كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

فضاء الأمتار المكعبة!

(1)
حاشراً نفسى فى أقصى مآزق غرفتى
سيول من الدموع تنصب من منابعها
وبكاء مكتوم ناتج عن تراكم سنين من المآسى الأزلية
طيلة العمر الطويل القصير
طيلة العمر المديد الذى ضاق بلحظات الأسى
 
(2)
يدق قلبها على بابى بخشوع
وكأن أشياءاً لم تحدث
لا شئ بيننا
لا شئ بيننا بكل أسف غير كل أسف
 
(3)
أحتضن وسادتى بدلاً من جسدها
أبحث عن مأوى لداخلى ولا ألمح طيفها
أجد كل شئ .. ولا أجدها
 
(4)
من يعوض حنان العمر الأول المفقود
من ينتشلنى من نفسى الآثمه
ومن يرحمنى من عذاب الله؟
 
(5)
تفعل كل شئ ولا تفعلنى
وتحت جلدى ملايين الأمتار المكعبة
ليست فى حاجة إلى مساحة مسطحه
بل بحاجة  ليملؤها سرطان الشعور
يملأ ثلث عمرى الذى صنعت كل شئ فيه
بنفسى .. بروحى .. بفكرى ..
بكل شئ عداها
 
(6)
وعشرات الكتب فى علم الفلسفة والنفس
قُرأت جميعها فى حقبة ستينية قبيل الحرب
قادرة على تربية أجيال ما بعد العبور
وغير قادرة على إشباع نصفك
 
(7)
عشرات المرات كتبت إليها ووضعت رسائلى بجوارها ليلا
عشرات الآلاف من الأشخاص يضيعون كل يوم
عشرات المرات قلت لها صارخا: لا أريد شئ منكِ
آلاف الأشخاص ينتحرون كل عام
 
(8)
لا أذكر حضنك .. ولا رجفه عند نشوة
لا أذكر ولا حتى قُبله
لا أذكرك دفئا
ولا حياه
 
(9)
فهل تُحاسبنى يا الله على سيول دموعى التى لم تتوقف؟
لتفعلها إذاً ولا تمنحنى بديلاً
إمنحنى قلباً مزدوجاً
وجسداً مزدوجاً
ودفئاً داخياً

لا تؤجل تاج اليوم إلى الغد!

أخيراً قمت بالإجابة على التاج الذى قامت بتمريره الصديقة إيمان من فتره، وقد كنت أعلم تلك الأسئلة جيداً من قبل، ولعلنى حاولت الإجابة عليها تحسبا لأن يصل إلىّ فيما بعد .. ووصل بالفعل، وكان رد فعلى هو تلك الكلمة التلقائية التى قلتها لإيمان لحظة أن أخبرتنى بأننى مدعو لهذا التاج .. كانت: "مش عارف!"

وإن كان عنوان المقال: لا تؤجل تاج اليوم إلى الغد ، إلا أن الإجابات الآتية هى ما حاولت ان أعرفه فى الفترة التى مضت ما بين الدعوة والنشر:

 

-أحب شخص لقلبك بالدنيا ؟

-لا أعرف.

 

-إنسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك – عشانه؟

ليس إنسان بقدر ما هو موقف، من فتره ضحى بحياته إنسان مسلم  فى صعيد مصر من أجل حياة طفل مسيحى!، هو أيضاً ليس إنسان بقدر ما هو فكره، إنظر عمليات التصفية الجسدية على مستوى العالم!

  

-إنسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟ 

-بالأوصاف دى مش يبقى كره .. دا يبقى تار بايت ):

 

-ما هو اسم اجمل كتاب كتبه بشر قراته ومحتفظ به حتي الان؟

سؤال صعب!

  

- اسم كتاب كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

سؤال أصعب!

  

-أهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟

-الكومبيوتر طبعا.

 

مكان تحس بالراحة عندما تدخله

-السماء المظلمة - إن جاز إعتبارها مكاناً - تحديداً إلى النجوم .. تحديداً أكثر إلى وميض النجوم وهذه إحدى قصصى القصيرة التى أعيشها كلما نظرت إلى النجوم فى إحدى الليالى مُظلمة!

 

-شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟

-أحلامى التى تصبح حقائق!

  

-مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟

-مُخيلتى!

 

-أجمل مدينة زرتها داخل مصر ؟

-لم يحدث أن تجولت فى الوطن شرقاً وغرباً لأختارها.

 

-أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر ؟

-المُصور الفوتوغرافى عندما يلتقط صورة لمكان ما فى لحظه ما فهو يتقاسم الإبداع مع الطبيعة ويكون جزءاً من هذا الجمال!

 بإختصار الجمال موجود فى كل مكان حولنا بشرط أن يكون بداخلنا إستعداد نفسى لرؤيته!

 

-شخصية كارتونية بتحبها؟

العفريت دوبى – سلسلة هارى بوتر – الجزء الثانى.

 

-نوع هاتفك المحمول ؟

-نوكيا NOKIA 6630

 

-سرعة بروسيسور جهازك؟

3.0 - G -HZ 

 

-حجم ذاكرة – هارد - جهازك؟

- 160 GB

 

-المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟

- 27 GB

 

-أهم هدف انت واضعه لحياتك الآن؟

- بناء الذات، نجاح الشخص هو نجاح للفكرة ، ونجاح الفكرة نجاح للشخص!

 

-مواصفات فتاة الأحلام بالنسبة لك؟

-ممتنع عن الإجابة.

 
-صف ما يأتى:
-شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟

-برغم كل شئ .. أشعر بأننى جزء من تاريخ طويل، ومُحقق لنبوءة قديمة، ومؤسس لحضارة جديدة.

  

-شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
نحتاج إلى التفرقة أولاً بين اليهود وبين الصهاينة وبين الإسرائيلين.

اليهود: أصحاب دين سماوى كثرما خانوا العهود من الرسول الكريم.

الصهاينة: أصحاب مُخططات حقيرة تتجلى آثراها فى واقعنا الآن.

الإسرائيليون: مُحتلين مغصبين للأوطان.

أظن أننى أجبت على السؤال الآن. 

 

-شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

الضجة اللى قام بيها المدون المصرى وائل عباس ونشره لفيديوهات التعذيب فى أقسام الشرطة أسقطت صورة ظابط الشرطة من نظرى، لعلها سترتفع ذات يوم لحظة تخرج صديقى (ليس مجازا) فى أكادمية الشرطة عام 2010 وبالمناسبة هو صديقى الوحيد وإن أصرت الظروف على تفريقنا سواء فى المرحلة الثانوية أو الجامعية.

 

-شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟

-أحسده .. نعم أحسده على البساطة التى يعيشها ، حياة بسيطة ووظيفة بسيطة ، وأحلام بسيطة!

  

-أفكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟

-فى الأول أو فى الآخر دى علاقة ذاتيه بين العبد وربه، أياً كان المظهر الخارجى أو الداخلى.

  

-إحساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟

-لم أمر بهذا الموقف.

 

التاج تحت أمركم، لو حد يحب يجاوب عليه يقولى فى تعليق أو فى إيميل madsdom@gmail.com وأنا هكتب اسمه :)

 

اللى أكبر منك بيوم .. لا يعرف عنك شيئاً!


هامش:
سعيدُ أنا جداً .. فبعد جوله فى مدونات جيران .. دخلت فى أعماق أدراج مكتبى لأبحث عن موضوع كتبته من سنين، وكُلى إحساس وثقة بأنه هو المُلائم للوضع الحالى وأقاويل الكبار التى تُهمشم، وقوانين المُجتمع الذى يُثبطهم، إننى أرفض .. وتلك أسباب الرفض:


مُفتتح:

مَثَل مصرى تَناقل على مر العصور .. فاعتبروه قُرآناً !!


أُعجوبة:

"اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بسنة!"


مَقال:

"قد يكون جميلاً عندما أراك تنحنى لشاب، ولكنك لن تفعل! .. لأنك وصلت لما تُريد وتَركت الآخرين .. فليفعلوا ما فعلت .. أو لا يفعلوا شيئاً على الإطلاق! .. نادراً ما نجد يدُ المُساعدة ممدودة للشباب .. فما زال عدد المؤمنين بهذا المَثَل: "اللى أكبر منك بيوم .." هم الأغلبية.

من المُفترض أن يكون هذا المَثَل سائداً عندما لم تَكُن هُناك طريقة للبحث والمُعرفة سُوى الكُتب والمُعلمين، ولقد إختفى هذا العَصر من سنين. قد يَتعلم الإنسان على يَد المُعلمين الكِبار فى كل عَصر كما فَعل الكثيرون ويفتخرون بأنهم تًلامذة هذا الشيخ أو ذاك .. ويُصبحون فى مِثل عِلم وشُهرة مُعلميهم أو أقل أو أكثر قليلاً أو كثيراً!

ولكن المشكله فى هذا العَصر أن كُل ما أَنجزهُ العَالَم فى كُل العُصور السابقة أصبح أمامك الآن، والمَطلوب مِنك الآن ليس التَعلُم على يَد المُعلمين بحسب .. ولكن المطلوب هو البحث قبل التَعلُم، فإذا بحثت عن المَعلومة فقد تعلمت نصفها، ويكفى أن تدرسها وتُحللها وتُناقشها كى تَستوعب نِصفها الآخر!

ولعل هذا هو ما أدى إلى ظهور علوم جديدة على مدار الأيام، ولعل أيضا تلك العلوم الحديثة المُستحدثة لا تَقل أهمية مُطلقاً عن عُلوم الماضى العظيمة التى كانت تُؤرخ عظمة الإمبراطوريات القديمة والتى صَنعت أسماءاً لها نَظلُ نَذكرها كلما ذَكرنا هذا العِلم أو ذاك .. مِثل عُلوم الرياضيات والفلسفه والنحو والكيمياء والفيزياء والفقه وغيرها.

أما الآن فتستطيع أن تَضع كلمه قبل المَقطع (…..ology) لِتؤسس مُصطلحاً يَنُمُ عن ثمة علماً جديداً عليك أن تَتَوغل فى أعماقه لتكتشف مالم يَعرفهُ أحد قبلك .. مِثل علم الحيوان Zoology ، وعلم الأخلاق Ethicsology ، بالإضافه إلى علم المعرفه (الإبستمولوجي) وعلم الوجود (الأنطولوجى) .. حتى أنهم قد صَنعوا من (مصر) علماً فأطلقوا عليه (إجيبتولوجى) وهو عِلم المَصريات الذى يَهتم بدراسة البرديات والآثار الفرعونية المصرية القديمة، وحضارة كانت قائمة بذاتها منذ آلاف السنوات. ولكنى أعتقد ان علم (السايكولوجى) والذى يَعتمد فى موضوعه على القُدره على التَخيُل .. أعتقد أنه لا يُناسب سوى شاب مُفكر ذكى سَريع البديهه .. فيجب أن يَكون لديك القدره على تَخيُل كل شئ بشرط ألا تتخيل شيئاً منطقياً!
هل تعرف لماذا؟!
لأنك ببساطة لو فعلتها فما الفرق بينك وبين بقية الناس؟
من ناحية أُخرى – أكثر أهمية – قد تجد شخصاً تَعتبرهُ طِفلاً صَغيراً لا يَعى ولا يُدرك – من مَنظورك الضيق جداً – قد تَجده يَتعامل مع علم (التكنولوجى) بكل دقة وسُرعة أَيضاً!

فى حين أنك فى الحقيقة لا تَدرى ولو مُجرد الهدف الذى صُنعت من أجله تلك الآله أو غيرها!

ستجد الفجوة الرقمية بينكما آلاف الأصفار (ذات القيمة) وموضعك هو أنك على اليمين .. وهو فى أقصى اليسار! .. أنت - بقصورك- تُعطى له قيمة، بدلاً من ان تُساعده على أن يؤسس هو لبناء نفسه وجعلها ذات قيمة!

فهو يستطيع أن يَتعامل –ولأول مرة- من آله لم يَخترعها من قبل، وأنت ترفض مُجرد النظر إليها!

فأين إذاً المقوله التى تُؤمن بها الآن فى مِثل هذا الموقف؟ ، إنها ليست قاعدة تسرى على الأجيال وتتعاقب عليها بكل بلاهه.

من المؤكد أنك ذو خبره فى تلك الحياة، ولكنه أيضاً ذا خبره فى مًجالات أُخرى كًثيرة .. فليس من الضرورى أن من يَكبركَ بيوم يعرف عنك بسنة، أظُنها لو كانت (اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بيوم) ستكون أفضل!

هل عرفت الآن لماذا لم ولن تنحنى لشاب؟"

                                                                                     16/03/2005



صَدمة:

إلى أستاذ خالد الصاوى

عذراً .. ولكننا لسنا إفراز واقع مُهين ، لن ألقى اللوم على جيلكُم وأقول أنكم الواقع المُهين الذى أفرزنا .. لن أقولها .. لأن المبدأ مرفوض من البداية وهو: أننا لسنا إفراز واقع مُهين!
رجاءاً لا تُبرر لنا أخطاءاً لم نرتكبها .. بأعذاراً نرفضها.


مفترق:

وأنا أبحث كنت على ثقة بأننى كتبت عن تلك المأساه من قبل! ، سعيد أننى صادفت هذا المقال وأنا بداخل أدراج مكتبى أبحث عن كلاماً كتبته منذ عامان ، وجاء وقته فى الظهور الآن..

تحديث 20/04/2007
تم إختيار هذا المقال للنشر فى شبكة الرأى ضمن مجموعة مقالات يتم إختيارها أسبوعياً ، شكراً لجيران والرأى ، وشكراً لمسؤولة المدونات فى جيران حلا.
الرابط الدائم للمقال: http://alray.cc/Blogs.aspx?id=50

نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين [2-3]

"وقد بدأتُ في العام 1999 ما يُعتقد أنه كان أول مدونة إلكترونية بقلم صحفي يعمل في وسائل الإعلام التقليدية واسعة الانتشار، عندما كانت برامج الكمبيوتر اللازمة للإعلام الإلكتروني ما زالت في بداية ظهورها. وكنت أكتب آنذاك حول التكنولوجيا، وأصبح البلوغ الذي أنشأته وصرت أدوّن مقالات فيه، تنشر علاوة على تعليقاتي الصحفية في صحيفة سان خوزيه مركوري نيوز، في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، جزءاً أساسياً من عملي. لماذا؟ لأنه مكنني من التحادث مع قرائي. وقد أدركت بسرعة، أثناء الكتابة عن التكنولوجيا في سيليكون فالي، أي قلب صناعة التكنولوجيا المتقدمة، أن قرائي كمجموعة يعرفون أكثر مني بكثير عن الموضوع، وكانت المدونة الإلكترونية (البلوغ) وسيلة أخرى للتعلم" هكذا أخبرنا دان غيلمور فى يو إس آى جورنال أو جريدة وزارة الخارجية الأمريكيةفى مارس 2006
ولمن لا يعرف دان غيلمور .. فهو أول مدون فى العالم!
 تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
عندما قام "دان غيلمور" ببرمجة صفحة شخصية له يعرض فيها أفكاره الخاصة على الناس، حينها تخلص من أى سلطة قد تحكم على كلماته بالسجن أو بالقص أو بالقصاص، وخلص كُتّاب البشرية من عقدة الرقيب (ذلك الشخص السلطوى المصادر للإبداع) ، ليس هذا فحسب .. بل أضاف لمحة برمجية فتحت الباب لجميع القراء والمتابعين والمهتمين أن يضيفوا رأياً من شأنه أن يُغير نظريات ، ويناقش مصيريات ، ويصل بنا - فى النهاية - إلى فكره جديدة أو نظرة جديدة .. أو نظرية جديدة!

تصور مادز لنشأة التدوين:
قُلت فيما مضى أن الكتابة والنشر كانتا حكراً على النخبة - أو التى جعلنا منها نخبة - على مدار قرون طويلة جداً .. فكتابات الآلهه كانت على الأحجار، والكتب المقدسة كانت على لحاء الأشجار، وكتابات الفلاسفة كانت فى النفوس، وعندما ظهر ما يُسمى بالشبكة العنكبوتيه (world wide web) .. أو على وجه التحديد عنما تحررت تلك الشبكة من سيطرة أجهزة المخابرات وأجهزة الأمن لتصبح فيما بعد مُتاحة لأى شخص يمتلك مُقوّمات الإتصال بالإنترنت (Internet Access) من أى مكان يتواجد فيه ، حينها فقط كانت بداية إنتشار الإنترنت!
وتمر السنوات .. وتنتشر تلك الثقافة (الغربية /الغريبة) بين أفراد العالم العربي ، وقد سهلت ومهدت لها الطريق تلك الحركة العالمية التى تسمى بـ"العولمة".
 
ويمكن تأريخ عملية تطور مراحل إستخدام الإنترنت فى العالم كما يلى:
1- إستخدام الإنترنت فى مجالات العمليات العسكرية والإستخباراتية.
2- إستخدام الإنترنت فى مجالات البنوك والأعمال والشركات الكبرى.
3- إستخدام الإنترنت فى مجالات الشركات الصغرى والمنتديات.
4- إستخدام الإنترنت فى مجالات المواقع الشخصية.
5- إستخدام الإنترنت فى المدونات (Web Log) ، أُدمجت فيما بعد لتصبح: (Blog).
 
المنتديات والمدونات .. تسلسل لابد منه:
المنتديات: هى مُلتقيات تجمع بين المهتمين بمختلف العلوم (الإنسانية والبحته) حسب إتجاه كل مُجتمع أو لنقل حسب غرض كل منتدى ، والمنتديات (غالباً) يكون عنوانها على الإنترنت: www. ____ .com/vb/ ، وتتباين أقسام المدونات حسب إتجاهاتها فيندرج تحت المنتدى الواحد أقسام مختلفه مثل القسم السياسي/القسم الدينى/القسم التاريخى/ قسم اشعر والأدب/ قسم الترحيب بالأعضاء الجدد.. وغيرها من الأقسام المُبتكره. والمنتديات غنية بالمشاركات والتفاعل من كاتبى المواضيع فى حين انها تفتقر إلى شئ مهم جداً هو "الخصوصية"!
المدونات: لأنه تطور منطقى وحتمى لمعالجة هذا القصور الذى ظهر فى تجربة المُنتديات، فقد ظهرت المدونات  لتعزز جانب الخصوصية المنشود، وقد حدث ذلك بالفعل .. فالمدون يستطيع أن يحصل علبى اسم نطاق خاص به على الإنترنت، ويمكنه إضافة مقالاته والتعديل فيها ، ويستطيع التحكم فى التعليقات التى تأتى على مقالاته .. وله الحق فى أن يبدأ مدونه جديدة أو أن .... يحذفها!


نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين:
إستكمالاً لما بدأته فى مقالى السابق بعنوان نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين [1-3]! ، من مبدأ تطوير الفكرة فقد قمت بإضافة بُعداً خامساً وهو:
الفيديو:My Video وذلك لتكوين مكتبة خاصة بملفات الفيديو التى صورتها بنفسك ، أو التى تحمل لك بعضاً من الذكريات الجميلة، أو .... المؤلمة!

المقال القادم:
سأتحدث فى المقال القادم - بإذن الله - عن أجدر المواقع التى تمنحك الفرصة لتطبيق الأبعاد الخمسة مما ينعكس على مستواك التدوينى بالإيجاب ، وسيكون المقال بعنوان: "تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم".
ولمزيد من الإستفسارات أو الإقتراحات:  مدونة الإستفسارات والإقتراحات.


هدية جيران 24/04/2007
"حضرة الجار الكريم،
تحية طيبة وبعد،
نتمنى ان تصلك رسالة جيران وحضرتك بأحسن الأحوال .
نود أن نعلمك أنه قد تم حذف الإعلانات من مدونتك وذلك تقديرا لجهودك وتميزك في عالم تدوين جيران.
أهلا وسهلا بك دائما في عائلة جيران ونتمنى لك الاستمرارية والتوفيق والتميز الدائم.
 شكرا لك."
تلقيت تلك الرساله من مسؤوله المدونات فى جيران - كل الشكر لأغلى الأحبه "جيران" وليعيننا الله لإكمال طريقنا بخطوات تدوينية مُحافظة وثابته وناجحة، مُحرزين تقدما لمجتمعنا على الإنترنت مما يعود بالإيجاب على مجتمعنا فى الواقع .. فنصنع حاضراً مُشرفاً يفتخر به أبناؤنا لاحقاً!

أحمد زويل (وجهاً لوجه) 24/04/2007
وكأنه كان يُلوح لعدسة كاميراتى البسيطة وهو ينزل من السلالم التى تُخرجنا جميعاً من قاعة الدكتور محمد غنيم فى نادى الحَوّار فى مدينة المنصورة ، إبتسامتك وسلامك لن أنساهم يا حامل نوبل!


تحرير سيناء 25/04/2007
جميلاً أنت أيها الوطن الثابت الذى لا تكاد ترى منه ضوء شمعة مواطن ثورجى فى خندق من فرط أعشاش العنكبوت .. دمت حُراً يا وطنى .. دمت حُراً بطعم الذل وبرائحة الموتى على الكراسى العتيقة!

أحلى الجيران!

أن تقول رأيك .. جميل .. أن تُتحفنا بفلسفتك فجميل أيضاً ولكن أن تتلقى الإتهامات والإهانات مقابل كلمة حق قلتها فهذا ليس جميلاً بالمرة !!

لا ينكر أحد مدى إختناق الجو هنا فى جيران هذه الأيام، و السبب معلوم للجميع ، والنتيجة هى رحيل الجيرانين الذين نعتز بهم أو عزمهم على الرحيل أو حتى الإمتناع عن المشاركة فى السخافات التى يرتكبها البعض والتى لوثت الجو الذى طالما بذلنا كل الجهد ولم نتوان للحظه فى الحفاظ عليها مجتمعاً محافظاً نتبادل فيه الثقافات واللهجات والحب بكل أخوة وأبوه وأمومه!!

مجتمع جيران ينفرد عالميا بأن كل من فيه عائلة واحدة ، معظمنا يعرف الآخر ، وتربطه به علاقات وطيدة .. ليس مجرد تعليق عابر على مقال والسلام. بل إنها حالة تبادل إنسانى غاية فى الجمال!

لنستيقظ على كابوس .. ما المانع؟! كلنا أتتنا الكوابيس لتفسد عينا نوما هانئا فى طفولتنا ..

ولأننى تلقيت إهانات جمة من أحد الأشخاص الذي من المفترض أنه شاعراً لأننى قلت كلمة حق تبين لى بعد ذلك أن هذا ليس رأيي فقط .. بل رأي مدونين لهم مكانتهم  ووضعهم وقد عبروا عن إحتجاجهم بوسائل عديدة .. الرحيل من جيران .. العزم والتهديد بالرحيل .. الإمتناع عن المشاركة فى تلك السخافات .. كتابة مقالات ساخرة عن الوضع .. كتابة مقالات مؤلمة عن المأساه!

أنقل لكم  تعليق أستاذى محمود النعمانى على مقال عبير بعنوان نداء عاجل جداً لمشاهير جيران ..... والذى  كتب فيه:

المدونات الأكثر شعبية

الجيران بتتكلم عربي
aymanraf

مدونة للمدونين ( من اجل الحب في الله)
wenda
مدونة الفنان التشكيلي عصام طنطاوي
issamtan...
عقلي المتجمد الشمالي
joe75
مدونة جيران
blog

المقالات الأكثر شعبية

ضع نفسك في فهرس ...
wenda
جيرانيات
blog
مدونات أعجبتنا (...
aymanraf
نداء عاجل جدا لم...
dodo5555...
عصام طنطاوي يطلق...
doctorbo...
وحيـدا .. فــي ع...
joe75
هبوا للنضال يا أ...
souadsal...
أشهر مدونتك لتكن...
aymanraf
زعلان من حالي
issamtan...
الإنتحاريون الجد...
mads
ـــــــــــــــــ
سيدتي
اخوتي هذه هي الصوره التي وصلنا اليها
لن اعلق فالصوره خير دليل
 

ولأن الظلم هو وضع الأمور فى غير موضعها .. فليس عجيبا ولا غريباً أن ترى الصورة بالمقلوب لأن ببساطة هذا ظلم لمئات المدونات التى نستمع ونحن نقرأها لأنها تقدم فنا وإبداعا راقيا وتخاطب عقلنا بطريقة محترمة  ونبادلهم كلماتنا التى ستصبح فيما بعد من أجمل ذكرياتنا بكل أناقة وذوق! 

وأنقل لكم  تعليقى الذى يحمل سمات النقد البناء (الخطأ والحل) والطويل نسبياً على مقال عبير السابق ذكره والموجه لمن تسببوا فى تلك المأساه:


- لنتركنا من المجاملات ومن الكلام المعسول ولأطرح أسئلتى على كل من يقوم على تنفيذ الفكرة (التى أصبحت ظاهرة غير مرغوب فيها من وجهة نظرى وآخرين):
أولا: نتفق جميعا على أن الهدف الذى يبغاه كل من له ثقله فى مجتمع جيران هو محاولة معالجة الفجوة المدونات التى تقدم فناً وإبداعاً خالصاً وبين ظهورها إلى النور (وليس وجودها فى الأكثر شعبية).
ثانياً: عندما فكر أحدنا (لا أعرف السبق لمن) فى معالجة الأمر عن طريق فكرة (من وجهة نظرى: غير مجدية بالمرة ومليئة بالأخطاء الفنية) فقد تراءى للجميع النتيجة العكسية التى آل إليها ذلك الهدف السامى الذى تحدثت عنه فى أولاً.
- كيف تحول الهدف الساهى إلى سراب؟
= الناظر للوهلة الأولى يرى أنه من أجل التعريف بالمدونات القيمة وإشهارها تم إشهار القائمين على تنفيذ الفكرة (التى ما زلت أتحفظ عليها) وبذلك يتحقق أول قصور وخلل فى تنفيذ الفكرة.
= أرجو من القائمين على تنفيذ الفكره توجيه هذا السؤال لأنفسهم: هل حققت المدونات التى قمتم بالإشارة إليها الشهرة المطلوبه؟ أو بصيغة أخرى: هل إستطعتم إخراج تلك المدونات من الظلام إلى النور بالفعل؟ 
تحدثت عن إتفاقنا فى الهدف وها أنا أتحدث عن أسباب إعتراضى على الوسيلة:
ثالثاً: الوسيلة المستخدمة كان من الممكن تعديلها بشكل أكثر لطفاً وأناقة مما هى عليه عن طريق معالجة الأخطاء الآتية:
الخطأ الأول: قيام بعض القائمين على الفكرة بتخصيص مقالات على مدوناتهم الشخصية لخدمة فكرة (عامة) وهذا فى حد ذاته قصور واضح ، وحتى عندما قام أحدعهم بتخصيص مدونة لهذا الهدف .. فلم تكن مدونة منفصلة ، بل كانت مجرد إمتدادً لمدونته الشخصية، وهذا لا يخدم نجاح الفكرة بل يساهم فى فشلها .. والدليل هو إعتصام المدونين أصحاب الخبرة عن المشاركة فى تلك الفكرة.
الحل الأول: تخصيص مدونة منفصلة لتكون منبراُ موحداً يجتمع فيها كل الجيران بحيث تفتقر تلك المدونة تماماً إلى الخصوصية وتكون أغنى كثيراً بالعمومية.
الخطأ الثانى: نظراً ظهور أكثر من شخص ينادى بتنفيذ فكرته والعجيب والغريب أنهما فى الأكثر شعبية وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على عدم توحيد الجهود وسوء إدارة المشروع مما يعود بالسلب على الهدف السامى.
الحل الثانى: توحيد المنبر + إختيار مجلس إدارة منوط للقيام بمهامه من أجل القيام على تحقيق الأهداف المرغوبة.
الخطأ الثالث: عدم الإهتمام بإخراج الفكرة بالشكل اللائق ففى مدونة الأ
wenda
تجد كل كلمة بلون مختلف وكأننا فى حديقة فاكهه ولسنا فى مدونة!
والأخ أيمن يرفع مقاله بعنوان: "أشهر مدونتك لتكن من الأكثر شعبية!!!"
- ولم يقل لنا كيف،، ولم يخبرنا عن السر الخفى الذى يجعل من يضيف عنده تعليقاً تكون مدونته من الأكثر شعبية!! بل كل ما حدث هو العكس!!
الحل الثالث: أن يهتم القائمين على تنفيذ الفكرة بالشكل الجمالى وبالتنسيق وبإختيار العناوين المناسبة الأكثر "منطقية" والأكثر إحتراماً لعقلية القارئ، وأنا على إستعدا أن أقوم بتطوير تصميماً خاصاً للمدونة التى ستتفقون عليها إذا طُلب منى هذا. 
كل ما سبق هو رأيي الشخصى يشاركنى البعض فى وجهة نظرى ويختلف معى آخرون..
أود أن أنوه أنه ليس مهماً أبداً أن تتفق معى فى شئ..
لقد قلت ما يمليه على ضميرى وخبرتى "التى تكاد تكون منعدمة" فى عالم التدوين..
والقائمين على الفكرة لهم الأخذ بكلامى بصدر رحب ولهم أيضاً إلقاؤه فى سلة المهملات!
ولأننى لا أنقد الآخرين لمجرد النقد ولا أتجن على أحد فقد قمت بمناقشة بعض الأخطاء ووضع الحلول لها..
(كل هذا من وجهة نظرى)
فلست أنقد من أجل تدجين الفكرة .. ولكن من أجل الإرتقاء بها كما فعلت مع برنامج (حوار مع مدون) القائم على إدارته وحيد وإشتياق وتقبل الأخ الغالى وحيد إقتراحاتى الخمسة بصدر رحب وقام بتفيذها بالفعل، ولا يخف على أحد التغير الإيجابى فى مسار البرنامج، وأؤكد أن كل هذا لم يحدث بدون "روح" وحيد الطيبة، وتقبله للآخر والتفاهم والإنسجام معه.
لهذا كل ما أرجوه منكم هو أن يتسع صدركم لإقتراحاتى .. فالهدف سامى والوسيلة حولته لسراب!
هذا من ناحية "تطوير" الفكرة، أما من ناحية إبتكار أفكار جديدة فأنا أذكركم بفكرة قديمة للروائية سارة مطر وهى أن تقوم بوضع رابط لمدونة أعجبتها ولم تحظ بالشهرة فى نهاية كل مقال .. وقد لاقت تلك الفكرة نجاحا كبيراً لأنه عندما أثق فى مدون يقدم فن وإبداع حقيقى .. حينها فقط سوف أضغط على الرابط الذى يقدمه لى بشكل لطيف وسأثق فى صاحب المدونه الجديدة كخطوة بديهية.
- عموماً سارة تخلت عن نظريتها لاسباب لا أعرفها وأنا أدعو الجميع إلى إحياء الفكرة من جديد، فهذا واجب على كل من له ثقلا فى جيران لتنتقل فى المرحلة الثانية إلى خطوة التعميم.
وإعذرونى فلم أبتكر فكرة جديدة بعد بنظراً لإنشغالى بالإمتحانات وبالإعداد لمشاريع وإتجاهات تدوينية سأعلن عنها عما قريب.
والله من وراء القصد،
 

وأرادت حلا  "تحلية" الجو فأعلنت لنا فكرة/مشروع  جميل جداً ونشرتها فى مدونة جيران بعنوان جيرنيات ، وأروى كانت تتابع الأمر وتكتم فى نفسها إلى أن إنفجرت فينا بمقال مؤلم بعنوان أصحاب الجلالة المدونون العرب ، و عصام الطنطاوى تحدث ساخراً عن الوضع فى مقاله بعنوان حزب الزعل العربى ،و جينا (الوضع مش عاجبها من زمان أصلا) رحلت عن جيران فى صمت ، وأيمن قرر التوقف عن التدوين والنعمانى قال لى فى لحظة فضفضة أنه يفكر فى الإنتقال لمجتمع آخر،  وكتير غيرهم ساكتين متجاهين متجنبين للمشاكل!

أنا لا أشك أبداً أن التفاهات والسخافات لا تلبث إلا وأن تنتهى ، بل وسرعان ما تنتهى .. وأوكد أن المجتمع الجيرانى سيعود جميلاً كما كان طيلة أعوامه الماضية ،وأنا غير قلق بالمرة على أصحاب الأصوات الذهبية والمغمورة فى نفس الوقت.. أنتم كنوزا وجواهر لم تفصح عن نفسها بعد .

ما حدث ويحدث جعلنى أثق فى إثنان لا تربطنى بهم علاقة قوية وهم جو و د.بوب بل وجددت الثقة فى وحيد بسبب موقفهم جميعاً من الوضع الحالى .. وغيرهم كثيرون!

أذكر منذ شهور طويلة وفى بداياتى التدوينيه أننى أرسلت رسالة إلى مركز الدعم الفنى  فى جيران، أخبرتهم بأن بعض المدونين يضيفون تعليقاتاً هستيرية على مقالاتهم لتحظى بالشهرة ولتظهر فى الأكثر شعبية، أحسست بأنى مظلوماً وسألتهم عن كيفية توصيل صوتى وكتاباتى (بطريقة مشروعة) – مستخدماً نفس المصطلح- وأجابونى بكل بساطة أنك كلما قرأت كثيرا كلما علقت كثيرا كلما جاءك الآخرين ليقرأوا لك!

ولكل مدون يقدم تدوينا محترماً ومحافظاً ولا يسمعه أحد أقول:

كنت أحتاج لمن يسمعنى .. فليس من اللطيف أبداً أن أكتب لسنوات طويلة دون أن يلتف كلماتى أحد ودون ان يشعر بحروفى أحد .. يكفى أن كتاباتى طيلة سنوات ما قبل التدوين (حتى الان) حبيسة أدراج مكتبى الكبير! وكتبى وموسياقاى وصورى لا يشاركنى إياها أحد على مدار السبعة عشر عاما الماضية!

كى لا أطيل فى هذا الحديث الممل عن نفسى (كمثال ليس إلا)

كنت أود ان أستخلص لكم أن معرفة الآخرين بك كمدونا شئ مهم ومطلوب ، ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة .. فأنا لم أكتب من أجل الشهره ، ولكنى كتبت لأن هناك ما يجب أن أقوله، وأكبر دليل هو تلك الكتابات وهذا الكم من الأوراق التى كتبتها قبل أن أصبح مدونا على الإنترنت والتى إحتلت وما زالت حتى الآن أدراج مكتبى الكبير ..

معرفة الآخرين بك  ستأتى فى ميعادها لو كنت تستحقها، ستأتى بتواجدك – على قدر المستطاع- بين الآخرين .. ستأتى بأن تحمل لهم الحب والإحترام .. ستأتى بأن تلغى مصطلح "اليأس" من قاموسك ، ستأتى بأن تكون صاحب فلسفة فى طريقة تعليقك .. إترك لهم كلماتاً تجبرهم على التفكير ( إستفزهم فكرياً) وأخبرهم أنهم أمام مفكراً عظيما دون أن تترك لهم أى كلمة عظيمة! ، سيقرأوك .. ويثقون بك لاحقاً، وسينتظرون جديدك وسيسألون عنك إذا غبت عنهم .. ستصبح واحداً منهم ، حينها تذكر أيام زمان - كما أفعل الآن وأتسلل إلى مقالاتى القديمة وأقرأها- ستصبح فى غاية سعادتك عندما تتذكر مدى فرحك عندما قرات التعليق الوحيد على إحدى مقالاتك والذى تركه أحدهم منذ منذ شهوراً طويلة! 

إفتخر بنفسك ولا تنس مطلقا:  "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا" و "من تواضع لله رفعه"


إن شاء الله يكون المقال القادم عن المشروع الذى أفكر فيه منذ شهور والذى طرحته على من حضر لقاء المدونين المصريين الأخير ، وسيكون بعنوان "نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين" ن.أ.أ.أ


أشوفكم على خير، ودعواتكم عشان عندى إمتحان فيزياء بعد ساعات وإذا جيتو متأخرين فإدعولى برده عشان عندى إمتحان برمجة بعد يومين!  :)

 

هؤلاء تركوا حُباً في قلب مادز!

 

- إيه رأيكم يا جماعة ناخد صورة لينا كلنا؟!!
- ولسه مش كملت الكلمة .. لقيت الكل قــــام من مكانه!!
- على فين يا جماعة؟!
- الصورة يا مادز..
- بس .. بس .. بـــــــــــــــــس....
- مين ... أنا؟؟
- ممكن تاخدلنا صورة؟!!
- أوى أوى .. اتفضلوا..
- يا زمررردة .. ظبطى الكادر..
- ياللا ياللا .. فين .... فـــــــيـــــــــن ... ؟؟؟
- ورايا ورايا .. إلحقى..
- تك!
- هييييييييييييييه
 
ودى كانت قصة الصورة اللى كان فيها عشرين شخص منهم 18 مدون وبقوا 19 مدون بعد ما أخدنا الصورة!

