كـــ جـمـيـلاً ـــن!

الحزن المنبثق من دخيلة صدرى يحثنى على إرتكاب المزيد من الحماقات تجاه الكون والذى هو -بالصدفة- أكثر حزنا منى.فالحزن رايتى والحب غايتى ووطنى هو منفاى الإختيارى الذى كلما بكيت من أجله شاركنى الكون حزنى!

وأنا أحزم حقائبى!

خبر الإنتقال حيث وطن جديد:
                      Madsdom.com
لعل أصعب لحظتان فى حياتى – والتى أتوقف عندهما كثيراً – هى عندما أُقابل رجلاً أعرفه منذ سنين وقد ظهرت عليه الآن علامات الشيخوخة. والموقف الآخر هو أن أُصادف مدونة مهجوره هجرها صاحبها ورحل منذ شهور ، حينها أتأمل فى وجه الرجل وتجاعيد الزمن القاسى الذى خلفها وراؤه ، وأتصفح كتابات هذا المدون الذى كانت ظروفه أقوى منه عندما قرر الهجر أو التوقف عن التدوين.
 
 
إذا نجحت فى مكان ما .. هل تظل مكانك وتكرر نفس النجاح ؟ ، أم تبحث عن مكان آخر لتستحق هذا اللقب عن جدارة، الأمر يرجع لك فى النهاية .. ولكنى أُقوم بالإعداد لتلك الخطوة منذ نهاية مارس 2007 ، ومن المؤكد أنها تحتاج بعض شجاعة للإقدام عليها، هذا ما حدث عندما قررت الرحيل من مجتمع جيران وعزمت على البدء فى طريق آخر ومستوى أعلى يمتاز بمزيد من الإستقلالية وإتاحة وتسخير كل الإمكانيات من أجل الهدف، ولا أقول هنا أن الغاية تبرر الوسيلة بطريقة مُطلقه ، لكنها تُبررها عندما تكون غايتك نشر فكرك وكتاباتك وتكون الوسيلة هى  الموقع الإليكترونى أو المدونة.

 

ولعلنى من قُدامى مشتركى جيران الذين ظلوا معها منذ خدمة المواقع الإليكترونية المجانية عندما إشتركت بها فى 14 يوليو 2004 ثم قمت بتحويل موقعى – الذى لم أكن راضياً عنه بالطبع – إلى مدونة لطيفه بدأتها بعد إنهاء مرحلة الثانوية العامة يوم 14 يوليو 2006 عندما كان عمرى ستة عشر عاماً وأحد عشر شهراً ويوم وست ساعات تقريباً.

وهناك تصنيف للموضوعات التى أكتبها اسمه مراحل ، والغرض منه أنه يضم معظم المراحل المصيرية أو الشبه مصيرية – من وجهة نظرى طبعاً – وبالطبع سيكون هذا المقال تابعاً لهذا التصنيف إذ أن رحيلى من جيران ليس مجرد إلا حدث بين مرحلتين ، الأهم من ذلك هو المواصلة فى الإنتاج الفكرى والأدبى – إن جاز إعتبار الكتابة أدب – فى المكان الذى تتواجد فيه أياً كان.

وليست صُدفه أن أختار عنوناً – إخترته قبل أن أكتب هذا المقال بشهرين تقريباً – يدل على الإستمرار ، إذا فهل أظل أحزم الحقائب طيلة حياتى؟ - هذا ما قد يحدث . لكنى إخترت هذا العنوان ليكون سلوى لأحد القلوب المرهفة التى قد تأتى ها هنا من سبيل الصدفة وتحزن على للوجوه المجعده بفعل الزمن وعلى المدونات المهجوره بفعل الظروف!

                                              ألقاكم على كل خير،،

                                                          مادز - 28/06/2007 

تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم [3-3]

إنها متطلبات ستصبح فيما بعد أساسية لكل مدون يبغى إحتراف المهنة، يحتاج للحفاظ على ثقة القراء به، التدوين ليس مجرد كلماتاً ننشرها بحسب .. بل نحتاج إلى صوره تأخذنا لمكان جئنا بالكلمات يميناً ويساراً من أجل أن نصفه .. صوت مياه تنساب من نهر أفنينا كلماتنا فى الحديث عن عذوبته .. لقطة فيديو نادرة لمشهد لا يتكرر كل يوم ولا تستطيع التعبير عنه بالكلمات .. كتاباً بذلت كل جهدك لتلخصه وتنشره فى تدوينه ولمست قصوراً فى شيئ ما!
إذاً فنحن بحاجة لتطبيق ما ذكرته فى المقالين السابقين نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين[1-3] و نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين[2-3] وللعلم: فقد حرصت على الحفاظ على  عنوان المقال الأول ولم أقم بتعديله لا لشئ سوى لتأكيد أن الفكرة ستبقى قابله للتطوير.
ولأننا نود الحصول على مكان نحفظ عليه مقالاتنا وكُتبنا وموسيقانا وصورنا وملفات الفيديو الخاصة بنا بصورة دائمة، وهذا يتطلب مزود خدمة موثوق به، ومساحة كبيرة تكون تحت سيطرتنا، والحفاظ على مجانية الخدمة لأنى - كالملايين على مستوى العالم - من المؤمنين بالبرامج مفتوحة المصدر ولأنه ليس المال الذى سيمنع أحدنا من قول رأيه!


بعد بحث وتجربة توصلت لموقعين أظنهما من أفضل المواقع التى توفر الشروط التى ذكرتها:
الموقع الأول: 4shared
خصائصه:
- يقدم لك 1GB كمساحة تخزينية.
- يمنحك أدوات متكاملة للمساعدة فى إدارة ملفاتك على الإنترنت كإعادة تسميتها أو إنشاء مجلدات تساعدك فى إدراج الملفات المشتركة فى مجلد واحد، وغيرها.
- الإشتراك به يكون عبر إميلك username@yahoo.com وكلمة مرور وخطوة واحدة فقط لإتمام عملية الإشتراك.
- تحتاج إلى تسجيل الدخول على الموقع كل فترة بشرط ألا تتجاوز الـ30 يوم حتى لا تفقد كل بيانات المخزنة عليه.
كيفية نقل روابط التحميل:
تحتاج إلى الحصول على موقع شخصى أو مدونة (يُفضل موقع) لتجمع فيه روابط الكتب (مثلاً) التى قمت برفعها على الموقع، تقوم بنسخ رابط كل ملف وتضعه صفحة موقعك عن طريق (إضافة رابط) أو (add link) وبذلك يظهر اسم الكتاب على هيئة وصلة لصفحة تحميله.

الموقع الثانى: Esnips
خصائصه:
-يمنحك 5GB كمساحة تخزينية.
-يتميز بأنه يجمع لك أسماء وروابط تحميل ملفاتك فى آن واحد.
- الإشتراك يكون عبر اسم مستخدم username و كلمة مرور.

*من هنا يتضح أن الموقع الثانى هو الأسهل من حيث الإستخدام وسيكون الأسهل فى طرقة رفع الملفات أيضاً
شرح مبادئ  موقع Esnips:
-قم بالتسجيل على الموقع وإنشاء حساب خاص بك
-إذهب إلى قائمةFolders وقم بإنشاء  أربعة مجلدات من النوع (puplic) ولتكن على سبيل المثال:

mads-ebooks للكتب، وسيكون عنوانه http://www.esnips.com/web/mads-ebooks
mads-music للموسيقى، وسيكون عنوانه http://www.esnips.com/web/mads-music
 mads-songs للأغانى ، وسيكون عنوانه http://www.esnips.com/web/mads-songs
mads-photos للصور، وسيكون عنوانه http://www.esnips.com/web/mads-photos
 
*من المهم جداً تحميل شريط الأدوات الخاص بـ Esnips لأنه يتيح لك إمكانيات كبيرة أهمها أنك تستطيع تحميل أى ملف فى جهازك عن طريق تحديد الملف والضغط بالزر الأيمن للماوس عليه وإختيار: Upload file with esnips.

مميزات أخرى:
- يتيح لك الموقع إنشاء صفحة شخصية profile
- يتيح إضافة تعليقات كتابية أو صوتيه أو مرئيه!
 
كل ما تحدثت عنه هو بدايات عن إستخدام هذا الموقع .. إستمتع بإستكشاف المزيد من الخصائص والمميزات الأخرى مثل تغيير تصميم صفحة المجلد أو إضافة مستخدم آخر إلى قائمة أصدقاءك وغيرها من الإمكانيات.

أنا شخصياً أستخدم موقع 4shared مؤقاتاً حتى أنتهى من رفع ملفاتى على موقع Esnips ويمكنكم الإطلاع على كتبى وصورى ومسيقاى وملفات الفيديو الخاصة بى مستخدمين البنرات فى العمود الجانبى لمدونتى بعناوين: My Books , My music , My photos , My vvideos,...

دعوة لموقع جيران:
ولأننا تعودنا من جيران على التفاعل -الغير مسبوق - مع المستخدمين،فأنا أدعو جيران للمحاولة فى إبرام عقد شراكة  بين موقع جيران الذى يُقدم خدمات إستضافة المواقع والمدونات وموقع Esnips الذى يُقدم مساحة تخزينية كبيرة بإمكانيات جيدة كى يستفيد مدونى جيران بالخدمات المشتركة للموقعين معاً بطريقة أكثر ديناميكية،
ودعوتى هذه ليست من فراغ .. فقد فعلتها جيران من قبل مع موقع الياهو فمكنتنا من إضافة الصور من فليكر لمقالاتنا فى جيران مباشرة، وفعلتها مع موزيللا فمكنتنا من نشر مقالاتنا بسهولة من نافذة منبثقة من المتصفح مفتوح المصدر فايرفوكس.

دعوة لمدونى جيران:
الآن تستطيع نقل غرفتك على الإنترنت .. وإستخدام أبعاد أخرى فى التدوين، وإتاحة الفرصة للآخرين كى يقتربوا منك أكثر .. ويتعرفوا عليك أكثر ليس عن طريق المقالات التقليدية بحسب، ولكن عن طريق الكتب التى تقرأها،والصور التى إلتقطها، والفيديو الذى سجلته، والموسيقى والأغنيات التى تستمع إليها.
 
والدعوة لجميع المدونين فى كل المجتمعات التدوينية..

للإستفسارات والإقتراحات:
للإستفسارات والإقتراحات: مدونة الإستفسارات والإقتراحات.

نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين [2-3]

"وقد بدأتُ في العام 1999 ما يُعتقد أنه كان أول مدونة إلكترونية بقلم صحفي يعمل في وسائل الإعلام التقليدية واسعة الانتشار، عندما كانت برامج الكمبيوتر اللازمة للإعلام الإلكتروني ما زالت في بداية ظهورها. وكنت أكتب آنذاك حول التكنولوجيا، وأصبح البلوغ الذي أنشأته وصرت أدوّن مقالات فيه، تنشر علاوة على تعليقاتي الصحفية في صحيفة سان خوزيه مركوري نيوز، في سيليكون فالي بولاية كاليفورنيا، جزءاً أساسياً من عملي. لماذا؟ لأنه مكنني من التحادث مع قرائي. وقد أدركت بسرعة، أثناء الكتابة عن التكنولوجيا في سيليكون فالي، أي قلب صناعة التكنولوجيا المتقدمة، أن قرائي كمجموعة يعرفون أكثر مني بكثير عن الموضوع، وكانت المدونة الإلكترونية (البلوغ) وسيلة أخرى للتعلم" هكذا أخبرنا دان غيلمور فى يو إس آى جورنال أو جريدة وزارة الخارجية الأمريكيةفى مارس 2006
ولمن لا يعرف دان غيلمور .. فهو أول مدون فى العالم!
 تاريخ التدوين فى العالم الغربي:
عندما قام "دان غيلمور" ببرمجة صفحة شخصية له يعرض فيها أفكاره الخاصة على الناس، حينها تخلص من أى سلطة قد تحكم على كلماته بالسجن أو بالقص أو بالقصاص، وخلص كُتّاب البشرية من عقدة الرقيب (ذلك الشخص السلطوى المصادر للإبداع) ، ليس هذا فحسب .. بل أضاف لمحة برمجية فتحت الباب لجميع القراء والمتابعين والمهتمين أن يضيفوا رأياً من شأنه أن يُغير نظريات ، ويناقش مصيريات ، ويصل بنا - فى النهاية - إلى فكره جديدة أو نظرة جديدة .. أو نظرية جديدة!

تصور مادز لنشأة التدوين:
قُلت فيما مضى أن الكتابة والنشر كانتا حكراً على النخبة - أو التى جعلنا منها نخبة - على مدار قرون طويلة جداً .. فكتابات الآلهه كانت على الأحجار، والكتب المقدسة كانت على لحاء الأشجار، وكتابات الفلاسفة كانت فى النفوس، وعندما ظهر ما يُسمى بالشبكة العنكبوتيه (world wide web) .. أو على وجه التحديد عنما تحررت تلك الشبكة من سيطرة أجهزة المخابرات وأجهزة الأمن لتصبح فيما بعد مُتاحة لأى شخص يمتلك مُقوّمات الإتصال بالإنترنت (Internet Access) من أى مكان يتواجد فيه ، حينها فقط كانت بداية إنتشار الإنترنت!
وتمر السنوات .. وتنتشر تلك الثقافة (الغربية /الغريبة) بين أفراد العالم العربي ، وقد سهلت ومهدت لها الطريق تلك الحركة العالمية التى تسمى بـ"العولمة".
 
