى أن أحافظ على ملائكية إنسانة أو بمعنى أخر أن أحافظ على إنسانة ملائكية .. أو أن أحافظ على (ملاكا) قابلته للمرة الأولى عندما كان عمرى تسع سنوات ولا أزال أتذكره جيدا حتى الآن ..وأعلم جيدا اننى لن أنساه .. فقد رأيت ملاكا ..وأعتقد أنا لا أرى الملائكة كل يوم، ولكن كل ثمانية سنوات وأكثر!!
الجمعة, 08 ديسمبر, 2006
وبرغم أن دراستى الهندسية تعتمد إعتمادا كليا على ما يسمى بـ "المنطق" ، إلا أننى لم أتوصل إلى بررا "منطقيا" يفسر لي تلك الحماقة التى أرتكبها!
لنتركنا من هذا ولنتحدث قليلا عن" الذكريات" .. فنحن من نحيا ، وكل لحظة نحياها تمثل ذكرى ، وكل ذكرى نتذكرها تحمل معنى ، تحمل فرحة ، بهجة ، حزن ، بكاء ، صمت ،إنفعال ، ألم ، حادث ،فكرة ، شخص ، حلم ، ولمسة.
الإنسان بوجه عام هو مجموعة من الذكريات وعدد من الأفكار والكثير من الأحلام. ذكريات الماضى، وأفكار الحاضر، وأحلام المستقبل!
لا شك أننا نحمل من الذكريات ما يسعدنا وما يبكينا، وهذا تناقض جميل في شخصياتنا، يجعلنا فى لحظات السعادة نصمت لوهلات كيما نتذكر موقفا مشابها أو كلمة مماثله أو رد فعل طبق الأصل مما حدث فى تلك اللحظة السعيدة!
وكذلك الحال فى لحظات الحزن بإختلاف أننا عندما عندما نتذكر ذكرياتنا الحزينة، فى الغالب نزداد حزنا على حزن، وضيقا على ضيق، ولا نجد سببا لتلك الحياه التى نحياها.
لا تنسى ذكرياتك .. فذكرياتك هى ذاتك التى تحاول أن تفقدها كلما ضاقت بك الدنيا ، تذكر ذكرياتك وابتسم لنفسك أولا ثم للحياه بعد ذلك!
هنا وطأت قدماي تلك الشوارع، وهناك لمست مخيلتى تلك الأمانى،وهنا يعرف الجميع أننى بينهم، وهناك يعرف أنا أن الجميع بينى! هنا قلت تلك الكلمة فى هذا الموقف، وهناك سيأتى ثمة شخص ليقل نفس الكلمة ويتذكرنى ويبتسم ثم ينسانى أو يتناسانى وهو يعلم أننى أعلم أننى كنت أمثل له شيئا كبيرا!!
إعذرونى لم يتبق ساعة واحدة على إمتحان الميكانيكا.
سأتذكر يوما أننى كنت أترك الإمتحانات وأكتب عن الذكريات وأنا فى غاية السعادة برغم ألم وشقاء وبكاء وغدر الذكريات!
الخميس, 05 اكتوبر, 2006
سألنى صديقى (مجازا) الذى لن أراه قبل عام من الآن، سألنى : هل الإلحاد كفر؟
أجبته: كلا.
لم يكن يقصد سؤالا فلسفيا لكن إجابتى كانت أكثر فلسفة وعمقا تماما كسؤاله الغير مقصود .. فالملحد لا يعرف مله ولا دين كى يعرف الكفر!
السبت 30/09/2006
قالت ملك : ((أحزن لاحساسكم بالوحدة والغربة رغم صغر سنكم اذا كنتم وصلتوا لهذة المرحلة فى انكم لا تستطيعون التعبير عن رأيكم بكل قوة امام كل انسان .بتحدى .وثقة .ومواجهة لكل من يريد تهبيط عزيمتكم فسوف يكون ذنب الاجيال التى بعدكم فى رقبتكم .انتم اللذين سوف تحاسبوا لهروبكم من مواجهة ما أنتم فيه .مثل ما تلومون الان من قبلكم على طمعهم واستغلالهم لحقوقكم فى ان تعيشوا حياة افضل .اقول هذا باعتبارى اكبر منكم سنا وانتظر منكم ما هو اكثر من تعبير عن راى لا يرى نور .لا اعلم هل فهمتوا ما اعنى وما اقصد من كلامى ام لا لكنى اتمنى ان تناقشوا بعضكم فيه))
قالت تلك الكلمات القاسية وذهبت .. ولم تختلق لنا مبررا ولا مبشرا بأن حالنا سيتبدل!