 
ولأن كل المقالات اللى كتبتها عن لقاءات المدونين كانت مقالات تأريخية أو على رأى كريم الشيخ مقالات صحفية أو زى ما بتقول حلا طه "تقرير"
عشان كده فكرت أكتب المرادى من زاوية مختلفه شوية ، فكرت أكتب عن الناس الموجودة فى الكادر وعلاقتهم بقلب مادز .. وكمان عن الكاريكاتير التخيلى المصاحب لكل شخصية واللى مش عندى وقت فاضى أرسمه ..
إليكم قلبى :
 
* الصف اللى واقف على طراطيف رجله عشان تظهر صورت فى الكادر:
 
المًدوّن
مشروع إحساس مادزاوى ونجح
مشروع كايركاتير مادزاوى وفشل
شخصية ظريفة جدا .. مكنتش أعرف إنه من المنصورة غير فى اللقاء.. شد حيلك بقى يا مان فى الدراسة عشان نفرح بيك، وأنا فى إنتظار ديوانك "إعتذارات" يا جميل.
سأرسمك وأنت ماشى فى الشارع وكل اللى تقابله اقوله: أنا آسف .. أنا آسف   هههه
الصامت الذى يخفى بداخله كمية كبيرة من الفكر،/ كمية لو كانت بداخل مادز لوجدته قنبلة تنفجر صباح يوم غير مشرق! .. لا تنسى وعدك لى على التليفون!
سأرسم "صمت" .. فهل تعرفون الصمت؟! .. إنه الطيب محمد حسن!
ما كل هذا التقارب الفكرى؟ والصداقة المؤجلة؟ .. حتما سنناقش الفكرة التى أخبرتنى بها ، والأفكار التى حتى لم تخبرنى بها .. سنحقق شئ يا .... صديقى بلا مجازاً.
سأرسم جمال عبد الناصر .. رغم إن صوته مش رقيق زيك كده يا هيروووو   هههه
مش عارف ليه حاسس إنك اللقاء ده كنت أحلى؟!!
متسألينش مقياسك إيه للحلاوة .. عشان هقولك هنروح المولد!!
سأرسم "إحساس" .. أو سأترك اللوحة فارغة لأنى لا أجيد رسم الإحساس!
وحيد إنت إنسان أكثر من رائع، لأنك أثبت للجميع إنك شخصية مرنة يهمها تنجح الفكرة فى المقام الأول!
إن شاء الله نشوف مشروعك أنجح مشروع فى جيران وعلى فكرة .. موضوع الجيرانى التعبان ده موضوع فى الصميم .. أبدعت .. ربنا يوفقك!
سأرسم وحيد وهو منفض لكل الواقفين فى شبرا وجرى على النعمانى وقاااال : إمسك حرااامى..
هههه لدرجة إنى قلت للنعمانى إنى خايف أقول لوحيد على إقتراحاتى!
كلام محسوب بدقة .. واحد + واحد = نظرة عميقة
ربنا يعينك يا بطل على مدونون مصريون وحملة الصرخة.
سأرسم محمد المهدى وفى إيده مرآه مكبره .. وأرسم الحقيقة جنب منه وهو بيدور عيها بعيد!
النعمانى .. يا مرحبا يا مرحبا .. نوركم غطى ع الكهربا
أحلى جملة سمعتها منك لما فهمتنى تعليقك بإنى سحبت البساط من تحت رجلك وإنت فرحااان عشان بتعتبرنى إبنك!
سأرسم رجلا مصريا "أصيلا" يقف على سجادة من سجاجيد أوسكار .. ومادز العفريت بيشد السجاده .. هوووووب
بس النعمانى موقعش  هههه
إيه يا بنى كل ده .. بجد انا مكنتش اعرف إنك "إنسان" للدرجادى .. وزى ما قلتلك أنا أقل منى إنى أقبل إعتذارك لأنه مش إعتذار عادى .. بس ركز معيا المرة الجاية يا دكتور عشان مش كل مرة هنضيع لنا مادة ولا مادتين ..
سأرسم دتور بالبالطو الأبيض فى غرفة العمليات وأمامه يرقد المريض .. يمد أبو شوشة يده فى بطن المريض ويخرج شوية حاجات ويرميها بعيدا وهو بيقول : مش مهم  هههه
 

ننتقل إلى الصف اللى واقف وقفه تمام .. لا على طراطيف صوابعه ولا على ركبته:
 
المًدّون
مشروع إحساس مادزاوى ونجح
مشروع كاريكاتير مادزاوى وفشل
بصراحة مكنتش متوقع أبدا إن شكلك يبقى كبير كده .. عوزك بقى يا بطل تزود من الوقت اللى بقرأ فيه عشان تكتسب مهارات لغوية أكبر .. ولو مش عجباك المكتبه بتعاتكم أنا تحت امرك .. تعالى عندنا فى هندسة وأنا هظبتك فى الكتب .. هخليك تحرم قراءة .. ههههه
سأرسم رضا وهو يقرأ فى باب "الجاموس المحيط" الذى يكتبه بلال فضل فى جريدة الدستور المصرية
فاكرة بقى أول لقاء بينك وبينى، محدش يعرف الموضوع ده بس ياللا أدينى قلت أهو .. يا جماعة أنا قابلت نبيلة غنيم فى شبين الكووووم قبل كدااااااااا ...محدش خد باله خلاص .. بسأنا فاكر إن كان كل همك تغيرى حاجات كتيره فيا .. أتمنى إنك تكونى شايفانى أحسن دلوقتى..
سأرسم قلب وله رجلان ويدان .. يتمشى فى شارع المدونين المتفرع من ميدان جيران هههه
فاكرة أول مره كلمتك فيها ع التليفون؟؟!! وجعتلك دماغك ههههه
ولاّ فاكرة أصوات الفراخ؟!! كاك كاك كااااااااااك
كوكو كوكوووووووووو
أنا مُتيم بقصيدتك اللى بعنوان "المدن" .. بموووت فيها وفيكى :)
سأرسم صوتها وهى بتكلمك فى التليفون .. عادى .. وبعدين عادى .. وبعدين تلاقيها بتام منك .. بشووويش عشان منصحيهاااش هههه
ولأن إيمان حسان قالتلى بقلب جامد "ذيع" فأنا هذيع .. يا جماعة إيمان حسان بتشرب لبن نيدو بتاع الأطفال .. إيه الطعامة دى .. عسولة .. إنجغغغغغ            هههههه
سأرسم إيمى وفى إيديها ببرونة فيها لبن نيدو وبتقووول وااااء وااااء ...إيوااااااء   ههههه
نظرية الأبعاد الثلاثة لبوته صديقى عاملة معاكى شغل جامد .. ياللا بقى إجدعنى فى الشهرين اللى فاضلين دوول عشان تنفذى الفكرة الجديدة .. متنسيش تحافظى على مستوى مقالك فى مدونون مصريون .. بجد كان راااااااااااائع
سأرسم علياء وهيا وسط شلة أصحابها وفى عز الإنسجام تقول لهم:
سلامووووووز باللبن!
هههههه
زمردة
يقولون أن عصر الآيات إنتهى .. فما بالى أرانى أمام آيه من الأخلاق والأدب والنقاء؟!
هكون سعيد جدااااااااا لما أشوفك أشهر مصممة إعلانات فى العالم .. أهم حاجة هى "الفكرة" لازم تكون مستودع للأفكار الجديدة .. لو إحتاجتى فكرة أنا تحت أمرك، (مادز مشروع علامة تجارية وفشل) ههههههه
سأرسم زمردة وهى فى الكلية شغالة رسم وتصميم طووووول النهار وعلى الفوتوشوب فى البيت طووول الليل .. أنا كان ايه بس اللى دخلنى الكلية البلاك دى .. رحماك يا رب
ههههه
ألف ألف ألف مبرررروك على المدونة الجديدة ، سيبك بقى خالص من عم النعمانى وإبدأى إنشرى افكارك وخليكى جريئة.. كلنا إحترمنا وجهة نظرك وإنتى بتتكلمى عن "النظام" (ببوظ بنتك يا عم النعمانى)
سأرسم خطوة .. خطوتان .. ونور مشع من مصدر أثرى .. ونعمانى لا يموت !!
وخيالل يبشر بأن : (التقيل جاى ورااا)
هههههه
حسن إسلام
قدمه لنا كريم على أنه أصغر مدون فى العالم .. بجد بجد إنت ولد عسسسسسل ، وبكرة لما تكبر هشتوف الناس المدونين اللى دماغهم تعبانة دول كاتبن عنك ايه هتفرح .. وهتقول عليهم مساكين هههه
سأرسم جيل جديد وعلى خلفية اللوحة سأكتب بطلان نظرية: "اللى أكبر منك بيوم .. يعرف عنك بسنة"!
 
 
* ننتقل إلى الرباعية اللى ركبتها وجعتها من الوقفة:
 
المًدوّن
مشروع إحساس مادزاوى ونجح
مشروع كايركاتير مادزاوى وفشل
أكثر ما يعجبنى فيك هى نظرتك الإجتماعية للأمور .. وهذا الحرص الدائم على مناقشة المشاكل الإجتماعية فى الوطن! أنت إنسان رائع جدا .. كما قال الفاجومى ذات مرة: "مواطن شايل فى قلبه وطن"
سأرسم ولد ذو بشره سمراء لا يشيبها سوى هذا القلب "الأبض" الذى تحمله بين جوارحك!
"وطنى" بكل ما تحمله الكلمه من معانِِ، تعجبنى كلماتك عن الوطن والدين ، وخوفك الدائم على مقدساتنا .. إنت إنسان محترم يا محمد .. حافظ على مبادئك دايما وإفتكر إن المبادئ لا تتجزأ
سأرسم مناضل .. طفل فلسطينى يدافع عن وطنه بحجارة منزله المهدوم!
باحث عن الفساد فى كل مكان، فى المدارس والجامعات وفى شوارع القاهرة، مناضل من نوع خاص يحمل مئات الأمانى لوطن "محترم" ، أتمنى لو يحقق الله أمانيه فى حياته وأن يحفظه من قهر الظالمين.
سأرسم كريم وبيديه منظار وواقف على جبل بيدور على الفساد .. وأرسم الجبل مشروخ من تغلغل الفساد!!
"كن جميلا" ... لما ترفع شعار .. خليك قده!
سأرسم فكره!
 

هؤلاء الأشخاص تركوا بصمة فى قلب مادز:
منى أسعد: أمـــى!
 
إشتياق: النعمانى وجينا لاحظوا الشظايا الفكرية التى أصابت عقل مادز عندما سمعت كلماتك الغريبة، قد يأتى يوما ننسى فيه الكلمات، لكن الإحساس .. فأنا لا أظن! أنت إنسانة عظيمة يا رمز فلسطين!

رسالة شكر لحلا طهمسؤلة المدونات فى جيرانعلى وفاءها بوعدها لى ونشرها لمقال بعنوان لقاءات جيرانية مصرية مميزةلخصت فيه مسيرة اللقاءات التدوينية المصرية فى مدونة الحبيبة جيران!
 
وفى مقالها بعنوان ع السريع من هون وهونكتبت حلاردا على تعلقي على مقالها:
"بالنسبة لاجتماع المدونين المصريين فلولا إنا كتير مشغولين هون في جيران وما في مجال حد فينا ياخد إجازة والا كان إجى حد من جيران حضر الاجتماع وتعرف عليكم وسمع آراءكم وأخد تقرير منكم.
ان شاءالله مره تانيه :)
اجتماعكم اجتماع جيراني بس والا فيه مدونين من بره جيران؟
فرصة اني أعلن عن الاجتماع في مدونتي كمان ان شاء الله عشان ننشر الفكره أكتر. شكرا كتير مادز :) "
 
وكتبت:
"مادز ، ان شاء الله حنحاول قدر الامكان انه يكون حد من جيران موجود في اجتماع المدونين القادم في مصر لكن لازم يكون طبعا العدد جيد."
 
أشكرك يا حلاعلى إهتمامك الدائم بنشاطات المدونين فى كل مكان وعلى وفاءك بالوعد، وإن شاء الله عددنا فى تزايد ملحوظ كل مرة، وننتظر مندوب جيرانليشاركنا لقاءنا الخامس يوم 6/7/2007 إن شاء الله.

دعوة لحضور اللقاء الخامس - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الخامس أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا - همسات قلبية!

وعد مادزاوى:
أعدكم بأن يكون اللقاء القادم مشرفاً، وأن ينجح نجاحاً لا تقل نسبته عن 95%، أنا أقوم الآن بإعداد ورقة عمل أكثرشمولا وتنظيم أكثر  ديناميكية. وأؤكد أن نجاح اللقاء هو نتيجة منطقية لنجاح المدونين أنفسهم...

ألقاكم على خير..

فى البدء كان الوطن .. ثم خلق الله مادز!

 
 
-ثمة رغبة فى البعد، وليست رغبة فى الإبتعاد، وجهل ثم نور ثم جهل! وحزن ثم حزن ثم حزن. فالحزن هو العاطفه الوحيدة المتبقيه لنا من عصر الصدق الأعظم!
 
-لن أكن متواجدا فى أى مكان له علاقة بـ"التكنولوجيا" لفتره ما، فلم تعد هناك علاقة شرعية حتمية  منطقية بين أناملى ولوحة المفاتيح، ولا بين عيناى والشاشه، ولا بين أذنى وسماعة الهاتف، ولا بين قلبى والكلمات،،،،
 
إستمعوا لتلك الأغنية لمارسيل خليفة لو عندكم وقت فاضى!
 
شكراً لكل شخص عرفته بلا إستثناء ولا محاباه،،،،
 
شكراً للمهندسة التطبيقية زمردة -صاحبة الرسومات المرفقة- على هدية من أجمل الهدايا التى وصلت لداخل مادز مباشرة،،،،
 
 
 
إعذرونى لعدم الرد على تعليقاتكم، وأؤكد أن "البعد" يحمل عودة شبه تأكيدية .. هناك نسبه 8% أستطيع أن أهرب منها بلا عوده،،،،،،،،،، ولكن لم يَرِدْ فى النبوءة أنه يعرف معنى الهروبْ!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من شعار المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة
*لمشاهدة مقال لقاء المدونين المصريرن إضغط هنا.
*كيلا تشاهد مقالاً غير جدير بالمشاهدة لا تضغط هنا.
 
مادز

خمسة أسرار مادزاوية !!

دعانى صديقى العزيز جدا هيرو لتاج الخمسة أسرار التى لا يعرفها عنى أحد، وها أنا ألبى دعوته بعد يوم مكدس بالأحداث التأثيرية فى حياتى .. أو لنقل: "فى خطواتى التى أخطيها فى طريق الألف ميل"
إليكم الأسرار المادزاوية المقدسة:
السر المادزاوى الأول: أننى لم أحلق شعرى منذ فتره طويلة جدا وإليكم هذا الحوار التلقائى الذى دار بينى وبين الحلاق أمس بعد أن عقدت صفقة مع أمى فى مقابل أن أتخلص من شعرى(يعنى بصراحة كده أنا تخليت عن القضيه) ههه ( :
 
حلاق بغداد: بقالك كام سنة محلقتوش؟
مادز "قبل" :لا .. دول 6 شهور بس!
حلاق بغداد: طيب وليه عملت فى نفسك كده؟!!
مادز "قبل" : تغيير!
تمر دقائق زمنية صامته (لأن بصراحة لما الحلاقين بيفتحوا فى الكلام مش بيقفلوا خالص وأنا بتخنق من الكلام الفاضى)
حلاق بغداد: نعيما!
مادز "بعد" : نعم الله عليك .. تعبتك معايا :)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مادز" قبل"                                                                        مادز "بعد"

 
السر المادزوى الثانى: النهاردة كنت مشارك فى المهرجان الشعرى السنوى فى كلية الهندسة - جامعة المنصورة - مصر وألقيت-لأول مرة فى حياتى - قصيدة "نوارة" للشاعر المصرى الصميم / أحمد فؤاد نجم وإليكم الفيديو:

20070321(003)
Video sent by madsdom
لتحميل ملف القصيدة إضغط هنا

السر المادزاوى الثالث: أننى بصدد البدء فى أول خطوة فى حلمى الأكبر الذى لمحت عنه فى اللقاء المدونين المصريين الأول ، وإن شاء الله سنقيم الورشة الثقافية فى مدينة المنصورة بالإشتراك مع أصدقاء الفكر من خريجى كلية الهندسة وأبرزهم م/مصطفى العدوى الذى أوافقه فكريا بطريقة غير مسبوقة! ..عندما نبدأ العمل فى "الورشة الثقافية الدائمة" التى سنقيمها بدون أى دعم لا من قريب ولا من بعيد من أى جهه، حينها فقط أستطيع أن أقول أننى إتخذت أولى الخطوات فى سبيل الربط بين الواقع التدوينى الجميل والواقع الحى المرير! ومن سيترأسنا ليس شخصا .. بل "فكرة"، ما أجمل أن يتفق المفكرون على الفكره فيحولوها إلى نواة واقعية وتجربة ناجحة قابلة للتعميم. حتما سأتحدث عن هذا المشروع لاحقا.

السر المادزاوى الرابع: أننى وبكل صراحة ووضوح ليس لدى أصدقاء!! وأننى كلما ذكرت كلمة "صديق" فأنا أقولها مجازا! فالصداقة عندى هى علاقة أعمق وأنبل وأكثر إرتباطا بين شخصين .. أنا حتى الآن لم أصادف هذا الشخص المسكين مثلى والذى نتفق معا فكريا وتفكيريا بالدرجة التى تسمح لنا أن نصبح أصدقاء .. أصدقاء بمعنى أن نتشارك فى نسبة لا تقل عن 90% من أمور حياتنا وآخرتنا أيضا ، أن نذهب إلى الجامعة معا .. ونذاكر معا .. ونأكل معا .. ونبدع معا ..ونعمل معا .. ونهاجر معا .. ونرحل معا!
أظننى أبحث عن صديق مستحيل! فما بالكم بمادز الجميلة (على فكره: مادز تنفع اسم ولد واسم بنت برده) ، أقصد عن فتاتى ، عن تلك الفتاه تعيسة الحظ التى تسرق قلبى بنظرة عينيها، عن تلك الفتاه توأمى الروحى! عن تلك البنت المثقفة، عن تلك التى تشاركنى رؤيتى المادزوية فى نظرتى للأمور وفلسفتى المتواضعة فى حياتى المعقدة! ، عن تلك الفتاه التى أسهر ليلى أكتب فيها الشعرا وتسهر هى تدرس كل كلمة كتبتها طيلة أعوام عمرى القليلة! أتمنى أن أجدك فى أقرب فرصة يا من تشاريكينى مادزاويتى وتخلصينى من هموم قلبى ومن عقلى الذى لم يتوقف عن التفكير إلا وقت النوم .. حتى أننى من فرط تفكيرى بالنهار .. لم تعد الأحلام تأتينى ليلا إلا قليلا وليتها أحلام بسيطة .. بل أحلام مزعجة من شأنها أن تجبرك أن تظل مستيقظا طوال الليل خشية أن تنام فتحلم فـ ...!