ويمكن تأريخ عملية تطور مراحل إستخدام الإنترنت فى العالم كما يلى:
1- إستخدام الإنترنت فى مجالات العمليات العسكرية والإستخباراتية.
2- إستخدام الإنترنت فى مجالات البنوك والأعمال والشركات الكبرى.
3- إستخدام الإنترنت فى مجالات الشركات الصغرى والمنتديات.
4- إستخدام الإنترنت فى مجالات المواقع الشخصية.
5- إستخدام الإنترنت فى المدونات (Web Log) ، أُدمجت فيما بعد لتصبح: (Blog).
 
المنتديات والمدونات .. تسلسل لابد منه:
المنتديات: هى مُلتقيات تجمع بين المهتمين بمختلف العلوم (الإنسانية والبحته) حسب إتجاه كل مُجتمع أو لنقل حسب غرض كل منتدى ، والمنتديات (غالباً) يكون عنوانها على الإنترنت: www. ____ .com/vb/ ، وتتباين أقسام المدونات حسب إتجاهاتها فيندرج تحت المنتدى الواحد أقسام مختلفه مثل القسم السياسي/القسم الدينى/القسم التاريخى/ قسم اشعر والأدب/ قسم الترحيب بالأعضاء الجدد.. وغيرها من الأقسام المُبتكره. والمنتديات غنية بالمشاركات والتفاعل من كاتبى المواضيع فى حين انها تفتقر إلى شئ مهم جداً هو "الخصوصية"!
المدونات: لأنه تطور منطقى وحتمى لمعالجة هذا القصور الذى ظهر فى تجربة المُنتديات، فقد ظهرت المدونات  لتعزز جانب الخصوصية المنشود، وقد حدث ذلك بالفعل .. فالمدون يستطيع أن يحصل علبى اسم نطاق خاص به على الإنترنت، ويمكنه إضافة مقالاته والتعديل فيها ، ويستطيع التحكم فى التعليقات التى تأتى على مقالاته .. وله الحق فى أن يبدأ مدونه جديدة أو أن .... يحذفها!


نظرية الأبعاد الخمسة فى التدوين:
إستكمالاً لما بدأته فى مقالى السابق بعنوان نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين [1-3]! ، من مبدأ تطوير الفكرة فقد قمت بإضافة بُعداً خامساً وهو:
الفيديو:My Video وذلك لتكوين مكتبة خاصة بملفات الفيديو التى صورتها بنفسك ، أو التى تحمل لك بعضاً من الذكريات الجميلة، أو .... المؤلمة!

المقال القادم:
سأتحدث فى المقال القادم - بإذن الله - عن أجدر المواقع التى تمنحك الفرصة لتطبيق الأبعاد الخمسة مما ينعكس على مستواك التدوينى بالإيجاب ، وسيكون المقال بعنوان: "تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم".
ولمزيد من الإستفسارات أو الإقتراحات:  مدونة الإستفسارات والإقتراحات.


هدية جيران 24/04/2007
"حضرة الجار الكريم،
تحية طيبة وبعد،
نتمنى ان تصلك رسالة جيران وحضرتك بأحسن الأحوال .
نود أن نعلمك أنه قد تم حذف الإعلانات من مدونتك وذلك تقديرا لجهودك وتميزك في عالم تدوين جيران.
أهلا وسهلا بك دائما في عائلة جيران ونتمنى لك الاستمرارية والتوفيق والتميز الدائم.
 شكرا لك."
تلقيت تلك الرساله من مسؤوله المدونات فى جيران - كل الشكر لأغلى الأحبه "جيران" وليعيننا الله لإكمال طريقنا بخطوات تدوينية مُحافظة وثابته وناجحة، مُحرزين تقدما لمجتمعنا على الإنترنت مما يعود بالإيجاب على مجتمعنا فى الواقع .. فنصنع حاضراً مُشرفاً يفتخر به أبناؤنا لاحقاً!

أحمد زويل (وجهاً لوجه) 24/04/2007
وكأنه كان يُلوح لعدسة كاميراتى البسيطة وهو ينزل من السلالم التى تُخرجنا جميعاً من قاعة الدكتور محمد غنيم فى نادى الحَوّار فى مدينة المنصورة ، إبتسامتك وسلامك لن أنساهم يا حامل نوبل!


تحرير سيناء 25/04/2007
جميلاً أنت أيها الوطن الثابت الذى لا تكاد ترى منه ضوء شمعة مواطن ثورجى فى خندق من فرط أعشاش العنكبوت .. دمت حُراً يا وطنى .. دمت حُراً بطعم الذل وبرائحة الموتى على الكراسى العتيقة!

نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين [1-3]

تقديم:
لا يستطيع أحد أن ينكر تلك الطفرة العالمية التى صاحبت ظهور المدونات وتأثيرها على المتابعين والمهتمين من المدونين والعوام، ثم تأثيرها على المدونين أنفسهم ، ثم تأثيرها على مكانة "النخبة" - أو الذين جعلنا منهم نخبة!- ثم تأثيرها بعد ذلك على المجتمع ككل.
 

وبعد أنا مضى المدونون أعواماً وشهوراً كاتبين للمقالات وتاركين للتعليقات وبادئين للحملات ومُخططين للقاءات وغيرها من "النشاطات التدوينية" التى تثرى ثقافاتنا وتنمى إبداعتنا يوما بعد يوم، والأهم من هذا وذاك أننا نستطيع أن نستغل طاقاتنا الضائعه هباءاً فى شئ مفيد.

 

ومن أجل إكتمال الصورة التدوينة/الثقافية المشتركة بين كل من يجلس أمام تلك الشاشة وكتب حروفا من أجله ومن أجل الآخرين..هناك ثلاثة فضاءات تنتظر حاملى الرسالات ومقدسى الثقافات.. حينها ستقترب الصورة الإنسانية بين المدونين إلى مرحلة أعمق،
-هل سأل أحدكم نفسه ذات مرة عما يوجد بداخل غرفة أصدقائه المدونين؟!

- أوراق .. أقلام .. كتب .. كاسيت .. ألبوم صو ر وذكريات متناثرة .. فراغ أو فُكيرات مبعثرة!

 

فلم لا نقترب من هذا المدون الذى نصادقه (فكرياً) أكثر ونتعرف عليه (إنسانياً)؟! ،  لم لا نشاركه كتبه وموسيقاه وصوره وكل ما يتواجد بداخل تلك الغرفة الصغيرة التى أخرجت لنا كل هذا الفكر والثقافة؟!
 

نظرية الأبعاد الأربعة فى التدوين (ن.أ.أ.أ):

فى الحقيقة إن تطبيق تلك النظرية يعد خطوة تدوينية أكثر تقدماً (advanced level of blogging)، ولكن علينا النظر بعمق إلى تلك النظرية .. وعن مفهومى للنظرية أصلاً..

 

"كعادة كل النظريات الناجحة، تبدأ بالنظر إلى الواقع، ثم التفكير فى الواقع، ثم إعادة النظر إلى هذا الواقع بصورة مختلفه، وبالتالى نكون قد حصلنا على (نظرة جديدة) من (زاوية مختلفة)، تمر بعد ذلك بمرحلة التركيز وإخراج الفكرة على الورق ثم مرحلة التنفيذ ثم مرحلة التعميم ، وقد تأتى مرحلة التطوير فى أى لحظة طالما أن الفكرة مبتكره!"

 

ومع حلول شهرى التدوينى التاسع (كمدوناً فعلياً على الإنترنت ، فيما مضى كنت أدون فى أدراج مكتبى الكبير) كانت تلك النظرية التى لا تهدف فقط إلى الإرتقاء بمستوى التدوين، ولكن تفتح آفاقاً (مُتعارف عليها) وهى تمثل الدخول لمرحلة متطورة من التبادل الثقافى بين المفكرين والمبدعين من المدونين، وسأقوم بتقسيم الموضوع إلى مقالين مترابطين موازيين للتطور البديهى لتلك التجربة .. المقال الأول هو هذا المقال والذى يحمل عنوان: "نظرية الأبعاد الأربعة للتدوين" والمقال الآخر يحمل عنوان "تطبيق النظرية .. دعوة للتعميم"

 


الأبعاد الأربعة فى التدوين:

1- المقالات:ويكفى لأن تشارك مقالاتك مع الآخرين حصولك على مدونة على أحد المواقع التدوينية المشهورة عالمياً مثل blogger  أو Blogspirit أو برنامج wordpress وغيرها .. أو أحد المواقع العربية مثل Jeeran أو Tadwen أو Maktoobblog أو Ektob وغيرها، والتدرج الطبيعى لتكوين قاعدة تدوينة تؤهلك للحصول على ثقة متابعينك تبدأ على مستوى مجتمعك التدوينى (أقرانك المدونون على نفس موقع الإستضافة) ثم على المجتمعات الأخرى التى تتوافق فى اللغة، ليأتى بعد ذلك خطوة الإنتشار العالمى عندما تدون بلغة مستخدمة عالمياً وأيضاً عندما تعزز جسر التواصل بين المجتمعات التدوينية المختلفة إقليمياً وعالمياً.

 

2- الكتب: ولأن الكتاب التقليدى هو  الوسيلة التقليدية والأبقى لتكوين الثقافات ووجهات النظر عن الأشياء والأشخاص والجماعات، فلابد وأن يمثل الكتاب الإلكترونى e-Book مكانة هامة فى حياة من لهم صلة بالكومبيوتر أو الهواتف الذكية وخصوصاً المدونين بإعتبار أن الإنترنت ومن ثم الكومبيوتر ينتزع نسبة معينة من أوقاتهم (مسألة نسبية تختلف من مدون لآخر).. ومن هنا ستجد فى مكتبتى الإلكترونية كتباً لعظماء لم أكن أتوقع أن يتحقق حلمى القديم وأقتنيها! .. بل لن اكون مبالغا إذا فلت أننى لن أجد المال الكافى لشراء كل تلك الثقافة!

الكتب الإلكترونية هى كتب إما مكتوبة ومحفوظة بصيغة (.doc) التى يقرأها برنامج Office Word ، أو  مصورة ومحفوظة بصيغة  (.pdf) التى يقرأها برنامج قارئ الكتب الإلكترونية الشهير Adobe Reader.

 

 3- الصوتيات: من أبرز الأشياء وأهمها من تلك التى يستطيع الآخرين مشاركتنا غيها هى الملفات الموسيقية المفضلة إلينا، كواء كانت مقطوعات أو سيمفونيات موسيقية أو ملفات غنائية ، أو القصائد الشعرية المسموعة.

عندما تشارك الآخرين ملفاتك الموسيقية سيتعرفون عليك بطريقة مختلفه .. بل وسيقومون بتكوين وجهة نظر أكثر دقة ذلك لأنهم سيكونون أكثر قرباً منك عن السابق.

 

4-  ألبوم الصور: يقولون أن صورة واحدة .. أكثر تعبيراً من 1000 كلمة، والمقولة صحيحة إلى حد بعيد ، فلو دعوتنى لرؤية صورة  لطفل يمسك حجراً ويواجه دبابة سأفهم أن وطنه مغتصب وإذا   وضعت لى  صورتك بسفح جبل ثائر فى إندونيسيا سأتفهم مدى معاناتك لتظل على قيد الحياة! وإذا رأيت صورة لجيفارا أو عمر المختار فى ألبوم صورك سأعرف ميولك الثورية!


تستطيعون التجربة الآن:
تم الإنتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من النظرية .. وقد وضعت بنرات (وصلات/links) فى العمود الجانبى (side bar) لمدونتى.. 
مقالاتى ..................... My Blog
مكتبتى الإلكترونية........ MY BookS
ملفاتى الموسيقية ....... My Music
 
وتم رفع كمية لا بأس بها من الكتب التى أقرأها ومن الأغانى التى أسمعها ومن الصور التى إلتقطها، وجارى العمل لإنجاز المزيد والمزيد..

المقال القادم بإذن الله مرتبط إرتباطاً وثيقاً بهذا المقال وسوف أعرض فيه لكيفية تعميم التجربة وأيضا سأتحدث عن عزمى للمضى فى إتجاه تدوينى جديد موازى لتلك المدونة العربية وعن ضرورة الخروج والإختلاط بالمجتمعات الأخرى إنسانياً فى المقام الأول، ثم ثقافياً!

ولقد أنشأت مدونة خاصة بالإستفسارات والإقتراحات لتطوير الفكرة وتحديثها.

فى البدء كان الوطن .. ثم خلق الله مادز!