ترى من السبب بإحساسنا بالوحدة والغربة رغم سننا الصغيرة؟
هل نحن؟
أم أنتم؟
وهنا أن أقصد متعمدا ومترصدا التحدث عن الفجوة بين الأجيال ..لإنها صورة معقدة وليست مبسطة من صراع الحضارات التى نعايشه الآن .. هل تسلط الآباء والكبار هو السبب؟ أم تفاهة وضياع الصغار؟
شئ جميل حقا أن ننظر إلى حال من سيصبحون آباءا وأمهاتا بعد سنوات تعد على أصابع اليد .. خصوصا أن وضعهم الآن يشي بالضحك والبكاء فى آن واحد .. ترى ما حال المجتمع بعد سنوات من إنتشار ظاهرة الزواج العرفى؟ وما حاله من فساد التعليم؟ وفساد الأخلاق؟ .. شئ مبكى ومضحك أن نتصور مجتمعنا بعد سنوات قليله ونحن نتهم من سيتقمصون أدوار البطوله فيه ..نتهمهم بالضياع والتفاهه والفساد والفشل والإعتماد على الغير وضياع الخلق وهوان النفس؟
لا تزالوا تتهموننا أننا لن ننجح فى حياتنا، أننا لن نرقى لما وصلتم إليه، أننا غير قادرين على الحياه بدونكم.
والنتيجة ماذا؟
نختلق لنا عوالم بعيدة عن عوالمكم وأكوان نائية عن أكوانكم وحياه نتصورها أجمل مئات المرات من حياتكم التقليدية.
تتصورن اننا نهرب من المعركة .. للأسف هذه معركه من طرف واحد غير متكافئه العدة والعتاد .. مليئة بالظلم والتقصير .. إننا نرفض المعركة بشكل عام .. ترى كم من المرات إقتربتم من مراهقيكم لتبثوه حنانا مفقودا وثقة ضائعة وحقائق تائهه؟
نعم نختلق لنا عوالم خاصة بنا وبحياتنا التى نقدسها كما تقدسون حياتكم وأكثر.
كم من المرات إكتشفتم أننا على حق؟
ولا مرة! أيس كذلك؟ ألا تشعرون بالغرور ..ألا تشعرون أنكم ملائكة لا تخطئون؟ ..وإن أخطأتم لا تعتذرون .. وإن إعتذرتم لن تجدوننا نستمع إليكم لأننا حينها قد فقدنا ثقتكم في أنفسكم وفي انفسنا وحينها إخترنا طريقا بعيدا عن تناقضاتكم الشريفه العفيفة التى لم ولا ولن تخطئ أبدا!
إننى لن أتصور أن مصير الأجيال القادمة سيكون أسوأ ..لا سيكون افضل من جيلنا بكثير .. لأنن لأننى ومن مثلى لن يكرروا حماقات إرتكبت فى حقهم عن عمد وعن غير عمد طوال سنوات براءتهم وأثناء حاجتهم لمن أتو بهم على الأرض وتركوهم ورحلوا إما تحت الأرض وإما فوق السماء!
الأحد 01/10/2006
هل حقا الحب الأول لا يموت؟
أظننى عرفت الإجابة لحب لا يموت!
الثلاثاء 03/10/2006
أحاولُ منذُ الطفولةِ
أن أتصوَّر شَكْلَ الوطَنْ .
رَسَمْتُ بيوتاً ،
رَسَمْتُ وُجُوهاً ،
رَسَمْتُ سُقُوفاً ،
رَسَمتُ مآذنَ مطليَّةً بالذَهَبْ
رَسَمتُ شوارعَ مهجورة
يُقَرْفِصُ فيها .. لكيْ يستريحَ التَعَبْ
رَسَمْتُ بلاداً ، تُسمَّى مَجَازاً ،
بلادَ العَرَبْ ..
أحاولُ منذُ الطفولة رَسْمَ بلادٍ
تسامِحُني ..
إن كَسَرْتُ زُجاجَ القمرْ
وتشكرني .. إن كتبتُ قصيدةَ حُبٍّ
وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى
ككل العصافير، فوقَ الشجرْ ..
أحاولُ رسمَ بلادٍ ..