السر المادزاوى الخامس: إن من أسبوعين بالظبط إتصل بينا على تليفون البيت واحد بيسألنا عن رأينا فى الحكومة .. وهى دلوقتى أحسن ولا من 5 شهور؟ وأسئلة غريبة من دى .. وطبعا أمى وأبويا عملوا الواجب مع الحكومة وكل شئ تمام و 100 فل و10 !!، وبعد التليفون المشئوم ده إتهريت حوارات ونقاشات وإنفعالات مع أهلى .. لأنهم عارفين إنى بكتب فى السياسة فى مدونتى ورغم إنى جبتلهم اسم صاحب رقم التليفون المشئوم وطلع "مركز الإستعلامات بمجلس رئاسة الوزراء" لكنهم مصدقوش إن الموضوع عادى .. وأصروا إن المكالمة دى وراها شئ ما!
المهم النهارده قرأنا خبر فى جريدة الدستور المصرية دى صورة منه:
 
 
الخبر بيقول إنهم عملوا إستطلاع رأى بالتليفون - لأول مرة - والإستطلاع ده شمل 800 أسرة على مستوى الجمهورية .. لسوء الحظ أسرتنا كانت من الـ800 أسرة دول ولسوء الحظ برده إن أبويا هو اللى رد على التليفون المشؤم!!
يا ريتنى أنا اللى رديت عليهم!! :)

أتمنى تكون أسرارى الخمسة وصلت ليكم فى سلام .. وشكرا يا هيرو على التاج اللطيف ده.

السبعة المرشحين لهذا التاج:
الأردنية منى أسعد
الفلسطينية اشتياق
المصرية إيمان حسان
الأردنية حلا طه
الفلسطينية رولا
المصرية آيه - صاحبة مدونة زمردة المحذوفه!
أروى طارق - زيمبابوى

عيد الأم: كل سنة وإنتى طيبة يا أمى. "تتعدد الأمهات .. والطيبة واحدة!"

تنويه:للحصول على معلومات عن لقاء المدونين المصريين القادم يوم 30/03/2007 إذهب لمدونة همسات قلبية
ولمزيد من الإستفسارilvy2mb@gmail.com

صباح "الديموقراطية المزيفة" !

وأنا أرتدى ملابسى صباح كل يوم مسرعا كى أستطيع أن  أحضر أول محاضرة فى الكلية، يتصادف أن أستمع إلى فقرة من برنامج "صباح الخير يا مصر"، وخلال تلك الفقرة يتم عرض مختارات من العناوين التى نشرتها الصحف فى اليوم الجديد ، وتستطيع من خلال مشاهدتك/مصادفتك لتلك الفقرة أن تتعرف على الفلسفة التى يتبعها معدو هذا البرنامج  والذى جاوزت سنوات عرضه الـ 15 عام.
 
يختارون عناوينهم المعروضة من فئات مختلفة من الصحف (حكومية - حزبية - مستقلة ) ، ولكنك تستطيع أن تستنتج "فلسفتهم" المتبعة فى إختيار المقالات ببساطة لو إستمعت - بالصدفه - إلى تلك الفقرة "الساذجة" ذات صباح لتجد الآتى:
 
- عناوين لمقالات رياضية من جريدة الوفد التى تصدر عن حزب الوفد.
- عناوين لمقالات  فنية من جريدة المصرى اليوم المستقلة.
- تحتكر الصحف الحكومية (الأهرام - الأخبار - الجمهورية)  المساحة الأساسية للعناوين السياسية للمقالات المعروضة!!
 
لا أحد ينكر التغيير الذى طرأ على الإعلام الحكومى فى مصر ، ولكن أن يكون الأمر بتلك السذاجة .. فأعتقد أن اللاديموقراطية أفضل بكثير من خداع الجمهور بديموقراطية مزيفة.
 
 

تنويه:للحصول على معلومات عن لقاء المدونين المصريين القادم إذهب لمدونة همسات قلبية
ولمزيد من الإستفسارilvy2mb@gmail.com

"رُبـا مادز الجميل" شهادة للتاريخ 2034!

 

 
"شكرا لك يا أبى" يا من سببت لى أعقد مشكلة فى التاريخ! ..فمن شدة إعجابى وحبى وإدمانى لك ..لا أجد رجلا مثلك ، وبالتالى لم أبادل أحدا الحب حتى الآن!
 
قُلت تلك الكلمات وأنا أقلب فى دفاتر أبى القديمة .. وفى متعلقاته التى تركها لأمى وصعد ! ، ليس إلى السماء .. بل أظنه قد قال ذات يوم  أنه صاعد لقمة الجبل الذى بجوارنا
وإلتقط  أدوات التسلق التى أهداها إياه أحد أصدقاؤه من نيجيريا .. وخمسة كتب وقلمان وواحد وعشرون ورقة بيضاء وعلبة سجائر من التى لا يدخنها.
وقال لأمى: إنتظرينى هنا فى كوخنا اللطيف. والذى صنعه لنا أبى الجميل وأخرج فيه كل مواهبه الهندسية ..لقد صنع أبى وطنا داخل كوخنا البسيط .. عشرات الألاف من الجرائد التى كان يتجرعها أثناء طفولته،ومئات الأقلام .. هذا إمتحن به إمتحان الفيزياء فى الثانوية العامة،وهذا أهدته إياه صديقته الفرنسية الشقراء فى عيد ميلاده التاسع عشر، وهذا هديه من  زوجة اخيه فى عيد ميلاده الثامن، وهذا كتب به أول مقال نشر له فى مجلة "السنا" ، وهذا وقع به ميثاق حلمه الأكبر ذو العشرون بندا  ، وعشرات السيديهات التى تحتوى على صوره فى كل مكان .. تلك الصورة على حائط المسجد الأقصى ،وتلك الفتاه التى بجواره تدعى "رولا".. فلسطينية تعيش فى منقطة الحكم الإسرائيلى .. أما من إلتقطت الصورة هى الأم "إشتياق" هكذا كتب خلف  الصورة ، وكتب أيضا:"من يصنعون التاريخ .. لا يجدون وقتا لكتابته .. أنيس منصور"  وتلاه بـ"من يلتقطون الصور .. يعيشون أسمى وأنبل أنواع التضحية .. فهم خارج الكادر دائما وأبدا .. مادز الجميل"
 
وتلك الصورة فى الأردن .. فى مزرعة إحدى الصديقات اللواتى يبذلن جهدا جبارا لكى يفهموه ولو لعشر دقائق فقط ! .. عموما قال لى أبى ذات مره أنها كانت تفهمه كثيرا .. كثيرا لدرجة أنه عندما قرصته نحله شارده .. قامت بتكريم تلك النحلة وتتويجها ملكة .. فقد تقمصت شخصية مادز للحظات وإستنتجت أنه عندما تقرص إحدى النحلات المتشردات جبهة مادز الجميل، فلن يكون رد فعله منطقيا ويقتلها فى الحال .. بل سيتوجها ملكة .. عموما هى  قد فعلتها .
 

وتلك الصورة فى النرويج .. فى أوسلو على منصة التتويج لنوبل فى الجنون !  جنون من الألف إلى الباء ثم التاء .. وهكذا !!
ترى فيها شعره الكثيف .. أذكر أنه لم يحلقه منذ نوفمبر 2006 .. ياااه .. منذ 18 عاما !!
 
ولن أحدثكم عن كتبه .. لقد صنع منها جدران الكوخ .. تستطيع أن تنزع أى كتاب من مكانه دون أن ينهدم الجدار، فالكتاب المنزوع لا يترك مكانه فراغ .. بل يترك خلفه كمية من الثقافة والفكر  لا تسمح بأى حال من الأحوال بتداعى الكتب الأخرى !
 
يقول لى أن هناك ثمة كتاب من كتب الجدار الشمالى .. كان يعشقة لدرجة أنه يفتحه أمامه عشرات الساعات دون ملل .. وبرغم أن كل صفحاته متشابهه البياض كقلبه إلا أنه كان يقلب بين الصفحة والأخرى ..مؤكدا كان يرى إختلافا لم أحلظه بعد، أنا أعشق إكتشاف عبقريات أبى وكذلك تفاهاته المصطنعة !!
وعندما رفعت وجهى لأجده أمامى وأنا أسقى وردتى الحمراء فى حديقة بيتنا القديم فى جنوب أفريقيا إكتشفت شيئا جديدا فى ملامحه .. شعرت بأنلون بشرته الحقيقى لا يزال يحتفظ به فى جلد رأسه أسفل شعره الكث!
 
وفى إحدى لياليه الوطنيه حكى لى أنه كان عليه أن يفاضل بين أمى ورحلة لإستراليا .. إختار إستراليا ، ولكنه إختارأمى عندما خيروه بينها وبين تعيينه مهندسا على محطة نووية فى الأرجنتين.. كان يبرر هذا بأن أمى تستطيع أن تتحمل جنونه خشية أن يدفعه هذا الجنون للضغط على زر من شأنه أن يبيد الأخضر واليابس فى لحظات ..
 
فى إحدى المرات سألته:لماذا يصنعون القنابل النووية ولا يستخدمونها ؟
أعرف يا أبى أنه سؤال مادزاوى .. فماذا تنتظر من  إبنة  مادز غير أن تكون مادزاويه !!
أجابنى : لو بيدى الأمر فكنت سأفعل شيئا من إثنين: إما أن أجمع كل الأبحاث النووية وأحرقها فى محرقة نازية وبعدها اتعاقد مع قطط العالم لتجمع لى عدد مناسب من الفئران فأضعهم فى كل ترسانة نووية وأحولها إلى خرابة نووية.. الحل الثانى والأنسب:أن أجند مهندسين مادزاوين على مستوى العالم ونتفق على ساعة الصفر .. 3 2 1 0 إنتهى العالم !
 
هذا أبى .. إما يمينا أو يسارا .. إما يوجد او لا يوجد .. وفى حالة "مع أو ضد" فهو إما مع .. أو خارج اللعبة تماما!
لم أندم عندما سألت أبى تلك السؤال لأنه أجابنى بتلك الطريقة التى لم يفهمها الناس فى قارة "أنتركتيكا" حتى الان !
قال لى :لا تقلقى يا عزيزتى .. حتما سيأتى شخصا أكثر حماقة من أقرانه ليفهم كل حرف كتبته .. وكل صورة إلتقطها .. وكل رسمة رسمتها .. وكل جبل تسلقته .. لا تقلقى يا ربا .. ربا أنت أجمل وأحمق فتاه فى تاريخ مادز!
 
ولا أنسى أنه صنع أعمدة الكوخ من تلك اللوحات التى يملك منها الآلاف .. أكلها بيضاء يا أبى ؟! .. هناك لوحة سوداء وضعها على الباب كى نمسح فيها أقدامنا قبل أن ندخل من باب الكوخ.. دفعنى فضولى لألتقطها ..
واااو .. ياااه  ... من فبراير 2007 .. معرض كلية الهندسة  .. وقصتان قصيرتان .. إنها ذكرى جميلة .. سأضعها على الحائط الذى فى وجه الباب .. كى تكون أول ما يراه أبى فى كوخنا عند عودته من رحلته!

ولكنى سألت نفسى بعد ان علقتها على الحائط بالفعل،  سألت نفسى : وأين ما تعلمتيه من أباك يا ربا؟ أين نظرتك المادزاويه؟ أين مادز الذى بداخلك ؟  ببساطة هكذا إلتقطتى لوحة نمسح فيها أقدامنا ووضعتيها على الحائط .. أين الجنون؟ أين؟ أين؟؟
وقبل أن أنزعها لأعيدها إلى مكانها .. تذكرت أن عمر تلك اللوحة الورقيه 27 عاما .. أليس هذا سببا مادزاويا بحتا ليبرر فعلتى هذه؟
تركتها على الحائط وإنتظرت عودة أبى!!
 
 
 
 
 
رُبــا مادز الجميل 22 تشرين الأول 2034
سفح جبل إفرست .. أول وطن على اليمين!

كل "حب" وإنت طيب!

.
.
.
.
أهديكم  ورده حمراء ..
 
و قلب أحمر ..
 
 
و وطن أحمر ...
 
هذا المقال على روح مادز التى ترفرف نحو الحب فى خجل .. ونحو الصمت فى أسف .. ونحو الموت فى صمت !
 
ومن مقالى "أنا والذكريات" هنا أقول:
 
هنا وطأت قدماي تلك الشوارع، وهناك لمست مخيلتى تلك الأمانى،وهنا يعرف الجميع أننى بينهم، وهناك يعرف أنا أن الجميع بينى! هنا قلت تلك الكلمة فى هذا الموقف، وهناك سيأتى ثمة شخص ليقل نفس الكلمة ويتذكرنى ويبتسم ثم ينسانى أو يتناسانى وهو يعلم أننى أعلم أننى كنت أمثل له شيئا كبيرا!!
 
هابي فالنتين داى :)
 
لا تنسى أن
.
.
.
أن تكون جميلا

الله .. الوطن .. فاطمة!

 
الله                                            

وماذا عساى أن أقول، وأنت من وهبتنى نعمة أن أقول؟!

 

الوطن               

كنت دوما أقول أن  أن هناك أشياء حساسة جدا فى حياتى  لا أحب أن أتحدث عنها إلا بإرادتى وفى الوقت الذى يحدده عقلى وبالكلمات التى ينتقيها قلبى .. ومن تلك الأشياء .. الذى أتحدث الآن عن "الوطن"!

ولا أعرف لماذا أدرج كلمة "الوطن" تحت قائمة المواضيع المحظور التحدث فيها! فأنا أشعر بضيق شديد بصدرى حينما أفكر فى تلك الكلمة! هذا إن كنت متواجدا مع غيرى .. أما لو كانت روحى هى الوحيدة التى ترفرف فى أجواء المكان  فغالبا ما أجدنى أسلك نفس الطريق الذى سلكته مئات المرات لأجهز أغنيتان أو ثلاثة لمارسيل خليفة –بالمناسبة أنا لست شيوعيا- ومعها خطبة لجمال عبد الناصر –بالمناسبة أنا لست ناصريا- بالإضافة إلى جريدتان من جرائد المعارضة  -بالمناسبة أنا لست معارضا- والتى أصبحت أختزلها تلك الأيام فى عنواين المقالات فقط! –بالمناسبة لم أعد أملك وقت فراغ- ومع هذا كله كوب شاى 4 سكر – بالمناسبة الدكتور منعنى من الشاى- .. بكل هذا  تستطيع أن تجد وطنا كاملا فى غرفتى فى ليلة من ليالى العمر التى لا تعوض .. على صوت مارسيل أجد محمود درويش يقول:

وطنى حبل غسيل .. لمناديل الدم المسفوك . فى كل دقيقة .. فى كل دقيقة!

وعلى صوت جمال أجدنى فى أقصى لحظات عروبتى وإخلاصى وتقديسى وعشقى للوطن!

وبجرائد المعارضة  التى تملأ غرفتى أجدنى إكتسبت مناعة نسبية .. فلم يعد يهمنى الذى أعدموه .. هل هو صدام أم شبيهه؟! ولم تعد تثيرنى رسائل الشباب من خلف أسوار المعتقل .. فقط أبكى ..أبكى وأذهب لألتقط أغنية لا أعرف أحدا يسمعها أحد سواى .. اسمها: الذى إعتقل فى المنفى ذات يوم!

اسمعها وأبكى .. وأتذكر ما لم يحدث بعد

وعلى صورة ناصر فى شموخه أجدنى أدندن .. فى هذا المكان .. كانت هنا لنا يوم أوطان .. فى هذا المكان الآن لنا خرابات  .. فى هذا المكان .. سأموت ورأسي منكس فى التراب فى هذا  المكان صارت دماء أبى هباء .. فى هذا المكان لن يبكى ولدى على أبيه الذى صمت وظن أنه بصمته قد صمد!

وأتذكر كم بكت الأم الفلسطينية إشتياق  هنا -مدونة جارتنا- عندما أرسلت لها صورة للنيل صورتها بنفسي.. وأتذكر أيضا كم بكيت عندما كنت أحثدها والفصائل تهاجم البيت الذى بجوار بيتها .. وأصمت عندما تقولى لى: إعذرنى فقد إنقطعت الكهرباء .. كانت منقطعه من أول أمس.. وأستعجب حينما تشكرنى لأن مصر تمدهم بالكهرباء!

لم يعد للشاى طعما الآن! فلقد تجرعت آهات الوطن!

 

فاطمة               

 بنت مغربية هنا
كنا ولازلنا نتحدث على المسنجر لشهور،تحافظ على طابعها الإسلامى ولا أجد مشاكل فى لغتها العربية السليمة ... وفى إحدى الليالى الوطنية التى تحدثت عنها منذ قليل والتى تصبح كل كلماتى فيها ذات مغزى كيانى للوطن .. كنت أحدثها،ولم أشعر يوما ما بلامبالاه منها كتلك الليلة!

كنت أقول لها أن هناك أشياءاً للعشق فقط .. أنا أعشق لون القهوة عند غليانها ولا أستطيع أن أصوره بكاميرتى لأننى إذا فعلت سأشوهه.. وعندما أفعل ما سبق بخصوص الوطن أكون فى شدة عشقى للوطن! ولا أستطيع أن أكتب هذا الإحساس لأننى سأفسده!

الوطن لا يعنى لى شيئا

هكذا صدمتنى فاطمة التى أحدثها منذ شهور عن الاسلام والعروبة !

ومضيت أجوب يمينا وشمالا وشرقا وغربا .. ليس على  الخريطة .. بل داخل عقلها الذى أذهلتنى كلماته!