 
 
-ثمة رغبة فى البعد، وليست رغبة فى الإبتعاد، وجهل ثم نور ثم جهل! وحزن ثم حزن ثم حزن. فالحزن هو العاطفه الوحيدة المتبقيه لنا من عصر الصدق الأعظم!
 
-لن أكن متواجدا فى أى مكان له علاقة بـ"التكنولوجيا" لفتره ما، فلم تعد هناك علاقة شرعية حتمية  منطقية بين أناملى ولوحة المفاتيح، ولا بين عيناى والشاشه، ولا بين أذنى وسماعة الهاتف، ولا بين قلبى والكلمات،،،،
 
إستمعوا لتلك الأغنية لمارسيل خليفة لو عندكم وقت فاضى!
 
شكراً لكل شخص عرفته بلا إستثناء ولا محاباه،،،،
 
شكراً للمهندسة التطبيقية زمردة -صاحبة الرسومات المرفقة- على هدية من أجمل الهدايا التى وصلت لداخل مادز مباشرة،،،،
 
 
 
إعذرونى لعدم الرد على تعليقاتكم، وأؤكد أن "البعد" يحمل عودة شبه تأكيدية .. هناك نسبه 8% أستطيع أن أهرب منها بلا عوده،،،،،،،،،، ولكن لم يَرِدْ فى النبوءة أنه يعرف معنى الهروبْ!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ملاحظة هامة: العنوان مقتبس من شعار المدونة الشهيرة: الله .. الوطن .. فاطمة
*لمشاهدة مقال لقاء المدونين المصريرن إضغط هنا.
*كيلا تشاهد مقالاً غير جدير بالمشاهدة لا تضغط هنا.
 
مادز

الثالث مصريا .. الثانى مادزاويا!

 
وللمرة الثالثة على التوالى كان لقاء المدونين المصريين جسداً وروحاً .. العرب روحا فى فى كافيتريا الآمريكين - وسط البلد - القاهرة !

لن ينسى أحداً منا هذا الكادر الذى ضَمّنا بين حدوده!

على هامش اللقاء:
عدد الحضور  فى تزايد كل مرة، فقد حضر 18 مدونا بالإضافة إلى مروة بنت النعمانى والطفل الجميل جداً حسن إسلام ابن أُخت كريم الشيخ!
وعندما إجتمعنا 20 فردا منهم 18 مدونا على منضدة واحدة،بدأ مادز بإدارة اللقاء وبدأت جينا بتوصيل الأمانات التى حَمّلها إياها الشاعرالفلسطينى:محمد خضير، والأم الفلسطينية إشتياق على الترتيب.
 
اللقاء عربياً أكثر من كونه مصرياً:
رسالة الفلسطينى محمد خضير:
روح خضير كانت تحمل لنا سؤالاً!، يقول خضير: لماذا لم يعد الوطن يشغل الحيز الأكبر فى كتاباتنا.. لما لا تكتبون عن الوطن؟!
وبدأ كل واحد منا يجيب .. بدأنا بكريم الشيخ وإنتهينا بمادز الجيل كالآتى:-

كريم الشيخ: لأن مجتمع جيران مجتمع حالم .. لا يتطرق إلى المواضيع السياسية، وكنت سأحذف مدونتى لهذا السبب، وأنا أرى أن من يكتبون الشعر الرومانسى كمن يعيشون هو غرفة مظلمة !
أيمن: معترض على خلط اللغات فى لغتنا العربية وهو لا يرى أن الأزمة تكمن فى حب الوطن،لكنها تتلخص فى مشاكل المجتمع!
محمد حسن: الإنسان بيعبر عن حبه لوطنه بطريقته، وهذا يرجع إلى الإمكانيات الشخصية، وكل الناس نفسها تعبر عن حبها للوطن لكن للأسف مش بتقدر! .. أنا أصلاُ متوقف عن التدوين لهذا السبب!
أحمد أبو حطب: أنا أختلف مع كريم لأنه ليس معنى أننى أكتب الشعر فأنا لا أحب وطنى، لكن الشعر وسيلة مهمة فى الكتابة!
محمد شلش: كل شخص يخشى على بلده وهذا لا يحتاج لمَلِكَةُ الكتابة! (مش ملكة النحل)
أحمد خيرى: القضية كبيرة جدا "قضية / موهبة / إحساس"، ولا يوجد أحدا يحلس معنا الآن لا يحب وطنه، ولكن ليس معنى أننى لا أكتب فى السياسة فأنا لا أحب وطنى!
رضا: الشعر وسيلة لخروج الإحساس والحب! .. كلنا نحب الوطن وكل واحد منا يود لو أن يغير وطنه!
عماد عبدالشافى: ما أكثر الكلام فى السياسة،فالسياسة أصبحت شيئا مملا، مجرد تحصيل حاصل، وهذا ما يُشعرنى بالإحباط كلما حاولت أن أكتب عن الوطن!
وحيد: الناس بعيدة عن السياسة بسبب "الخوف" ، وفى الفترة الأخيرة شعرت بالإحباط فى جيران!
محمد المهدى: -لماذا ندون؟  .. وطن = سياسة ! وإذا خشينا السياسة فلن نفعل شيئا من أجل الوطن!
محمد أبو شوشة: ببساطة شديدة قصيدة "بهية" تتحدث عن الوطن! (يقصد أن هناك طرق كثيرة للتعبير عن حبك للوطن)
محمود النعمانى: - يعنى إيه كلمة وطن؟ .. زوجتى .. محبوبتى .. شاطئ صافى .. مزرعة خضراء .. عندما أكتب عن حبيبتى فأنا اكتب عن الوطن!
جينا: لم نعد نعرف ما هو الحب !! وفقدنا الرومانسية، فإذا كنت تحب أهلك فتحب أصدقائك، ستحب وطنك!
زمردة: كل شخص بداخله حب  لا يستطيع إخراجه ولا حتى التعبير عنه،تعبنا كثيرا مما نراه، والوطن ليس سياسة فقط .. المجتمع مثلا!
مروة: النظام لا يريدنا أن نتحدث عن الوطن فى أى شئ، لأن الكلام عن الوطن يتطرق لأشياء أخرى، ولا يريدوننا أن نفكر أبدا، وعندما نستورد من الغرب شيئا فإننا نستورد أقبح الأشياء!
علياء: أبو شوشة قال: الوطن لا يساوى السياسة! والمهدى قال: الوطن يساوى سياسة! .. ومعظم الشباب يطبقون ما يقوله المهدى، وبخصوص "مدونون مصريون" فهى تحتاج لمزيد من الدعاية، وأنا معترضه على رأى كريم فى الشعر!
نبيلة غنيم: الكتابة هى ترجمة للمشاعر والأحاسيس، والحب شئ جميل جدا ولا يمكن أن أكتب قصيدة فى الوطن دون ان أعرف معنى الحب!
إيمان حسان: "هَتْمِسك" (بإختصار إيمان جاوبت على حاجات كتير خلال كلمتها دى)
مادز: ببساطة شبابنا مُغَـيّبْ عن التفكير بسبب الغزو الفكرى، والوطن يعنى لى الكثير "أنا بدون الله لا أوجد .. أنا بدون الوطن لا أوجد" ومتفق مع كريم عندما تحدث عن النشاط والحركة فى العاصمه عن الأقاليم! وأختلف معه فى وجهة نظره عن الشعر.

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


رسالة الفلسطينية إشتياق:
وأبلغتنا جينا أيضا عن السؤال الذى طرحته إشتياق علينا وهو : "لماذا يؤدى الإختلاف فى الرأى بين المدونين وأصحاب التعليقات من الناقدين  إلى حذف بعض المدونين لمدوناتهم؟!"
وكانت إجاباتنا كالتالى:

كريم الشيخ: أنا شايف إن حذف المدونات ده عامل نفسى، شئ ما أَثّر فى نَفْس المُدون فحذفها!، أما عن عدم الرد على النقد فأنا أعتبره عامل نقص لصاحب المدونة!
أيمن: لابد أن أَتعرف أكثر على هذا الشخص الذى إنتقدنى كى أرد عليه بطريقة سليمة!
محمد حسن: لو نقد فيه تَجّنِى وتَعَدِى على شخصى سأحذفه، أما لو كان نقداً على كتاباتى فسوف أنظر فى هذا الأمر!
أحمد أبو حطب: لا أعتقد أن التعليق السلبى سينقص من الأمر شيئا!
محمد شلش: النقد الهدام ليس من صفات الإسلام. والنقد البناء يتم عن طريق إظهار العيوب ولكن على إستحياء!
أحمد خيرى: "اصنع من الليمون شرابا حلوا"
عماد عبدالشافى: الإختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية والنقد البناء يشعرنى بعيوبى أما الهدام فيحبطنى وقد حذفت مدونتى مرة واحدة فقط ولكن كانت لأسباب نفسية وليس بسبب أن أحداً ترك لى تعليقا أرفضه، أنا ضد ذلك!
 
*وصلت ثلاثة رسائل من الأم "منى أسعد" ملكة النحل من الأردن للنعمانى ولنبيلة غنيم ولمادز لتؤكد تواجد روحها معنا! :)

رضا: لو المُدّوِن مش عنده إمكانية للرد فهو لا يستحق أن يكون مدوناً!
وفى الوقت ده إتصلت بينا ماجدة سليمان من الكويت وكلمتنا واحد واحد!
(وطبعا أنا قلتلها تستنى المقال النهاردة بالليل وأنا مش نزلته بالليل .. تعيشى وتاخدى غيرها ، بس والله على ما خلصت أنا مش كنت بلعب)

وحيد: لا أحذف المدونه ولكن إذا ترك لى احدهم تعليقا به نقد فأنا أرد عليه ولا أحذف تعليقه أبدا!
محمد المهدى: أرى أن ظاهرة النفاق منتشره فى التعليقات، والنقد الهَدّام يأتى من شخص جاهل لا يعرف شيئا!
محمد أبو شوشة: شايف إن النقد إحدى الطرق خلف الجبل إلى التطوير، مسألة حذف المُدّوِنة فهو يرجع إلى شخصية المدون!
محمود النعمانى: إذا تم تجريح أى شخص فى مدونة محمود وإن كان هو ليس السبب .. فليمت محمود ولتحذف مدونته لكرامة الجميع!
إيمان حسان: أنا أحب النقد جدا - وعندما تعرضت لنقد فى موضوع الحجاب أخذت الرد وعملت موضوع  جديد، وأنا ضد حذف المدونة بسبب التعليقات اللاذعة!
جينا: بخصوص حذف المدونة فأنا أرفض ذلك .. حتى لو قررت أن أتوقف عن التدوين فلن أحذف مدونتى أبدا، وأنا أرد على التعليقات الناقده، أما التعليقات اللى فيها "قلة أدب" فأحذفها، وللعلم فليس كل الناس نُقّاد!
زمردة: بالنسبة للنقد البناء فأنا أعتقد أن بعض الناس تتقبله وده بيغير من شخصيته ومستواه للأحسن طبعا. وبالنسبة لحذف المدونة فإستحالة أحذف مدونتى لأسباب زى دى!
علياء: أنا بعد ما حذفت مدونتى مش ندمانه خالص وأنا بطبيعتى لا أرد على "الحُمَقَاء" وقد سَبَقَ أن قمت بالرد على النقد البناء ولا أحذف أى تعليق وصلنى.
نبيلة غنيم: حدث مرة واحدة فقط أنها حذفت تعليق وقح جداً ولكنها أصبحت صديقة لصاحب هذا التعليق!
مادز: قالوا: "أنا لست معك ولكنى لست ضدك" وقالوا أيضا: "أنا أختلف معك فى الرأى ولكنى مستعد لأن أموت من أجل أن تقول رأيك!"،
وهناك ثلاثة تجارب فى مدونتى بخصوص النقد اللاذع الذى يتأرجح ما بين كونه نقدا بناء ونقدا هداما، وغالبا ما يكون الناقد -الذى ينقد نقداً هداماً- مجهولا، ولكن حَدَثَ ذات مرة فى شهر أغسطس الماضى أن كتبت مقالا طويلا عن التطاول على الله -عز وجل- وتلقيت رداً طويلا من شخص مجهول وقمت بالرد عليه فى مقال مطول منفصل، وأنا أرد على التعليق البناء عشرات المرات إن تطلب الأمر هذا .. ولكن على التعليق الهدام فأرد مرة واحده فقط أُبْرِز فيها تناقضاته الساذجة الراجعه إلى جهله كما يقول محمد المهدى! فى النهاية أؤكد أن مدونتك هى مكان ملكك وخاص بك فى كل الأحوال، يعنى لا تكون مكبوتا حتى فى مدونتك!  ومن المستحيل ان أحذف مدونتى!

*سلمى "سمسومة" من مصر إتصلت بتسلم علينا!
 