بها بَشَرٌ يضحكون .. ويبكونَ مثلَ البَشَرْ
أحاولُ أن أتبرَّأ من مُفرداتي
ومن لعنةِ المُبْتَدا .. والخَبَرْ ..
وأنفضُ عني غُباري
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ ..
أحاول من سلطةِ الرمل أن أستقيلَ ...
وداعاً قريشٌ ..
وداعاً كليبٌ ..
وداعاً مُضَرْ
نزار قبانى
الخميس 05/10/2006
منذ ثلاثة وثلاثين عاما كنت تحارب معهم ياأبى .. ليتنى كنت معك فى المعركة لأعلم أنك بطلا للحرب بدلا من أعلم أنك لست بطلا للسلام.
فسنوات زواج أبى وامى تقاس بسنوات النصر .. ثلاثة وثلاثون عاما على الحرب وعلى الزواج.
تحياتى لكل قصة حب حقيقية على هامش حرب أكتوبر عام 1973 مـ .
الخميس, 28 سبتمبر, 2006
إلى بابا الفاتيكان:
قبل السلام..
كنا يوما نسود هذا العالم،
ولم نفعل ما فعلتموه..
وسيأتى يوما نعيد أمجاد الماضى،
ولن نفعل ما فعلتموه..
سلام الله على العالمين.
الأحد 24/09/2006
وما المانع إذا أن نزرع بين المرحلة والمرحلة فى رحلة الحياة .. نزرع بدايات لمشاريع ولأحلام ولأفكار ولإتجاهات ثم نمضى لنحياها..؟!
هذا -بالطبع- بعد أن نثور على الماضى، ونأخذ قرارنا بكل حزم وقوة وقسوة .. سنغلق كل ما فتحناه وتركناه معلقا بين السماء والأرض .. بين الواقع والأحلام .. بين الحقيقة والخيال.
طوبى لرجال قد عرفوا
ما الخير فساروا ما وقفوا
من ينبوع الخير اغترفوا
فأفاضوا الخير على الأكوان!
وهل حقا نملك الخير لنفيضه على الأكوان والأنسام؟!
الأغلبية توقن بتلك المقوله .." فاقد الشئ لا يعطيه" .. عدا أنيس منصور فله رأي مختلف -كالعادة- فهناك فى أغوار الهند فى ستينات قرن مضى .. قرر -بعد مقابلته للإله (الدلاى لاما) إله التبت- قرر أن يسافر إلى مدينة أو ولاية تحمل العدد الأكبر من حشرات هذا العالم .. وأنيس منصور أكثر الناس خوفا من الأمراض ما صغر منها وما عظم! .. وجاءه صديق برساله يحذره فيها من مخاطر ذهابه هناك، ومن كمية الحشرات والبعوض والثعابين التى ترافقه المسيرة .. وتحدث منصور إليه حتى أنه قد أقنعه بالسفر معه! ولم يكن أنيس منصور مقتنعا .. بل خائفا أشد الخوف .. ولكن ..فاقد الشئ "يعطيه" .. أو بمعنى أكثر دقة :"فاقد الشئ قد يعطيه".
ولا مانع عندى لأن أبث فيك آمالا وأحلاما وأفكارا لا تنتهى .. فى حين أننى -حينها- بائسا يائسا كارها للحياه وما فيها، كذلك أستطيع أن أضحكك من أعماق أعماقك .. رغم أننى لا أضحك كثيرا !
الخميس 28/09/2006
تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت، تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت!
لذلك لم أحاول أن أخدع أحدا من قبل .. فعلاقتى محددة مع البشر .. هذا أبى .. وتلك أمى .. وهنا تقطن أسرتى .. هنالك لا أملك أصدقاء .. وأقصى يسار رئتى أحمل قلبا حائرا يضخ بأعضائى دماءا لم أعتاد عليها برغم صلتى بها لسبعة عشر عاما .. وعلى بعد 20 كيلومتر توجد كلية الهندسة التى أعتز بها .. وبعد ملايين الثوانى وآلاف الأميال ستكون هنالك لى حياة .. وإذا لم يكن من الأقدار بد .. فستجدنى أرقد على عمق واحد متر أسفل قدميك .. أرقد فى سلام .. فعلاقتى محددة مع الناس والأشياء.