وحدثتها عن الوطن .. وأرسلت إليها بخريطة العروبة .. وبنيت جسرا جويا بين مصر والمغرب لأغانى مارسيل

 

fatima tima (09/01/28 01:36:12)): في المدرسة عندما نقوم بأدء النشيد الوطني وننهيه اقول فقط "الله" اما بقية التلاميد فيقلون الله.... الوطن ...الملك

fatima (09/01/28 011:36:20)): صعب ان اقولها

fatima (09/01/28 01:36:35)): لاني بكل بساطة لا اعرف معناها

mads (09/01/28 01:36:47)): لو انا مكانك .. كنت سأقول : الله .. الوطن .. وأصمت
 

وللوطن وعن الوطن حدثتها:

 

mads (09/01/28 01:39:04)): لماذا لا تنظرى للعروبة بوجه عام

fatima (09/01/28 01:39:21)): أى عروبة؟

mads (09/01/28 01:41:48)): أقصد تلك الخريطة   مرسلا إياها بخريطة الوطن العربي!

fatima (09/01/28 01:42:14)): اه

mads (09/01/28 01:42:31)): تعنى وطنى

mads (09/01/28 01:42:38)): تعنى وجودى

mads (09/01/28 01:42:49)): مقدساتى هى

mads (09/01/28 01:42:52)): عقيدتى

mads (09/01/28 01:42:56)): ووطنى

mads (09/01/28 01:43:10)): دعك من كل شئ يلوثهما

mads (09/01/28 01:43:25)): سأظل أناضل خلف من ناضل

mads (09/01/28 01:43:42)): اناضل من اجل عقيدتى ومن اجل وطنى

mads (09/01/28 01:43:48)): ببساطة لانهما

mads (09/01/28 01:43:49)): ........

mads (09/01/28 01:43:51)): وجودى

mads (09/01/28 01:44:19)): لم أسأل نفسي من قبل .. لو لم يوجد الله ؟ ما الحال

mads (09/01/28 01:44:30)): لأنى اعرفى اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:44:47)): ولم أسأل نفسي من قبل بدون الوطن .. ما الحال؟

mads (09/01/28 01:44:55)): لانى اعرف اننى لا اوجد

mads (09/01/28 01:45:05)): تماما كأبى وأمى

mads (09/01/28 01:45:16)): بدونهما لم يكن مادز

mads (09/01/28 01:45:32)): عرفتى معنى الوطن؟

fatima tima (09/01/28 01:45:43)): يعني

 

وتجاوبت معى بخصوص ضرورة الوطن كمطلب أساسى للحياة

وبعدها بقليل :
 

fatima (09/01/28 03:04:18)): نسيت ان اسالك هل نزهة عربية؟  تقصد المدونة نزهه هنا جارتنا

mads (09/01/28 03:04:24)): اه

mads (09/01/28 03:04:31)): مغربية

fatima (09/01/28 03:04:40)): هي قالت لك دلك

mads (09/01/28 03:04:44)): نعم

mads (09/01/28 03:04:53)): وعن التعليق فى جيران

mads (09/01/28 03:04:58)): يظهر علم بلدها

mads (09/01/28 03:05:09)): انتى بتقصدى الجنسية؟

fatima (09/01/28 03:05:29)): ومن قال لك ان المغاربة كلهم عرب

fatima (09/01/28 03:05:43)): الاغلبية ليسوا بعرب

mads (09/01/28 03:05:47)): لا احد قال لى هذا

mads (09/01/28 03:05:53)): طيب انتى عربية

mads (09/01/28 03:05:55)): ؟

fatima (09/01/28 03:05:58)): لا

mads (09/01/28 03:06:04)): فرنسية

fatima (09/01/28 03:06:09)): لا

fatima (09/01/28 03:06:22)): امازيغية

 

ولم أتوقع أن تأتى بعد كل تلك الشهور تقول لى أنها ليست عربية.. وتساءلت .. إلى أين ذهبت كلماتى بخصوص الوطن ؟.. وبأى روح إستقبلتها؟ .. أنا أتحدث عن عروبة .. وهى تستمع إلى بكل ود! .. ليس هذا فحسب ..وليتها كانت فرنسية .. فأنا حينها لم أكن أعلم شيئا عن الأمازيغ!

ومن يومها ونحن جزء من خريطة العروبة . . إلهنا واحد ووطننا واحد!

وذهبت بعدها للأخت نزهه لأسألها عن وطنها؟ فلم أعد أحتمل مزيدا من المفاجأت!!!

 
 
بالمناسبة فاطمة رسمامة وفنانة مبدعة ودى لوحة من لوحاتها:
 
 
 
تحديث: تحدثت منذ ساعات مع "وهيبة" أخت فاطمة وسألتها:
-فى النشيد الصباحى فى مدرستك .. هل ترددين "الله الوطن الملك" ؟ أم "الله الوطن" ؟ أم "الله" فقط؟
-وأجابتنى: أنها تتعمد أن تاتى للمدرسة متأخرة كيلا تردد شئ!!
-وسألتها عن السبب.
-فقالت أنها لا تود أن تردد بغباء كما يردد الآخرين.
قالت أيضا أن وطنها الأول هو فلسطين رغم أن قدمها لم تطأه من قبل.. وأن وطنها الثانى هو المغرب.
ووعدتنى بأن تذهب للمدرسة غدا مبكرة كى تردد النشيد الوطنى بكل قوة لأنها إتفقت معى عندما قلت لها أن الإختلاف بينك وبينهم .. أنهم يرددون كلمات صماء إعتادوا أن يرددوها كل صباح.. أما أنت فسيكون صوتك أعلى منهم جميعا لأنك تردديها من قلبك وهى نابعة من داخلك وتفهمين وتعيشين معناها..حينها ستشعرين بالفخر مع نفسك وعندما تكبرين سوف تهدى نجاحك لوطنك!!

للأهمية: إقرأ المقال الذى كتبته فاطمة بعنوان لعنة وطن!

ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من اسم المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة

إجتماع مدونى الجيران المصريين الأول.. رؤية مادزاوية!

 
رغم إن ده اللقاء التانى لكنى إستأذنت إنى أدعوه بـ"اللقاء الأول" وإتفقنا على ذلك، لأن أصلا مادز لم يكن حاضرا فى اللقاء الأول فإزاى يبقى لقاء من غير مادز؟! .. كمان عشان الحضور المره دى كان كبير بالنسبة للمرة الأولى، والمواضيع اللى ناقشناها وأسلوب التعارف وحاجات كتير كانت ناجحة .. يكفى إننا قعدنا من الساعة 11 صباحا ولم نقوم إلا بعد السادسة مساء!!!
 
أحكى من البداية
نظرا لعددنا الكبير فبدايتنا كانت حوارات ثنائية وثلاثية استمرت لعشر دقايق كده .. وعندما صمت الجميع اقترحت أن نبدأ بالتعارف وطريقة التعارف كانت إن كل واحد منا يتكلم عن نفسه الأول واحنا نسألة أسئلة لو عندنا وبعد ما نخليه يجيب آخره ندخل على اللى بعده..
 بعد شوية "منى أسعد-ملكة النحل" المدونة جارتنا فى جيران بعتتلنا مسجات على الموبايل تعرفنا انها هنا! .. كنا فاكرينك يا منى
والتعارف لوحده اخد أكتر من نص الوقت، وبعدها اتكلمنا :فى مواضيع ومشاكل قابلتنا فى التدوين .. وانقسمنا حول تصميم جيران الجديد، واتكلمنا فى مدونة "مدونون مصريون" وفى "حملة الصرخة" وفى الإعتداء على الدين واتفقنا هيكتب كل واحد فينا مقال كل اسبوع فى " مدونون مصريون" وهنحاول نستمر فى الصرخة بكل استطاعتنا!
ولأن جزء من الأولاد والبنات اعترضوا على نشر صورهم فمادز كان له رؤية مادزاوية قدر بيها ينشر الصور !!! .. اياكم حد يقولى متنشرش صورتى .. محدش له جحة دلوقتى!
اسيبكم مع ملخص لكل شخصية فينا بفس الترتيب اللى كنا قاعدين بيه وزى ما ابتدينا بالنعمانى هناك هنبدأ بيه هنا كمان:
 

محمود النعمانى
روبابيكيا - أفكار قديمة للبيع!
ترتيبه الـ13 بين إخوته وعنده 44 سنة
ويعمل الآن فى شركة فى البحيرة
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور .. لكنى فوجئت بشخصسة تانية .. مودرن .. وكويس انى عرفنك  فى الوقت المناسب.
رأيى فى النعمانى/وأنا بتكلم معاك بحس إنك (مصرى) مصرى دى بين قوسين.
وعماد كان بيقوا انه بيفكره بجده!!
وأحمد المهدى بيقول انه زى أبويا
 
 
 
 

     
  
عماد عبد الشافى
كلمات بلا هوية
عنده 20سنة
بيدرس فى كلية حقوق - جامعة عين شمس-  الفرقة التانية
عرف عالم التدوين عن طريق أحمد خيري اللى أقنعه إنه يعمل مدونة
أنا وهو متفقين مع بعض فى حكاية حلق الشعر!! .. بنحلق شعرنا لما نحب نتخلص من مرحلة فاتت!!
وبيحب الترجمة جدا وبيعشق حاجة إسمها أفلام الكارتون وبيترجم أفلام منها!
رأيه فى مادز/ إنت شخصية جميلة وطموحة ..و ركز فى حاجة معينة!!
 رأيى في عماد/حاسس إنك دماغ كده لوحدك!
 

 
أحمد مهدى
ميرسى بوى
عنده 19 سنة
بيدرس فى كلية العلوم -  جامعة عين شمس -  الفرقة التانية
مجال كتاباته قصائد شعرية وبيميل للرومانسة أكتر
وبرده أحمد خيرى هو اللى عرفه على عالم التدوين!
أنا بقول نتخلص من أحمد خيرى ده لأنه بيضحك على الأطفال الصغيرين وبيخليهم يعملو مدونات!
ورأيه فى مادز/أفكارك رأئعة ودماغك شغالة!
ورأيى في أحمد المهدى/انت ولد مرح جدا جدا!
 
 
 

 
أحمد خيري
هيرو
عنده 20سنة وبيدرس فى كلية العلوم جامعة عين شمس
عرف التدوين من خلال المدونة سلمى
بيحب القصص القصيرة وحلمه (أجمل حلم) إنه ينهى حياته فى مكة أو المدينة!
وكان رأيه فى مادز/سمة القيادة فيك ممتازة وعاوز تنسيق أكتر من كده وصبر .
ورأيى فى أحمد خيرى/ أخدت فيك مقلب .. كنت فاكر انك عفريت ، بس مسمعتش ليك صوت خالص!
 
 
 

 
محمد المهدى
deepvision
تاريخ ميلاده/ 09/09/1977
ويحب شهر 9 جدا
خريج كلية التربية
بدأ الكتابة من زمان وشجعته والدته على ذلك
عاش فى السعودية فتره من حياته
ويأمل أن يلاقى أصدقاء مثل أصدقاء هناك .. فكانوا من جنسيات مختلفه.
رأيه فى مادز/ أعجب بغيرتك على دينك وأقول لك : إهتم بالدراسة أكثر من ذلك!
ورأيى في محمد المهدى/ هادى جداااا .. كنت متصور أنك أصغر من كده شوية .. لكن إنت إنسان من الزمن الجميل وجاد جدا فى حواراته.
وكان سألنى تقصد ايه بالزمن الجميل وملحقتش اجاوبه .. انا بجاوبك اهو : الزمن الجميل يعنى مش الزمن اللى احنا عايشين فيه.. أتمنى يكون وصلك قصدى !!
 

 
مادز
mads
17 سنة ونص وتاريخ الميلاد 12/08/1989
إعدادى هندسة - جامعة المنصورة
يحب الكتابة من زمن
معرفته بالتدوين كانت لأنه مشترك من جيران من زمان
مشكته فى تنفيذ احلامه إن مفيش رجالة !
رأيه فى مادز/ مش هو ده مادز اللى شفتوه النهارده .. مادز واحد تانى خالص .. خجوووول جدااا ، بس عمل كده لأنه ما صدق يلاقى حد يتفاهم معاه ويناقشه فى اهتماماته الغريبة نسبيا!
رأيى فى مادز/ أتمنى يا مادز انك تكون على قد المسؤولية دايما! 
بذمتكم مش الصورة دى تشبهلى؟! ههه
 

كريم الشيخ
عللى صوتك
عنده 21 سنة وبيدرس فى كلية الحقوق - الفرقة التالته
مش عاوزنى أقول عنوانه ولا أقول إن جده كان عمده .. عموما أنا قلت خلاص يا كيمو!
اشتغل وبيشتغلى فى حاجات كتير جدا فى الصحافة والإعلام
ترتيبه رقم6 بين إخواته
وطنى يسعى لكشف الفساد دائما.
رأيه فى مادز/أخدت مقلب فيك .. كنت فاكرك أكبر منى لكنك طلعت أصغر منى!
رأى مادز في كريم/ أحلى حاجة فيك إنك مريت بتجارب كتيرة ولسه بتحاول، وأوحش حاجة فيك إنك ضد التيار علطوووول!
 

 
مؤمن محمد
نسر الشرق
تاريخ ميلاده04/12//1988
اسكندرانى
بيدرس فى كلية طب بيطرى - جامعة الإسكندرية
مساهم مع زمردة (جايلك .. هتروحى من مادز فين؟!) فى مدونة مشاعر
بيميل للرومانسية اليومين دول رغم ان بداياته كانت سياسية
يحلم بالموت على أعتاب القدس!
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور برده وبعدين ححبيتك جدا وبتمنى إنك تكون صبور ومتكونش يؤوس .. وكنت فاكرك أخو علياء (برده جايلك يا علياء .. متروحيش هنا ولا هنا)
رأيى في مؤمن/ كنت زمان بشوف مقالاتك وأعجب بيها .. لكن مش بعلق .. مش عارف ليه!

 
محمد حسن
تاريخ الميلاد 25/11/1985
اسكندرانى برده
خريج دبلوم فنى تجارى - قسم ادارة موانئ وجمارك
يرفع شعار: متوقف للجيش!
كان قليل الكلام جدا!
رأيه فى مادز/ قيادى .. زى ما تخيلتك بالظبط
رأيى فى محمد حسن/ ربنا معاك فى الجيش وان شاء الله لما ترجع تكتب اكتر عشان أقرألك وأعرفك أكتر.
 
 
 

 
نبيلة غنيم
مؤلفات نبيلة غنيم
26/2 برج الحوت
عندها أمير وهيثم وعلياء
صحفية فى جريدة المنوفية
عرفت المدونات عن طريق الصدفة وهى تبحث على جوجل
مشتركه فى نادى الأدب فى المنوفية
تعتبر سر نجاحها هو دعاء الوالدين
رأيها فى مادز/ ابنى!
رأيى في نبيلة/انسانة عوزة تخلى الدنيا كلها سعيدة .. شعارها فى الحياه: هسعدك يعنى هسعدك!! ههه.

 
جينا
همسات قلبية
37 سنة - برج الكنسر!
رفضت تقول عن جينا انه الاسم الحركى وحبت تسميه: اسم الدلع!
معنى جينا فى العبرية القديمة: الحماية!
خريجة تجارة القاهرة - واخدت دبلومتين بعد كده
لا تعمل وتعتبر أن مكان المرأة هو بيتها
رأيها فى مادز/ انت مجنون .. مجنون بجد بس جنونك فى شئ جميل !
رأيى فى جينا/ مش عارف ايه النوم ده! بس هتلاقينى بعلق عندك لما الاقيكى رجعتى تكتبى عن الوطن تانى.
ايه رأيك يا جينا فى الصورة؟! أظن احلى من الواقع أهو!
!

 
ايمان حسان
المعتزة بدينها - مدونة جديد ةلإيمان يعنى سبق صحفى لمادز
تاريخ ميلادها 18/06/1974
اسكندرانية
تتجه اتجاه دينى بعد ما وقفت تدوين فى مدونتها المشهورة
اكتشفت التدوين عن طريق المدون توووف
تؤمن بأنها يجب أن تكون جارية لزوجها
رأيها فى مادز/مثقف، محتاج امكانيات لأفكارك ومخرج لطاقاتك.
رأيى في إيمان/ أنثى ضعيفة مهما قويت .. أنثى قوية مهما ضعفت .. على كل حال أحترم فيكى وجهة نظرك عن المرأة وزوجها!
 

 
ايه أحمد
زمردة - اسم حركى
تاريخ ميلادها 23/11/1988
بتدرس فى كلية فنون تطبيقية الفرقة الأولى - جامعة حاوان
مؤمن هو اللى كان السبب فى دخولها عالم التدوين
وترتيبها الأول بين إخواتها
تطمح فى التفوق فى الكلية
رأيها فى مادز/ هعرفه لسه من خلال تعليقها وهنشره.
رأيى فى زمردة/ هادية جدا وبتمنى لها إن ربنا يوفقها فى مجالها الدراسى والعملى ويا ريتها كانت اتكلمت عشان اعرف اقول رأيى! 
الصوزة طلعت كأنها سنة 2088  ههه
 

 
هبة نظمى
من القلب
نسيت أسألها عن تاريخ ميلادها بس هى قد زمردة
وكمان معاها فى كلية فنون تطبيقية جامعة حلوان
دايما مش راضية عن كتابتها وتبغى الجميل دائما .. لا تحب الكتابة سوى بالفصحى لذلك تدرب نفسها على الكتابة أولا
لم تكتب شيئا منذ بداية الدراسة حتى الآن
تتمنى أن تصبح مصممة مسلمة عربية مشهورة فى شركة دعاية وإعلان
رأيها فى مادز/ مستنيه فى تعليق يا هبة
رأيى في هبة/ انتى وزمردة متفقين عليا ومش بتتكلمو خالص كل اللى اقدر أقوله : اوعى تنسينى يوم ما تبقى أشهر مصممة اعلانات فى العالم وكمان راعى الجانب الإسلامى فى الإعلانات اللى بتصمميها .
 