فاصل ونواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


وفى الوقت ده حامل المسك من سوريا إتصل بينا وأحمد المهدى بعت لنا رسالة من مصر وكريم أخد إبن أخته ونزل من غير ما حد ياخد باله.. بس رجع تانى علطول!!  :)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

موضوعات مؤرقة:
وبعدها تحدثنا فى الموضوع الذى طرحته جينا وكان: "فشل التدوين الجماعى والأسباب وراء ذلك"
وبعد مناقشات وطرح الآراء التى تلخصت معظمها فى أن البعض قد يكون مُشتت بين مدونه الشخصية والمدونة الجماعية التى يكتب فيها! وعدم حصول المدونة الجماعية على هذا الإهتمام الشخصى كالدعاية اللازمة لإشهار المدونة مثلا! وعدم تواجد مشرف يقتصر عمله التدوينى على تلك التدوينات الجماعية فقط!
وكى لا نظل طارحين للمشكلات دونما الحلول فقد وقعت أعيننا على ثلاثة نماذج تدوينية جماعية تعانى من تلك المشكلة وهم: مدونة مدونون مصريون ،و مدونة الإنسانية ،ومدونة حملة الصرخة، وتلك هى القرارات التى سنبدأ بتفيذها:
///////////////////////
مدونون مصريون
الإنسانية
حملة الصرخة
صاحب الفكرة
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
رئيس التحرير الجديد
محمد المهدى
محمود النعمانى
محمد المهدى
رئيس التحرير التفيذى
كريم الشيخ
محمود النعمانى
مادز الجميل
 هذا بالإضافة إلى الشروع فى زيادة عدد المساهمين فى المدونات الثلاثة.

طرح كريم الشيخ موضوع المدون المصرى المحكوم عليه بالسجن أربعة سنوات بتهمتى إهانة الدين والرئيس "عبد الكريم عامر" وإنتقدنا تلك الحملات الكبرى التى لا تزال قائمة فى مدونات بلوجر للإفراج عنه وتلك البنرات التى تحمل شعارات على وتيرة :Help Free Karim وجميعنا كان متفق على ضرورة عقوبة أى شخص يتعدى على المقدسات والعقائد لأى دين!

وتحدث مادز عن مشروعة التدوينى الجديد وعن تفسير تلك الكلمة البسيطة التى وضعها فى الصفحة الرئيسة لمدونته  وقال فيها :

"وإنتظروا بقية التجديدات مع وعد بنوع مختلف من التدوين ، وطفرة حقيقية فى عالم التدوين!"
وبعد أن أخبرتهم بالسر المرتقب أَجْمَعُوا أنها ستكون طفرة فعلا، ولكن فى الحقيقة لن تصبح طفرة إلا أن تُعمم التجربة فى بقية المدونات، وإن شاء الله كل المدونين هيعرفوا الأبعاد الأربعة للتدوين المطروحة فى فكرة مادز فى الفترة القادمة!

وتحدث مادز إلى وحيد عن الملاحظات الخمسة التى تهدف إلى الإرتقاء بفكرة مشروع "حوار عن مدون" وكانت كالآتى:
1- توضيح بسيط: كان السبق فى  تلك الفكرة لموقع تدوين.كوم ولكنه بعيد جدا فى إختياراته لمدونى جيران! وفكانت الحاجة لمثل هذا المشروع هنا فى جيران.
2- كنت أود ان تبدأ هذا المشروع (الكلام مُوّجه لوحيد)فى مدونة منفصلة بعيدا عن مدونتك حتى تكتمل الصورة فى يوم من الأيام!
3- أسئلة الحوار يجب أن تكون أكثر دقة مما هى عليه فبعض الأسئلة تكون بها الإجابه والسؤال فى وقت واحد، وبعضها قد لا يكون سؤلا أصلا!، أما عن الشكل فأرجو الإهتمام بالخطوط وتصغيرها قليلا!
4-

يجب أن يَرُد المُدّون على الأسئلة الموجهه إليه بدلاً منك، ولكنك تداركت هذا الأمر الأخير فى حوار إشتياق.
5- يجب أن تخبرنا عن المُدّون الذى ستحاوره فى المرة القادمة كى يطرح عليه القراء أنفسهم الأسئلة التى يودون سؤاله عنها، وبالتالى تتغلب على الملل الذى يصيب الجميع فى تكرار الأسئلة فى كل الحوارات!

وقبل نهاية اللقاء إستمهنا إلى قصائد محمد أبو شوشة الذى يتمتع بروح جميلة جدا أثناء الإلقاء والذى لم يختلف الجميع على إعجابه بها!
*حدثتنا نسمة مرتان وإستطاعت أن تقتنص منا وعد بأن نحضر للقاء قادم فى الإسكندرية.
*وحدثنا أيضا محمد إبراهيم المحرر فى مدونة علّى صوتك.

أحمد خيرى "هيرو" كان محضر لينا إستطلاع رأى هدفه تقييم اللقاء والإرتقاء بمستوى اللقاءات القادمة!!

خلاصة اللقاء:
لا يمكن لأحد إعتبار أو قصر هذا اللقاء على أنه لقاء لمدونين مصريين فقط، بل كان عربياُ قبل أن يكون مصرياُ. والدليل كل هذه التليفونات التى جاءت إلينا من الأردن وفلسطين والكويت وسوريا، بالإضافه إلى تلك الأمنيات المتناثرة بين التعليقات السابقة بالحضور والمشاركة معنا فى لقاء عربى للمدونين العرب، أحيي الجميع على مشاركته سواء بالحضور أو الرسائل أو المكالمات أو حتى التعليقات على مقالاتنا.

دعوة لحضور اللقاء الرابع - يوليو 2007:
ندعوكم من الآن لحضور لقاء المدونين الرابع أول يوم جمعة فى شهر يوليو وإنتظروا بقية التفاصيل قبيل اللقاء فى مدونة جينا همسات قلبية

على هامش المقال:
بخصوص تأخُرى عدة ساعات على نشر المقال فأنا لن أقول شيئا سوى أن انقل لكم تعليق ملكة النحل الذى كان من ضمن أول 14 تعليق الذين جاءوا قبل نشرى للمقال:
"حرام عليكم يا جماعة
ماحد فيكم شايف مادز وهو نايم فوق لوحة المفاتيح وهو عم بطبخ بالمقال لخاطر عيونا
مهو اله 3ايام مانام وهو بيحضر للقاء
سيبوه شوي نايم وواحد فيكم يروح يريح راسه ويغطيه احسن من النكش
وماتخافو على الطبخة تنحرق هو بيحسب كل الحسابات وعرف انه ممكن ينام عشان هيك عمل عيار النار خفيف جدا وهيك الطبخة بتطلع الذ وازكى
طولو بالكم بس شوي"

 فاصل ولن نواصل:
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

لمشاهدة المقال الخاص باللقاء السابق إضغط هنا

 
...
 
..
 
.
ألقاكم على خير..
القاهرة 30 مارس2007

"رُبـا مادز الجميل" شهادة للتاريخ 2034!

 

 
"شكرا لك يا أبى" يا من سببت لى أعقد مشكلة فى التاريخ! ..فمن شدة إعجابى وحبى وإدمانى لك ..لا أجد رجلا مثلك ، وبالتالى لم أبادل أحدا الحب حتى الآن!
 
قُلت تلك الكلمات وأنا أقلب فى دفاتر أبى القديمة .. وفى متعلقاته التى تركها لأمى وصعد ! ، ليس إلى السماء .. بل أظنه قد قال ذات يوم  أنه صاعد لقمة الجبل الذى بجوارنا
وإلتقط  أدوات التسلق التى أهداها إياه أحد أصدقاؤه من نيجيريا .. وخمسة كتب وقلمان وواحد وعشرون ورقة بيضاء وعلبة سجائر من التى لا يدخنها.
وقال لأمى: إنتظرينى هنا فى كوخنا اللطيف. والذى صنعه لنا أبى الجميل وأخرج فيه كل مواهبه الهندسية ..لقد صنع أبى وطنا داخل كوخنا البسيط .. عشرات الألاف من الجرائد التى كان يتجرعها أثناء طفولته،ومئات الأقلام .. هذا إمتحن به إمتحان الفيزياء فى الثانوية العامة،وهذا أهدته إياه صديقته الفرنسية الشقراء فى عيد ميلاده التاسع عشر، وهذا هديه من  زوجة اخيه فى عيد ميلاده الثامن، وهذا كتب به أول مقال نشر له فى مجلة "السنا" ، وهذا وقع به ميثاق حلمه الأكبر ذو العشرون بندا  ، وعشرات السيديهات التى تحتوى على صوره فى كل مكان .. تلك الصورة على حائط المسجد الأقصى ،وتلك الفتاه التى بجواره تدعى "رولا".. فلسطينية تعيش فى منقطة الحكم الإسرائيلى .. أما من إلتقطت الصورة هى الأم "إشتياق" هكذا كتب خلف  الصورة ، وكتب أيضا:"من يصنعون التاريخ .. لا يجدون وقتا لكتابته .. أنيس منصور"  وتلاه بـ"من يلتقطون الصور .. يعيشون أسمى وأنبل أنواع التضحية .. فهم خارج الكادر دائما وأبدا .. مادز الجميل"
 
وتلك الصورة فى الأردن .. فى مزرعة إحدى الصديقات اللواتى يبذلن جهدا جبارا لكى يفهموه ولو لعشر دقائق فقط ! .. عموما قال لى أبى ذات مره أنها كانت تفهمه كثيرا .. كثيرا لدرجة أنه عندما قرصته نحله شارده .. قامت بتكريم تلك النحلة وتتويجها ملكة .. فقد تقمصت شخصية مادز للحظات وإستنتجت أنه عندما تقرص إحدى النحلات المتشردات جبهة مادز الجميل، فلن يكون رد فعله منطقيا ويقتلها فى الحال .. بل سيتوجها ملكة .. عموما هى  قد فعلتها .
 

وتلك الصورة فى النرويج .. فى أوسلو على منصة التتويج لنوبل فى الجنون !  جنون من الألف إلى الباء ثم التاء .. وهكذا !!
ترى فيها شعره الكثيف .. أذكر أنه لم يحلقه منذ نوفمبر 2006 .. ياااه .. منذ 18 عاما !!
 
ولن أحدثكم عن كتبه .. لقد صنع منها جدران الكوخ .. تستطيع أن تنزع أى كتاب من مكانه دون أن ينهدم الجدار، فالكتاب المنزوع لا يترك مكانه فراغ .. بل يترك خلفه كمية من الثقافة والفكر  لا تسمح بأى حال من الأحوال بتداعى الكتب الأخرى !
 
يقول لى أن هناك ثمة كتاب من كتب الجدار الشمالى .. كان يعشقة لدرجة أنه يفتحه أمامه عشرات الساعات دون ملل .. وبرغم أن كل صفحاته متشابهه البياض كقلبه إلا أنه كان يقلب بين الصفحة والأخرى ..مؤكدا كان يرى إختلافا لم أحلظه بعد، أنا أعشق إكتشاف عبقريات أبى وكذلك تفاهاته المصطنعة !!
وعندما رفعت وجهى لأجده أمامى وأنا أسقى وردتى الحمراء فى حديقة بيتنا القديم فى جنوب أفريقيا إكتشفت شيئا جديدا فى ملامحه .. شعرت بأنلون بشرته الحقيقى لا يزال يحتفظ به فى جلد رأسه أسفل شعره الكث!
 
وفى إحدى لياليه الوطنيه حكى لى أنه كان عليه أن يفاضل بين أمى ورحلة لإستراليا .. إختار إستراليا ، ولكنه إختارأمى عندما خيروه بينها وبين تعيينه مهندسا على محطة نووية فى الأرجنتين.. كان يبرر هذا بأن أمى تستطيع أن تتحمل جنونه خشية أن يدفعه هذا الجنون للضغط على زر من شأنه أن يبيد الأخضر واليابس فى لحظات ..
 
فى إحدى المرات سألته:لماذا يصنعون القنابل النووية ولا يستخدمونها ؟
أعرف يا أبى أنه سؤال مادزاوى .. فماذا تنتظر من  إبنة  مادز غير أن تكون مادزاويه !!
أجابنى : لو بيدى الأمر فكنت سأفعل شيئا من إثنين: إما أن أجمع كل الأبحاث النووية وأحرقها فى محرقة نازية وبعدها اتعاقد مع قطط العالم لتجمع لى عدد مناسب من الفئران فأضعهم فى كل ترسانة نووية وأحولها إلى خرابة نووية.. الحل الثانى والأنسب:أن أجند مهندسين مادزاوين على مستوى العالم ونتفق على ساعة الصفر .. 3 2 1 0 إنتهى العالم !
 
هذا أبى .. إما يمينا أو يسارا .. إما يوجد او لا يوجد .. وفى حالة "مع أو ضد" فهو إما مع .. أو خارج اللعبة تماما!
لم أندم عندما سألت أبى تلك السؤال لأنه أجابنى بتلك الطريقة التى لم يفهمها الناس فى قارة "أنتركتيكا" حتى الان !
قال لى :لا تقلقى يا عزيزتى .. حتما سيأتى شخصا أكثر حماقة من أقرانه ليفهم كل حرف كتبته .. وكل صورة إلتقطها .. وكل رسمة رسمتها .. وكل جبل تسلقته .. لا تقلقى يا ربا .. ربا أنت أجمل وأحمق فتاه فى تاريخ مادز!
 