الاحد, 10 سبتمبر, 2006
وعندما أودع تلك الأجازة السنوية أسأل نفسي .. ماذا جنيت منها ؟ وماذا ضفت للحياة ؟ وماذا أخذت منى الحياة ؟
وأجمل ما جنيته على الإطلاق هو إلتحاقى بكلية الهندسة (حلمى الذى حققته) يليه مقالات مدونتى هذه التى جاوزت الثلاثين فى أقل من شهرين .. مع العلم أنها ليست بالكم .. ولكنها بمضمونها ومحتواها .. كتبت عن الشباب، المجتمع، الدين، السياسة، وعن مذكراتى وخربشاتى الأدبية البسيطة وحياتى الوحدانية الحزينة /السعيدة فى الوقت ذاته.
نسبة التعليقات (التى تمثل التفاعل بينى وبين الزوار) جاوزت المائة، أعتبرها نسبة لا بأس بها ولو أننى أعتقد أن المشاركة والتفاعل قليل إلى حد ما لنتركنا من المدونة الآن مع العلم أن يوم 14 /9 القادم سأكون بذلك قد قضين من التدوين (أمام الجميع) لعلها تجربة مفيدة أثرت أفكارى وحماسى وإستطعت بها أن أعرض القليل جدا من أفكارى ومن أسلوب حياتى.
آذان الفجر..
سأذهب لأصلى ثم أعود من جديد لأكمل مقالى..
.
.
.
عدت
.
.
وتلك النهاية لهذه العطلة مصحوبة ببداية دراسية مختلفة ومشوبة بشهر كريم عزيز على قلوبنا جميعا!
أتمنى أن نحسن إستغلاله جميعا وأن نجنى فى نهايته جبالا من الحسنات لعلها تغطى ما نقترفه من سيئات على مدار العام!
وسأقوم بإهداءكم هدية قبل بداية الشهر الكريم كيما تساعدنا على بناء تلك الجبال ذات العدد اللانهائى من الحسنات التى تذهب السيئات.
ولا يزال موضوع مقالى مستمرا فى المقال القادم بإذن الله تعالى.
الثلاثاء, 15 اغسطس, 2006
طلبت منى أمل أن أبتهج فى مقالى القادم .. وبما أننى لا أرى ما يبهجنى هذه الأيام فقررت أن أفتح مذكراتى لأنتزع منها لحظة من لحظات سعادتى ..إنها مذكراتى ليوم 09/05/2006 الماضى وكتبتها بالعامية المصرية ونقلتها كما هي ..أود أن أخبركم أننى كباقى البشر أفرح كما أحزن .. إننى أحد قاطنى هذا الكوكب الملئ بكل الأشياء التى تشي بالضحك!! ولكن الفرحة لا تستهوينى للكتابه بقدر ماتستهوينى الثورة والحزن والرأي والفكرة والغضب ..ولكننى قد كتبت تلك المرة من الفرحة!
09/05/2006 [بتوقيت البشر التايهين]
إمبارح .. فرحت جدا جدا الساعة 3 الظهر ليه؟!
أوكي هقول ليه..بقالي أكتر من أسبوع بفتكر أيام الإعدادى كده من غير مقدمات ولا توالى .. وبفتكر فى الناس اللى كانوا معانا .. وعديت على المدرسة وأبصلها وأقول أنا كنت هنا في يوم من الأيام وأقول لنفسى
1/10
2/7
3/6
دى أسماء الفصول اللى كنت فيها فى الأعدادى .. فاكر أيام زمان ؟ فاكر الفصول والمكتبه والكشافة والتكنولوجيا والرسم ؟
كنا إحنا أول دفعة يطبق عليها نظام "تيميز" العالمى فى العلوم والرياضيات وكنا بردة أول دفعة ينزلها مادة جديدة مادة التكنولوجيا .. فاكر يا محمد الرسم ؟ فاكر أبلة مهجة ؟ ياااااااااااااه كانت بتحبنى أنا بس فى الفصل كله من وسط 40 طالب ويمكن أكتر .. كنت بهتم جدا بمادتها ومش بخيب ظنها فيا أبدا..أكتر حاجة إتعلمتها منها ولسة فاكرها وهيا بترسما قصادى الوردة والشجرة والشمس .. كان من حقى أطلب أى حاجه وفى أى وقت ومكنتش بترفضها أبدا .. أصلا مكنش ليا طلبات كتيره!