 
علياء
سميتها ضيفة الشرف
تاريخ ميلادها12/10/1990
لسة مش عندها مدونة لكن هتعمل ان شاء الله
أنا يا جماعة مش هقولكم إنها بنت نبيلة غنيم
"أظن كله جيران كده عرف انها بنتك يا أستاذة نبيلة .. ههه"
لا تحب أن تعيش فى فستان أمها!  ... وتعتبر نفسها منشقة
أعجبتها أفكار مادز وكريم .. وكمان فكرة ايمان عن الزوجة.
ياللا يا ايمان.. أفكارك هتبوظ بنات الجيل الجديد!
مش هتعمل مدونة غير لما تجمع "فكر" كافى.
رأيها فى مادز/ بتحبط بسرعة وأخدت فيك مقلب لأنى كنت فاكراك "هبا هبا واقلب"
رأيى فى علياء/ طلعتى بتتكملى احسن منى بس شوفيلك حل مع مامتك فى مشكلة الاحساس
دى!
انا حطيتها فى برواز مختلف عشان  هى لسه مبقتش مدونه ههه
تحديث: الظاهر إن علياء بعد الإجتماع ده لقت الفكر اللى كانت بتدور عليه وعملت مدونة فعلا!

أترككم مع صور حقيقية برؤية زمردية نعمانية إيمان حسانية مادزاوية بس مش زى اللى فاتت:
من اليمين: كريم - مادز - محمد المهدى - هيرو - أحمد مهدى - عماد عبد الشافى
 
 
النعمانى فين يا جماعة؟!
 
خلاص لقيناه .. كنت فين يا نعمانى؟
 
                                           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العمود اللى على  اليمين : محمد المهدى -أحمد مهدى - محمد حسن - مادز
العمود اللى على الشمال: أحمد خيرى - عماد عبد الشافى - مؤمن محمد -كريم الشيخ
 
الصورة دى فازت فى مسابقة أفضل مدون منفعل عام 1989 قبل ما يبقى فى تدوين أصلا! ههه
 
والصورة دى بقى  مرشحة للفوز بمسابقة أجمل صورة لمدون برده منفعل  فى عام 2017!! 
 
شكلهم كانوا متفقين علي والله !!!       :)


تحديث:
هناك طرق تؤدى إلى طرق أخرى عزيزة جدا على قلب مادز:
لمشاهدة رؤية نعمانية -محمود النعمانى- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية جينية -جينا- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية غنيمية -نبيلة غنيم- إضغط هنا
 
جارى رصد بقية الطرق!
لا تنسوا أن كل الطرق تؤدى إلى مادز :)


يا جماعة إعذرونى على التأخير لكن والله مش بإيدى .. أنا بقالى ف البيت 23 ساعة من أول ما سيبتكم إمبارح لحد دلوقتى ..ونمت منهم8 ساعات لأنى مكنتش نمت من يومين! وال 16 ساعة الباقية برسم فيها وبكتب وبجهز للمقال!
أتمنى إنى أكون عند حسن ظنكم بيا دايما .. وإنى أكون على قد المسؤولية اللى تحملتها امبارح بإدارة القاء والنهاردة بالتغطية الشاملة  اللى عملتها فى المقال ده .. انا تعبت جدا من الكلام امبارح ومن التجهيز النهاردة
لكن تعبى ده هيتحول بفرح لو أعجبكم المقال بجد!
 
 
          مادز - القاهرة
 الجمعة - السبت 02-03/فبراير/2007

العبارة والساحرة الشريرة!


العبارة والساحرة الشريرة:
مر عام كامل على حادث غرق العبارة المصرية الشهير فهل تذكرون؟؟ أو هل تتذكرون معى؟
غرق 1000 مواطن مصرى فى غمضة بصر، والمسؤول لا يزال يتمتع بحياته وبكل شئ فى أحياء لندن الراقية!
هذا ملخص ليلة من أتعس الليالى .. ولم لا؟ فكم ألفا نملك لنضحى بهم فى ليلة واحدة؟
ليس هذا فحسب .. بل كانت مصر فى أوج إحتفالاتها بفوزها فى كأس الأمم الإفريقية، وآآآآآه مما حدث بعد المباراة النهائية بعد أن فازت مصر بالكأس .. خرج الشباب يهللون ويغنون ويرددون
 مصر مصر مصر
خرجوا فى كل بقعة من بقاع الوطن لأن فرحتهم قد بلغت ذروتها .. وآآآآآه من تلك الذروة التى جلعتهم ينسوا ويتناسوا الألف شهيد لألف أسرة فقدوا منذ ساعات وجعلتهم يخرجون إلى مباراة كرة قدم بل والخروج بعدها للإحتفالات والتهانى.
كنت حينها داخل غرفتى أسمع وأبكى هؤلاء الشباب .. فلم ولا ولن تراهم أبدا فى مظاهرة يعبرون عن رأيهم ولم يستحوا أن يفرحوا والحزن يملأ ألف بيت فى مصر.. وعندما ترددت فى آذانى تلك الكلمة التى يرددوها
 مصر مصر مصر
 لحظتها كرهتها إلى أبعد مدى  .. ليست مصر .. بل تلك الساحرة الشريرة التى تجعلنا ننسى ألف شهيدا للوطن! وحتى هذا الحين يسألونى ويستعجبون على كرههى لكرة القم وعدم مشاهددتى لأى مباراة، يبدوا أن مصر التى يعيشون فيها ليست مصر التى فى قلبى!
 
على فكرة:
كان من المفترض أن أكتب أمس حيث أننى أنهيت مرحلة من 10 مراحل متواليه ، أنهيت الفصل الدراسي الأول فى الكلية! ولم أكتب لأننى كنت مشغولا بتحضير مقال آخر فى مكان آخر ثم غلبنى النوم فى منتصف النهار وصحوت لأجدنى فى يوم آخر مختلف تماما عن اليوم السابق أو مشابه تماما للأمس!
 
بالمناسبة:
لتحميل شريط أدوات mads إضغط هنا
 تستطيع التواصل مع الآخرين خلاله وتمتع بالعديد من الخدمات مثل إضافة والأستماع إلى الراديو وخدمة rss وساعة وبحث ومفضلة والكثير من الخدمات
.

أول "تدوينة" فى العالم فى 2007!

مع أن عاما يمر فيتلوه عام .. إلا أن العام الذى مر منذ ثانية واحدة فقط هو الأكثر دموية وعنفا والأقل إنسانية ورحمة على مدار الأعوام!!
وسنظل نصف كل عاما يمر بأنه الأكثر بشاعة، والأكثر قسوة، والأكثر غربة وغرابة على الإطلاق. وبصراحة لم أجد الوقت الكافى لأن أمر على شعوب العالم شعبا شعبا، وأوطان العالم وطنا وطنا، وأفراد العالم فردا فردا.. لأسأل كل واحد منهم عن أعمارهم التى تزداد مع السنين أو عن أحلامهم التى تحبطها السنين أو عن أخلاقهم التى تلوثها السنين!
لم أجد الوقت الكافى لأتجول فى كل المدن باحثا عن الأعداد الحقيقة لضحايا الإنسانية، ولم أجد الوقت الكافى لأصنع أكفانا لأجسادهم تضمن لهم موتة كريمة!
أو لحصر أعداد ضحايا الحروب  بشتى أنواعها وبمختلف أماكنها وبتعدد أغراضها الوضيعة مهما عظمت!
أو لحصر أعداد ضحايا البراكين التى تثور فى إندونيسيا، أو حصر أعداد ضحايا الزلازل التى تضرب تايوان وكولومبيا وسومطرة والفلبين وإيران، أو حصر أعداد ضحايا حرائق الغابات بشمال أميريكا وكندا، أوحصر أعداد الأطفال الذين يموتون لأنه ليس لديهم ما يبقيهم أحياء ولو للحظة واحدة قادمة!
أو لحصر أعداد ضحايا الحوادث على الطرق التى تنتشر بطول الدول وعرضها .. دعك من جرائم القتل الجنونى وما شابه ذلك.
وحتما لم أجد الوقت الكافى لأشيد معبرا على باب السماء ليسهل علينا عملية الحصر الشاقة .. لعلنا نصل إلى رقم حقيقى لضحايا اللاإنسانية ليؤرخ لزماننا هذا وصمة العار الدنيئة الحقيرة التى تراها على جبين كل من يحمل الإنسانية كـ"نوع".. وبهذا التأريخ سيمتلك أولادنا حقهم للتبرأ من الجنس البشري كله وإعدام الجميع بدعوى تحققيق "العدل الإلهى" !!
أتصور الآن شكل "نبيلة غنيم" وهى تقرأ تلك الكلمات التى جعلت منها مقدمة لتدوينتى ومقدمة أيضا لعاما جديدا أستقبله برغبة شديدة فى القئ! .. أتصور ما ستكتبه فى تعليقها على المقال .. ستتهمنى بأننى اليوم صاحب نظرة تشاؤمية حادة وسوداوية حزينة كئيبة وأننى يجب أن أكون أكثر تفاؤلا من هذا.. وبالطبع لن تكتب مثل هذا التعليق لأننى أشرت إليه مقدما أو لعلها ستفعل .. لا أعلم!!
هذا عن عام مضى منذ لحظات.. أما عن العام الذى بدأ منذ نفس العدد من اللحظات فأنا لا أنتظر منه شيئا "جميلا" لا أنتظر مثلا أن تقوم هيئة الأمم المتحدة بكامل أعمالها دون تدخل "الولايات المتحدة" ودون تحكم فى مصائر الشعوب! .. لا أنتظر مثلا أن أصحو من نومى فى العيد الرابع لـ"إحتلال" العراق -أو ما كان عراق-  لأجد أن عدد شهداء اليوم قد "نقص" شهيدا عن اليوم السابق! .. ولا انتظر أيضا أجد حكومات العالم تفعل ما تقوله وما تردده من شعارات واهيه خادعة كاذبة .. ولا أتوقع على الإطلاق أن أستمع إلى قناة إخبارية وأجد المذيع وعلى وجهه إبتسامة عريضة -على غير العادة- وهو يقول لنا: سنحتجب عن الإذاعة هذا العام .. فقد توقفت كل جرائم القتل والتدمير والإخراب والتخريب وإعذرونا فنحن لا نجد ما نبثه لكم .. تحياتى لكم وأتمنى لكم قضاء أوقاتا سعيدة مع عالم نظيف !!
لم نعد نشعر بطعم الأحلام .. ولم نعد نفكر فى الغد .. ولا تتواجد لدينا القدرة الحقيقية على المواجهه والدفاع عن أنفسنا .. تلك هى حقيقتنا أيها العالم ..تلك هى مآسينا أيها الإنسان.. وبرغم هذا فأنا أصارحكم.. أنا إنسان (متناقض) .. فأنا للأسف لازلت أحلم بكون بلا مآسي .. بلا ضحايا .. بلا عنف وبلا تخريب .. أحلم بكون "جميلا" وأنا أعلم أن الجمال لا يملك حتى ولو موضع قدم على تلك الأرض البائسة اليائسة والميؤس منها أصلا!
أحلم بكونا رحيما تملؤه راحة البال والثقة فى الآخرين ويتخلله الحب والنقاء والصراحة والصفاء .. أحلم بكل هذا وأن أنا أعلم أننى لو أفنيت عمرى لأحقق 1% فقط من تلك الأمانى فلن أصل لما أريد .. ولو حدث ذات مرة وتزوجت وأنجبت ولدا وكان هذا الولد يثق فى أبيه أكثر من اللازم وسار فى نفس الطريق ليحقق أحلام أبوه التى لم ينجزها فى دنياه.. فلن يحقق شيئا هو الآخر!!
أترون كم أنا متناقضا !! أرفع شعار "كن جميلا" فى زمن القبح الشديد .. الشديد جدا  والحقير إلى أبعد حد!!

إيمان حسان
بالتأكيد إن كنت من مدونى جيران فبالتأكيد صادفك هذا الاسم من قبل فى تعليق يمتاز بالموضوعية على مقال كتبته ونسيته!  ..زرت مدونتها يوم وقفة عيد الأضحى لأجد ثلاث كلمات مكتوبة فى عنوان أخر تدوينه لها ولا شئ مكتوب فى المقال.. الثلاث كلمات هم : "جارى حذف المدونة" .. يااااه ما رأيك فى تلك البساطة؟ جارى حذف مقالاتك وكتاباتك وحروفك التى سطرتها وغزلتها لتبنى أسطورتك الذاتية ولتترك خلفك كلمات بدورها تمثل حياتك لنتذكرك بها .. ونقول :لقد كان إنسانا جميلا .. إنسانا نبيلا .. إنسانا فى زمن اللإنسانية..
ولكى أبرر لنفسي أنها لن تُقِدم على تلك الفعلة علّقت على مقالها قائلا لها أنها لم تحذف المقالات ولكنها تضعنا جميعا فى إختبار لتكشفنا على حقيقتنا .. هل كنا نحبها حقا أم كنا نجاملها؟! .. وردت على فى تعليق فى مدونتى قالت فيه : " صديقى العزيز مادز
لقد قررت البعد عن عالم التدوين وصدقنى الأمر مش بسيط ولا حتى هو إختبار لمشاعر أصدقائى اللى بحبهم جدآ وأتمنى عدم البعد عنهم ، ولكن لأنى وبمنتهى الصدق ولأول مرة أعترف بها وجدت نفسى مقصرة جدآ فى حق الله .
نعم ويمكن السبب الرئيسى مدونة "الصرخة" ، لأنى حينما وجدت المدونة التى صنعت من أجل محاربة أعداء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وجدت نفسى غير مؤهلة للرد وأنى مسلمة فقط فى أوراقى الرسمية .
لماذا لم أكن مؤهلة للرد على مثل هؤلاء ؟؟ لماذا لم أقرأ عقيدتى جيدآ وأتسلح بها للتصدى لمثل هذا العدوان الموجه للإسلام والمسلمين ؟؟!!!!
فما قيمة أنى مسلمة فقط فى أوراقى الرسمية وأنا لا أملك ما أتسلح به من عقيدتى التى هى أقوى سلاح فى الوجود ؟؟!!
فاستخرت الله ووجدت أن أتفرغ تمامآ للقراءة والدراسة الإسلامية وأن أعرف كيف أتسلح كى أستطيع الدفاع عن كل من سولت له نفسه بالإفتراءات على الإسلام والمسلمين .
قررت أن أدرس بمعهد الدراسات الإسلامية وأن أكرس وقتى لهذه الدراسة والله من وراء القصد .
وأرجو أن تتقبلوا جميعآ منى كل الإحترام والتقدير "
وكان تعليقى على تعليقها كالآتى:
"إننى حقا لا أملك إلا أن أحترمك وأنحنى لك تقديرا لخطوتك التى لم تترددى لخوضها!
بل وتضحين بكل شئ من أجلها..
سيدتى أنتى إنسانة نادرة .. ولن أكون مجاملا إذا ما وصفتك بأنك أنتى الأخرى ملاك..
وأن تدفعك حملة أو مدونة الصرخة لأن تغيرى مسار حياتك فهذا يجلب لى الشرف والحزن..
الشرف: فى أن ما فعلته ان سببا فى تغيير مسار حياة إنسانة ضحت بكل شئ وإتجهت إلى الله عندما واجهتها تلك الصدمة ولم تستطع الصراخ..لأنها-مثل كثيرين وأنا منهم- مسلما فى الأوراق الرسمية فقط على حد تعبيرها!!
والحزن: فى إفتقاد مدينة جميلة نادرة كنا نتجة إليها كلما ضاقت بنا مدن الآخرين .. نقرأ ما يمثلنا .. ونعلق على كلمات تختصرنا .. ونمضى بين مدينة ومدينة .. بين كلمة وكلمة .. بين حزن وحزن .. ونعود ونقيم بيوتا وحدائق فى مدينتك .. ونتواصل ونتعارف ونتسامر على أرضك ..
وللصدفة الحزينة .. كنت سأهاتفك اليوم من أجل أن أعرض عليكى إدارة حملة الصرخة بدلا منى نظرا لانشغالى فى الامتحانات الفترة القادمة.. لسوء الحظ أجدك تمتنعين عن التدوين -ولم أقل تتوقفين- ولكن نعم الخطوة التى تقدمين عليها ..
إيمان حسان..إن كنتى جئتى بمدينتك إلى عالم التدوين دون أن يشعر بقدومك أحد .. اعذرينى فلن أدعك ترحلين كما جئتى .. فأنت إنسانة تستحق الوقوف عندها!!
لن ننساكى"
 
هكذا وضعتنا إيمان فى مأزق، وهكذا كشفتنا على حقيقتنا ..وشعرت حينا بالتخاذل الشديد لأننى مثلها ومثل كثيرين مسلما فى الأوراق الرسمية .. ولكنى أطلقت حملة "الصرخة" عن قناعة أن ما أفعله هو دفاعا عن العقيدة ولكن بطريقتى .. أن أوفر و"أوحد"المنبر الذى نصرخ منه تلك هى البداية والمخرج لصرخة تبيد الظالمين والمفترين.. كان يجب أن أفعل أكثر من هذا .. وإيمان كانت أشجع منى بكثير .. كم كنت اتمنى أن أرد أنا على بذاءات هؤلاء"اللادينين" وأدافع عن عقيدتى بنفسي .. ولكنى أعلم أننى غير مؤهل لذلك مثل الكثيرين .. وتحدثت مع إيمان فى هذا الأمر .. وأردت التأكدت من مدى مصداقية قرارها وجادلتها كثيرا محاولا إقناعها فى النهاية أن "الدعوة إلى الله" هى مهنة كغيرها من المهن ولا يصح أن يصح المجتمع كله دعاه . ولكن يجب أن يكون هناك توازن .. فهناك المهندسون والأطباء والمحامون والتجار .. والدعاه. وإتفقنا فى هذا ولكنها أتْبعت كلامها بأنها فكرت فى القرار وعزمت وتوكلت على الله.. بالتأكيد أتمنى أن يوفقها الله فى دراستها للدين وتفقهها فيه .. وبالتأكيد أيضا عندما تعود إيمان بعد سنتين إن شاء الله -وإن كنت أظن إنها ستعود  قبل ذلك- عندما تعود سوف تدافع عن "وجودنا" وسوف تجد صوتا جوهريا صادقا حقيقيا لتصرخ به معنا ..
وعندما قالت لى: أنت السبب فى ذلك. (تقصد لأنى صاحب الصرخة الأولى)
رديت عليها:أنا !! .. ياااه ... دا أنا مش قادر اخد الخطوة اللى انتى بتخديها دلوقتى!!!!

المهيب ركن والشعب المحترم ومادز الجميل!

لا يجب أن يمر عام 2006 دون أن أذكر ثلاثة أشياء هامة جدا..الأول على المستوى العربي والثانى على المستوى العربي أما الثالث فهو على المستوى الشخصى!
 