ولا أنسى أنه صنع أعمدة الكوخ من تلك اللوحات التى يملك منها الآلاف .. أكلها بيضاء يا أبى ؟! .. هناك لوحة سوداء وضعها على الباب كى نمسح فيها أقدامنا قبل أن ندخل من باب الكوخ.. دفعنى فضولى لألتقطها ..
واااو .. ياااه  ... من فبراير 2007 .. معرض كلية الهندسة  .. وقصتان قصيرتان .. إنها ذكرى جميلة .. سأضعها على الحائط الذى فى وجه الباب .. كى تكون أول ما يراه أبى فى كوخنا عند عودته من رحلته!

ولكنى سألت نفسى بعد ان علقتها على الحائط بالفعل،  سألت نفسى : وأين ما تعلمتيه من أباك يا ربا؟ أين نظرتك المادزاويه؟ أين مادز الذى بداخلك ؟  ببساطة هكذا إلتقطتى لوحة نمسح فيها أقدامنا ووضعتيها على الحائط .. أين الجنون؟ أين؟ أين؟؟
وقبل أن أنزعها لأعيدها إلى مكانها .. تذكرت أن عمر تلك اللوحة الورقيه 27 عاما .. أليس هذا سببا مادزاويا بحتا ليبرر فعلتى هذه؟
تركتها على الحائط وإنتظرت عودة أبى!!
 
 
 
 
 
رُبــا مادز الجميل 22 تشرين الأول 2034
سفح جبل إفرست .. أول وطن على اليمين!

إجتماع مدونى الجيران المصريين الأول.. رؤية مادزاوية!

 
رغم إن ده اللقاء التانى لكنى إستأذنت إنى أدعوه بـ"اللقاء الأول" وإتفقنا على ذلك، لأن أصلا مادز لم يكن حاضرا فى اللقاء الأول فإزاى يبقى لقاء من غير مادز؟! .. كمان عشان الحضور المره دى كان كبير بالنسبة للمرة الأولى، والمواضيع اللى ناقشناها وأسلوب التعارف وحاجات كتير كانت ناجحة .. يكفى إننا قعدنا من الساعة 11 صباحا ولم نقوم إلا بعد السادسة مساء!!!
 
أحكى من البداية
نظرا لعددنا الكبير فبدايتنا كانت حوارات ثنائية وثلاثية استمرت لعشر دقايق كده .. وعندما صمت الجميع اقترحت أن نبدأ بالتعارف وطريقة التعارف كانت إن كل واحد منا يتكلم عن نفسه الأول واحنا نسألة أسئلة لو عندنا وبعد ما نخليه يجيب آخره ندخل على اللى بعده..
 بعد شوية "منى أسعد-ملكة النحل" المدونة جارتنا فى جيران بعتتلنا مسجات على الموبايل تعرفنا انها هنا! .. كنا فاكرينك يا منى
والتعارف لوحده اخد أكتر من نص الوقت، وبعدها اتكلمنا :فى مواضيع ومشاكل قابلتنا فى التدوين .. وانقسمنا حول تصميم جيران الجديد، واتكلمنا فى مدونة "مدونون مصريون" وفى "حملة الصرخة" وفى الإعتداء على الدين واتفقنا هيكتب كل واحد فينا مقال كل اسبوع فى " مدونون مصريون" وهنحاول نستمر فى الصرخة بكل استطاعتنا!
ولأن جزء من الأولاد والبنات اعترضوا على نشر صورهم فمادز كان له رؤية مادزاوية قدر بيها ينشر الصور !!! .. اياكم حد يقولى متنشرش صورتى .. محدش له جحة دلوقتى!
اسيبكم مع ملخص لكل شخصية فينا بفس الترتيب اللى كنا قاعدين بيه وزى ما ابتدينا بالنعمانى هناك هنبدأ بيه هنا كمان:
 

محمود النعمانى
روبابيكيا - أفكار قديمة للبيع!
ترتيبه الـ13 بين إخوته وعنده 44 سنة
ويعمل الآن فى شركة فى البحيرة
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور .. لكنى فوجئت بشخصسة تانية .. مودرن .. وكويس انى عرفنك  فى الوقت المناسب.
رأيى فى النعمانى/وأنا بتكلم معاك بحس إنك (مصرى) مصرى دى بين قوسين.
وعماد كان بيقوا انه بيفكره بجده!!
وأحمد المهدى بيقول انه زى أبويا
 
 
 
 

     
  
عماد عبد الشافى
كلمات بلا هوية
عنده 20سنة
بيدرس فى كلية حقوق - جامعة عين شمس-  الفرقة التانية
عرف عالم التدوين عن طريق أحمد خيري اللى أقنعه إنه يعمل مدونة
أنا وهو متفقين مع بعض فى حكاية حلق الشعر!! .. بنحلق شعرنا لما نحب نتخلص من مرحلة فاتت!!
وبيحب الترجمة جدا وبيعشق حاجة إسمها أفلام الكارتون وبيترجم أفلام منها!
رأيه فى مادز/ إنت شخصية جميلة وطموحة ..و ركز فى حاجة معينة!!
 رأيى في عماد/حاسس إنك دماغ كده لوحدك!
 

 
أحمد مهدى
ميرسى بوى
عنده 19 سنة
بيدرس فى كلية العلوم -  جامعة عين شمس -  الفرقة التانية
مجال كتاباته قصائد شعرية وبيميل للرومانسة أكتر
وبرده أحمد خيرى هو اللى عرفه على عالم التدوين!
أنا بقول نتخلص من أحمد خيرى ده لأنه بيضحك على الأطفال الصغيرين وبيخليهم يعملو مدونات!
ورأيه فى مادز/أفكارك رأئعة ودماغك شغالة!
ورأيى في أحمد المهدى/انت ولد مرح جدا جدا!
 
 
 

 
أحمد خيري
هيرو
عنده 20سنة وبيدرس فى كلية العلوم جامعة عين شمس
عرف التدوين من خلال المدونة سلمى
بيحب القصص القصيرة وحلمه (أجمل حلم) إنه ينهى حياته فى مكة أو المدينة!
وكان رأيه فى مادز/سمة القيادة فيك ممتازة وعاوز تنسيق أكتر من كده وصبر .
ورأيى فى أحمد خيرى/ أخدت فيك مقلب .. كنت فاكر انك عفريت ، بس مسمعتش ليك صوت خالص!
 
 
 

 
محمد المهدى
deepvision
تاريخ ميلاده/ 09/09/1977
ويحب شهر 9 جدا
خريج كلية التربية
بدأ الكتابة من زمان وشجعته والدته على ذلك
عاش فى السعودية فتره من حياته
ويأمل أن يلاقى أصدقاء مثل أصدقاء هناك .. فكانوا من جنسيات مختلفه.
رأيه فى مادز/ أعجب بغيرتك على دينك وأقول لك : إهتم بالدراسة أكثر من ذلك!
ورأيى في محمد المهدى/ هادى جداااا .. كنت متصور أنك أصغر من كده شوية .. لكن إنت إنسان من الزمن الجميل وجاد جدا فى حواراته.
وكان سألنى تقصد ايه بالزمن الجميل وملحقتش اجاوبه .. انا بجاوبك اهو : الزمن الجميل يعنى مش الزمن اللى احنا عايشين فيه.. أتمنى يكون وصلك قصدى !!
 

 
مادز
mads
17 سنة ونص وتاريخ الميلاد 12/08/1989
إعدادى هندسة - جامعة المنصورة
يحب الكتابة من زمن
معرفته بالتدوين كانت لأنه مشترك من جيران من زمان
مشكته فى تنفيذ احلامه إن مفيش رجالة !
رأيه فى مادز/ مش هو ده مادز اللى شفتوه النهارده .. مادز واحد تانى خالص .. خجوووول جدااا ، بس عمل كده لأنه ما صدق يلاقى حد يتفاهم معاه ويناقشه فى اهتماماته الغريبة نسبيا!
رأيى فى مادز/ أتمنى يا مادز انك تكون على قد المسؤولية دايما! 
بذمتكم مش الصورة دى تشبهلى؟! ههه
 

كريم الشيخ
عللى صوتك
عنده 21 سنة وبيدرس فى كلية الحقوق - الفرقة التالته
مش عاوزنى أقول عنوانه ولا أقول إن جده كان عمده .. عموما أنا قلت خلاص يا كيمو!
اشتغل وبيشتغلى فى حاجات كتير جدا فى الصحافة والإعلام
ترتيبه رقم6 بين إخواته
وطنى يسعى لكشف الفساد دائما.
رأيه فى مادز/أخدت مقلب فيك .. كنت فاكرك أكبر منى لكنك طلعت أصغر منى!
رأى مادز في كريم/ أحلى حاجة فيك إنك مريت بتجارب كتيرة ولسه بتحاول، وأوحش حاجة فيك إنك ضد التيار علطوووول!
 

 
مؤمن محمد
نسر الشرق
تاريخ ميلاده04/12//1988
اسكندرانى
بيدرس فى كلية طب بيطرى - جامعة الإسكندرية
مساهم مع زمردة (جايلك .. هتروحى من مادز فين؟!) فى مدونة مشاعر
بيميل للرومانسية اليومين دول رغم ان بداياته كانت سياسية
يحلم بالموت على أعتاب القدس!
رأيه فى مادز/ مكنتش نازلى من زور برده وبعدين ححبيتك جدا وبتمنى إنك تكون صبور ومتكونش يؤوس .. وكنت فاكرك أخو علياء (برده جايلك يا علياء .. متروحيش هنا ولا هنا)
رأيى في مؤمن/ كنت زمان بشوف مقالاتك وأعجب بيها .. لكن مش بعلق .. مش عارف ليه!

 
محمد حسن
تاريخ الميلاد 25/11/1985
اسكندرانى برده
خريج دبلوم فنى تجارى - قسم ادارة موانئ وجمارك
يرفع شعار: متوقف للجيش!
كان قليل الكلام جدا!
رأيه فى مادز/ قيادى .. زى ما تخيلتك بالظبط
رأيى فى محمد حسن/ ربنا معاك فى الجيش وان شاء الله لما ترجع تكتب اكتر عشان أقرألك وأعرفك أكتر.
 
 
 

 
نبيلة غنيم
مؤلفات نبيلة غنيم
26/2 برج الحوت
عندها أمير وهيثم وعلياء
صحفية فى جريدة المنوفية
عرفت المدونات عن طريق الصدفة وهى تبحث على جوجل
مشتركه فى نادى الأدب فى المنوفية
تعتبر سر نجاحها هو دعاء الوالدين
رأيها فى مادز/ ابنى!
رأيى في نبيلة/انسانة عوزة تخلى الدنيا كلها سعيدة .. شعارها فى الحياه: هسعدك يعنى هسعدك!! ههه.

 
جينا
همسات قلبية
37 سنة - برج الكنسر!
رفضت تقول عن جينا انه الاسم الحركى وحبت تسميه: اسم الدلع!
معنى جينا فى العبرية القديمة: الحماية!
خريجة تجارة القاهرة - واخدت دبلومتين بعد كده
لا تعمل وتعتبر أن مكان المرأة هو بيتها
رأيها فى مادز/ انت مجنون .. مجنون بجد بس جنونك فى شئ جميل !
رأيى فى جينا/ مش عارف ايه النوم ده! بس هتلاقينى بعلق عندك لما الاقيكى رجعتى تكتبى عن الوطن تانى.
ايه رأيك يا جينا فى الصورة؟! أظن احلى من الواقع أهو!
!

 
ايمان حسان
المعتزة بدينها - مدونة جديد ةلإيمان يعنى سبق صحفى لمادز
تاريخ ميلادها 18/06/1974
اسكندرانية
تتجه اتجاه دينى بعد ما وقفت تدوين فى مدونتها المشهورة
اكتشفت التدوين عن طريق المدون توووف
تؤمن بأنها يجب أن تكون جارية لزوجها
رأيها فى مادز/مثقف، محتاج امكانيات لأفكارك ومخرج لطاقاتك.
رأيى في إيمان/ أنثى ضعيفة مهما قويت .. أنثى قوية مهما ضعفت .. على كل حال أحترم فيكى وجهة نظرك عن المرأة وزوجها!
 