غابت ولفتره مش قصيره عن المدرسة عشان كانت بتولد ولما كان بيجى الفصل مدرسين تانين غيرها مكنتش بعملهم حاجة .. تقدر تقول عامل إضراب
رجعت تانى بس اللى مش عارفه : هل الفصل كله كان بيحبها زيي ولا...؟
إمبارح كنت ماشي فى الشارع رايح درس عربي .. بعد حدوث شويه مواقف مش مرتبه أبدا لقيت نفسى بمشى من شارع ممشتش منه غير مرتين أو تلاته طول حياتى .. وببص قدامى .. لقيت وشها ... بصراحة مكنتش مصدق إتى أقابلها ابدا ابدا .. فضلت باصص ليها .. بصتلى إبتسمت أنا عشان تفتكرنى .. عشان تفرق بينى وبين بقية البشر اللى ماشيين فى الشارع.. لقيتها لسه بتبصلى ولما قربنا من بعض قالتلى إزيك يا محمد .. قولتلها الله يسلمك يا أبله مهجه وقتها وأنا بقولها مكنتش مصدق نفسي إزاى فاكرة إسمى لحد دلوقتى قولتلها سلام وأنا مستغرب قالتلى سلام يا حبيبي وسيبتها موقفناش نتكلم .. لو قابلتها تانى هقف وأسلم عليها وأسألها عامله أيه وأسألها أخبار المسابقات والمعارض والرسومات إيه يا ترى رسوماتى فين لسه موجودة ولا إتحرقت؟!
سيبتها وانا فرحان جدا جدا جدا ومش مصدق انها تكون فاكرانى .. وإذا افتكرت شكلى معتقدش انها تفتكر اسمى.. مدرسين زمان بسلم عليهم ويبصولى يفتكرا شكلى يبتسموا وبس .. لكنها افتكرت شكلى واسمى واكيد افتكرت ايام الفصل والرسم ...
ربنا يخليكى ويحفظك..
اللى بتمناه ان يجى اليوم اللى يشاور فيه المدرسين اللى علمونى زمان عليا ويقولوا بكل فخر : الطالب ده كان تلميذى !
السبت, 12 اغسطس, 2006
سبعة عشر عاما من الوحدة ، من الفجوة الجيلية البشعة، من أخطاء الأخرين تجاهي ، من حماقاتهم وكذبهم إزائي .. لعل كل هذا قد نحت في وجهى لمسة حزن!
ولعل الحزن هو العاطفة الصادقة فى تلك الحياه الدنيا الحقيرة.
قضيت عاما كاملا فى النوم ، وسنينا من التأمل ، وأعواما من الدراسة ، وشهورا من الصمت ، وأسابيعا من الـ"حياه" وأياما عصيبة قد نسيتها وتناسيتها ونسيت أننى قد عشتها.. والنتيجة هى : "أنا"
فى عيد ميلادى السابق كنت قد أمضيت العام السادس عشر على الكرة الأرضية بسلام ، وقررت أن أفعل شيئا جديدا قررت أن أحتفل يومها بعيد ميلادى الخامس فكم أحب هذا العمر -خمس سنوات- إنها أجمل وأحلى وأحب خمس سنوات عشتها فى حياتى .. منذ صرخة الميلاد حتى أزمة فقد الثقة فيمن كنت أثق بهم..ولى فى هذا أسباب كثيرة سأتحدث عنها فيما بعد ، ولكن اليوم أنا أحتفل بعيد ميلادى الخامس رغم بلوغى السبعة عشر وكذلك العام القادم والذى يليه -ذلك إن إستطاع الكون معايشتى مزيدا من الأعوام- كم من الأصدقاء والأحباب
الكثير والكثير والكثير..أنا لا أملك أصدقاء ألبته! .. كذلك الأحباب! .. إننى أضحى بالجميع من أجل أفكارى ..من أجل طموحى وأحلامى..سألت أخى الوحيد الذى يكبرنى بـ 12 عام أمس :هل أنا مخطئ فى تصرفاتى ومواقفى ؟ أجابنى بالنفي . حمدت الله كثيرا أنه قد استوعبنى ولو للحظات..
فرق السنين بينى وبين أبي 46 سنة وبينى وبين أمى 40 سنة وبينى وبين أختى 14 سنه ..وبينى وبين أخى كما قلت 12 عاما!!!
لعله ذلك السؤال الذى طالما راود ذهنى طيلة الأعوام السابقة يراودك الآن :
لماذا أنا على الكرة الأرضية الآن فى هذا الموقف بالذات ؟
وإن كنت لا تعرف الإجابة فأنا أعرفها جيدا .. لأحقق أحلامى وطموحى الذى هو أكبر من مدينتى وبلدى وأهلى بل وأكبر منى أنا شخصيا .. إننى أعلم جيدا لماذا أنا هنا في هذا الموقف بالذات .. لأدافع عن أفكارى التى أتعز بها أشد الإعتزاز لأنها نابعة من داخلى .. تماما كالصدق الذى ينبع من داخلى أيضا.