المهيب ركن:-
هلل المهللون يوم أن سقطت العراق فى قبضة الأمريكان "المحررون" وظنوا أن فرج الله قد حان ، والسذاجة دفعتهم لتصديق ما يعلمون جيدا أنه كاذب! .. لن أنسى في حياتى مشهد إسقاطهم لـ"تمثال" صدام حسين فى قلب بغداد.. الجميع متأهب للحظة .. العراقيون قبل الغزاه !!
وها هم قد قرروا أن يعدموه .. وها هو الحكم قد "بات" نهائيا كما تنقله إلينا وكالات الأنباء!!
بإختصار أن مع هذا الحكم وأنا ضده أيضا وأرجو ألا يتهمنى أحدا بالتناقض حتى أنتهى من سطرى لتلك السطور القليلة..
أنا مع الحكم بسبب تلك الجرائم الإنسانية التى إرتكبها بحماقة ضد شعبه، وأنا ضد الحكم فى تلك الطريقة الغبية التى تمت بها المحاكمة!!
فمن أجل أن نعدم صدام حسين أهل العراق الآن يعدمون بعضهم .. الجثث تملأ الأماكن .. متوسط الشهداء فى اليوم الواحد يتعدى الخمسين شهيدا ..ترى كم سيتبقى من الجنس العراقى بعد سنوات قليلة؟؟
من أجل أن نتخلص من صدام فليفنى الشعب العراقى بمرور الوقت!
تلك هى النظرية.. أليس كذلك؟!!
 
الشعب المحترم:-
تحية من قلبي لهذا الشعب العربي "المحترم" .. تحية إلى شعب لبنان العظيم والذى يقدم للعالم صورة من أجمل صور النظام وإحترام الآخر برغم أنه يختلف معه ، لقد أثبتوا لنا أن الإختلاف مع الأخر وإحترامه ليس أبدا بالأمر المستحيل!!
تجد الملايين فى إعتصام وثورة ولا تجد صدامات ولا تجد حروبا أهلية!!
إنها أجمل صورة فى 2006 على الإطلاق.. تحية إلى الشعب الذى مر بكل أنواع الحروب ولا يزال صامدا .. تحية إلى شجرة الأرز .. وتحية إلى "لبنان" !
 
مادز الجميل:-
"سأمتنع" عن التدوين لفترة الإمتحانات.. وأنا هنا أقول "سأمتنع"  ولم أقل "سأتوقف"
لذلك فأنا :
عائد
عائد
عائد
 انتظرونى ... وأنا أستثنى من ذلك المقال الذى سأكتبه لإيمان حسان أو عن إيمان حسان أو فى إيمان حسان..
وسيكون أول تدوينة فى عام 2007 فى العالم .. الساعة الثانية منتصف ليلة رأس السنة!
أستودعكم الله
...............
تحديث: صحوت من نومى لأجدهم قد أعدموه! .. صحوت من نومى فى يوم العيد لأجد كرامتى كعربي وكمسلم فى التراب! .. صحوت من نومى لأعلم أن أضحية العيد لم تعد "خروفا" .. بل أصبحت "رئيس جمهورية"!!

إنى رأيت ملاكا منذ ثمانية أعوام!

منذ ثمانية أعوام رأيت ملاكا!

          هبط إلينا من السماء فى يوم غير متوقع أن أستقبل فيه شيئا  جديدا! وظللت أراه من الساعة السابعة صباحا حتى الساعة الواحدة ظهرا لمدة عامان كاملان وبرغم أن المسافة الفاصلة بيننا متران أو ثلاثة .. وبرغم  أعمرنا الصغيرة ..إلا أن براءة الطفولة لم تدفعنى للتحدث مع هذا الملاك!

 

          وتمر أعواما ثلاثة .. لأراه خلالها مرة أو مرتان بالصدفة طوال تلك الفترة.. أراه بأجمل صدفة ، ولأننى لا أعرف متى الصدفة التالية .. كنت أملأ عيني بنوره من لحظة إشراقه حتى لحظة غروبه!

          بالطبع لازلت أتذكر اسمه الملائكى أيضا والذى لم يصادفنى أبدا فى حياتى سوى في بيتبن للشعر أتذكرهما جيدا!

 – ترى ماذا تتوقع أن يكون اسم ملاك؟!

 – عموما هو يتكون من ثلاثة حروف ومعناه لا يدل إلا على النور!

          أما عن الثلاثة أعوام السابقة فأذكر أننا كنا فى مكان واحد لساعاتين أو ثلاثة على مدار تلك الأعوام الثلاث! .. هو كما هو .. ملاك نادر الوجود إن لم يكن هو الملاك الوحيد الذى يظهر لك فى صورة بشر لتراه وتبتسم وتحترمه وتحبه من أعماقك!

          اليوم .. صباحا .. لم يكن قريبا منى بتلك  الدرجة ..وكل من كانوا معنا لا يعرفونى ولا يعرفوه لأنهم ببساطة لا يؤمنوا بالملائكة!

          وطوال النصف ساعة عقلى لم يتوقف عن التفكير بصوت منخفض وقلبى لا يتوقف عن النبض بصوت مرتفع!

          وقررت أن أكون شجاعا وسأتحدث معها  بعد خروجنا من هذا المكان..

     - ...

     - نعم

     - أنا كنت عاوز أقولك حاجة.. أنا .... 1/1 2/1 3/1 4/1 5/1 مدرسة النهضة الإبتدائية .. فاكرها؟ .. أبلة أمورة.. والأيام الحلوة دى .. الولد اللى أخد شهادة إستثمار مكافأة له فى الأدب .. فاكره مكنش عشان الإبداع الأدبى لأ .. كانت عشان الأدب "الأخلاقى"! غريبة دى مش كده؟ .. وفاكرة كنت جميل أوى أيامها .. كانت حياتى بسيطة إلى حد كبير!

           كنت فى قمة الهدوء وكنتى فى قمة التواضع.. فاكرة يوم الإمتحان.. كله سأل عليكى .. إزاى تكونى غايبة .. راحوا جابوكى م البيت! .. المهم حضرتى الإمتحان وتفوقتى فيه كالعادة!

           تعرفى أنا دلوقتى مش إنسان تافه زى كتيير من الناس اللى كانوا معانا .. إوعى تفتكرينى مغرور .. أنا عارف إنك ذكية جدا وهتفهمى إنى مش مغرور .. عموما إعتبريها مجازا ثقة بالنفس ..أو متعتبريهاش حاجة خالص..نغير الموضوع .

خدى .. ده رقم تليفونى وده عنوان  مدونتى وده اميلى .. خديهم و قطعى الورقة . عموما انا عارف انك مش هتعملى كده .. ولو عوزة تعمليها مش هتعمليها وانا موجود.. اصل انتى ملاك ..اقولك .. هاتى الورقة .. بلاش تعرفى عنى حاجة ..  تعرفى ان انا مش عاوز منك حاجة؟!!  .. لا رقم تليفونك  اللى أعرفه ولا عنوان بيتكم اللى أعرفه برده .. ولا حتى عاوز إننا نتكلم .. انا عوزك ملاك بس مش أكتر .. عاوز تفضلى جميلة فى نظرى ونظر الكل  دايما .. وكل ما هشوفك هحترمك أكتر وأكتر وأقول إن وأنا عندى تسع سنين شفت ملاك.. تعرفى إن واحد من مشاريعى الفاشلة أيام أولى ثانوى كان بيحمل إسمك وبكل صراحة!!

 

           صوت بيقول: حمدلله على السلامة  يا جماعة..وصلتا..

خطوة خطوتان .. وبعد أكثر من مائة خطوة ما بين تردد وإمتناع وشروع وإذعان، وفى لحظة من اللحظات التى يمتزج فيها صوت دقات قلبك بصوت الأرض قبل حدوث التشققات والصدوع!

تفوهت بإسمها موجهها نداءى لها..

     - ...

     - نعم..

     - أنا .. كنت عاوز أقولك على حاجة..

       انتى عارفة أنا مين الأول ...؟

     -اه عارفاك ..و فاكره شكلك!

     - طيب كويس . انا .... ..... فصل رابعة أول وخامسة أول (بإبتسامه).

     -اه (بخجل)

     -انا كنت عاوز اقولك ......؟...؟ انك انسانة محترمة جدا .. وده اللى لاحظته طول السنين اللى فاتو

     - شكرا (وكررتها أكتر من مرة)

كررتها أكتر من مرة .. ووجهها لا يزال ينظر نحو الأرض كعادتها ..ولا أعرف لماذا لم أستطع أن أنظر بجرأة نحوها؟ -هل بسبب خجلى .. أم بسبب النور الملائكى الذى يشع من وجهها؟! ثم سألتها:

     -خلاص؟

     -خلاص.

            وكانت هذه أخر كلمة، و برغم أن علينا أن نخطو نفس الطريق تقريبا .. ونفس الخطوات تقريبا ..و فى نفس الوقت تقريبا، إلا أننى قررت أن أخطو خطوات مسرعة عنها .. ليس لأن أختصر الوقت .. لا .. فكم كنت أتمنى أن يطول ويطول .. ولكنى أيضا أتمنى شيئا أكثر مثالية من تلك الأطماع الشخصية الأنانية.. فقط كنت أتمنى أن أحافظ على ملائكية إنسانة أو بمعنى أخر أن أحافظ على إنسانة ملائكية .. أو أن أحافظ على (ملاكا) قابلته للمرة الأولى عندما كان عمرى تسع سنوات ولا أزال أتذكره جيدا حتى الآن ..وأعلم جيدا اننى لن أنساه .. فقد رأيت ملاكا ..وأعتقد أنا لا أرى الملائكة كل يوم، ولكن كل ثمانية سنوات وأكثر!!

أنا والذكريات!

لا أعرف بماذا أفسر تلك الرغبة المنبثقة من أعماق أعماقى للكتابة والتدوين قبيل موعد إمتحانى الأسبوعى بوقت لا يتجاوز الساعتان!
وبرغم أن دراستى الهندسية تعتمد إعتمادا كليا على ما يسمى بـ "المنطق" ، إلا أننى لم أتوصل إلى بررا "منطقيا" يفسر لي تلك الحماقة التى أرتكبها!
لنتركنا من هذا ولنتحدث قليلا عن" الذكريات" .. فنحن من نحيا ، وكل لحظة نحياها تمثل  ذكرى ، وكل ذكرى نتذكرها تحمل معنى ، تحمل فرحة ، بهجة ، حزن ، بكاء ، صمت ،إنفعال ، ألم ، حادث ،فكرة ، شخص ، حلم ، ولمسة.
الإنسان بوجه عام هو مجموعة من الذكريات وعدد من الأفكار والكثير من الأحلام. ذكريات الماضى، وأفكار الحاضر، وأحلام المستقبل!
لا شك أننا نحمل من الذكريات ما يسعدنا وما يبكينا، وهذا تناقض جميل في شخصياتنا، يجعلنا فى لحظات السعادة نصمت لوهلات كيما نتذكر موقفا مشابها أو كلمة مماثله أو رد فعل طبق الأصل مما حدث فى تلك اللحظة السعيدة!
وكذلك الحال فى لحظات الحزن بإختلاف أننا عندما عندما نتذكر ذكرياتنا الحزينة، فى الغالب نزداد حزنا على حزن، وضيقا على ضيق، ولا نجد سببا لتلك الحياه التى نحياها.
لا تنسى ذكرياتك .. فذكرياتك هى ذاتك التى تحاول أن تفقدها كلما ضاقت بك الدنيا ، تذكر ذكرياتك وابتسم لنفسك أولا ثم للحياه بعد ذلك!
هنا وطأت قدماي تلك الشوارع، وهناك لمست مخيلتى تلك الأمانى،وهنا يعرف الجميع أننى بينهم، وهناك يعرف أنا أن الجميع بينى! هنا قلت تلك الكلمة فى هذا الموقف، وهناك سيأتى ثمة شخص ليقل نفس الكلمة ويتذكرنى ويبتسم ثم ينسانى أو يتناسانى وهو يعلم أننى أعلم أننى كنت أمثل له شيئا كبيرا!!
إعذرونى لم يتبق ساعة واحدة على إمتحان الميكانيكا.
سأتذكر يوما أننى كنت أترك الإمتحانات وأكتب عن الذكريات وأنا فى غاية السعادة برغم ألم وشقاء وبكاء وغدر الذكريات!

الإلحاد والفجوة والحب الأول ورسم الوطن والحرب!

الجمعة 29/09/2006
سألنى صديقى (مجازا) الذى لن أراه قبل عام من الآن، سألنى : هل الإلحاد كفر؟
أجبته: كلا.
لم يكن يقصد سؤالا فلسفيا لكن إجابتى كانت أكثر فلسفة وعمقا تماما كسؤاله الغير مقصود .. فالملحد لا يعرف مله ولا دين كى يعرف الكفر!
 
السبت 30/09/2006
قالت ملك : ((أحزن لاحساسكم بالوحدة والغربة رغم صغر سنكم اذا كنتم وصلتوا لهذة المرحلة فى انكم لا تستطيعون التعبير عن رأيكم بكل قوة امام كل انسان .بتحدى .وثقة .ومواجهة لكل من يريد تهبيط عزيمتكم فسوف يكون ذنب الاجيال التى بعدكم فى رقبتكم .انتم اللذين سوف تحاسبوا لهروبكم من مواجهة ما أنتم فيه .مثل ما تلومون الان من قبلكم على طمعهم واستغلالهم لحقوقكم فى ان تعيشوا حياة افضل .اقول هذا باعتبارى اكبر منكم سنا وانتظر منكم ما هو اكثر من تعبير عن راى لا يرى نور .لا اعلم هل فهمتوا ما اعنى وما اقصد من كلامى ام لا لكنى اتمنى ان تناقشوا بعضكم فيه))
 
قالت تلك الكلمات القاسية وذهبت .. ولم تختلق لنا مبررا ولا مبشرا بأن حالنا سيتبدل!
ترى من السبب بإحساسنا بالوحدة والغربة رغم سننا الصغيرة؟
هل نحن؟
أم أنتم؟
وهنا أن أقصد متعمدا ومترصدا التحدث عن الفجوة بين الأجيال ..لإنها صورة معقدة وليست مبسطة من صراع الحضارات التى نعايشه الآن .. هل تسلط الآباء والكبار هو السبب؟ أم تفاهة وضياع الصغار؟
شئ جميل حقا أن ننظر إلى حال من سيصبحون آباءا وأمهاتا بعد سنوات تعد على أصابع اليد .. خصوصا أن وضعهم الآن يشي بالضحك والبكاء فى آن واحد .. ترى ما حال المجتمع بعد سنوات من إنتشار ظاهرة الزواج العرفى؟ وما حاله من فساد التعليم؟ وفساد الأخلاق؟ .. شئ مبكى ومضحك أن نتصور مجتمعنا بعد سنوات قليله ونحن نتهم من سيتقمصون أدوار البطوله فيه ..نتهمهم بالضياع والتفاهه والفساد والفشل والإعتماد على الغير وضياع الخلق وهوان النفس؟
لا تزالوا تتهموننا أننا لن ننجح فى حياتنا، أننا لن نرقى لما وصلتم إليه، أننا غير قادرين على الحياه بدونكم.
والنتيجة ماذا؟
نختلق لنا عوالم بعيدة عن عوالمكم وأكوان نائية عن أكوانكم وحياه نتصورها أجمل مئات المرات من حياتكم التقليدية.
تتصورن اننا نهرب من المعركة .. للأسف هذه معركه من طرف واحد غير متكافئه العدة والعتاد .. مليئة بالظلم والتقصير .. إننا نرفض المعركة بشكل عام .. ترى كم من المرات إقتربتم من مراهقيكم لتبثوه حنانا مفقودا وثقة ضائعة وحقائق تائهه؟
   نعم نختلق لنا عوالم خاصة بنا وبحياتنا  التى نقدسها كما تقدسون حياتكم وأكثر.
كم من المرات إكتشفتم أننا على حق؟
ولا مرة! أيس كذلك؟ ألا تشعرون بالغرور ..ألا تشعرون أنكم ملائكة لا تخطئون؟ ..وإن أخطأتم لا تعتذرون .. وإن إعتذرتم لن تجدوننا نستمع إليكم لأننا حينها قد فقدنا ثقتكم في أنفسكم وفي انفسنا وحينها إخترنا طريقا بعيدا عن تناقضاتكم الشريفه العفيفة التى لم ولا ولن تخطئ أبدا!
إننى لن أتصور أن مصير الأجيال القادمة سيكون أسوأ ..لا سيكون افضل من جيلنا بكثير .. لأنن لأننى ومن مثلى لن يكرروا حماقات إرتكبت فى حقهم عن عمد وعن غير عمد طوال سنوات براءتهم وأثناء حاجتهم لمن أتو بهم على الأرض وتركوهم ورحلوا إما تحت الأرض وإما فوق السماء!
 
الأحد 01/10/2006
هل حقا الحب الأول لا يموت؟
أظننى عرفت الإجابة لحب لا يموت!
 
 
الثلاثاء 03/10/2006
أحاولُ منذُ الطفولةِ
أن أتصوَّر شَكْلَ الوطَنْ .
رَسَمْتُ بيوتاً ،
رَسَمْتُ وُجُوهاً ،
رَسَمْتُ سُقُوفاً ،
رَسَمتُ مآذنَ مطليَّةً بالذَهَبْ
رَسَمتُ شوارعَ مهجورة
يُقَرْفِصُ فيها .. لكيْ يستريحَ التَعَبْ
رَسَمْتُ بلاداً ، تُسمَّى مَجَازاً ،
بلادَ العَرَبْ ..
أحاولُ منذُ الطفولة رَسْمَ بلادٍ
تسامِحُني ..
إن كَسَرْتُ زُجاجَ القمرْ
وتشكرني .. إن كتبتُ قصيدةَ حُبٍّ
وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى
ككل العصافير، فوقَ الشجرْ ..
أحاولُ رسمَ بلادٍ ..
بها بَشَرٌ يضحكون .. ويبكونَ مثلَ البَشَرْ
أحاولُ أن أتبرَّأ من مُفرداتي
ومن لعنةِ المُبْتَدا .. والخَبَرْ ..
وأنفضُ عني غُباري
وأغسِلَ وجهي بماء المطرْ ..
أحاول من سلطةِ الرمل أن أستقيلَ ...
وداعاً قريشٌ ..
وداعاً كليبٌ ..
وداعاً مُضَرْ

نزار قبانى
 
الخميس 05/10/2006
منذ ثلاثة وثلاثين عاما كنت تحارب معهم ياأبى .. ليتنى كنت معك فى المعركة لأعلم أنك بطلا للحرب بدلا من أعلم أنك لست بطلا للسلام.
فسنوات زواج أبى وامى تقاس بسنوات النصر  .. ثلاثة وثلاثون عاما على الحرب وعلى الزواج.
تحياتى لكل قصة حب حقيقية على هامش حرب أكتوبر عام 1973 مـ .
 