 
ايه أحمد
زمردة - اسم حركى
تاريخ ميلادها 23/11/1988
بتدرس فى كلية فنون تطبيقية الفرقة الأولى - جامعة حاوان
مؤمن هو اللى كان السبب فى دخولها عالم التدوين
وترتيبها الأول بين إخواتها
تطمح فى التفوق فى الكلية
رأيها فى مادز/ هعرفه لسه من خلال تعليقها وهنشره.
رأيى فى زمردة/ هادية جدا وبتمنى لها إن ربنا يوفقها فى مجالها الدراسى والعملى ويا ريتها كانت اتكلمت عشان اعرف اقول رأيى! 
الصوزة طلعت كأنها سنة 2088  ههه
 

 
هبة نظمى
من القلب
نسيت أسألها عن تاريخ ميلادها بس هى قد زمردة
وكمان معاها فى كلية فنون تطبيقية جامعة حلوان
دايما مش راضية عن كتابتها وتبغى الجميل دائما .. لا تحب الكتابة سوى بالفصحى لذلك تدرب نفسها على الكتابة أولا
لم تكتب شيئا منذ بداية الدراسة حتى الآن
تتمنى أن تصبح مصممة مسلمة عربية مشهورة فى شركة دعاية وإعلان
رأيها فى مادز/ مستنيه فى تعليق يا هبة
رأيى في هبة/ انتى وزمردة متفقين عليا ومش بتتكلمو خالص كل اللى اقدر أقوله : اوعى تنسينى يوم ما تبقى أشهر مصممة اعلانات فى العالم وكمان راعى الجانب الإسلامى فى الإعلانات اللى بتصمميها .
 

 
علياء
سميتها ضيفة الشرف
تاريخ ميلادها12/10/1990
لسة مش عندها مدونة لكن هتعمل ان شاء الله
أنا يا جماعة مش هقولكم إنها بنت نبيلة غنيم
"أظن كله جيران كده عرف انها بنتك يا أستاذة نبيلة .. ههه"
لا تحب أن تعيش فى فستان أمها!  ... وتعتبر نفسها منشقة
أعجبتها أفكار مادز وكريم .. وكمان فكرة ايمان عن الزوجة.
ياللا يا ايمان.. أفكارك هتبوظ بنات الجيل الجديد!
مش هتعمل مدونة غير لما تجمع "فكر" كافى.
رأيها فى مادز/ بتحبط بسرعة وأخدت فيك مقلب لأنى كنت فاكراك "هبا هبا واقلب"
رأيى فى علياء/ طلعتى بتتكملى احسن منى بس شوفيلك حل مع مامتك فى مشكلة الاحساس
دى!
انا حطيتها فى برواز مختلف عشان  هى لسه مبقتش مدونه ههه
تحديث: الظاهر إن علياء بعد الإجتماع ده لقت الفكر اللى كانت بتدور عليه وعملت مدونة فعلا!

أترككم مع صور حقيقية برؤية زمردية نعمانية إيمان حسانية مادزاوية بس مش زى اللى فاتت:
من اليمين: كريم - مادز - محمد المهدى - هيرو - أحمد مهدى - عماد عبد الشافى
 
 
النعمانى فين يا جماعة؟!
 
خلاص لقيناه .. كنت فين يا نعمانى؟
 
                                           
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
العمود اللى على  اليمين : محمد المهدى -أحمد مهدى - محمد حسن - مادز
العمود اللى على الشمال: أحمد خيرى - عماد عبد الشافى - مؤمن محمد -كريم الشيخ
 
الصورة دى فازت فى مسابقة أفضل مدون منفعل عام 1989 قبل ما يبقى فى تدوين أصلا! ههه
 
والصورة دى بقى  مرشحة للفوز بمسابقة أجمل صورة لمدون برده منفعل  فى عام 2017!! 
 
شكلهم كانوا متفقين علي والله !!!       :)


تحديث:
هناك طرق تؤدى إلى طرق أخرى عزيزة جدا على قلب مادز:
لمشاهدة رؤية نعمانية -محمود النعمانى- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية جينية -جينا- إضغط هنا
لمشاهدة رؤية غنيمية -نبيلة غنيم- إضغط هنا
 
جارى رصد بقية الطرق!
لا تنسوا أن كل الطرق تؤدى إلى مادز :)


يا جماعة إعذرونى على التأخير لكن والله مش بإيدى .. أنا بقالى ف البيت 23 ساعة من أول ما سيبتكم إمبارح لحد دلوقتى ..ونمت منهم8 ساعات لأنى مكنتش نمت من يومين! وال 16 ساعة الباقية برسم فيها وبكتب وبجهز للمقال!
أتمنى إنى أكون عند حسن ظنكم بيا دايما .. وإنى أكون على قد المسؤولية اللى تحملتها امبارح بإدارة القاء والنهاردة بالتغطية الشاملة  اللى عملتها فى المقال ده .. انا تعبت جدا من الكلام امبارح ومن التجهيز النهاردة
لكن تعبى ده هيتحول بفرح لو أعجبكم المقال بجد!
 
 
          مادز - القاهرة
 الجمعة - السبت 02-03/فبراير/2007

أول "تدوينة" فى العالم فى 2007!

مع أن عاما يمر فيتلوه عام .. إلا أن العام الذى مر منذ ثانية واحدة فقط هو الأكثر دموية وعنفا والأقل إنسانية ورحمة على مدار الأعوام!!
وسنظل نصف كل عاما يمر بأنه الأكثر بشاعة، والأكثر قسوة، والأكثر غربة وغرابة على الإطلاق. وبصراحة لم أجد الوقت الكافى لأن أمر على شعوب العالم شعبا شعبا، وأوطان العالم وطنا وطنا، وأفراد العالم فردا فردا.. لأسأل كل واحد منهم عن أعمارهم التى تزداد مع السنين أو عن أحلامهم التى تحبطها السنين أو عن أخلاقهم التى تلوثها السنين!
لم أجد الوقت الكافى لأتجول فى كل المدن باحثا عن الأعداد الحقيقة لضحايا الإنسانية، ولم أجد الوقت الكافى لأصنع أكفانا لأجسادهم تضمن لهم موتة كريمة!
أو لحصر أعداد ضحايا الحروب  بشتى أنواعها وبمختلف أماكنها وبتعدد أغراضها الوضيعة مهما عظمت!
أو لحصر أعداد ضحايا البراكين التى تثور فى إندونيسيا، أو حصر أعداد ضحايا الزلازل التى تضرب تايوان وكولومبيا وسومطرة والفلبين وإيران، أو حصر أعداد ضحايا حرائق الغابات بشمال أميريكا وكندا، أوحصر أعداد الأطفال الذين يموتون لأنه ليس لديهم ما يبقيهم أحياء ولو للحظة واحدة قادمة!
أو لحصر أعداد ضحايا الحوادث على الطرق التى تنتشر بطول الدول وعرضها .. دعك من جرائم القتل الجنونى وما شابه ذلك.
وحتما لم أجد الوقت الكافى لأشيد معبرا على باب السماء ليسهل علينا عملية الحصر الشاقة .. لعلنا نصل إلى رقم حقيقى لضحايا اللاإنسانية ليؤرخ لزماننا هذا وصمة العار الدنيئة الحقيرة التى تراها على جبين كل من يحمل الإنسانية كـ"نوع".. وبهذا التأريخ سيمتلك أولادنا حقهم للتبرأ من الجنس البشري كله وإعدام الجميع بدعوى تحققيق "العدل الإلهى" !!
أتصور الآن شكل "نبيلة غنيم" وهى تقرأ تلك الكلمات التى جعلت منها مقدمة لتدوينتى ومقدمة أيضا لعاما جديدا أستقبله برغبة شديدة فى القئ! .. أتصور ما ستكتبه فى تعليقها على المقال .. ستتهمنى بأننى اليوم صاحب نظرة تشاؤمية حادة وسوداوية حزينة كئيبة وأننى يجب أن أكون أكثر تفاؤلا من هذا.. وبالطبع لن تكتب مثل هذا التعليق لأننى أشرت إليه مقدما أو لعلها ستفعل .. لا أعلم!!
هذا عن عام مضى منذ لحظات.. أما عن العام الذى بدأ منذ نفس العدد من اللحظات فأنا لا أنتظر منه شيئا "جميلا" لا أنتظر مثلا أن تقوم هيئة الأمم المتحدة بكامل أعمالها دون تدخل "الولايات المتحدة" ودون تحكم فى مصائر الشعوب! .. لا أنتظر مثلا أن أصحو من نومى فى العيد الرابع لـ"إحتلال" العراق -أو ما كان عراق-  لأجد أن عدد شهداء اليوم قد "نقص" شهيدا عن اليوم السابق! .. ولا انتظر أيضا أجد حكومات العالم تفعل ما تقوله وما تردده من شعارات واهيه خادعة كاذبة .. ولا أتوقع على الإطلاق أن أستمع إلى قناة إخبارية وأجد المذيع وعلى وجهه إبتسامة عريضة -على غير العادة- وهو يقول لنا: سنحتجب عن الإذاعة هذا العام .. فقد توقفت كل جرائم القتل والتدمير والإخراب والتخريب وإعذرونا فنحن لا نجد ما نبثه لكم .. تحياتى لكم وأتمنى لكم قضاء أوقاتا سعيدة مع عالم نظيف !!
لم نعد نشعر بطعم الأحلام .. ولم نعد نفكر فى الغد .. ولا تتواجد لدينا القدرة الحقيقية على المواجهه والدفاع عن أنفسنا .. تلك هى حقيقتنا أيها العالم ..تلك هى مآسينا أيها الإنسان.. وبرغم هذا فأنا أصارحكم.. أنا إنسان (متناقض) .. فأنا للأسف لازلت أحلم بكون بلا مآسي .. بلا ضحايا .. بلا عنف وبلا تخريب .. أحلم بكون "جميلا" وأنا أعلم أن الجمال لا يملك حتى ولو موضع قدم على تلك الأرض البائسة اليائسة والميؤس منها أصلا!
أحلم بكونا رحيما تملؤه راحة البال والثقة فى الآخرين ويتخلله الحب والنقاء والصراحة والصفاء .. أحلم بكل هذا وأن أنا أعلم أننى لو أفنيت عمرى لأحقق 1% فقط من تلك الأمانى فلن أصل لما أريد .. ولو حدث ذات مرة وتزوجت وأنجبت ولدا وكان هذا الولد يثق فى أبيه أكثر من اللازم وسار فى نفس الطريق ليحقق أحلام أبوه التى لم ينجزها فى دنياه.. فلن يحقق شيئا هو الآخر!!
أترون كم أنا متناقضا !! أرفع شعار "كن جميلا" فى زمن القبح الشديد .. الشديد جدا  والحقير إلى أبعد حد!!

إيمان حسان
بالتأكيد إن كنت من مدونى جيران فبالتأكيد صادفك هذا الاسم من قبل فى تعليق يمتاز بالموضوعية على مقال كتبته ونسيته!  ..زرت مدونتها يوم وقفة عيد الأضحى لأجد ثلاث كلمات مكتوبة فى عنوان أخر تدوينه لها ولا شئ مكتوب فى المقال.. الثلاث كلمات هم : "جارى حذف المدونة" .. يااااه ما رأيك فى تلك البساطة؟ جارى حذف مقالاتك وكتاباتك وحروفك التى سطرتها وغزلتها لتبنى أسطورتك الذاتية ولتترك خلفك كلمات بدورها تمثل حياتك لنتذكرك بها .. ونقول :لقد كان إنسانا جميلا .. إنسانا نبيلا .. إنسانا فى زمن اللإنسانية..
ولكى أبرر لنفسي أنها لن تُقِدم على تلك الفعلة علّقت على مقالها قائلا لها أنها لم تحذف المقالات ولكنها تضعنا جميعا فى إختبار لتكشفنا على حقيقتنا .. هل كنا نحبها حقا أم كنا نجاملها؟! .. وردت على فى تعليق فى مدونتى قالت فيه : " صديقى العزيز مادز
لقد قررت البعد عن عالم التدوين وصدقنى الأمر مش بسيط ولا حتى هو إختبار لمشاعر أصدقائى اللى بحبهم جدآ وأتمنى عدم البعد عنهم ، ولكن لأنى وبمنتهى الصدق ولأول مرة أعترف بها وجدت نفسى مقصرة جدآ فى حق الله .
نعم ويمكن السبب الرئيسى مدونة "الصرخة" ، لأنى حينما وجدت المدونة التى صنعت من أجل محاربة أعداء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، وجدت نفسى غير مؤهلة للرد وأنى مسلمة فقط فى أوراقى الرسمية .
لماذا لم أكن مؤهلة للرد على مثل هؤلاء ؟؟ لماذا لم أقرأ عقيدتى جيدآ وأتسلح بها للتصدى لمثل هذا العدوان الموجه للإسلام والمسلمين ؟؟!!!!
فما قيمة أنى مسلمة فقط فى أوراقى الرسمية وأنا لا أملك ما أتسلح به من عقيدتى التى هى أقوى سلاح فى الوجود ؟؟!!
فاستخرت الله ووجدت أن أتفرغ تمامآ للقراءة والدراسة الإسلامية وأن أعرف كيف أتسلح كى أستطيع الدفاع عن كل من سولت له نفسه بالإفتراءات على الإسلام والمسلمين .
قررت أن أدرس بمعهد الدراسات الإسلامية وأن أكرس وقتى لهذه الدراسة والله من وراء القصد .
وأرجو أن تتقبلوا جميعآ منى كل الإحترام والتقدير "
وكان تعليقى على تعليقها كالآتى:
"إننى حقا لا أملك إلا أن أحترمك وأنحنى لك تقديرا لخطوتك التى لم تترددى لخوضها!
بل وتضحين بكل شئ من أجلها..
سيدتى أنتى إنسانة نادرة .. ولن أكون مجاملا إذا ما وصفتك بأنك أنتى الأخرى ملاك..
وأن تدفعك حملة أو مدونة الصرخة لأن تغيرى مسار حياتك فهذا يجلب لى الشرف والحزن..
الشرف: فى أن ما فعلته ان سببا فى تغيير مسار حياة إنسانة ضحت بكل شئ وإتجهت إلى الله عندما واجهتها تلك الصدمة ولم تستطع الصراخ..لأنها-مثل كثيرين وأنا منهم- مسلما فى الأوراق الرسمية فقط على حد تعبيرها!!
والحزن: فى إفتقاد مدينة جميلة نادرة كنا نتجة إليها كلما ضاقت بنا مدن الآخرين .. نقرأ ما يمثلنا .. ونعلق على كلمات تختصرنا .. ونمضى بين مدينة ومدينة .. بين كلمة وكلمة .. بين حزن وحزن .. ونعود ونقيم بيوتا وحدائق فى مدينتك .. ونتواصل ونتعارف ونتسامر على أرضك ..
وللصدفة الحزينة .. كنت سأهاتفك اليوم من أجل أن أعرض عليكى إدارة حملة الصرخة بدلا منى نظرا لانشغالى فى الامتحانات الفترة القادمة.. لسوء الحظ أجدك تمتنعين عن التدوين -ولم أقل تتوقفين- ولكن نعم الخطوة التى تقدمين عليها ..
إيمان حسان..إن كنتى جئتى بمدينتك إلى عالم التدوين دون أن يشعر بقدومك أحد .. اعذرينى فلن أدعك ترحلين كما جئتى .. فأنت إنسانة تستحق الوقوف عندها!!
لن ننساكى"
 