إنهاسبعةعشر عاما من الحياه على هذا الكوكب بينالبشرية الحزينة، وتحت رايات مبادئي ، وفوق أخطاء الآخرين ، ولم أسخط على الحياه بعد!
كل سنة وإنت طيب ياmads
الاحد, 06 اغسطس, 2006
يا شمس لا تتركينا
ابقي معنا قليلا
أبغي أن تحرقينا
لعلك تفعليها وتطهرينا
من ذنونا التي أغرقتنا
أو غرقنا نحن فيها
الجمعة, 04 اغسطس, 2006
فإما طباعي ومبادئى وثوابتى وأسسي وقوانيني التى طالما ظللت طوال السبعة عاما السابقه -وهى كل عمرى- ظللت أضعها لنفسي بنفسي وبإرادتي .. وإما لاشئ.
فلن أكون مثلهم أبدا مهما قست علي قلبي الأقدار
الاربعاء, 02 اغسطس, 2006
هل أحدا قد استوعب السؤال؟
لا مانع عندى للشرح..
إذاً.. ( أنا ) هذا الأنا الذى بين القوسين هو كل شئ يميزنى .. شخصيتى ..صوتى .. شكلى .. رد فعلى .. أفكارى .. أخطائى ..صوابى ..و أفعالى .
أتساءل الآن .. هذا الـ ( أنا ) الموجود حاليا عام 2006
لماذا كان هذا الطفل؟
لا مانع عندى للشرح..
إذاً.. ( الطفل ) هذا الطفل بتاريخ ميلاده .. أسرته .. أهله .. مدينته .. بيته ..و وطنه .
أتساءل الآن .. لماذا ( أنا ) بالذات كنت هذا ( الطفل )؟
لا مانع عندى للشرح..
مزيدا من الأسئلة وإن كنت لا أعلم هل هى للتوضيح أم للتعقيد..
إذاً.
لماذا لم أولد فى وطن آخر غير وطنى؟
لماذا لم أولد لأهـــل غير أهـــلــــى؟
لماذا لم أولد فى زمن غير زمنى؟
وبشخص آخر غير شخصى؟
أنا لا أعرف ..
الاثنين, 31 يوليو, 2006
الصوت الوليد الوحيد البعيد
هنحرر بغداد
هنحرر لبنان
هنحرر فلسطين
هنحرر كل الباقيين
وهيزول طعم الأنين
وهنعيش فرحانين
وأنا واقف بعيد مستنى
أشوف إللى بيقتلنى
وراسم على وشى إبتسامة
مش غباء ولا ندالة
ولا جبن ولا خوف
دى مجرد .. رسالة
فاهمين؟!
الجمعة, 14 يوليو, 2006
اليوم هو: 14/07/2006 يوم جمعة. وأعتقد أنه يحمل شيئا من الأهمية بالنسبة لى ولكن الذى أتمناه أن يحمل مقدارا من تلك الأهمية بعد عام من الآن لدى فئة خاصة تتابع المدونة بإستمرار وتشاركنى أحلامى وحكاياتى وأفكارى ومشاريعى وفرحى وحزنى وذكرياتى وآمالى وألامى وطريقتى فى الحياة. ولعل التعليقات المستمرة والمشاركة بالرأى والفكرة والتفكير فى الموضوعات المطروحة أهم صور التواصل والتبادل بينى وبين زوار المدونة ,وبين زوار المدونة وبعضهم.
وأنا هنا أطرح أهم الموضوعات العامة والشخصية على السواء للمناقشة دون قيود أو حدود فاصلة أو خطوط حمراء.
إن أبسط حقوق الإنسان أن يدلى برأيه ..فالرأى هو التعبير عن شخصية الإنسان وتعبير عما يكنه فى صدره وأيضا وسيلة لمعرفة طريقة تفكير الأخرين.
ومن هنا تكون البداية لمدونة شاملة لاتتوقف عن العمل ولا تتوقف عن نقد أخطاء الأخرين حولك نقدا بناء يدفع المجتمع كله إلى الأمام.
وسيكون أول موضوع منشورا على صفحة المدونة اليوم بإذن الله تعالى.
<<الصفحة الرئيسية