الفاتيكان وفاقد الشئ والعلاقات المحددة!

السبت 23/09/2006
إلى بابا الفاتيكان:
قبل السلام..
كنا يوما نسود هذا العالم،
ولم نفعل ما فعلتموه..
وسيأتى يوما نعيد أمجاد الماضى،
ولن نفعل ما فعلتموه..
سلام الله على العالمين.
 
الأحد 24/09/2006
وما المانع إذا أن نزرع بين المرحلة والمرحلة فى رحلة الحياة .. نزرع بدايات لمشاريع ولأحلام ولأفكار ولإتجاهات ثم نمضى لنحياها..؟!
هذا -بالطبع- بعد أن نثور على الماضى، ونأخذ قرارنا بكل حزم وقوة وقسوة .. سنغلق كل ما فتحناه وتركناه معلقا بين السماء والأرض .. بين الواقع والأحلام .. بين الحقيقة والخيال.
 
طوبى لرجال قد عرفوا
ما الخير فساروا ما وقفوا
من ينبوع الخير اغترفوا
فأفاضوا الخير على الأكوان!
 
وهل حقا نملك الخير لنفيضه على الأكوان والأنسام؟!
الأغلبية توقن بتلك المقوله .." فاقد الشئ لا يعطيه" .. عدا أنيس منصور فله رأي مختلف -كالعادة- فهناك فى أغوار الهند فى ستينات قرن مضى .. قرر -بعد مقابلته للإله (الدلاى لاما) إله التبت- قرر أن يسافر إلى مدينة أو ولاية تحمل العدد الأكبر من حشرات هذا العالم .. وأنيس منصور أكثر الناس خوفا من الأمراض ما صغر منها وما عظم! .. وجاءه صديق برساله يحذره فيها من مخاطر ذهابه هناك، ومن كمية الحشرات والبعوض والثعابين التى ترافقه المسيرة .. وتحدث منصور إليه حتى أنه قد أقنعه بالسفر معه! ولم يكن أنيس منصور مقتنعا .. بل خائفا أشد الخوف .. ولكن ..فاقد الشئ "يعطيه" .. أو بمعنى أكثر دقة :"فاقد الشئ قد يعطيه".
ولا مانع عندى لأن أبث فيك آمالا وأحلاما وأفكارا لا تنتهى .. فى حين أننى -حينها- بائسا يائسا كارها للحياه وما فيها، كذلك أستطيع أن أضحكك من أعماق أعماقك .. رغم أننى لا أضحك كثيرا !
 
الخميس 28/09/2006
تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت، تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت!
لذلك لم أحاول أن أخدع أحدا من قبل .. فعلاقتى محددة مع البشر .. هذا أبى .. وتلك أمى .. وهنا تقطن أسرتى .. هنالك لا أملك أصدقاء .. وأقصى يسار رئتى أحمل قلبا حائرا يضخ بأعضائى دماءا لم أعتاد عليها برغم صلتى بها لسبعة عشر عاما .. وعلى بعد 20 كيلومتر توجد كلية الهندسة التى أعتز بها .. وبعد ملايين الثوانى وآلاف الأميال ستكون هنالك لى حياة .. وإذا لم يكن من الأقدار بد .. فستجدنى أرقد على عمق واحد متر أسفل قدميك .. أرقد فى سلام .. فعلاقتى محددة مع الناس والأشياء.

اللمسات الأخيرة لوداع أيام جميلة!

أضع لمساتى الأخيرة لتوديع عطلة الصيف وإستقبال عام دراسي جديد لعله أكثر إختلافا وتميزا عن الأعوام السابقة ..إنها الجامعة ..إنها كلية الهندسة ..إنه حلمى الذى تحققت منه أولى الخطوات وفى المقابل لا تزال الخطوات الأكثر أهمية تنتظرنى .. تنتظر أن أحققها .. خطوة تلو الخطوة .. وحلم وراء الحلم ..جميعا .. نحو الواقع ونحو الحقيقة..
وعندما أودع تلك الأجازة السنوية أسأل نفسي .. ماذا جنيت منها ؟ وماذا ضفت للحياة ؟ وماذا أخذت منى الحياة ؟
وأجمل ما جنيته على الإطلاق هو إلتحاقى بكلية الهندسة (حلمى الذى حققته) يليه مقالات مدونتى هذه التى جاوزت الثلاثين فى أقل من شهرين .. مع العلم أنها ليست بالكم .. ولكنها بمضمونها ومحتواها .. كتبت عن الشباب، المجتمع، الدين، السياسة، وعن مذكراتى وخربشاتى الأدبية البسيطة وحياتى الوحدانية الحزينة /السعيدة فى الوقت ذاته.
نسبة التعليقات (التى تمثل التفاعل بينى وبين الزوار) جاوزت المائة، أعتبرها نسبة لا بأس بها ولو أننى أعتقد أن المشاركة والتفاعل قليل إلى حد ما لنتركنا من المدونة الآن مع العلم أن يوم 14 /9 القادم سأكون بذلك قد قضين من التدوين (أمام الجميع) لعلها تجربة مفيدة أثرت أفكارى وحماسى وإستطعت بها أن أعرض القليل جدا من أفكارى ومن أسلوب حياتى.
آذان الفجر..
سأذهب لأصلى ثم أعود من جديد لأكمل مقالى..
.
.
.
عدت
.
.
وتلك النهاية لهذه العطلة مصحوبة ببداية دراسية مختلفة ومشوبة بشهر كريم عزيز على قلوبنا جميعا!
أتمنى أن نحسن إستغلاله جميعا  وأن نجنى فى نهايته جبالا من الحسنات لعلها تغطى ما نقترفه من سيئات على مدار العام!
وسأقوم بإهداءكم هدية قبل بداية الشهر الكريم كيما تساعدنا على بناء تلك الجبال ذات العدد اللانهائى من الحسنات التى تذهب السيئات.
ولا يزال موضوع مقالى مستمرا فى المقال القادم بإذن الله تعالى.

أبله "مهجه" !

 
طلبت منى أمل أن أبتهج فى مقالى القادم .. وبما أننى لا أرى ما يبهجنى هذه الأيام  فقررت أن أفتح مذكراتى لأنتزع منها لحظة من لحظات سعادتى ..إنها مذكراتى ليوم 09/05/2006 الماضى وكتبتها بالعامية المصرية ونقلتها كما هي ..أود أن أخبركم أننى كباقى البشر أفرح كما أحزن .. إننى أحد قاطنى هذا الكوكب الملئ بكل الأشياء التى تشي بالضحك!! ولكن الفرحة لا تستهوينى للكتابه بقدر ماتستهوينى الثورة والحزن والرأي والفكرة والغضب ..ولكننى قد كتبت تلك المرة من الفرحة!

09/05/2006 [بتوقيت البشر التايهين]

إمبارح .. فرحت جدا جدا الساعة 3 الظهر ليه؟!

أوكي هقول ليه..بقالي أكتر من أسبوع بفتكر أيام الإعدادى كده من غير مقدمات ولا توالى .. وبفتكر فى الناس اللى كانوا معانا .. وعديت على المدرسة وأبصلها وأقول أنا كنت هنا في يوم من الأيام وأقول لنفسى

1/10

2/7

3/6

دى أسماء الفصول اللى كنت فيها فى الأعدادى .. فاكر أيام زمان ؟ فاكر الفصول والمكتبه والكشافة والتكنولوجيا والرسم ؟

كنا إحنا أول دفعة يطبق عليها نظام "تيميز" العالمى فى العلوم والرياضيات  وكنا بردة أول دفعة ينزلها مادة جديدة مادة التكنولوجيا .. فاكر يا محمد الرسم ؟ فاكر أبلة مهجة ؟  ياااااااااااااه كانت بتحبنى أنا بس فى الفصل كله من وسط 40 طالب ويمكن أكتر .. كنت بهتم جدا بمادتها ومش بخيب ظنها فيا أبدا..أكتر حاجة إتعلمتها منها ولسة فاكرها وهيا بترسما قصادى الوردة والشجرة والشمس .. كان من حقى أطلب أى حاجه وفى أى وقت ومكنتش بترفضها أبدا .. أصلا مكنش ليا طلبات كتيره!

غابت ولفتره مش قصيره عن المدرسة عشان كانت بتولد ولما كان بيجى الفصل مدرسين تانين غيرها مكنتش بعملهم حاجة .. تقدر تقول عامل إضراب

رجعت تانى بس اللى مش عارفه : هل الفصل كله كان بيحبها زيي ولا...؟

إمبارح كنت ماشي فى الشارع رايح درس عربي .. بعد حدوث شويه مواقف مش مرتبه أبدا لقيت نفسى بمشى من شارع ممشتش منه غير مرتين أو تلاته طول حياتى .. وببص قدامى .. لقيت وشها ... بصراحة مكنتش مصدق إتى أقابلها ابدا ابدا .. فضلت باصص ليها .. بصتلى إبتسمت أنا عشان تفتكرنى .. عشان تفرق بينى وبين بقية البشر اللى ماشيين فى الشارع.. لقيتها لسه بتبصلى ولما قربنا من بعض قالتلى إزيك يا محمد .. قولتلها الله يسلمك يا أبله مهجه  وقتها وأنا بقولها مكنتش مصدق نفسي إزاى فاكرة إسمى لحد دلوقتى قولتلها سلام وأنا مستغرب قالتلى سلام يا حبيبي وسيبتها موقفناش نتكلم .. لو قابلتها تانى هقف وأسلم عليها وأسألها عامله أيه وأسألها أخبار المسابقات والمعارض والرسومات  إيه يا ترى رسوماتى فين لسه موجودة ولا إتحرقت؟!

سيبتها وانا فرحان جدا جدا جدا ومش مصدق انها تكون فاكرانى .. وإذا افتكرت شكلى معتقدش انها تفتكر اسمى.. مدرسين زمان بسلم عليهم ويبصولى يفتكرا شكلى يبتسموا  وبس .. لكنها افتكرت شكلى واسمى واكيد افتكرت ايام الفصل والرسم ...

ربنا يخليكى ويحفظك..
اللى بتمناه ان يجى اليوم اللى يشاور فيه المدرسين اللى علمونى زمان عليا ويقولوا بكل فخر : الطالب ده كان تلميذى !

عيد ميلاد سعيد يا mads !

اليوم 12/08 عيد ميلادى ، سبعة عشر عاما من الحياه على هذا الكوكب بين البشرية الحزينة، وتحت رايات مبادئي ، وفوق أخطاء الآخرين ، ولم أسخط على الحياه بعد!

سبعة عشر عاما من الوحدة  ، من الفجوة الجيلية البشعة، من أخطاء الأخرين تجاهي ، من حماقاتهم وكذبهم إزائي .. لعل كل هذا قد نحت في وجهى لمسة حزن!

ولعل الحزن هو العاطفة الصادقة فى تلك الحياه الدنيا الحقيرة.

قضيت عاما كاملا فى النوم ، وسنينا من التأمل ، وأعواما من الدراسة  ، وشهورا من الصمت ، وأسابيعا من الـ"حياه" وأياما عصيبة قد نسيتها وتناسيتها ونسيت أننى قد عشتها.. والنتيجة هى : "أنا"

فى عيد ميلادى السابق كنت قد أمضيت العام السادس عشر على الكرة الأرضية بسلام ، وقررت أن أفعل شيئا جديدا قررت أن أحتفل يومها بعيد ميلادى الخامس فكم أحب هذا العمر -خمس سنوات- إنها أجمل وأحلى وأحب خمس سنوات عشتها فى حياتى .. منذ صرخة الميلاد حتى أزمة فقد الثقة فيمن كنت أثق بهم..ولى فى هذا أسباب كثيرة سأتحدث عنها فيما بعد ، ولكن اليوم أنا أحتفل بعيد ميلادى الخامس رغم بلوغى السبعة عشر وكذلك العام القادم والذى يليه -ذلك إن إستطاع الكون معايشتى مزيدا من الأعوام-  كم من الأصدقاء والأحباب

الكثير والكثير والكثير..أنا لا أملك أصدقاء ألبته! .. كذلك الأحباب! .. إننى أضحى بالجميع من أجل أفكارى ..من أجل طموحى وأحلامى..سألت أخى الوحيد الذى يكبرنى بـ 12 عام أمس :هل أنا مخطئ فى تصرفاتى ومواقفى ؟ أجابنى بالنفي . حمدت الله كثيرا أنه قد استوعبنى ولو للحظات..

فرق السنين بينى وبين أبي 46 سنة وبينى وبين أمى 40 سنة وبينى وبين أختى 14 سنه ..وبينى وبين أخى كما قلت 12 عاما!!!

لعله ذلك  السؤال الذى طالما راود ذهنى طيلة الأعوام السابقة يراودك الآن :

لماذا أنا على الكرة الأرضية الآن فى هذا الموقف بالذات ؟

وإن كنت لا تعرف الإجابة  فأنا أعرفها جيدا .. لأحقق أحلامى وطموحى الذى هو أكبر من مدينتى وبلدى وأهلى بل وأكبر منى أنا شخصيا .. إننى أعلم جيدا لماذا أنا هنا في هذا الموقف بالذات .. لأدافع عن أفكارى التى أتعز بها أشد الإعتزاز لأنها نابعة من داخلى  .. تماما كالصدق الذى ينبع من داخلى أيضا.

إنهاسبعةعشر عاما من الحياه على هذا الكوكب بينالبشرية الحزينة، وتحت رايات مبادئي ، وفوق أخطاء الآخرين ، ولم أسخط على الحياه بعد!

كل سنة وإنت طيب ياmads

قبيل الغروب!

 
يا شمس لا تتركينا
 
ابقي معنا قليلا
 
أبغي أن تحرقينا
 
لعلك تفعليها وتطهرينا
 
من ذنونا التي أغرقتنا
 
أو غرقنا نحن فيها

لا شئ!

أيتها الدنيا الحقيرة ..عاما ونصف العام من المحاولات لجعلك ذات شأن ..لأحولك من عالم التفاهه والضياع إلى عالمي الملائكي النادر الوجود .. لأقتلع منكي جذور العاديه وأغرس فيكي بذور الجنون .. لأصنع منكي ملاكا قادرا على التطبع بطباعى السرمديه لا التطبع بطباع الإنحلال والسقوط .. وأنا دوما المجروح .. بكلاماتك .. بأفعالك ..بمواقفك.. وأنا هنالك أنتظر التغير .. وظللت أسعى نحو التغير .. وبقينا أنا والتغير بدونك أيتها الدنيا الحقيرة فإن كنت قد إنتظرته  لعام ونصف العام ، فلن أنتظره بقية الأعوام..
فإما طباعي ومبادئى وثوابتى وأسسي وقوانيني التى طالما ظللت طوال السبعة عاما السابقه -وهى كل عمرى- ظللت أضعها لنفسي بنفسي وبإرادتي .. وإما لاشئ.
فلن أكون مثلهم أبدا مهما قست علي قلبي الأقدار

لماذا أنا هذا الطفل؟!

الحياه .. لماذا أنا بالذات كنت هذا الطفل ؟

هل أحدا قد استوعب السؤال؟

لا مانع عندى للشرح..

إذاً.. ( أنا ) هذا الأنا الذى بين القوسين هو كل شئ يميزنى .. شخصيتى ..صوتى .. شكلى .. رد فعلى .. أفكارى .. أخطائى ..صوابى ..و أفعالى .

أتساءل الآن .. هذا الـ ( أنا ) الموجود حاليا عام   2006

لماذا كان هذا الطفل؟

لا مانع عندى للشرح..

إذاً.. ( الطفل ) هذا الطفل  بتاريخ ميلاده .. أسرته .. أهله .. مدينته .. بيته ..و وطنه .

أتساءل الآن .. لماذا ( أنا ) بالذات كنت هذا ( الطفل )؟

لا مانع عندى للشرح..

مزيدا من الأسئلة وإن كنت لا أعلم هل هى للتوضيح أم للتعقيد..

إذاً.

لماذا لم أولد فى وطن آخر غير وطنى؟
لماذا لم أولد لأهـــل غير أهـــلــــى؟

لماذا لم أولد فى زمن غير زمنى؟

وبشخص آخر غير شخصى؟

أنا لا أعرف ..

رسالة!

سامعين ؟!
الصوت الوليد الوحيد البعيد
هنحرر بغداد
هنحرر لبنان
هنحرر فلسطين
هنحرر كل الباقيين
وهيزول طعم الأنين
وهنعيش فرحانين
وأنا واقف بعيد مستنى
أشوف إللى بيقتلنى
وراسم على وشى إبتسامة
مش غباء ولا ندالة
ولا جبن ولا خوف
دى مجرد .. رسالة
فاهمين؟!

البداية..من هنا!

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم هو: 14/07/2006 يوم جمعة. وأعتقد أنه يحمل شيئا من الأهمية بالنسبة لى ولكن الذى أتمناه أن يحمل مقدارا من تلك الأهمية بعد عام من الآن لدى فئة خاصة تتابع المدونة بإستمرار وتشاركنى أحلامى وحكاياتى وأفكارى ومشاريعى وفرحى وحزنى وذكرياتى وآمالى وألامى وطريقتى فى الحياة. ولعل التعليقات المستمرة والمشاركة بالرأى والفكرة  والتفكير فى الموضوعات المطروحة أهم صور التواصل والتبادل بينى وبين زوار المدونة ,وبين زوار المدونة وبعضهم.
وأنا هنا أطرح أهم الموضوعات العامة والشخصية على السواء للمناقشة دون قيود أو حدود فاصلة أو خطوط حمراء.
إن أبسط حقوق الإنسان أن يدلى برأيه ..فالرأى هو التعبير عن شخصية الإنسان وتعبير عما يكنه فى صدره وأيضا وسيلة لمعرفة طريقة تفكير الأخرين.
ومن هنا تكون البداية لمدونة شاملة لاتتوقف عن العمل ولا تتوقف عن نقد أخطاء الأخرين حولك نقدا بناء يدفع المجتمع كله إلى الأمام.
وسيكون أول موضوع منشورا على صفحة المدونة اليوم بإذن الله تعالى.


<<الصفحة الرئيسية