هكذا وضعتنا إيمان فى مأزق، وهكذا كشفتنا على حقيقتنا ..وشعرت حينا بالتخاذل الشديد لأننى مثلها ومثل كثيرين مسلما فى الأوراق الرسمية .. ولكنى أطلقت حملة "الصرخة" عن قناعة أن ما أفعله هو دفاعا عن العقيدة ولكن بطريقتى .. أن أوفر و"أوحد"المنبر الذى نصرخ منه تلك هى البداية والمخرج لصرخة تبيد الظالمين والمفترين.. كان يجب أن أفعل أكثر من هذا .. وإيمان كانت أشجع منى بكثير .. كم كنت اتمنى أن أرد أنا على بذاءات هؤلاء"اللادينين" وأدافع عن عقيدتى بنفسي .. ولكنى أعلم أننى غير مؤهل لذلك مثل الكثيرين .. وتحدثت مع إيمان فى هذا الأمر .. وأردت التأكدت من مدى مصداقية قرارها وجادلتها كثيرا محاولا إقناعها فى النهاية أن "الدعوة إلى الله" هى مهنة كغيرها من المهن ولا يصح أن يصح المجتمع كله دعاه . ولكن يجب أن يكون هناك توازن .. فهناك المهندسون والأطباء والمحامون والتجار .. والدعاه. وإتفقنا فى هذا ولكنها أتْبعت كلامها بأنها فكرت فى القرار وعزمت وتوكلت على الله.. بالتأكيد أتمنى أن يوفقها الله فى دراستها للدين وتفقهها فيه .. وبالتأكيد أيضا عندما تعود إيمان بعد سنتين إن شاء الله -وإن كنت أظن إنها ستعود  قبل ذلك- عندما تعود سوف تدافع عن "وجودنا" وسوف تجد صوتا جوهريا صادقا حقيقيا لتصرخ به معنا ..
وعندما قالت لى: أنت السبب فى ذلك. (تقصد لأنى صاحب الصرخة الأولى)
رديت عليها:أنا !! .. ياااه ... دا أنا مش قادر اخد الخطوة اللى انتى بتخديها دلوقتى!!!!

"الصرخة" حملة الدفاع عن وجودنا!

"الصرخة" هى حملها أبدأها من اليوم فى مواجهه الإلحاد والكفر والتعدى على الاديان والتهجم على الآخر وكراهية الآخر والحقد على الآخر!

"الصرخة"  هى مواجهه وليست هروب وتجاهل.. الصرخة هى صرختنا جميعا للدفاع عن معتقاداتنا .. للدفاع عن وجودنا ..

هل تذكرون منذ فتره تتجاوز الأربعة شهور عندما إكتشفت هذا الملحد وتحدثت عنه وأشرت إليه .. كنت أعتقد اننى بذلك قد فعلت ما كان يجب فعله..

واليوم قرأت ما كتبته حينها من مقالات بعنوان "أبكيك يا دينى المستباح" و"دين ضائع لأمة تائهه" و حزنت كثيرا على نفسى .. حزنت على دينى على ربي على رسولى وكتابى .. حزنت على "وجودى" !

ولم أجد خيرا من المواجهه حلا فى هذا الأمر العقائدى الخطير.. فى ثوانى كنت قد أعددت مدونة جديدة تمهيدا لإطلاق الحملة، وكانت "الصرخة" منبرا أتمنى أن يصل صوته للجميع.. يجب أن نفضحهم فى كل مكان .. يجب أن نواجههم وليس أن نهرب منهم .. يجب أن نحافظ على وجودنا ونثبته لكى يفكر الآخرون فى ردة فعلنا ويخشون منها خشية تجعلهم على الأقل يحترمون أنفسهم إن كانوا يعلمون معنى الإحترام!

إنشروا "الصرخة" فى مدوناتكم ومواقعكم وعلى بريدكم الإلكترونى وفى مناطق عملكم ودراستكم .. "الصرخة" مدونتكم وليست مدونة شخصية أمتلكها.. إفضحوا هؤلاء الأوغاد فى كل مكان .. إكشفوا حقيقتهم الحقيرة، ومبغاهم الوضيع!

عنوان مدونة "الصرخة" هو

www.alsarkhah.jeeran.com

وأنتظر مقالاتكم لننشرها فى هذا المنبر الموحد على البريد التالى:

madsdom@gmail.com

أنتظر من كل المدونين المساهمه فى تحقيق أهداف تلك الحملة ، لنعمل جميعا على إظار الحق وإزهاق الباطل.

"كن جميلا" ..وعودة أكثر جمالا!

قلت أننى عائد وها أناعدت، قلت أننى ماض فى طريقى وها أنا أحاول جاهدا أن أعاود خطواتى الجادة على هذا الطريق، وما بين العودة والمضى فى الطريق حدث ما حدث أحب من أحب، وأخلص من أخلص، وخان من خان، وغدر من غدر.
تراودنى تلك الأيام مقولة فيلسوفى العظيم أنيس منصور"ليس مهما أن تبحث عن الشخص المناسب بقدر ما تكون أنت الشخص المناسب" ولأننى كنت أنا الشخص المناسب فلن أنتظر مقابلا من أحد، يكفى أن هذا الأحد سيبكى يوما على أطلال ما مضى، يكفى أننى أعرف مسار حياته بالتفصيل، أعرف فى أى وقت سيكون مع من وأين، ليس رجما بالغيب .. بل حقيقة مؤكده أعلمها جيدا.
اليوم 01/12/2006 بداية مادز جديد يرفع شعارا غاليا جدا على قلبه "كن جميلا" هذا هو شعارى فى مرحلتى القادمة ، سأكون جميلا،وسأعيد ما فقدته من شخصيتى مع الأيام  خصوصا مع العامان الماضيان. سأكون جميلا وأمضى فى الطريق نفسه، مع إضافات لأشياء وحذف لأشخاص ، وإضافات لأشخاص وحذف لأشياء.. سأكمل ما بدأته منذ سنين، سأحيا جميلا رغم قبح الآخرين ..سأحيا أجمل وأروع وأسعد حياه يحياها الإنسان، يكفى أنها بإختيارى، ويكفى أن أجد من يحبونى وأحبهم بجوارى ويكفى أن مادز فى رحلته لإستعاده المفقود من ذاته يرفع شعار"كن جميلا"
أعدكم ... سأكون جميلا.
لنترك مادز الآن ولنلتفت إلى المدونة التى تحمل اسمه.. أتمنى أن أدوَن كل يوم، بل في اليوم مرتان وثلاثة، ولم لا؟؟
فالكتابة تمثل جانبا كبيرا من حياتى .. وإذا ظللت أكتب ليلا نهارا فلن أمِل .. ولكن للأسف الدراسة تستهلك جانبا كبيرا من وقتى، والإمتحانات المستمرة لا تترك لك فرصة للمتابعة والتدوين. إمتحانات الميد-تيرم قد بدأت منذ 10/11/2006 وهى كذلك كل يوم جمعة حتى يوم 22/12/2006
وبعدها إمتحانات التجارب العملية، ثم ننهى هذا الفصل الدراسي بإمتحانات التيرم من يوم06/01/2007\ حتى يوم 23/01/2007.
ولكن رغبتى الصادقة فى العودة للتدوين مع البداية الجديدة لحياتى هى الدافع الوحيد الذى جعلنى أترك المذاكرة الآن وأكتب هذا المقال التفاؤلى جدا برغم أننى على موعد مع إمتحان مادة الفيزياء الهندسية بقسميهاالفيزياء الحرارية وفيزياء خواص المادة وذلك بعد أقل من ثلاث ساعات فقط!
مادز عائد للتوين بشدة، ومادز أيضا لم ينس أى كلمة كتبها على تلك الصفحة، أنتظر عودة من تابعنى وخاض معى رحلة التعليقات بحلوها ومرها، وكذلك أنتظر رواد المدونة الجدد.
لاحظت أنكم تنتظرون منى الكثير عندما قرأت تعليقاتكم.. هل تعلمون أننى أنتظر منكم أكثر وأكثر؟!
لنوحد غاياتنا كيما نخطو خطواتا تملؤها ثقة سواء كنا أطفالا أو مراهقين أو شبابا أو رجالا ونساءا أو كهولا. هدفنا واحد والجميع يعلمه .. سنزرع بذرة ونمضى، سنبنى بيتا ونهاجر، وسنقول كلمة ونرحل!
 
ومن أجل البداية الجديدة ومادز الجميل فكرت أغير تصميم المدونة ويارب يعجبكم التجديد والتغيير.
أخر حاجة عاوز أقولها كلمة واحدة بس ...
"وحشتووووووووووووووووونى"

سلام الله على العالمين!

سلام الله على العالمين
كم إشتقت إلى الكتابة .. كم عشقت التدوين .. وكم من اللحظات التى طالما تمنيت أن تقف بي الحياه لوهلات كيما أضيفها إلى تدويناتى ومذكراتى وذكرياتى!
أنا الآن أعيش أسعد لحظات حياتى .. وأحيا حبا لا تفنى مفرداته ، ولا تنتهى ذكرياته ، ومن قمة السعادة فلن أستمر فى الكتابة حتى فترة يعلمها الله ولا اعلمها أنا !
سأتوقف عن التدوين ولكنى لن أتوقف الحياه .. سأحيا بلا تدوين لأسابيع .. لشهور .. لسنين .. لا أعلم .
ولكن ما اعلمه اننى ماض فى طريقى وعائد بلا محاله لمدونتى .
شكرا جزيلا لمن مر ها هنا وقرأ كلمة إستفزته فترك تعليقا إستفزنى !
شكرا جزيلا لمن سأل على غيابى وإستفسر عن أحوالى .
شكرا جزيلا للعالمين.

هام .. لزوار المدونة الكرام!

سلام على كل من تأتى به الأقدار إلى مدونتى!
المعتاد أننى كنت أكتب كل يومان مقال جديد .. قد تستمر تلك الفترة بين كل مقالين متتاليين إلى أكثر من يومان .. الحقيقة أننى كنت أكتب كلما حثنى ما بداخلى من هموم وآمال وحب وكره ورغبة فى فعل شئ ما!
ومع بداية الدراسة الجامعية قررت أن أحدد يوما أضيف مقالا جديدا إلى باقة مقالاتى التدوينية وذلك كل أسبوع.
ووجد أن يوم الخميس من كل أسبوع  هو الأنسب لذلك ، وكلما شعرت برغبة فى الكتابة فى موضوع ما  سأكتبها وأضيفها فى هذا اليوم الأسبوعى .. وفى المقابل ليس عندى أدنى مانع لكسر تلك القاعدة والكتابة فى منتصف الأسبوع!
ولكن الثابت أن كل خميس هنالك شيئا جديدا ..فكره جديدة .. وحلم جديد.
وسيكون المقال القادم بإذن الله تعالى يوم الخميس (بعد غد) وتحية طيبة لكل من جاء ها هنا حيث عالمى المختلف نسبيا أو كليا عن عوالم كثيرة تحيا معنا!
تحياتى لكم جميعا!
ملحوظة : من قال إن الأقدار دائما ضد حياتنا مخطئ .. أكبر دليل أن جهاز الكومبيوتر الخاص بي يوجد الآن فى التوكيل لإصلاحه!
 
وقد كتبت هذا المقال فى مقهى النت !
أرأيتم؟! ..الأقدار فى صالحى كى أضيف مقالى كل يوم خميس فقط !!
إبتسامتى للأقدار ولكم!
سلامى..!

أنيس منصور..كل سنة وإنت طيب!

اليوم هو عيد ميلاد الكاتب وفيلسوف العرب المخضرم وأحد عظماء هذا الزمان.. الأستاذ/ أنيس منصور

ولد أنيس منصور فى قرية بجوار مدينة المنصورة محافظة الدقهليه بمصر.. وتعلم فى المنصورة وأكمل تعليمه الجامعى فى القاهرة وأصبح مدرسا فى الجامعة لقسم الفلسفه ذهب إلى أوروبا وتجول فى العالم شرقه وغربه وأول مره ير مدينه الإسكندرية كانت من الطائره وهو فى طريقه لأوروبا.. وكان يدون كل شئ ويتعلم كل شئ فهو يعلم كثيرا عن اللغات وألف عشرات المجلدات فى أدب الرحلات الذى أعشقه..الذين هبطوا من السماء.. الذين عادوا إلى السماء .. أعجب الرحلات فى التاريخ .. حول العالم فى 200 يوم وغيرها.

وترجم أعمال أدبيه ومسرحيات كثير لكتاب عالميين مثل آرثر ميلر .

والشاعر الأستاذ / فاروق جويده مقوله جميله معبره عن الأستاذ أنيس يقول :إنه موسوعة متحركه على الأرض..حقا فلم أجد مجالا أدبيا لم يمارسه أنيس منصور ، وفى السياسه أيضا كانت له تجارب كثيره بل ولعله كان الرجل الثانى فى مصر بعد السادات فى عصره..وقد أختلف معه فى السياسة لكننى أحبه جدا فى غير السياسة وهو بمثابة الكاتب الأول فى حياتى.

أنيس منصور هو القوة الكامنة فى كلماته التى تزال تعلمنا الحياه!.. قوة عندما يجوب بنا العالم شرقا وغربا بحثا عن كل ما هو جديد وغريب وعجيب ويطوف العالم أيضا ملايين المرات داخل الكتب الموجودة بمكتبته ويجعلك أيضا تفعل مثلما فعل على أجنحة كلماته البسيطة فى تركيبها المعقدة فى فهمها ، والكامنه حيث يكمن بداخلها الحكمه والفلسفة العميقة/ البسيطة فى الوقت ذاته ونظرته المختلفة جدا للأمور وللشباب وللإبداع وأيضا  للمرأة إنها نظرات غريبة فى كل شئ يتحدث عنه ..طريقته عبقريه ساحرة وكتاباته هى تلخيص لحياة البشر بمختلف إتجاهاتهم. قال أنيس منصور: "أنت أقوى مما تتصور ولست فى حاجة إلى كل ها النوم وها الطعام والشراب لاتخف لن تموت جوعا وإنما الناس يموتون من التخمة والبلاده واليأس"

وقال: "البكاء هو تفريج للنفس لقد علمونا ونحن صغار أن البكاء أنوثه ولكن العلم الحديث يعلمنا أن البكاء دواء وعند البكاء يلتقى العاطفيون والعقلاء فإن فاتك أن تكون عاطفيا فلا تنسي أن تكون عمليا لقد أفسدنا كل شئ على أنفسنا فلم نعد قادرين على البكاء بدون تفكير ولذلك فنحن نفكر إن كنا سنبكى أو لا نفعل ذلك"

ومن "مواقف" أنيس منصور:

-السعداء ليس لهم حكايات .. التعساء فقط!

-أعلى الأصوات فى السماء دقات قلب من يحب!

-تستطيع أن تقاوم جيشا، ولا تستطيع أن تقاوم فكرة جاءت فى موعدها !

-إذا رأيت حياتك بوضوح فاجعلها تستحق النظر إليها!

-هناك إستثناء فى كل قاعده، معظم الناس يرون أنهم هذا الإستثناء!

-لا تفسد حاضرك حزنا على ماضيك!

-هذه خطايانا: سياسة بلا مبدأ، تجاره بلا خلق، تعليم بلا تربيه، علم بلا تواضع،حب بلا تضحيه، وزواج بلا حب!

-فرق كبير بين أن تحبها لأنك محتاج لها، وبين أن تحتاج لها لأنك تحبها!

-من لا يحب كثيرا فهو لا يحب!

-من لا يغار، لا يحب!

-اثنان من الصوص يتربصان بنا : الحزن على ما فات والخوف مما هو آت!

-بعض الأخطاء ليست خطيرة.. فقد إكتشف كولمبوس أميريكا عن طريق الخأ!

-المرأة هى أكبر أخطاء الطبيعة.. وقد إعتدنا عليها!

-يصبح القلب سعيدا عندما يدق لغيرك!

-إذا كنت تستطيع حل مشاكلك فلماذا أنت حزين.  وإذا استحال عليك ذلك فلماذا أنت حزين!

 

كل سنة إنت طيب يا أستاذ أنيس، فأنا أعرف أن أن مدونتى بالكامل لا تتسع لك ولكتاباتك وأفكارك وآراءك ولكنى أعرف الكثير عنك.

أطال الله لنا فى عمرك ودمت سعيدا ولا نزال ننتظر منك المزيد والمزيد.

من قمة التميز إلى قاع العادية!

لعلنى لست من المخضرمين فى تلك الحياه البائسة ، ولعلنى أيضا لست من ذوى التجارب الحياتية المتشعبة ، بل ويتهمنى البعض أننى لا أفهم شيئا في تلك الحياه.. لهم منى كل التحية والتقدير !

ولكنى الآن بصدد مناقشة موضوعا مهما إقترحته على الأخت "ملك" من القاهرة-مصر. إنه: تغير النفوس ..هل الزمن والأيام هى السبب فى ذلك؟ أم الإنسان نفسه لا يعجبه حاله فيحاول أن يغير من نفسه؟!

لنبدأ من البدايه..هناك أنواع جمة من التغير وهى تختلف بإختلاف المرحلة العمرية التى نعيشها ولكنى أعلم ماذا كانت تقصد عندما إقترحت علي مثل هذا الموضوع  ، بل ولعلها أيضا مشكلة شخصية تخصنى أخاف بعض الشئ أن أقع فيها..

فى الحقيقة إنها وإننى نقصد ذلك الإختلاف الظاهر بين حياة الإنسان في مرحلة المراهقة والدراسة وسنوات العمل الأولى  وبين حياة الإستقرارالتى طالما ظل يحلم بها!

لمن لا يعلم.. إنها مشكلة ليست باليسيرة ولعلها منتشرة بنسبة كبيرة بدون مبالغة فى مجتمعنا.

أمامى مثالين سأعرضهما .. الأول شاب ظل يدرس ويعمل أثناء دراسته وإجتهد وبذل كل ما فى وسعه من أجل الوصول إلى الإستقرار  والتنعم بالحياه الزوجية الهادئة الهانئة ، وبعد أن وصل إلى مبتغاه نسي أحلامه السابقة وطموحاته ونسي تعبه وأصبح يحيا حياته كأى شخص لم يحلم ولم يتعب ولم يجتهد !

والمثال الثانى : شاب  قد هوى الأدب والشعر والمسرح والتمثيل والإخراج.. وظل كذلك طوال حياته فى المرحلة الأولى التى تضم المراهقة والدراسة وسنوات العمل الأولى كما ذكرت وكان يقيم عروض وندوات وما إلى ذلك من نشاطات أدبية ..ترى ماحاله الآن.. لقد نسى القراءة ونسي ما أفنى به سنوات عمره السابقة وأصبح دوما يقول إن الأدب لا يؤتى بالمال اللازم للحياه -إنه ليس حبا للمال ولكنها الرغبة فى الإستقرار فى الحياه الزوجية- وأصبح حاله الآن كحال من لم يقرأ كتابا فى حياته ولو مرة واحدة فقط!

إنه التحول من النقيض إلى النقيض .. من قمة التميز إلى قاع العادية!

-فهل هذا التحول الغريب أمر عادى يحدث لكل البشر ؟

-لا أعتقد ذلك

-هل هذا التحول الغريب نعمة أم نقمة؟

-من وجة نظر الشخص المتحول هو نعمة ..أما من وجهة نظرى هو نقمة.

-هل سيأتى يوما ما وتتحول تحولا غريبا كمثل هذا التحول؟

-وهذا ما قلت أننى أخاف منه بعض الخوف.. ولكنى لا أعتقد ذلك .. فأنا لا أجد نفسي خارج تلك الحياه التى أحياها الآن .. لم أجرب ذات يوم أن أصبح إنسانا تافها ! بلا مبدأ وبلا رأى وبلا فكره.

فإلى أين ستذهب كتبى وجرائدى وثقافتى وكتاباتى وأفكارى وأحلامى؟ ..إننى لا أرى لها مكانا إلا: "أنا" .. وإلى أين ستذهب سبعة عشر عاما من عمرى ؟ .. إننى لا أرى لها مكانا غير ما أفنيتها فيه.. فالإنسان فان والمبدأ باق!

لا شئ!

أيتها الدنيا الحقيرة ..عاما ونصف العام من المحاولات لجعلك ذات شأن ..لأحولك من عالم التفاهه والضياع إلى عالمي الملائكي النادر الوجود .. لأقتلع منكي جذور العاديه وأغرس فيكي بذور الجنون .. لأصنع منكي ملاكا قادرا على التطبع بطباعى السرمديه لا التطبع بطباع الإنحلال والسقوط .. وأنا دوما المجروح .. بكلاماتك .. بأفعالك ..بمواقفك.. وأنا هنالك أنتظر التغير .. وظللت أسعى نحو التغير .. وبقينا أنا والتغير بدونك أيتها الدنيا الحقيرة فإن كنت قد إنتظرته  لعام ونصف العام ، فلن أنتظره بقية الأعوام..
فإما طباعي ومبادئى وثوابتى وأسسي وقوانيني التى طالما ظللت طوال السبعة عاما السابقه -وهى كل عمرى- ظللت أضعها لنفسي بنفسي وبإرادتي .. وإما لاشئ.
فلن أكون مثلهم أبدا مهما قست علي قلبي الأقدار

لماذا أنا هذا الطفل؟!

الحياه .. لماذا أنا بالذات كنت هذا الطفل ؟

هل أحدا قد استوعب السؤال؟

لا مانع عندى للشرح..

إذاً.. ( أنا ) هذا الأنا الذى بين القوسين هو كل شئ يميزنى .. شخصيتى ..صوتى .. شكلى .. رد فعلى .. أفكارى .. أخطائى ..صوابى ..و أفعالى .

أتساءل الآن .. هذا الـ ( أنا ) الموجود حاليا عام   2006

لماذا كان هذا الطفل؟

لا مانع عندى للشرح..

إذاً.. ( الطفل ) هذا الطفل  بتاريخ ميلاده .. أسرته .. أهله .. مدينته .. بيته ..و وطنه .

أتساءل الآن .. لماذا ( أنا ) بالذات كنت هذا ( الطفل )؟

لا مانع عندى للشرح..

مزيدا من الأسئلة وإن كنت لا أعلم هل هى للتوضيح أم للتعقيد..

إذاً.

لماذا لم أولد فى وطن آخر غير وطنى؟
لماذا لم أولد لأهـــل غير أهـــلــــى؟

لماذا لم أولد فى زمن غير زمنى؟

وبشخص آخر غير شخصى؟

أنا لا أعرف ..

البداية..من هنا!

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم هو: 14/07/2006 يوم جمعة. وأعتقد أنه يحمل شيئا من الأهمية بالنسبة لى ولكن الذى أتمناه أن يحمل مقدارا من تلك الأهمية بعد عام من الآن لدى فئة خاصة تتابع المدونة بإستمرار وتشاركنى أحلامى وحكاياتى وأفكارى ومشاريعى وفرحى وحزنى وذكرياتى وآمالى وألامى وطريقتى فى الحياة. ولعل التعليقات المستمرة والمشاركة بالرأى والفكرة  والتفكير فى الموضوعات المطروحة أهم صور التواصل والتبادل بينى وبين زوار المدونة ,وبين زوار المدونة وبعضهم.
وأنا هنا أطرح أهم الموضوعات العامة والشخصية على السواء للمناقشة دون قيود أو حدود فاصلة أو خطوط حمراء.
إن أبسط حقوق الإنسان أن يدلى برأيه ..فالرأى هو التعبير عن شخصية الإنسان وتعبير عما يكنه فى صدره وأيضا وسيلة لمعرفة طريقة تفكير الأخرين.
ومن هنا تكون البداية لمدونة شاملة لاتتوقف عن العمل ولا تتوقف عن نقد أخطاء الأخرين حولك نقدا بناء يدفع المجتمع كله إلى الأمام.
وسيكون أول موضوع منشورا على صفحة المدونة اليوم بإذن الله تعالى.


<<الصفحة الرئيسية
Developed By MADS vr.3 Copyright © 2004-2007 www.mads.jeeran.com- All Rights Reserved.